نتائج البحث عن (صادٌ) 50 نتيجة

(الْحَصاد) الحصد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده}} وَأَوَان الحصد وَالزَّرْع المحصود وثمر الشّجر
(المرصاد) طَرِيق الرصد والمراقبة أَو مَوْضِعه وَهُوَ لَك بالمرصاد يراقبك وَلَا تفوته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن رَبك لبالمرصاد}} (ج) مراصيد
(الصَّاد) حرف من حُرُوف الهجاء وَالصَّيْد
(الصَّاد) هِيَ الْحَرْف الرَّابِع عشر من حُرُوف الهجاء ومخرجه من بَين طرف اللِّسَان وفويق الثنايا الْعليا بو هُوَ مهموس رخو من حُرُوف الصفير وَهُوَ أَيْضا مطبق وَهَذَا الإطباق هُوَ الَّذِي يفرق بَينه وَبَين السِّين وَلَا يكون حرفا من حُرُوف الْمعَانِي وَاسم لسورة مَعْرُوفَة فِي الْقُرْآن الْكَرِيم
(صادره) على كَذَا طَالبه بِهِ فِي إلحاح والدولة الْأَمْوَال استولت عَلَيْهَا عُقُوبَة لمَالِكهَا
(الصَّادِر) يُقَال مَاله صادر وَلَا وَارِد مَا لَهُ شَيْء وَطَرِيق وَارِد صادر يكثر فِيهِ مُرُور النَّاس ذَهَابًا وإيابا
(الصادرات) البضائع الوطنية ترسل إِلَى بِلَاد أُخْرَى (محدثة)
(صادفه) مصادفة حاذاه وَفُلَانًا لقِيه ووجده من غير موعد وَلَا توقع
(صادقه) مصادقة وصداقا اتَّخذهُ صديقا وَفُلَانًا الْمَوَدَّة والنصيحة أخلصهما لَهُ
(تَصَادقا) تصاحبا وتوادا والْحَدِيث والمودة أَو فيهمَا قَالَ كل مِنْهُمَا الصدْق وعَلى الْأَمر أقراه (محدثة)
(الصَّادِق) يُقَال تمر صَادِق الْحَلَاوَة شديدها وَهُوَ صَادِق الحكم مخلص فِيهِبِلَا هوى وَيُقَال فجر صَادِق وَهُوَ الْبيَاض الْمُعْتَرض فِي الْأُفق وَقَبله الْفجْر الْكَاذِب ويبدو مستدقا طولا
(الصادقة) مؤنث الصَّادِق وَيُقَال حمل عَلَيْهِ حَملَة صَادِقَة وَفعله غب صَادِقَة بعد تبين الْأَمر
(تصادما) اصطدما وَيُقَال تصادمت الآراء تضاربت
صَاد
من (ص ي د) الصيد وحرف من حروف الهجاء.
(صَاد)الطير والوحش وَنَحْوهمَا صيدا أمْسكهُ بالمصيدة وقنصه وَيُقَال صَاد النَّاس بِالْمَعْرُوفِ تألفهم وجذبهم نَحوه وَفُلَانًا طيرا وَنَحْوه صَاده لَهُ
(أصاد) فلَانا وَنَحْوه أغراه بالصيد وداواه من الصَّيْد بالكي وَنَحْوه
(المصاد) مَكَان الصَّيْد وَأَعْلَى الْجَبَل (ج) مصايد
(المصاد) الهضبة الْعَالِيَة (ج) أمصدة ومصدان وَيُقَال هُوَ لِقَوْمِهِ معقل ومصاد ملْجأ
(الفرصاد) اسْم يُطلق على التوت وصبغ أَحْمَر وَنوى الْعِنَب
(أَبُو فصادة) طير من الفصيلة الفتاحية ورتبة العصفوريات المشرومات المناقير يتغذى بالحشرات
(الاقتصاد) علم يبْحَث فِي الظَّوَاهِر الْخَاصَّة بالإنتاج والتوزيع
(التوازن الاقتصادي) نظرية حَدِيثَة فِي قيمَة الْمُبَادلَة وَهِي أَن تَحْدِيد قيم السّلع تُؤثر فِيهِ أَسبَاب مُتعَدِّدَة وَذَلِكَ لما يُوجد بَين جَمِيع الظَّوَاهِر الاقتصادية من الترابط (مج)
باب اللفيفما أَوَّلُه الصاد الصُوى: الحِجَارَةُ المَجْمُوْعَةُ، الواحِدَةُ صُوَّةٌ؛ كأنَّها علامَات، والجَميعُ الأصْوَاءُ. وماءٌ صَوىً: مَجْمُوْعٌ.وصُوةٌ من السبَاعِ: جَمَاعَةٌ. وصَوِيَتِ الأرْضُ بَعْدَ لِيْنِها: أي غَلُظَتْ. ومنه الصُّوَةُ للمَكانِ المُرْتَفِع الذي فيه غِلَظٌ.والأصْوَاءُ: القُبُوْرُ، واحِدُها صُوَّةٌ. والصاوي: اليابِسُ، يُقال للنَّخْلَةِ: صَوَتْ تَصْوي صُوِيّاً. وقَوله:إلى نَخَلاتٍ قد صَوِيْنَ سَمُوْمُأي يَبِسْنَ.والصوى: النَخْلَةُ. والصوّانُ: الحِجَارَةُ فيها صَلَابَةٌ لَوْنُها كَلَوْنِ الأرْضِ، الواحِدَةُ صَوّانَةٌ.والصاء - مَمْدُوْد - والصاءةُ: الماءُ الذي يَكونُ في السَّلا َكأنَه الصَّدِيْدُ، والصيَاءةُ مِثْلُه. وصَيَّأتَ رَأْسَكَ تَصْيِيْئاً: إذا غَسَلْتَه فلم تُنَقَه وأثَرْت وَسَخَه. والصِّيْئةُ: وَسَخُ الرأْسَ. والصِّئِيُ والصُّئي: الصوْتُ، يُقال: صَأتِ الفَأرَةُ تَصْئِيْ صَئِيّاً. وكذلك الطيْرُ تَصْئِيْ. والسنَوْرُ والكَلْبُ عِنْدَ الضَرْبِ يَصْئِيْنَ. والفَرَسُ الصائي: الذي يُدَقَقُ صَوْتَه، والأنْثى صائيَةٌ، والجميع صَوَاءٍ. ومن أمثالهم: " جاءَ بما صَاءَ وصَمَتَ " في كَثْرَةِ المال.وصِي اليَمَنِ: لُغَتُهم؛ وهو إدْخالُهم بَيْنَ الألِفِ والألِفِ من " صاحِب " إشْمَامَة الياء. وقيل: هو ضَعْفُ الصوْتِ من غَيْرِ مَرَض.ويقولون: أزض تَصَايا حَياتُها وتَصَاءى: أي صارَتْ تَضِج من الهَزْلِ والبُؤسَ. والصِّيْصَاءُ؛ ما حَشِفَ من التمْرِ فلم يَعْقِدْ له نَوىً. وما كانَ من الحَب لا لُبَّ له كالبِطِّيْخِ والحَنْظَلِ، والواحِدَةُ صِيْصَاءةٌ. والشيْصُ - أيضاً -: صِيْصَاءةٌ. وصَأْصَأَتِ النخْلَةُ: صارَتْ كذلك، وصئصت وأصَاصَتْ. ونَخْلَةٌ مِصْيَاصٌ ومصِيص. والصاْصَاَةُ: تَحْرِيْكُ الجِرْوِ عَيْنَه قَبْل التَفْتِيْحِ والتَبْصِيْصِ. وقد صَاْصَأ الرجُلُ: ذَل وضَرَعَ. وصَأْصَأْتُ منه: فَرَرْت. وصَأْصأَ الكَلْبُ: فَزعَ. وقيل: حَركَ ذَنَبَه. والصيْصِيَةُ: ما كانَ حِصْناً لكُلِّ شَيْءٍ؛ كصِيْصِيَةِ الثوْرِ لقَرْنِه؛ وصِيْصِيَةِ الديكِ. وكذلك القَلَعَةُ التي يَتَحَصنُوْنَ فيها. وهو صِيْصِيَةُ مالٍ: أي مُصْلِحُه. وعادَ إلى صِيْصِيَتِه: أي أصْلِه. والصوْصُ: اللئيمُ الذي لا خَيْرَ فيه. ويقولون: " أَصُوْصٌ عليها صُوْصٌ "، والأصُوْصُ: الناقَةُ الحائلُ. وُيقال لِيَوْمِ من أيّام العَجُوْزِ: المُصَوْصي. والمُصَاصِي: الذي يَرُدُّ الشيْءَ إلى ما وَرَاءه. والتَصْوِيَةُ للفَحْلِ من الإبلِ والإجْمَامُ: أنْ لا يُحْمَلَ عليه ولا يُعْقَدَ فيه حَبْل ليكونَ أنْشَطَ في الضَرَابِ وأقْوى. والصوَى: الشحْمُ.وصَوّى لها: أي أضْمَرَ لها، من قَوْلهم: بَعِيْرٌ صاوٍ: ضامر. والمُصَواةُ: المُحَفلَةُ - أيضاً -، صَويْتُها تَصْوِيَةً، وقد صَوِيَتْ تَصْوى صَوى شَدِيداً؛ فهي صَوِيةٌ. والصوى: اللبَأُ نَفْسُه. وقَوْلُه:مِجَاناً من اللائي يُمَتَّعْنَ بالصَّوىهو تَيْبِيْسُ الألْبَانِ بالتَّصْوِيَةِ. وصَوِيت: أي قَوِيت. والتصْوِيَةُ: أنْ تَرُد ألْبَانَ الإبل ولا تَحْلُبَها.

ما أوَّلُهُ الألفالإصُ: الأصلُ، وجَمْعُه آصَاصٌ. وأصَاةُ اللِّسَانِ: حَصَاتُه ورَزَانَتُه. والأصُوْصُ: النْاقَةُ الحائلُ السمِيْنَةُ، ومنه قَوْلُهم: " أَصُوْص عليها صُوْص ". وقيل: هي المُوَثقَةُ الخَلْقِ، وجَمْعُه أُصُص، وقد أصَّتْ تَؤُص.والرجُلُ اللص: أَصُوْصٌ.وتأصُوا: اجْتَمَعُوا وتَزَاحَمُوا، وتآصُوا: كذلك. وأصَّ بَعْضُهم بَعْضاً. وجَمَاعاتٌ أصَائصُ. وتَرَكْتُهم أَصِيْصَةً واحِدَةً: أي مُجْتَمِعِيْنَ.والأصِيْصَةُ من البُيُوْتِ: المُتَقَارِبَةُ. وقد ائْتَصتْ حِلتُهم. وله من فَرَقِه أصِيْصٌ: أي انْقِبَاض وذُعْر.والأصِيْصُ: البِنَاءُ المُحْكَمُ. والذي يُنْقَلُ عليه الطيْنُ. وشَيْء كهَيْئةِ الجَر له عُرْوَتانِ. ونصْفُ الجَرةِ والخابِيَةِ يُبْذَرُ فيها الريَاحِيْنُ.والآصِيَةُ: طَعَامٌ مِثْلُ الحَيْسِ من السمْنِ والتَمْرِ. وهي - أيضاً -: الداهِيَةُ اللازِمَةُ.وأصَى عَلَى الأمْرُ: إذا لم يُمْكِني فَتْحُه، وأصى تَأْصِيَةً: كذلك. وما أشَد ما يَأْصُوْ عَلَي. وإنَ بكَ لآصِيَةً - وجَمْعُها أوَاصِ -: أي داهِيَةً. وما بَيْني وبَيْنَكَ آصِيَة تَأْصِيْكَ عَلَي: أي آصِرَة.والايَاصي: بمنزلة الأيَاصِرِ.وأَصِيَ السنَامُ؛ وسَنَامٌ آصٍ: إذا كانَ شَحْمُه مُتَظاهِراً ضَخْماً. وأَصَا النبْتُ يَأصُوْ أُصُواً: أي اتَصَلَ وكَثُرَ.

ما أوَّلُه الواوالوَصَاةُ: كالوَصِية، والوِصَايَةُ والوِصَاءةُ: مَصْدَرُ الوَصِي، وفِعْلُه أوْصَيْت إيْصَاءً، ووَصيْتُه وأوْصَيْته. والتَوْصِيَةُ في المُبَالَغَةِ؛ وكذلك التوْصَاةُ. والوَصَا: الوَصَاةُ. وفي المَثَل: " إنَ المُوَصَيْنَ بَنُو سَهْوَان ".وإذا أطاعَ المَرْعى للسائمَةِ فاصابَتْه رَوَاعِدُ قيل: وَصَى لها المَرْعى يَصِيْ وَصْياً ووُصِياً. ووَاصى البَلَدُ بَلَدَ كذا: أي واصَلَه؛ فهو مُوَاص. ووَصَى الشيْءَ بالشَّيْءِ يَصِيْه: أي وَصَلَه. وبَلَد مَوْصِي.والوَصْوَاصُ: خَرْقٌ في السِّتْرِ ونَحْوِه على مِقْدَارِ عَيْنٍ تَنْظُرُ فيه، وجَمْعُه وَصَاوِصُ. والوَصَاوِصُ: حِجَارَةُ الأيَادِيم الصِّغَار.ووَصْوَصَ الجِرْوُ: إذا فَتَحَ عَيْنَيْه. ووَصْوَصَتِ المَرْأةُ: ضَيَّقَتْ نِقَابَها. ووَصَاْتُ به الأرْضَ ووَأَصْتُ: أي ضَرَبْت به الأرْضَ. والوَئيْصَةُ: الجَماعَةُ. وتَوَاءَصُوا: أي تَجَمَّعُوا، وكذلك إذا تَزَاحَمُوا على الماء، فهم مُتَوَائِصُوْنَ.وما أدْري أي الوَئيْصَةِ هُوَ: أيْ أي الخَلْقِ هو. والوَصِيْصُ: الصوْتُ؛ نحو الأصِيْص.

ما أوله الياءطائرٌ يُسَقى بالعِراقِ: يَوَصِيُ - على فَعَلِي - شِبْهُ الباشَقِ إلأ أنه أطْوَلُ جَنَاحاً وأخْبَثُ صَيْداً. وَيصصَتِ الأرْضُ: أي تَفَتحَتْ بالنبات. ويَصصَ النبْتُ: تَفَتَحَ بالنوْرِ، والجِرْوُ: فَتَحَ عَيْنَيْه، تَيْصِيْصاً. وَيصصَ على القَوْمِ: حَمَلَ عليهم.
الفِرْصَادُشَجَرُ التُوْتِ. والفِرْصِدُ: حَبُّ الزَبِيْبِ والعِنَبِ، والفِرْصِيْدُ: لغَةٌ.
المصادرة من المطلوب: هي التي تجعل النتيجة جزء القياس، أو تلزم النتيجة من جزء القياس، كقولنا: الإنسان بشر، وكل بشر ضحاك، ينتج أن الإنسان ضحاك فالكبرى ههنا، والمطلوب شيء واحد؛ إذ البشر والإنسان مترادفان، وهو اتحاد المفهوم، فتكون الكبرى والنتيجة شيئًا واحدًا.
المصادرة:[في الانكليزية] postulate [ في الفرنسية] postulat عند أهل النظر تطلق على قسم من الخطاء في البرهان لخطاء مادته من جهة المعنى، وهي جعل النتيجة مقدّمة من مقدمتي البرهان بتغيّر ما، وإنّما اعتبر التغيير بوجه ما ليقع الالتباس كقولنا هذه نقلة وكلّ نقلة حركة فهذه حركة، فالصغرى هاهنا عين النتيجة. فإن قيل هذا خطاء في الصورة لأنّ النتيجة حينئذ لا تكون قولا آخر فلا يكون قياسا. قلنا هو قول آخر نظرا إلى ظاهر اللفظ. ويقال أيضا بعبارة أخرى توقّف مقدّمة الدليل على ثبوت المدعى.ومن هذا القبيل الأمور المتضايفة فإذا جعل أحدهما مقدّمة من مقدّمتي برهان كان كجعل النتيجة مقدّمة من برهانها، مثل هذا ابن لأنه ذو أب وكل ذي أب ابن، لأنّ الصغرى في قوة النتيجة، ومن هذا القبيل أيضا كلّ قياس دوري وهو ما يتوقّف ثبوت إحدى مقدّمتيه على ثبوت النتيجة إمّا بمرتبة أو بمراتب. ومنهم من يجعل المصادرة من قبيل الخطاء من جهة الصورة قائلا بأنّ الخطاء في الصورة إمّا بحسب نسبة بعض المقدّمات إلى بعض وهو أن لا يكون على هيئة شكل منتج وإمّا بحسب نسبة المقدّمات إلى النتيجة بأن لا يكون اللازم قولا غير المقدّمات وهو المصادرة على المطلوب، هكذا يستفاد من حواشي العضدي للسّيّد السّند والسّعد التفتازاني في بحث المغالطة. وقيل المصادرة على المطلوب أربعة أوجه الأول أن يكون المدعى عين الدليل، والثاني أن يكون المدعى جزء الدليل، والثالث أن يكون المدعى موقوفا عليه صحة الدليل، والرابع أن يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل انتهى. وقد تطلق المصادرات على مقدّمات مذكورة في العلوم المدوّنة مسلّمة في الوقت مع استنكار وتشكيك وقد سبق في مقدمة الكتاب في بيان معنى المبادئ.
  • الإرصاد
الإرصاد:[في الانكليزية] Control ،supervision [ في الفرنسية] Controle ،surveillance لغة نصب الرّقيب في الطريق، من رصدته رقبته. وعند أهل البديع هو أن يجعل قبل العجز من البيت أو الفقرة ما يدلّ عليه إذا عرف الرّويّ، ويسميه البعض بالتّسهيم، نحو وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وقيد إذا عرف الرّوي إشارة إلى أنه إنما يجب فهم [في الإرصاد] العجز بالنسبة إلى من يعرف الرّوي فإنه قد يكون من الإرصاد ما لا يعرف فيه العجز لعدم معرفة حرف الرّوي، كقوله تعالى وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ فإنه لو لم يعرف أن حرف الرّوي النون لربما توهّم أنّ العجز هاهنا فيما فيه اختلفوا [أو فيما اختلفوا فيه]، وكقول الشاعر:أحلّت دمي من غير جرم وحرّمت بلا سبب يوم اللقاء كلامي فليس الذي حللته بمحلل وليس الذي حرمته بحرام فإنه لو لم يعرف أن القافية مثل سلام وكلام، لربما توهم أنّ العجز بمحرم، كذا في المطول. قيل: يفهم من هذا أن معرفة الرّوي قد لا يكفي بل لا بدّ معها من معرفة القافية، فإنّ مجرد معرفة أنّ الرويّ في البيت الميم لا يكفي في معرفة أنّ القافية حرام، لجواز أن يتوهم أنه محرم. ويمكن أن يقال إنه ليس المراد به أنّ هذه الدلالة محصورة على معرفة الرويّ، بل المراد به أنه لا تحصل بدونها وان توقف على شيء آخر، كذا ذكر الچلپي.
الإصَادُ:بالكسر: اسم الماء الذي لطم عليه داحس فرس قيس بن زهير العبسيّ، وكان قد أجراه مع الغبراء فرس لحذيفة بن بدر الفزاري، كان قد أوقف له قوما في الطريق فلما جاء داحس سابقا لطم وجهه حتى سبق، فكان في ذلك حرب داحس والغبراء أربعين عاما، وآخر ذلك قتل أولاد بدر الفزاري، قتلهم أولاد مالك بن زهير وعشيرتهم، قال بدر بن مالك ابن زهير يرثي أباه وكان قد اغتاله أولاد بدر في الليل وقتلوه في جملة هذه الفتنة التي وقعت بينهم، فقال:ولله عينا من رأى مثل مالك...عقيرة قوم، إن جرى فرسانفإنّ الرّباط النّكد من آل داحس...أبين، فما يفلجن يوم رهانجلبن بإذن الله مقتل مالك،...وطرّحن قيسا من وراء عمانلطمن على ذات الإصاد، وجمعكم...يرون الأذى من ذلّة وهوانسيمنع عنك السّبق، إن كنت سابقا،...وتقتل إن زلّت بك القدمانفليتهما لم يشربا قطّ شربة،...وليتهما لم يرسلا لرهانأحلّ به أمس جنيدب نذره،...فأيّ قتيل كان في غطفانإذا سجعت بالرّقمتين حمامة،...أو الرّسّ، تبكي فارس الكتفانالكتفان: اسم فرسه، وقال قيس بن زهير:ألم يبلغك، والأنباء تنمي...بما لاقت لبون بني زيادكما لاقيت من حمل بن بدر...وإخوته، على ذات الإصاد؟وقال أبو عبيد: ذات الإصاد ردهة في ديار عبس وسط هضب القليب، وهضب القليب: علم أحمر فيه شعاب كثيرة في أرض الشّربّة، وقال الأصمعي: هضب القليب بنجد جبال صغار، والقليب في وسط هذا الموضع يقال له ذات الإصاد، وهو اسم من أسمائها، والردهة: نقيرة في حجر يجتمع فيها الماء، وذكر ابن الفقيه: في أودية العلاة من أرضاليمامة ذو الإصاد، ولا أدري أهو المذكور آنفا أم غيره.
بُرْقَةُ صادِرٍ:
من منازل بني عذرة، قال النابغة يمدحهم:
وقد قلت للنعمان، يوم لقيته، ... يريد بني حنّ ببرقة صادر
صادٌ:
آخره دال مهملة: جبل بنجد، عن نصر، والصاد: قدور من النحاس، قال حسان:
رأيت قدور الصاد حول بيوتنا
الصّادِرُ:
بالدال المكسورة، والراء، صدر عن الماء إذا رجع عنه فهو صادر: وهي قرية بالبحرين لبني عامر بن عبد القيس. وصادر: موضع بالشام. والصادر:
من قرى اليمن من مخلاف سنحان، قال النابغة:
وقد قلت للنعمان لما رأيته يريد بني حنّ ببرقة صادر:
تجنّب بني حنّ، فإن لقاءهم ... شديد وإن لم تلق إلا بصابر
حَصَادالجذر: ح ص د

مثال: يعملون في حَصَاد البرتقالالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المسموع في هذا المعنى: الجَنْي أو القَطْف. المعنى: حَصْده وقطفه

الصواب والرتبة: -يعملون في جَنْي البرتقال [فصيحة]-يعملون في حَصَاد البرتقال [فصيحة]-يعملون في قَطْف البرتقال [فصيحة] التعليق: جاء في المعجم الكبير: «الحَصَاد: قطع الزرع وجني الثمر إبّان نضجه». وفي القرآن الكريم: {{كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءَاتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}} الأنعام/141. فيكون التعبير المرفوض فصيحًا.
مِعْصَاد
من (ع ص د) المبالغ في كي الشيء، والمبالغ في إكراه الآخرين على فعل ما لا يرضونه والمكثر من عمل العصيدة.
مَصَادِيق
من (ص د ق) جمع مَصْدُوق صاحب الحق، والمخلص النصيحة والموفي بالعهد.
مُصَادِق
من (ص د ق) المصاحب لغيره، والمخلص المودة والنصيحة.
مَصَادِع
من (ص د ع) جمع الصديع المصاب يوجع في رأسه، والنصف من الشق المشقوق نصفين.
مَصَاد
من (م ص د) الهضبة العالية الحمراء؛ أو من (ص ي د) مكان الصيد.
مَصَّاد
من (م ص د) الكثير المص والرضاع، والرعد الكثير البرق والمطر الغزير.
صَادِئي
من (ص د ء) نسبة إلى صاي: الفاتر الخمول والذي لزمه اللهو؛ أو صورة كتابية صوتية من صادقي: نسبة إلى صادق.
صادوي
من (ص ي د) نسبة على غير قياس إلى صَاد: الصيد وحرف من حروف الهجاء.
صَادَّة
من (ص د د) الضاجة المعرضة والمانعة الصارفة.
صاده
عن اليابانية بمعنى عفيف وطار. يستخدم للإناث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت