|
طنج: الطُّنُوج: الكَراريس، ولم يُذْكَر لها واحد؛ ومنه ما حكى ابن جني قال: أَخبرنا أَبو صالح السَّلِيل بن أَحمد بن عيسى بن الشيخ(قوله «ابن الشيخ» هكذا وجدناه في شرح القاموس وهو في الأصل من غير نقط وكذا ابن ربان.) قال: حدثنا أَبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال: حدثنا الخليل بن أَسد النوشجاني قال: حدثنا محمد بن يزيد ابن ربان، قال: أَخبرني رجل عن حمَّاد الرواية، قال: أَمر النعمان فنسخت له أَشعار العرب في الطُّنُوج، يعني الكَراريس، فكُتبت له ثم دَفَنها في قصره الأَبيض، فلما كان المختار بن أَبي عُبَيْد قيل له: إِن تحت القصر كنزاً، فاحتفَرَه فأَخرج تلك الأَشعار، فمن ثم أَهل الكوفة أَعلم بالأَشعار من أَهل البصرة. التهذيب في نوادر الأَعراب: تَنَوَّع في الكلام وتَطَنَّجَ وتَفَنَّنَ إِذا أَخذ في فُنون شَتَّى.
|
|
(ط ن ج)
الطُّنُوج: الكراريس، وَلم يذكر لَهَا وَاحِدًا. وَمِنْه مَا حَكَاهُ ابْن جني قَالَ: اُخْبُرْنَا أَبُو صَالح السَّلِيل ابْن احْمَد بن عِيسَى بن الشَّيْخ، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْعَبَّاس اليزيدي قَالَ: حَدثنَا الْخَلِيل بن أَسد النوشجاني قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد بن ربان قَالَ: أَخْبرنِي رجل عَن حَمَّاد الراوية قَالَ: أَمر النُّعْمَان فنسخت لَهُ أشعار الْعَرَب فِي الطُّنُوج، يَعْنِي الكراريس، فَكتبت لَهُ، ثمَّ دَفنهَا فِي قصره الْأَبْيَض، فَلَمَّا كَانَ الْمُخْتَار بن عبيد قيل لَهُ: إِن تَحت الْقصر كنزا، فاحتفره فَاخْرُج تِلْكَ الْأَشْعَار، فَمن ثمَّ أهل الْكُوفَة أعلم بالاشعار من أهل الْبَصْرَة. |
|
طنج
: (الطُّنُوجُ: الصُّنوفُ) والفُنونُ (و) حكَى ابْن جِنِّي قَالَ: أَخبرَنا أَبو صالحٍ السَّلِيلُ بن أَحمدَ بنِ عِيسَى بن الشَّيْخ قَالَ: حَدثنَا أَبو عبد الله مُحَمَّد بن الْعَبَّاس اليَزيديّ قَالَ: حَدثنَا الْخَلِيل بن أَسدٍ النُّوشَجَانيّ قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد بن ربّان قَالَ: أَخبرني رجلٌ عَن حَمّادٍ الرَّاوِيَةِ قَالَ: أَمرَ النُّعْمَانُ فنُسِخت لَهُ أَشعارُ العَربِ فِي الطُّنُوجِ، يَعْنِي (الكَرارِيس) فكُتِبتْ لَهُ، ثمَّ دَفَنَهَا فِي قَصْره الأَبيضِ، فلمّا كَانَ المُختارُ بن (أَبي) عُبَيْد قيلَ لَهُ: إِن تَحتَ القصْرِ كَنْزاً. فاحْتَفَره فأَخْرَجَ تِلْكَ الأَشعارَ. فمِن ثَمَّ أَهلُ الكوفةِ أَعلَمُ بالأَشعار من أَهلِ البَصرَةِ (لَا واحدَ لهَا) . وَفِي (التَّهْذِيب) نقلا عَن النَّوَادِر: تَنَوَّعَ فِي الْكَلَام وتَطنَّجَ وتَفنَّنَ، إِذا أَخَذَ فِي فُنونٍ شَتَّى. قلت: هاذا هُوَ الصّوَاب وأَما ذكُرْ المصنْف إِيّاهَا فِي (طبج) فوَهَمٌ، وَقد أَشرنا لَهُ آنِفا.(وطَنَجَةُ: د، بشاطِىِء بَحْرِ المَغْرِب) قريبةٌ من تطاون، وَهِي قاعِدَةٌ كبيرةٌ جامعةٌ، بَين الأَمصارِ المُعْتَبَرَة. |
|
طنجر
: (الطِّنْجِيرُ، بالكَسْرِ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ مَعْروف: (مُعَرَّب فارِسِيَّتُ اتِيلَهْ) ، قَالَ شيخُنَا: وَلم يَذْكَره ابْن الجَوَالِيقِيّ فِي المُعَرّب قلت: وَلَا استدركه ابنُ مَنْظُور. والطِّنْجِرَةُ بِمَعْنَاهُ. والصِّنْجِيرُ: كِنَايَةٌ عَن الجَبَانِ، أَو اللَّئِيمُ، هاكذا تَستعملُه العربُ فِي زَمانِنا، وكأَنَّهُمْ يَعْنون بِهِ الحَضَرِيَّ المُلازِمَ أَكْلَه فِي قُدُورِ النُّحَاس، وصُحونِه، بخلافِ البَدْوِ. |
|
[طنج]ش: إلى بحر "طنجة"- بفتح مهملة وسكون نون فجيم فهاء بلد يشاطئ بحر المغرب.
|
|
(الطنجير) الطنجرة (مَعَ) والجبان اللَّئِيم أَو كِنَايَة عَن الحضري لِأَنَّهُ يَأْكُل فِي قدور النّحاس وصحونه (ج) طناجير
|
|
طنج: مهْمَلٌ عنده. الخارزنجيُّ: الطُّنُوجُ: الصُّنُوْفُ، يُقال: الناسُ طُنُوجٌ كَثِيْرٌ، ومن أيِّ طَنْجٍ طَنْجَكَ. وأتانا بكُلِّ طَنْجٍ، وجَمْعُه طُنُوْجٌ. وطَنْجَةٌ: مَوْضِعٌ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
طَنجر: طَنْجَر وتطنجر: ابتهج، فرح، تهلل، (فوك).
طنجر العيد: ركب العناد والعصيان وتخلق بأخلاق أهل طنجير من بلاد العبيد (محيط المحيط). تطنجر: انظر طنجر. تطنجر: طبخ بالطنجير (بابن سميث 1431) طَنْجَرة: قدر (هلو، محيط المحيط). طَنْجّرة: قدر، مرجل، وهو من ادوات المطبخ. ونوع من مقلاة الفخار (بوشر). طِنّجِير: هو فيما يقول نولدكه (قواعد العربية ص51) معرب من تَنكيرة الفارسية. طِنْجير: جبان لئيم (لين تاج العروس). وفي قصة عنتر (ص41): انهزمتم من هؤلاء الطناجر الكلاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَنْجُ:
بالفتح ثم السكون، والجيم، ليس له في العربية أصل: وهو رستاق بخراسان قرب مرو الروذ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَنْجَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء، مدينة في الإقليم الرابع، طولها من جهة المغرب ثمانون درجة، وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف من جهة الجنوب: بلد على ساحل بحر المغرب مقابل الجزيرة الخضراء وهو من البر الأعظم وبلاد البربر، قال ابن حوقل: طنجة مدينة أزلية آثارها ظاهرة بناؤها بالحجارة قائمة على البحر، والمدينة العامرة الآن على ميل من البحر وليس لها سور وهي على ظهر جبل، وماؤها في قناة يجري إليهم من موضع لا يعرفون منبعه على الحقيقة، وهي خصبة، وبين طنجة وسبتة مسيرة يوم واحد، وقيل: إن عمل طنجة مسيرة شهر في مثله، وهي آخر حدود إفريقية، عن السكري عن أبي عبيدة، وبينها وبين