نتائج البحث عن (طهو) 33 نتيجة

طهو
: {{طَهَا اللَّحْمَ}} يَطْهُوهُ {{ويَطْهاهُ) ، مِن حَدِّ دَعا وسَعَى، (}} طَهْواً) ، بالفتْحِ، ( {{وطُهُوّاً) ، كعُلُوَ، (}} وطُهِيّاً) ، كعُتِيَ،( {{وطَهايَةً) ؛ ظاهِرُه أنَّه بالفَتْح وضَبَطَه فِي المُحْكم بالكَسْر؛ (عالَجَهُ بالطَّبْخِ أَو الشَّيِّ) .
}}
والطَّهْوُ أَيْضاً: الخَبْزُ.
( {{والطَّاهِي: الطَّبَّاخُ والشَّوَّاءُ والخبَّازُ.
(و)
قيلَ: (كلُّ مُعالِجٍ لطَعامٍ) أَو غيرِهِ مُصْلِحٍ لَهُ طاهِيٌّ؛ (ج}} طُهَاةٌ {{وطُهِيٌّ) ، كعُتِيَ.
(}} والطَّهْوُ: العَمَلُ)
وَمِنْه الحديثُ: (قيلَ لأبي هُرَيْرَةَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِن رسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقالَ: وَمَا كَانَ {{طَهْوِي) ، أَي وَمَا كَانَ عَمَلي؟ قالَ أَبو عبيدٍ: الرِّوايَةُ أَنا مَا}} طَهْوِي؛ قالَ: وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَه فِي إحْكامِه للحدِيثِ وإتْقانِه إيَّاهُ {{كالطَّاهِي المُجِيدِ والمُنْضِجِ لطعامِه، يقولُ: فَمَا كانَ عَمَلِي إِن كنتُ لم أُحْكِمْ هَذِه الرِّوايةِ الَّتِي رَوَيْتها كإحْكام}} الطَّاهِي للطَّعام.
( {{والطُّهاوَةُ، بالضَّمِّ: الجِلْدَةُ الرَّقيقَةُ) الَّتِي (فَوْقَ اللَّبَنِ أَو الدَّمِ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(}} وطُهَيَّةُ، كسُمَيَّة: قَبيلَةٌ)
مِن تِميمٍ نُسِبُوا إِلَى {{طُهَيَّة بنْت عبشمس بنِ سعدِ بنِ زيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وَهِي أُمُّ عَوْفٍ وأَبي سَوْدٍ رَبِيعَةَ وحَنَشٍ ويقالُ خُنَيْس، بَني مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكِ بنِ تمِيم؛ قالَ جريرٌ:
أَثَعْلَبَة الفَوارِسِ أَو رِياحاً
عَدَلْتَ بهم}}
طُهَيَّةَ والخِشابا؟(والنِّسْبَةُ {{طُهْوِيٌّ، بالضَّمِّ) ساكِنَة الهاءِ، نقَلَهُ الجوهريُّ وَهُوَ قَوْلُ سِيْبَوَيْه؛ (والفَتْح) ، نقلَهُ الكِسائي كأَنَّه جَعَلَ الأَصْلَ}} طَهْوَةَ؛ (وتُفْتَحُ هاؤهما) ، أَي مَعَ ضمِّ الطَّاءِ وفَتْحِها، فَهِيَ أَرْبَعَةُ أوْجُهٍ؛ الموافِقُ للقِياسِ مِنْهَا ضمّ الطَّاءِ وفَتْح الهاءِ.
( {{والطَّها) : مِثْلُ (الطَّخا،) هَكَذَا فِي النُّسخِ بالقَصْرِ فيهمَا، والصَّوابُ أنَّهما مَمْدُودَانِ.
قالَ الجوهريُّ:}}
الطَّهاءُ، مَمْدودٌ، لُغَةٌ فِي الطَّخاءِ، وَهُوَ السَّحابُ المُرْتِفَعُ.
( {{وطَها) الرَّجُلُ}} طَهْواً: (ذَهَبَ فِي الأرضِ) مُنْتَشِراً مِثْل طَحا؛ وأنْشَدَ الجوْهري:
{{طَها هِذْرِيانٌ قَلَّ تَغْمِيضُ عَيْنهِ
على دُبَّة مثل الخَنِيف المُرَعْبَلِ (}} والطُهَى، كَهُدًى: الذَّنَبُ)
؛ هَكَذَا هُوَ بتَحْريكِ نونِ الذَّنَب فِي النسخِ وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ تَسْكِينُها، كَمَا هُوَ نَصُّ التَّهْذيبِ، وَعَلِيهِ حَمَلَ بعضٌ حديثَ أَبي هُرَيْرَةَ: وَمَا {{طَهْوِي، أَي مَا ذَنْبي، وإنَّما قالَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(و) الطُّهَى: (الطَّبِيخُ) ؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ ونقلَهُ الأزْهريُّ.
(و) }}
الطَّهَى، (كعَلَى: دُقاقُ التِّبْنِ) وحِطامُه.
{{والطَّهَيانُ، محرَّكةً: قُلَّةُ الجَبَلِ.
(و) أَيْضاً: (جَبَلٌ) بعَيْنِه باليَمَنِ؛ عَن نَصْر.
(و) }}
الطَّهَيانُ: (البُرادَةُ) ، بالتَّشْديدِ؛ وبكلِّ هَذِه الْمعَانِي فُسِّر قوْلُ الأَحْولِ الكِنْدِيّ.
فليْتَ لنا من ماءِ زَمْزَمَ شَرْبةً
مُبَرَّدَةً باتَتْ على! الطَّهيانِ( {{وأَطْهَى) الرَّجُلُ: (حَذَقَ فِي صِناعَتِهِ) ؛ نقلَهُ الأزْهري.
(وَمَا أَدْرِي أَيُّ}} الطَّهْياءِ هُوَ)
وأَيُّ الضَّحْياءِ هُوَ: أَي (أَيُّ النَّاسِ) هُوَ؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{طَهَتِ الإِبِلُ}} تَطْهى {{طَهْواً}} وطُهُوّاً: انْتَشَرَتْ فذَهَبَتْ فِي الأرضِ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ للأعْشى:
فَلَسْنَا لبَاغِي المُهْمَلاتِ بِقِدْفَةٍ
إِذا ماطَهَا باللَّيْلِ مُنْتَشِراتُهاقالَ: وَيبعد أَن يقالَ إنَّه مِن ماطَ يَمِيطُ.
وَمَا على السَّماءِ {{طَهاةٌ: أَي قَزَعةٌ.
}}
والطُّهْيُ، بالضَّمِّ: الاسْمُ مِن طَهَا اللَّحْم.
{{وطَهَى فِي الأَرضِ}} طَهْياً: مِثْل {{طَهَا}} طَهْواً.
{{والطَّهْيُ: الغَيْمُ الرَّقيقُ، والذَّنْبُ، وَقد}} طَهَى {{طَهْياً: أَذْنَبَ.
ولَيْلٌ}}
طاهٍ: مُظْلِمٌ.
وامْرأَةٌ {{طاهِيَةٌ مِن الطَّواهِي.
وأَمْرٌ}}
مَطْهوٌّ: مُحْكَمٌ مُنْضَجٌ؛ وَهُوَ مجازٌ.
{{وطَهَويةُ، محرَّكةً: قرْيةٌ بمِصْرَ مِن المنوفية.
وَفِي النَّوادِرِ: سَمِعْتُ}}
طَهْيَهُم ودَغْيَهُم وطَغْيَهُم، أَي صَوْتَهم.
ويقالُ: فلانٌ فِي {{طَهْيٍ ونَهْيٍ.
}}
وطَها {{طَهْواً: وَثَبَ؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ وقولُ أَبي النَّجْمِ:
مَدَّ لنا فِي عمْرِه رَبُّ}}
طَهَا أَرادَ: رَبُّ السُّورَة.
مرطهـوم

} مرطهوم: اسمُ أَرْضٍ جَاءَ ذِكرُها فِي كِتابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم إِلَى أَبِي شَمِرٍ، كَمَا فِي السِّيَرِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
باب الهاء والطاء و (وا يء) معهما ط هـ و، وهـ ط، هـ ي ط مستعملات

طهو: الطَّهْوُ: عِلاجُ اللَّحْمِ بالشَّيِّ والطَّبخ. والطّاهي: الطّبّاخ يَطْهُوهُ ويَطْهاهُ، والجميع: الطُّهاة. وقيلَ لأبي هُريرة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه و [على] اله وسلم؟ قال: فما طَهْوي إذن، أي: فما عملي إن لم أُحْكِمْ هذه الرّواية عنه كإحكام الطّاهي للطّعام. طُهَيَّة: حيّ من العرب، النِّسبةُ إليه: طُهْويّ، وكان في القياس: طُهَوِيٌّ، فصُغّر فقيل: طُهَيَّة، وبلغنا أَنّ الأسم كان طَهْوَة فصارت النِّسبة بإسكان الهاء، وضمّ الطّاء. والطَّهَيان: البَرّادة.

وهط: الوَهْطُ: المكانُ المَطْمَئنّ المُسْتَوي يَنْبُتُ به العِضاهُ، والسَّمُر والطَّلْح والعُرْفُط والسَّلَم وهي: الوِهاط. والوَهْط: الوَهْنُ يُقال: رَمَى طائراً فأَوْهَطَهُ وأَوْهَطَ جَناحَه، وقد وَهَطَ يَهِطُ، أي ضعف. قال»

:من يأمل الله ومن لا يَخْلُط...بالحلم جهلا يشتكي أو يُوهط

والوَهْطْ: ضيعة عمرو بن العاص كانت له بالطّائف.

هيط: يُقال: ما زال بينهم الهياط والمياط، وما زال يَهِيطُ مرّةً ويَميطُ أُخْرَى حتى فعل كذا وكذا. يريد بالهياط: الدنو، وبالمياط: التَّباعُدُ. والهِيِاطُ أُمِيتَ تصريفه إلاّ مع المياط في هذه الحال.
طهـوطهَا يَطهُو، اطْهُ، طَهْوًا وطُهُوًّا، فهو طاهٍ، والمفعول مَطهُوّ• طهَا السّمَكَ ونحوَه: أنضجَه بالطَّبْخ أو بالشَّيّ "يطهو طعامَه بنفسه".• طهَا الأمرَ ونحوَه: أجاده وأحكمه "طها خُطَّةً للتوفيق بين الزوجين".

طاهٍ [مفرد]: ج طاهون وطُهاة، مؤ طاهية، ج مؤ طاهيات وطَوَاهٍ:1 -اسم فاعل من طهَا.2 -طبّاخ، خبّاز، شوّاء "كبير الطُّهاة: - طاهي الفندق" ° كثرةُ الطُّهاة تُفسدُ الطبخة: يماثله القول العربي: كثرة الرَّبابنة تُغرق السفينة.

طُهايَة [مفرد]: ما رُمي من الطعام في أثناء الطهو "ألقى الطُّهاية في سلّة المهملات".

طِهايَة [مفرد]: حرفة الطّاهِي "كثير من الرجال يجيدون الطِّهاية".

طَهْو [مفرد]: مصدر طهَا.

طُهُوّ [مفرد]: مصدر طهَا.
ط هـو

طهوت اللحم: طبخته، وهو طاه من الطهاة، وهي طاهية من الطواهي. قال امرؤ القيس الكندي:

وظل طهاة اللحم من بين منضج...صفيف شواء أو قدير معجل

وقال عمر بن أبي ربيعة:

ويوم كتنور الطواهي سجرنه...وألقين فيه الجزل حتى تضرما

ومن المجاز: أمر مطهو: محكم منضج. ومنه قول أبي هريرة حين قيل له: أنت سمعت هذا من رسول الله: فما طهوي إذاً؟
(الطّهُور) الطَّاهِر فِي نَفسه المطهر لغيره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وأنزلنا من السَّمَاء مَاء طهُورا}} فَكل طهُور طَاهِر وَلَا عكس وَاسم لكل مَا يتَطَهَّر بِهِ من مَاء وَنَحْوه وكل مَاء نظيف
(الطّهُورِيَّة) الطَّهَارَة الْبَالِغَة
طهو
الطهْوُ: عِلاجُ اللحْمِ بالشيء والطبْخِ. والطاهي: الطباخُ، يَطْهُو اللحمَ طَهْواً، يُقال: يَطْهى، وجَمْعُه طُهَاة. وطُهَية: حي من العرب، والنسبة إليها طُهْوِيٌ وطُهَوِي وطَهَوِي. والطهاة - مقصور -: دقاق التبن. وطهى الرجل: ذهب في الأرض. وطهت الماشية: انتشرت في الرعي. والطهيان: البرادة. والطهاء من السحاب: غير رقيق؛ كالطخاء، وهو قطعة مستديرة تسد ضوء القمر. والطهاة مثله. وليل طاه: مظلم. وما بها طهوي: أي أحد. وطه: معناه يا رجل.
طهو
طَهَا(n. ac.
طَهْو
طُهُوّ
طُهِيّ )

a. Cooked: roasted; boiled, stewed.
b.(n. ac. طَهْو) [Fī], Travelled in.
طُهُورالجذر: ط هـ ر

مثال: مَاءٌ طُهُورٌالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بضم الطاء لهذا المعنى. المعنى: طاهر، نظيف

الصواب والرتبة: -مَاءٌ طَهُورٌ [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم: «طَهُور» بفتح الطاء لا ضمها، وقال تعالى: {{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا}} الفرقان/48.
الطهور: بالضم الطهارةُ وبالفتح اسم ما يُتطهر به من الماءِ والصعيدِ كالسَّحور اسم ما يتسحر.
فاقد الطَّهورين: هو الذي لم يجد ماء ولا تراباً للطهارة أو عجز عنهما.
اُنْظُرْ: طَهَارَة
__________
(1) سورة البقرة / 228.

فَقْدُ الطَّهُورَيْنِ

الموسوعة الفقهية الكويتية

التَّعْرِيفُ:
1 - الْفَقْدُ فِي اللُّغَةِ: مَصْدَرُ فَقَدَ الشَّيْءَ يَفْقِدُهُ فَقْدًا وَفِقْدَانًا وَفُقُودًا؛ أَيْ عَدِمَهُ، (1) وَالطَّهُورُ فِي اللُّغَةِ كُل مَاءٍ نَظِيفٍ، قَال ثَعْلَبٌ: الطَّهُورُ هُوَ الطَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُطَهِّرُ لِغَيْرِهِ، وَقَال الأَْزْهَرِيُّ: الطَّهُورُ فِي اللُّغَةِ هُوَ الطَّاهِرُ الْمُطَهِّرُ، وَقَال الزَّمَخْشَرِيُّ: الطَّهُورُ الْبَلِيغُ فِي الطَّهَارَةِ.
وَالْمَاءُ الطَّهُورُ بِالْفَتْحِ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيل النَّجَسَ. (2)
وَالطَّهُورَانِ فِي الاِصْطِلاَحِ: الْمَاءُ وَالتُّرَابُ (3) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ مَنْ فَقَدَ الطَّهُورَيْنِ: الْمَاءَ وَالتُّرَابَ، فِي حَقِّ الصَّلاَةِ
كَالْمَحْبُوسِ فِي مَكَانٍ قَذِرٍ لاَ يَجِدُ صَعِيدًا طَيِّبًا وَلاَ مَاءً يَتَوَضَّأُ مِنْهُ، وَمَقْطُوعِ الْيَدَيْنِ الَّذِي لَمْ يَجِدْ مَنْ يُيَمِّمُهُ أَوْ يُوَضِّئُهُ، وَالْمَصْلُوبِ.
فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى فَاقِدِ الطَّهُورَيْنِ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَرْضَ فَقَطْ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، (4) لِحُرْمَةِ الْوَقْتِ، لأَِنَّ الْعَجْزَ فِي الشَّرْطِ لاَ يُوجِبُ تَرْكَ الْمَشْرُوطِ، كَمَا لَوْ عَجَزَ عَنْ سَتْرِ الْعَوْرَةِ أَوِ اسْتِقْبَال الْقِبْلَةِ.
وَلاَ يُصَلِّي النَّافِلَةَ حِينَئِذٍ، إِذْ لاَ ضَرُورَةَ إِلَيْهَا، وَإِنَّمَا أُبِيحَ لَهُ الْفَرْضُ لِدَاعِي الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ، قَال الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ: وَهَذِهِ الصَّلاَةُ تُوصَفُ بِالصِّحَّةِ، وَلِهَذَا قَال فِي الْمَجْمُوعِ: تَبْطُل بِالْحَدَثِ وَالْكَلاَمِ وَنَحْوِهِمَا، وَبِهَذَا صَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ أَيْضًا.
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِذَا كَانَ يَرْجُو أَحَدَ الطَّهُورَيْنِ حَتَّى يَضِيقَ الْوَقْتُ، كَمَا قَال الأَْذْرَعِيُّ.
وَيُعِيدُ الصَّلاَةَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ إِذَا وَجَدَ أَحَدَ الطَّهُورَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ، لأَِنَّ هَذَا الْعُذْرَ نَادِرٌ وَلاَ دَوَامَ لَهُ.
وَمَا سَبَقَ هُوَ قَوْل الشَّافِعِيِّ فِي الْجَدِيدِ، وَمُقَابِلُهُ أَقْوَالٌ:
أَحَدُهَا: تَجِبُ الصَّلاَةُ بِلاَ إِعَادَةٍ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْمُزَنِيِّ، وَاخْتَارَهُ النَّوَوِيُّ فِي الْمَجْمُوعِ، قَال: لأَِنَّهُ أَدَّى وَظِيفَةَ الْوَقْتِ، وَإِنَّمَا يَجِبُ الْقَضَاءُ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ.
ثَانِيهَا: يُنْدَبُ لَهُ الْفِعْل وَتَجِبُ الإِْعَادَةُ.
ثَالِثُهَا: يُنْدَبُ لَهُ الْفِعْل وَلاَ إِعَادَةَ.
رَابِعُهَا: يَحْرُمُ عَلَيْهِ فِعْلُهَا.
وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ إِعَادَةَ عَلَيْهِ، لِمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلاَدَةً فَضَلَّتْهَا، فَبَعَثَ رَسُول اللَّهِ ﷺ رِجَالاً فِي طَلَبِهَا فَوَجَدُوهَا، فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلاَةُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَشَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَنْزَل اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ (5) ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالإِْعَادَةِ، وَلأَِنَّهُ أَحَدُ شُرُوطِ الصَّلاَةِ، فَسَقَطَ عِنْدَ الْعَجْزِ كَسَائِرِ شُرُوطِهَا، وَنَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّ فَاقِدَ الطَّهُورَيْنِ الَّذِي بِهِ حَدَثٌ أَكْبَرُ لاَ يَقْرَأُ فِي الصَّلاَةِ غَيْرَ الْفَاتِحَةِ، قَال الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ: لاَ يَقْرَأُ مَنْ بِهِ حَدَثٌ أَكْبَرُ فِي الصَّلاَةِ غَيْرَ الْفَاتِحَةِ عِنْدَ النَّوَوِيِّ، وَيُمْنَعُ مِنْ قِرَاءَتِهَا عِنْدَ الرَّافِعِيِّ.
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: لاَ يَزِيدُ عَلَى مَا يُجْزِئُ فِي الصَّلاَةِ مِنْ قِرَاءَةٍ وَغَيْرِهَا، فَلاَ يَقْرَأُ زَائِدًا عَلَى
الْفَاتِحَةِ، وَلاَ يُسَبِّحُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، وَلاَ يَزِيدُ عَلَى مَا يُجْزِئُ فِي طُمَأْنِينَةِ رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ أَوْ جُلُوسٍ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْمُصَلِّينَ احْتِرَامًا لِلْوَقْتِ، فَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ إِنْ وَجَدَ مَكَانًا يَابِسًا، وَإِلاَّ فَيُومِئُ قَائِمًا، وَيُعِيدُ الصَّلاَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَصَرَّحُوا بِأَنَّهُ لاَ يَقْرَأُ، سَوَاءٌ كَانَ حَدَثُهُ أَصْغَرَ أَمْ أَكْبَرَ، قَال ابْنُ عَابِدِينَ: وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لاَ يَنْوِي أَيْضًا، لأَِنَّهُ تَشَبُّهٌ بِالْمُصَلِّي وَلَيْسَ بِصَلاَةٍ.
وَهَذَا قَوْل أَبِي حَنِيفَةَ الْمَرْجُوعُ إِلَيْهِ، وَهُوَ قَوْل الصَّاحِبَيْنِ، قَال التُّمُرْتَاشِيُّ: بِهِ يُفْتَى وَإِلَيْهِ صَحَّ رُجُوعُهُ.
وَقَوْل أَبِي حَنِيفَةَ الْمَرْجُوعُ عَنْهُ أَنَّهُ يُؤَخِّرُهَا.
وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى سُقُوطِ الصَّلاَةِ عَنْ فَاقِدِ الطَّهُورَيْنِ، فَلاَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَدَاؤُهَا فِي الْوَقْتِ، وَلاَ قَضَاؤُهَا فِي الْمُسْتَقْبَل إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ أَوِ التُّرَابَ، قَال الدُّسُوقِيُّ: وَإِنَّمَا سَقَطَ عَنْهُ الأَْدَاءُ وَالْقَضَاءُ لأَِنَّ وُجُودَ الْمَاءِ وَالصَّعِيدِ شَرْطٌ فِي وُجُوبِ أَدَائِهَا، وَقَدْ عُدِمَ، وَشَرْطُ وُجُوبِ الْقَضَاءِ تَعَلُّقُ الأَْدَاءِ بِالْقَاضِي، وَهَذَا قَوْل مَالِكٍ، وَقَال أَصْبَغُ: يَقْضِي وَلاَ يُؤَدِّي، وَقَال أَشْهَبُ: يَجِبُ الأَْدَاءُ فَقَطْ، وَقَال ابْنُ الْقَاسِمِ: يَجِبُ الأَْدَاءُ وَالْقَضَاءُ احْتِيَاطًا. (6)
__________
(1) لسان العرب، والمصباح المنير.
(2) لسان العرب، والمصباح المنير، والمطلع على أبواب المقنع ص6.
(3) الدر المختار 1 / 168.
(4) حديث: " إذا أمرتكم بشيء. . . " أخرجه البخاري (فتح الباري 13 / 251) ، ومسلم (2 / 975) من حديث أبي هريرة.
(5) حديث: " نزول آية التيمم ". أخرجه البخاري (7 / 106) من حديث عائشة.
(6) حاشية ابن عابدين 1 / 168، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير 1 / 162، ومغني المحتاج 1 / 105، وكشاف القناع 1 / 171.

148 - د ن ق: ميسرة الطهوي أبو جميلة الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - د ن ق: أبو جميلة الطهوي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - د ن ق: أَبُو جَمِيلَةَ الطُّهَوِيُّ الكوفي، [الوفاة: 91 - 100 ه]
صاحب راية عَلِيٍّ
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وعطاء بن السائب، وجماعة.
اسمه ميسرة بن يعقوب. وثقه ابن حبان.

312 - عيسى بن مسلم، أبو داود الطهوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - عِيسَى بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو دَاوُدَ الطُّهَوِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ.
وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ. -[472]-
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كُوفِيٌّ لَيِّنٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

229 - ق: غسان بن برزين الطهوي المصري أبو المقدام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - ق: غَسَّانُ بْنُ بُرْزَيْنِ الطُّهَوِيُّ الْمِصْرِيُّ أَبُو الْمِقْدَامِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ الرِّيَاحِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ،
وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَمُسَدَّدٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَرَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا واحدا.

392 - ق: الوليد بن بكير التميمي الطهوي، أبو خباب الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ق: الوليد بن بُكَير التَّميميُّ الطَّهَويّ، أبو خَبَّاب الكُوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الأعمش، وعَمْر بن نافع الثقفي، وسلام الخراز.
وَعَنْهُ: سعيد بْن سُليمان، ومحمد بْن عَبْد الله بْن نمير، وعبيد بن يعيش، والحَسَن بن عَرَفَة، والحسن بن محمد الطّنافسيّ.
قال أبو حاتم: شيخ.

371 - ت: فضالة بن الفضل الكوفي الطهوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - ت: فضالة بن الفضل الكُوفيُّ الطهوي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بكر بن عيّاش، وأبي داود الحفري.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعليّ بن العبّاس المَقَانِعيّ، وعمر البُّجَيْريّ، ومحمد بن جرير، ويحيى بن صاعد، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن الحسين الأشْنانيّ، وطائفة.
وثّقة النَّسائيّ، وغيره.
قال مطين: توفي سنة خمسين.

366 - ن: علي بن المثنى الطهوي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - ن: علي بن المثنى الطهوي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زيد بْن الحُباب، وسُوَيْد بْن عَمْرو الكلبي.
وَعَنْهُ: النسائي حديثًا واحدًا، وعبد اللَّه بْن زيدان، وحاجب بْن أركين، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة. -[129]-
تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين.
ورواية النَّسائيّ عَنْهُ فِي طريق ابن السُّنّيّ وحده. وأمّا فِي رواية ابن حيويه النَّيسابوري عَنِ النَّسائيّ فقال: حدَّثنا محمد بْن المثنى. وفي نسخة سهل الإسفراييني بخطه: حدثنا ابن المثنى. وكذلك فِي نسُخٍ أُخَر بخطّ غيره.
ولم يذكره ابن عساكر فِي " الشيوخ النُّبْل ".

ثعلبة بن سهيل [ت ق] الطهوى أبو مالك الكوفي الطبيب نزيل الرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري وجماعة.
وعنه جرير، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجماعة.
وثقه ابن معين.
قال ثعلبة: حاصرت شيطانا فعزمت عليه، فقال: دعني
فإني شيعي.
قلت: من تعرف من الشيعة؟ قال: الأعمش، وأبا إسحاق.
وقال ثعلبة: كل شئ يؤكل يتغير في البطن إلا الكمون.
وقال: خلق الصفاء () يدفع الدم خمسة أيام.
وقال عيسى بن أبي فاطمة، عن معاوية بن بغيل العجلي، قال: كنت عند عنبسة قاضى الرى، فدخل عليه ثعلبة بن سهيل، فقال له عنبسة: ما أعجب
ما رأيت؟ قال كنت أصنع شرابا لي أشربه من السحر، فإذا جاء السحر جئت فلا أجد فيه شيئا، فوضعت شرابا وقرأت عليه بشئ، فلما كان السحر جئت فإذا الشراب على حاله، وإذا الشيطان أعمى يدور في البيت.
قال أبو الفتح الأزدي: قال ابن معين: ثعلبة بن سهيل ليس بشئ.
قلت: هذه رواية منقطعة.
والصحيح ما روى إسحاق الكوسج عن ابن معين: ثقة.
أو لعل ليحيى فيه قولان.
والله أعلم.

الحسن بن زريق أبو على الطهوى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن عيينة وجماعة.
وعنه مطين، وعبد الله بن زيدان.
قال ابن عدي: حدث بأشياء لا يأتي بها غيره.
وقال ابن حبان: تجب مجانبة حديثه على الاحوال.
وروى عن سفيان، عن الزهري، عن أنس حديث: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ حدثناه زكريا الساجي عنه.

ذهيل بن عوف [ق] الطهوى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي هريرة.
ما روى عنه سوى سليط بن عبد الله الطهوى.
له حديث واحد.

سعيد بن سلمة المدني صاحب حديث هو الطهور ماؤه فصدوق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الوليد بن بكير [ق] الطهوى أبو خباب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كوفي.
عن الأعمش، وعبد الله بن محمد العدوي.
وعنه ابن عرفة، وابن نمير، والحسين بن الحسن المروزي.
ما رأيت من () وثقه غير ابن حبان.
قال أبو حاتم: شيخ.
قال ابن عرفة: الماء الطهور: ما بقي بصفة أصل خلقة غير مخرج من نبات ولا حيوان ولا مخالط بغيره، وهو طاهر مطهر، قال ابن الأثير: وما لم يكن مطهرا فليس بطهور.
«المصباح المنير (طهر) ص 379، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 89».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت