تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَبَطَه عَلَىالجذر: غ ب ط
مثال: غَبَطَه عَلَى الجائزةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتعدية الفعل «غَبَطَ» إلى مفعوله الثاني بحرف الجر «على». الصواب والرتبة: -غَبَطَه بالجائزة [فصيحة]-غَبَطَه عَلَى الجائزة [فصيحة] التعليق: الكثير تعدية الفعل «غبط» بالباء، كما في الحديث: «يغبط الرجل بالوَحْدة»، وقول ابن عبد ربه: «لايغبطني رجل منكم بجزيل عطاء، فإنه إلى نفاد». ويمكن تصويب المثال المرفوض بناء على ما ورد في التاج: «وأُنزلْنا منزلة نُغْبَط عليها»، فعدَّى الفعل «غبط» إلى مفعوله الثاني بـ «على»، كما أنه يمكن تصويبه على تضمين الفعل «غَبَطَ» معنى الفعل «حسد» فيتعدى مثله بحرف الجر «على»، وهو الشائع في كتابات المعاصرين، كقول محمود تيمور: «غبطنني على حياتي السعيدة». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَمَطَه حَقَّهالجذر: غ م ط
مثال: غَمَطَه حَقَّهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل لمفعولين، وهو متعدٍّ لواحد. المعنى: أنكره وهو يعلمه الصواب والرتبة: -غَمَطَ حَقَّه [فصيحة]-غَمَطَه حَقَّه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل لمفعول واحد فقط بمعنى أنكره وجحده، ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة بتضمين «غَمَط» معنى «سَلَبَ» أو «نَقَصَ» أو غيرها ممّا يتعدى إلى مفعولين. ويكثر في لغة المعاصرين تعدية هذا الفعل إلى مفعولين. |
معجم الصحابة للبغوي
تكملة معجم المؤلفين
|
إسلامية) (¬1).
سوزان طه حسين (1313 - 1409 هـ) (1895 - 1989 م) زوجة طه حسين الفرنسية. كانت "زميلته" في جامعة مونبيليه أثناء بعثته إلى فرنسا. وقد ذكر إعجابه بها وبصوتها العذب في الجزء الثالث من ذكرياته "الأيام"، التي كانت تقرأ عليه كتباً من عيون الأدب الفرنسي والتاريخ الروماني واليوناني. واقترن بها يوم 19 أغسطس 1919 م. وأنجبت له أمينة ومؤنس. وقد توفيت أمينة قبل أمها بأشهر قليلة. ومؤنس اعتنق النصرانية وأعلنها في إحدى الكنائس بفرنسا (¬2). ¬__________ (¬1) القاهرة ع 113 - ربيع الأول 1411 هـ، مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص 242. (¬2) أعلن المعلومة السابقة الدكتور أحمد شلبي أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية في جامعة القاهرة (المسلمون ع 176 تاريخ 3/ 11/1408 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
ثم عاد إلى بلاده ليسهم في نهضتها الثقافية على امتداد نصف قرن في مجالات: التأليف والتحقيق والبحث والترجمة، حيث كان يجيد أكثر من لغة، وعرف بولوعه الشديد للسير الشعبية، كما أدار المركز الثقافي الدولي لسنوات طويلة. شغل منصب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
من أعماله: الملحمة الهلالية، "سبع ليال مع كالبيجو"، "الصخرة العالية"، "العين الحديثة"، "دنيا الكلاب". فضلاً عن دراسات أدبية وتاريخية لم يسعفه العمر لنشر بعضها (¬3). طه باقر (1331 - 1404 هـ) (1912 - 1984 م) عالم آثاري كبير. ولد في مدينة "الحلَّة"، ¬__________ (¬3) الفيصل ع 199 (محرم 1414 هـ) ص 141. وع 210 (ذو الحجة 1414 هـ) ص 118. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، 1400 هـ، 507 ص. - (من التراث الإسلامي؛ 7).
- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس). - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 698 ص. - (ذخائر العرب؛ 46). - الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ. عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر عبد المنعم أحمد النمر (1332 - 1411 هـ) (1413 - 1991 م) عالم، كاتب إسلامي، وزير. وُلد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام 1392 م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الرحمن الهندي - ت 1306 هـ).
- مع الحظ: مجموعة قصصية، 1374 هـ. - قاتلة الشيطان: قصص، 1398 هـ. - وغربت الشمس: رواية 1386 هـ. - 17 رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، 1400 هـ. محمد عبد المحسن طه بدر (000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م) أديب، ناقد. رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة القاهرة. أحد أبرز النقاد في مجال النقد الروائي. ودعا إلى تأصيل هذا النوع من النقد في الثقافة العربية تأسيساً على منظور ملتزم بقضايا التقدم الحضاري والعدالة الاجتماعية (¬2). من أعماله: ¬__________ (¬2) الفيصل ع 160 (شوال 1410 هـ)، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص 329. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
سبقت في (الإدغام) ارجع إليه. وسمي هذا الإدغام كبيرا إما لكثرة وقوعه حيث إن الحركة أكثر من السكون، وإما لكثرة العمل فيه، وذلك أننا نسكن الحرف الأول من المتماثلين ثم ندغمه في الثاني فإن تقاربا أو تجانسا فإسكان وقلب وإبدال. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - شرط متفق عليه: ألا يكون أول المثلين حرف مد نحو: اصْبِرُوا وَصابِرُوا [آل عمران: 200] الَّذِي يُوَسْوِسُ [الناس: 5]. فإن سكنت الواو الأولى وانفتح ما قبلها وجب إدغامها في المتحركة نحو: اتَّقَوْا وَآمَنُوا [المائدة: 93] لأن الواو اللّينيّة بمنزلة الحرف الصحيح. 2 - شرط مختلف فيه: وهو ألا يكون أول المثلين هاء سكت، وهذا في لفظ واحد وهو مالِيَهْ (28) هَلَكَ [الحاقة: 28، 29]. فقال البعض بإدغامه جريا على القاعدة السابقة. وقال البعض الآخر بإظهاره وهو الأرجح والمقدم في الأداء وعليه جمهور العلماء. وما عدا هذين الشرطين يدغم وجوبا لكل القراء. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 20 نوعها: مكية آيها: 132 بصري، 134 مدني ومكي، 135 كوفي، 140 دمشقي ألفاظها: 1351 ترتيب نزولها: 45 بعد مريم جلالاتها: 6 مدغمها الكبير: 28 مدغمها: 9 ياءات الإضافة: 13 ياءات الزوائد: 1 من أسمائها: موسى، الكليم |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
وجود حروف المد الثلاثة فيه، وهي الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها. وكذا حرفا اللين الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما. |
|
اللغوي، المفسر طه بن صالح الفُضَيل الراوي (¬1).
ولد: سنة (1307 هـ)، وقيل: (1312 هـ) سبع وثلاثمانة، وقيل: اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف. من مشايخه: محمود شكري الآلوسي، ومحمد سعيد الراوي، والشيخ يحيى الوتري وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "أديب باحث" عراقي، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق" أ. هـ. * تاريخ علماء العراق: "عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي بدار المعلمين العالية، وأسند إليه تدريس علم البلاغة في جامعة آل البيت ثم التفسير وأصوله وتاريخه وتاريخ العرب والإسلام في الجامعة نفسها. تخرج عليه جمهور من أرباب البحث وأعمدة الفكر العربي في العراق" أ. هـ. وفاته: سنة (1365 هـ)، وقيل: (1366 هـ) خمس وستين، وقيل: ست وستين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفسير بعض آيات القرآن الكريم"، و"تاريخ علوم اللغة العربية"، و"بدائع الإيجاز". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة". 5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "أي: لا موجود إلا الله". 6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة". نلاحظ هنا: أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين. ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة. جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله". وفي آخر جوابه قال: "وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف". قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل". نسأل الله العافية" أ. هـ. قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية. وفاته: سنة (1143 هـ) ثلاث وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار". |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الباب الأول: تعريف الصيام وأركانه وحكمه وفضائله وأقسامه وشروطه وآدابه
• الفصل الأول: تعريف الصيام وأركانه. • الفصل الثاني: الحكمة من تشريع الصيام. • الفصل الثالث: فضائل الصيام. • الفصل الرابع: أقسام الصيام. • الفصل الخامس: شروط وجوب الصوم، والنية في الصوم. • الفصل السادس: آداب الصيام. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الأول: حكم قتل الصيد للمحرم
قتل الصيد من محظورات الإحرام. الأدلة: أولاً: من الكتاب 1 - قوله تعالى: يا أيُّها الذين آمنوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وأنتم حُرُم [المائدة: 95]. 2 - قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارة وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [المائدة: 96]. 3 - قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ [المائدة: 1]. ثانياً: من السنة 1 - عن الصَّعب بن جثامة الليثي رضي الله عنه: ((أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حماراً وحشيًّا، فَرَدَّه عليه، فلما رأى ما في وجهه قال: إنَّا لم نردُّه عليك إلا أنَّا حرم)) (¬1). 2 - عن أبي قتادة رضي الله عنه، قال: ((كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومنا المحرم، ومنا غير المحرم، فرأيت أصحابي يتراءون شيئاً، فنظرت، فإذا حمار وحشٍ يعني وقع سوطه، فقالوا: لا نعينك عليه بشيء، إنا محرمون، فتناولته، فأخذته، ثم أتيت الحمار من وراء أكمةٍ فعقرته، فأتيت به أصحابي، فقال بعضهم: كلوا، وقال بعضهم: لا تأكلوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أمامنا، فسألته، فقال: كلوه، حلال)) (¬2). ثالثا: الإجماع نقل الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬3)، وابن رشد (¬4)، وابن قدامة (¬5)، والنووي (¬6)، وشمس الدين ابن مفلح (¬7). ¬_________ (¬1) رواه البخاري (1825)، ومسلم (1193). (¬2) رواه البخاري (1823)، ومسلم (1196). (¬3) قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن المحرم ممنوعٌ من قتل الصيد) ((الإجماع)) (باختصار - ص: 52). (¬4) قال ابن رشد: (أجمعوا على أنه لا يجوز له صيده ولا أكل ما صاد هو منه) ((بداية المجتهد)) (1/ 330). (¬5) قال ابن قدامة: ((لا خلاف بين أهل العلم، في تحريم قتل الصيد واصطياده على المحرم) ((المغني)) (3/ 288)، و ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 284). (¬6) قال النووي: (أجمعت الأمة على تحريم الصيد في الإحرام) ((المجموع)) (7/ 296). (¬7) ((الفروع)) لابن مفلح (5/ 467). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الإصرار على الخطأ).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي داود باشا ولاية بغداد وإسقاطه منها بعد ذلك.
1232 - 1816 م تولى داود باشا العثماني الولاية على بغداد، وكان معروفا بقوته؛ فرفض ما وصل إليه المقيم البريطاني جيمس من المكانة حيث كان الرجل الثاني في صلاحياته بعد الوالي فأعلن (أن حكومة بغداد لا تعترف بأية حقوق أوربية)، ومما قام به بناء جامع (الحيدر خانة وجامع الأزبك والمدرسة الداودية). فلم يرق للبريطانيين ولا للصفويين هذه القوّة التي يتمتع بها داود باشا فبدؤوا بالضغط على السلطة المركزية مما أضعف داود باشا ليعود النفوذ البريطاني كما كان، بل تمكنوا من إسقاطه ليزداد بذلك نفوذهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق بلطه ليمان بن العثمانيين والروسيين.
1265 - 1848 م ثار أهل الأفلاق والبغدان رغبة في تكوين دولة واحدة تشمل الإقليمين مع ترانسلفانيا ففر أمير الإقليمين وتشكلت حكومة مؤقتة فأرسلت الدولة العثمانية جيشا بقيادة عمر باشا لإعادة الوضع إلى ما كان عليه وسارعت روسيا واحتلت البغدان والأفلاق وطردت الحكومة المؤقتة فاحتجت الدولة العثمانية على هذا الفعل وكادت تقع الحرب بين الطرفين ثم جرى اتفاق بلطه ليمان قرب استنبول عام 1265هـ ينص على أن يبقى تعيين أمراء الإقليمين من حق الدولة العثمانية وأن يبقى فيهما جيش عثماني روسي لمدة أربع سنوات حتى يستقر الوضع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة طه حسين.
1393 رمضان - 1973 م ولد طه حسين سنة 1889 وكان السابع من إخوته وأخواته الذين بلغ عددهم 13، وكان والده ذا مركز مرموق في الضاحية حرص على تعليم أولاده فبينهم طالب الطب والقضاء والمجاور في الأزهر وتلميذ الثانوية .. وحرص الأب أن يعلمه فأدخله الكتَّاب وحفظ فيه القرآن الكريم وحفظ الكثير مما كان يسمع من أدعية وأشعار وأغان وقصص، وحفظ قواعد التجويد، وحين ترعرع راح أخوه الأزهري يحفظه الألفية ليعده للحياة الجديدة في الأزهر. دخل الأزهر عام 1902. وتفتح ذهنه واتسعت آفاق تفكيره حين بدأ يحضر دروس الأدب على يد سيد علي المرصفي، والأستاذ ينحو في دروسه منحى اللغويين والنقاد مع ميل للتفقه وللتحليل ويعنى بمفردات اللغة وإظهار ما في الشعر من بيان وبديع ومعانٍ. وظهرت لديه ملكة النقد وكانت مجلبة لإتعابه مع رفاقه ومع مدرسيه. وكره طه بعد المرحلة الثانية من دراسته الأزهرية دروس الأزهر ما عدا درس الأدب. وحضر درسين اثنين للإمام محمد عبده فاستهواه حديثه ورغب أن يلازمه لكن الشيخ لم يعد لحلقته وإنما نقل إلى الإفتاء. وكان عام 1908 عاماً فاصلاً بينه وبين حياة الأزهر وشيوخ الأزهر، ففي هذا العام فتحت الجامعة المصرية الأهلية فانتمى إليها وقضى فيها سنوات ثلاثاً يختلف إليها وإلى الأزهر. وقد وجد في دروس الجامعة اختلافاً كثيراً ووجد حرية البحث، فشغف بهذه الدروس حباً وتفتحت لها نفسه وكان أثر ذلك عميقاً فيها، ووجد في الجامعة مبتغاه، وفي ظل البحث التحليلي أخرج رسالته عن أبي العلاء المعري "ذكرى أبي العلاء" التي نال بها درجة الدكتوراه. فلما وزعت مطبوعة ثارت حولها ضجة ورمي بالإلحاد وقدم أحد النواب إلى الجمعية العامة استجواباً أثار به موضوع رسالة طه حسين وطالب بفصله ونزع الشهادة عنه ولولا تداركه من رئيس المجلس (سعد زغلول) لتغير مجرى حياته. وفي 5 مارس 1914 سافر على نفقة الجامعة إلى فرنسا ليكمل دراسته فكان ذلك حدثاً لم يتيسر لغيره من أمثاله. وفي "مونبيليه التي يدرس فيها الأدب الفرنسي واللغة اللاتينية تعرف على "سوزان" التي كان لها الأثر الأكبر في وجهته القادمة. وكان طه يستعد للدكتوراه برسالة عن "ابن خلدون" وفلسفته الاجتماعية. وفي سنة 1919 قفل إلى مصر وتم تعيينه أستاذاً للتاريخ القديم. وفي عام 1925 ألحقت الجامعة بالحكومة فتم تعيين طه حسين أستاذاً دائماً للأدب العربي بكلية الآداب. وفي هذه الفترة كان طه حسين جم النشاط يكتب ويحاضر وينشر ويؤلف حتى ذاع صيته. وأخرج محاضراته (في الظاهرة الدينية عند اليونان) في كتاب عام 1919 يحمل اسم "آلهة اليونان". وفي 1926 نشر كتابه "الشعر الجاهلي" فأثار ظهوره ثورة عاصفة كادت تعصف بطه وكرسيه وأدبه، وانبرت أقلام الأدباء والمؤرخين وعلماء المسلمين يردون عليه، وأحيل طه حسين سنة 1926 إلى النيابة وحققت معه وانتهت من قرارها سنة 1927. وكان قرارها بتفنيد انحرافات طه حسين الفكرية في كتابه. وتفنيد ما أخذه من المستشرقين أمثال رينان ومرغليوث وغيرهما، وصودر كتابه وجمع من الأسواق. وقد حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة مدريد وجامعة كمبردج، ونال وسام الباشوية ووسام الليجون دونير مو طبقة كراند أوفيسية، ونال الدكتوراه الفخرية من جامعات ليون، ومونبيليه، ومدريد، وأكسفورد، وانتخب رئيساً للمجمع اللغوي بعد وفاة أحمد لطفي السيد سنة 1963. وكان مشتغلا بالترجمة كثيرا. وتوفي طه حسين عام 1973م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-بَابُ مُشْطِهِ وَمِكْحَلَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَمِرْآتِهِ وَقَدَحِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدثنا مَنْدَلٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُ بِالْمُشْطِ، وَالْمِرْآةِ، وَالْمُدْهُنِ، وَالسِّوَاكِ، وَالْكُحْلِ. مُرْسَلٌ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِكْحَلَةُ يَكْتَحِلُ بِهَا عِنْدَ النَّوْمِ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ. وَقَالَ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ. إِسْنَادُهُ لَيِّنٌ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ الْمُقَوْقِسَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدَحَ زُجَاجٍ كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ. وَقَالَ حُمَيْدٌ: رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَنَسٍ، فِيهِ فِضَّةٌ قَدْ شَدَّهُ بِهَا. حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَقَالَ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ: رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَنَسٍ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَعَ، فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ. قَالَ عَاصِمٌ: وَهُوَ قَدَحٌ جَيِّدٌ عَرِيضٌ مِنْ نُضَارٍ، فَقَالَ أَنَسٌ: قَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْقَدَحِ أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وكذا، قال: وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهِ حَلَقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا أَنَسٌ حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ: لَا تُغَيِّرَنَّ شَيْئًا صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَرَكَهُ. أَخْرَجَهُ البخاري. يروى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كان يكثر تسريح لحيته. إسناده واه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - د ن: مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز بن قُفل، أبو عبد الرحمن الرملي، ومنهم من ضبطه قُفل بن سَدَل بالحركات. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[220]-
سَمِعَ: ضمرة بن ربيعة ويزيد بن هارون، وأيوب بن سويد، وسيار بن حاتم، ويحيى بن آدم، ومالك بن سعير بن الخمس، وخلقا. رَوَى عَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو الحسن بن جوصا، وسعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن تمام البهراني، وأحمد بن عبد الله بن هلال. قال أبو حاتم: صدوق. وقال غير واحد: إنه كوفي مات بالرملة. قلت: حَدَّثَ ببغداد، ودمشق، وحمص، ومصر، وحلب، والرملة. وكان ثقة صاحب حديث كان يتعاسر على الطلبة، فقال أبو الفوارس الصابوني: حدثنا محمد بن عمر بن حسين قال: حدثني علي بن محمد بن أبي سليمان قال: قدم مؤمل بن إهاب الرملة فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وكان زعرا متمنعا فألحوا عليه فامتنع فمضوا إلى السلطان وألفوا منهم اثنين فقالوا: لنا عبد خلاسي له علينا حق صحبة وتربية وأدب وآلت بنا الحال إلى الإضاقة، وإنا أردنا بيعه، فامتنع. فقال لهم السلطان: وكيف أعلم صحة ما ذكرتم؟ قالوا: إن معنا بالباب جماعة من المحدثين يعلمون ذلك، فأدخلهم وسمع قولهم وطلب المؤمل بالشرط فتعزز فجروه، وقالوا: أخبرنا بأنك قد استطعمت الإباق. فلما أدخل قال: ما يكفيك إباقك حتى تعزز على سلطانك؟ الحبس! فحبسوه وكان أصفر طوالا خفيف اللحية يشبه عبيد أهل الحجاز فلم يزل في حبسه أياما حتى علم إخوانه فمضوا إلى السلطان وقالوا له: هذا مؤمل بن يهاب في حبسك مظلوم، قال: ما أعرف هذا، ومن مؤمل؟ قالوا: الشيخ الذي اجتمع عليه جماعة، قال: ذاك العبد الآبق؟ قالوا: ما هو آبق بل إمام من أئمة المسلمين. فأخرجه وسأله عن حاله وطلب أن يحله. ولم ير مؤمل بعد ذلك ممتنعا كامتناعه الأول. هذه حكاية منكرة ومن رواتها من يجهل. توفي مؤمل في سابع رجب سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - محمد بن عليّ بن طَرْخان بن جبّاش. كذا ضبطه ابن ماكولا. أبو عبد الله، أو أبو بكر البلْخيّ الحافظ، ثمّ البيكَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبة، ولُوَيْنًا، وهشام بن عمّار، وطبقتهم وأكثر التِّرحال. قال ابن ماكولا: كان حافظًا حَسَن التّصنيف. تُوُفّي في رجب سنة ثمانٍ وتسعين. رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو بكر، والحَسَن بن عليّ الطُّوسيّ، وأبو حرب محمد بن أحمد الحافظ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - مُحَمَّد بْن أَبِي يعقوب إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مَنْدَه، واسم مَنْدَهْ إِبْرَاهِيم بْن الوليد بْن سَنْدَه بْن بُطّه بْن أُسْتَنْدار الحافظ الكبير، أَبُو عَبْد اللَّه العَبْدي الْإصبهانيّ. [المتوفى: 395 هـ]
رحل وطوَّف الدُّنيا، وجمع، وصنَّف، وكتب ما لا ينحصر. وحدّث عَنْ أَبِيهِ، وعمّ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى، وأَبِي عَلِيّ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن النَّضْر، ومُحَمَّد بْن حمزة بْن عمارة، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، أبي حامد بن بلال، وأبي سعيد ابن الْأعْرابي، وخَيْثَمة، والأصمّ، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وابْن البَخْتَرِي، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشي، وأَبِي الطّاهر أحْمَد بن عمرو المَدِيني، وأَبِي الميمون بْن راشد الدمشقي، وابْن حَذْلَم، وأَبِي عَمْرو أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المديني، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن محبوب المروزي، وعثمان بن أحمد ابن السّمّاك، وعَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن الصّباح، وأبي طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن حفص الْإصبهاني، وخلق كثير، لقيهم بإصبهان، وخُرَاسان، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، وبُخَارَى. وبقي فِي الرّحلة نَيِّفًا وثلاثين سنة، وأقام بما وراء النَّهر زمانًا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وهو من شيوخه، والحاكم أَبُو عَبْد اللَّه، وتمّام الرّازي، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو نُعَيْم، ومُحَمَّد بْن أحْمَد غُنْجَار، وأَحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي، وأَحْمَد بْن محمود الثقفي، وَأَبُو الفضل عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد العجلي الرّازي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَرْزُبَان، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر المعداني، وعَبْد الواحد بن أحمد البقّال، والمطَّهر بْن عَبْد الواحد البزّاني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر النّقّاش، والفضل بْن عَبْد الواحد الخيّام، وَأَبُو طاهر المنتجع بْن أحْمَد، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الطَّهْراني، وَأَبُو المظفَّر عَبْد اللَّه بْن شبيب المقرئ، وشجاع بْن عَلِيّ المصقليّ، وأخوه أحْمَد، وزياد بْن مُحَمَّد بْن زياد الجلاب، وَأَبُو سهل حَمْد بْن أحْمَد -[756]- ولكِيز، وعائشة بِنْت الْحَسَن الوَركانيّة، وبنوه: عُبَيْد اللَّه، وعَبْد الرَّحْمَن، وعَبْد الوهاب، وخلْق سواهم. قَالَ الباطَرْقَانِي: حدثنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق العَبْدي إمام الْأئمّة - لَقَّاه اللَّه رضوانه -. وقَالَ الحاكم: أوّل خروجه إلى العراق من عندنا، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فسمع بها، وبالشّام، وأقام بمصر سنين، وصنّف " التاريخ " و " الشيوخ "، ثم التقينا ببُخَارَى، وقد زاد زيادة ظاهرة، وجاءنا إلى نيسابُور سنة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين، ثم خرج إلى وطنه. وقَالَ عَبْد اللَّه بْن أحْمَد السُّوذَرْجاني: سَمِعْتُ ابن مَنْدَه يَقُولُ: كتبت عَنْ ألف شيخ، لم أر فيهم أتقن من أَبِي أحْمَد العَسَّال. وقَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ النيسابُوري يَقُولُ: أَبُو عَبْد اللَّه، من بيت الحديث والحِفْظ، وأحْسَنَ الثَناءَ عَلَيْهِ، وقَالَ: ألا ترون إلى قريحته. وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد التيمي الحافظ: سَمِعْتُ عمر السمناني غير مرة يقول: ذكر أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه عند أبي نعيم، فقال: كان جبلا من الجبال. وقَالَ ابن طاهر: سَمِعْتُ سعد بْن عَلِيّ الحافظ بمكّة يَقُولُ - وسُئل عَنِ الدارقطني، وابن منده، والحاكم، وعبد الغني بن سعيد - فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعِلَل، وأمّا ابن مَنْدَه فأكثرهم رِوايةً، مَعَ المعرفة التامّة، وأمّا الحاكم فأحسنهم تصنيفًا، وأمّا عَبْد الغني فأعرفهم بالأنساب. وقَالَ أَبُو عَبْد الله بن أبي ذُهَل الهَرَوِي: سَمِعْتُ ابن مَنْدَه يَقُولُ: لا يخرّج الصحيح إلا من ينزل أو يكذب. وقَالَ أحْمَد بْن الفضل الباطَرْقَانِي: كتب أَبُو أحمد العسال إلى أبي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه وهو بنيسابُور، فِي حديث أشْكِل عَلَيْهِ، فأجابه بإيضاحه، وبيان عِلَله. وذكر غير واحد، عَنْ أَبِي إِسْحَاق بن حمزة الحافظ أَنَّهُ قَالَ: ما رَأَيْت مثل أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه. قلت: أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حمزة تُوُفِّي سنة ثلاث -[757]- وخمسين وثلاثمائة، وقد روى مع تقدمه عن ابن مَنْدَه، وقد قَالَ فِيهِ ابن مَنْدَه: ما رَأَيْت أحفظ منه. وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَه: كتب أَبِي عَنْ أربعة من شيوخه، أربعة آلاف جُزْء. كتب عَنِ ابن الْأعْرابي بمكّة ألف جُزْء، وعن خَيْثَمة بأطْرَابُلُس ألف جُزْء، وعن أبي العباس الأصم بنيسابور ألف جُزْء، وعن الهَيْثَم بْن كُلَيْب ببُخَارَى ألف جُزْء. وسمعت أَبِي يَقُولُ: كتبت عَنْ ألفٍ وسبعمائة شيخ. وقَالَ جَعْفَر بْن مُحَمَّد المُسْتَغْفِري الحافظ: ما رَأَيْت أحفظ من ابن مَنْدَه، سَأَلْتُهُ ببُخَارَى: كم تكون سماعات الشَّيْخ؟ قَالَ: تكون خمسة آلاف منٍّ. وقَالَ أحْمَد بْن جَعْفَر الْإصبهاني الحافظ: كتبت عَنْ أكثر من ألف شيخٍ، ما فيهم أحفظ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه. وكان أَبُو عَبْد اللَّه قد تزوج فِي عَشْر الثمانين، فولد لَهُ عَبْد الرَّحْمَن، وعُبَيْد اللَّه، وعَبْد الرّحيم، وعَبْد الوهاب. وقَالَ شيخ الْإسلام أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه سيد أهل زمانه. وقَالَ الحافظ أَبُو زكريّا يحيى بْن عَبْد الوهاب بْن مَنْدَه: كنت مَعَ عمّي عُبَيْد اللَّه فِي طريق نيسابُور، فلما بلغنا بئر مجنة، قال عمي: كنت مرة ههنا، تعرّض لي شيخ جَمّال، فَقَالَ: كنت قافلا عَنْ خُرَاسان مَعَ أَبِي، فلما وصلنا إلى هنا، إذا نَحْنُ بأربعين وقْرًا من الْأحمال، فظننّا أَنَّهُ منسوج الثّياب، وإذا خيمة صغيرة، فيها شيخ، فإذا هُوَ والدك، فسأله بعضنا عن تلك الأحمال، فقال: هذا متاع قل من يرغب فيه في هذا الزمان، هذا حَدِيثَ رَسُول اللَّه - صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وقَالَ الباطَرْقَانِي: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه يَقُولُ: طُفْتُ الشَّرقَ والغرب مرّتين، وكنت مَعَ جماعة عند أَبِي عَبْد اللَّه فِي الليلة التي تُوُفِّي فيها، ففي آخر نَفَسِه، قَالَ واحد منَّا: لا إله إلا اللَّه، يريد تلقينه، فأشار بيده إِلَيْهِ دفعتين ثلاثة، أيْ أُسْكُت، يقال لي مثل هذا؟! وتُوُفِّي ليلة الجمعة، سلْخ ذي القعدة. -[758]- قلت: وكان أَبُو نُعَيْم كثير الحَطّ عَلَى ابن مَنْدَه، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب، فَقَالَ في تاريخه: ابن منده، حافظ من أولاد المحدّثين، تُوُفِّي فِي سلْخ ذي القعدة، واختلط فِي آخر عمره، فحدث عَنْ أَبِي أُسَيْد، وعَبْد اللَّه ابن أخي أَبِي زُرْعَة، وابْن الجارود، بعد أن سَمِعَ منه أنّ لَهُ عَنْهُمْ إجازة، وتخبَّط فِي أماليه، ونَسَبَ إلى جماعة أقوالا فِي المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل اللَّه السَّتْر والصّيانة. قلت: أي واللَّه، نسأل اللَّه السّتْر وتَرْكَ الهَوَى والعَصَبِيَّة. وسيأتي فِي ترجمة أبي نُعَيم شيء من تضعيفه، فليس ذَلِكَ موجبًا لضَعْفه، ولا قوله مُوجِبًا لضعف ابن مَنْدَه، ولو سمعنا كلام الْأقران، بعضهم فِي بعض لاتَّسَع الخَرْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - طه بن إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر، الشَّيْخ جمال الدّين أبو مُحَمَّد الإربِليّ الفقيه الشّافعيّ الأديب. [المتوفى: 677 هـ]-[339]-
ولد بإربل سنة بضع وتسعين وخمسمائة، وقدم الديار المصرية شابا، وسمع مُحَمَّد بْن عماد وغيره، وحمل الناس عنه، وله شعر جيد. روى عَنْهُ الدّمياطيّ، والدّواداريّ، والمصريّون. وتُوُفِّي فِي جُمَادَى الأولى وقد نيَّف على الثّمانين، ولا أعلم فِي كتابنا من اسمه طه غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن علاق بْن طعّان - ضبطه الفَرَضيّ مُشَدَّدًا - أبو عَمْرو المُدلجيّ، النَّحْويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 691 هـ]
وُلِدَ بعد العشرين وستمائة، وسمع من أبوي الحسن ابن المقير وابن الجميزي ومات فِي سادس شوّال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ميلي غلطه وي
تركي. وله في (الزبدة) : سبعة أبيات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[وهو شيخ] () صنعاني.
حدث عن وهب بن منبه. أشار ابن عدي إلى تضعيفه. |