نتائج البحث عن (صَفَرَ ) 15 نتيجة

(صَفَرَ)الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالرَّاءُ سِتَّةُ أَوْجُهٍ:

فَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ: لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ. وَالثَّانِي: الشَّيْءُ الْخَالِي. وَالثَّالِثُ: جَوْهَرٌ مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ. وَالرَّابِعُ: صَوْتٌ. وَالْخَامِسُ: زَمَانٌ. وَالسَّادِسُ: نَبْتٌ.

فَالْأَوَّلُ: الصُّفْرَةُ فِي الْأَلْوَانِ، وَبَنُو الْأَصْفَرِ: مُلُوكُ الرُّومِ؛ لِصُفْرَةٍ اعْتَرَتْ أَبَاهُمْ. وَالْأَصْفَرُ: الْأَسْوَدُ، فِي قَوْلِهِ:

تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي...هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِوَالْأَصْلُ الثَّانِي: الشَّيْءُ الْخَالِي، يُقَالُ هُوَ صِفْرٌ. وَيَقُولُونَ فِي الشَّتْمِ: مَا لَهُ صَفِرَ إِنَاؤُهُ، أَيْ هَلَكَتْ مَاشِيَتُهُ. وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ لِلَّذِي بِهِ جُنُونٌ: إِنَّهُ لَفِي صُفْرَةٍ وَصِفْرَةٍ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ، إِذَا كَانَ فِي أَيَّامٍ يَزُولُ فِيهَا عَقْلُهُ. وَالْقِيَاسُ صَحِيحٌ ; لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ خَالٍ بَيْنَ عَقْلِهِ.

وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ: الصُّفْرُ مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ، يُقَالُ: إِنَّهُ النُّحَاسُ. وَقَدْ يُقَالُ: الصِّفْرُ. وَقَدْ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: النُّحَاسُ: الطَّبِيعَةُ وَالْأَصْلُ، وَالنُّحَاسُ هُوَ الصُّفْرُ الَّذِي تُعْمَلُ مِنْهُ الْآنِيَةُ، فَقَالَ: " الصُّفْرُ "، بِضَمِّ الصَّادِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: الصِّفْرُ، بِكَسْرِ الصَّادِ.

وَأَمَّا الرَّابِعُ فَالصَّفِيرُ لِلطَّائِرِ. وَقَوْلُهُمْ: مَا بِهَا صَافِرٌ مِنْ هَذَا، أَيْ كَأَنَّهُ يُصَوِّتُ.

وَأَمَّا الزَّمَانُ فَصَفَرٌ: اسْمُ هَذَا الشَّهْرِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الصَّفَرَانِ شَهْرَانِ فِي السَّنَةِ، سُمِّيَ أَحَدُهُمَا فِي الْإِسْلَامِ الْمُحَرَّمَ. وَالصَّفَرِيُّ، نَبَاتٌ يَكُونُ فِي أَوَّلِ الْخَرِيفِ. وَالصَّفَرِيُّ فِي النَّتَاجِ بَعْدَ الْيَقَظِيِّ.

وَأَمَّا النَّبَاتُ فَالصَّفَارُ، وَهُوَ نَبْتٌ، يُقَالُ إِنَّهُ يَبِيسُ الْبُهْمَى، قَالَ:

فَبِتْنَا عُرَاةً لَدَى مُهْرِنَا...نُنَزِّعُ مِنْ شَفَتَيْهِ الصَّفَارَا

الصُفْر وَمَا يُصْنَع مِنْهُ

المخصص

أَبُو زيد: هُوَ الصُفر والقطعة صُفرة.
ابْن السّكيت: هَذَا كوز صُفر مضموم وَلَا يُقَال بِالْكَسْرِ.
أَبُو عبيد: صِفر بِالْكَسْرِ وَلم يحْكها أحد غَيره إِنَّمَا الصِفر عِنْد الْجُمْهُور الْخَالِي.
قَالَ أَبُو عَليّ: الصُفر - جنس يجمع النُحاس واللاطون.
صَاحب الْعين: الصفّار - صانع الصُفر والنحاس الْأَحْمَر من الصفر والفلَزّ والفلِز - النُحاس الْأَبْيَض يُجعل مِنْهُ القُدور الْعِظَام المفرغة وَقد تقدم أَنه جَمِيع جَوَاهِر الأَرْض.
صَاحب الْعين: القبرس من النّحاس - أجوده والقِطر - النّحاس الذائب وَقيل ضرب مِنْهُ.
ابْن السّكيت: الشِبه والشبَه - اللاطون وَأنْشد: تَدين لمزرور إِلَى جَانب حَلقَة من الشِبه سوّاها بِرِفْق طبيبها أَبُو زيد: جَمعهمَا أشباه.
صَاحب الْعين: هُوَ النّحاس يُصبغ فيصفرّ وَإِنَّمَا قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُشَبّه بِالذَّهَب.
ابْن دُرَيْد: المِسّ - النّحاس وَلَا أَدْرِي أعربي هُوَ أم لَا.
أَبُو حَاتِم: الطّسّ والطّست والطّسّة -

مَعْرُوف.
ابْن دُرَيْد: الْجمع أطْساس وطُسوس.
أَبُو حَاتِم: طِساس وطُسوت.
أَبُو زيد: طسّات.
صَاحب الْعين: الطسّاس - بَائِع الطّسوس وحِرفته الطِساسة واللّقَن - شبه طسْت من صُفر.
ابْن دُرَيْد: السّيطل - الطّست.
صَاحب الْعين: السّيطل والسّطل - شبه التّوْر لَهُ عُرْوَة وَاحِدَة والجمل سُطول.
النحوي، اللغوي: سعيد بن عيسى بن أحمد بن لب الرعيني الطليطلي القصري الأصفر، أبو عثمان.
ولد: سنة (381 هـ) إحدى وثمانين وثلثمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن سليمان الزهراوي، وأبو عبد الله بن فضل الله وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسن بن عبد الرحمن بن أفلح المالقي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الذيل والتكملة: "كان عارفًا بعلوم اللسان نحوًا ولغة وأدبًا ... " أ. هـ.
• الصلة: "كان عالمًا بالنحو واللغة" أ. هـ.
¬__________
* عنوان الدراية (289).
* بغية الوعاة (1/ 585)، الوافي (15/ 245)، تالي وفيات الأعيان (76)، العبر (5/ 347)، الشذرات (7/ 672)، الدارس (1/ 532)، البداية والنهاية (13/ 324).
• الصلة (1/ 218)، الذيل والتكملة (4/ 39)، إنباه الرواة (2/ 47)، تاريخ الإسلام (وفيات 462) ط. تدمري، روضات الجنات (3/ 285)، معجم المؤلفين (1/ 768).

وفاته: سنة (462 هـ) وقيل (460 هـ) اثنتين وستين، وقيل: ستين وأربعمائة، وقيل نحو (460 هـ). وعاش إحدى وثمانين سنة.
من مصنفاته: له شرح على الجمل سماه "الحلل" وآخر على أبياته، ورسائل في فنون من العلم شتى.

*مرج الصفر (معركة) موضع بالشام، كانت به معركة، انتصر فيها المسلمون على نصارى الشام بعد وقعة أجنادين، قبل وفاة أبى بكر الصديق رضى الله عنه بأربعة أيام.
ونشبت هذه المعركة لمّا كان المسلمون يحاصرون دمشق، أتاهم آتٍ فأخبرهم أن: جيشًا قد أقبل نحوكم من عند ملك الروم، فنهض خالد بن الوليد بالناس، وأقبلوا نحو ذلك الجيش، وألحقوا الهزيمة به، وتفرَّق المشركون، فمنهم من دخل دمشق مع أهلها، ومنهم من رجع إلى حمص، ومنهم من لحق بقيصر الروم.
وقتل من الروم نحو خمسمائة، وأُسِر منهم نحو ذلك.
أعني صفر الضرب على الكلام المكتوب المراد حذفُه من الكتاب ؛ انظر معناه تحت (الضرب).
ظفر الأصفر بالقرامطة.
378 - 988 م
جمع إنسان يعرف بالأصفر من بني المنتفق جمعاً كثيراً، وكان بينه وبين جمع من القرامطة وقعة شديدة قتل فيها مقدم القرامطة، وانهزم أصحابه وقتل منهم، وأسر الكثير، وسار الأصفر إلى الأحساء، فتحصن منه القرامطة، فعدل إلى القطيف فأخذ ما كان فيها من عبيدهم وأموالهم ومواشيهم وسار بها إلى البصرة.
ظهور الأصفر التغلبي.
439 - 1047 م
ظهر الأصفر التغلبي برأس عين، وادعى أنه من المذكورين في الكتب، واستغوى قوماً بمخاريق وضعها، وجمع جمعاً وغزا نواحي الروم، فظفر وغنم وعاد، وظهر حديثه، وقوي ناموسه، وعاودوا الغزو في عدد أكثر من العدد الأول، ودخل نواحي الروم وأوغل، وغنم أضعاف ما غنمه أولاً، وتسامع الناس به فقصدوه، وكثر جمعه، واشتدت شوكته، وثقلت على الروم وطأته فأرسل ملك الروم إلى نصر الدولة بن مروان يقول له: إنك عالم بما بيننا من الموادعة، وقد فعل هذا الرجل هذه الأفاعيل، فإن كنت قد رجعت عن المهادنة فعرفنا لندبر أمرنا بحبسه، واتفق في ذلك الوقت أن وصل رسول من الأصفر إلى نصر الدولة أيضاً، ينكر عليه ترك الغزو والميل إلى الدعة، فساءه ذلك أيضاً، واستدعى قوماً من بني نمير وقال لهم: إن هذا الرجل قد أثار الروم علينا، ولا قدرة لنا عليهم، وبذل لهم مالاً على الفتك به، فساروا إليه، فقربهم، ولازموه، فركب يوماً غير متحرز، فأبعد وهم معه، فعطفوا عليه وأخذوه وحملوه إلى نصر الدولة بن مروان، فاعتقله، وتلافى أمر الروم.
وَفِي شَوَّالٍ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَائِشَةَ، وَهِيَ بِنْتُ تِسْعُ سِنِينَ.

-وَفِي صَفَرٍ: تُوُفِّيَ:

45 - زياد بن أبي عثمان الحنفي الأصفر المهرول الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - زِيَادُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الْحَنَفِيُّ الأصفر الْمهرول الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، وَقَالَ مَرَّةً: لا بَأْسَ بِهِ.

190 - صفر بن إبراهيم، أبو الربيع الأزدي البخاري العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - صَفر بن إبراهيم، أبو الربيع الأزْديُّ البخاريُّ العابد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ مِنْ: الفُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، وابن عُيَيْنة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الفضل المفسّر، وأهل بخارى.
وقد اختلف في سكون الفاء من اسمه وحركتها.
تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين.
*مرج الصفر (معركة) موضع بالشام، كانت به معركة، انتصر فيها المسلمون على نصارى الشام بعد وقعة أجنادين، قبل وفاة أبى بكر الصديق رضى الله عنه بأربعة أيام.
ونشبت هذه المعركة لمّا كان المسلمون يحاصرون دمشق، أتاهم آتٍ فأخبرهم أن: جيشًا قد أقبل نحوكم من عند ملك الروم، فنهض خالد بن الوليد بالناس، وأقبلوا نحو ذلك الجيش، وألحقوا الهزيمة به، وتفرَّق المشركون، فمنهم من دخل دمشق مع أهلها، ومنهم من رجع إلى حمص، ومنهم من لحق بقيصر الروم.
وقتل من الروم نحو خمسمائة، وأُسِر منهم نحو ذلك.

تصفر تتلهّف على أخباري

موسوعة النحو والصرف والإعراب


(٢) منهم من لا يؤوّل مصدرا في مثل هذا المثال، ويعتبر أنّ «أن» وما بعدها في محل رفع خبر.

(٣) مصدرها «كود» أو «مكاد»، أو «مكادة».

(٤) الرّجام: اسم موضع. «كائد»: اسم فاعل من «كاد».

وقيل الصواب كايد ولا شاهد فيه.

ويسمّى خبرها، نحو «كاد المطر ينهمر».

٢ ـ أقسامها: «كاد» وأخواتها ثلاثة أقسام:

أ ـ أفعال المقاربة، وتدلّ على قرب وقوع الخبر، وهي ثلاثة: كاد، وأوشك، وكرب.

ب ـ أفعال الرّجاء، وتدلّ على رجاء وقوع الخبر، وهي ثلاثة أيضا: عسى وحرى، واخلولق.

ج ـ أفعال الشروع، وتدلّ على الشروع في العمل، وأفعالها كثيرة، أهمّها: «أنشأ، علق، طفق، بدأ، ابتدأ، جعل، أخذ، قام، انبرى ...

٣ ـ صيغها: تلازم هذه الأفعال صيغة الماضي، إلا «أوشك»
و «كاد» اللذين ورد منهما المضارع، نحو الآية: (يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ) (النور: ٣٥) ونحو ما جاء في الحديث: «يوشك أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكما عدلا».

٤ ـ شروط خبرها: يشترط في خبر «كاد» وأخواتها ثلاثة شروط:

أ ـ أن يكون فعلا مضارعا (١) مسندا إلى ضمير يعود إلى اسمها، نحو الآية: (لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً) (النساء: ٧٨) .

ويجوز أن يسند إلى اسم ظاهر (وبخاصة بعد «عسى») ، نحو: «عسى المريض أن يذهب مرضه».

ب ـ أن يكون متأخّرا عنها، ويجوز أن يتوسّط بينها وبين اسمها، نحو: «يكاد يبدأ الشيب». كما يجوز أن يحذف الخبر إذا علم، نحو: «ما فعل ولكنه كاد» والتقدير: «كاد يفعل».

ج ـ أن يقترن بـ «أن» إذا جاء بعد «حرى» و «اخلولق».

٥ ـ أقسامها من حيث اقتران خبرها بـ «أن»: «كاد» وأخواتها، من حيث اقتران خبرها بـ «أن» وعدمه، ثلاثة أقسام:

أ ـ قسم يجب أن يقترن خبره بها، ويشمل «حرى واخلولق»، نحو «اخلولق المطر أن ينهمر» (٢) .

(١) لا يجوز أن يكون خبر «كاد» وأخواتها جملة ماضويّة ولا جملة اسميّة، وما ورد خلافا لذلك شاذ.

(٢) «اخلولق» فعل ماض ناقص مبني ... «المطر» اسم «اخلولق» مرفوع بالضمة. «أن» حرف مصدري ونصب مبني .. «ينهمر» فعل مضارع منصوب بالفتحة، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هو. والمصدر المؤوّل من «أن ينهمر» في محل نصب خبر «اخلولق». والتقدير «اخلولق المطر منهمرا». ومن النحاة من يعرب «أن» حرف نصب غير سابك، فتكون الجملة بعد «أن» هي الخبر، لا المصدر المسبوك من «أن» والفعل. ونحن نؤيّد هذا الرأي ولو كان غير متّبع.

ب ـ قسم يجب أن يتجرّد منها، وهو أفعال الشروع.

ج ـ قسم يجوز فيه الوجهان، أي يجوز اقتران خبره بـ «أن» وتجرّده منها، ويشمل أفعال المقاربة (كاد، كرب، أوشك) و «عسى»، ولكن الأكثر في «كاد» و «كرب» أن يتجرّد خبرهما منها، وفي «عسى» و «أوشك» أن يقترن خبرهما بها، نحو: الآية: (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ) (الإسراء: ٨) .

٦ ـ ملحوظة: انظر خصائص كل فعل من أفعال المقاربة في مادته.

عن ثابت.
وعنه سليمان بن حرب.
قال ابن عدي: له عجائب.
وقال البخاري: روى عنه سليمان، وحرمى بن عمارة صاحب عجائب.
وقال ابن حبان: يروي ما لا أصل له حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع له.
روى سليمان بن حرب وغيره، عنه: حدثنا ثابت، عن أنس، أن أعرابيا جاء بإبل يبيعها فساومه عمر، وجعل عمر ينخس بعيرا بعيرا، ثم يضربه برجله لينبعث
البعير لينظر كيف فؤاده؟ فقال: خل عن إبلى لا أبا لك! فلم ينته.
فقال: إنى لاظنك رجل سوء.
فلما فرغ منها اشتراها.
قال سقها وخذ أثمانها.
فقال الأعرابي: حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها.
فقال عمر: اشتريتها وهى عليها.
فقال الأعرابي:
أشهد أنك رجل سوء، فبيناهما يتنازعان أقبل على، فقال عمر: ترضى بهذا الرجل بينى وبينك؟ قال: نعم.
فقصا عليه القصة، فقال على: يا أمير المؤمنين، إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك، وإلا فالرجل يزين سلعته بأكثر من ثمنها..الحديث.

محمد بن الحجاج المصفر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بغدادي.
روى عن خوات بن صالح، وجرير بن حازم.
روى عباس عن يحيى: ليس بثقة.
وقال أحمد: قد تركنا حديثه.
وقال البخاري: روى عن شعبة سكتوا عنه.
وقال النسائي: متروك.
ومن عجائبه: حدثني خوات بن صالح بن جبير، عن أبيه، عن جده، قال: مرضت ثم أفقت، فلقينى رسول الله.
ﷺ، فقال: صح جسمك ياخوات.
قلت: وجسمك يا رسول الله.
قال: ف لله بما وعدت.
قلت: يا رسول الله ما ودعت شيئا.
قال: بلى، إنه ليس من مريض يمرض إلا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهى عن الشر، فف لله بما وعدت.
قال ابن حبان: روى عنه أبو أمية الطرسوسى، لا تحل الرواية عنه.
محمد بن صالح القناد () ، حدثنا محمد بن الحجاج، حدثنا خذام () بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة، عن النبي ﷺ، قال: إن لله في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، لا ينظر فيها إلى صاحب الشاة.
مات فيما قال أبو الفتح الأزدي سنة ست عشرة ومائتين.
عن صعصعة بن معاوية.
تكلم فيه ابن حبان بلا حجة.
فقال: لا يحتج به.
مبارك بن فضالة، حدثني أبو الأصفر، عن صعصعة، قال: كان أويس بن عامر رجلا من قرن، وكان من أهل الكوفة ... الحديث بطوله.
[أبو الأعين]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت