نتائج البحث عن (طَسَّ ) 20 نتيجة

(طَسَّ)الطَّاءُ وَالسِّينُ لَيْسَ أَصْلًا. وَالطَّسُّ لُغَةٌ فِي الطَّسْتِ.
(عَطَسَ)الْعَيْنُ وَالطَّاءُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ تُسْتَعَارُ، وَهِيَ الْعُطَاسُ، يُقَالُ: عَطَسَ يَعْطِسُ. وَيُقَالُ لِلْأَنْفِ مَعْطَسٌ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ فِي الطَّاءِوَيُسْتَعَارُ ذَلِكَ فَيُقَالُ: عَطَسَ الصُّبْحُ، إِذَا انْفَلَقَ. وَقَدْ قَالُوا إِنَّ الْعُطَاسَ: الصُّبْحُ فِي قَوْلِهِ:

وَقَدْ أَغْتَدِي قَبْلَ الْعُطَاسِ بِهَيْكَلٍ
(غَطَسَ)الْغَيْنُ وَالطَّاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْغَطِّ. يُقَالُ: غَطَطْتُهُ فِي الْمَاءِ وَغَطَسْتُهُ. وَتَغَاطَسَ الْقَوْمُ: تَغَاطُّوا.

مِنْ ذَلِكَ (الْغَطَمَّشُ) : الْكَلِيلُ الْبَصَرِ. وَالْغَطَمَّشُ: الظَّلُومُ الْجَائِرُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الْمِيمُ، وَالْأَصْلُ الْغَطْشُ وَهُوَ الظُّلْمَةُ. وَالْجَائِرُ يَتَغَاطَشُ عَنِ الْعَدْلِ، أَيْ يَتَعَامَى.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْغَشْمَرَةُ) : إِتْيَانُ الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِ تَثَبُّتٍ، وَهَذِهِ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنَ الْغَشْمِ وَالتَّشَمُّرِ، لِأَنَّهُ يَتَشَمَّرُ فِي الْأَمْرِ غَاشِمًا.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْغَمَلَّجُ) ، وَهُوَ مِمَّا نُحِتَ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنْ غَمَجَ وَغَلَجَ، وَهُوَ الْبَعِيرُ الطَّوِيلُ الْعُنُقِ. فَأَمَّا غَمَجُهُ فَاضْطِرَابُهُ. يُقَالُ: غَمَجَ، إِذَا جَاءَ وَذَهَبَ. وَالْغَلَجُ كَالْبَغْيِ فِي الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ.وَمِنْ ذَلِكَ (الْغُضْرُوفُ) : نَغْضُ الْكَتِفِ. وَهِيَ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنْ غَضَرَ وَغَضَفَ. فَأَمَّا غَضَرُهُ فَلِينُهُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ شِدَّةُ الْعَظْمِ وَصَلَابَتُهُ. وَأَمَّا غَضَفُهُ فَتَثَنِّيهِ، لِأَنَّهُ يَتَثَنَّى إِذَا ثُنِيَ لِلِينِهِ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْغَطْرَسَةُ) : التَّكَبُّرُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الرَّاءُ ; وَهُوَ مِنَ الْغَطْسِ كَأَنَّهُ يَغْلِبُ الْإِنْسَانَ وَيَقْهَرُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ غَطَسَهُ، أَيْ غَطَّسَهُ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْغَطْرَفَةُ) ، وَهِيَ الْكِبْرُ وَالْعَظَمَةُ. قَالَ فِي التَّغَطْرُفِ:

فَإِنَّكَ إِنْ أَغْضَبْتَنِي غَضِبَ الْحَصَى...عَلَيْكَ وَذُو الْجَبُّورَةِ الْمُتَغَطْرِفُ

وَهَذَا أَيْضًا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الرَّاءُ، وَهُوَ مِنَ الْغَطَفِ، وَهُوَ أَنْ يَنْثَنِيَ الشَّيْءُ عَلَى الشَّيْءِ حَتَّى يَغْشَاهُ. فَالْجَبَّارُ يَقْهَرُ الْأَشْيَاءَ وَيُغَشِّيهَا بِعَظَمَتِهِ. وَ (الْغِطْرِيفُ) : السَّيِّدُ يَغْشَى بِكَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْغَذْمَرَةُ) ، يُقَالُ إِنَّهُ رُكُوبُ الْأَمْرِ عَلَى غَيْرِ تَثَبُّتٍ. وَقَدْ يَكُونُ فِي الْكَلَامِ الْمُخْتَلِطِ. وَهَذِهِ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنْ غَذَمَ وَذَمَرَ. أَمَّا الْغَذْمُ فَقَدْ قُلْنَا إِنَّهُ الْأَكْلُ بِجَفَاءٍ وَشِدَّةٍ. وَيَقُولُونَ: كَيْلٌ غُذَامِرٌ، إِذَا كَانَ هَيْلًا كَثِيرًا. وَأَمَّا الذَّمْرُ فَمِنْ ذَمَرَتُهُ، إِذَا أَغْضَبْتَهُ. كَأَنَّهُ غَذُومُ ذَمَرٍ. ثُمَّ نُحِتَتْ مِنَ الْكَلِمَتَيْنِ كَلِمَةٌ.وَمِنْ ذَلِكَ (الْغَضَنْفَرُ) ، وَهُوَ الرَّجُلُ الْغَلِيظُ، وَالْأَسَدُ الْغَشُومُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الرَّاءُ وَالنُّونُ، وَهُوَ مِنَ الْغَضَفِ. وَقَدْ مَضَى أَنَّ اللَّيْلَ الْأَغْضَفَ الَّذِي يُغَشِّي بِظَلَامِهِ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْمُغَثْمَرُ) ، وَهُوَ الثَّوْبُ الْخَشِنُ الرَّدِيءُ النَّسْجِ. قَالَ:

عَمْدًا كَسَوْتُ مُرْهِبًا مُغَثْمَرَا...وَلَوْ أَشَاءُ حِكْتُهُ مُحَبَّرَا

يَقُولُ: أَلْبَسْتُهُ الْمُغَثْمَرَ لِأَدْفَعَ بِهِ عَنْهُ الْعَيْنَ. وَهَذِهِ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: مِنْ غَثَمَ وَغَثَرَ. أَمَّا غَثَرَ فَمِنَ الْغُثْرِ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ دُونٍ. وَأَمَّا غَثَمَ فَمِنَ الْأَغْثَمِ: الْمُخْتَلِطُ السَّوَادِ بِالْبَيَاضِ.

وَمِمَّا وُضِعَ وَضْعًا وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ قِيَاسٌ (غَرْدَقْتُ) السِّتْرَ: أَرْسَلْتُهُ. وَ (الْغُرْنُوقُ) : الشَّابُّ الْجَمِيلُ. وَ (الْغِرْنِيقُ) طَائِرٌ.

وَيَقُولُونَ: (الْغَلْفَقُ) : الطُّحُلَبُ.

وَيَقُولُونَ: (اغْرَنْدَاهُ) ، إِذَا عَلَاهُ وَغَلَبَهُ. قَالَ:

قَدْ جَعَلَ النُّعَاسُ يَغْرَنْدِينِي...أَدْفَعُهُ عَنِّي وَيَسْرَنْدِينِي
(فَطَسَ)الْفَاءُ وَالطَّاءُ وَالسِّينُ. فِيهِ الْفَطَسُ فِي الْأَنْفِ: انْفِرَاشُهُ. وَفِطِّيسَةُ الْخِنْزِيرِ: أَنْفُهُ. وَالْفِطِّيسُ: الْمِطْرَقَةُ، وَلَعَلَّهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا يُكْسَرُ بِهَا الشَّيْءُ، وَيَتَطَامَنُ. وَيَقُولُونَ: فَطَسَ: مَاتَ. وَيَقُولُونَ: الْفَطْسَةُ: خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بِهَا.
(نَطَسَ)النُّونُ وَالطَّاءُ وَالسِّينُ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ لَا يَرْجِعَانِ إِلَى قِيَاسٍ وَاحِدٍ. التَّنَطُّسُ، وَهُوَ التَّقَذُّرُ وَالتَّقَزُّزُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، قِيلَ لَهُ أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: " لَوْلَا التَّنَطُّسُ مَا بِالْبَيْتُ أَلَّا أَغْسِلَ يَدَيَّ ".

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى النَّطِيسُ وَالنِّطَاسِيُّ: الْعَالَمُ. وَتَنَطَّسْتُ الْأَخْبَارَ: تَجَسَّسْتُهَا.
(وَطَسَ)الْوَاوُ وَالطَّاءُ وَالسِّينُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى وَطْءِ شَيْءٍ حَتَّى يَنْهَزِمَ. وَيُقَالُ: وَطَسْتُ الْأَرْضَ بِرِجْلِي أَطِسُهَا وَطْسًا، أَيْ هَزَمْتُ فِيهَا هَزْمَةً. وَالْوَطِيسُ: التَّنُّورُ، مِنْهُ لِأَنَّهُ كَالْهَزْمِ فِي الْأَرْضِ. وَيُعَبَّرُ [بِهِ] عَنِ الْأَمْرِ الشَّدِيدِ.
قال أبو عمر: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن مندة من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خزّ.
قال أبو عمر: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن مندة من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خزّ.
*الأفطس (بنو) أسرة أندلسية، قيل: إن أصولها عربية ترجع إلى قبيلة تَجِيب العربية الأصل، ولكن غالبية المؤرِّخين ينسبونها إلى قبيلة مكناسة البربرية، التى استقرت بمنطقة فحص البلوط جنوبى قرطبة.
وترجع بداية ظهور هذه الأسرة إلى عبد الله بن محمد بن مسلمة بن الأفطس، الذى استعان به سابور العامرىّ بعدما سيطر على مدن بطليوس وإشبونة وقلمرية، فتفتحت ملكاته وخبراته فى الإدارة؛ فآل إليه الأمر بعد وفاة سابور العامرىّ.
واستقل ابن الأفطس بهذه المملكة الصغيرة اعتبارًا من سنة (413 هـ) وتلقب بالمنصور ولم يصعب عليه التخلص من ابنى سابور.
وكان موقع مملكة بطليوس يجعلها مطمعًا للممالك المجاورة لها، بالإضافة إلى تطلع نصارى الشمال الدائم إلى السيطرة عليها هى وغيرها، فتصارعت مملكتا بطليوس وإشبيلية بسبب تنافسهما فى الاستيلاء على مدينة باجة.
وظل الصراع بين المملكتين إلى أن وحدهما الخطر الصليبى.
وفى سنة (427 هـ) تولى أمر بطليوس محمد بن عبد الله بن الأفطس، الذى لُقِّب بالمظفر بعد وفاة أبيه، وقد كان عالِمًا فارسًا شجاعًا، استطاع مقاومة الضربات الشديدة التى وجهها إلى دويلته المعتضد بن عباد، حاكم إشبيلية، والمأمون صاحب طليطلة.
وهذه الحروب أدت إلى ضعف الممالك الأندلسية الإسلامية، وطمع فرناندو ملك قشتالة فيها جميعًا.
وبالفعل، فقد اجتاح فرناندو شمالى بطليوس دون ممانع له، ثم شنترين وأَُجبر ابن الأفطس على الصلح ودفع الجزية، وعلى الرغم من هذا غزا القشتاليون قلمرية، وهى من كبرى مدن غربى الأندلس، وأوقعوا بأهلها مذبحةً رهيبةً، وأجبروهم على إخلاء جميع الأراضى المتاخمة لمملكتهم.
ولم يستطع ابن الأفطس صدَّ عدوان النصارى، فلما توفِّى سنة (461هـ) خلفه ولدُه يحيى الملقب بالمنصور؛ فنازعه أخوه عمر واستمر تصارعهما إلى أن توفِّى يحيى بن المنصور سنة (464 هـ) فانفرد عمر بالأمر، ولقب بالمتوكل على الله،

قيام دولة بني الأفطس في بطليوس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة بني الأفطس في بطليوس.
421 - 1030 م
كانت مملكة بطليوس تشمل رقعة كبيرة تمتد من غرب مملكة طليطلة عند مثلث نهر وادي يانه غرباً حتى المحيط الأطلسي، وتشمل أراضي البرتغال كلها تقريباً حتى مدينة باجه في الجنوب. وكانت العاصمة بطليوس تتوسط هذه الرقعة الكبيرة التي تشمل عدا العاصمة عدة مدن هامة أخرى مثل: ماردة، ويابرة، وأشبونة، وشنترين، وقلمرية وغيرها وكان بنو سلمة أو بنو الأفطس، كما اشتهر اسمهم، سادة هذه المملكة الشاسعة التي حكموها نيفاً وسبعين عاماً، وسطع بلاطهم أيام الطوائف. وينتمي أبو محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن الأفطس إلى قبيلة من قبائل مكناسة المغربية، وأصله من ولاية قرطبة. وقد استولى على حكم بطليوس سنة 413 هـ، وتلقب بالمنصور، وكان رجلا كثير المعرفة والدهاء، وافر الحزم والسياسة، توفي سنة 437 هـ

نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.
487 - 1094 م
لما توفي المأمون يحيى عام 466هـ / 1074 م، تولى حفيده القادر بالله يحيى. وفي عهده ثار عليه أهل طليطلة لقتله ابن الحديدي، وأرغموا ابن ذي النون على الرحيل منها. فاستعان ابن ذي النون بألفونسو السادس ملك قشتالة لاسترداد ملكه. وأقبل ألفونسو بجيوشه، وحاصر المدينة، ودخلها واغتصبها من القادر بالله، فخرج له عنها في شهر صفر 487هـ / مايو عام 1085م مقابل مظاهرة ألفونسو له على بلنسية. وهكذا سقطت مدينة طليطلة في أيدي الصليبيين وقد أحدث سقوط طليطلة في أيدي القشتاليين دويا هائلا في أنحاء العالم الإسلامي،

هدم دير المغطس للنصارى في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هدم دير المغطس للنصارى في مصر.
841 رمضان - 1438 م
في هذا الشهر شعبان هدم للنصارى دير المغطس عند الملاحات، قريب من بحيرة البرلس وكانت نصارى الإقليم قبليا وبحريا تحج إلى هذا الدير كما يحجون إلى كنيسة القيامة بالقدس، وذلك في عيده من شهر بشنس، ويسمونه عيد الظهور.

4 - ت ق: إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - ت ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَان الأَفْطَسُ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
ثِقَةٌ صَدُوقٌ. عَنْ مَكْحُولٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُمَيْعٍ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ.

258 - عبد الله بن يزيد بن فنطس الهذلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ فَنْطَسٍ الْهُذَلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَدَنِيٌّ مقل.
لَهُ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ.
وَعَنْهُ: ابن أبي ذئب، والثوري، وحاتم بن إسماعيل، وعلي بن ثابت.
قال ابن معين: صالح.
*الأفطس (بنو) أسرة أندلسية، قيل: إن أصولها عربية ترجع إلى قبيلة تَجِيب العربية الأصل، ولكن غالبية المؤرِّخين ينسبونها إلى قبيلة مكناسة البربرية، التى استقرت بمنطقة فحص البلوط جنوبى قرطبة.
وترجع بداية ظهور هذه الأسرة إلى عبد الله بن محمد بن مسلمة بن الأفطس، الذى استعان به سابور العامرىّ بعدما سيطر على مدن بطليوس وإشبونة وقلمرية، فتفتحت ملكاته وخبراته فى الإدارة؛ فآل إليه الأمر بعد وفاة سابور العامرىّ.
واستقل ابن الأفطس بهذه المملكة الصغيرة اعتبارًا من سنة (413 هـ) وتلقب بالمنصور ولم يصعب عليه التخلص من ابنى سابور.
وكان موقع مملكة بطليوس يجعلها مطمعًا للممالك المجاورة لها، بالإضافة إلى تطلع نصارى الشمال الدائم إلى السيطرة عليها هى وغيرها، فتصارعت مملكتا بطليوس وإشبيلية بسبب تنافسهما فى الاستيلاء على مدينة باجة.
وظل الصراع بين المملكتين إلى أن وحدهما الخطر الصليبى.
وفى سنة (427 هـ) تولى أمر بطليوس محمد بن عبد الله بن الأفطس، الذى لُقِّب بالمظفر بعد وفاة أبيه، وقد كان عالِمًا فارسًا شجاعًا، استطاع مقاومة الضربات الشديدة التى وجهها إلى دويلته المعتضد بن عباد، حاكم إشبيلية، والمأمون صاحب طليطلة.
وهذه الحروب أدت إلى ضعف الممالك الأندلسية الإسلامية، وطمع فرناندو ملك قشتالة فيها جميعًا.
وبالفعل، فقد اجتاح فرناندو شمالى بطليوس دون ممانع له، ثم شنترين وأَُجبر ابن الأفطس على الصلح ودفع الجزية، وعلى الرغم من هذا غزا القشتاليون قلمرية، وهى من كبرى مدن غربى الأندلس، وأوقعوا بأهلها مذبحةً رهيبةً، وأجبروهم على إخلاء جميع الأراضى المتاخمة لمملكتهم.
ولم يستطع ابن الأفطس صدَّ عدوان النصارى، فلما توفِّى سنة (461هـ) خلفه ولدُه يحيى الملقب بالمنصور؛ فنازعه أخوه عمر واستمر تصارعهما إلى أن توفِّى يحيى بن المنصور سنة (464 هـ) فانفرد عمر بالأمر، ولقب بالمتوكل على الله،

سالم بن عجلان [خ د س ق] الأفطس تابعي مشهور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه بعضهم.
وقال أحمد: ما أصلح حديثه! وهو مرجئ.
وقال ابن معين: صالح الحديث.
وقال أبو حاتم: صدوق مرجئ.
وقال الفسوي: مرجئ معاند.
وقال ابن حبان: يتفرد بالمعضلات عن الثقات، ويقلب الاخبار، اتهم بأمر سوء فقتل صبرا.
قال النفيلى - حين دخلوا حران سنة اثنتين وثلاثين ومائة بعث عبد الله بن علي إلى سالم الأفطس فضرب عنقه.
قلت: يروى عن سالم بن عبد الله، وسعيد بن جبير.
وعنه الثوري، ومروان ابن شجاع، وجماعة.

عبد الله بن سلمة البصري الأفطس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأعمش وغيره.
لقيه عمر ابن شبة.
قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة.
وقال الفلاس: كان وقاعا في الناس.
وقال أحمد: ترك الناس حديثه، كان يجلس إلى أزهر فيحدث أزهر، فنكتب على الأرض كذب وكذب.
وكان خبيث اللسان.
وقال النسائي وغيره: متروك.

على بن الحسن الذهلي الأفطس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ نيسابور.
روى عن سفيان ابن عيينة، وغيره.
قال أبو حامد بن الشرقي: متروك الحديث.
وقال الحاكم: كان شيخ عصره ببلدنا.

يوسف بن يونس الأفطس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سليمان بن بلال، ومالك.
قال ابن عدي: [كل] () ما روى عن الثقات منكر.
من ذلك: محمد بن عوف الطائي، حدثنا أبو يعقوب الأفطس، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي صلى الله
عليه وسلم نهى عن الاخصاء.
وقال: فيه نماء الخلق.
عمران بن بكار، ومحمد بن يزيد الكندي، وأحمد بن خليد الكندي، حدثنا يوسف ابن يونس الأفطس الطرسوسى، حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعاً: إن الله يدعو بالعبد فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله.
قال ابن حبان: هذا لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ، والأفطس لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به.
وقال ابن الجوزي: قال الدارقطني: ثقة.
قلت: بل من يروي مثل هذين الخبرين ليس بثقة ولا مأمون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت