المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الواصلية:[في الانكليزية] Al -Wasseliyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Wasseliyya (secte)بياء النسبة فرقة من المعتزلة أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء قالوا بنفي الصفات وبإسناد أفعال العباد إلى قدرتهم وامتناع إضافة الشرّ إلى الله تعالى، وبالمنزلة بين المنزلتين.وذهبوا إلى الحكم بتخطئة أحد الفريقين من عثمان وقاتليه، وجوّزوا أن يكون عثمان لا مؤمنا ولا كافرا مخلّدا في النار، وكذا علي ومقاتلوه، وحكموا بأنّ عليا وطلحة وزبير بعد وقعة الجمل لو شهدوا على باقة بقلة لم تقبل شهادتهم كشهادة المتلاعنين أي الزوج والزوجة فإنّ أحدهما فاسق لا بعينه كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَصَليَّةُ:
منسوب: محلّة في طرف بغداد الجنوبي ومن الجانب الشرقي متّصلة بباب كلواذى، ينسب إليها قوم، منهم أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي ابن النعمان بن راشد البندار البصلاني، كان شيخا ثقة، مات في شعبان سنة 311. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُنْصُلِيّةُ:
بضم الميم والصاد، والنسبة إلى المنصل، وهو من أسماء السيف: موضع فيه ملح كثير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَصَلِيَّة
من (ع ص ل) نسبة إلى العَصَل: انظر عصل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الواصلية: أَصْحَاب أبي حُذَيْفَة وَاصل بن عَطاء قَالُوا بِنَفْي الصِّفَات عَن الله تَعَالَى وبإسناد الْقُدْرَة إِلَى الْعباد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْتِعَارَة الْأَصْلِيَّة والاستعارة التّبعِيَّة: قِسْمَانِ للاستعارة بِاعْتِبَار اللَّفْظ الْمُسْتَعَار لِأَن اللَّفْظ الْمُسْتَعَار إِن كَانَ اسْم جنس حَقِيقَة أَو تَأْوِيلا فالاستعارة أَصْلِيَّة كأسد إِذا استعير للرجل الشجاع وَقتل إِذا استعير للضرب الشَّديد وكحاتم إِذا استعير للسخي فَإِنَّهُ اسْم جنس تَأْوِيلا لِأَنَّهُ متاول باسم جنس هُوَ السخي وَكَذَا كل علم يكون مَشْهُورا بِوَصْف كموسى وَفرْعَوْن فَإِنَّهُ اسْم جنس تَأْوِيلا وَإِن لم يكن اللَّفْظ الْمُسْتَعَار اسْم جنس فالاستعارة تَبَعِيَّة كالحرف وَالْفِعْل وكل مَا يشتق مِنْهُ كاسم الْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَغير ذَلِك والاستعارة فِي هَذِه الْأُمُور لَا تكون إِلَّا تَبَعِيَّة لِأَن الِاسْتِعَارَة مَوْقُوفَة على التَّشْبِيه والتشبيه يَقْتَضِي أَن يكون الْمُشبه مَوْصُوفا بِوَجْه الشّبَه والموصوف لَا يكون إِلَّا أمرا مُسْتقِلّا بالمفهومية مقررا ثَابتا فِي نَفسه ومعاني الْأَفْعَال وَالصِّفَات المشتقة مِنْهَا لكَونهَا متجددة غير متقررة بِوَاسِطَة دُخُول الزَّمَان فِي مفهوماتها كَمَا فِي الْأَفْعَال أَو عروضه لَهَا كَمَا فِي الصِّفَات المشتقة مِنْهَا على مَا هُوَ الْمَشْهُور وَإِن كَانَت مُسْتَقلَّة بالمفهومية ومعاني الْحُرُوف غير مُسْتَقلَّة بالمفهومية كَمَا لَا يخفى فَلَا تصلح مَعَانِيهَا للموصوفية وَإِنَّمَا قُلْنَا على مَا هُوَ الْمَشْهُور لِأَن الْحق أَن الزَّمَان دَاخل فِي مَفْهُوم الصِّفَات المشتقة من الْأَفْعَال فمعانيها مقترنة بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة لَكِن لَا فِي الْفَهم عَن تِلْكَ الصِّفَات كَمَا حققنا فِي جَامع الغموض. والمحقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله قَالَ التَّشْبِيه يَقْتَضِي كَون الْمُشبه مَوْصُوفا بِوَجْه الشّبَه أَو بِكَوْنِهِ مشاركا للمشبه بِهِ فِي وَجه الشّبَه. قَالَ شيخ الْإِسْلَام قَوْله أَو بِكَوْنِهِ مشاركا إِلَى آخِره الظَّاهِر أَنه تَخْيِير فِي الْعبارَة بِاعْتِبَار المُرَاد والمودي وتنبيه على أَن الْمَقْصُود من كَونه مشاركا كَونه مَوْصُوفا انْتهى مثل نطقت الْحَال وَالْحَال ناطقة فَإِنَّهُ يقدر تَشْبِيه دلَالَة الْحَال بنطق النَّاطِق فِي إِيضَاح الْمعَانِي وإيصاله إِلَى الذِّهْن ثمَّ يدْخل الدّلَالَة فِي جنس النُّطْق بالتأويل الْمَذْكُور فيستعار لَهَا لفظ النُّطْق ثمَّ يشتق مِنْهُ الْفِعْل وَالصّفة فَتكون الِاسْتِعَارَة فِي الْمصدر أَصْلِيَّة وَفِي الْفِعْل وَالصّفة تَبَعِيَّة فالتشبيه الَّذِي هُوَ مدَار الِاسْتِعَارَة أَولا وبالأصالة يكون فِي معنى الْمصدر وَفِي الْأَفْعَال وَمَا يشتق مِنْهَا يكون ثَانِيًا وبالتبعية كَمَا عرفت فِي المثالين الْمَذْكُورين وَكَذَا التَّشْبِيه يكون أَولا وبالأصالة فِي متعلقات الْحُرُوف ثمَّ فِيهَا ثَانِيًا وبالتبعية كالظرفية فِي زيد فِي النِّعْمَة فَإِن الْمَعْنى الْحَقِيقِيّ لكلمة فِي كَمَا أَنه غير مُسْتَقل بالمفهومية وَإِذا أُرِيد أَن يُفَسر عبر عَنهُ بالظرفية كَذَلِك مَعْنَاهَا الْمجَازِي غير مُسْتَقل بالمفهومية وَإِذا أُرِيد أَن يُفَسر عبر عَنهُ بالإحاطة مثلا فَلَا يتَصَوَّر تَشْبِيه أحد هذَيْن الْمَعْنيين إِلَّا تبعا وَذَلِكَ بِأَن يقدر تَشْبِيه إحاطة النِّعْمَة يزِيد بالظرفية فَيدْخل الْمُشبه فِي جنس الْمُشبه بِهِ حَتَّى كَأَنَّهُ صَار الظَّرْفِيَّة مستعارا للإحاطة ثمَّ يشبه تِلْكَ الْإِحَاطَة الْمَخْصُوصَة بِتِلْكَ الظَّرْفِيَّة الْمَخْصُوصَة الَّتِي هِيَ معنى فِي تبعا فيستعار لَهَا كلمة فِي وَقس عَلَيْهِ سَائِر الْحُرُوف وَإِذا عرفت حَال التَّشْبِيه بِأَنَّهُ فِي أَي شَيْء بِالْأَصَالَةِ وَفِي أَي أَمر بالتبعية حصل لَك حَال الِاسْتِعَارَة بِحَسب الْأَصَالَة والتبعية بِالْقِيَاسِ على حَال التَّشْبِيه. هَذَا خُلَاصَة مَا ذكر عُلَمَاء الْبَيَان رَحِمهم الله فِي تبيان هَذَا المرام ينفعك لَدَى الْفَهم والإفهام وَعَلَيْك أَن لَا تنسى بِدُعَاء الْخَيْر لهَذَا المستهام.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الحروف الأصلية
انظر: الحرف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قلب الياء الأصلية همزة بعد ألف «مفاعل» الأمثلة: 1 - أَقَاموا مصائد للأسماك 2 - تُسَبِّب المضائق المائية نزاعات بين الدول 3 - ظَهَرت عليه مخائل النجابة 4 - مَصَائِر الدول في أيدي أبنائها 5 - مَكَائد الشيطان متعددةالرأي: مرفوضةالسبب: لقلب الياء همزة، مع أنها أصلية، وليست بزائدة.
الصواب والرتبة:1 - أقاموا مصايد للأسماك [فصيحة]-أقاموا مصائد للأسماك [صحيحة]2 - تُسَبِّب المضايق المائية نزاعات بين الدول [فصيحة]-تُسَبِّب المضائق المائية نزاعات بين الدول [صحيحة]3 - ظهرت عليه مخايل النجابة [فصيحة]-ظهرت عليه مخائِل النجابة [صحيحة]4 - مصاير الدول في أيدي أبنائها [فصيحة]-مصائر الدول في أيدي أبنائها [صحيحة]5 - مكايد الشيطان متعددة [فصيحة]-مكائد الشيطان متعددة [صحيحة] التعليق: حقّ هذه الكلمات أن تكون بلا همز؛ لأن الياء فيها أصلية، وليست بزائدة، فهي على وزن «مفاعل» مثل «معايش». ولكن مجمع اللغة المصريّ أجاز إلحاق المد الأصليّ في صيغة «مفاعل» بالمد الزائد في صيغة «فعائل»؛ وذلك لما سمع عن العرب من جمع «مصيبة» على «مصائب»، و «مصايب»، ومنه قراءة نافع: «معائش» بالهمز، في قوله تعالى: {{وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ}} الأعراف/10. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم زيادة الهمزة وهي أَصْليّةالأمثلة: 1 - أَضْوَاءُ على الأحداث 2 - اسْتَمَعْتُ إلى أساتذةٍ أَكْفَاءَ 3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أَقْرَاءَ 4 - تَحَمَّل أعْبَاءَ كثيرة 5 - تَهُبُّ على البلاد أَنْوَاءُ متربةٌ 6 - سَمِعْنا أَنْبَاءَ عن الحرب 7 - في أَجْزَاءَ عديدة من العالم العربيّ 8 - مَرَّت البلاد بأَرْزَاءَ كثيرة 9 - وَقَعَ في أَخْطَاءَ عديدةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - أَضْوَاءٌ على الأحداث [فصيحة]2 - استمعتُ إلى أساتذةٍ أكْفاءٍ [فصيحة]3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أقْراءٍ [فصيحة]4 - تَحَمَّل أعْباءً كثيرة [فصيحة]5 - تهبُّ على البلاد أنواءٌ متربةٌ [فصيحة]6 - سَمِعْنَا أنْبَاءً عن الحرب [فصيحة]7 - في أجزاءٍ عديدة من العالم العربيّ [فصيحة]8 - مَرَّت البلاد بأرْزَاءٍ كثيرة [فصيحة]9 - وَقَعَ في أَخْطاءٍ عديدة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها جميعًا: «أَفْعال»، وليس: «فَعْلاء». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الحاجة الأصلية: هي ما يدفع الهلاك عن الإنسان تحقيقاً كالنفقة ودور السكنى وآلات الحرب والثياب المحتاج إليها لدفع الحرِّ والبرد، أو تقديراً كالدَّين فإن المديونَ محتاجٌ إلى قضائه بما في يده من النصاب دفعاً عن نفسه الحبسَ الذي هو كالهلاك.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَصْلِيَّة: المشويَّةُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأسئلة الموصلية
وهي: تسعة وثمانون سؤالا. ورد من خطيبها: شمس الدين: عبد الرحيم بن الطوسي، إلى الشيخ، أبي محمد: عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي، الدمشقي. المتوفى: بالقاهرة، في شعبان، سنة 660. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي حروف المعجم كلها ما عدا حروف الزوائد المجموعة في قولك: (هويت السمان). سميت بهذا الاسم لأنها لا تقع في الأسماء والأفعال إلا أصولا إما فاء للكلمة أو عينا أو لاما. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي الصفات اللازمة للحرف فلا تنفك عنه بحال من الأحوال. وهي سبع عشرة صفة، هي: 1 - الجهر./ 2 - الهمس. 3 - الشدة./ 4 - الرخاوة. 5 - الاستعلاء./ 6 - الإطباق. 7 - الاستفال./ 8 - الانفتاح. 9 - الإصمات./ 10 - الصفير. 11 - القلقلة./ 12 - اللين. 13 - الانحراف./ 14 - التكرير. 15 - التفشي./ 16 - الاستطالة. 17 - الإذلاق. (راجع: كلّا في بابه). الصفات الضعيفة: هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وزادت فيه على صفات القوة عد الحرف ضعيفا، وهي: 1 - الهمس./ 2 - الرخاوة. 3 - الاستفال./ 4 - الانفتاح. 5 - الذلاقة./ 6 - اللين. (راجع: كلّا في بابه). الصفات العرضية: هي الصفات التي تعرض للحرف، وتنفك عنه أحيانا، لسبب من الأسباب. والصفات العرضية إحدى عشرة، هي: 1 - الإظهار./ 2 - الإدغام. 3 - القلب./ 4 - الإخفاء. 5 - التفخيم./ 6 - الترقيق. 7 - المد./ 8 - القصر. 9 - التحريك./ 10 - الإسكان. 11 - السكت. وقد جمعها أحد العلماء في هذين البيتين: إظهار إدغام وقلب وكذا ... إخفا وتفخيم ورق أخذا والمد والقصر مع التحرك ... وأيضا السكون والسكت حكي (راجع: كلّا في بابه). الصفات القوية: هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وأربت على صفات الضعف عد الحرف قويا، وهي: 1 - الجهر./ 2 - الشدة. 3 - الاستعلاء./ 4 - الإطباق. 5 - الإصمات./ 6 - الصفير. 7 - القلقلة./ 8 - الانحراف. 9 - التكرير./ 10 - التفشي. 11 - الاستطالة./ 12 - الغنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عزيزة بِنْت عُثْمَان بْن طرخان بْن بزوان، أم المعالي الشيبانية الموصلية. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَت بإِرْبِل فِي حدود سنة أربعِ وتسعين وخمسمائة وسمعت من مسمار بْن العُوَيسَ النّيّار مع ابن عمها زوجها أبي الفضل عَبَّاس بْن بزوان. وحدّثت بالقاهرة. وبها تُوُفِّيَت فِي المحرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأسئلة الموصلية
وهي: تسعة وثمانون سؤالا. ورد من خطيبها: شمس الدين: عبد الرحيم بن الطوسي، إلى الشيخ، أبي محمد: عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي، الدمشقي. المتوفى: بالقاهرة، في شعبان، سنة 660. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبذة الزكية، في القواعد الأصلية
مقدمة. لشمس الدين: محمد بن عبد الدائم البرماوي، الشافعي. المتوفى: سنة 831، إحدى وثلاثين وثمانمائة. جمعها: خالية عن الخلاف والدليل. ثم نظمها: ألفية، وشرحها أيضا. |