نتائج البحث عن (الصفو) 50 نتيجة

الصَّفَوان

الشوارد للصغاني

(الصَّفَوان) الصَّفَوانُ : الصَّفْوانُ وقرأَ ابنُ المُسيّب والزُّهْريُّ (كَمَثَل صَفَوانٍ) .
(الصفوة) من كل شَيْء صَفوه (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد والمذكر وَغَيرهمَا)
(الصفوح) الْكَرِيم المسامح وَامْرَأَة صفوح معرضة هاجرة
(الصفو) الصفاء وَمن الشَّيْء خِيَاره وخالصه
(الصفوان) الصخر الأملس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{كَمثل صَفْوَان عَلَيْهِ تُرَاب}}
الصَّفْوَانِيّةُ:
من نواحي دمشق خارج باب توما من إقليم خولان، قال ابن أبي العجائز: يزيد بن عثمان ابن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن الصّفوانيّة من إقليم خولان، وقال الحافظ في موضع آخر: سعيد بن أبي سفيان بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن الصفوانيّة خارج باب توما وكانت لجدّه خالد بن يزيد.
الصُّفوفُ: المَظالُّ، والأصْلُ: السينُ.
الصَّفْوُ: نَقِيضُ الكَدَرِ،كالصَّفا والصُّفُوِّ، وصَفْوَةُ الشيءِ، مُثَلَّثَةً: ما صَفا منه،كَصَفْوِهِ.وصَفا الجَوُّ: لم يَكُنْ فيه لَطْخَةُ غَيْمٍ.ويَوْمٌ صافٍ وصَفْوانُ: بارِدٌ بلا غَيْمٍ وكَدَرٍ.واسْتَصْفَاهُ: أخَذَ منه صَفْوَهُ، واخْتارَهُ،كاصْطَفاهُ، وعَدَّهُ صَفِيًّا،وـ مالَهُ: أخَذَهُ كُلَّهُ.وصافاهُ: صَدَقَهُ الإِخاءَ،كأصْفَاهُ.والصَّفِيُّ، كَغَنِيٍّ: الحَبيبً المُصافي،وـ من الغَنيمَةِ: ما اخْتارَهُ الرَّئِيسُ لنَفْسِه قَبْلَ القِسْمَةِ، وخالِصُ كلِّ شيءٍ، والناقةُ الغَزِيرَةُج: صَفايَا، وقد صَفَتْ وصَفُوَتْ، والنَّخْلَةُ الكَثيرةُ الحَمْلِ،ومحمدُ ابنُ المُصَفَّى: ثِقَةٌ.والصَّفاةُ: الحَجَرُ الصَّلْدُ الضَّخْمُ لا يُنْبِتُج: صَفَواتٌ وصَفاًجج: أصْفاءٌ وصُفِيٌّ وصِفِيٌّ،كالصَّفْواءِ والصَّفْوانَةِج: صَفْوانٌ، ويُحَرَّكُ.وأصْفَى من المالِ والأَدَبِ: خَلا، وأنْفَذَتِ النِّساءُ ماءَ صُلْبِه،وـ فُلاناً بِكذا: آثَرَهُ،وـ الشاعِرُ: لم يَقُلْ شِعْراً،وـ الدَّجاجَةُ: انْقَطَعَ بَيْضُها.والصَّفا: من مَشاعِرِ مَكَّةَ بِلِحْفِ أبي قُبَيْسٍ، وابْتَنَيْتُ على مَتْنِه دَاراً فَيْحاءَ، ونَهْرٌ بالبَحْرَيْنِ.والمِصْفاةُ: الراوُوقُ.وأوَّلُ أيَّامِ البَرْدِ: صُفَيَّةُ، كَسُمَيَّةَ، وثانيها صَفْوانُ. وكسُمَيَّةَ: ماءٌ.وكثُمامَة: ع.وكَجَمَزَى: ع.
أمالي الصفوة، من أشعار العرب
لأبي القاسم: فضل بن محمد البصري، النحوي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
تاريخ أهل الصفوة
لأبي عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي، النيسابوري.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
وسيأتي في: (طبقات الصوفية).
تفسير: الصفوي
هو: السيد، معين الدين: محمد بن عبد الرحمن الإيجي.
وهو تفسير لطيف، ممزوج: (كالقاضي).
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى... الخ).
فرغ عنه: في رمضان، سنة 905، خمس وتسعمائة.
سماه: (جوامع التبيان).
وسيأتي بنوع تفصيل.

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا

سلمان صالح الصفواني

تكملة معجم المؤلفين

الخليج والجزيرة العربية، 1400 هـ، 71 ص.
- ما ساهم به الكتاب الغربيون في دراسة جنوب الجزيرة (¬1).

سلمان صالح الصفواني
(1320 - 1409 هـ) (1899 - 1988 م)
مناضل، صحفي، كاتب.
ولد بمدينة صفوى، التي تقع على الساحل الشرقي من السعودية، وإليها يُنسب. ويرجع نسبه إلى آل علي حكام حائل قبل آل رشيد، عبيدي، من قبيلة شمر.
كان شاباً متحمساً، مما دفع به إلى الانخراط الكلي في الحركات الوطنية المناوئة للإنجليز، فشارك في ثورة العشرين أو حرب الرميثة كما تسمى. ونُفي مع الفقية الخالصي إلى الهند، ثم عاد إلى العراق وأصدر جريدته (اليقظة) سنة 1924 م، وعطلت بعد
¬__________
(¬1) الفيصل - ذو القعدة 1409 هـ، مع إضافات ..
اللغوي، المفسر: عيسى بن محمّد بن عبيد الله بن محمّد، أبو الخير، الحسيني الإيجي، الشافعي قطب الدين.
ولد: سنة (900 هـ) تسعمائة.
من مشايخه: أبو الفضل الكازواني الصديقي القرشي، والجلال الدواني وغيرهما.
من تلامذته: ابن الحنبلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الكواكب السائرة: "كان يحب الصالحين ويميل إلى بر الفقراء وزيارة قبور الصالحين حتى إنه رحل من حلب إلى بغداد لزيارة أوليائها. وكان له مزيد اعتقاد في محمّد بن عراق" أ. هـ.
• الشذرات: "الصوفي المعروف بالصفوي نسبة إلى جده لأمّه السيد صفي الدين والد الشيخ معين الدين الإيجي الشافعي، صاحب "التفسير" ... وصحب بالمدينة الشيخ الزاهد أحمد بن موسى الشيشني الجاور بها، وأرخى له العذبة وأذن له في ذلك ... وزار بدمشق قبور الصالحين، ... وأخذ عنه بحلب ابن الحنبلي ولبس منه الخرقة وتلقن الذكر ... قال ابن الحنبلي: ... وكان من أعاجيب الزمان، رحمه الله تعالى" أ. هـ.
وفاته: سنة (953 هـ) ثلاث وخمسين وتسعمائة.
من مصنفاته: شرح "الفوائد الغياثية" في المعاني واليان وله "تفسير" من سورة عمَّ إلى آخر القرآن و "مختصر النهاية" لابن الأثير في نحو نصف حجمها.

المفسر محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله، السيد معين الدين بن السيد صفي الدين، الحسني الحسيني الإيجي، الشافعي.
ولد: سنة (832 هـ) اثنتين وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: والده، ومحمد الجاجري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "نعم الرجل أصلًا ووصفًا" أ. هـ.
• قلت: قال صاحب كشف الظنون في معرض كلامه عن تفسيره: "أوله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى الخ ذكر فيه أن والده شرع فكتب من سورة الأنعام نبذًا فترك وقال له أنت مأمور بذلك فاستخار الله سبحانه وتعالى في الملتزم فشرع في الروضة الشريفة في الثاني من جمادى الآخرة سنة (904) أربع وتسعمائة. واختتمه في (25) شهر رمضان سنة (905) خمس وتسعمائة، ومن فوائده قوله: اعلم أن ما يحتويه أكثر التفاسير ترى في هذا التفسير مع معان نفيسة صحيحة لم توجد في كثير منها، وكثير"
الزمخشري ومن يحذو حذوه أعرضوا عن المعنى المنقول عن الرسول في الصحاح؛ لعدم فهم مناسبة لفظية أو معنوية وإن نقلوا ما ذكروه إلا آخر الأمر بصيغة التمريض، لكن المسلك في تفسيرنا هذا الاعتماد على المعاني الثابتة عمن أنزل عليه الكتاب، وما نقلنا فيه شيئًا إلا بعد اطلاع وتتبع تام فاعتمد على نقل الشيخ الناقد في الرواية عماد الدين ابن كثير فإنه في تفسيره قد تفحص عن تصحيح الرواية وتجسس عن عجرها وبجرها ولو وجدت مخالفة بين تفسيره وتفسير محيي السنة البغوي سَبعت كتب القوم الذين لهم يد في التصحيح ثم كتبت ما رجحوا لكن أعتمد قليلًا على كلام ابن كثير فإنه متأخر معتن في شأن التصحيح ومحيي السنة في تفسيره ما تعرض لهذا بل قد يذكر فيه من المعاني والحكايات ما اتفقوا على ضعفه بل على وضعه.
¬__________
* الضوء اللامع (8/ 37)، كشف الظنون (1/ 610)، إيضاح المكنون (1/ 303)، معجم المطبوعات لسركيس (500)، الأعلام (6/ 195)، معجم المؤلفين (3/ 401).

وأما الأحاديث المذكورة في تفسيرنا فمعظمها من الصحاح الستة وقد تجد تخريجها مسطورًا في الحاشية وكل معنى ذكرنا فيه بصيغة أو فما هو إلا للسلف وما ذكرناه بقيل فأكثره من مخترعات المتأخرين مما ظفرنا به وأما وجه الإعراب فما اخترت إلا الأظهر والذي ذكرت فيه وجهين أو وجوها فلنكتة واجتهدت في تنقيح الكلام ومآخذ كتابي المعالم والوسيط وتفسير ابن كثير والنسفي والكشاف مع شروحه الحلبي والكشف وشرح المحقق التفتازاني وتفسير البيضاوي وقلما تجد آية إلا وقد وفرتُ في تفسيرها إلى دفع الإشكال أو إلى تحقيق مقال بعبارة وجيزة أو ما آت إليه بإشارة لطيفة دقيقة في كثير من المواضع أوضحته في الحاشية" أ. هـ.
قلت: ومما نقلناه من كتاب "
كشف الظنون" وما قاله صاحب الترجمة من اعتماده على تفسير ابن كثير ورحمه الله تعالى بقوله: "فأعتمد على نقل الشيخ الناقد في الرواية عماد الدين بن كثير فإن تفسيره قد تفحّص في تصحيح الرواية، وتجسس عن عجرها .. " إلى آخر كلامه. وهو كما قال: فقد تتبعنا مواضع من تفسير هذا، وخاصة ما يتعلق بالأسماء والصفات، فكان نقله عن ابن كثير واضحًا، بل جُلَّه منه، وهو لا يحيد عن ذلك، وباقي تفسيره أيضًا، وإليك أيها القارئ الكريم بعضًا من تلك المواضع، مع العلم أنه فيه يظهر على قول السلف وأئمة السنة والجماعة وخلوه من علم الكلام على مذاهب الأشعرية أو الماتريدية أو غيرها، وإن تمَّ تحريه فهو على قول السلف، وخاصة في الأسماء والصفات ... والله الموفق وهو أعلم بالقلوب.
قال في قوله تعالى {{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}} (3/ 315): "
بحيث نراك ونحفظك ونرعاك .. " وقول ابن كثير في تفسيره حولها (4/ 246): "أي اصبر على إذا هم ولا تبال بمرآى منا وتحت كلاءتنا والله يعصمك من الناس" أ. هـ.
وقال في قوله تعالى {{تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا}} (3/ 326): "
بمرأى منا، والمراد: الحفظ يقال للمودع: عين الله عليك (جزاءً) أي فعلنا كل ذلك جزاء" أ. هـ.
وقال ابن كثير (4/ 266): "
أي بأمرنا بمرآى منا وتحت حفظنا وكلاءتنا" أ. هـ.
وقال في قوله تعالى {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}}: "
تراه عيانًا، ولا يبعد أن يخلق نور المشاهدة في جميع الوجه، كما تتكلم الأيدي والأرجل (¬1)، وحين يرى ربه لا تلتفت إلى غيره،
¬__________
(¬1) يعني يصير وجه الإنسان حينئذ كإنسان العين، فترى يومئذ الوجوه وجه الله بلا تشبيه ولا جهة ولا مقابلة أهم منه. وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: "أن ناسًا قالوا: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - ﷺ -: هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا. قال: فإنكم ترونه كذلك "وقال ابن القيم في الصواعق المرسلة: وقد دل النقل الصحيح على أنهم يرونه سبحانه من فوقهم، لا من تحتهم كما قال رسول الله - ﷺ - "بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع عليهم نور. فرفعوا رؤوسهم. فإذا الجبار جل جلاله قد أشرق عليهم من فوقهم، وقال: يا أهل الجنة سلام عليكم، ثم أقرأ (سلام قول من رب رحيم)، ثم يتوارى عنهم وتبقى رحمته وبركته عليهم في ديارهم "فلا يجتمع الإقرار بالرؤية وإنكار الفوقية والمباينة. ولهذا فإن الجهمية المغول تنكر علوه على خلقه ورؤية المؤمنين له في الآخرة. ومخانثيهم يقرون بالرؤية وينكرون العلو. وقد ضحك جمهور =

والنظر إلى غيره في جنب النظر إليه لا يعد نظرًا، ولهذا قدم المعقول، والأحاديث الصحاح في تفسير تلك الآية وأقوال السلف والخلف على ذلك بحيث يعد المكابر معاندًا (¬1).
وقوله هذا هو قول السلف، وإثبات الرؤية لله تعالى في الآخرة ثابت في الأحاديث الصحيحة وانظر إلى كلام ابن كثير حوله (4/ 451).
وقال في الساق لقول تعالى {{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}}: "مقدر باذكر أو متعلق بـ (فليأتوا) أي يوم يشتد الأمر وكشف الساق منك في ذلك، أو يوم يكشف عن حقائق الأمور وخفياتها وفي الصحيحين: سمعت النبي - ﷺ - يقول: (يوم يكشف ربنا عن ساق عن نور عظيم يخرون له سجدًا) " أ. هـ. وقال المؤلف في الهامش: "رواه أبو يعلى وابن جرير -الحديث الأخير- وفي الرواية رجل مبهم" أ. هـ. وما في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري عن النبي - ﷺ - أولى بمعنى الآية .. والله الموفق وانظر قول ابن كثير في تفسيره وأيضًا نذكر قوله تعالى {{ذُو الْعَرْشِ}} من سورة البروج حول العرش: "مالكه" أ. هـ.
قال ابن كثير فيه (4/ 497): "أي صاحب العرش العظيم العالي عن جميع الخلائق" أ. هـ.
ولعل ما نذكره الآن هو آخر ما سننقله عنه وفي ذلك كفاية قال في قوله تعالى: {{وَجَاءَ رَبُّكَ}} من سورة الفجر (3/ 487): الفصل القضاء جيئة تليق بقدسه من غير حركة ولا نقلة" أ. هـ.
قال ابن كثير في تفسيرها (4/ 511): "
يعني لفصل القضاء بين خلقه .. " أ. هـ.
هكذا نرى أن صاحب الترجمة من خلال تفسيره هذا التزم بقول السلف الصالح، دون أهل الأهواء من أهل الكلام من المذاهب والفرق الأخرى التي بنت أصولها الاعتقادية على علم الكلام وتمييز العقل دون النقل الصحيح، مع العلم أننا اعتمدنا في بيان ذلك على الجزء الثالث من تفسيره فقط لتوفره هو فقط لدينا من باقي المطبوع .. والله المستعان وهو الهادي إلى سواء السبيل.
وفاته: سنة (905 هـ)، وقيل: (906 هـ) خمس،
وقيل: ست وتسعمائة.
من مصنفاته: عمل تفسيرًا في مجلد ضخم، و "
رسالة في تفسير الكوثر"، و"رسالة في الحيض"، و "رسالة في تفضيل البشر على الملك"، وله "جامع البيان في تفسير القرآن".
¬__________
* العقلاء من القائلين بأن الرؤية تحصل من غير مواجهة المرئي ومباينته. وهذا رد لما هو مركوز في الفطر والعقول أ. هـ. ويقصد من مخاينثهم: الذين ينتسبون إلى الأشعري، وهم في الواقع جهمية معطلة.
(¬1) جواب عما قال الزمخشري من أنه لا يجوز أن يكون هذا معناه، لأنه يلزم أن يكون في المحشر لا ينظرون إلى غير وجه الله. ولا شك في بطلانه. فمعلوم أنهم ينظرون إلى أشياء لا يحيط بها الحصر. فالذي يصح أن يقال في معناه: أن يكون من قول الناس: أنا إلى فلان ناظر ما يصنع بي، يريد مني التوقع والرجاء. هذا ما قاله القاضي ورد بأن الانتظار والرجاء لا يسند إلى الوجه. أقول: الزمخشري لم يدع أن النظر بمعنى الإنتظار لغة، بل أراد أن النظر بالمعنى المتعارف كناية عن المعنى الذي ذكره. فلا يرد ما أورده القاضي أ. هـ.

الفصل التاسع *الدولة الصفوية [907 - 1148 هـ = 1502 - 1736م].
النشأة والتكوين: ينتسب الصفويون إلى «صفى الدين الأردبيلى» الذى عاش فى الفترة من (650هـ = 1252م) إلى (735هـ = 1334م)، وهو أحد شيوخ الصوفية، وقد درس فى مطلع حياته العلوم الدينية والعقلية فى موطنه، ثم ارتحل إلى «شيراز»، واتصل بالشاعر المعروف «سعدى الشيرازى»، ثم رحل إلى «أردبيل» ومنها إلى «كيلان»، ودخل فى زمرة الشيخ «زاهد الكيلانى» وتزوج ابنته، وخلفه فى الطريقة، وعهد إلى أبنائه وأتباعه بالعمل على جذب الأتباع والدراويش، والاجتهاد فى نشر طريقتهم والدعاية لها، وكان هؤلاء ينتسبون إلى المذهب الشيعى.
الوضع الداخلى: شهدت «إيران» فترة عصيبة ضاعت فيها حقوق المواطنين، وساءت معاملتهم، فى الفترة التى سبقت قيام «الدولة الصفوية»، فمهد ذلك الطريق أمام شيوخ الصفويين، وتحولوا من أصحاب دعوة وشيوخ طريقة إلى مؤسسى دولة لها أهدافها السياسية والمذهبية.
وكانت «إيران» - آنذاك - مقسمة إلى عدة أجزاء، يحكمها عدة حكام، ويستقل كل منهم بما تحت يديه، فعاش الناس حياة قلقة يشوبها الصراع على الحكم، وبحثوا عن مخرج لذلك ناشدين الراحة والهدوء، فلم يجدوا أمامهم سوى أن يكونوا مريدين وأتباعًا لشيوخ الصفويين وطريقتهم، وذلك فى الوقت الذى آلت فيه رئاسة الأسرة الصفوية إلى «إسماعيل»، الابن الثالث لحيدر حفيد الشيخ «صفى»، فأسس «إسماعيل» «الدولة الصفوية» فى عام (907هـ = 1502م)، ثم دخل «تبريز» وأعلن نفسه فيها ملكًا على «إيران»، وتلقب بأبى المظفر شاه إسماعيل الهادى الوالى، وأصدر السكة باسمه، وفرض المذهب الشيعى، وجعله المذهب الرسمى لإيران بعد أن كانت تتبع المذهب السنى، وقال حين أعلن ذلك: «لا يهمنى هذا الأمر، فالله، وحضرات الأئمة المعصومين معى، وأنا لا أخشى أحدًا، وبإذن الله - تعالى - لو قال واحد من الرعية حرفًا، فسأسحب سيفى، ولن أترك أحدًا يعيش».
* عباس الصفوي أحد حكام الدولة الصفوية تولى العرش من عام (996هـ = 1588م) إلى عام (1038هـ = 1629م)، ويعد عهده من أبرز عهود الحكم الصفوى فى «إيران» وأهمها؛ إذ عمل على رفاهية شعبه وتعمير بلاده، ونقل عاصمة دولته من «قزوين» إلى «أصفهان»، وأعاد الحكم المركزى إلى «الدولة الصفوية»، على الرغم من الصعوبات والحروب الكثيرة التى اعترضت سبيله، ونجح فى إقرار أمن بلاده وتأمين رعيته؛ واتخذ مجلسًا لبلاطه ضم سبع أشخاص بسبعة وظائف هى: «اعتماد الدولة» - «ركن السلطنة» - «ركن الدولة» - «كبير الياوران» - «قائد حملة البنادق» - «رئيس الديوان» - «كاتب مجلس الشاه»، وبالرغم من وجود هذا المجلس كان هو صاحب القرار الأول والأخير فى الدولة.
*اسماعيل الصفوى هو إسماعيل بن حيدر بن جُنيد بن إبراهيم بن صدر الدين موسى بن صفى الدين الأردبيلى الصفوى مؤسس الدولة الصفوية الشيعية فى إيران.
وُلد إسماعيل فى [25 من رجب 892 هـ = 18 من يونية 1487 م] ونشأ محبًّا للشعر وكان يقرضه باللغات العربية والتركية والفارسية.
أسس «الدولة الصفوية» فى عام (907هـ = 1502م)، ثم دخل «تبريز» وأعلن نفسه فيها ملكًا على «إيران»، وتلقب بأبى المظفر شاه إسماعيل الهادى الوالى، وأصدر السكة باسمه، وفرض المذهب الشيعى، وجعله المذهب الرسمى لإيران بعد أن كانت تتبع المذهب السنى، وقال حين أعلن ذلك: «لا يهمنى هذا الأمر، فالله، وحضرات الأئمة المعصومين معى، وأنا لا أخشى أحدًا، وبإذن الله - تعالى - لو قال واحد من الرعية حرفًا، فسأسحب سيفى، ولن أترك أحدًا يعيش».
وأمر المؤذنين أن يزيدوا فى الأذان عبارتَى: «أشهد أن عليا ولى الله»، و «حى على خير العمل».
مضى الشاه «إسماعيل» فى إرساء قواعد دولته، وترسيخ دعائم مذهبه، وتنظيم إدارة بلاده، فاتخذ من «حسين بك لله» نائبًا له، وجعل «الشيخ شمس الدين اللاهيجى» حاملا للأختام، واستوزر «محمد زكريا»، ثم قضى على قبيلة «آق قيونلو»، ودخل «شيراز»، وأقر فيها مذهبه الشيعى، فأصبحت «إيران» دولة شيعية بين قوتين سنيتين هما: «الهند» والأتراك من جهة الشرق، والعثمانيون والشام فى الغرب.
تميز الشاه «إسماعيل» بالصبر والذكاء وقوة الإرادة، والشجاعة والإقدام وحسن الإدارة، فالتف الناس حوله بالترغيب تارة وبالترهيب تارة أخرى، وأقام دولته على أساس مذهبى ذى أصول سياسية واقتصادية وإدارية، ووضع الأساس الذى استمرت عليه هذه الدولة نحو قرنين من الزمان، وباتت ذات دور مؤثر وحيوى فى المنطقة، وقد أُعجب معاصرو الشاه «إسماعيل» به وبسياسته، وقد وصفه «ميرخواند» فى كتابه «روضة الصفا» بقوله: «كان ذلك الملك نادرة الزمان، وأعجوبة الليل والنهار».
ولعل من أبرز إنجازات
*الصفوية (دولة) ينتسب الصفويون إلى «صفى الدين الأردبيلى» الذى عاش فى الفترة من (650هـ = 1252م) إلى (735هـ = 1334م)، وهو أحد شيوخ الصوفية، وقد درس فى مطلع حياته العلوم الدينية والعقلية فى موطنه، ثم ارتحل إلى «شيراز»، واتصل بالشاعر المعروف «سعدى الشيرازى»، ثم رحل إلى «أردبيل» ومنها إلى «كيلان»، ودخل فى زمرة الشيخ «زاهد الكيلانى» وتزوج ابنته، وخلفه فى الطريقة، وعهد إلى أبنائه وأتباعه بالعمل على جذب الأتباع والدراويش، والاجتهاد فى نشر طريقتهم والدعاية لها، وكان هؤلاء ينتسبون إلى المذهب الشيعى.
الوضع الداخلى: شهدت «إيران» فترة عصيبة ضاعت فيها حقوق المواطنين، وساءت معاملتهم، فى الفترة التى سبقت قيام «الدولة الصفوية»، فمهد ذلك الطريق أمام شيوخ الصفويين، وتحولوا من أصحاب دعوة وشيوخ طريقة إلى مؤسسى دولة لها أهدافها السياسية والمذهبية.
وكانت «إيران» - آنذاك - مقسمة إلى عدة أجزاء، يحكمها عدة حكام، ويستقل كل منهم بما تحت يديه، فعاش الناس حياة قلقة يشوبها الصراع على الحكم، وبحثوا عن مخرج لذلك ناشدين الراحة والهدوء، فلم يجدوا أمامهم سوى أن يكونوا مريدين وأتباعًا لشيوخ الصفويين وطريقتهم، وذلك فى الوقت الذى آلت فيه رئاسة الأسرة الصفوية إلى «إسماعيل»، الابن الثالث لحيدر حفيد الشيخ «صفى»، فأسس «إسماعيل» «الدولة الصفوية» فى عام (907هـ = 1502م)، ثم دخل «تبريز» وأعلن نفسه فيها ملكًا على «إيران»، وتلقب بأبى المظفر شاه إسماعيل الهادى الوالى، وأصدر السكة باسمه، وفرض المذهب الشيعى، وجعله المذهب الرسمى لإيران بعد أن كانت تتبع المذهب السنى، وقال حين أعلن ذلك: «لا يهمنى هذا الأمر، فالله، وحضرات الأئمة المعصومين معى، وأنا لا أخشى أحدًا، وبإذن الله - تعالى - لو قال واحد من الرعية حرفًا، فسأسحب سيفى، ولن أترك أحدًا يعيش».
وأمر المؤذنين أن يزيدوا فى الأذان عبارتَى: «أشهد أن عليا ولى الله»، و «حى على خير
* كيفية تسوية الصفوف:
1 - السنة أن يقبل الأمام على المأمومين بوجهه، ويقول:
((أقيموا صفوفكم، وتراصُّوا)). أخرجه البخاري (¬1).
2 - أو يقول: ((سَوُّوا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة)). متفق عليه (¬2).
3 - أو يقول: ((أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسُدُّوا الخلل، ولِينُوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفاً وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله)). أخرجه أبو داود والنسائي (¬3).
4 - أو يقول: ((استووا، استووا، استووا)). أخرجه النسائي (¬4).
* يجب تسوية الصفوف في الصلاة بالمناكب، والأكعب، وسد الخلل، وإتمام الصف الأول فالأول، و ((من سَدَّ فرجة بنى الله له بيتاً في الجنة، ورفعه بها درجة)). أخرجه المحاملي والطبراني في الأوسط (¬5).
* يصح أذان الصبي المميز وإمامته في الفرض والنفل، وإن وُجد أولى منه وجب تقديمه.
* كل من صحَّت صلاته صحَّت إمامته ولو كان عاجزاً عن القيام أو الركوع ونحوها، إلا المرأة فلا تؤمُّ الرجال لكن تؤمُّ مثلها من النساء.
* يصح ائتمام مفترض بمتنفل، ومن يصلي الظهر بمن يصلي العصر، ومن يصلي العشاء أو المغرب بمن يصلي التراويح، فإذا سلَّم الإمام أكمل الصلاة.
* يجوز اختلاف النية بين الإمام والمأموم في الصلاة، ولا يجوز الاختلاف في الأفعال، فيجوز أن يصلي العشاء خلف من يصلي المغرب، فإذا سلَّم الإمام قام وجاء بركعة، ثم تشهَّد وسلَّم، وإذا صلى المغربَ خلف من يصلي العشاء، فهنا إذا قام الإمام إلى الرابعة، فإن شاء تشهد وسلم، أو جلس وانتظر ليسلم معه.
* إذا أم الإمام صبيين أو أكثر وقد بلغا سبعاً جعلهما خلفه، فإن كان واحداً جعله عن يمينه.
* المأموم إذا لم يسمع قراءة الإمام في الجهرية يقرأ الفاتحة وغيرها ولا يسكت.
* إذا أحدث الإمام أثناء الصلاة قطع صلاته واستخلف من يكمل بالمأمومين صلاتهم، فإن تقدم أحد المأمومين، أو قدموه فأكمل الصلاة بهم، أو أكملوا صلاتهم فرادى فصلاتهم صحيحة إن شاء الله.
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (719).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (723)، واللفظ له، ومسلم برقم (433).
(¬3) صحيح/ أخرجه أبو داود رقم (666)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (620). وأخرجه النسائي برقم (819)، صحيح سنن النسائي رقم (789).
(¬4) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (813)، صحيح سنن النسائي رقم (783).
(¬5) صحيح/ أخرجه المحاملي في الأمالي (ق36/ 2). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (5797)، انظر السلسلة الصحيحة رقم (1892).
18 - الصفويون
ينسب الصفويون إلى جدهم الأعلى الشيخ صفى الدين الذى ينتسب فيما يقال إلى الإمام موسى الكاظم، فالأسرة بذلك من أولاد الإمام الحسين ومن ذرية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد اتجهت هذه الأسرة اتجاها صوفيا فأصبح لها مريدون وأتباع فى موطنهم الأصلى "الأردبيل " ولما كثر هؤلاء الأتباع خافهم حاكم المنطقة فطردهم، فلجأوا إلى ديار بكر فأصبحوا فى رعاية حسن أوزون، وتزوج زعيمهم بنت حسن أوزون، وقاد جيوشه، وكان إسماعيل الصفوى- الشاه إسماعيل فيما بعد- ثمرة هذا الزواج، وقد استطاع إسماعيل أن يجمع أشتات أسرته وأن يجمع أشتات أتباعه، وبعد أن كان رجل دين أصبح قائدا عسكريا، واستطاع أن يعود إلى بلاده، وأن يبدأ فى تكوين مملكة كان لها شأن كبير فى التاريخ.

وحدث الصراع بين أمراء الآق قوينلو والصفويين القوة الجديدة التى قامت فى بلاد فارس، واتجهت هذه القوة إلى الاستيلاء على كل ما بأيدى الآق قوينلو ببلاد فارس والعراق وقد بدأ الصراع بين القوتين، إلا أن كفة الصفويين كانت ترجح دائما، وبخاصة أن ظهورهم بدأ فى فترة كان الخلاف واضحا بين أفراد أسرة الآق قوينلو، ومراحل هذا الصراع كما يلى:
1 - سنة 906 هـ عقب مقتل محمدى ميرزا عقدت معاهدة بين المنتصرين ألوند ومراد، بمقتضاها أصبحت أذربيجان وديار بكر إلى ألوند وأصبحت العراق وفارس لمراد.
2 - سنة 907 هـ انتهز الشاه إسماعيل الصفوى فرصة الخلاف والانشقاق فهاجم ألوند فى أذربيجان واضطره للفرار إلى بغداد ثم إلى ديار بكر وتوفى سنة 910 هـ.
3 - سنة 908 ص انثنى الشاه إسماعيل إلى مراد فالتقى به فى معركة بالقرب من همذان هزمه فيها شر هزيمة، وأرغمه على الفرار إلى بغداد.
4 - سنة 914 هـ هاجم الشاه إسماعيل بغداد فاضطر مراد وحاكم بغداد (باديك) إلى الفرار إلى مصركما سبق القول، وسقطت بغداد فى يد الصفويين وتعتبر سنة 914 هـ/508 1م تاريخا لانقراض دولة الآق قوينلو، وأصبحت العراق تابعة للصفويين وقد تحقق لإسماعيل الصفوى ما أراد، فأسس الأسرة الصفوية، ثم أخذ حكمه يتسع حتى امتد من جيحون إلى خليج البصرة ومن أفغانستان إلى الفرات، واستولى على بغداد سنة 914 هـ كما ذكرنا من قبل، وأصبحت العراق ولاية تابعة لملك الصفويين الفسيح. وتبعية العراق لبلاد فارس حدث خطير من الناحية الحضارية، فقد أصبح العراق بذلك تابعا لدولة مسلمة شيعية، بعد أن ظل عدة قرون تحت حكم جماعات أقرب للوثنية، وبهذا بدأ الطابع الإسلامى الحقيقى يعود إلى العراق هذا من الجانب الدينى إلا أن الصفويين حاولوا من جانب آخر أن يتجهوا بالعراق اتجاها فارسيا، بحيث يشمل اللغة والتقاليد، وكان هذا الاتجاه على وشك أن يعيد العراق إلى الفارسية كما كانت عليه قبل الإسلام، لولا الزحف العثمانى على العراق.

ولما كان الصفويون شيعة فقد اتجهوا باهتمامهم إلى مناصرة التشيع ونشره بالعراق، وقد بدأ الشاه إسماعيل بذلك، فإنه عقب فتح بغداد أسرع بزيارة العراق، ووفد له شيعة العراق فأكرم وفادتهم، وزار كربلاء والنجف فى إجلال ظاهر، وشيد بناية فخمة على قبر موسى الكاظم، وانثنى إلى قبور أئمة السنة فهدمها وقتل جماعة من السنيين. وبذلك أحيا الصراع الطائفى الذى عرفه العراق بين السنة والشيعة منذ العهد الأول للإسلام: والولاة الصفويون لبغداد هم:
1 - لالا حسين (أول وال فارسى) 914 هـ
2 - قثعرز سلطان 921 هـ.
3 - ثورة ذى الفقار نخود 930 هـ.
4 - محمد خان بن شرف الدين 936 هـ
5 - تكلو محمد خان 940 هـ- 941 هـ.

وكان هناك حاكم عربى للبصرة، ولكنه كان يدفع إتاوة سنوية إلى الشاه وندب الشاه أحد الخانات ليحكم الموصل.

وكان عهد الصفويين بالعراق عهد استقرار نسبى، وقد تقاطر التجار الفرس إلى بغداد وسكنوها، وبدأ النشاط الاقتصادى يأخذ طريقه، ولكن فترة الصفويين بالعراق كانت قصيرة، حيث امتدت حدود الأتراك العثمانيين حتى تاخمت حدود الصفويين، وكان الخلاف الطائفى بين أهل السنة والشيعة حادا فاستلزم صراعا بين القوتين الكبيرتين وامتد الصراع إلى بغداد، ورجحت فيه كفة الأتراك العثمانيين، إلا أن الحكم الصفوى استطاع أن يعود مرة أخرى سنة 623 1م وكان ذلك فى عهد الشاه عباس الذى شجعه على أطماعه ضعف الدولة العثمانية، وقد حاصر الشاه بغداد حصارا طويلا، مما دفع أهلها الجائعين إلى أن يأكلوا لحوم البشر، وفى وسط هذه الأزمة الطاحنة حدثت حوادث مفزعة بين أهل السنة والشيعة، فقد صلب أهل بغداد الفرس الشيعيين وألقوا برؤوسهم إلى المحاصرين وعلقوا أجسامهم على الأسوار، وانتقاما لذلك قضى جنود الشاه عباس عندما استولوا على بغداد على أهل السنة قضاء تاما، ولم يدعوا أثرا لأبنية بغداد الشاهقة، حتى جامع أبى حنيفة وعبد القادر الجيلانى أصبحا أنقاضا.

لكن كان عمر هذا النصر الصفوى قصيرا، إذ استطاع ا. لسلطان العثمانى مراد الرابع استعادة بغداد لآخر مرة سنة 638 1م وأوقع بالجيش الشيعى مثل ما أوقعه الشيعة بأهل السنة من دمار، ثم تم الصلح مع الصفويين وتم تثبيت الحدود بين الدولتين. وأصبحت العراق جزءا من الإمبراطورية العثمانية.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - السلوك فى معرفة الدول والملوك للمقريزى.
2 - دول الإسلام للذهبى.
3 - تاريخ اليعقوبى لليعقوبى.
4 - عقد الجمان فى تاريخ أهل الزمان للعينى طبعة الهينة العامة للكتاب.
5 - الإسلام والحضارة العربية محمد محمود على.
6 - البلاد العربية والدولة العثمانية ساطع الحصرى.
7 - تاريخ دول الإسلام رزق الله الصدفى.

قيام الدولة الصفوية في فارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الدولة الصفوية في فارس.
907 - 1501 م
قامت الدولة الصفوية الشيعية في تبريز من بلاد فارس بزعامة إسماعيل الأول بن حيدر بن إبراهيم بن جنيد الصفوي كان جده إبراهيم شيخ الطريقة الصفوية فنسب إليها ويذكر أن مؤسس الطريقة أصلا هو الشيخ صفي الدين إسحاق، وكان حسن الطويل التتاري زعيم القبيل الأبيض جده لأمه فلما توفي سنة 882هـ, شاعت الفوضى حتى استطاع إسماعيل هذا الاستيلاء عليها بعد معركة مشهورة جرت سنة 907هـ, فاستطاع أن يقضي على الدول الصغيرة التي أنشأها تيمورلنك وأحفاده، وبعد هذا بدأ بتأسيس الدولة الصفوية في تبريز التي كانت عاصمة القبيل الأبيض بزعامة آخر ملوكها مراد بن يعقوب بن أوزن حسن الطويل، فجعلها عاصمة له بعد أن احتلها وضم إيران وأذربيجان والأناضول الشرقية وجعل المذهب الجعفري مذهبا للدولة الصفوية وتلقب بالشاه، وقال قطب الدين الحنفي في الأعلام إنه قتل زيادة على ألف ألف نفس قال بحيث لايعهد في الجاهلية ولا في الإسلام ولا في الأمم السابقة من قبل في قتل النفوس ماقتله شاه إسماعيل وقتل عدة من أعاظم العلماء بحيث لم يبق من أهل العلم أحد من بلاد العجم وأحرق جميع كتبهم ومصاحفهم وكان شديد الرفض بخلاف آبائه، وافتتح ممالك العجم جميعها وكان يقتل من ظفر به وما نهبه من الأموال قسمه بين أصحابه ولا يأخذ منه شيئاً ومن جملة ما ملك تبريز وأذربيجان وبغداد وعراق العجم وعراق العرب خراسان وكاد أن يدعي الربوبية وكان يسجد له عسكره ويأتمرون بأمره.

سقوط بغداد بأيدي الصفويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط بغداد بأيدي الصفويين.
914 جمادى الآخرة - 1508 م
بقيت العلاقات بين الدولتين العثمانية والصفوية غير صافية بل بقيت بينهم الحروب والمناوشات والتحرشات، وكل يريد بسط سيطرته على ما يستطيع من المناطق وخاصة أن الصفويين يريدون بسط النفوذ الشيعي على العراق وآسيا الصغرى، وهذا لم يرق للدولة العثمانية التي كانت تمثل الدولة الحامية للسنة، ثم لما تمكن الأمر للشاه إسماعيل الصفوي من توحيد بلاد إيران قام بمهاجمة العراق, بدعوى أن مقابر أئمة الشيعة موجودة فيه والمقامات والمزارات المعروفة لديهم، فاستطاع أن يسيطر على العراق بجيشه وتصبح تحت النفوذ الصفوي، ولم يكتف الشاه إسماعيل بذلك بل أضاف إلى ذلك أن أثار الفتن عن طريق أتباعه ومواليه في الدولة العثمانية على الدولة وفعلا كانت في آخر خلافة بايزيد الثاني ثارت الشيعة ولكن استطاع السلطان سليم أن يخمدها، وتطورت الأمور إلى أن حدثت معركة جالديران.

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.
920 رجب - 1514 م
بعد أن نشأت الدولة الصفوية لم تكتف بفرض مذهبها الشيعي على الناس بالقوة والقهر بل بدأت تتحرش بالدولة العثمانية عن طريق إثارة الموالين لها من أصحاب العمائم الحمر المعروفون بقزل باش ذوي التدين الشيعي، وأيضا إثارتهم البرتغاليين وإرسال الرسائل لهم وحثهم على الحرب مع العثمانيين، كما أن احتضان الدولة لمراد بن أحمد الهارب من عمه السلطان سليم، كل هذه الأمور اجتمعت لإثارة الحرب بين الدولة العثمانية وبين الدولة الصفوية، فتوجه بجيش عظيم من أدرنة إلى الصفويين، وكان قد أحصى الشيعة الذين يقيمون في شرقي الدولة لأنهم سيكونون أنصارا للصفويين وأمر بقتلهم جميعا، ثم تقدم نحو تبريز عاصمة الصفويين الذين أرادوا الخديعة بالتراجع حتى إذا أنهك الجيش العثماني انقضوا عليه، وبقي السلطان العثماني في تقدمه حتى سهل جالديران جنوب قارص شرقي الأناضول وكانت فيه معركة شرسة من شهر رجب في هذا العام، انتصر فيها العثمانيون وفر من الميدان إسماعيل الصفوي ثم دخل السلطان العثماني تبريز في شهر رمضان واستولى على الخزائن ونقلها إلى استنبول وتتبع الشاه إسماعيل لكنه لم يستطع القبض عليه، وأقبل فصل الشتاء فاشتد الأمر على الجنود وبدأ تذمرهم فترك السلطان المنطقة وسار نحو أماسيا حتى انتهى فصل الشتاء فرجع إلى أذربيجان ففتح بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر، ثم رجع إلى استنبول بعد أن ترك الجيش العثماني الذي دخل أورفة والرقة وماردين والموصل.

التحالف بين الدولة الصفوية والبرتغاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التحالف بين الدولة الصفوية والبرتغاليين.
921 - 1515 م
ما أن هزمت فارس في موقعة جالديران السابقة أمام السلطان سليم حتى كان الفرس أنفسهم أكثر استعداداً وتقبلاً من قبل للتحالف مع البرتغاليين وبدأت تلك الاستعدادات للارتباط بالبرتغال عقب استيلاء البوكرك على هرمز، عندها وصل سفير من لدى شاه إسماعيل وتم الدخول في اتفاقية محدودة مابين البرتغاليين والصفويين نصت على مايلي: أن يقدم البرتغال أسطوله ليساعد الفرس في غزو البحرين والقطيف كما يقدم البرتغال المساعدة للشاه إسماعيل لقمع الثورة في مكران وبلوجستان وأن يكوّن الشعبان البرتغالي والفارسي اتحاداً ضد العثمانيين، إلا أن وفاة البوكرك التي أتت بعد ذلك قد أعاق ذلك التحالف، ولقد أظهر البرتغاليون تودداً للشاه إسماعيل قبل معركة جالديران وكانوا يهدفون من وراء توددهم للصفويين أن تتاح لهم فرصة تحقيق أهدافهم في إيجاد مراكز لهم في الخليج العربي، وكانوا يدركون أنهم إذا لم يكسبوا ود الصفويين فإن تعاون قوتهم مع القوى المحلية في الخليج قد يؤدي إلى فشل البرتغاليين في تحقيق أهدافهم ولاسيما أن مشروعاتهم في إيجاد مراكز نفوذ في البحر الأحمر منيت بالفشل إلى حد كبير، لقد أدت هزيمة الشاه إسماعيل أمام العثمانيين إلى حرصه الشديد للتحالف مع النصارى وأعداء الدولة العثمانية ولذلك تحالف مع البرتغاليين وأقرّ استيلاءهم على هرمز في مقابل مساعدته على غزو البحرين والقطيف إلى جانب تعهدهم بمساندتهم ضد القوات العثمانية وقد تضمن مشروع التحالف البرتغالي الصفوي تقسيم المشرق العربي إلى مناطق نفوذ بينهما حيث اقترح أن يحتل الصفويون مصر والبرتغاليون فلسطين.

وفاة شاه إسماعيل الأول مؤسس الدولة الصفوية وتولي ابنه طهماسب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شاه إسماعيل الأول مؤسس الدولة الصفوية وتولي ابنه طهماسب.
930 - 1523 م
إسماعيل بن حيدر بن جنيد بن إبراهيم الصفوي، وإبراهيم هذا هو شيخ الطريقة الصفوية التي أسسها أصلا صفي الدين إسحاق، ويعتبر إسماعيل هو مؤسس الدولة الصفوية إذ هو من استطاع بجيوشه أن يحتل خراسان وتبريز ويوسع مملكته، توفي في هذه السنة عن 78 عاما وخلفه ابنه طهماسب وهو في العاشرة من العمر.

معاهدة بين الصفويين بإيران وبين البرتغال.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة بين الصفويين بإيران وبين البرتغال.
952 - 1545 م
تم توقيع معاهدة بين إيران وبين البرتغال سلمت بموجبها إيران بسيطرة البرتغال على ميناء هرمز في مقابل أن تتعهد البرتغال بالوقوف مع إيران ضد العثمانيين، علما أن حكم البرتغاليين على هرمز دام حتى عام 1031هـ.

معاهدة أماسيا بين العثمانيين وبين الصفويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة أماسيا بين العثمانيين وبين الصفويين.
962 جمادى الآخرة - 1555 م
وقعت بين الخليفة سليمان القانوني وبين الدولة الصفوية بإيران معاهدة تثبيت الحدود بين الدولتين بموجبها ضمت كل الأراضي الواقعة شمال شرق نهر دجلة حتى بحيرة وان إلى الدولة العثمانية كما استقرت عام 955هـ، وبموجب هذه المعاهدة تخلى الصفويون عن حقوقهم بالعراق واعترفوا بها على أنها جزء من الدولة العثمانية.

قتل الشاه طحمسب بن إسماعيل الصفوي الأمير العثماني بايزيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل الشاه طحمسب بن إسماعيل الصفوي الأميرَ العثماني بايزيد.
969 شوال - 1562 م
قتل هذا الشاه الشاه حاكم الدولة الصفوية، الأمير العثماني بايزيد مع أبنائه الأربعة، وسلمهم إلى السفراء العثمانيين بناء على طلب من السلطان العثماني سليمان القانوني؛ نظرًا للحرب التي اشتعلت بين سليمان وأخيه بايزيد حول بعض الأمور المتعلقة بالعرش العثماني. وكان عُمر بايزيد حين قُتل 37 عامًا.

وفاة الشاه طهماسب الصفوي وقيام ابنه إسماعيل الثاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشاه طهماسب الصفوي وقيام ابنه إسماعيل الثاني.
984 - 1576 م
تولى الشاه طهماسب السلطة على الصفويين وهو الابن الأكبر لإسماعيل شاه، ثم ثار عليه أخوه إخلاص ميرزا مدعيا حقه في العرش فتمكن من أسره وقتله، ثم توفي طهماسب في هذه السنة مسموما بعد أن دام في الملك أربعة وخمسين عاما، فخلفه ابنه إسماعيل الثاني الذي كان محبوسا منذ عام 965هـ بسبب استقلاله العسكري مما أثار شكوك أبيه وخوفه من الثوران عليه وإطاحته من الملك، فلما مات أبوه أخرج من السجن واعتلى عرش إيران، ثم قام بقتل جميع أخوته ما عدا محمد خدابنده، كما قتل جميع أولاده ما عدا الأكبر حسين وأخيه عباس الذي نجا بأعجوبة.

انتصار العثمانيين على الصفويين في معركة "شماهي".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العثمانيين على الصفويين في معركة "شماهي".
986 رمضان - 1578 م
وقع ذلك في القفقاس، وقد خسر الصفويون في هذه المعركة 15 ألف قتيل، وجاءت هذه المعركة في إطار حروب طاحنة بين الجانبين للسيطرة على زعامة العالم الإسلامي.

رفع الصفويين حصارهم عن العثمانيين في تفليس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رفع الصفويين حصارهم عن العثمانيين في تفليس.
987 جمادى الآخرة - 1579 م
كان هذا الحصار قد استمر: 124 يوما، حاصر فيها 15 ألف جندي صفوي ما يقرب من 1800 جندي عثماني، ولم يرفع الصفويون الحصار إلا بعد سماعهم أصوات الموسيقى العسكرية العثمانية التي جاءت لنجدة تفليس.

العثمانيون يستولون على شروان وغيرها من بلاد الصفويين والكرج وغيرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يستولون على شروان وغيرها من بلاد الصفويين والكرج وغيرها.
989 - 1581 م
بعد أن تولى الشاه محمد خدابنده واختلف عليه الناس وحدثت عدة ثورات وتزعزعت الأوضاع الداخلية، فانتهز العثمانيون هذه الفرصة، فأرسلوا جيشا احتل الكرج ودخل عاصمتها تفليس ثم دخلوا بعد انقضاء الشتاء إلى شوران أذربيجان الشمالية، ثم تابعوا مسيرهم بقيادة عثمان باشا على بلاد داغستان، ثم سار إلى بلاد القرم عبر جبال القوقاز لتأديب خان القرم الذي رفض إرسال مدد للعثمانيين لمحاربة الصفويين، وقد أنهكه التعب لبعد الشقة ولغارات الروس عليه، وأخيرا تمكن خان القرم من حصاره، فمنى عثمان باشا أخا الخان بالحكم فترك أخاه وانضم للعثمانيين بعد أن قتل أخاه بالسم، فدخل عثمان باشا إلى كافا عاصمة القرم ثم رجع إلى استنبول.

انتصار العثمانيين على الصفويين في معركة "مشعلة لر" الطاحنة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العثمانيين على الصفويين في معركة "مشعلة لر" الطاحنة.
991 ربيع الثاني - 1583 م
جاء هذا الانتصار بعد 3 أيام من القتال، أثناء نزاع الفريقين للسيطرة على شيروان (أذربيجان حاليا)، وقد خسر الصفويون في هذه المعركة حوالي 11 ألف قتيل.

تنازل الصفويين عن بعض بلادهم لصالح العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنازل الصفويين عن بعض بلادهم لصالح العثمانيين.
993 - 1584 م
بعد أن دخل العثمانيون بعض بلاد الصفويين ورجع عثمان باشا إلى استنبول، عاد في هذه السنة إلى الصفويين وانتصر على قائدهم حمزة ميرزا، ودخل تبريز عاصمتهم ثم جرى الصلح بين الطرفين وتنازل الصفويون للعثمانيين عن بلاد الكرج وشروان ولورستان الواقعة جنوب أذربيجان.

العثمانيون ينتصرون على الصفويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون ينتصرون على الصفويين.
996 ذو القعدة - 1588 م
انتصر العثمانيون بقيادة جعفر باشا حاكم شيروان (أذربيجان حاليا) على الصفويين بقيادة زياد أوغلو محمد خان، وقتلوا نصف الجيش الصفوي، وقد مهد هذا الانتصار الطريق لعقد معاهدة إستانبول عام 998هـ, بين الجانبين.

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع الدولة الصفوية في إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع الدولة الصفوية في إيران.
998 جمادى الأولى - 1590 م
عقدت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع الدولة الصفوية في إيران، وكانت هذه المعاهدة قد أنهت الحرب الشرسة بين الدولتين التي استمرت 12 عاما، واعترفت إيران في هذه المعاهدة باحترام حرية المذهب السني، ووافقت على عدم سب الصحابة، وعلى مبادلة الأسرى بين الجانبين.

احتلال الصفويين لجزيرة أوال (البحرين).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال الصفويين لجزيرة أوال (البحرين).
1011 - 1602 م
بدأ النفوذ الإنكليزي يظهر في منطقة الخليج العربي حيث استمالت إنكلترا إليها الشاه عباس الصفوي شاه إيران ليقف معها ضد العثمانيين والبرتغاليين وقد منح الشاه إنكلترا امتيازات واسعة في التجارة وساعدته هي على مد نفوذه في الخليج حتى استطاعوا من احتلال جزيرة أوال (البحرين) في هذا العام، بعد أن كانت تحت السيطرة العثمانية من عام 957هـ الذين طردوا البرتغاليين منها.

هزيمة العثمانيين أمام الصفويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة العثمانيين أمام الصفويين.
1021 - 1612 م
انتهز الشاه عباس الصفوي فرصة اضطراب الدولة العثمانية وباشر في تخليص عراق العجم واحتل تبريز ووان وغيرهما واستطاع أن يحتل بغداد والأماكن المقدسة الشيعية في النجف وكربلاء والكوفة، وقد زارها وسط مظاهر الإجلال والتقديس، وقد أورد بعض المؤرخين أنه قضى عشرة أيام في زيارته للنجف حيث قام بنفسه بخدمة الحجاج في ذلك المكان كما يذكرون أيضاً أنه إمعاناً في إعلان تمسكه بالمذهب الشيعي وولائه للرفض، وعلى الرغم من تعصبه الشديد للمذهب الشيعي إلا أنه رفع أيدي رجال الدين عن التدخل في شئون الحكم والسياسة ومارس نوعاً من السلطة المطلقة في حكم البلاد، وقد أنزل الشاه عباس الصفوي أقسى أنواع العقاب بأعداء الدولة من السنة فإما أن يقتلوا أو تسمل عيونهم، ولم يكن يتسامح مع أي منهم إلا إذا تخلى عن مذهبه السني وأعلن ولائه للمذهب الشيعي، واضطرت الدولة العثمانية أن تترك للدولة الصفوية الرافضية الشيعية جميع الأقاليم والبلدان والقلاع والحصون التي فتحها العثمانيون في عهد السلطان الغازي سليمان الأول بما فيها مدينة بغداد، وهذه أول معاهدة تركت فيها الدولة بعض فتوحاتها وكانت فاتحة الانحطاط والضعف وأول المعاهدات التي دلت على ضعف الدولة العثمانية، لقد بالغ الشاه عباس الصفوي في عداءه للمذهب السني واتصل بملوك المسيحيين، وإمعاناً في ضرب الدولة العثمانية حامية المذهب السني فقد عقد اتفاقات تعاون مشترك معهم من أجل تقويض أركان الدولة العثمانية السنية، ولم يكن يعبأ حتى إذا قدم العديد من التنازلات للدول الأوروبية تأكيداً لتعاونه معهم انطلاقاً من عدائه للدولة العثمانية، وعامل الشاه عباس الصفوي المسيحيين في إيران معاملة حسنة على عكس معاملته للسنة، وقد كان لمعاملته المتميزة للمسيحيين أن نشطت الحركة التنصيرية المسيحية في إيران كما شجع التجار الأوروبيين في عقد صفقات تجارية كبيرة مع التجار في إيران وأصبحت إيران سوقاً رائجاً للتجارة الأوروبية، لقد توج تسامحه مع المسيحيين بأن أعلن في عام 1007هـ, أوامره بعدم التعرض لهم والسماح لهم بحرية التجول في ربوع الدولة الصفوية، وأعطاهم امتيازات ببناء الكنائس المسيحية في كبرى المدن الإيرانية وهذه المعاملة للمسيحيين كانت نكاية في الدولة العثمانية السنية.

انتصار الصفويين على العثمانيين في معركة "بول شكسته".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الصفويين على العثمانيين في معركة "بول شكسته".
1027 رمضان - 1618 م
انتصر الصفويون على العثمانيين في معركة "بول شكسته"، وخسر العثمانيون في هذه المعركة 15 ألف قتيل

الصفويون يحتلون بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصفويون يحتلون بغداد.
1034 - 1624 م
قام قائد الشرطة في بغداد بكير آغا بقتل الوالي وتسلم الأمر مكانه، فأرسلت له الدولة العثمانية قوة بقيادة حافظ باشا فحاصره في بغداد فقام بالاتصال بالشاه عباس الصفوي وعرض عليه تسليم المدينة فسار إليه وفي الوقت نفسه اتصل بالقائد العثماني المحاصر له وعرض عليه تسليم المدينة على أن يتسلم هو ولايتها فوافق القائد ودخلت جنوده المدينة قبل وصول الشاه، ولما وصل الشاه وألقى الحصار عليها مدة ثلاثة أشهر اتصل بابن بكير آغا وأغراه بتسليم الولاية فوافق وخان الدولة ودخل الشاه بغداد وقتل بكير آغا وابنه.

وفاة الشاه عباس الصفوي وتولي صفي بن صفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشاه عباس الصفوي وتولي صفي بن صفي.
1037 - 1627 م
توفي الشاه الصفوي عباس الكبير الأول بن طهماسب بعد أن دام في الملك قرابة الأربع وثلاثين سنة، ثم تولى بعده صفي بن صفي ميرزا بن عباس.

الحرب مع الصفويين ودخول العثمانيين بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب مع الصفويين ودخول العثمانيين بغداد.
1048 - 1638 م
اندلعت الحرب مع الشيعة الصفوية في العراق عام 1044هـ/1634م، فقاد السلطان مراد الجيوش بنفسه واتجه إلى بغداد، وكان عباس شاه فارس قد استولى عليها وقتل واليها العثماني وأذل أهل السنة بها وعمل بهم الأفاعيل، فحاصر مراد بغداد وهدم جزءاً كبيراً من أسوارها بالمدفعية ودخلها, وقتل من جنود الشيعة عشرين ألفاً، ثم أقام بها مدة جدد عمارتها، وأصلح ماتهدم من أسوارها، وعين لها وزيراً، وكان هذا السلطان يباشر الحروب بنفسه، ثم تم الاتفاق بين الدولتين على أن تسترد إيران مدينة بريفان وأن تتخلى عن مدينة بغداد.

توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية.
1049 جمادى الأولى - 1639 م
تم توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية في عهد "مراد الرابع" والدولة الصفوية، وانقطعت بهذه المعاهدة كل أسباب العداوة بين البلدين.

صلح العثمانيين مع الصفويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صلح العثمانيين مع الصفويين.
1140 - 1727 م
لما ضعف الصفويون استولى العثمانيون على كثير من مناطقهم، ثم ما لبث الصفويون أن هبوا وقاتلوا العثمانيين، ولكنهم هزموا وفقدوا تبريز وهمدان وعدداً من القلاع ثم جرى الصلح, ومات الشاه وبقي الشاه طهماسب فطلب من العثمانيين أن يتخلوا عما أخذوه فلم يقبلوا فغزاهم ولم تكن عند الخليفة حرارة القتال فثار الانكشارية وقتلوا الصدر الأعظم وأمير البحر ثم امتد أذاهم وعصيانهم.

قتال العثمانيين مع الصفويين واسترجاع الصفويين لما أخذه منهم العثمانيون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال العثمانيين مع الصفويين واسترجاع الصفويين لما أخذه منهم العثمانيون.
1144 - 1731 م
اتجهت الدولة العثمانية إلى قتال الشيعة الصفوية، فتغلبت على طهماسب الذي طلب الصلح في هذا العام, وتخلى العثمانيون عن تبريز، وهمدان، ولورستان غير أن والي الشاه على خراسان وهو نادر شاه، لم يقبل بهذه المعاهدة. فسار إلى أصفهان، وعزل الشاه طهماسب وولى مكانه ابنه عباس، وعين عليه مجلس وصاية، سار لحرب العثمانيين فانتصر عليهم، وحاصر بغداد، طلبت الدولة الصلح، وجرى الاتفاق عام 1149هـ/1736م في مدينة تفليس حيث أعلن نادر خان نفسه ملكاً على الفرس، واتفقوا على أن يرد العثمانيون كل ماأخذوه إلى الشيعة الإيرانية.

قيام دولة الأفشار بقيادة نادر خان خلفا لدولة الصفويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة الأفشار بقيادة نادر خان خلفا لدولة الصفويين.
1148 - 1735 م
إن محمود الأفغاني استطاع أن ينهي دولة الصفويين في إيران ثم عقبه أشرف ابن عمه وكان طهماسب بن حسين الذي فر من أصفهان يريد استرجاع الملك وكان قد تعاقد مع الروس على أن يعينوه ضد الأفغان على أن يتخلى لهم عن البلاد الشمالية من إيران وكان نادر شاه قائد جيوشه فزحفوا إلى أصفهان لطرد أشرف الأفغاني الذي تولى بعد محمود وكان السكان الإيرانيين الذين بقوا في إيران قد ساعدوا في القتال وانضموا لجيش طهماسب ونادر واستطاع نادر بعد حروب شديدة أن يسترد أصفهان فصارت القوة كلها لنادر خان مع أن الملك لطهماسب ولكن الأمر لم يدم طويلا حتى أصبح نادر حاكما على خراسان وكرمان وخوارزم وسيستان ثم تم له الأمر بواسطة الحرب مع العثمانيين الذين كانوا يغيرون على البلاد الغربية لإيران ثم عاد نادر إلى خراسان لثورة الأفغان فيها وتقدم طهماسب إلى جهة الأتراك ليكمل القتال عن نادر لكنه كسر كسرة عنيفة فعقد الصلح مع الأتراك فلما سمع نادر بذلك خلعه وعين مكانه ابنه عباس الطفل وصار هو الوصي عليه ثم مات هذا الطفل فصار هو الملك باسم حفظ البلاد من الفوضى والأعداء ويذكر أن أصل نادر هو من الأفشار من خراسان وبذلك بدأت دولة الأفشار وانتهت تماما دولة الصفويين.

398 - محمد بن أحمد بن روح الكسائي الصفواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بن أَحْمَد بن رَوْح الكِسائيُّ الصَّفْوانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عباد المكي،
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين ببغداد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت