نتائج البحث عن (صَافِي) 50 نتيجة

تَلّ الصّافِيَة:
ضدّ الكدرة: حصن من أعمال فلسطين قرب بيت جبرين من نواحي الرّملة.
الصّافِيَةُ:
بلفظ ضد الكدرة: بليدة كانت قرب دير قنّى في أواخر النهروان قرب النعمانية، خرج منها جماعة من الكتّاب الأعيان أصحاب الدواوين الجليلة، كانت مشرفة على دجلة وقد خربت مع خراب النهروان، وآثار حيطانها باقية إلى الآن.
مُصَافي
من (ص ف و) الصادق في الإخاء والمودة، وصفوة كل شيء.
صافينا
الصيغة الانجليزية من سابا المأخوذ عن اللاتينية بمعنى سيدة من سابين: مدينة كانت تقع بالقرب من روما. يستخدم للإناث.
صَافِين
من (ص ف و) الخالون من الكدر والأنقياء.
صافين
إحدى صيغ الاسم سابينا المأخوذ عن الإيطالية: اسم كان يطلق على إحدى القبائل الإيطالية التي عاشت شمال شرق روما. يستخدم للإناث.
صافيل
عن الفرنسية بمعنى من زرعة الصفصاف. يستخدم للذكور.
صَافِي الدين
من (ص ف و) خلاصة الدين ونقاء الدين.
صَافِي
من (ص ف و) الخالص من الكدر والرائق، أو الجو لم يكن فيه غيم وصيغة تمليح صفاء وصفية وصافيناز.
رُوصافي
صورة كتابية صوتية من رُصافي نسبة إلى الرُصَافة: كل منبت بالسواد.
حَصَافيّ
من (ح ص ف) نسبة إلى الحَصَافة إحكام الشيء بلا خلل، واستحكام العقل وجودة الرأي.
تَصَافِي
من (ص ف و) الصدق في الإخاء والإخلاص في المودة.
بِنْصَافي الدِّين
انظر: صافي والدين.

أحمد الصافي النجفي

تكملة معجم المؤلفين

وبلغت مؤلفاته ما يقرب الأربعين مؤلفاً (¬2).

من مؤلفاته:
- العرب والطب. - دمشق: وزارة الثقافة، 1390 هـ، 188 ص.
- القانون في الطب/ابن سينا؛ شرح وترتيب جبران جبور؛ تعليق أحمد شوكت الشطي، قدم له خليل أبو خليل. - بيروت: مؤسسة المعارف، 1402 هـ.
- مجموعة أبحاث في الحضارة العربية الإسلامية والمجتمع العربي. - دمشق: جامعة دمشق، 1383 هـ، 207 ص.
- نظرات في طب ابن الطفيل الأندلسي: مستوحاة من قصته حي بن يقظان. - دمشق: مطبعة جامعة دمشق، 1382 هـ، 16 ص.

أحمد الصافي النجفي
(1314 - 1397 هـ) (1896 - 1977 م)
شاعر.
¬__________
(¬2) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 13.

أحمد الصافي النجفي

تكملة معجم المؤلفين

الدولية في ضوء القانون الدولي العام. - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت.
- حقوق الإنتاج الذهني. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1395 هـ.

أحمد الصافي النجفي
يذكر في مؤلفاته:
المجموعة الكاملة لأشعار أحمد الصافي النجفي غير المنشورة؛ قدم لها وهيأها للطبع جلال الخياط. - بغداد: وزارة الثقافة والفنون، 1397 هـ،. 740 ص. - (الشعر العربي الحديث؛ 104) (¬1).

أحمد عبد الغفور عطار (¬2)
¬__________
(¬1) ويزاد في هوامشه: مشاهير وظرفاء القرن العشرين 33.
(¬2) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 22، هوية الكاتب المكي 31، الجزيرة ع 5071 (12/ 12/1406 هـ).

الرصافي، عضد الدين

سير أعلام النبلاء

الرصافي، عضد الدين:
5202- الرصافي 1:
شَاعِرُ المَغْرِبِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ الأَنْدَلُسِيُّ الرَّفَّاءُ، مِنْ رُصَافَةِ الأَنْدَلُسِ.
سَار نَظْمُه فِي الآفَاق، وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِمَالقَة.
وَرُصَافَةُ: بُليدَة بِقُرْبِ بَلَنْسِيَة، أَنشَأَهَا عَبْد الرَّحْمَانِ بن مُعَاوِيَةَ الداخل.
5203- عضد الدين 2:
وَزِيْرُ العِرَاقِ، الأَوْحَدُ المُعَظَّمُ، عَضُدُ الدِّيْنِ أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ هِبَة اللهِ بنِ مُظَفَّرِ ابْن الوَزِيْرِ الكَبِيْرِ رَئِيْسِ الرؤساء، أبي القاسم، علي بن المُسْلِمَةِ، البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وعبيد الله بن محمد بن البَيْهَقِيِّ، وَزَاهِر بن طَاهِر.
حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْده دَاوُد بن عَلِيٍّ، وَغَيْرهُ.
وَعَمِلَ الأُسْتَاذُ دَارِيَّةً لِلمُقْتَفِي وَللمُسْتَنْجِدِ، ثُمَّ وَزَرَ لِلإِمَامِ المُسْتَضِيْءِ. وَكَانَ جَوَاداً سَرِيّاً مَهِيْباً كَبِيْرَ القَدْرِ.
قَالَ المُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ: كَانَ إِذَا وَزَنَ الذَّهَب، يَرمِي تَحْتَ الحُصْرِ قُرَاضَة كَثِيْرَة ليَأْخذهَا الفَرَّاشُوْنَ، وَلاَ يَرَى صَبِيّاً مِنَّا إلَّا وَضَع فِي يَدِهِ دِيْنَاراً، وَكَذَا كَانَ وَلدَان لَهُ يَفعلاَن؛ وَهُمَا: كمال الدين، وعماد الدين.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 671"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 242".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 369".

ملك نور الدين زنكي صافيتا وعريمة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك نور الدين زنكي صافيتا وعريمة.
562 - 1166 م
جمع نور الدين العساكر، فسار إليه أخوه قطب الدين من الموصل وغيره، فاجتمعوا على حمص، فدخل نور الدين بالعساكر بلاد الفرنج، فاجتازوا حصن الأكراد، فأغاروا ونهبوا وقصدوا عرقة فنازلوها وحصروها وقصدوا حلبة وأخذوها وخربوها، وسارت عساكر المسلمين في بلادهم يميناً وشمالاً تغير وتخرب البلاد، وفتحوا العريمة وصافيثا، وعادوا إلى حمص فصاموا بها رمضان، ثم ساروا إلى بانياس، وقصدوا حصن هونين، وهو للفرنج أيضاً، من أمنع حصونهم ومعاقلهم، فانهزم الفرنج عنه وأحرقوه، فوصل نور الدين من الغد فهدم سوره جميعه، وأراد الدخول إلى بيروت، فتجدد في العسكر خلف أوجب التفرق، فعاد قطب الدين إلى الموصل، وأعطاه نور الدين مدينة الرقة على الفرات، وكانت له، فأخذها في طريقه وعاد إلى الموصل.

قضاء المماليك على الطاهريين في اليمن في معركة (الصافية).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قضاء المماليك على الطاهريين في اليمن في معركة (الصافية).
923 - 1517 م
كان الخطر البرتغالي يهدد التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي وبالتالي يهدد التجارة المصرية التي يتولاها المماليك، ولما كان البرتغاليون وصلوا إلى مرحلة هددوا فيها ليس فقط التجارة بل كل شيء للعرب أو المسلمين في البحر فأرسل المماليك قوة إلى اليمن لتواجه القوة البرتغالية فقد أرسل السلطان قانصوه الغوري أسطولا بحريا بقيادة حسين الكردي سنة 922هـ إلى اليمن حيث طلب حسين من الملك عامر الثاني الطاهري العون، ولكن طاهرا رفض ذلك، فقام حسين الكردي بمقاتلته فجرت بينهما معركة كان نتيجتها أن احتل حسين زبيد عاصمة اليمن وقتها ونصب أخاه برسباي حاكما عليها، وهرب عامر الطاهري وأخوه عبدالملك إلى تعز، وقد حاولا في العام التالي محاربة بارسباي، لاستعادة ملكهما وإعادة البلاد لحكمهما فاستعدا بجيش من الذين بقوا معهم وممن والاهم في تعز وساروا إلى برسباي لقتاله فوقعت بينهم معركة في الصافية استطاع جيش المماليك أن يقضي على جيش الملك عامر وأخيه الذين قتلا في المعركة فكان ذلك انقراضا لدولة الطاهريين في اليمن.

184 - سفيان بن زياد المخرمي، ثم الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْمَخْرَمِيُّ، ثُمَّ الرَّصَافِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِيسَى بْنِ يُونُسَ.
وَعَنْهُ: تَمْتَامٌ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ.
ثِقَةٌ.
وَ

290 - ت ق: عبيد الله بن الوليد الوصافي، أبو إسماعيل الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - ت ق: عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيُّ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ.
رَوَى عَنْ: طَاوُسٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَعَطِيَّةَ.
وَعَنْهُ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

187 - عبيد الله بن أبي زياد الشامي الرصافي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - عُبَيْد الله بْن أَبِي زياد الشَّاميُّ الرُّصافيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى بني أمية، جد حجاج بن أَبِي منيع الرُّصافيُّ.
أكثر عَن الزهري لما قدم عليهم الرُّصافة، حمل عَنْهُ الكتب ولده أَبُو منيع يوسف، وحفيده حجاج بْن أَبِي منيع.
قَالَ حجّاج: أَنَا كنت أحمل إِلَيْهِ الكتب من البيت فيقرؤها عَلَى الناس.
قَالَ: ومات سنة ثمان أو سنة تسع وخمسين ومائة، وله نيّف وثمانون سنة.
وثّقه الدارقطني، وابن حبان.
علّق لَهُ البخاري فِي الطلاق فِي صحيحه.

75 - حجاج بن أبي منيع الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - حَجّاجُ بنُ أبي منيع الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: جدّه عُبَيد الله بن أبي زياد الرُّصافيّ؛ رُصافة هشام بن عبد الملك، عن الزُّهْريّ، وله عنه نسخة كبيرة.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابن وَارَةَ، وهلال بن العلاء، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن مهديّ الإصبهانيّ، وأيوب الوزّان، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبيّ، وجماعة.
قال هلال: وكان من أعلم النّاس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفَرس من ناصيته إلى حافِره، وبالبعير من سَنامه إلى خُفّه، وكان مع بني هشام في الكتاب. كذا قال، وإنّما الذي كان مع بني هشام جده عبيد الله.
وقال الذهلي: لم أر لعبيد الله راوية غير ابن ابنه الذي يقال له: حجاج بن أبي منيع، أخرج إلي جزءا من حديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا.
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وعلق له البخاري في الطلاق.
واسم أبيه يوسف بن عبيد الله.
وقال هلال بن العلاء: سكن حلب في آخر عمره. -[294]-
قال الحَجّاج في سنة ستّ عشرة ومائتين: أنا اليوم ابن ست وسبعين سنة.

155 - سفيان بن زياد البغدادي المخرمي الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - سُفيان بن زياد البَغْداديُّ المخرّميّ الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عيسى بن يونس، وعبد الله بن ضِرار، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن عُبَيد الله ابن المنادي، وتَمْتَام، وغيرهم.
قال الخطيب: وكان ثقة.

348 - م د: محمد بن بكار بن الريان الهاشمي، مولاهم الرصافي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - م د: محمد بْن بكّار بْن الرّيان الهاشمي، مولاهم الرصافي، أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: محمد بْن طلحة بن مصرف، وعبد الحميد بْن بِهْرام، وفُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وقيس بْن الربيع، وأبي مَعْشَر نَجِيح السِّنْدِيّ، والوليد بْن أَبِي ثور، وإسماعيل بْن جَعْفَر، وخلق.
وَعَنْهُ: مُسْلِم، وأبو داود، وابنه إِبْرَاهِيم بْن محمد، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وحامد بْن شُعَيْب، وإبراهيم بْن هاشم البَغَويّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وعِمْران بْن مُوسَى بْن مُجاشع، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وَمحمد بن الحسين بن مكرم، وآخرون.
وقال ابن معين: شيخ لا بأس بِهِ.
وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة.
قال البغوي: مات فِي ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين.
قلت: عاش ثلاثا وتسعين سنة.

226 - صافي الحرمي، الأمير حاجب الدولة المكتفوية والمقتدرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - صافي الحرمي، الأمير حاجب الدولة المكتفوية والمقتدرية. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[953]-
كان إليه أمر دار الخلافة، ولما احتضر أشهد على نفسه أنّه ليس له عند مملوكه قاسم شيء، فلمّا مات حمل قاسم إلى الوزير ابن الفرات مائة ألف دينار، وسبعمائة حِياصة، وقال: هذا كان له عندي.
تُوُفّي صافي ببغداد في شعبان سنة ثمانٍ وتسعين.

28 - أحمد بن محمد بن زكريا الأموي، مولاهم، الأندلسي الرصافي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - أحمد بن محمد بن زكريا الأموي، مولاهم، الأندلسي الرُّصافي المالكي، [المتوفى: 362 هـ]
مفتي ناحيته ومحدّثها.
روي عن أحمد بن خالد وغيره،
وَتُوُفِّي في صفر.

382 - الحسين بن أحمد بن محمد بن القنين البغدادي، أبو عبد الله المقرئ الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن القُنَين البغدادي، أَبُو عَبْد اللَّه المقرئ الرُّصافيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
كان يقرئ فِي مسجده عند داره، وكان من أصحاب عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم.
قَرَأَ عَلَيْه: أحْمَد بْن مُحَمَّد القَنْطري المجاور. وله سماع من أَبِي عُمَر الزّاهد وغيره.
مات فِي شعبان.

116 - علي بن محمد بن صافي بن شجاع، أبو الحسن الدمشقي. عرف بابن أبي الهول الربعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - عليّ بن محمد بن صافي بن شُجاع، أبو الحسن الدّمشقيّ. عّرِف بابن أبي الهَوْل الرَّبَعيّ. [المتوفى: 444 هـ]
حدَّث عن عبد الوهّاب الكِلابيّ، وعبد اللَّه بن بكر الطَّبرانيّ، وأبي بكر بن أبي الحديد، وتمام وأبي الحسن بن جهضم، وطائفة كبيرة.
رَوَى عَنْهُ: -[662]- الكتّانيّ، ونجا بن أَحْمَد، وسهل بن بِشرْ، وعليّ بن أَحْمَد بن زُهير، ومحمد بن الحسين الحنائي.
قيل: إنه اتهم في سماعه كتاب " هواتف الجنان ".
تُوُفّي في ذي القعدة.

93 - محمد بن عمر بن أبي العصافير، الخزرجي، الجياني، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - محمد بْن عمر بْن أَبِي العصافير، الخزرجيّ، الْجَيّانيّ، أَبُو عَبْد الله. [المتوفى: 504 هـ]
كَانَ فقيهًا مبُرّزًا، تفقَّه عَلَى أَبِي مروان بْن مالك بقُرْطُبَة، ورحل فأخذ عَنْ عَبْد الحقّ بْن هارون الفقيه، وشُوور في الأحكام، وطال عُمره، وشاخ.

369 - صافي الأرمني، أبو الحسن، عتيق قاضي القضاة أبي عبد الله الشهرستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - محمد بن جعفر بن عبد الرحمن بن صافي أبو بكر، وأبو عبد الله اللخمي، القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - محمد بْن جعفر بْن عبد الرحمن بْن صافي أبو بَكْر، وأبو عبد الله اللَّخْميّ، القُرْطُبيّ، [المتوفى: 544 هـ]
أصله جيّانيّ.
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي محمد عبد الرحمن بن شعيب، وخازم بن محمد، وروى عَنْ أَبِي مروان بْن سِراج، وأبي محمد بْن عَتّاب، وتصدَّر للإقراء بقُرْطُبَة، وأقرأ النّاس أيضًا بغرناطة وبَلَنْسِية، وكان صالحًا، زاهدًا، تُوُفّي بوَهْران وقد قارب الثّمانين، قاله الأَبَّار.

269 - صافي أبو سعيد الجمالي، عتيق أبي علي بن جردة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - صافي أبو سعيد الْجَمَاليّ، عتيق أَبِي عليّ بن جردة. [المتوفى: 545 هـ]
سمع: أبا علي ابن البناء، وأبا الحسين ابن النقور.
قَالَ ابن السّمعانيّ: وجدنا لَهُ مجالس من أمالي أبي علي ابن البناء، ومن أمالي ابن أَبِي الفوارس، فقرأتُ عَلَيْهِ منها، وكان شيخًا مليح الشَّيْبة، حَسَن المشاهدة، وكان شيخنا ابن ناصر يَقُولُ: إنّ صافي كَانَ غلامًا آخر لابن جَردة، فأُخبر صافي بذلك، فحضر يومًا دار أبي منصور ابن الجواليقيّ، ونحن نسمع منه، ومن ابن ناصر، وسعد الخير غريب الحديث لأبي عُبيد، فقال لابن ناصر: سَمِعْتُ أنّك تَقُولُ: إنّ هذه الأجزاء ليست سماعي على ابن البناء، وكان لسيّدي غلام آخر باسمي، وما الأمر كما تظنّ، ما كَانَ لَهُ غلامٌ اسمه صافي غيري، وأنا أذكر أبا عليّ ابن البنّاء، وكنت أقرأ عَلَيْهِ القرآن والعِلْم، ولست ممّن يشتهي الرواية ويتسوق بها، فعلم الحاضرون صِدْقَه، واعتذر ابن -[875]- ناصر إِلَيْهِ، ورجع، تُوُفّي في ربيع الأوّل في الثّالث والعشرين منه.
قلت: وروى عَنْهُ أبو الفرج ابن الجوزي، وغيره.
325 - صافي أبو الفضل، [المتوفى: 546 هـ]
مولى ابن الخِرَقيّ.
بغداديّ، مقرئ، مجوّد، صالح، متعبّد، وله إسناد عالٍ في القراءات، فإنّه قرأ عَلَى رزْق اللَّه التّميميّ، ويحيى بْن أحمد السِّيبيّ، وسمع: مالك بْن أحمد البانياسيّ، وغيره، واحترقت كُتُبُه.
قَالَ السّمعانيّ: سَمعْتُهُ يَقُولُ: سَلُوا القلوب عَن المَوَدّات، فإنّها لا تقبل الرّشا، سمعتُ منه أحاديث، وتُوُفّي أظنّ في سنة ستٍّ وأربعين، ولم يبق إلى سنة سبع.

71 - محمد بن صافي بن خلف، أبو عبد الله الأنصاري، الأندلسي، قاضي أوريولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - الحسن بن صافي بن عبد الله، أبو نزار، الملقب بملك النحاة البغدادي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - الْحَسَن بْن صافي بْن عَبْد اللَّه، أَبُو نِزار، الملقّب بملك النُّحَاة البغداديّ، النَّحْوِيّ. [المتوفى: 568 هـ]
وُلِد سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
وسمع الحديث من نور الهدى أَبِي طَالِب الزَّيْنَبيّ. وقرأ النَّحْو عَلَى أَبِي الْحَسَن علي بْن أَبِي زيد الفَصِيحيّ. وعلم الكلام عَلَى مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر القَيْروانيّ. والأصول عَلَى أبي الفتح أحمد بن علي بن برهان. والخلاف عَلَى أسعد المِيهَنيّ. وصار أنْحَى أهل طبقته.
وكان فصيحًا، ذكيًا، متقعرًا، معجبًا بنفسه، فِيهِ تيه وبَأْو، لكنّه صحيح الاعتقاد.
ذكره ابن النّجّار وطوَّل، وقال: أَبُوهُ مولى لحسين الأُرْمَوِيّ التّاجر، لَهُ كتاب " الحاوي " فِي النَّحْو مجلدان، و " العمد " في النحو مجلد، و " التصريف " مجلد، و " علل القراءات " مجلدان، و " أصول الفقه " مجلدان، و " أصول الدّين " مجلّد صغير، وله " التّذكرة السَّفَرِيَّة " عدَّة مجلّدات.
قلت: سكن واسط مدَّة بعد العشرين وخمسمائة، وحملوا عَنْهُ أدبًا كثيرًا، ثمّ صار إلى شِيراز، وكرْمان، وتنقّلت بِهِ الأحوال إلى أن استقرّ بدمشق.
وكان يقال لَهُ أيضًا حُجَّة العرب. وكان أحد النحاة المبرزين، والشعراء المجودين. وله عدَّة تصانيف. -[393]-
ذكره العماد الكاتب، فقال: أحد الفضلاء المبرزين، بل واحدهم فضْلًا، وماجدهم نُبْلًا. وبالغَ فِي وصفه بالعلم والرياسة والكَرَم والإفضال.
وقال ابن خَلِّكان: لَهُ مصنَّفات فِي الفِقْه والأَصْلَيْن والنَّحْو. وله ديوان شِعر، فمِن شِعْره:
سَلَوْتُ بحمدِ اللَّهِ عَنْهَا فأصبحت ... دواعي الهوى من نحوها لا أجيبها
عَلَى أنني لا شامت إن أصابها ... بلاء ولا راضٍ بواشٍ يعيبها
وروى عَنْهُ جماعة منهم القاضي شمس الدّين ابن الشّيرازيّ. وتُوُفّي في تاسع شوال، ورئي فِي النّوم فقال: غفر لي ربّي بأبياتٍ قلتها، وهي:
يا ربِّ ها قد أتيتُ معترفًا ... بما جَنَتْه يدايَ من زَلَلِ
ملآنَ كَفٍّ بكلّ مَأْثَمَةٍ ... صِفْرَ يدٍ من محاسنِ العَمَلِ
وكيف أخشى نارًا مُسَعَّرةً ... وأنت يا رب في القيامة لي
قال الصاحب فِي " تاريخ حلب ": ذكر لي شمس الدّين مُحَمَّد بْن يوسف بْن الخَضِر أنّ ملك النُّحاة خلع عَلَيْهِ نور الدّين خِلْعةً فلبسها، ومرَّ بطُرُقيّ قد علَّم تَيْسًا إخراج الخَبِيَّة بإشاراتٍ علَّمها التَّيْسَ، فوقف ملك النُّحاة عَلَى الحلقة وهو راكب، فقال الطُّرُقيّ: فِي حلقتي رِجْل رَجُلٍ عظيم القدْر، ملك فِي زِيّ عالِم، أعلم النّاس، وأكرم النّاس، فأرِني إيَّاه. فشقّ التَّيْسُ الحَلَقة، وخرج حتّى وضع يده عَلَى ملك النُّحاة فما تمالك أن نزع الخِلْعة ووهبها للطُّرُقيّ. فبلغ ذَلِكَ نورَ الدّين، فعاتَبَه عَلَى فِعْله، فقال: يا مولانا عُذْري واضح، لأنّ فِي بلدك مائة ألف تَيْس، ما فيهم مَن عرف قدرْي غير ذَلِكَ التَّيس! فضحِك نور الدّين منه.

356 - سعيد بن صافي، أبو شجاع البغدادي، الحاجب، الجمالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - سَعِيد بْن صافي، أَبُو شجاع البَغْداديُّ، الحاجب، الجماليّ. [المتوفى: 570 هـ]
مولى أَبِي عَبْد اللَّه بْن جردة.
قرأ القرآن عَلَى جماعة، وسَمِعَ حضورًا من أبي الحسن ابن العلّاف، ثُمَّ من ابن بيان، وابن مَلَّة، وكتب الكثير بخطّه، روى عَنْهُ ابن الأخضر، وأبو محمد ابن قُدَامة. وتُوُفّي فِي رجب.

51 - محمد بن غالب، أبو عبد الله الأندلسي، الرصافي، رصافة بلنسية، الرفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - مُحَمَّد بْن غالب، أَبُو عَبْد اللَّه الأندلسي، الرصافي، رصافة بَلَنْسِية، الرفاء، [المتوفى: 572 هـ]
نزيل مالقة.
كان يعيش من صناعة الرفو بيده.
قال الأبّار: وكان شاعر زمانه، سكن غَرْناطَة مدة، وأمتدح أميرها. وشِعْره مدون يتنافس فِيهِ الناس. كان ينظم البديع، ويُبدع المنظوم. ولم يتزوج وكان متعففًا. روى عَنْهُ من نَظْمه أَبُو علي بْن كسرى المالقي، وأبو الْحُسَيْن بْن جُبَيْر. تُوفي فِي رَمَضَان بمالقة.

382 - إبراهيم بن مسعود بن حسان، أبو إسحاق الضرير، الرصافي، النحوي المعروف بالوجيه الذكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - يمان بن أحمد بن محمد بن خميس، الفقيه أبو الخير الرصافي، الواسطي، الشافعي. دفن برصافة واسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - يَمَان بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خميس، الفقيه أبو الخير الرُّصافيّ، الواسطيّ، الشافعي. دُفِن برُصافة واسط. [المتوفى: 591 هـ]
وقد تفقه ببغداد على أَبِي المحاسن يوسف بْن بُندار. وَسَمِعَ من أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المُرَقَّعاتيّ. واشتغل ببلده وأفتى.
وهذه الرُّصافة تحت واسط بستَّة فراسخ، وهي قرية كبيرة. والرُّصافة بالشّام بلد بناه هشام بْن عَبْد الملك. وبهذا الأسم محلَّة ببغداد، وأخرى بالكوفة، وبُلَيدَة بقرب البصرة، وموضع بالأنبار، وموضع بقُرطبة، وأخرى ببلَنسية، وأخرى بنَيْسابور، وأخرى بقرب إفريقية. ذكر العشرة الحافظ زكيّ الدّين فِي وفاة يَمان، وأنّها تقريبًا فِي سنة إحدى وتسعين.

623 - محمد بن صافي بن عبد الله، أبو المعالي البغدادي، النقاش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

623 - مُحَمَّد بْن صافي بْن عَبْد اللَّه، أبو المعالي الْبَغْدَادِيّ، النّقّاش. [المتوفى: 600 هـ]
وُلَد سنةَ ثمان عشرة وخمس مائة. وسَمِعَ من أَبِي بَكْر المَزْرَفيّ، ويحيى بن الحسن ابن البناء، وأبي البركات يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقيّ، وأبي -[1227]- القاسم ابن السمرقندي. روى عنه ابن النجار، والدبيثي، والضياء المقدسي، وغيرهم. وأجاز للشّيخ شمس الدّين، وللشيخ الفخر المقدسيّين. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر، وله اثنتان وثمانون سنة.

128 - عبد الله بن صافي بن عبد الله، أبو القاسم البغدادي الخازني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - عَبْد الله بْن صافي بْن عَبْد الله، أَبُو القَاسِم البغداديُّ الخازنيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِدَ سنة خمس عشرة وخمسمائة، ذكر أَنَّهُ قرأ القرآن عَلَى أَبِي بَكْر المزرفي.
وسمع من علي بن أحمد ابن المُوحِّد، والحسين بْن عليّ سِبْط الخيَّاط.
وكان أَبُوهُ مولى رَجُل اسمه حُسَيْن الخازن.
وتُوُفّي في جُمادى الأولى.
روى عَنْهُ الدُّبيثي، والضّياء محمد.
وأجاز للشيخ شمس الدين ابن أَبِي عُمَر، والفخر عليّ، والكمال عَبْد الرحيم.
وتُوُفّي في جُمادي الأولى، وهو آخر مَنْ حدَّث عَنِ ابن الموحّد.

174 - حنبل بن عبد الله بن الفرج بن سعادة، أبو علي، وأبو عبد الله الواسطي الأصل البغدادي الرصافي النساج المكبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - حنبلُ بنُ عَبْد الله بْن الفَرَج بْن سعادة، أَبُو عليّ، وأَبُو عَبْد الله الواسطيُّ الأصلِ البغداديّ الرُّصافيّ النسَّاج المكبِّر. [المتوفى: 604 هـ]
راوي " المُسند " عَنْ أَبِي القاسم ابن الحُصَيْن، وسَمِعَ شيئًا يسيرًا من أَبِي القَاسِم ابن السَّمَرْقَنْدي، وأحمد بْن منصور بْن المُؤَمَّل، وحدَّث ببغداد، والمَوْصِلِ، ودمشق. وكان يُكَبِّر بجامع المهديّ، ويُنادي عَلَى الأملاك. عاش تسعين سنةً أو نحوها.
قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُقْطَةَ، قال: حدثنا أبو الطاهر ابن الأَنْمَاطِيِّ بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا وُلِدْتُ، مَضَى أَبِي إِلَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيِّ، وَقَالَ لَهُ: قَدْ وُلِدَ لِي وَلَدٌ فَمَا أُسَمِّيهِ؟ قَالَ: سَمِّهِ حنبل، وَإِذَا كَبِرَ سَمِّعْهُ " مُسْنَدَ " أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. قَالَ: فَسَمَّانِي كَمَا أَمَرَهُ، فَلَمَّا كَبِرْتُ سَمَّعَنِي " الْمُسْنَدَ "، وَكَانَ هَذَا مِنْ بَرَكَةِ مَشُورَةِ الشَّيْخِ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: حنبل أَبُو عَبْد الله، كَانَ دلالًا في بيع الأملاك. سُئل عَنْ مولده، فذكر ما يدلّ عَلَى أَنَّهُ في سنة عشر أو إحدى عشرة وخمسمائة. قَالَ: وتُوُفّي بَعْدَ عَوْدِه من الشام في ليلة الجمعة رابعَ محرّم سنة أربع.
قَالَ ابن الأنماطي: أسمعه أبوه " المسند " بقراءة ابن الخشّاب في شهري رجب وشعبانُ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وسمعتُ منه جميعَ " المُسند " ببغداد، أكثره بقراءتي عَلَيْهِ في نَيِّفٍ وعشرين مجلسًا، ولمّا فرغتُ من سماعه، أخذتُ أُرغِّبهُ في السفر إِلى الشّام فقلت: يَحْصُلُ لك من الدّنيا طَرَفٌ صالح، وتُقبل عليك وجوهُ النّاس ورؤساؤهم. فَقَالَ: دعني، فَوَاللهِ ما أُسافر لأجلهم، ولا لما -[93]- يَحْصُل منهم، وإنّما أسافر خدمةً لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أروي أحاديثَه في بلدٍ لا تُروى فيه. ولما عَلِم الله منه هذه النّيَّة الصّالحة أقبل بوجوه النّاسِ إِلَيْهِ وحَرَّك الهِممَ للسّماع عَلَيْهِ، فاجتمع إِلَيْهِ جماعةٌ لا نعلمها اجتمعت في مجلس سماع قبل هذا بدمشق، بل لم يجتمع مثلُها قطّ لأحدٍ ممّن روى " المُسْند ".
قلتُ: سَمِعَ من حنبل خلق كثير منهم الضّياء، والدّبَيْثِيّ، وابنُ النّجّار، وابنُ خليل، والملكُ المحسن وهو الّذي أحضره وأمَّره وأعطاه، والتّقيّ أَحْمَدُ بْن العز، والفقيه اليونيني، وأبو الطاهر ابن الأنماطي، والتاج ابن أَبِي جَعْفَر، ومحمدُ بْن عَبْد العزيز بْن خلدون، والزين محمد بْن عُمَر الأنصاري الفاسيّ الأديب المعروف بابن الزقزوق، والموفَّق مُحَمَّدُ بْن عُمَر خطيب بيت الأبّار، والصّدرُ البكريّ، وأخوه الشرفُ مُحَمَّد، ومحمد بن نصر الله ابن أَبِي سُرَاقة الهَمْدانيّ، وأحمدُ بْن جميل المُطَعِّم، وأحمدُ بْن عَبْد الله بْن موسى النابلسيّ، وخطيبُ مردا، وأحمدُ بْن كتائب البانياسيّ، وإسماعيل بْن أَبِي اليُسْر، والمسلّم بْن علان، وشمسُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، وأحمدُ بْن شيبان، والفخر عليّ، وغازي الحلاويّ.
قَالَ الإمام أَبُو شامة: وكان حنبل فقيرًا جدًا، روى " المسند " بإربِل والموصل ودمشق. وكان كثير الأمراض بالتخم، كَانَ المَلِك المعظم يطعمه تِلْكَ الألوان، وهو يُسرفُ فيها.
وقال ابنُ الأنماطيّ: كَانَ أَبُوهُ عبدُ الله قد وقف نفسَه عَلَى السَّعي في مصالح المسلمين، والمشي في قضاء حوائجهم. وكان أكبرُ هَمِّه تجهيزَ مَن يموت على الطرق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت