تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
إشْكَرِيَة: رداء، كساء، ثوب (فوك في القسم الأول فقط).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
خَشْكَريِشَة: انظر: حشكريشة، وانظر: اضافات وتصحيحات.
|
|
شُكْرين
من (ش ك ر) مثنى شُكْر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بنشَكْرِيّ
من (ش ك ر) انظر شُكْرِي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قال:
وعبد الله بن //362//الحارث بن أبي ضرار سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: وعبد الله اليشكري سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ويشك فيه. قال: وعبد الله [و] |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن [المنتفق اليشكري أبو] المنتفق
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1735 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الهروي أبو موسى نا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الأيامي قال: حدثني أبي عن جدي عن المغيرة بن عبد الله اليشكري [عن أبيه] قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة وهو يومئذ في التمار بن حص [فسمعته] يقول: استفرهت ناقة من إبلي فخرجت أطلب محمد صلى الله عليه وسلم //400// [بمكة] |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
141- الأسود بن ربيعة اليشكري
د ع: الأسود بْن ربيعة بْن أسود اليشكري عداده في أعراب البصرة. روى عباية، أو ابن عباية، رجل من بني ثعلبة، عن أسود بْن ربيعة بْن أسود اليشكري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فتح مكة قام خطيبًا، فقال: ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3100- عبد الله بن عمرو اليشكري
س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو اليشكري كَانَ اسمه الأعرس، فيما ذكره ابْنُ شاهين روى أَبُو سنان الحنفي، قَالَ: أول حي أدوا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدقتهم حي بني اليشكر، فأتي الأعرس بْن عَمْرو، فَقَالَ: " من أنت؟ "، قَالَ: أَنَا الأعرس بْن عَمْرو، قَالَ: لا، " ولكنك عَبْد اللَّه ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3207- عبد الله أبو المغيرة اليشكري
عَبْد اللَّه أَبُو المغيرة اليشكري أَخْبَرَنَا يَحيى بْن محمود، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنُ أَبِي عاصم، حَدَّثَنَا ابْنُ نمير، وحَدَّثَنَا يَحيى بْن عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنِ المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن الأخرم، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ: عمه: شك الْأَعْمَش، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار.... كذا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عاصم، ويرد ذكره فِي عَبْد اللَّه اليشكري أبين من هَذَا، وفي عَبْد اللَّه بْن المنتفق أيضًا. 13300 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3256- عبد الله اليشكري
عَبْد اللَّه اليشكري (900) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَإِمَّا إِلَى السُّوقِ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ وُصِفَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَمِنًى، فَرَفَعَ لِي رَكْبٌ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ، فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ: أَيُّهَا الرَّاكِبُ، خَلَّ عَنْ وَجْهِ الرِّكَابِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَرُوا الرَّاكِبَ، أَرِبٌ مَا لَهُ "، فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقُلْتُ: نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِشَيْءٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: " اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةِ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ " وقدم تقدم فِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي المغيرة، وفي عَبْد اللَّه بْن المنتفق، والجميع واحد، والله أعلم، نجز من اسمه عَبْد اللَّه، والحمد لله. وإنما قدمت اسم اللَّه تَعَالى فِي العبيد، عَلَى ما بعده من عَبْد الجبار، وعبد الرَّحْمَن، لأن اسم اللَّه تَعَالى أشهر أسمائه فتركت الترتيب لهذه العلة، والله أعلم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1398 هـ، 71 ص.
ط 2. - الإسكندرية: دار الدعوة، 1404 هـ، 87 ص. جابر عزيز الشكري (1337 - 1407 هـ) (1918 - 1987 م) باحث كيمياوي. أسهم في الكشف عن مجد الكيمياويين العراقيين القديم، أو عراق ما بعد الفتح الإسلامي. ولد في الكوفة. حصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء العضوية، عين مدرساً في دار المعلمين العالية 1946. أشغل عدة مناصب مختلفة في الدولة منها: مديراً عاماً للتعليم في وزارة التربية ببغداد، وملحقاً ثقافياً في السفارة العراقية بجدة، ثم مشرفاً تربوياً في وزارة التربية والتعليم. وكان عضواً في المجمع العلمي العراقي، ومجمع اللغة العربية الأردني، وعضواً في جمعيات علمية عربية وعالمية، واشتهر بتحضير نحو مائة مادة كيمائية |
تكملة معجم المؤلفين
|
إلى عدة لغات أجنبية (¬1).
شكري عمر فيصل (1337 - 1405 هـ) (1918 - 1985 م) من أعلام الأدب، أستاذ جامعي مشهور، مجمعي نشيط. ولد في دمشق، ونال إجازة الحقوق من معهد الحقوق، وألف عدداً من الكتب المدرسية في اللغة العربية: سافر إلى مصر لطلب العلم، فنال شهادة الليسانس في الآداب، ثم الماجستير، ثم شهادة الدكتوراه. وكان من أوائل حملة الدكتوراه في الآداب في بلاد الشام. وعاد من مصر أستاذاً في الجامعة السورية بدمشق. وشارك في مؤتمرات عديدة، ولا يكاد يعقد مؤتمر يتصل باللغة أو الأدب إلا ويشارك فيه. ¬__________ (¬1) مشاهير الشعراء والأدباء ص 122، المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 56 - 57، معجم أعلام المورد ص 428. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الأدب والغزو الفكري؛ بغداد، 1965.
- الصحافة العربية؛ وجهة جديدة في دراسة الأدب المعاصر وتاريخه، القاهرة. شكري هلال (1354 - 1400 هـ) (1935 - 1980 م) أديب، صحفي. ولد في حمص، ونال فيها الشهادة الثانوية، ثم الليسانس في اللغة العربية عام 1379 هـ، ودبلوم الدراسات العليا في الآداب من الجامعة اللبنانية عام 1970. عمل في حقل التدريس في ثانويات مدينة حمص. كتب الشعر والقصة والمقالة النقدية، ورأس تحرير جريدة (العروبة) التي تصدر في حمص بين 1971 - 1974. أعماله المطبوعة: - الضياع الحزين - شعر - حمص، 1966. وله أعمال شعرية ونثرية |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد المجيد شكري التاجي
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة، في وادي حنين بالقرب من يافا شرد بعد نكبة فلسطين 1948، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدَّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة 1960 عين أستاذاً محاضراً في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من انجلترا، وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالباً تطبع بدون شكل، مما يربك الظالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل! واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكل |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت» ؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [ (1) ] .
وذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة. قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.
[الباء بعدها الشين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4» إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وله ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ، وقال في ذلك من أبيات:
إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محلّم «1» بن طفيل ... ورجال ليسوا لنا برجال «2» [الخفيف] القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة الضاد بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه الأعرس، فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الألف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا المنتفق.
قال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. وفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «1» ما له» ، فزاحمتهم «2» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث. تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم. قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس. وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث. ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول: استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره. [ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «3» . وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «4» . قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «1» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه. وقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «2» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن المنتفق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن الكوّاء.
مشهور بصحبة عليّ. يأتي. 6353- عبد اللَّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ «1» : يكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة. أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه. ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد. 6354- عبد اللَّه بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي. تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله: أفاتنة بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفى ببسطام قتيل فخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل فإن يفجع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وفاتهم خليل [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت» ؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [ (1) ] .
وذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة. قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.
[الباء بعدها الشين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4» إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وله ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ، وقال في ذلك من أبيات:
إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محلّم «1» بن طفيل ... ورجال ليسوا لنا برجال «2» [الخفيف] القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة الضاد بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه الأعرس، فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الألف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا المنتفق.
قال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. وفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «1» ما له» ، فزاحمتهم «2» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث. تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم. قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس. وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث. ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول: استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره. [ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «3» . وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «4» . قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «1» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه. وقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «2» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن المنتفق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن الكوّاء.
مشهور بصحبة عليّ. يأتي. 6353- عبد اللَّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ «1» : يكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة. أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه. ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد. 6354- عبد اللَّه بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي. تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله: أفاتنة بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفى ببسطام قتيل فخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل فإن يفجع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وفاتهم خليل [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره وثيمة في «الردة» وقال: كان سيدا من سادات أهل اليمامة، ولما ارتدّوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجّال بن عنفوة، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه، منه قوله: يا سعاد الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي لفتنة الرّجال فتن القوم بالشّهادة واللَّه ... عزيز ذو قوّة ومحال إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي إن تكن منيّتي على فطرة اللَّه ... حنيفا فإنّني لا أبالي [الخفيف] قال: فطلبوه فلحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد، فقاتلهم، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد: لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد المغيرة.