القيروان ألفا ميل، وينسب إليها أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك بن سنجون اللّواتي الطنجي، روى عن أبي محمد عبد الله بن الوليد الحجازي وطبقته ورحل إلى المشرق فأقام به سبع عشرة سنة يقرأ الحديث ويتردد فيه، ومن جملة مشايخه طاهر بن بابشاذ النحوي، وكان له شعر وإنما قرأ المسائل والوافي بعد رجوعه إلى المغرب، وكان يقول: لم أدخل إلى الشرق حتى حفظت أربعة وثلاثين ألف بيت من أشعار الجاهلية، وله خطب وهو من الفصحاء الكبار بطنجة، وينسب إليها أيضا أبو محمد عبدون بن علي بن أبي عزيزة الطنجي الصنهاجي، روى عن الأصبغ بن سهل ومروان بن سنجون وغيرهما، ولّي القضاء ببلده. وطنجة أيضا: متنزه برأس عين على العين التي بنى الملك الأشرف بها دارا وقصرا عظيما. |
|
طنجر
طِنْجِرَةٌ: see the following paragraph. طِنْجِرٌ A certain vessel (O, Msb) of copper or brass, (Msb,) in which one cooks, (O, Msb,) nearly resembling a طَبَق, (Msb,) without a cover; (O;) also called ↓ طِنْجِرَةٌ [vulgarly pronounced طَنْجَرَة and تَنْجَرَة, and now applied to a saucepan]: (TA:) خَبِيص [q. v.] is made in it: (K in art. خبص:) an arabicized word; in Pers\. پَاتِيلَهْ: (K: [in some copies of the K, and in the O, بَاتِيلَهْ:]) pl. of the former طَنَاجِيرُ (Msb) [and of the latter طَنَاجِرُ. Accord. to the Msb, it is of the measure فِنْعِيلٌ: but accord. to the O and K, the ن is a radical letter.] b2: It is also used by the Arabs of our time as a metonymical appellalation of (tropical:) A coward: or a low, vile, or mean, person: as though they meant thereby a townsman, or villager, who constantly eats in cookingpots and bowls of copper; differing from the people of the desert. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طَنْجِي
نسبة إلى طَنْجَة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طَنْجَرَة
من (ط ن ج ر) قدر أو صحن من نحاس أو نحوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَطْنَجٌ، كجَعْفَرٍ: جَدُّ أحمدَ بنِ محمدٍ المُحَدِّثِ المُتَكَلِّمِ الأَشْعَرِيِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطنجير، بالكسر: مُعَربٌ، فارِسِيَّتُهُ باتيلَه.
|
|
طنج
طَنَجَ طُنُوْج P. a. Classes, kinds, sorts, species. |
|
طنجر
طَنْجَرَ طَنْجَرَة 51t طِنْجِرَة (pl. طَنَاْجِرُ طَنَاْجِيْرُ), P. a. Cooking-pot; saucepan; fryingpan. b. Coward. طِنْجِيْر a. see 51t |
|
*طنجة ميناء ومدينة مغربية، تُعد من أقدم مدن المغرب التى لعبت أدوارًا مهمة فى تاريخ المغرب القديم والحديث.
وتقع هذه المدينة فى بوغاز جبل طارق بين المحيط الأطلنطى والبحر المتوسط فى مقابلة الشاطئ الإسبانى، ولا يفصلها عن هذا الشاطئ سوى (17) كم. وقد عرف القرطاجنيون والرومان هذه المدينة، التى كانت مركزًا مهمًّا للجيوش الإسلامية والمغربية التى كانت تتوجه إلى الأندلس؛ لتثبيت دعائم الإسلام بها. واحتلها الإسبان والبرتغال والإنجليز، كذلك نزل بها الإمبراطور الألمانى غليوم الثانى سنة (1905م)، وألقى خطابًا شهيرًا ضد السياسة الفرنسية. وكانت طنجة عاصمة المغرب الدبلوماسية حتى سنة (1912 م)؛ إذ خضعت لنظام دولى خاص، وقد احتلتها إسبانيا سنة (1940م)، ثم عادت إلى المغرب سنة (1956م). ويقطن طنجة عديد من الأوربيين، ويوجد فيها عديد من الآثار التاريخية وبعض القصور الملكية، ويقال: إن بها ضريح الرحالة الشهير ابن بطوطة المتُوفَّى سنة (779هـ)، كما يوجد بها بعض مقار المنظمات الدولية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح باغاية وطنجة وأربة.
61 - 680 م سار عقبة بن نافع بعد أن ولاه يزيد أفريقيا في عسكر عظيم حتى دخل مدينة باغاية، وقد اجتمع بها خلق كثير من الروم، فقاتلوه قتالاً شديداً وانهزموا عنه وقتل فيهم قتلاً ذريعاً وغنم منهم غنائم كثيرة، ودخل المنهزمون المدينة وحاصرهم عقبة. ثم كره المقام عليهم فسار إلى بلاد الزاب، وهي بلاد واسعة فيها عدة مدن وقرى كثيرة، فقصد مدينتها العظمى واسمها أربة، فامتنع بها من هناك من الروم والنصارى، وهرب بعضهم إلى الجبال، فاقتتل المسلمون ومن بالمدينة من النصارى عدة دفعات ثم انهزم النصارى وقتل كثير من فرسانهم، ورحل إلى تاهرت. فلما بلغ الروم خبره استعانوا بالبربر فأجابوهم ونصروهم، فاجتمعوا في جمع كثير والتقوا واقتتلوا قتالاً شديداً، واشتد الأمر على المسلمين لكثرة العدو، ثم إن الله تعالى نصرهم فانهزمت الروم والبربر وأخذهم السيف وكثر فيهم القتل وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم. ثم سار حتى نزل على طنجة فلقيه بطريق من الروم اسمه يليان فأهدى له هدية حسنة ونزل على حكمه، ثم سأله عن الأندلس فعظم الأمر عليه، فسأله عن البربر، فقال: هم كثيرون لا يعلم عددهم إلا الله، وهم بالسوس الأدنى، وهم كفار لم يدخلوا في النصرانية ولهم بأس شديد. فسار عقبة إليهم نحو السوس الأدنى، وهي مغرب طنجة، فانتهى إلى أوائل البربر، فلقوه في جمع كثير، فقتل فيهم قتلاً ذريعاً وبعث خيله في كل مكان هربوا إليه، وسار هو حتى وصل إلى السوس الأقصى، وقد اجتمع له البربر في عالم لا يحصى، فلقيهم وقاتلهم وهزمهم، وقتل المسلمون فيهم حتى ملوا وغنموا منهم وسبوا سبياً كثيراً، وسار حتى بلغ ماليان ورأى البحر المحيط، فقال: يا رب لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهداً في سبيلك. ثم عاد فنفر الروم والبربر عن طريقه خوفاً منه، فلما وصل إلى مدينة طبنة، أمر أصحابه أن يتقدموا فوجاً فوجاً ثقة منه بما نال من العدو، وأنه لم يبق أحداً يخشاه، وسار إلى تهوذة لينظر إليها في نفر يسير، فلما رآه الروم في قلة طمعوا فيه فأغلقوا باب الحصن وشتموه وقاتلوه وهو يدعوهم إلى الإسلام فلم يقبلوا منه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغال تتخلى عن طنجة للإنجليز (بريطانيا).
1071 - 1660 م كان البرتغاليون يحتلون طنجة قرنين من الزمان ثم إن الأميرة كاترينا البرتغالية قدمت طنجة صداقا لزوجها تشارلز الثاني ملك إنكلترا فأصبحت طنجة تحت النفوذ الإنكليزي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بريطانيا تتخلى عن طنجة لسلطان مراكش.
1095 - 1683 م كانت طنجة مستعمرة من قبل البرتغاليين وبقيت تحتهم قرنين من الزمن ثم تنازلت الأميرة البرتغالية عنه لملك إنكلترا، فأصبح تحت السيطرة البريطانية إلى أن قام إسماعيل السعدي ملك العلويين في مراكش بمحاصرة ثغر طنجة واستمر الأمر ستة سنوات إلى أن انتزعه في هذا العام من البريطانيين وكان من أهم الثغور التجارية والمواقع الاستراتيجية على البحر الأبيض المتوسط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شمال أفريقيا (طنجة) انتزعت من (مراكش) وتم تدويلها، واستولى عليها الأسبان في الحرب العالمية الثانية، ثم انضمت إلى مراكش المغرب.
1343 - 1924 م كان لمدينة طنجة وضع خاص بسبب موقعها المهم لذا حرصت الدول المستعمرة للمغرب أن يكون لها وضع خاص وقد شغلت الدول بأحداث الحرب العالمية الأولى لذا لم تستطع وضع نظام لها فلما وضعت الحرب أوزارها وضعت الدول الكبرى لطنجة نظاما دوليا محايدا يقضي بأن يكون للميناء حاكم فرنسي إداري وله مساعدان إنكليزي وأسباني والسلطة التنفيذية بيد هيئة المراقبة المؤلفة من فرنسا وأسابنيا وإنكلترا ومندوب عن سلطان مراكش، ولم تعد طنجة إلى المغرب إلى بعد الاستقلال في عام 1375هـ / 1955م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - أحمد بن العبّاس، أبو الطّيّب الشَّيْبانيّ [طِنْجِير] [المتوفى: 322 هـ]
عَنْ: الربيع المُراديّ وغيره، ولقبه: طنجير. حمل عنه ابن يُونُس، وورّخه فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - أحمد بن سليمان بن أحمد، أبو جعفر الكناني الطّنْجيّ الأندلسيّ، ويُعرف بابن أبي الربيع. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رحل إلى المشرق، وأخذ القراءة عن أبي أحمد السامري، وأبي بكر الأُدْفُويّ، وأبي الطّيّب بن غَلْبُون، وأقرأ النّاسَ ببَجّانَة والمَرِية، وعُمّر حتّى قارب التسعين. وقيل: توفي قبل الأربعين وأربعمائة. قاله ابن بشكُوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مروان بن عبد الملك، أبو محمد اللواتي الطنجي الفقيه المالكي، [المتوفى: 491 هـ]
نزيل مصر. كان متفننًا في العلوم، بارعا في المذهب، قرأ القراءات على أبى العباس أحمد بن نفيس، وسمع منه. ومن أَبِي هاشم، وأبي محمد الوليد. قَالَ القاضي عِيَاض: كَانَ ذا عِلمٍ بالقراءات، والنَّحْو، واللّغة، خطيبًا مفَوَّهًا مِصْقَعًا، ولي الفتيا والخطبة بسَبْتَة في دولة البرغواطيّ، وسمع منه كثيرًا. وكان ذا هَيْبة وسَطْوة. سمع عَلَيْهِ القاضي عَبُّود بْن سَعِيد، وأبو إِسْحَاق بْن جعفر، وخالاي أبو عَبْد اللَّه وأبو مُحَمَّد ابنا الْجَوْزيّ. وله بَنُون نُجَباء أئمّة. وكان أخوه أبو الحَسَن من كبار الأئمّة. وله ابنان، أحدهما عَبْد اللَّه ولي قضاء غُرْناطة وغيرها، وعبد الرَّحْمَن ولي قضاء مِكْناسة مدّة، ثم ولي قضاء تلمسان بعد الثلاثين وخمسمائة عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سَمَجون، أبو محمد اللُّواتيّ الطَّنْجيّ. [المتوفى: 524 هـ]
نشأ بغَرْناطَة وتفقه بها على: أبي محمد عبد الواحد بن عيسى، وسمع من: أبي علي الغسانيّ. وكان فقيهًا، جزْلًا، مهيبًا، ولي قضاء إشبيلية بعد عزل أبي مروان الباجيّ، ثمّ نُقِل إلى قضاء غَرْناطَة، وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الكريم. الْأَنْصَارِيّ، الطَّنْجيّ. [المتوفى: 585 هـ]
دخل الأندلس، وسَمِع من أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وغيره. وكان أديبًا شاعرًا. ورخه الأبّار. وطَنْجَة من أقصى المغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الصّنْهاجيّ الناميسي الطَّنْجيّ، المغربيّ. [المتوفى: 647 هـ]
سَمِعَ بسَبْتة من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وبفاس من أَبِي عَبْد اللَّه الفَنْدلاويّ، وسمع كتاب " شُعَب الإِيمَان " من مؤلّفه عَبْد الجليل بْن موسى، وأجاز لَهُ: أبو القاسم ابن الملجوم، وَأَبُو الْعَبَّاس بْن مضاء. وولي قضاء شِرَيش، ثُمَّ غرّب عن وطنه إلى تونس سنة اثنتين وأربعين. وكان مشاركًا فِي عِلم الكلام. كتب عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار، وذكر: أَنَّهُ كَانَ حيًّا فِي سنة سبْعٍ هذه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - مُحَمَّد بن يوسف الإِمَام المحدث أَبُو عبد الله الهاشمي، الطَّنْجاليّ. [المتوفى: 651 هـ]
قال ابن الزُّبير: محدث فاضل، نحوي، ورع، زاهد. لازَمَ المحدث أَبَا مُحَمَّد عَبْد الله بنَ عطية، وسمع عليه، وأكثر عن: أَبِي الْحَسَن علي بن مُحَمَّد الغافِقي، وقرأ على أَبِي القاسم ابن الطَّيْلسان، وعلى أبي سليمان ابن حَوْط الله، وطائفة وأجاز له في صِغَره: أَبُو الخطاب بن واجب وعدة، وكان من أبرع أهل زمانه خطّاً وأتقنهم، لا يُجارى فِي ذلك، وكان يتكلم بجامع مالقة على " صحيح الْبُخَارِيّ " غدْوةً، وكان كثير الورع. عاش نحوًا من خمسين سنة، صَحِبْتُهُ وسمعت منه. وقيل: مات سنة ثلاثٍ كما سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
*طنجة ميناء ومدينة مغربية، تُعد من أقدم مدن المغرب التى لعبت أدوارًا مهمة فى تاريخ المغرب القديم والحديث.
وتقع هذه المدينة فى بوغاز جبل طارق بين المحيط الأطلنطى والبحر المتوسط فى مقابلة الشاطئ الإسبانى، ولا يفصلها عن هذا الشاطئ سوى (17) كم. وقد عرف القرطاجنيون والرومان هذه المدينة، التى كانت مركزًا مهمًّا للجيوش الإسلامية والمغربية التى كانت تتوجه إلى الأندلس؛ لتثبيت دعائم الإسلام بها. واحتلها الإسبان والبرتغال والإنجليز، كذلك نزل بها الإمبراطور الألمانى غليوم الثانى سنة (1905م)، وألقى خطابًا شهيرًا ضد السياسة الفرنسية. وكانت طنجة عاصمة المغرب الدبلوماسية حتى سنة (1912 م)؛ إذ خضعت لنظام دولى خاص، وقد احتلتها إسبانيا سنة (1940م)، ثم عادت إلى المغرب سنة (1956م). ويقطن طنجة عديد من الأوربيين، ويوجد فيها عديد من الآثار التاريخية وبعض القصور الملكية، ويقال: إن بها ضريح الرحالة الشهير ابن بطوطة المتُوفَّى سنة (779هـ)، كما يوجد بها بعض مقار المنظمات الدولية. |