|
صفت: رجل صِفْتِيتٌ وصِفْتاتٌ: قويٌّ جسيم. ابن سيده: الصِّفْتاتُ من الرجال التارُّ اللَّحْمِ، المجتَمِع الخَلْق، الشديدُ المُكْتَنِز، والأُنثى: صِفْتاتٌ وصِفْتاتةٌ. وقيل: لا تُنْعَتُ المرأَة بالصِّفْتاتِ، واختلفوا في ذلك. والصَّفِتَّانُ: كالصِّفْتاتِ. ورجل صِفِتَّان عِفِتَّان: يكثر الكلام، والجمع صِفْتانٌ وعِفْتانٌ. وفي حديث الحسن، قال المُفَضَّلُ بنُ ذالانَ: سأَلته عن الذي يستيقظ فيَجِدُ بَلَّة، فقال: أَما أَنت فاغْتَسِلْ، ورآني صِفْتاتاً؛ وهو الكثير اللحم، المُكْتَنِزُه.
|
|
صفت
: (الصِّفْتِيتُ، والصِّفْتاتُ، بكسرهما، والصِّفِتُّ كفِلِزَ، والصِّفِتَّانُ كطِرِمَّاحٍ) ، أَي بِكَسْر الأَوّل والثّاني وَتَشْديد المُثنَّاة الفوقيّة (و) الصِّفِّتانُ، مثلُ (صِلِّيَانٍ) بِكَسْر الأَوّل وَتَشْديد الثّاني مَعَ كَسره: الرَّجلُ القوِيُّ (الجَسِيمُ الشَّدِيدُ، أَو) الصِّفِّتانُ من الرِّجال (التّارُّ اللَّحِيمُ) . هَكَذَا فِي نُسختنا، وصوابُه التّارُّ اللَّحْمِ، كَمَا فِي غير ديوَان، المجتمعُ الخَلْقِ، الشَّديدُ، (المُكْتنِزُ) : والأُنْثى صِفْتاتٌ وصِفْتاتةٌ.وَقيل: لَا تُنْعتُ المرأَةُ بالصِّفْتات واختلَفوا فِي ذالك، قَالَه ابنُ سِيدَه. وَفِي حَدِيث الحَسن، قَالَ المُفَضَّل بنُ رَالانَ: سَأَلْتُه عَن الَّذِي يَستيقظُ فيجِدُ بَلَّةً، فَقَالَ: أَمّا أَنْت فاغْتَسِلْ، ورآنِي صِفْتَاتاً) وَهُوَ الكثيرُ اللَّحْمِ المُكْتنِزُهُ (أَو) الصِّفْتاتُ: (القَوِيُّ الجافِي) الغليظُ، (أَو كفِلِزَ، لِلَّذِي يَغْلِبُ النّاسَ) بقُوَّته أَو بِكَلَامِهِ، أَو فِي الصِّراع. 2 وَفِي لِسَان الْعَرَب: والصِّفِتَّان كالصِّفْتاتِ. ورجلٌ صِفِتَّانٌ عِفِتَّانُ: يُكثِرُ الكلامَ، والجمعُ صِفْتانٌ وعِفْتانٌ. (والصَّفْتةُ) بِالْفَتْح: (الغَلَبَةُ) ، وَمِنْه أُخِذ الصِّفِتّ والصِّفِّتانُ. (وتَصَفَّتَ) الرَّجُلُ: (تَقَوَّى وتَجلَّدَ كتَصفْتَتَ) ، نَقله الصّاغانيُّ. |
|
[صفت]نه: ورآني "صفتانًا"، هو الكثير اللحم المكتنزه. فيه: التسبيح للرجال و"التصفيح" للنساء، هو التصفيق وهو ضرب صفحة الكف على صفحة الكف، أي إذا سها الإمام ينبهه المأموم الرجل بسبحان الله والمرأة تصفح عوض التسبيح. ك: وقيل: هو بالحاء الضرب بظاهر إحدى اليدين على الأخرى، وبالقاف بباطنها على باطن الأخرى، وقيل: بالحاء الضرب بإصبعين للإنذار وللتنبيه، وبالقاف بجميعها للهو واللعب. ومنه: "صفح" القوم، أي صوتوا باليد، ولا يمسك بصيغة مجهول، هكذا أي مشيرًا بالمكث في مكانه، وأمضه من الإمضاء وهو الإنفاذ. نه: ومنه ح: "المصافحة" عند اللقاء، وهي مفاعلة من إلصاق صفح الكف بالكف وإقبال الوجه بالوجه. ط: ومنه: أكانت "المصافحة" في أصحابه صلى الله عليه وسلم، هي سنة مستحبة عند كل لقاء، وما اعتادوه بعد صلاة الصبح والعصر لا أصل له في الشرع ولكن لا بأس به، وكونهم حافظين عليها في بعض الأحوال مفرطين فيها في كثير منها لا يخرج ذلك البعض عن كونه مما ورد الشرع بأصلها، وهي من البدع المباحة وبه يجتنب عن مصافحة الأمرد. نه: ومنه: قلب المؤمن "مصفح" على الحق، أي ممال عليه كأنه قد جعل صفحه أي جانبه عليه. ومنه ح: القلوب أربعة منها قلب"مصفح" اجتمع فيه النفاق والإيمان، المصفح من له وجهان يلقي أهل الكفر بوجه وأهل الإيمان بوجه، وصفح حل وجهه وناحيته. وح: غير مقنع رأسه ولا "صافح" بخده، أي غير مبرز صفحة خده ولا مائل في أحد الشقين. وح: تزل عن "صفحتي" المعابل، أي أحد جانبي وجهه. وح الاستنجاء: حجرين "للصفحتين" وحجرًا للمسربة، أي جانبي المخرج. وفي ح سعد: لو وجدت معها رجلًا لضربته بالسيف غير "مصفح"، من أصفحه بالسيف إذا ضربه بعرضه دون حده فهو مصفح والسيف مصفح، ويرويان. ز: أي بفتح فاء مصفح وكسرها على أنه حال من السيف أو المتكلم. ومنه قول الخارجي: لنضربنكم بالسيوف غير "مصفحات". وفيه: رجل "مصفح" الرأس، أي عريضه. وفي الصديق: "صفوح" عن الجاهلين، أي كثير الصفح والعفو، وأصله من الإعراض بصفحة وجهه كأنه أعرض بوجهه عن ذنبه. ومنه: "الصفوح" في صفة الله تعالى، وهو العفو عن ذنوب العباد والمعرض عن عقوبتهم تكرمًا. وفيه: ملائكة "الصفيح" الأعلى، وهو من أسماء السماء. غ: أي السماء العليا. نه: ومنه ح علي وعمار: "الصفيح" الأعلى من ملكوته. وح أم سلمة: أهديت لي قدرة من لحم فقلت للخادم: ارفيعها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هي قد صارت قدرة حجر! فقال صلى الله عليه وسلم: لعله وقف ببابكم سائل "فأصفحتموه"، أي خيبتموه، صفحته إذا أعطيته وأصفحته إذا خيبته. وفيه ذكر "الصفاح" هو بكسر صاد وخفة فاء موضع عند حنين. ك: وضع الرجل على "صفح" الذبيحة، بضم صاد وفتحها أي جانبها، وروى: صفاحها،على أن أقل الجمع اثنان. ن: أي وضع رجله على صفحة عنقها لئلا تضطرب. ط: "صفاح" بالكسر جمع صفح، وقيل: هو الجنب، وقيل: جمع صفحة عرض الوجه. نه: وفيه: فما بقي إلا "صفيحة" يمانية، هي السيف العريضة، قوله: صبرت في يدي، أي لم تنقطع كما انقطع تسعة أسياف. ط، مف: "صفحت" له "صفائح"، بالرفع نائب فاعل وبالنصب مفعول ثان، وفي صفحت ضمير الذهب والفضة بتأويل الأموال، أو الضمير للفضة، ويقاس حال الذهب أي يجعل صفائح كأنها نار لا أنها نار لقوله: فأحميت عليها، أي أوقدت، قوله: كلما ردت أعيدت، أي كلما تم كي هذه الأعضاء من أولها إلى أخرها أعيد الكي إلى أولها حتى وصل إلى أخرها، أو معناه دوام التعذيب واستمرار شدة الحرارة في الصفائح كاستمرارها في حديدة محماة ترد إلى الكير وتخرج عنها ساعة فساعة. مخ، ط: كلما بردت ردت إلى نار جهنم ليحمى عليها، فيرى سبيله هو ثاني مفعولي يرى والمستتر نائب فاعله - مر في رأي ضبطه؛ وفيه إرشاد إلى أنه مسلوب الاختيار يؤمئذ مقهور لا يقدر أن يروح إلى النار فضلًا عن الجنة حتى يعين له أحد السبيلين، قوله: فالإبل، أي عرفنا حال النقدين فما حكم الإبل؟ ولا صاحب الإبل عطف على ما من صاحب ذهب. ج: من يبد لنا "صفحته" نقم عليه، أي من يظهر لنا فعله الذي يخفيه، كأنه صفحت بضم مهملة، صفائح بالنصب، كأن قد غطى وجهه فكشفه فرأيناه. وفيه: ولا "صافح" بخده، أي غير مبرز جانب خده مائلًا في أحد الشقين. غ: "فنضرب عنكم الذكر "صفحا". أي فنضرب تذكيرنا إياكم صافحين أي معرضين.
|
|
(خصفت)النَّاقة خصفا وخصافا أَلْقَت وَلَدهَا فِي الشَّهْر التَّاسِع أَو عِنْد تَمام الْحول أَو بعده بِشَهْر فَهِيَ خصوف (ج) خصائف والنعل خرزها بالمخصف وَفِي الحَدِيث (أَنه كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يخصف نَعله) والعريان الْوَرق على بدنه ألزقه بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وطفقا يخصفان عَلَيْهِمَا من ورق الْجنَّة}} وعَلى نَفسه ثوبا جمع بَين طَرفَيْهِ بِعُود أَو بخيط وَالشَّيْء إِلَى الشَّيْء ضمه إِلَيْهِ والكتيبة كثفها فَهُوَ خاصف وخصاف وَهِي مخصوفة وخصيف
|
|
(عصفت)الرّيح عصفا وعصوفا اشْتَدَّ هبوبها فَهِيَ عاصف وعاصفة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{جاءتها ريح عاصف}} (ج) عواصف وَهِي عصوف وَيُقَال عصفت بهم الْحَرْب أهلكتهم وعصف بهم الدَّهْر كَذَلِك والسائر أسْرع يُقَال عصفت النَّاقة أسرعت وَالشَّيْء مَال وَالزَّرْع عصفا جز ورقه
|
|
الصفْتَاتُ: الرجُلُ المُجْتَمِعُ الشَّدِيْدُ وفيه نَشَاطٌ، ولا تُنْعَتُ به المَرْأةُ ورَجُل صِفَتَانٌ وعِفَتَانٌ: أي غَلِيظٌ شَدِيْدٌ. والصِّفَتَانُ - أيضاً -: القَوِيُّ. والصفْتِيْتُ: الجَسِيْمُ لا قَلْبَ له، وجَمْعُه صَفَاتِيْتُ.والصفِتُ: الذي يُصَفْتِتُ الناسَ أي يَغْلِبُهم في الصِّرَاع، وقَوْمٌ صِفِتُّوْنَ. والتَّصَفْتُتُ: التَقَوي والتَّجالُدُ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
لوازم صفتي:[في الانكليزية] Quality requirements [ في الفرنسية] Exigences de La quaLite هو عند البلغاء أن تكون بعض الألفاظ لها معان مشتركة وفي السّياق يكون لكلّ لفظ معنى مفيد للغرض، ثم يراعى النظير للمعنى الثاني بإيراد لوازمه، على أن يكون المعنى الثاني غير مقصود أصلا، ولكنه لا يفيد خلال التركيب فلا ينصرف إليه الظّنّ.والفرق بين التخييل وبين هذا هو أنّ الذهن ينصرف إلى المعنى الثاني وأمّا في اللوازم الصّفتية فالظّنّ لا ينصرف إليه. إذن فإنّ صفة مراعاة النظير هي في إيراد لوازم الوصف ومثاله في الشعر وترجمته:من عزمه الجازم حين أمر برفع الراية جاءت بشارة الفتح وأنواع السّعادة قد اجتمعت.فالجزم والنصب والفتح والضم لكلّ منها معنيان الأول: حركات الإعراب. والثاني الجزم: يعني القطع، والنصب: وضع الشيء في مكان عال. والفتح معناه الظفر والضم: معناه الجمع. والمراد من سياق التركيب هو هذا المعنى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَفَتُ:
بالتحريك: قرية في حوف مصر قرب بلبيس، يقال: بها بيعت البقرة التي أمر بنو إسرائيل بذبحها، وفيها قبة تعرف بقبة البقرة إلى الآن، عن الهروي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصِّفْتيتُ والصِّفْتاتُ، بكسرهما،والصِّفِتُّ، كفِلِزٍّ،والصِّفِتَّانُ، كطِرِمَّاحٍ وصِلِّيان: الجَسيمُ الشديدُ، أو التَّارُّ اللَّحيمُ المُكْتَنِزُ، أو القَويُّ الجافي، أو كفِلِزٍّ: للذي يَغْلِبُ الناسَ.والصَّفْتَةُ: الغَلَبَةُ.وتَصَفَّتَ: تَقَوَّى وتَجَلَّدَ، كتَصَفْتَتَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِصِفَتيالجذر: و ص ف
مثال: أُكْرِم الضيف بِصِفَتِي عربيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التركيب لم يرد عن العرب. الصواب والرتبة: -أُكْرِمُ الضيف بِصِفَتِي عربيًّا [صحيحة]-أُكْرِمُ الضيفَ بوصفي عربيًّا [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري استعمال هذا الأسلوب على اعتبار أن كلاًّ من «وَصْف» و «صفة» مصدر للفعل «وصَفَ» وهو فعل يتعدى إلى مفعول واحد. ثم أضيف هذا المصدر إلىفاعله (الضمير) وحذف مفعوله والمعنى: بوصفي نفسي عربيًّا. وتُعرَب كلمة «عربيًّا» حالاً. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَصَفَتِ المدافعالجذر: ق ص ف
مثال: قَصَفت المدافع مواقع العدوالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل لم يرد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: أطلقت قذائفها عليها الصواب والرتبة: -قَصَفَت المدافع مواقع العدو [فصيحة] التعليق: العلاقة واضحة بين معنى القَصْف في المعاجم القديمة والمعنى المستحدث له، فإذا كان القصف يعني في المعاجم القديمة الكسر والهدم وشدة الصوت فهو في الاستعمال المستحدث لم يخرج عن هذه الدلالة. ولم تكن هناك حاجة إلى تأويل أو حمل الاستعمال على التضمين كما ذهب مجمع اللغة المصري. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* ينعقد البيع بإحدى صفتين:
1 - قولية: بأن يقول البائع: بعتك أو ملكتك أو نحوهما، ويقول المشتري: اشتريت، أو قبلت، ونحوهما مما جرى به العرف. 2 - فعلية: وهي المعاطاة كأن يقول: أعطني بعشرة ريالات لحماً فيعطيه بلا قول، ونحو ذلك مما جرى به العرف إذا حصل التراضي. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
فصل في صفته رضي الله عنه
أخرج ابن سعد عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا قال لها : صفي لنا أبا بكر فقالت : رجل أبيض نحيف خفيف العارضين أجنأ لا يستمسك إزاره يسترخي عن حقويه معروق الوجه غائر العينين ناتئ الجبهة عاري الأشاجع هذه صفته و أخرج عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر كان يخضب بالحناء و الكتم و أخرج عن أنس قال : قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة و ليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فلفها بالحناء و الكتم |
|
صفته
أخرج ابن سعد و الحاكم عن زر قال : خرجت مع أهل المدينة في يوم عيد فرأيت عمر يمشي حافيا شيخا أصلع آدم أعسر طوالا مشرفا على الناس كأنه على دابة قال الواقدي : لا يعرف عندنا أن عمر كان آدم إلا أن يكون رآه عام الرمادة فإنه كان تغير لونه حين أكل الزيت و أخرج ابن سعد عن ابن عمر أنه وصف عمر فقال : رجل أبيض تعلوه حمرة طوال أصلع أشيب و أخرج عن عبيد بن عمير قال : كان عمر يفوق الناس طولا و أخرج عن سلمة بن الأكوع قال : كان عمر رجلا أعسر يعني يعتمد بيديه جميعا و أخرج ابن عساكر عن أبي رجاء العطاردي قال : كان عمر رجلا طويلا جسيما أصلع شديد الصلع أبيض شديد الحمرة في عارضيه خفة سبلته كبيرة و في أطرافها صهبة و في تاريخ ابن عساكر من طرق أن أم عمر بن الخطاب حنتمة بنت هشام بن المغيرة أخت أبي جهل بن هشام فكان أبو جهل خاله |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العرش، وصفته
لابن أبي شيبة: محمد بن عثمان. المتوفى: سنة ... ولابن تيمية. ذكر فيه: أن الله - تعالى - يجلس على الكرسي، وقد أخلى مكانا، يقعد معه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ذكره: أبو حيان في: (النهر) ، في قوله - سبحانه وتعالى -: (وسع كرسيه السموات) . وقال: قرأت في: (كتاب العرش) . لأحمد بن تيمية. ما صورته بخطه. وللحافظ، الكبير: محمد بن عثمان الذهبي. المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة. |