معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
انْتِصَاراتالجذر: ن ص ر
مثال: حَقَّق انتصارات كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -حَقَّق انتصارات كبيرة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية
للشيخ: نجم الدين، سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام... الخ) 000). ذكر فيه أنه رأى كتابا لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده. وهو في مجلد. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
(ثنا) و (نا) و(دثنا) كلها اختصار لـ(حدثنا).
(انا) و (ابنا) كلاهما اختصار لـ(أخبرنا). وأما (أنبأنا) فلا تختصر؛ ويأتي ذكر هذه الرموز في مواضعها من هذا المعجم(1). وهل يجوز في طبع كتب الأحاديث المسندة وضع صيغ الأداء كاملة بدلاً مما في الأصول الخطية من مختصرات تلك الصيغ؟ انظر ما يلي. قال عبد الله بن يوسف الجديع في تعليقه على (المقنع في علوم الحديث) لابن الملقن (1/363) في كلام له على صيغ الأداء ومختصراتها: (ويجدر بي ههنا التنبيه إلى أن علماء الحديث ونساخه حين كانوا يختصرون هذه الألفاظ ، إنما كانوا يريدون بذلك التخفيف في النَّسخ والحمل والحبر والورق ، وهذه المعاني قد زالت في الزمن الحاضر - ولله الحمد - بسبب انتشار الطباعة وقلة تكلفة الكتب ، بحيث صارت تقع بأيدي كل الناس ، ومن ليس من أهل الصنعة لا يفهم هذه الرموز ولا يدريها فيقرأ على الخطأ ، فنصيحتي للمشتغلين بتحقيق التراث الحديثي: أن يُعنوا أولاً بفهم هذه الرموز ، ثم حلها وكتابتها على ما تقرأ عليه. وهذه النصيحة ليس لي فيها فضل السبق ، فقد سبقني إليها كثير من الفضلاء ، وامتثل جماعة منهم ذلك فيما أخرجوه من الكتب ، وإنما أردت أن تكون لي في ذلك مشاركة). __________ (1) وثَمَّ اختصار من نوع آخر معنوي لا لفظي ، وهو استعمال لفظة (عن) مكان الصيغ عامةً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سبكتكين الغزنوي مؤسس دولة الغزنويين يوالي انتصاراته في الهند.
366 - 976 م جمع العساكر وسار نحو الهند مجاهداً، وجرى بينه وبين الهنود حروب يشيب لها الوليد، وكشف بلادهم، وشن الغارات عليها، وطمع فيها، وخافه الهنود، ففتح من بلادهم حصوناً ومعاقل، وقتل منهم ما لا يدخل تحت الإحصاء، ولما رأى جيبال ملك الهند ما دهاه، وأن بلاده تملك من أطرافها، أخذه ما قدم وحدث، فحشد وجمع واستكثر من الفيول، وسار حتى اتصل بولاية سبكتكين، فسار سبكتكين عن غزنة إليه ومعه عساكره وخلق كثير من المتطوعة، فالتقوا واقتتلوا أياماً كثيرة، وصبر الفريقان، وأرسل ملك الهند إلى سبكتكين يطلب الصلح، وترددت الرسل، فأجابهم إليه بعد امتناع من ولده محمود، على مال يؤديه، وبلاد يسلمها، وخمسين فيلاً يحملها إليه، فاستقر ذلك، ورهن عنده جماعة من أهله على تسليم البلاد، وسير معه سبكتكين من يتسلمها، فلما أبعد جيبال ملك الهند قبض على من معه من المسلمين وجعلهم عنده عوضاً عن رهائنه، فلما سمع سبكتكين بذلك جمع العساكر وسار نحو الهند، فأخرب كل ما مر عليه من بلادهم، وقصد لمغان، وهي من أحصن قلاعهم، فافتتحها عنوةً وهدم بيوت الأصنام وأقام فيها شعار الإسلام، وسار عنها يفتح البلاد، ويقتل أهلها، فلما بلغ ما أراده عاد إلى غزنة، فلما بلغ الخبر إلى جيبال سقط في يده، وجمع العساكر وسار في مائة ألف مقاتل، فلقيه سبكتكين، فانهزم الهنود، وذلوا بعد هذه الوقعة، ولم يكن لهم بعدها راية، ورضوا بأن لا يطلبوا في أقاصي بلادهم، ولما قوي سبكتكين، بعد هذه الوقعة، أطاعه الأفغانية والخلج وصاروا في طاعته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نور الدين زنكي يحارب الصليبيين ويحقق كثيرا من الانتصارات عليهم.
544 - 1149 م غزا نور الدين محمود بن زنكي بلاد الفرنج من ناحية أنطاكية، وقصد حصن حارم، وهو للفرنج، فحصره وخرب ربضه، ونهب سواده، ثم رحل إلى حصن أنب فحصره أيضاً، فاجتمع الفرنج مع البرنس صاحب أنطاكية وحارم وتلك الأعمال، وساروا إلى نور الين ليرحلوه عن إنب، فلقيهم واقتتلوا قتالاً عظيماً، وباشر نور الدين القتال ذلك اليوم، فانهزم الفرنج أقبح هزيمة، وقتل منهم جمع كثير، وأسر مثلهم، وكان ممن قتل الأمير ريمون بواتيه صاحب أنطاكية، وكان عاتياً من عتاة الفرنج وعظيماً من عظمائهم، ولما قتل البرنس ملك بعده ابنه بيمند، وهو طفل، فتزوجت أمه بأمير آخر ليدبر البلد إلى أن يكبر ابنها، وأقام معها بأنطاكية. ثم إن نور الدين غزاهم غزوة أخرى، فاجتمعوا ولقوه، فهزمهم وقتل فيهم وأسر، وكان فيمن أسر البرنس الثاني زوج أم بيمند، فتمكن حينئذ بيمند بأنطاكية؛ وأكثر الشعراء بمديح نور الدين وتهنئته بهذا الظفر، فإن قتل البرنس كان عظيماً عند الطائفتين |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصارات الموحدين على الأسبان النصارى في معركة الأندلس.
591 شعبان - 1195 م غزا أبو يوسف يعقوب بن عبد المؤمن، صاحب بلاد المغرب والأندلس، بلاد الفرنج بالأندلس؛ وسبب ذلك أن ألفونسو ملك الفرنج بها، ومقر ملكه مدينة طليطلة، كتب إلى يعقوب كتاباً فحواه أنه يريد الإغارة على البلاد والقتل وأنه لا مانع له من ذلك ويستهزئ بقوة المسلمين ويتهمهم بالضعف مع أنهم أي المسلمون مأمورون بالجهاد حتى لو كان العدو ضعف العدد، واستهزأ بالملك أبي يوسف يعقوب، فلما وصل كتابه وقرأه يعقوب كتب في أعلاه هذه الآية: {{ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون}} [النمل 37]، وأعاده إليه، وجمع العساكر العظيمة من المسلمين وعبر المجاز إلى الأندلس، وقيل: كان سبب عبوره إلى الأندلس أن يعقوب لما قاتل الفرنج سنة ست وثمانين وصالحهم، بقي طائفة من الفرنج لم ترض الصلح، فلما كان الآن جمعت تلك الطائفة جمعاً من الفرنج، وخرجوا إلى بلاد الإسلام، فقتلوا وسبوا وغنموا وأسروا، وعاثوا فيها عيثاً شديداً، فانتهى ذلك إلى يعقوب، فجمع العساكر، وعبر المجاز إلى الأندلس في جيش يضيق عنهم الفضاء، فسمعت الفرنج بذلك، فجمعت قاصيهم ودانيهم، فالتقوا، تاسع شعبان، شمالي قرطبة عند قلعة رياح، بمكان يعرف بمرج الحديد، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فكانت الدائرة أولاً على المسلمين، ثم عادت على الفرنج، فانهزموا أقبح هزيمة وانتصر المسلمون وغنم المسلمون منهم شيئاً عظيماً، ولما انهزم الفرنج اتبعهم أبو يوسف، فرآهم قد أخذوا قلعة رياح، وساروا عنها من الرعب والخوف، فملكها، وجعل فيها والياً، وجنداً يحفظونها، وعاد إلى مدينة إشبيلية، وأما ألفونسو فإنه لما انهزم حلق رأسه، ونكس صليبه، وركب حماراً، وأقسم أن لا يركب فرساً ولا بغلاً حتى تنصر النصرانية، فجمع جموعاً عظيمة، وبلغ الخبر بذلك إلى يعقوب، فأرسل إلى بلاد الغرب مراكش وغيرها يستنفر الناس من غير إكراه، فأتاه من المتطوعة والمرتزقين جمع عظيم، فالتقوا في ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، فانهزم الفرنج هزيمة قبيحة، وغنم المسلمون ما معهم من الأموال والسلاح والدواب وغيرها، وتوجه إلى مدينة طليطلة فحصرها، وقاتلها قتالاً شديداً، وقطع أشجارها، وشن الغارة على ما حولها من البلاد، وفتح فيها عدة حصون، فقتل رجالها، وسبى حريمها، وخرب دورها، وهدم أسوارها، فضعفت النصرانية حينئذ، وعظم أمر الإسلام بالأندلس، وعاد يعقوب إلى إشبيلية فأقام بها، فلما دخلت سنة ثلاث وتسعين سار عنها إلى بلاد الفرنج، وذلوا، واجتمع ملوكها، وأرسلوا يطلبون الصلح، فأجابهم إليه بعد أن كان عازماً على الامتناع مريداً لملازمة الجهاد إلى أن يفرغ منهم، فأتاه خبر علي بن إسحق الملثم الميورقي أنه فعل بإفريقية من الأفاعيل الشنيعة، فترك عزمه، وصالحهم مدة خمس سنين، وعاد إلى مراكش آخر سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد الفاتح يوالي انتصاراته فيطرد (الجنويين) من (كفة) ويخضع التتار في شبه جزيرة القرم لحكم العثمانيين.
880 - 1475 م عرض السلطان محمد الفاتح عام 878هـ على أمير البغدان استيفان الرابع الجزية حتى لا يحاربه، فلم يقبل الأمير فأرسل إليه جيشا وانتصر عليه بعد حروب عنيفة ولكن لم يستطع فتح الإقليم، فعزم السلطان على دخول القرم للإفادة من فرسانها في قتال البغدان، وتمكن من احتلال أملاك الجنويين الممتدة على شواطئ شبه جزيرة القرم، ولم يقاوم التتار سكان القرم العثمانيين بل دفعوا لهم مبلغا من المال سنويا، وأقلعت السفن البحرية العثمانية من القرم إلى مصب نهر الدانوب فدخلت وكان السلطان يدخل بلاد البغدان عن طريق البر، فانهزم استيفان الرابع فتبعه السلطان في طريق مجهولة فانقض عليه استيفان الرابع وانهزم السلطان، فارتفع بذلك اسم استيفان الرابع وكان هذا في عام 881هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(سليم الأول) يتابع انتصاراته فيهزم (قانصوه الغوري المملوكي) في (مرج دابق) ويفتح سورية.
922 رجب - 1516 م إن ما قام به العثمانيون من استيلاء على إمارة ذي القادر التي كانت تابعة للدولة المملوكية وتوجههم إلى الشام أثار مخاوف السلطان المملوكي قانصوه الغوري الذي جهز جيشا وتوجه به إلى الشام وزاد هذا الأمر أن المماليك وقفوا مع الصفويين ضد العثمانيين في ذي القادر ومرعش، كما أن أمراء الشام شجعوا العثمانيين على القدوم لخوفهم من الزحف البرتغالي، وربما أيضا زاد هذا أن علاء الدين الهارب من عمه سليم الأول والذي لجأ إلى قانصوه الغوري ولم يسلمه الأخير لسليم، كل ذلك ولد هذا التنافر بين الدولتين اللتين أصبحتا على عتبة الحرب، وكان السلطان قانصوه الغوري لعلمه بقوة الجيش العثماني أرسل رسولا للصلح الذي رفضه سليم الأول فسار بجيشه إلى الشام والتقى الطرفان في مرج دابق غربي مدينة حلب في الخامس والعشرين من رجب، ثم إن نواب الشام خيري بك نائب حلب وجانبردي نائب الشام انضموا إلى العثمانيين فانتصر العثمانيون على المماليك وقتل سلطانهم فيها ودخل السلطان سليم حلب وحماة وحمص ودمشق دون أي مقاومة، وأبقى ولاة الشام على ولاياتهم حسبما وعدهم، ثم اتجه إلى مصر، الذين كانوا قد عينوا سلطانا آخر هو طومان باي، وعين السلطان سليم جانبردي الغزالي على دمشق وعين فخر الدين المعني على جبال لبنان وهو درزي ولكنه كان ممن ساعد العثمانيين على المماليك رغبة في الولاية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البابا ليو العاشر) يفزع من انتصارات (سليم الأول) ويشرع في الإعداد لحرب صليبية جديدة.
923 - 1517 م لم يلبث السلطان سليم الأول أن يفرغ من انتصاراته حتى دب الرعب والفزع في قلوب الصليبيين وما استطاعت الدولة العثمانية أن تحرزه من ضم للبلدان الأوربية إليها حتى تصبح تحت سيطرتها، فحدا هذا بالبابا ليو العاشر الذي كانت أيضا بينه وبين غيره من النصارى منافسات فقام في هذه السنة, بالنداء لحرب صليبية ضد الدولة العثمانية مانحا صكوك الغفران (كالعادة) ومثيرا في النصارى عزائم الواجب المقدس لخدمة الصليب، لكن هذه الدعوة لم تلق سوى هزائم ولم تلق أي انتصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد الثالث العثماني يقود جيشا لمحاربة النمسا والمجر وينتصر عليهما انتصاراً ساحقا.
1004 - 1595 م إن الجيش العثماني الانكشاري هزم أمام النمسا والمجر عام 1001هـ ثم أعلن أمراء الأفلاق والبغدان وترانسلفانيا التمرد على الدولة العثمانية وانضموا إلى النمسا في حربها ضد العثمانيين، فسار السلطان محمد الثالث ومعه سنان باشا إلى بلغراد ومنها إلى ميادين الوغى والجهاد، وبمجرد خروجه دبت في الجيوش الحمية الدينية والغيرة العسكرية، ففتح قلعة (أرلو الحصينة) التي عجز السلطان سليمان عن فتحها في سنة 1556م ودمر جيوش المجر والنمسا في سهل كرزت بالقرب من هذه القلعة في 26 أكتوبر سنة 1596م حتى شبهت هذه الموقعة بواقعة (موهاكز) التي انتصر فيها السلطان سليمان سنة 1526م، ودخل بخارست عاصمة الأفلاق لكن أميرها قام برد فعل استطاع فيه أن يحرز نصرا اضطر العثمانيين أن ينهزموا إلى ما بعد نهر الدانوب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة هاجوفا التي تعد من أكبر الانتصارات في أوربا.
1005 ربيع الأول - 1596 م وهي المعركة التي حقق فيها الجيش العثماني انتصارا باهرا على الجيش الألماني وتسمى بمعركة "هاجوفا" الكبرى، وقد قتل من الجيش الألماني حوالي 70 ألف قتيل، ومن العثمانيين 1100 جندي، وكان انتصار "هاجوفا" من أكبر الانتصارات في أوربا، لكن العثمانيين لم يستثمروا هذا الانتصار في زيادة فتوحاتهم في أوربا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية
للشيخ: نجم الدين، سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام ... الخ) 000) . ذكر فيه أنه رأى كتابا لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده. وهو في مجلد. |