استدركه ابن الأثير، وأخرج من «تاريخ الموصل» للمعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: غدوت لحاجة إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فملت إليهم، وقد وصف لي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعرفات، فعرفته بالصفة، فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت: نبئني يا رسول اللَّه بشيء يقرّبني من الجنة، ويباعدني من النار ... الحديث. قال ابن الأثير: تقدم في عبد اللَّه والد المغيرة وفي عبد اللَّه بن المنتفق، والجميع واحد. انتهى. وهو كما قال: وما كان ينبغي له أن يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري، بل يذكره في أحدهما، وينبّه عليه، وقد أغفل أنه ذكر في عبد اللَّه بن الأخرم، وفي عبد اللَّه بن ربيعة، ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، أو عمه. وقد ذكرته في سعد بن الأخرم، وفي عبد اللَّه بن الأخرم، وكأنّ الأخرم لقب، واسمه ربيعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد اللَّه صاحب علي.
له إدراك، ذكر البلاذريّ من طريق عوانة بن الحكم أنّ سمية والدة زياد كانت من أهل زندورد من عمل كسكر، تسمى ياميح فسرقها الكواء اليشكري وسمّاها سمية، فكانت عنده مدة، ثم إنه سقي بطنه فخرج إلى الطائف، فأتى الحارث بن كلدة طبيب العرب فداواه فبرئ فوهب له سميّة، فذكر القصة، وكان هذا في الجاهلية، فوقع الحارث على سمية، فولدت له، ثم زوجها مولاه عبيدا، فولدت له على فراشه زيادا سنة الهجرة. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة سمية إن شاء اللَّه تعالى. الكاف بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أن مسيلمة الكذاب أتى بأبي بصيرة اليشكري، فمسح وجهه فعمي، وعاش أبو بصيرة المذكور إلى إمارة خالد القشيري على العراق.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رجل من بنى غبر بن يشكر ابن وائل. وروى عنه جعفر بن أبي وحشية قصة لَيْسَ له غيرها أنه قَالَ: دخلت حائطا فأخذت سنبلا ففركته، فجاء صاحبه فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ، فذكرت له ذَلِكَ، فدعاه ورد على ثوبي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
فِي صحبته نظر. وروى عنه ابنه المغيرة ابن عَبْد اللَّهِ اليشكري خبرا فِي يَوْم الدار. قال أَبُو عُمَر: ثُمَّ وجدنا يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق قد رَوَى عَنِ الْمُغِيرَة بْن عَبْد اللَّهِ اليشكري عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أتى النَّبِيّ ﷺ وسأله. وخالفه مُحَمَّد بْن جحادة فرواه عَنِ الْمُغِيرَة بْن عَبْد اللَّهِ اليشكري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رجل من بني قَيْس يقال لَهُ ابْن المنتفق. قال: أتيت النبي ﷺ. وفي هَذَا الحديث صحة لقائه ورؤيته وجهل اسمه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال السكوني. معدود فِي أَهْل الشام، له حديث واحد روى عَنْ أَبِي إدريس الْخَوْلَانِيّ، عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: ليقاتلن المشركين- أو قال الكفار- حَتَّى يقاتل بقيتكم الدجال عَلَى نهر بالأردن. الحديث. |
|
النحوي، المقرئ: جعفر بن محمَّد بن عنبسة بن عمر بن يعقوب، أبو محمد اليشكري السكوني.
من مشايخه: عبد الحميد بن صالح البرجمي وغيره. من تلامذته: أبو سعيد بن الأعرابي، وحفص بن عمر المكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإِسلام: "كان مقرئًا نحويًا" أ. هـ. وفاته: سنة (275 هـ) خمس وسبعين ومائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج عبدالسلام اليشكري في الجزيرة.
162 - 778 م خرج عبدالسلام بن هاشم اليشكري وهو من الخوارج الصفرية في الجزيرة وقوي أمره وأحرز النصر على عدد من قواد المهدي وجيوشه ثم سار إليه شبيب بن واج المروذي فانهزم أولا ثم طلب الدعم من المهدي فأمده وأعطى كل جندي ألف درهم معونة له فنفر إليه وقاتله مرة أخرى فهزمه وفر عبدالسلام إلى قنسرين فتبعه إليها وتمكن منه وقتله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة عز الدين كيكاوس بن كيخسرو السلجوقي على الأشكري ملك الروم.
611 - 1214 م ظفر السلطان عز الدين كيكاوس بن كيخسرو بن قلج أرسلان السلجوقي صاحب بلاد الروم بالأشكري ملك الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قبض سيف الدين قطز على (الملك المنصور) وسيره إلى بلاد الأشكري واستولى على السلطة وسمى نفسه (الملك المظفر).
657 ذو القعدة - 1259 م بعد أن جاءت الأخبار بتحرك المغول إلى الشام وبعثهم الرسائل التهديدية للأمراء حتى عقد في مصر اجتماع حضره الفقهاء وعلى رأسهم العز بن عبدالسلام بأخذ أموال من العامة لتجهيز الجيوش فجاء كل ذلك فرصة للأمير قطز فقبض الأمير سيف الدين قطز على الملك نور الدين علي الملقب بالمنصور صاحب مصر، وذلك في غيبة أكثر الأمراء من مماليك أبيه وغيرهم في الصيد، فلما قبض على المنصور بعث به وبأخيه وأمه إلى دمياط، واعتقلهم في برج عمره وسماه برج السلسلة، ثم سيرهم إلى بلاد الأشكري وقبض على بعض الأمراء واعتقلهم وتسلطن هو وسمى نفسه بالملك المظفر، واعتذر إلى الفقهاء والقضاة وإلى ابن العديم (الرسول الذي جاء من الشام لمساعدتهم ضد المغول)، فإنه قال: لا بد للناس من سلطان قاهر يقاتل عن المسلمين عدوهم، وهذا صبي صغير لا يعرف تدبير المملكة، فكانت مدة المنصور سنتين وثمانية أشهر وثلاثة أيام، وكانت قد كثرت مفاسد الملك المنصور علي بن المعز أيبك، واستهتر في اللعب وتحكمت أمه فاضطربت الأمور، فجلس على سرير بقلعة الجبل يوم السبت، الرابع والعشرين من ذي القعدة، وهو ثالث ملوك الترك بمصر، وقطز بضم القاف والطاء المهملة وسكون الزاي، وهو لفظ مغولي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - م د ن: الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ الْيَشْكُرِيِّ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَالْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَجَمَاعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - م ت ن ق: عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ الْيَشْكُرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي زَيْدٍ عَمْرِو بن أخطب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَعَنْ عِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: عُزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، وَحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَحُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ الرَّحْبِيُّ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - خ م د ت ن: الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ الْيَشْكُرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي رجاء العطاردي، وَالْحَسَنِ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وابن علية، وعبد الوارث، وآخرون. وثقه ابن مَعِينٍ. وَيُعْرَفُ بِصَاحِبِ الْحُلَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - ع: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، إِيَاسٍ الْيَشْكُرِيِّ، أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الْكِبَارُ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَعِكْرَمَةَ، وَنَافِعٍ وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَطَائِفَةٍ كَثِيرَةٍ، وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ الْيَشْكُرِيِّ أَحَدِ الصَّحَابَةِ. رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَبُو بِشْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الْمِنَهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَأَوْثَقُ. وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُ حَدِيثَ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا. وَقَالَ شُعْبَةُ أَيْضًا: أَحَادِيثُ أَبِي بِشْرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ضَعِيفَةٌ. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. -[388]- وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَهُوَ أَصَحُّ. وَقَالَ نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ: كَانَ أَبُو بِشْرٍ سَاجِدًا خَلْفَ الْمَقَامِ حِينَ مَاتَ. وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - صَاعِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو الْعَلاءِ الْيَشْكُرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ وَاهٍ، عَنْ: الشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي الشَّعْبِيِّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مَنْصُورُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَبُو حَفْصٍ الْيَشْكُرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[985]- بَصْرِيٌّ، نَزَلَ مَرْوَ، وَرَوَى عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأَبِي مِجْلَزٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رُزْمَةَ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ حبان، وعلق له البخاري في تفسيره سُورَةِ الأَنْبِيَاءِ. |