لسان العرب لابن منظور
|
اصطفل: التهذيب: الإِصْطَفْلِين: الجَزَرُ الذي يؤكل، لغة شامية، الواحدة إِصْطَفَلِينة، قال: وهي المَشَا أَيضاً، مقصور، وقيل: الإِصْطَفْلينة كالجَزَرة. وفي حديث القاسم بن مُخَيْمَرة: إِن الوالي ليَنْحِت أَقارِبُه أَمانَتَه كما تَنْحِت القَدُومُ الإِصْطَفْلِينة حتى يَخْلُصَ إِلى قَلْبها. وفي كتاب معاوية إِلى ملك الروم: ولأَنْزِعَنَّك من المُلك نَزْعَ الإِصْطَفْلِينة أَي الجَزَرة، لغة شامية؛ قال ابن الأَثير: وأَوردها بعضهم في حرف الهمزة على أَنها أَصلية، وبعضهم في الصاد على أَن الهمزة زائدة؛ قال شمر: الإِصْطَفْلِينة كالجَزَرة ليست بعربية مَحْضة لأَن الصاد والطاء لا يكاد يجتمعان في مَحْض كلامهم، قال: وإِنما جاء في الصِّراط والإِصطَبْل والأُصطُمَّة أَن أَصلها كلها السين.
|
|
صطفل: في حديث معاوية: كَتَب إِلى مَلِك الرُّوم ولأَنْزِعَنَّك من المُلْك نَزْعَ الإِصْطَفْلِينة أَي الجَزَرة، قال: وذكرها الزمخشري في الهمزة، وغيره في الصاد على أَصلية الهمزة وزيادتها. وفي حديث القاسم بن مُخَيْمَرة: إِنَّ الوالي ليَنْحِتُ أَقاربُه أَمانَتَه كما تَنْحِتُ القَدُوم الإِصْطَفْلِينة حتى تَخْلُص إِلى قَلْبها؛ قال ابن الأَثير: ليست اللفظة بعربية محضة لأَن الصاد والطاء لا يكادان يجتمعان إِلا قليلاً.
|
|
أصطفل
{{الإِصْطَفْلِين، كجِردَحْلِينٍ بزِيادَةِ الياءِ والنُّونِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: هُوَ الجَزَرُ الَّذِي يُؤْكَلُ وَهِي لغةٌ شامِيَّةٌ الواحِدَةُ}} إِصْطَفْلِينَةٌ وَقدخالَفَ هُنَا اصْطِلاحَه، قَالَ شَيخُنا: فوَزْنُه على مَا قَالَ فِعْلَلِّين من مزيدِ الخُماسِيِّ، وَهُوَ قَلِيلٌ، وقِيلَ: إِنّه من مَزِيدِ الرُّباعِي، فوزنه إِفْعَلَين بزيادَةِ الهَمْزَةِ، وَفِي كِتابِ مُعاوِيَةَ رَضِي الله تعالَى عَنهُ إِلى قَيصَرَ مَلِكِ الرُّومِ لَمّا بَلَغَه أَنَّهُ أَرادَ أَنْ يَغْزُوَ بِلادَ الشّامِ أَيّامَ فِتْنَةِ صِفِّين: لَئنْ تَمَّمْتَ على مَا بَلَغَني مِنْ عَزْمِكَ لأُصالِحَنَّ صاحِبِي، ولأَكُونَنَّ مُقَدِّمَتَهُ إِليكَ، ولأَجْعَلَنَّ القسطَنْطِينِيَّةَ البَخْراءَ حُمَمَةً سَوْداءَ، ولأَنْتَزِعَنَّكَ منِ المُلْكِ انْتِزاعَ {الإصْطَفْلِينَةِ، ولأرُدَّنَّكَ إِرِّيسًا من الأرارِسَةِ تَرعَى الدَّوْبَلَ أَي الخِنْزِيرَ، وَقَالَ شَمِرٌ: الإِصْطَفْلِينَةُ كالجَزَرَةِ، وَلَيْسَت بعَرَبيَّةٍ مَحْضَة لأَنّ الصادَ والطّاءَ لَا تَكادانِ تَجْتَمِعانِ فِي مَحْضِ كَلامِهم، وَإِنَّمَا جاءَ فِي الصِّراطِ والإصْطَبلِ والأصْطُمَّة وأَنّ أصُولَها كُلَّها السينُ. قُلتُ وذَكَرَهَا الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الهمزةِ وغيرُه فِي الصّادِ على أَصْلِيَّةِ الهَمْزَةِ وزيادَتِها. |
|
(اصطف) مُطَاوع صفه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اصطفل)- في حديث مُعاويَة رضي الله عنه: "لأَنتزِعَنَّك انتِزَاعَ الِإصطَفْلِية".: أي الجَزَرة ، لُغَة شامِيَّة، والجَمْع: اصطْفَلِين.- وهو أيضا في حديث القاسم بن مُخَيْمِرة "... كما تَنْحِتُ القَدُومُ الِإصطَفْلِيَنَة".
|
|
(إِصْطَفْلٌ)(س) فِي كِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَى مَلِك الرُّوم «ولأنْزِعَنَّكَ مِنَ المُلْك نَزْعَ الإِصْطَفْلِينَة» أَيِ الجَزَرة. لُغَةٌ شَاميَّةٌ. أوْرَدَهَا بَعْضُهُمْ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عَلَى أَنَّهَا أَصْلِيَّةٌ، وَبَعْضُهُمْ فِي الصَّادِ عَلَى أَنَّهَا زَائِدَةٌ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرة «إِنَّ الْوَالِيَ لَيَنْحِت أقاربُه أمانَتَه كَمَا تَنْحِت القدومُ الإِصْطَفْلِينَة حَتَّى تَخْلُص إِلَى قَلْبِهَا» وليْست اللفظةُ بعرَبيَّة مَحْضَة، لِأَنَّ الصَّادَ وَالطَّاءَ لَا يَجْتَمِعَانِ إِلَّا قَلِيلًا.
|
|
(صَطْفَلَ)فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى مَلِك الرُّوم: «ولأنزِعنّك مِنَ المُلْك نزعَ الإِصْطَفْلِينَة» أَيِ الجزَرَة. ذَكَرَهَا الزمَخْشري فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ، وغَيرُه فِي حَرْفِ الصَّادِ، عَلَى أَصْلِيَّةِ الْهَمْزَةِ وَزِيَادَتِهَا.(هـ) ومنه حديث القاسم بن مخيرة «إِنَّ الْوَالِيَ لتُنْحِتُ أقاربُه أمانَتَه كَمَا تَنْحِت القدومُ الإِصْطَفْلِينَة، حَتَّى تَخْلُص إِلَى قَلْبِهَا» وليْست اللفظةُ بعرَبيَّة مَحْضَة، لأنَّ الصَاد وَالطَّاءَ لَا يكادَان يَجْتمعانِ إلاَّ قَلِيلًا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَصْطَفَانُوس:بالفتح، والفاء، وألف، ونون مضمومة، وواو ساكنة، وسين مهملة: محلّة بالبصرة مسمّاة باسم كاتب نصراني قديم كان في أيام زياد أو ما قاربها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِكّةُ اصْطَفانُوس:
السكة لها ثلاثة معان: أولها قوله، عليه السلام: خير المال سكة مأبورة وفرس مأمورة، فالسكة ههنا الطريقة المستوية المصطفّة من النخل، وبذلك سميت الأزقّة سككا لاصطفاف الدور فيها كطريق النخل، والسكة: الحديدة التي يضرب عليها الدينار، والسكة: الحديدة التي تحرث بها الأرض، والمراد ههنا هو الأوّل لأنّه أراد المحلّة التي تصفّف الدور فيها عند عمارتها: وهذا الموضع في البصرة، وأمّا اصطفانوس فرووا عن ابن عباس أنّه قال: الحظوظ المقسومة لا يقدر أحد على صرفها ونقلها عن أماكنها، ألا ترى إلى سكة اصطفانوس كان يقال لها سكة الصحابة نزلها عشرة من أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فلم تضف إلى واحد منهم وأضيفت إلى كاتب نصراني من أهل البحرين وترك الصحابة؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَطْفُورَةُ:
بالفتح ثمّ السكون، والفاء، وبعده واو ساكنة، وراء مهملة، وهاء: بلدة من نواحي إفريقية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُوصْطَفى
صورة كتابية صوتية من مصطفى بمعنى المختار والمفضل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن مُصْطَفَى
من (ص ف و) المختار والمفضل غلى غيره. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِصْطَفْلِيْنُ، كجِرْدَحْلِيْنٍ، بِزيادةِ الياءِ والنونِ: الجَزَرُ الذي يُؤْكَلُ،الواحِدَةُ: إصْطَفْلِينَةٌ.وفي كتابِ مُعاويةَ إلى قَيْصَرَ: لأَنْتَزِعَنَّكَ من المُلْكِ انْتِزَاعَ الإِصْطَفْلِينَةِ، ولأَرُدَّنَّكَ إرِّيساً من الأَرارِسَةِ تَرْعَى الدَّوْبَلَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اصْطُفَّالجذر: ص ف ف
مثال: اصْطُفّ حرس الشرف لاستقبالهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لبناء الفعل للمجهول، وهو غير وارد عن العرب. الصواب والرتبة: -اصطَفَّ حرسُ الشرف لاستقباله [فصيحة]-صُفّ حرس الشرف لاستقباله [فصيحة] التعليق: «اصْطَفَّ» مطاوع «صَفَّ» المتعدي لواحد فهو إذًا لازم يقال: صففت الحرسَ فاصطَفّ، وقد ورد في المعاجم مبنيًّا للمعلوم. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُصْطَفِينالجذر: ص ف
مثال: إِنَّه من المُصْطَفِين عند رئيسهالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفتها قاعدة جمع الاسم المقصور التي تقتضي فتح الفاء. الصواب والرتبة: -إِنَّه من المُصْطَفَيْنَ عند رئيسه [فصيحة]-إِنَّه من المُصْطَفِينَ عند رئيسه [صحيحة] التعليق: إذا جمع الاسم المقصور جمع مذكر سالمًا حذفت ألفه وبقيت الفتحة قبلها دليلاً عليها، فيقال: مصطَفَيْن، ومستبقَيْن، جمع مصطَفَى، ومُسْتَبْقَى، وجَوَّز الكوفيون إجراءه كالمنقوص فضموا ما قبل الواو وكسروا ما قبل الياء حملاً له على السالم، وحكاه ابن ولاَّد لغة عن بعض العرب، وقد وردت بعض القراءات القرآنية بضم ما قبل واو الجماعة في الأفعال كقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60 بضم الثاء، وقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61 بضم اللام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارة إلى سيرة المصطفى، وتاريخ من بعده من الخلفا
للشيخ، علاء الدين: مغلطاي بن قليج المصري. المتوفى: سنة أربع وستين وسبعمائة. (762). وهو مختصر. أوله: (بعد حمد الله القهار... الخ). لخصه: من سيره الكبير، المسمى: (بالزهر الباسم). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتفا، في فضائل المصطفى - عليه الصلاة والسلام -
لناصر الدين: أحمد بن محمد بن المنير. المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة. عارض به: (الشفا). ورتب على قسمين: الأول: في فضائله. والثاني: في سيره. وبسط قصة المعراج بسطا في: أربعة أبواب، وفيه فوائد كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاكتفا، في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة
للحافظ، أبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وستمائة. ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إنباء الاصطفا، في حق آباء المصطفى
لمحمد بن الخطيب قاسم الرومي. المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي فضلنا بأفضل الرسل... الخ). ألفه: للسلطان: سليمان خان، في صفر، سنة ست وخمسين وتسعمائة. وكتب في هامشه: تراجم الرجال، (كالروضة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة. وهي أيضا على: سورة الأنعام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: مصلح الدين: مصطفى بن شعبان السروري.
المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين). جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء. قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه. وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة. وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني. رسالة. مبسوطة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى - عليه الصلاة والسلام - في المنام
للشيخ: علي الحلبي. المتوفى: في حدود سنة ألف (1022). وهو: مختصر. أوله: (الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق آمال الراجين، في أن والدي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - بفضل الله - تعالى - في الدارين من الناجين
للشيخ، نور الدين: علي بن الجزار المصري. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي جعل محمدا - صلى الله تعالى عليه وسلم -... الخ). |
المخصص
|
أَبُو عبيد النّخل المنبق - الْمُصْطَفّ على سطر مستوٍ وَأنْشد:
كنخلٍ من الْأَعْرَاض غير منبثق أَبُو حنيفَة كل شيءٍ سويته فقد نبقته ونمقته قَالَ وكل سطر من النّخل إِذا كَانَ منبقاً سكَّة عَليّ وَسميت الْأَزِقَّة سككا لاصطفاف الدّور فِيهَا كطرق النّخل أَبُو عُبَيْدَة مَا بَين السكتين من النّخل غرار وَطَرِيق وَقد تقدم أَن الطَّرِيق الطوَال مِنْهَا أَبُو حنيفَة المحق الْخَفي - النّخل المقارب بَينه والحصر - التضايق فِي النبتة حَتَّى يمس بعض السعف بَعْضًا وَلَا خير فِي هَذِه النبتة لِأَن أفضل الْغَرْس مَا بوعد مِنْهُ حَتَّى لَا تمس جَرِيدَة نَخْلَة جَرِيدَة نخلةٍ أُخْرَى وشره مَا قورب بَينه وَخطأ المرار فِي قَوْله فِي صفة النّخل: كَأَن فروعها فِي كل ريحٍ جوارٍ بالذوائب ينتصبنا ثمَّ فسر هَذَا الْبَيْت فَقَالَ وَهَذَا من التقارب حَتَّى ينَال سعف بعضه سعف بعضٍ وَذَلِكَ هُوَ الْحصْر - أَي التضايق وَقَالَ لبيد فِي نعت نخل بِخِلَاف وصف المرار: بَين الصَّفَا وخليج الْعين ساكنةٌ غلبٌ سواجد لم يدْخل بهَا الْحصْر قَالَ المتعقب أما قَوْله أَخطَأ المرار فِي قَوْله: جوَار بالذوائب ينتصينا فالخطأ مِنْهُ وَلَا شَيْء أحسن من هَذَا الْوَصْف للنخل وَأهل الْبَصَر بِالنَّخْلِ من أهل الْحجاز وَأهل الْبَصْرَة مجمعون على أَن النّخل سَبيله أَن يباعد بَين غرسه وَأَن من جيد نَعته أَن يَمْتَد جريده وَيكثر خوصه ويكثف ويتصل بعضه بِبَعْض يواصيه حَتَّى يمْنَع الطير من أَن تطير من تَحْتَهُ إِلَى أَعْلَاهُ وَهَذَا أَشد اشتباكاً من المناصاة لِأَن المناصاة أَن يَأْخُذ الِاثْنَان كل وَاحِد مِنْهُمَا بناصية صَاحبه وَمن وَصفهم لنخلهم أَن يَقُولُوا لَا تقدر الطير على أَن تشقه وَلَا ترى مِنْهُ الشَّمْس وَقَول أبي حنيفَة إِن النّخل إِنَّمَا يتناصى من الْحصْر غلطٌ وَإِنَّمَا الْحصْر - تقَارب مَا بَين الْأُصُول وَالِاخْتِيَار تباعدها وَقد أكثرت الشُّعَرَاء فِي ذَلِك وحمدت الْعَرَب الجنات بالتفافها فَقَالُوا جنَّة لفاء وَقد وهم فِي بَيت لبيد فَمَا وهم فِيهِ مَا أَنْبَأتك من أَنه جعل الْحصْر تقَارب الرؤس وَإِنَّمَا هُوَ تقَارب الْأُصُول وَوهم أَيْضا فِي السواجد وَزعم أَنَّهَا الموائل وَزعم أَنَّهَا الثوابت وَاسْتشْهدَ لهَذَا بقول الراجز: لَوْلَا الزِّمَام اقتحم الأجاردا بالغرب أَو دق النعام الساجدا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي وَقَالَ قَول ابْن الْأَعرَابِي هَذَا حسن وَقد يجوز أَن يكون الساجد المائل على أَن المرجبات من النّخل كلهَا موائل وَلَا يرجب إِلَّا كريم النّخل ثمَّ قَالَ وصعل النّخل كلهَا عوج وَأنْشد: لَا ترجون بِذِي الأظام حاملةً مَا لم تكن صعلة صعباً مراقيها ثمَّ مَال إِلَى أَنَّهَا الموائل وَاخْتَارَ هَذَا القَوْل وَقد أَسَاءَ من جِهَتَيْنِ إِحْدَاهمَا تَغْيِير الرِّوَايَة إِنَّمَا روى الْعلمَاء بَيت لبيد: غلبٌ شوامل لَا يزرى بهَا الْحصْر فَجَعلهَا سواجد ثمَّ اخْتَار شَرّ وَجْهي سواجد لَو كَانَ قَالَه وانما الساجد فِي لُغَة طئ المنتصب وَفِي لُغَة سَائِر الْعَرَب المنحني ابْن دُرَيْد الرزدق - السطر من النّخل وَغَيره فَارسي مُعرب وَقَالَ وقف الْقَوْم رزدقا - أَي صفا أبوحنيفة واذا كَانَت النخلات فِي أصل وَاحِد فَهِيَ أصناء وصنيان وصنيان وصنوان وصنوان الْوَاحِد صنو وأصل الصنو - الْمثل قَالَ أَبُو عَليّ الكسرة الَّتِي فِي صنْوَان لَيست الَّتِي كَانَت فِي صنو كَمَا أَن الكسرة الَّتِي فِي قنوان لَيست الكسرة الَّتِي كَانَت فِي قنو لِأَن تِلْكَ قد حذفت فِي التكسير وَأما من ضم الصَّاد من صنْوَان فانه جعله مثل ذِئْب وذؤبان وَرُبمَا تعاقب فعلان وفعلان على الْبناء الْوَاحِد نَحْو حش وحشان وحشان وَكَذَلِكَ صنْوَان وَقد حكى سيبوبه الضَّم فِيهِ وَالْكَسْر فِيهِ أَكثر فِي الِاسْتِعْمَال قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ وَعز (وَفِي الأَرْض قطع متجاورات وجنات من أعناب وَزرع ونخيل صنوتن وَغير صنْوَان) الصنوان - صفة للنخيل وَالْمعْنَى أَن يكون الاصل وَاحِدًا ثمَّ يتشعب فِي الرؤس فَتَصِير نخلا ويحملن ابْن دُرَيْد نخل غتل - ملتف وَقد قدمت أَن الغتل كَثْرَة الشّجر |
تكملة معجم المؤلفين
|
أمين نفوري
(1340 - 1409 هـ) (1921 - 1989 م) أديب، كاتب عسكري، باحث. من مواليد النبك بسورية، تخرَّج ضابطاً بعد أن انتسب إلى الكلية العسكرية. شغل مناصب مهمة، منها أنه عُيِّن وزيراً للمواصلات سنة 1378 هـ، ووزيراً للزراعة والإصلاح الزراعي سنة 1383 هـ. له كتب في المجالين العلمي والعسكري، طبع منها: - توازن القوى بين العرب وإسرائيل. - استراتيجية الحرب ضد إسرائيل (¬2). أمينة مصطفى الصاوي (000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م) الكاتبة الإسلامية. ¬__________ (¬2) عالم الكتب مج 10 ع 2 شوال 1409 هـ، من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف. |
تكملة معجم المؤلفين
|
80 ص (¬1).
أبو بكر مصطفى بن رحمون (1340 - 1404 هـ) (1921 - 1984 م) الشاعر، المعلم، اللغوي. ولد بقرية (ليَّانة) بالزاب الشرقي في الجزائر، تتلمذ على الشيخ ابن باديس في الجامع الأخضر، عمل محرراً صحفياً في جريدة (الوفاق)، فكتب فيها المقالات السياسية والأدبية التي دافع فيها عن الجزائر المسلمة، ثم تنقل بين مدن بسكرة والعاصمة والأوراس، ممتهناً التعليم، ومنصرفاً إلى التأليف وقول الشعر. له ديوان شعر نشرت معظم قصائده في مجلة (الأزهر) المصرية، ومجلة (الثريا) التونسية، ومجلة (الأديب) اللبنانية، ثم نشر ¬__________ (¬1) العالم الإسلامي ع 1276 (17 - 23/ 3/1413 هـ)، الفيصل ع 120 (جمادى الآخرة 1407 هـ، وع 191 (جمادى الأولى 1413 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
- "نبض الوجدان"، ديوان شعر، 1957 م.
- "اللهب المقفى"، ديوان شعر، 1966 م. - "عرفت ثلاثة آلاف مجنون"، ترجمه عن الإنجليزية بمعاونة فائق شاكر. - بغداد، 1942 م (¬1). الحافظ غلام مصطفى (1336 - 1414 هـ) (1917 - 1994 م) من أعلام الهند المسلمين. عمل أستاذاً محاضراً في قسم العلوم الدينية بجامعة عليكرة الإسلامية. له مؤلفات، منها: ¬__________ (¬1) الفيصل ع 87 (رمضان 1404 هـ)، ديوان الشعر العربي 1/ 601 - 603. شعراء العراق 1/ 211. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الشاعر المدني = قيصر سليم الخوري
الشاعر المهجري = وديع ديب شاكر مصطفى سليم (1338 - 1404 هـ) (1919 - 1984 م) أديب، كاتب. ولد في بغداد، وفيها نشأ وتعلم، ثم انتقل إلى بريطانيا، وتخصص في الأنثروبولوجيا الاجتماعية ودارساً لها، وقد تركت رسالته التي كتبها عن (قرية الجباش) باللغة الإنجليزية أثراً في توجه الدراسات الأنثروبولوجية في الوطن العربي وأقسام البحوث، ومراكز الدراسات الاجتماعية في العالم، وترجمت الدراسة وطبعت مرتين. شغل وظيفة مدرس، فأستاذ مساعد في كلية آداب جامعة بغداد (قسم الاجتماع). من مؤلفاته: - " ساكني [هكذا] الأهوار في دلتا الفرات"، |
تكملة معجم المؤلفين
|
المصادر (¬1).
علي مصطفى بدر الدين (1327 - 1406 هـ) (1909 - 1986 م) طبيب، أديب، شاعر، خطيب. من بلدة النبطية في جنوب لبنان. انتخب رئيساً للرابطة الهاشمية في العام 1947، وأُعيد انتخابه عضواً في المجلس النيابي في العام 1951، وكانت عيادته منتدىّ فكرياً وأدبياً. أكثر نتاجه الفكري لم يزل مخطوطاً. ومن آثاره: خواطر الصبا، وألفيته المشهورة "على هامش الفتنة" نظمها أثناء إقامته في عمان (¬2). علي المك (1354 - 1413 هـ) (1935 - 1992 م) أديب، كاتب. رئيس اتحاد الكُتَّاب السوادنيين. ¬__________ (¬1) تراجم المؤلفين التونسيين 5/ 217 - 218. (¬2) مشاهير الشعراء، والأدباء ص 166 - 167. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- تفسير سورة يس. - الرياض: مكتبة المعارف، 1403 هـ، 107 ص.
- الحدود الشرعية وأثرها في تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع. - الرياض: مكتبة المعارف، 1401 هـ، 84 ص (¬2). غلام مصطفى = الحافظ غلام مصطفى غنطوس الرامي (000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م) شاعر، صحفي، مذيع. يُعَدُّ الإذاعي الأول في لبنان، وعلى يديه تتلمذت أجيال من الإذاعيين، وقد عمل في الإذاعة اللبنانية منذ تأسيسها عام 1938 م باسم "راديو الشرق". له ديوان شعر بعنوان "سمر" (¬3). ¬__________ (¬2) بيان مؤلفات المترجم له من كتاب: دليل المؤلفات الإسلامية، الأرقام 838، 845، 846، 847، 849، 854، 2083. (¬3) الفيصل ع 212 (صفر 1415 هـ) ص 141. |
تكملة معجم المؤلفين
|
حضارة وتاريخ"، وكتاب بعنوان: "تبسيط النحو العربي" (¬1).
محمد سعيد مصطفى باعشن (1353 - 1415 هـ) (1934 - 1995 م) أديب، صحفي، كاتب. ولد في جدة، ودرس في مدراس الفلاح، وحصل على شهادتها الثانوية عام 1376 هـ. أصدر مع زميله عبد الفتاح أبو مدين ومحمد أمين يحيى جريدة "الأضواء" في عام 1376 هـ. وقد اعتبرت أول جريدة تصدر في جدة في العهد السعودي، إلا أنها توقفت عن الصدور بعد 87 عدداً. كان آخرها العدد الصادر في 1378 هـ. وشارك أيضاً في إصدار السلسلة الشهرية "كتاب ¬__________ (¬1) الفيصل ع 211 (محرم 1415 هـ) ص 135، آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 (ربيع الآخر 1415 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
للتوزيع، 1402 هـ، 207 ص.
- النقد الأدبي الحديث في المغرب العربي من أوائل العشرينات من هذا القرن إلى أوائل السبعينات منه - ط 2 - الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1404 هـ، 462 ص. محمد مصطفى رمضان (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) صحفي، إذاعي، كاتب إسلامي. هاجر من ليبيا إلى بريطانيا، وعمل محرراً للشؤون الدينية في صحيفة "العرب" اليومية التي تصدر في لندن. وكان إذاعياً محترفاً، يعمل في الإذاعة البريطانية (القسم العربي)، وأحد كتَّاب مجلة "المجتمع" الكويتية. نشر العديد من الموضوعات التي تبحث في أوضاع المسلمين في بريطانيا في عدد من المجلات العربية. قتل يوم الجمعة 25 جمادى الأولى. وصدر فيه كتاب بعنوان: الشهيد |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد مصطفى رمضان: من القاتل ولماذا؟ بدون بيانات نشر (¬1).
له كتاب: الشعوبية الجديدة، الذي صدر في طبعتين، دون ذكر الناشر، ويقع في حوالي 300 ص. وهو نفسه الذي صدر بعنوان: لا ليس عميلاً أمريكياً، الذي صدرت طبعته الثانية في بيروت عام 1391 هـ. محمد مصطفى المرزوقي (1336 - 1402 هـ) (1916 - 1981 م) أديب، شاعر، صحفي، باحث. ولد بقرية العوينة مركز دوز جنوب تونس. التحق بجامع الزيتونة، كوَّن هو وجماعة من زملائه الطلبة المثقفين في المشرب السياسي جريدة "الهلال" .. وطرد من جامع الزيتونة بسبب كتاباته مع زملائه في هذه الجريدة بإيعاز من ¬__________ (¬1) المجتمع ع 476 (29/ 5/1400 هـ)، أعلام في دائرة الاغتيال ص 143. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مصطفى بهجت البدوي
(1333 - 1412 هـ) (1914 - 1991 م) شاعر. من حلب. كان مدرساً ومعلمَ حرفةٍ بدمشق، مَدَّ الحركة الثقافية بمجهودات أدبية خلال نصف قرن. وخلّف مؤلفات ودواوين شعرية عديدة، منها: - أوراق مهملة. - حلب: دار النشر الحديث، 1954 م، 104 ص. - مختارات من الشعر العربي الحديث. - بيروت: دار النهار، 1969 م، 265 ص. - البعد الخامس. - دمشق: دار الأجيال، 1970 م، 127 ص. - خماسيات عربية أوروبية. - بيروت: دار النجاح، 1972 م، 155 ص. - رحلات جادة مرحة. -[القاهرة]: مطابع شركة الإعلانات الشرقية، 1972 م، 399 ص. (كتاب الجمهورية؛ 40). |
تكملة معجم المؤلفين
|
- كلام عنا وعن إسرائيل: من 5 يونيه إلى 6 أكتوبر. -[د. م. د. ن]، 1973 م، 397 ص. (كتاب الجمهورية).
- متعب وجه المرايا. - دمشق: مطبعة الفردوس، 1978 م، 141 ص. - أوراق من قضية العمر الحالم. - بيروت: دار الوحدة، 1980 م، 73 ص. - الشاعر مصطفى البابي الحلبي: (دراسة وتحقيق وشرح). - دمشق: مطابع الإدارة السياسية 1980 م، 237 ص. - عائد من طفولتي. - ط 1. - دمشق: مطابع الإدارة السياسية، 1985 م، 126 ص (¬2). مصطفى الحبيب البحري (1351 - 1410 هـ) (1932 - 1990 م) مدرس، أديب، شاعر. ¬__________ (¬2) عالم الكتب مج 13 ع 5 (الربيعان 1413 هـ) من رسالة سورية الثقافية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ولد في قرقنة بتونس، وأحرز شهادة الأهلية والتحصيل من المعهد الزيتوني، وزاول التعليم العالي ببغداد (1953 - 1955) وبالقاهرة (1955 - 1959) حيث أحرز الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة، وزاول التدريس بتونس.
من دواوين شعره المطبوعة: ثورة العبيد، أوراس، رقصة البركان. وله دراسة بعنوان: الشابي: البنيء المجهول. - دمشق، 1380 هـ. وله مجموعات شعرية ودراسات مخطوطة (¬1). مصطفى حمدي بن محمد وحيد الجويجاتي (1315 - 1411 هـ) (1898 - 1991 م) عالم مشارك، قارىء. ولد بدمشق، وقرأ على ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 633 - 634. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مصطفى خالدي
(1313 - 1397 هـ) (1895 - 1977 م) طبيب، أديب، كاتب إسلامي. ولد في بيروت، ودرس الطب في جامعتها الأمريكية. عُرف بدفاعه عن القضايا القومية والإسلامية (¬3). من آثاره: - حاضر لبنان المسلم. - بيروت: جامعة بيروت العربية، 1397 هـ، 52 ص. - (وثائق ودراسات لبنانية؛ 4). - التبشير والاستعمار في البلاد العربية (بالاشتراك مع عمر فروخ). - صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، 1406 هـ، 279 ص. - الحمل والولادة. مصطفى الخميني (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) من علماء الشيعة الإمامية. ¬__________ (¬3) معجم أعلام المورد ص 178. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مصطفى خالدي
(1313 - 1397 هـ) (1895 - 1977 م) طبيب، أديب، كاتب إسلامي. ولد في بيروت، ودرس الطب في جامعتها الأمريكية. عُرف بدفاعه عن القضايا القومية والإسلامية (¬3). من آثاره: - حاضر لبنان المسلم. - بيروت: جامعة بيروت العربية، 1397 هـ، 52 ص. - (وثائق ودراسات لبنانية؛ 4). - التبشير والاستعمار في البلاد العربية (بالاشتراك مع عمر فروخ). - صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، 1406 هـ، 279 ص. - الحمل والولادة. مصطفى الخميني (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) من علماء الشيعة الإمامية. ¬__________ (¬3) معجم أعلام المورد ص 178. |
تكملة معجم المؤلفين
|
هو ابن عم الزعيم الإيراني روح الله الموسوي الخميني.
قُتل في النجف، وقامت المظاهرات، وأجبر الخميني على إثرها لمغادرة العراق. صدر له: "تفسير القرآن الكريم" عن وزارة الإرشاد الإسلامي بطهران، في أربعة أجزاء ضخمة، ولم يكمله المؤلف (¬1). مصطفى زيور (000 - 1411 هـ) (000 - 1990 م) عالم نفس. مؤسس قسم علم النفس في جامعة عين شمس، أحد أبرز العلماء في مجاله، أسهم أيضاً في إصدار أول مجلة علمية متخصصة في علم النفس في العالم العربي، وأمدَّ المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات في مجال علم ¬__________ (¬1) التذكرة في أحداث القرن العشرين ص 89، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 102، 241. ووفاته في المصدر الأخير: 1399 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
النفس (¬2).
ومن مؤلفاته: - في التحليل النفسي (بالاشتراك مع أحمد فؤاد الأهواني). - القاهرة: وزارة الإرشاد القومي. - حياتي والتحليل النفسي/فرويد (ترجمة بالاشتراك مع عبد المنعم المليجي). - ط 3. - القاهرة: دار المعارف. مصطفى عبد الرحمن (1334 - 1413 هـ) (1915 - 1992 م) شاعر غنائي. عمل بالإذاعة المصرية منذ إنشائها عام 1935 م، وبدأت قصائده تأخذ طريقها إلى النشر في مجلتي "الثقافة" و"الرسالة" عام 1942 م، كما نشر في صحف مختلفة تأتي "الأهرام" في مقدمتها. وله أكثر من ألفي نشيد وأغنية بالفصحى والعامية. ¬__________ (¬2) الفيصل ع 167 (جمادى الأولى 1411 هـ) ص 122. |