نتائج البحث عن (طهم) 50 نتيجة

طهمل: الطَّهْمَل: الجَسِيم القبيحُ الخِلْقة، والمرأَة طَهْمَلةٌ. وفي الحديث: وَقَفَت امرأَةٌ على عمر، رضي الله عنه، فقالت: إِنِّي امرأَة طَهْمَلةٌ؛ هي الجسيمة القبيحة، وقيل الدقيقة. والطَّمْهَل: الذي لا يوجَد له حَجْمٌ إِذا مُسَّ. والطَّهْمَلَةُ والطِّهْمِلة؛ الأَخيرة عن كراع، من النساء: السوداءُ القبيحةُ الخَلْق؛ قال العجَّاج: يُمْسِينَ عن قَسِّ الأَذى غَوافِلا، لا جَعْبَرِيَّاتٍ ولا طَهامِلا يعْني قِباحَ الخِلْقة. والطَّهامِل: الضِّخام.
طهم: المُطَهَّمُ من الناس والخيلِ: الحَسَنُ التامُّ كلُّ شيء منه على حدته فهو بارِعُ الجمالِ. فرسٌ مُطَهَّم ورجل مُطَهَّم. والمُطَهَّم أَيضاً: القليلُ لَحْم الوَجْه؛ عن كراع. ووَجْهٌ مُطَهَّمٌ أي مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ. والمُطَهَّمُ: المُنْتَفِخُ الوجهِ ضِدُّ، وقيل: المُطَهَّمُ السمينُ الفاحشُ. ووصَف عليٌّ، عليه السلام، سَيِّدَنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: لم يكن بالمُطَهَّمِ ولا بالمُكَلْثَمِ؛ قال ابن سيده: هو يحتمل أن يُفسَّرَ بالوجوه الثلاثة، وفي الصحاح: أي لم يكن بالمُدَوَّرِ الوجْه ولا بالمُوَجَّنِ ولكنه مَسْنُونُ الوجْهِ. الأزهري: سئل أَبو العباس عن تفسير المُطَهَّم في هذا الحديث فقال: المُطَهَّم مُخْتَلَفٌ فيه، فقالت طائفة: هو الذي كلُّ عُضْوٍ منه حسَنٌ على حِدته، وقالت طائفة المُطَهَّمُ السمينُ الفاحِشُ السِّمَنِ، فقد تَمَّ النفْيُ في قوله لم يكن بالمُطَهَّم وهذا مَدْحٌ، ومن قال إنه النَّحافةُ فقد تَمَّ النفي في هذا لأَن أُمَّ مَعْبَدٍ وصَفَتْه بأَنه لم تَعِبْه نُحْلةٌ ولم تَشِنْه ثُجْلة أي انتفاخُ بَطنٍ، قال: وأما من قال التَّطْهِيمُ الضِّخَمُ فقد صح النَّفْي، فكأَنه قال لم يكن بالضَّخْم، قال: وهكذا وصفه عليٌّ، رِضْوانُ الله عليه، فقال: كان بادناً مُتماسِكاً؛ قال ابن الأثير: لم يكن بالمُطَهَّمِ، وهو المُنْتَفِخُ الوَجهِ، وقيل: الفاحشُ السِّمَنِ، وقيل: النحيفُ الجِسْمِ، وهو من الأضداد. اللحياني: ما أَدْرِي أيُّ الطُّهْمِ هو وأَيُّ الدُّهْمِ هو بمعنى واحد أيْ أيُّ الناسِ هو. وقال أَبو سعيد: الطُّهْمَةُ والصُّهْمَةُ في اللون أن تُجاوِزَ سُمْرَتُه إلى السواد، ووَجْهٌ مُطهَّمٌ إذا كان كذلك؛ قال أبو سعيد: والتَّطهِيمُ النِّفارُ في قول ذي الرمة: تِلْكَ التي أَشْبَهَتْ خَرْقاءَ جِلْوَتُها، يَوْمَ النَّقا، بَهْجَةٌ منها وتَطْهِيمُ قال: التَّطْهِيمُ في هذا البيت النِّفارُ، قال: ومِن هذا يقال فلانٌ يَتَطَهَّمُ عَنّا أي يَسْتَوْحِشُ، والخيلُ المُطَهَّمَةُ فإنها المُقَرَّبة المُكرَّمةُ العزيزةُ الأنْفُسِ، ومنه يقال: ما لك تَطَهَّمُ عن طَعامنا أي تَرْبَأُ بنَفْسِك عنه؛ وقولُ أَبي النجم: أَخْطِمُ أَنفَ الطَّامِحِ المُطَهَّمِ أراد الرجلَ الكريمَ الحسَبِ؛ وقال الباهلي في قول طُفَيْل: وفينا رِباطُ الخَيْلِ كلُّ مُطَهَّمٍ رَجِيلٍ، كسِرْحانِ الغَضَى المُتَأَوِّبِ قال: المُطَهَّمُ الناعِمُ الحسَنُ، والرَّجيلُ الشديدُ المشْي. ويقال: تَطَهَّمْتُ الطعام إذا كرِهْتَه. وطَهْمان: اسمُ رجلٍ، والله أَعلم.
(ط هـ م)

المُطَهَّم من النَّاس وَالْخَيْل: الْحسن التَّام كل شَيْء مِنْهُ.

والمُطَهَّم أَيْضا: الْقَلِيل لحم الْوَجْه، عَن كرَاع، والمُطَهَّم المنتفخ الْوَجْه ضد، وَقيل: المُطَهَّم: السمين الْفَاحِش. وَفِي صفة الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لم يكن بالمطهم. وَهُوَ يحْتَمل أَن يُفَسر بالوجوه الثَّلَاثَة.

وَمَا أدرِي أَي الطَّهْمِ هُوَ، وَأي الطُّهْمِ، أيْ أيُّ الْخلق، عَن اللحياني.
طهـمل
الطَّهْمَلُ: الَّذِي لَا يُوجَدُ لَهُ حَجْمٌ إِذا مُسَّ، عَن ابنِ عَبَّادٍ، وَأَيْضًا: الْمَرْأَةُ الدَّقِيقَةُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وفيهِ نَظَرٌ، لأَنَّ المَرْأَةَ الدَّقِيقَةَ هِيَ الطَّهْمَلَةُ بالْهَاءِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ، وَهَذَا خِلاَفُ صَنْعَتِهِ واصْطِلاحِهِ فَتَأَمَّلْ، والطَّهْمَلُ: الْجَسِيمُ الْقَبِيحُ الْخِلْقَةِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وهِيَ بِهَاءٍ، ومِنْهُ الحديثُ: وَقَفَتِ امْرَأَةٌ على عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عنهُ، فقالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ طَهْمَلَةٌ. فُسِّرَ بالدَّقِيقَةِ، وبالْقَبِيحَةِ، والجَمْعُ طَهَامِلُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْعَجَّاجِ: يُمْسِينَ عَن قَسِّ الأَذَى غَوَافِلاَ يَنْطِقْنَ هَوْناً خُرَّداً بَهَالِلاَلَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهَامِلاَ والطَّهْمَلِيُّ: الأَسْوَدُ الْقَصِيرُ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. وتَطَهْمَلَ الرَّجُلُ: مَشَى وَلَا شَيْءَ مَعَهُ، ومَرَّ يَتَطَهْمَلُ لَهُ: احْتَالَ، وتَلَطَّفَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئاً، كَما فِي العُبابِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. الطَّهامِلُ: الضِّخَامُ. والطِّهْمِلَةُ، بالكسرِ: المَرْأَةُ السَّوْدَاءُ الْقَبِيحَةُ، عَن كُرَاعٍ.
طهـم

(المُطَهَّمُ، كمُعَظَّمٍ: السَّمِينُ الفَاحشُ السِّمَنِ) ، وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِي الله عَنهُ، يَصِفُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلّم: " لم يكن بالمُطَهَّمِ وَلَا بِالمُكَلْثَمِ "، وَهُوَ أَمْدَحُ.
(و) قيلَ: هُوَ (النَّحيفُ الجِسْمِ الدَّقِيقُه) وَبِه فُسِّرَ الحَديثُ أَيْضا، ويعْضُدُه حديثُ أُمِّ مَعْبَد: " لم تَعِبْه نُحْلَةٌ وَلم تَشِنْه ثُجْلَةٌ " أَي: انْتِفَاخ البَطْن، قالَ ابنُ الأَثير: هُوَ (ضِدُّ) .
(و) المُطَهَّمُ من النَّاسِ والخَيْلِ: الحَسَنُ (التَّامُّ من كُلِّ شَيءٍ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوَابُ: كُلُّ شَيْءٍ مِنْه على حِدَتِه.
(و) هُوَ (البارِعُ الجَمَالِ) ، ونَصُّ الأَصْمَعِيِّ: فَهُوَ بارِعُ الجَمَالِ، يُقَال: فَرَسٌ مُطَهَّمٌ، ورَجُلٌ مُطَهَّمٌ.
(و) أَيضًا: (المُنْتَفِخُ الوَجْهِ) ، وَبِه فَسَّر ابنُ الأَثيرِ الحديثَ أَيْضا، أَي: لم يَكُن مُنْتَفِخَ الوَجْه.
(و) قيل: هُوَ (المُدَوَّرُ الوَجْهِ، المُجْتَمِعُه) وَبِه فَسَّرَ الأَصْمَعِيُّ الحَدِيثَ، أَي: لم يَكُن بالمُدَوَّرِ الوَجْهِ وَلَا بالمُوَجَّنِ،ولَكِنَّه مَسْنُونُ الوَجْهِ، وَهَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
(و) يقالُ: (تَطَهَّمَ الطَّعَامَ) : إِذا (كَرِهَه) ، ويُقالُ: مَالك تَطَهَّمُ عَن طَعَامِنا، أَي: تَرْبَأُ بنَفْسِك عَنهُ. (والتَّطْهِيمُ: النِّفَارُ) فِي قَولِ ذِي الرُّمَّةِ: (تِلْكَ الَّتِي أَشْبَهَتْ خَرْقَاءَ جِلْوَتُها....
يَوْمَ النَّقَا بَهْجَةٌ مِنْهَا وتَطْهِيم)


(و) التَّطْهِيمُ أَيْضا: (الضِّخَمُ) ، وَبِه فُسِّرَ بَعْضُ الحَدِيثِ، أَي: لم يَكُن بالضَّخْمِ، وتَعْضُدُهُ الرِّوايَةُ الأُخْرَى: ((كَانَ بَادِنًا مُتَماسِكًا)) .
وَهَوَ مُطَهَّمٌ، أَي ضَخْمٌ.
(و) قَالَ اللِّحْيانِيُّ: يُقالُ: (مَا أَدْرِي أَيُّ الطَّهْمِ هُوَ) وأَيُّ الدُّهْمِ هُوَ؟ (ويُضَمُّ) وَهُوَ عَن غَيْرِ اللِّحيانيِّ (أَيْ: أَيُّ النَّاسِ) هُوَ؟
(وامْرَأَةٌ طَهِمَةٌ، كفَرِحَةٍ) ، أَي: (قَلِيلَةُ لَحْمِ الوَجْهِ) .
(و) قَالَ أَبُو سَعِيد: (الطُّهْمَةُ، بالضَّمِّ:) مثل (الصُّحْمَةِ فِي اللَّوْنِ) وَهُوَ أَن تُجاوِزَ سُمْرَتُه إِلَى السَّوادِ.
(وفُلانٌ يَتَطَهَّمُ عَنَّا) أَي: (يَسْتَوْحِشُ) ويَنْفِرُ.
(وَطَهْمَانُ) كسَلْمَانَ، ويَضَمُّ: مَوْلَى رسولِ اللهِ
لَهُ حَدِيثٌ فِي إسْنادِه من يُجْهَلُ.
(و) طَهْمَانُ: (مولى لسَعِيدِ بنِ العاصِ) الأُمَوِيِّ، حدِيثُه عَن إسماعيلَ بنِ أمَيَّة، عَن جدِّه عَنهُ، (صَحَابِيَّانِ) رَضِي الله عَنْهُمَا، (أَو كِلاهُمَا ذَكْوَانُ) ، وَقيل فِي الأوَّل: مَهْرَانُ أَيْضا.
(وإبراهيمُ بنُ طَهْمَانَ) أَبُو سَعيدٍ الخُرَاسَانِيُّ: (من أَئِمَّةِ الإسْلامِ، على إِرْجَاءٍ فيهِ) رَوَى عَن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، ومُحَمَّدِ ابنِ زِيَادٍ، وخَلَفٍ، وثَّقَه أحمدُ وَأَبُو حاتِمٍ، مَاتَ سنةَ بِضْعٍ وسِتِّين ومِائةٍ، كَذَا فِي الكَاشِفِ للذَّهَبِيِّ. قُلتُ: ومِنْ وَلَدِه أَبُو العَبَّاسِ عيسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سُلَيْمانَ المَرْوَزِيُّ الكاتِبُ، إمامٌ فِي اللُّغَةِ، رَوَى هُوَ وابنُه أَبُو صالحِ محمّدٌ.
[] وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:
المُطَهَّمُ: القَليلُ لَحْمِ الوَجْهِ، عَن كُرَاعٍ، وَبِه فُسِّرَ الحديثُ أَيْضا.
ووجْهٌ مُطَهَّمٌ: جَاوَزَتْ سُمرتْه إِلَى السَّوادِ، عَن أَبي سَعِيد، وَبِه فُسِّرَ الحَدِيثُأَيْضا، ونَقَلَه الفارِسِيُّ، ورَجَّحَه.
وخَيلٌ مُطَهَّمَةٌ، كَمُعَظَّمةٍ، أَي: مُقَرَّبَةٌ مُكَرَّمَةٌ عَزِيزَةُ الأَنْفُسِ.
والمُطَهَّمُ: الرَّجلُ الكَريمُ الحَسَبِ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ:
(أَخْطِمُ أنْفَ الطَّامِحِ المُطَهَّمِ...)
وَقَالَ الباهِلِيُّ فِي قَوْلِ طُفِيل:
(وفِينَا رِباطُ الخَيْلِ كُلُّ مُطَهَّمٍ...رَجِيلٍ كَسِرْحانِ الغَضَى المُتأَوِّبِ)

قَالَ: هُوَ النَّاعمُ الحَسَنُ، والرَّجِيلُ: الشَّدِيدُ المَشْيِ.
وطَهْمَانُ بنُ عَمْرٍ والكِلابِيُّ: شاعِرٌ إسْلامِيٌّ، أحدُ صَعَالِيكِ العَرَبِ وفُتَّاكِهَا، نَقَلَه شيخُنا.
وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ عَبدُ الله بنُ أَبِي اللَّيْث عُبَيْدِ بنِ شُرَيْحِ بنِ حُجْرِ بنِ الفَضْلِ بن طَهْمَانَ الشَّيْبَانِيُّ البُخارِيّ، الطَّهْمَانِيّ إِلَى جَدِّه المذْكور: ثِقَةٌ صَدوقٌ، من أَئِمَّةِ المُسْلِمين، رَوَى عَن أَبِيه، وعَنْه أَبُو العَبَّاس النَّسَفِيُّ، ماتَ سنةَ سَبْعٍ وثَلاثِمِائةٍ بِسَمَرْقَنْدَ.
[طهمل]الطَهْمَلُ: الجسيمُ القبيح الخِلْقة. والمرأة طهملة. وقال يصبحن عن قس الاذى غوافلا لا جعبريات ولا طهاملا
[طهم]فرسٌ مُطَهَّمٌ ورجلٌ مُطَهَّمٌ. قال الأصمعي: المُطَهَّم: التامّ كل شئ منه على حدته، فهو بارع الجمال. ووجهٌ مُطَهَّمٌ، أي مجتمع مدور. ومنه. الحديث في وصف النبي صلى الله عليه وسلم: " لم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم " أي لم يكن بالمدور الوجه ولا بالموجن، ولكنه مسنون الوجه . ويقال: تطهمت الطعام، إذا كرهته. وما أدري أي الطهم هو . وطهمان: اسم رجل.
طهمل: الطَّهْمَل: الجسيم القبيح الخِلقة الأسْود، والمرأة: طهملة، قال:

لا جَعْبريّات ولا طهاملا[يعني القِباح الخِلقة] .
[طهمل]نه: فيه: إني امرأة "طهملة"، هي الجسيمة القبيحة، وقيل: الدقيقة، والطهمل من لا يوجد له حجم إذا مس.
[طهم]نه: فيه: لم يكن صلى الله عليه وسلم "بالمطهم"، هو المنتفخ الوجه، وقيل: الفاحش السمن، وقيل: النحيف الجسم، وهو من الأضداد. شم: هو بصيغة مفعول بتشديد هاء. غ: أو الشديد السمرة.
ط هـ م :وَجْهٌ (مُطَهَّمٌ) أَيْ مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي وَصْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ» أَيْ لَمْ يَكُنْ بِالْمُدَوَّرِ الْوَجْهِ وَلَا بِالْمُوَجَّنِ. وَلَكِنَّهُ مَسْنُونُ الْوَجْهِ. قُلْتُ: الْمُوَجَّنُ الْعَظِيمُ الْوَجَنَاتِ وَهُوَ الْمُكَلْثَمُ. وَالْمُسِنُّونَ الْوَجْهِ الَّذِي فِي أَنْفِهِ وَوَجْهِهِ طُولٌ.
ط هـ م

جواد مطهم: تامّ الحسن. ورجل مطهم. وخلق فيه تطهيم. قال ذو الرمة:

تلك التي أشبهت خرقاء جلوتها...يوم النقا بهجة منها وتطهيم
(طهم)مِنْهُ نفر واستوحش وَالشَّيْء ضخم وَالشَّيْء ضخمه
(تطهم) مُطَاوع طهمه وَالطَّعَام وَغَيره أَبَاهُ وَكَرِهَهُ وَمِنْه وَعنهُ طهم
(الطهمة) لون كالسحمة وَهِي أَن تجَاوز سمرته إِلَى السوَاد
(المطهم) السمين الْفَاحِش السّمن والمنتفخ الْوَجْه والتام من كل شَيْء والمتناهي الْحسن والكريم الْحسب
(تطهمل)مَشى وَلَا شَيْء مَعَه وَلفُلَان احتال وتلطف أَن يَأْخُذ مِنْهُ شَيْئا
(الطهمل) الجسيم الْقَبِيح الْخلقَة (ج) طهامل
الطهمل الجسيم القبيح الخلقة والواحدة طهملة. وقيلهي الرقيقة. ومر القوم يتطهملون لبني فلان أي يتطلفون ليأخذوا منهم شيئاً. والطهمل الذي لا يوجد له حجم إذا مس. والتطهمل أن يمشي الرجل وليس معه شيء.
الفَرَسُ المُطَهَّمُ: الجَهِيْرُ الجَمَالِ، وكذلك الرَّجُلُ. وفي صِفَةِ النبي - صلى الله عليه وسلم -: " ليس بالمُطَهَّم " وهو أنْ يَضْرِبَ اللَّونُ إلى السَّوَاد. وما في الطَّهْمِ مِثْلُه: أي ما في الخَلْقِ. وتَطَهَّمَ فلانٌ وتَنَطَّسَ: بمَعْنىً. ومنه المُطَهَّمَةُ من الخَيْلِ: لأنَّها أُعِزَّتْ من أنْ تُذالَ. وامْرَأَةٌ طَهْمَةٌ: قليلةٌ لَحْمِ الوَجْه.
طهم: طهمة: غداء مرح، قصف، إفراط في الشرب، وشراهة في الأكل والشرب (بوشر).
(طهمل)- في الحَديث: "أَنَّ امرأةً وقَفتَ على عُمَر، - رضي الله عنه -، فقالت: إنّى امرأَةٌ طَهْمَلَة جُحَيمر"الطَّهْمَلة: الجَسِيمة القَبِيحَة، وقيل: الدقِيقَة، والرجلُ طَهْمَل.والطَّهْمَل: الذي لا يُوجَد له حَجْم إذا مُسَّ، والتَّطَهْمُل: أن يَمشىَ الرجلُ ولا شىَءَ معه، ومَرَّ القَوم يتَطَهْمَلُون لِبَنىِ فُلان: أي يتَصَنَّعون ليأخذوا منهم شَيئاً، والجُحَيْمر: تَصْغِير جَحْمَرش، حُذِف في التَّصغير آخِرُه لكثرة حُروفِه كسُفَيْرج في سَفَرْجَل، وهي العَجُوز الكَبِيرة وكذا الجَحْمَرِش.- قوله تَبارَك وتعالى: {{طه}} : أي يا رَجُل بلُغَة عَكٍ ، وهو معروف فيهم، وقيل: هو قَسَم، وقيل: هو من أَسماءِ الله تَعالَى، وقيل: غَيرُ ذلك.
(طَهَمَ)(هـ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ «لَمْ يَكُنْ بالمُطَهَّم» المُطَهَّم: المُنْتَفِخُ الوجْه. وَقِيلَ:الفَاحِشُ السِّمَن. وَقِيلَ: النحيفُ الجْسمِ، وهو من الأضدَادِ .
(طَهْمَلَ)(س) فِيهِ «وقَفَت امرأةٌ عَلَى عُمَر فَقَالَتْ: إِنِّي امرأةٌ طَهْمَلَة» هِيَ الجَسِيمة القَبِيحة. وَقِيلَ الدَّقِيقة. والطَّهْمَل: الَّذِي لَا يُوجَدُ لَهُ حَجْمٌ إِذَا مُسّ.
الطَّهْمانِيّة:
قد اختلف في المطهّم اختلافا كثيرا، وبعض جعله صفة محمودة وبعض جعلها مذمومة، يطول شرح ذلك، والطّهمة لون يجاوز السمرة:
وهي قرية نسبت إلى رجل اسمه طهمان.
طَهْمَاويّ
نسبة إلى طَهْما: قرية في محافظة الجيزة بمصر.
الطَّهْمَلُ: الذي لا يوجَدُ له حَجْمٌ إذا مُسَّ، والمرأةُ الدَّقيقةُ، والجَسيمُ القَبيحُ الخِلْقَةِ، وهي: بهاءٍ.والطَّهْمَلِيُّ: الأَسْوَدُ القَصيرُ.وتَطَهْمَلَ: مَشَى ولا شيءَ مَعَه،وـ له: احْتالَ أنْ يأخُذَ منه شيئاً.
المُطَهَّمُ، كمُعَظَّمٍ: السَّمينُ الفاحِشُ السِمَنِ، والنَّحيفُ الجِسمِ الدَّقيقُهُ، ضِدٌّ، والتامُّ من كُلِّ شيءٍ، والبارِعُ الجَمالِ، والمُنْتَفِخُ الوجْهِ، والمُدَوَّرُ الوجْه المُجْتَمِعُهُ.وتَطَهَّمَ الطَّعامَ: كَرِهَهُ.والتَّطْهيمُ: النِفارُ، والضِخَمُ.وما أدْري أيُّ الطَّهْمِ هو، ويُضَمُّ، أي: أيُّ الناسِ.وامْرَأةٌ طَهِمَةٌ، كفَرِحةٍ: قَليلَةُ لَحْمِ الوجْهِ.والطُّهْمةُ، بالضم: الصُّحْمَةُ في اللَّوْنِ.وفُلانٌ يَتَطَهَّمُ عَنَّا: يَسْتَوْحِشُ.وطَهْمانُ، كسَلْمانَ ويُضَمُّ: مَوْلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومَوْلًى لسَعِيد بنِ العاصِ: صَحابِيَّانِ، أو كِلاهُما ذَكْوانُ.وإبراهيمُ بنُ طَهْمانَ: من أئمَّةِ الإِسْلامِ على إرْجاءٍ فيه.
طهم
طَهَمَ
طَهَّمَa. Was big, thick.
b. [Min], Loathed, detested.
تَطَهَّمَ
a. ['An], Became estranged from.
طُهْمَةa. Dark brown (colour).
طَهِمَةa. Thin, wan-faced (woman).
N. P.
طَهَّمَa. Gross, stout.
b. Thin, wan.
(طَهَمَ)الطَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ فِي خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. فَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّ الْمُطَهَّمَ: الْجَمِيلُ التَّامُّ الْخَلْقِ مِنَ النَّاسِ وَالْأَفْرَاسِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُطَهَّمُ: الْمُكَلْثَمُ الْمُجْتَمِعُ. وَهَذَا عِنْدَنَا أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ ; لِلْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي وَصْفِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: " «لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا الْمُكَلْثَمِ» "، وَحُكِيَتْ كَلِمَةٌ إِنْ صَحَّتْ، قَالُوا: تَطَهَّمْتُ الطَّعَامَ: كَرِهْتُهُ.

طهمان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يسكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

طهمان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان يسكن المدينة.
1377 - حدثني منجاب بن الحارث وغيره عن شريك عن عطاء يعني ابن السائب قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم فأتيت أبا جعفر بالمدينة فبعثني إلى امرأة عجوز كبيرة [منهم] فقالت: حدثني مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: طهمان أو ذكوان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا طهمان - أو يا ذكوان -: إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهلي بيتي وإن مولى القوم من أنفسهم.
قال أبو القاسم: ورواه غير شريك عن عطاء بن السائب وسماه مهران وقيل: ميمون، وقيل: باذام، ولا أدري أيها الصواب.

2647- طهمان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2647- طهمان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: طهمان، مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذكوان، وقيل غير ذلك.
روى شريك، عن عطاء بْن السائب، قال: أوصى أَبِي بشيء لبني هاشم، فأتيت أبا جَعْفَر فأخبرته، فبعثني إِلَى امرأة منهم كبيرة، فقال: حدثني مولى لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: طهمان، أو ذكوان، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا طهمان، إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي، وَإِن مولى القوم من أنفسهم ".
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعل متن الحديث، عن إِسْمَاعِيل بْن أمية، عن أبيه، عن جده، قال: كان لهم غلام يقال له: طهمان، أو ذكوان، فأعتق جده بعضه، فجاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: يعتق في عنقك، فكان يخدم سيده حتى مات.
وهذا المتن أخرجه أَبُو عمر في ترجمة طهمان، مولى سَعِيد بْن العاص عَلَى ما نذكره، والحق مع أَبِي عمر، فإن هذا المتن يحكم أن المولى لغير رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن معتقده جد إِسْمَاعِيل بْن أمية، لا رَسُول اللَّهِ، وإنما اشتبه عليه حيث رَأَى فيهما طهمان، وذكوان، والله أعلم.

2648- طهمان مولى سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2648- طهمان مولى سعيد
ب: طهمان، مولى سَعِيد بْن العاص، وقيل: ذكوان.
حديثه عند إِسْمَاعِيل بْن أمية بْن عمرو بْن سَعِيد بْن العاص، عن أبيه، عن جده، أن غلامًا له، يقال له طهمان أعتقوا نصفه، وذكر الحديث مرفوعًا، وقد تقدم ذكره في ذكوان.
أخرجه أَبُو عمر.

طهمان مولى آل سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن العاص. تقدّم في ذكوان أيضا.

طهمان مولى آل سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن العاص. تقدّم في ذكوان أيضا.

إبراهيم بن طهمان

سير أعلام النبلاء

1141- إبراهيم بن طَهْمَان 1: "ع"
ابن شعبة الإِمَامُ، عَالِمُ خُراسان، أَبُو سَعِيْدٍ الهَرَوي، نَزِيْلُ نيسابور، ثم حَرَمِ اللهِ -تَعَالَى.
وُلِدَ فِي آخِرِ زَمَانِ الصَّحَابَةِ الصِّغَارِ، وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، فَحَمَلَ عَنْ: آدَمَ بنِ عَلِيٍّ، وَثَابِتٍ البُنَاني، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ رُفيع، وَسِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، وَأَبِي حُصَين، وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الجُمَحِيِّ -صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ- وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَأَبِي جَمْرة الضُّبَعي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وعاصم ابن بَهْدَلة، وَعَاصِمِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَحُسَيْنٍ المُعَلِّمِ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيِّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ صُهَيْبٍ، وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم.
وَعَنْهُ: صَفْوَانُ بنُ سُلَيْمٍ -شَيْخُهُ- وَأَبُو حَنِيْفَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَحَفْصُ بنُ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو عَامِرٍ العَقَدي، وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ رَزِيْنٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَابِقٍ، وَمَعْنٌ القَزَّازُ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي بُكَير، وَيَحْيَى بنُ الضَّرِيْسِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَلاَّمٍ الجُمَحي، وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ العَوَقي، وَأُمَمٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَهُ ابْنُ المُبَارَكِ، وَأَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُم.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضاً. حَسَنُ الحَدِيْثِ، صَدُوْقٌ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ: لَمْ يَزلِ الأَئِمَّةُ يَشتَهُوْنَ حَدِيْثَهُ، وَيَرغَبُوْنَ فِيْهِ، وَيُوَثِّقُونَهُ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ، مِنْ أَهْلِ سَرْخَسَ، خَرَجَ يُرِيْدُ الحجَّ، فَقَدِمَ نَيسَابُوْرَ، فَوَجَدَهُم عَلَى قَوْلِ جَهْمٍ، فَقَالَ: الإِقَامَةُ عَلَى هَؤُلاَءِ، أَفْضَلُ مِنَ الحَجِّ. فَأَقَامَ، فَنَقَلَهُم مِنْ قَوْلِ جَهْمٍ إلى الإرجاء.
وقال صالح مُحَمَّدٍ جَزَرَة: ثِقَةٌ، حَسَنُ الحَدِيْثِ، يَمِيْلُ شَيْئاً إِلَى الإِرْجَاءِ فِي الإِيْمَانِ، حَبَّبَ اللهُ حَدِيْثَهُ إلى الناس، جيد الرواية.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 945"، تاريخ بغداد "6/ 105"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 200"، ميزان الاعتدال "1/ 38"، العبر "1/ 241"، الوافي بالوفيات "6/ 23"، تهذيب التهذيب "1/ 129"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 257".
2511- الطَّهْمَاني 1:
العَلاَّمَةُ، إِمَام، اللُّغَة، أَبُو العَبَّاسِ عِيْسَى بن مُحَمَّدٍ الطَّهمَانِيُّ المَرْوَزِيُّ الكَاتِب.
سَمِعَ: إِسْحَاق بن رَاهْوَيْه، وَعَلِيّ بن حُجْرٍ، وَجَمَاعَةً.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الخَضِر، وَيَحْيَى بن مُحَمَّدٍ العَنْبَرِيّ، وَعُمَر بن علك.
وَكَانَ مِنْ رُؤسَاء المرَاوزَة.
قَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَنَا أَبِي، سَمِعَ الطَّهمَانِيّ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ بخُوَارِزْم امْرَأَة لَا تَأَكل، وَلا تشرب، وَلا تَرُوث.
وَقَالَ وَلَدُهُ أَبُوْه صَالِح مُحَمَّد بن عِيْسَى: مَاتَ أَبِي فِي صَفَر سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ يَحْيَى العَنْبَرِيّ: سَمِعْتُ الطَّهمَانِيّ يحكِي شَأْن الَّتِي لاَ تَأَكل، وَلاَ تشرب وَأَنَّهَا عَاشت كَذَلِكَ نَيِّفاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَأنّه عَاين ذَلِكَ.
قُلْتُ: سِقْت قصَّتهَا فِي "تَارِيْخ الإِسْلاَم" وَهِيَ: رَحْمَة بِنْت إِبْرَاهِيْم قُتل زوجهَا، وَترك وَلدين وَكَانَتْ مِسْكِيْنَة فَنَامت فرأَت زوجهَا مَعَ الشُّهَدَاء يَأْكُل عَلَى موَائِد وَكَانَتْ صَائِمَة قَالَتْ: فَاسْتَأْذَنَهُم وناولني كسرة فَوَجَدتهَا أَطيب مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَاسْتيقظت شبعَانَةً، وَاسْتمرت.
وهَذِهِ حِكَايَة صَحِيْحَة، فسبحَان القَادِر عَلَى كُلّ شَيْء.
وَحَكَى الشَّيْخ عزّ الدّين الفَاروثِيّ: أن رجلًا بعد الست مائة كَانَ بِالعِرَاقِ، دَام سِنِيْنَ لاَ يَأْكُل.
وَحَكَى لِي ثِقَات ممَّن لحق عَائِشَة الصَّائِمَة بِالأَنْدَلُس، وكانت حية سنة سبع مائة دامت أعوامًا لا تأكل.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 170"، واللباب لابن الأثير "2/ 291"، والعبر "2/ 96"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 210".

‏<br> ذكوان، ويقَالَ: طهمان، مولى بني أمية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه عند عبد الرازق، عن عمرو بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كان لنا غلام يقَالُ له ذكوان أو طهمان، فعتق بعضه، وذكر الحديث مرفوعا، وأظنه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت أنّ رسول الله صلّى الله

ذفف عليه: أجهز عليه.

في أ: فأعتق. وفي ت مثل ى.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جاءه رجل فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إني لأعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني. قَالَ: لك أجران أجر السر، وأجر العلانية.

‏<br> طهمان، مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى حديثه عطاء بن السائب في الصدقة، اختلف فيه، فقيل طهمان. وقيل طهمان وقيل ذكوان، وقيل غير ذَلِكَ، وقد ذكرناه في غير هذا الموضع.

‏<br> طهمان، مولى سعيد بن العاص.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه عند إسماعيل بن أميّة بن عمرو ابن سعيد بن العاص، عن أبيه عن جده أن غلاما لهم يقَالُ له طهمان أعتقوا نصفه ... وذكر الحديث مرفوعا.

باب الأفراد في حرف الطاء
المفسر: إبراهيم بن طهمان بن شعبة، أَبو سعيد الخراساني. ويقال ابن أبي إياس.
من مشايخه: أَبو إسحاق السبيعي، وأَبو إسحاق الشيباني وغيرهما.
من تلامذته: صفوان بن سليم وهو من شيوخه، وابن المبارك وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: (قال أَبو حاتِم: شيخان من خراسان ثقتان مُرجئان أَبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان ..
وقال أَبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر له إبراهيم بن طهمان وكلان متكئًا من علّة، فجلس وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيُتكأ.
قلت -يعني الذهبي -: فهذا يدل على أن الإرجاء عند أحمد بدعة خفيفة" أ. هـ.
* السير: "
قال أَبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد.
قلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذاك مرجئًا. ثم قال: أَبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث: أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ردًّا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "
قال ابن المبارك: صحيح الحديث. قال أحمد وأَبو حاتِم وأَبو داود: ثقة. زاد أَبو حاتم: صدوق حسن الحديث. قال ابن معين والعجلي: لا بأس به. قال عثمان بن سعيد الدارمي: كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثقونه. قال صالح بن محمد: ثقة حسن الحديث يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان. وقال أحمد: كان يرى الإرجاء، وكان شديدًا على الجهمية. قال الدارقطني: ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء.
قلت: -يعني ابن حجر- الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذ روى عنه ثقة، ولم يثبت غلوه في الإرجاء، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه والله أعلم" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "
مفسر، من رجال الحديث، كان شيخ خراسان في وقته وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنها" أ. هـ.
من أقواله: في تاريخ الإسلام: (قال حماد بن قيرط: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: الجهمية كفّار، والقدرية كفار"
أ. هـ
وفاته: سنة (163 هـ)
ثلاث وستين ومائة، وقيل (168 هـ) ثمان وستين ومائة، والأول أصح.
¬__________
* تاريخ البخاري (1/ 294)، تاريخ بغداد (6/ 105)، الأنساب (2/ 337)، اللباب (1/ 351) الكامل (6/ 62)، الفهرست لابن النديم (284)، العبر (1/ 241)، ميزان الاعتدال (1/ 158)، تذكرة الحفاظ (1/ 213)، تاريخ الإسلام (وفيات 163 هـ) ط - تدمري، السير (7/ 378)، الجواهر المضيئة (1/ 85)، الوافي (6/ 23)، البداية والنهاية (10/ 146)، تهذيب التهذيب (1/ 112)، طبقات الحفاظ (90)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 12)، الشذرات (2/ 286)، هدية العارفين (1/ 1)، معجم المفسرين (1/ 14)، معجم المؤلفين (1/ 33).

من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"السنن"، و"المناقب".

النحوي، اللغوي: عيسى بن محمّد بن عيسى الطهماني، وقيل: الطعماني المروزي، أبو العباس.
من مشايخه: حدث عن عمر بن محمّد البخاري وأحمد بن بكر بن سيف التغلبي، وإسحاق بن راهويه وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن مخلد، وأبو سعيد بن الأعرابي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وكان ثقة" أ. هـ.
• اللباب: "كان إمامًا في اللغة والعلم" أ. هـ.
• العبر: "كان إمامًا في العربية روى عن إسحاق بن راهويه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "الكاتب اللغوي، إمام أهل اللغة في زمانه ... وكان رئيسًا نبيلًا كثير الفضائل" أ. هـ.
• الشذرات: "وقال ابن الأهدل: ... وهو الذي رأى بخوارزم امرأة بقيت نيفًا وعشرين سنة لا تأكل ولا تشرب .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين، وقيل: (293 هـ) ثلاث وتسعين ومائتين.

*طهماسب الأول هو الابن الأكبر لإسماعيل الصفوى - مؤسس البيت الصفوى.
وقد وُلِد طهماسب نحو سنة (920 هـ)، وتولى الحكم بعد وفاة والده سنة (930 هـ) وامتد حكمه (52) سنة، خاض خلالها العديد من الحروب ضد الدولة العثمانية.
استطاع طهماسب أن يهزم الأوزبك والشيشان سنة (935 هـ) فى معركة استخدم خلالها الأسلحة الحديثة، كما استولى على بغداد، واستطاع الاحتفاظ بحدوده الشرقية، لكنه لاقى العديد من الهزائم على يد العثمانيين الذين وصلوا إلى العاصمة تبريز ثم أصفهان؛ لذلك نقل طهماسب عاصمته إلى قزوين خوفًا من التهديد التركى.
وكان طهماسب خطَّاطًا وفنانًا بارعًا.
وتوفى مسمومًا سنة (984هـ) عن عمر بلغ نحو (64) عامًا.

وفاة شاه إسماعيل الأول مؤسس الدولة الصفوية وتولي ابنه طهماسب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شاه إسماعيل الأول مؤسس الدولة الصفوية وتولي ابنه طهماسب.
930 - 1523 م
إسماعيل بن حيدر بن جنيد بن إبراهيم الصفوي، وإبراهيم هذا هو شيخ الطريقة الصفوية التي أسسها أصلا صفي الدين إسحاق، ويعتبر إسماعيل هو مؤسس الدولة الصفوية إذ هو من استطاع بجيوشه أن يحتل خراسان وتبريز ويوسع مملكته، توفي في هذه السنة عن 78 عاما وخلفه ابنه طهماسب وهو في العاشرة من العمر.

وفاة الشاه طهماسب الصفوي وقيام ابنه إسماعيل الثاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشاه طهماسب الصفوي وقيام ابنه إسماعيل الثاني.
984 - 1576 م
تولى الشاه طهماسب السلطة على الصفويين وهو الابن الأكبر لإسماعيل شاه، ثم ثار عليه أخوه إخلاص ميرزا مدعيا حقه في العرش فتمكن من أسره وقتله، ثم توفي طهماسب في هذه السنة مسموما بعد أن دام في الملك أربعة وخمسين عاما، فخلفه ابنه إسماعيل الثاني الذي كان محبوسا منذ عام 965هـ بسبب استقلاله العسكري مما أثار شكوك أبيه وخوفه من الثوران عليه وإطاحته من الملك، فلما مات أبوه أخرج من السجن واعتلى عرش إيران، ثم قام بقتل جميع أخوته ما عدا محمد خدابنده، كما قتل جميع أولاده ما عدا الأكبر حسين وأخيه عباس الذي نجا بأعجوبة.

321 - م 4: مطر الوراق، أبو رجاء بن طهمان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - م 4: مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، أَبُو رَجَاءِ بْنُ طَهْمَانَ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَلْبَاءَ بْنِ أَحْمَدَ الْيَشْكُرِيِّ
خُرَاسَانِيٌّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ، وَلَهُ حَظٌّ مِنْ عِلْمٍ وَعَمَلٍ.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَالْحَسَنِ، وَعِكْرَمَةَ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ.
وَعَنْهُ: الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ فِي عَطَاءٍ ضَعِيفٌ.
قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: سَمِعْتُ عَمِّي عِيسَى يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ فِي فِقْهِهِ وَزُهْدِهِ.
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: رَحِمَ اللَّهُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْجَنَّةَ.
وَعَنْ شَيْبَةَ بِنْتِ الأَسْوَدِ قَالَتْ: رَأَيْتُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ وَهُوَ يَقُصُّ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

485 - د ق: يزيد بن طهمان، أبو المعتمر الرقاشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - د ق: يَزِيدُ بْنُ طَهْمَانَ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ الرَّقَاشِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ نَزَلَ الْحِيرَةَ.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: الحسن بن حي، وشريك والفضل السيناني، ووكيع.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.

276 - خ ن: عيسى بن طهمان بن رامة الجشمي، أبو بكر البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - خ ن: عيسى بْن طَهْمان بْن رامة الجُشَميُّ، أَبُو بكر البصريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيلُ الكوفة.
عَنْ: أنس بْن مالك،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ويحيى بْن آدم، وقبيصة، وأبو نعيم، وخلاد بْن يحيى، ومحمد بْن سابق.
وثّقه أَبُو داود، وغيره. -[176]-
حديثه فِي ثلاثيات البخاري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت