|
عاطل عنالجذر: ع ط ل
مثال: هو عاطل عن العملالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «من». المعنى: متوقف، باق بلا عمل، وهو قادر عليه الصواب والرتبة: -هو عاطل من العمل [فصيحة]-هو عاطل عن العمل [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «عَطِلَ» في المعاجم متعديًا بحرف الجر «من»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له ... »؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض، وقد أورده الأساسي متعديًا بـ «عن». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَاطَلَ فيالجذر: م ط ل
مثال: ماطَل في الدَّيْنالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء». الصواب والرتبة: -ماطَل بالدَّيْن [فصيحة]-ماطَل في الدَّيْن [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «ماطلَ» في المعاجم متعديًا بنفسه وبالباء، فمن الأول قول ابن الرومي:وماطلتني ثم راوغتنيومن الثاني قول الجاحظ: «إن كثيرًا منكم يماطل بالأداء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة). وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَطَلَ)الْهَمْزَةُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ، أَصْلٌ وَاحِدٌ وَكَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْإِطِلُ والْإِطْلُ، وَهِيَ الْخَاصِرَةُ; وَجَمْعُهُ آطَالٌ. وَكَذَلِكَ الْأَيْطَلُ. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:
لَهُ أَيْطَلَا ظَبْيٍ وَسَاقَا نَعَامَةٍ...وَإِرْخَاءُ سِرْحَانٍ وَتَقْرِيبُ تَتْفُلِ وَذَا لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَطَلَ)الْبَاءُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ذَهَابُ الشَّيْءِ وَقِلَّةُ مُكْثِهِ وَلُبْثِهِ. يُقَالُ: بَطَلَ الشَّيْءُ يَبْطُلُ بُطْلًا وَبُطُولًا. وَسُمِّيَ الشَّيْطَانُ الْبَاطِلَ لِأَنَّهُ لَا حَقِيقَةَ لِأَفْعَالِهِ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ فَلَا مَرْجُوعَ لَهُ وَلَا مُعَوَّلَ عَلَيْهِ. وَالْبَطَلُ الشُّجَاعُ. قَالَ أَصْحَابُ هَذَا الْقِيَاسِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُعَرِّضُ نَفْسَهُ لِلْمَتَالِفِ. وَهُوَ صَحِيحٌ، يُقَالُ: بَطَلٌ بَيِّنُ الْبُطُولَةِ وَالْبَطَالَةِ. وَقَدْ قَالُوا: امْرَأَةٌ بَطَلَةٌ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: " مُكْرَهٌ أَخُوكَ لَا بَطَلٌ " فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ. قَالَ قَوْمٌ: الْمَثَلُ لِجَرْوَلِ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ دَارِمٍ، وَكَانَ جَبَانًا ذَا خَلْقٍ كَامِلٍ، وَأَنَّ حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ غَزَا بَنِي دَارِمٍ فَاقْتَتَلُوا هُمْ وَبَنُو دَارِمٍ قِتَالًا شَدِيدًا، حَتَّى كَثُرَتِ الْقَتْلَى، وَجَاءَ جَرْوَلٌ فَرَأَى رَجُلًا يَسُوقُ ظَعِينَةً فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ خَشِيَهُ لِكَمَالِ خَلْقِهِ، وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ، فَقَالَ جَرْوَلٌ: " أَنَا جَرْوَلُ بْنُ نَهْشَلِ، فِي الْحَسَبِ الْمُرَفَّلِ "، فَعَطَفَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ وَأَخَذَهُ وَكَتَّفَهُ وَهُوَ يَقُولُ:
إِذَا مَا رَأَيْتَ امْرَأً فِي الْوَغَى...فَذَكِّرْ بِنَفْسِكَ يَا جَرْوَلُحَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى قَائِدِ الْجَيْشِ، وَقَدْ كَانَ عَرَفَ جُبْنَ جَرْوَلٍ، فَقَالَ: يَا جَرْولُ، مَا عَهِدْنَاكَ تُقَاتِلُ الْأَبْطَالَ، وَتُحِبُّ النِّزَالَ! فَقَالَ جَرْوَلٌ: " مُكْرَهٌ أَخُوكَ لَا بَطَلٌ ". وَقَالَ قَوْمٌ: بَلِ الْمَثَلُ لِبَيْهَسٍ، وَقَدْ ذُكِرَ حَدِيثُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ بِطُولِهِ. وَيُقَالُ: رَجُللٌ بَيِّنُ الْبَطَالَةِ. وَذَهَبَ دَمُهُ بُطْلًا، أَيْ: هَدَرًا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَطَلَ)الْخَاءُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِرْخَاءٍ وَاضْطِرَابٍ، قِيَاسٌ مُطَّرِدٌ. فَالْخَطَلُ: اسْتِرْخَاءُ الْأُذُنِ. يُقَالُ أُذُنٌ خَطْلَاءُ، وَثَلَّةٌ خُطْلٌ، وَهِيَ الْغَنَمُ الْمُسْتَرْخِيَةُ الْآذَانِ. قَالَ:
إِذَا الْهَدَفُ الْمِعْزَالُ صَوَّبَ رَأْسَهُ...وَأَعْجَبَهُ ضَفْوٌ مِنَ الثَّلَّةِ الْخُطْلِ وَرُمْحٌ خَطِلٌ: مُضْطَرِبٌ. وَيُقَالُ لِلْأَحْمَقِ خَطِلٌ. وَالْخَطَلُ: الْمَنْطِقُ الْفَاسِدُ.وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّ الْجَوَادَ يُسَمَّى خَطِلًا، وَذَلِكَ لِسُرْعَتِهِ إِلَى الْعَطَاءِ. وَيُقَالُ امْرَأَةٌ خَطَّالَةٌ: ذَاتُ رِيبَةٍ، وَذَلِكَ لِخَطَلِهَا. وَالْأَصْلُ وَاحِدٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَطَلَ)الرَّاءُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ كَالَّذِي قَبْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ لِلشَّيْءِ يُكَالُ بِهِ رِطْلٌ. وَيَقُولُونَ: غُلَامٌ رِطْلٌ: شَابٌّ. وَرَطَّلَ شَعَْرَهُ: كَسَّرَهُ وَثَنَّاهُ. وَلَيْسَ [هَذَا] وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ مَحْضِ اللُّغَةِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَلَّ)الطَّاءُ وَاللَّامُ يَدُلُّ عَلَى أُصُولٍ ثَلَاثَةٍ: أَحَدُهَا: غَضَاضَةُ الشَّيْءِ وَغَضَارَتُهُ، وَالْآخَرُ: الْإِشْرَافُ، وَالثَّالِثُ: إِبْطَالُ الشَّيْءِ.فَالْأَوَّلُ الطَّلُّ: وَهُوَ أَضْعَفُ الْمَطَرِ، إِنَّمَا سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يُحَسِّنُ الْأَرْضَ. وَلِذَلِكَ تُسَمَّى امْرَأَةُ الرَّجُلِ طَلَّتَهُ.
قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا غَضَّةٌ فِي عَيْنِهِ [كَأَنَّهَا] طَلُّ. وَمِنَ الْبَابِ فِي مَعْنَى الْقِلَّةِ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الطَّلِّ، قَوْلُهُمْ: مَا بِالنَّاقَةِ طَلٌّ، أَيْ مَا بِهَا لَبَنٌ، يُرَادُ وَلَا قَلِيلٌ مِنْهُ. وَضُمَّتِ الطَّاءُ فَرْقًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَطَرِ. وَالْبَابُ الْآخَرُ: الطَّلَلُ، وَهُوَ مَا شَخَصَ مِنْ آثَارِ الدِّيَارِ. يُقَالُ لِشَخْصِ الرَّجُلِ: طَلَلُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَطَلَّ عَلَى الشَّيْءِ، إِذَا أَشْرَفَ. وَطَلَلُ السَّفِينَةِ: جِلَالُهَا، وَالْجَمْعُ أَطْلَالٌ. وَيُقَالُ: تَطَالَلْتُ، إِذَا مَدَدْتَ عُنُقَكَ تَنْظُرُ إِلَى الشَّيْءِ يَبْعُدُ عَنْكَ. قَالَ: كَفَى حَزْنًا أَنِّي تَطَالَلْتُ كَيْ أَرَى...ذُرَى عَلَمَيْ دَمْخٍ فَمَا يُرِيَانِ وَأَمَّا إِبْطَالُ الشَّيْءِ فَهُوَ إِطْلَالُ الدِّمَاءِ، وَهُوَ إِبْطَالُهَا، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يَطْلُبْ لَهَا. يُقَالُ: طُلٌّ دَمُهُ فَهُوَ مَطْلُولٌ، وَأُطِلَّ فَهُوَ مُطَلٌّ، إِذَا أُهْدِرَ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذِهِ الْأُصُولِ، وَمَا أَدْرِي كَيْفَ صِحَّتُهُ قَوْلُهُمْ: إِنَّ الطِّلَّ الْحَيَّةُ. وَالطَّلَاطِلَةُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الصُّلْبِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَطَلَ)الْعَيْنُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوٍّ وَفَرَاغٍ. نَقُولُ: عُطِّلَتِ الدَّارُ، وَدَارٌ مُعَطَّلَةٌ وَمَتَى تُرِكَتِ الْإِبِلُ بِلَا رَاعٍ فَقَدْ عُطِّلَتْ،وَكَذَلِكَ الْبِئْرُ إِذَا لَمْ تُورَدْ وَلَمْ يُسْتَقَ [مِنْهَا] . قَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: {{وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ}} [الحج: 45] ، وَقَالَ - تَعَالَى -: {{وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ}} [التكوير: 4] . وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَا مِنْ حَافِظٍ فَقَدْ عُطِّلَ. مِنْ ذَلِكَ تَعْطِيلُ الثُّغُورِ وَمَا أَشْبَهَهَا. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: الْعَطَلُ وَهُوَ اللُ، يُقَالُ امْرَأَةٌ عَاطِلٌ، إِذَا كَانَتْ لَا حَلْيَ لَهَا، وَالْجَمْعُ عَوَاطِلُ. قَالَ:
يَرُضْنَ صِعَابَ الدُّرِّ فِي كُلِّ حِجَّةٍ...وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَعْنَاقُهُنَّ عَوَاطِلَا وَقَوْسٌ عُطُلٌ: لَا وَتَرَ عَلَيْهَا. وَخَيْلٌ أَعْطَالٌ: لَا قَلَائِدَ لَهَا. وَشَذَّتْ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ كَلِمَةٌ، وَهِيَ النَّاقَةُ الْعَيْطَلُ، وَهِيَ الطَّوِيلَةُ فِي حُسْنٍ. وَرُبَّمَا وُصِفَتْ بِذَلِكَ الْمَرْأَةُ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي النَّاقَةِ: نَصَبْتُ لَهُ ظَهْرِي عَلَى مَتْنِ عِرْمِسٍ...رُوَاعِ الْفُؤَادِ حُرَّةِ الْوَجْهِ عَيْطَلِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَطَلَ)الْغَيْنُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ: الْغَيْطَلَةُ: الشَّجَرَةُ، وَالْجَمْعُ الْغَيْطَلُ. قَالَ:
فَظَلَّ يُرَنِّحُ فِي غَيْطَلٍ...كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ النَّعِرْ وَالْغَيْطَلَةُ: الْبَقَرَةُ. وَالْغَيْطَلَةُ: الْتِجَاجُ اللَّيْلِ وَسَوَادُهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَطَلَ)الْقَافُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعِ الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَطَلَهُ قَطْلًا، وَهُوَ قَطِيلٌ وَمَقْطُولٌ. وَنَخْلَةٌ قَطِيلٌ، إِذَا قُطِعَتْ مِنْ أَصْلِهَا فَسَقَطَتْ. وَيُقَالُ: إِنَّ الْقَطِيلَةَ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْكِسَاءِ وَالثَّوْبِ يُنْشَفُ بِهَا الْمَاءُ. وَالْمِقْطَلَةُ: حَدِيدَةٌ يُقْطَعُ بِهَا، وَالْجَمْعُ مَقَاطِلُ، وَيُقَالُ إِنَّ أَبَا ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيَّ كَانَ يُلَقَّبُ " الْقَطِيلَ ".
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَطَلَ)النُّونُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يَقُولُونَ: النَّاطِلُ: مِكْيَالٌ مِنْ مَكَايِيلِ الْخَمْرِ. وَيُقَالُ: بَلِ النَّاطِلُ: الْفَضْلَةُ تَبْقَى فِي الْإِنَاءِ مِنَ الشَّرَابِ. وَهُوَ أَشْبَهُ بِقَوْلِهِ:وَلَوْ أَنَّ مَا عِنْدَ ابْنِ بُجْرَةَ عِنْدَهَا...مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تَبْلُلْ لَهَاتِي بِنَاطِلِ
وَيَقُولُونَ إِنْ كَانَ صَحِيحًا: إِنَّ النَّيْطَلَ: الدَّلْوُ، وَالدَّاهِيَةُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَطَلَ)الْهَاءُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَتَابُعٍ فِي قَطْرٍ وَغَيْرِهِ. وَهَطَلَ الْمَطَرُ هَطَلَانًا: تَتَابَعَ، وَكَذَلِكَ الدَّمْعُ. وَدِيمَةٌ هَطْلَاءُ. وَإِبِلٌ هَطْلَى: تَجِيءُ رُوَيْدًا مُتَتَابِعَةً. وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ لِلْمُعْيِي مِنْهَا: هَطِلٌ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
صفوان بن المعطل
سكن المدينة. قال محمد بن عمر: صفوان بن المعطل بن ربيضة بن المؤمل بن خزاعي بن هلال بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم. 1278 - حدثنا //298// عبيد الله بن عمر القواريري نا عبد الله بن جعفر قال: أخبرني محمد بن يوسف عن عبد الله بن الفضل عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن صفوان بن المعطل السلمي قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرمقت صلاته ليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام فلما كان نصف الليل استنبه فتلا العشر الآيات من آخر سورة آل عمران ثم نام ثم قام ثم تسوك ثم توضأ وصلى ركعتين فلا أدري أقيامه ام ركوعه أم عوده كان أطول ثم انصرف فنام ثم استيقظ فتلا العشر |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العرجي. قال ابن عساكر: يقال له صحبة، ثم ساق من طريق المدائني، عن يعقوب بن داود، قال: خطب معاوية فقال: إنّ اللَّه ولّى عمر، فولّاني، فو اللَّه ما خنت ولا كذبت، فذكر الخطبة، فقام سلمة بن الخطل- أحد بني عريج «11» بن عبد مناة بن كنانة، فقال: واللَّه يا معاوية لقد أنصفت، وما كنت منصفا. فقال:
اجلس، لا جلست، ثم قال له معاوية: لقد رأيتك حيث أتيت رسول اللَّه ﷺ فسلمت فردّ عليك، وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت، فكنت من صالحي قومك. وروى الخطابيّ بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني، عن العتبي، وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء، عن محمد بن موسى، عن محمد بن عمارة، قال: خطب معاوية ... فذكر نحوه، وزاد في آخره: وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، ولم يذكر له شعرا] «2» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة «4» ، بالتّصغير، ابن خزاعيّ بلفظ النّسب، ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السّلمي ثم الذّكوانيّ. هكذا نسبه أبو عمر، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة، وزاد بينه وبين خزاعيّ المؤمل.
قال البغويّ: سكن المدينة، وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقديّ، ويقال: أول مشاهدة المريسيع جرى ذكرها في حديث الإفك المشهور في الصّحيحين وغيرهما، وفيه قول النبي ﷺ: «ما علمت عليه إلّا خيرا» «1» . وقصته مع حسّان مشهورة أيضا، ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا: تلقّ ذباب السّيف منّي فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر «2» [الطويل] فجاء حسّان إلى النّبي ﷺ، فاستعداه على صفوان، فاستوهبه الضربة فوهبها له. وذكره موسى بن عقبة في «المغازي» ، عن الزّهري نحوه. وزاد أنّ سعد بن عبادة كفن «3» صفوان حلّة، فقال رسول اللَّه ﷺ: «كساه اللَّه من حلل الجنّة» «4» . قال البغويّ عن الواقديّ: يكنى أبا عمرو. وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبّان وابن شاهين من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطّل عن ساعات الليل والنهار، هل فيها شيء يكره فيه الصّلاة؟ فقال النبيّ ﷺ: «نعم ... » الحديث. ووقع عند أبي يعلى، وعبد اللَّه بن أحمد، عن سعيد المقبري عن صفوان، والأول أصحّ.. قال ابن إسحاق: قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة أرمينية شهيدا سنة تسع عشرة. وقد روى ذلك البخاريّ في تاريخه، وثبت في الصّحيح عن عائشة أنه قتل في سبيل اللَّه. وروى أبو داود من طريق أبي صالح عن أبي سعيد، قال: جاءت امرأة صفوان إلى النّبيّ ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إن زوجي صفوان يضربني ... الحديث. وإسناده صحيح، ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك: إنّ صفوان قال: واللَّه ما كشفت كنف أنثى قطّ. وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري، ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك، ويمكن أن يجاب بأنه تزوّج بعد ذلك. روى البغويّ وأبو يعلى من حديث الحسن، عن سعيد مولى أبي بكر أنّ النبي ﷺ قال: «دعوا صفوان بن المعطّل، فإنّه طيّب القلب خبيث اللّسان ... » «1» الحديث. وفيه قصّة طويلة. ووقع له حديث في ابن السّكن والمعجم الكبير وزيادات عبد اللَّه بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرّحمن عنه، إلا أن في الإسناد عبد اللَّه بن جعفر بن المديني. وقال الواقديّ: كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين، ويقال: إن له دارا بالبصرة، ويقال: عاش إلى خلافة معاوية، فغزا الرّوم، فاندّقت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات. وقال ابن السّكن مثله، لكن قال في خلافة عمر. وذكر عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أنّ صفوان بن المعطّل حمل على رومي فطعنه فصرعه، فصاحت امرأته، فقال: ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها ... ما بين داريّا «2» دمشق إلى نوى وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه ... يا ابن المعطّل ما تريد بما أرى [الكامل] وكان ذلك سنة ثمان وخمسين. وقال ابن إسحاق: سنة تسع عشرة. وقيل سنة ستين بسميساط «3» . وبه جزم الطّبري. وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجنّي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العرجي. قال ابن عساكر: يقال له صحبة، ثم ساق من طريق المدائني، عن يعقوب بن داود، قال: خطب معاوية فقال: إنّ اللَّه ولّى عمر، فولّاني، فو اللَّه ما خنت ولا كذبت، فذكر الخطبة، فقام سلمة بن الخطل- أحد بني عريج «11» بن عبد مناة بن كنانة، فقال: واللَّه يا معاوية لقد أنصفت، وما كنت منصفا. فقال:
اجلس، لا جلست، ثم قال له معاوية: لقد رأيتك حيث أتيت رسول اللَّه ﷺ فسلمت فردّ عليك، وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت، فكنت من صالحي قومك. وروى الخطابيّ بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني، عن العتبي، وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء، عن محمد بن موسى، عن محمد بن عمارة، قال: خطب معاوية ... فذكر نحوه، وزاد في آخره: وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، ولم يذكر له شعرا] «2» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة «4» ، بالتّصغير، ابن خزاعيّ بلفظ النّسب، ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السّلمي ثم الذّكوانيّ. هكذا نسبه أبو عمر، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة، وزاد بينه وبين خزاعيّ المؤمل.
قال البغويّ: سكن المدينة، وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقديّ، ويقال: أول مشاهدة المريسيع جرى ذكرها في حديث الإفك المشهور في الصّحيحين وغيرهما، وفيه قول النبي ﷺ: «ما علمت عليه إلّا خيرا» «1» . وقصته مع حسّان مشهورة أيضا، ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا: تلقّ ذباب السّيف منّي فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر «2» [الطويل] فجاء حسّان إلى النّبي ﷺ، فاستعداه على صفوان، فاستوهبه الضربة فوهبها له. وذكره موسى بن عقبة في «المغازي» ، عن الزّهري نحوه. وزاد أنّ سعد بن عبادة كفن «3» صفوان حلّة، فقال رسول اللَّه ﷺ: «كساه اللَّه من حلل الجنّة» «4» . قال البغويّ عن الواقديّ: يكنى أبا عمرو. وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبّان وابن شاهين من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطّل عن ساعات الليل والنهار، هل فيها شيء يكره فيه الصّلاة؟ فقال النبيّ ﷺ: «نعم ... » الحديث. ووقع عند أبي يعلى، وعبد اللَّه بن أحمد، عن سعيد المقبري عن صفوان، والأول أصحّ.. قال ابن إسحاق: قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة أرمينية شهيدا سنة تسع عشرة. وقد روى ذلك البخاريّ في تاريخه، وثبت في الصّحيح عن عائشة أنه قتل في سبيل اللَّه. وروى أبو داود من طريق أبي صالح عن أبي سعيد، قال: جاءت امرأة صفوان إلى النّبيّ ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إن زوجي صفوان يضربني ... الحديث. وإسناده صحيح، ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك: إنّ صفوان قال: واللَّه ما كشفت كنف أنثى قطّ. وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري، ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك، ويمكن أن يجاب بأنه تزوّج بعد ذلك. روى البغويّ وأبو يعلى من حديث الحسن، عن سعيد مولى أبي بكر أنّ النبي ﷺ قال: «دعوا صفوان بن المعطّل، فإنّه طيّب القلب خبيث اللّسان ... » «1» الحديث. وفيه قصّة طويلة. ووقع له حديث في ابن السّكن والمعجم الكبير وزيادات عبد اللَّه بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرّحمن عنه، إلا أن في الإسناد عبد اللَّه بن جعفر بن المديني. وقال الواقديّ: كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين، ويقال: إن له دارا بالبصرة، ويقال: عاش إلى خلافة معاوية، فغزا الرّوم، فاندّقت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات. وقال ابن السّكن مثله، لكن قال في خلافة عمر. وذكر عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أنّ صفوان بن المعطّل حمل على رومي فطعنه فصرعه، فصاحت امرأته، فقال: ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها ... ما بين داريّا «2» دمشق إلى نوى وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه ... يا ابن المعطّل ما تريد بما أرى [الكامل] وكان ذلك سنة ثمان وخمسين. وقال ابن إسحاق: سنة تسع عشرة. وقيل سنة ستين بسميساط «3» . وبه جزم الطّبري. وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجنّي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم الذكواني، يكنى أبا عمرو. يقَالُ: إنه أسلم قبل المريسيع. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: شهد صفوان بن المعطل مع رسول الله ﷺ الخندق والمشاهد كلها بعدها ، وكان مع كرز ابن جابر الفهري في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رَسُول اللَّهِ ﷺ. قَالَ أبو عمر: كان يكون على ساقه النبي ﷺ، ولم يتخلف بعد عن غزوة غزاها. وَقَالَ سلمة، عن ابن إسحاق: قتل صفوان بن المعطل في غزوة أرمينية شهيدا، وأميرهم يومئذ عثمان بن أبي العاص سنة تسع عشرة في خلافة عمر. وقيل: إنه مات بالجزيرة في ناحية شمشاط، ودفن هناك، والله أعلم. ويقَالَ: إنه غزا الروم في خلافة معاويه فاندقت ساقه، ولم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، وهو ابن بضع وستين. وقيل: مات سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية، وله دار بالبصرة في سكة المربد، وكان خيرا فاضلا شجاعا بطلا، وهو الذي قَالَ فيه أهل الإفك ما قالوا مع عائشة، فبرأهما الله مما قالوا. هكذا في ى. وفي أ، وأسد الغابة: ربيضة. وفي الإصابة: رحضة. وفي هوامش الاستيعاب: بعد أن ذكر ما تقدم: وقال فيه الحاكم: رحيضة. من أ. في أ: بعد. في ى: كريز. وَقَالَ محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: اعترض صفوان بن المعطل حسان بن ثابت بالسيف لما قذفه به من الإفك وضربه، ثم قال: تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر وكان حسان قد عرض بابن المعطل وبمن أسلم من مضر في شعر له ذكره ابن إسحاق، وذكر الخبر في ذلك. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
المطل هو المدّ (راجع: المد). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يبطل المسح على الخفين بما يلي:
1 - إذا نزع الملبوس من القدم. 2 - إذا لزمه غسل كالجنابة. 3 - إذا تمت مدة المسح. أما الطهارة فلا تنتقض بعد انتهاء المدة إلا بأحد نواقض الوضوء. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يبطل التيمم بما يلي:
1 - وجود الماء. 2 - زوال العذر من مرض أو حاجة ونحوهما. 3 - نواقض الوضوء السابقة. * من عدم الماء والتراب بكل حال أو لم يقدر على استعمالهما صلى على حسب حاله بلا وضوء، ولا تيمم ولا إعادة عليه. * يشرع التيمم للطهارة من الحدث الأصغر أو الأكبر، أما طهارة الخبث، سواء كانت على البدن أو الثوب فليس لها تيمم، فيزيلها، فإن لم يستطع إزالتها صلى بحسب حاله. * من جرح وخاف أن يضره الماء مسح عليه وغسل الباقي، فإن تضرر بالمسح تيمم له وغسل الباقي. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* تبطل الوكالة بما يلي:
1 - فسخ أحدهما لها. 2 - عزل الموكل للوكيل. 3 - موت أحدهما أو جنونه. 4 - حجر السفه على أحدهما. * يجوز التوكيل بأجر أو بغير أجر، والوكيل أمين فيما وُكِّل فيه لا يضمن ما تلف بيده بلا تفريط، فإن تعدى أو فرط ضمن، ويقبل قوله في نفي التفريط مع يمينه. * من علم من نفسه الكفاءة والأمانة ولم يخش من نفسه الخيانة ولم تشغله الوكالة عما هو أهم فهي مستحبة في حقه؛ لما فيها من الأجر والثواب، حتى لو كانت بأجرة مع حسن الإخلاص وإتمام العمل. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* تبطل الوصية بما يلي:
1 - إذا جُنَّ الموصَى له بالتصرف. 2 - إذا تلف الموصى به. 3 - إذا رجع الموصي عن الوصية. 4 - إذا ردها الموصى له. 5 - إذا مات الموصى له قبل موت الموصي. 6 - إذا قتل الموصى له الموصي. 7 - إذا انتهت مدة الوصية، أو انتهى العمل الذي عُهد إلى الوصي القيام به. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الشروط الفاسدة في النكاح
* الشروط الفاسدة في النكاح نوعان: الأول: شروط فاسدة تبطل العقد، ومنها: 1 - نكاح الشغار: وهو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو غيرهما ممن له الولاية عليها على أن يزوجه الآخر ابنته أو أخته ونحو ذلك، وهذا النكاح فاسد ومحرم، سواء سمُيِّ فيه مهر أو لم يسم فيه شيء. * إذا وقع مثل هذا النكاح فعلى كل واحد تجديد العقد دون شرط الأخرى، ويتم العقد بمهر جديد، وعقد جديد، وولي، وشاهدي عدل، والأخرى كذلك ولا حاجة إلى الطلاق. عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشِّغَار. متفق عليه (¬1). 2 - نكاح المحلل: وهو أن يتزوج الرجل المطلقة ثلاثاً بشرط أنه متى حلّلها للأول طلقها، أو نوى التحليل بقلبه، أو اتفقا عليه قبل العقد. وهذا النكاح فاسد ومحرم، ومن فعله فهو ملعون، لقوله عليه الصلاة والسلام: ((لعن الله المحلِّل والمحلَّل له)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬2). 3 - نكاح المتعة: وهو أن يعقد الرجل على المرأة يوماً أو أسبوعاً أو شهراً أو سنة أو أقل أو أكثر ويدفع لها مهراً فإذا انتهت المدة فارقها. وهذا النكاح فاسد لا يجوز؛ لأنه يضر بالمرأة ويجعلها سلعة تنتقل من يد إلى يد، ويضر بالأولاد كذلك، حيث لا يجدون بيتاً يستقرون ويتربّون فيه، فالمقصود به قضاء الشهوة لا النسل والتربية، وقد أُحلّ في أول الإسلام لفترة ثم حُرّم إلى الأبد. عن سبرة الجهني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليُخَلِّ سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً)). أخرجه مسلم (¬3). * من تزوج بأربع نساء ثم عقد على خامسة فالعقد عليها فاسد، والنكاح باطل يجب إنهاؤه. * يحرم زواج المسلمة بغير المسلم، سواء كان من أهل الكتاب أو غيرهم؛ لأنها أعلى منه بتوحيدها وإيمانها وعفتها، وإذا وقع هذا الزواج فهو فاسد ومحرم يجب إنهاؤه؛ لأنه لا ولاية لكافر على مسلم أو مسلمة. قال الله تعالى: (وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ) (البقرة/221). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5112)، واللفظ له، ومسلم برقم (1415). (¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (2076)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (1827). وأخرجه الترمذي برقم (1119)، صحيح سنن الترمذي رقم (894). (¬3) أخرجه مسلم برقم (1406). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الثاني: شروط فاسدة لا تبطل عقد النكاح، ومنها:
1 - إذا شرط الزوج في عقد النكاح إسقاط حق من حقوق المرأة كأن شرط أن لا مهر لها، أو لا نفقة لها، أو أن يقسم لها أقل من ضرتها، أو أكثر، أو شرطت طلاق ضرتها فالنكاح صحيح والشرط باطل. 2 - إذا شرطها الزوج مسلمة فبانت كتابية، أو شرطها بكراً فبانت ثيباً، أو شرط نفي عيب لا ينفسخ به النكاح كالعمى، والخرس ونحوهما فبانت بخلاف ما ذكر فالنكاح صحيح، وله الفسخ إن شاء. 3 - إذا تزوج امرأة على أنها حرة فبانت أمة فله الخيار إن كانت ممن تحل له، وإذا تزوجت المرأة رجلاً حراً فبان عبداً فلها الخيار في البقاء أو الفسخ. |
|
أي لا يصح بحال ، ولا يجوز البتة نسبته إلى من رُوي عنه سواء كان النبيَّ ﷺ ، أو كان غيرَه.
والنقاد لا يشترطون في تسمية الحديث باطلاً أن يكون في سنده كذاب أو متهم أو ضعيف ؛ بل هم لا يفرقون في تسمية الحديث باطلاً بين ما كان من رواية الثقة وما كان من رواية غيره ، ما دام أن الحديث متصف بما يقتضي الحكمَ عليه بالبطلان. قال المعلمي في مقدمته لـ(لفوائد المجموعة)(ص7) عقب أمور ذكرها: (وهذه قواعد يحسن تقديمها) ، ثم قال تحت ذلك: 1- إذا قام عند الناقد من الأدلة ما غلب على ظنه معه بطلان نسبة الخبر إلى النبي ﷺ فقد يقول: "باطل" أو: "موضوع". وكلا اللفظين يقتضي أن الخبر مكذوب ، عمداً أو خطأ، إلا أن المتبادر من الثاني(1) الكذب عمداً، غير أن هذا المتبادر لم يلتفت إليه جامعو كتب الموضوعات، بل يوردون فيها ما يرون قيام الدليل على بطلانه، وإن كان الظاهر عدم التعمد. 2- قد تتوفر الأدلة على البطلان مع أن الراوي الذي يصرح الناقد بإعلال الخبر به لم يُتَّهم بتعمد الكذب ، بل قد يكون صدوقاً فاضلاً، ولكن يرى الناقد أنه غلط أو أُدخل عليه الحديث. 3- كثيراً ما يذكر ابن الجوزي الخبر ويتكلم في راو من رجال سنده ، فيتعقبه بعضُ مَن بعده بأنَّ ذاك الراوي لم يُتهم بتعمد الكذب ؛ ويُعلم حال هذا التعقب من القاعدتين السابقتين. نعم ، قد يكون الدليل الآخر(2) غير كافٍ للحكم بالبطلان ، ما لم ينضم إليه وجود راو في السند معروف بتعمد الكذب ؛ ففي هذه الحال يتجه ذاك التعقب. انتهى كلام المعلمي. وقال المعلمي أيضاً في حاشيته على (الفوائد المجموعة) (ص314): (والمتروك إن لم يكذب عمداً؛ فهو مظنة أن يقع له الكذب وهماً؛ فإذا قامت الحجة على بطلان المتن لم يمتنع الحكم بوضعه، ولا سيما مع التفرد المريب). وقال الشوكاني في (الفوائد المجموعة) (ص439-440): ( وقد روى أحمد في "المسند" من حديث أنس مرفوعاً: "عسقلان أحد العروسين ، يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفاً لا حساب عليهم ، ويُبعث منها خمسون ألف شهيد وفود إلى الله ، وبها صفوف الشهداء ، رءوسهم مقطعة في أيديهم ، تثج أوداجهم دماً يقولون: ( ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ) فيقول: صدق عبيدي ، اغسلوهم بنهر البيضة فيخرجون منه أنقياء بيضاً ، فيسرحون في الجنة حيث شاءوا" ؛ ثم قال: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" ، وقال: في إسناده أبو عقال هلال بن زيد ، يروى عن أنس أشياء موضوعة. وقال ابن حجر في (القول المسدد): "وهذا الحديث في فضائل الأعمال والتحريض على الرباط ، وما يحيله الشرع ولا العقل ، فالحكم عليه بالبطلان بمجرد كونه من رواية أبي عقال لا يتجه ؛ وطريق الإمام أحمد معروفة في التسامح ، في أحاديث الفضائل دون أحاديث الأحكام". هذا كلامه ، ولا يخفاك أن هذه مراوغة من الحافظ ابن حجر ، وخروج من الإنصاف ، فإن كون الحديث في فضائل الأعمال ، وكون طريقة أحمد رحمه الله معروفة في التسامح في أحاديث الفضائل: لا يوجب كون الحديث صحيحاً ولا حسناً ، ولا يقدح في كلام من قال: في إسناده وضاع ، ولا يستلزم صدق ما كان كذباً وصحة ما كان باطلاً. فإن كان ابن حجر يسلم أن أبا عقال يروي الموضوعات ، فالحق ما قاله ابن الجوزي ؛ وإن كان ينكر ذلك فكان الأولى به التصريح بالإنكار والقدح في دعوى ان الجوزي). فعلق العلامة المعلمي على هذا الكلام بقوله: (ابن حجر لا ينكر ما قيل في أبي عقال ، ولكنه يقول: إن ذلك لا يستلزم أن يكون كل ما رواه موضوعاً ؛ وإذا كان الكذوب قد يصدق فما بالك بمن لم يصرَّح بأنه كان يتعمد الكذب ؟ فيرى ابن حجر أن الحكم بالوضع يحتاج إلى أمر آخر ينضم إلى حال الراوي ، كأن يكون مما يحيله الشرع أو العقل ، وهذا لا يكفي في رده ما ذكره الشوكاني. وقد يقال: انضم إلى حال أبي عقال أن المتن منكر ، ليس معناه من جنس المعاني التي عُنِيَ النبي ﷺ ببيانها ، أضف إلى ذلك قيام التهمة هنا ، فإن أبا عقال كان يسكن عسقلان ، وكانت ثغراً عظيماً ، لا يبعد من المغفل أن يختلق ما يرغِّب الناسَ الرباط فيه ، أو يضعه جاهل ويدخله على مغفل ، والحكم بالوضع قد يكفي فيه غلبة الظن كما لا يخفى ) ؛ انتهى. فائدة: هذه فائدة تتعلق بعلاقة أحوال متون الأحاديث بأحوال أسانيدها ، وبيان أقسام الأسانيد بحسب احتمالها للبطلان وعدمه: الحديث من حيث صفة معناه في نظر أهل العلم له ثلاثة احتمالات: الأول: أن يأتي بمعنى يوافق المعاني الواردة في الأصول والأبواب العلمية المعروفة عند أهل العلم. الثاني: أن يأتي بمعنى يستغربه أو يستنكره بعض العلماء المعتبرين من غير أن يصل حكمهم عليه إلى حد الحكم ببطلانه. الثالث: أن ياتي بمعنى باطل. والأحاديث الموضوعة فيها المعنى الباطل وغيره ، فليست كلها باطلة المعاني ، ولكن كلها متروكة غير معمول بها ؛ وكذلك شأن الأحاديث الضعيفة جداً. ولا يشترط للحكم على الحديث بالوضع أن يكون باطل المعنى. والحديث الوارد بسند ضعيف جداً إن كان معناه باطلاً حكم عليه بالوضع. وأما الحديث الضعيف السند فإن قُطع ببطلان متنه دخل في الموضوعات ، ولكن كثيراً من المتأخرين يراعون حال سنده وأنه ليس فيه متهم فلا يطلقون عليه اسم الوضع، وإنما يكتفون بقولهم فيه: (منكر) أو (باطل) أو (لا يثبت) أو (لا يصح) أو (خطأ) أو نحو هذه الألفاظ. وإن احتمل الحديث الضعيف سنده البطلانَ في متنه سمي منكراً وحُكم عليه بأنه ضعيف جداً. وأما إن كان معناه معروفاً غير باطل فإنه يحكم عليه بالضعف وحده، أعني يحكم عليه بمطلق الضعف، ولا يؤكد ضعفه بكلمة (جداًّ). والعلماء لا يتكلفون الجمع بين الحديث الضعيف والحديث الثابت ، ومن فعل ذلك فهو إما أن يكون فَعلَه ظاناً ثبوتَه أو مفترضاً له ، أو يكون من القائلين بأن الأحاديث الضعيفة يعمل بها ، وهذا القول خلاف الحق. وأما الأحاديث الثابتة فلا ينبغي أن يكون بينها حديث باطل أو منكر ؛ نعم قد يقع فيها أحاديث يستغرب معانيها بعضُ أهل العلم وطلبته وربما استنكرها بعضُهم ، أو أحاديث تُعارض في ظاهرها أحاديث أخرى أو بعضَ آيات الكتاب ، ولكن العلماء قد أجابوا عن تلك الإشكالات وأزالوا هذه التعارضات في شروحهم لكتب الحديث ، وفي مواضع ورودها من كتب الإيمان والتفسير والفقه ، بل إنهم أفردوا هذا النوع بالتصنيف في كتب أسموها (اختلاف الحديث) أو (تأويل مختلف الحديث) أو (شرح مشكل الآثار) ونحو هذه الأسماء. تكميل: قال العلامة المعلمي رحمه الله في (الأنوار الكاشفة) رداً على أبي رية الذي اتهم المحدثين بأنهم (وقفوا بعلمهم عند ما يتصل بالسند فحسب، أما المعنى فلا يعنيهم من أمره شيء): (---- ولكن هل راعوا العقل في قبول الحديث وتصحيحه؟ أقول: نعم، راعوا ذلك في أربعة مواطن: عند السماع، وعند التحديث، وعند الحكم على الرواة، وعند الحكم على الأحاديث، فالمتثبتون إذا سمعوا خبراً تمتنع صحته أو تبعد لم يكتبوه ولم يحفظوه، فإن حفظوه لم يحدثوا به، فإن ظهرت مصلحة لذكره ذكروه مع القدح فيه وفي الراوي الذي عليه تبعته. وقال الإمام الشافعي في (الرسالة) (ص 399): (وذلك أن يستدل على الصدق والكذب فيه بأن يحدث المحدث ما لا يجوز أن يكون مثله أو ما يخالفه ما هو أثبت أو أكثر دلالات بالصدق منه)؛ وقال الخطيب في (الكفاية في علم الرواية) (ص 429): (باب وجوب إخراج المنكر والمستحيل من الأحاديث). وفي الرواة جماعة يتسامحون عند السماع وعند التحديث، لكن الأئمة بالمرصاد للرواة، فلا تكاد تجد حديثاً بين البطلان إلا وجدت في سنده واحداً أو اثنين أو جماعة قد جرحهم الأئمة، والأئمة كثيراً ما يجرحون الراوي بخبر واحد منكر جاء به، فضلاً عن خبرين أو أكثر. ويقولون للخبر الذين تمتنع صحته أو تبعد: (منكر) أو (باطل)؛ وتجد ذلك كثيراً في تراجم الضعفاء، وكتب العلل والموضوعات، والمتثبتون لا يوثقون الراوي حتى يستعرضوا حديثه وينقدوه حديثاً حديثاً). __________ (1) ومما أنبه عليه أن بعض العلماء المحققين ، وهو الدكتور مصطفى جواد يرى عدم صحة استعمال لفظة (بحاثة) بمعنى الباحث المبالغ في البحث والدراسة ، لأن هذه الصيغة موجودة أصلاً لمعنى معروف وهو وصف للدجاجة التي تكثر البحث عما تأكله ، في التراب ونحوه ، فلا يحسن اشتقاق وزن فعالة من البحث صفة للدارس ، بخلاف علّامة. (2) يعني لفظ (موضوع). (3) أي الأدلة والقرائن التي اقتضت الناقد أن يظنَّ أنَّ ذلك الراوي غلطَ أو أُدخلَ عليه الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - صفوان بن المعطّل السُلَمِي، [الوفاة: 51 - 60 ه]
الذي لَهُ ذِكْر في حديث الإفك. -[507]- قَدْ مرٌ في سَنَة تسع عشرة. وَقَالَ الْوَاقدي: تُوُفِّيَ سَنَة ستين بسُمَيْساط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - الأَخْطَلُ النَّصْرَانِيُّ الشَّاعِرُ اسْمُهُ غِيَاثُ بْنُ غَوْثٍ التَّغْلِبِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
شَاعِرُ بَنِي أُمَيَّةَ. وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ جَرِيرٍ وَالْفَرَزْدَقِ، لَكِنْ تَقَدَّمَ مَوْتُهُ عَلَيْهِمَا. وَقَدْ قِيلَ لِلْفَرَزْدَقِ: مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ؟ قَالَ: كَفَاكَ بِي إِذَا افْتَخَرْتُ، وَبِجَرِيرٍ إِذَا هَجَا، وَبِابْنِ النَّصْرَانِيَّةِ إِذَا امْتَدَحَ. وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يُجْزِلُ عَطَاءَ الأَخْطَلِ وَيُفَضِّلُهُ فِي الشِّعْرِ على غيره. وله: والناس همهم طول الْحَيَاةُ وَلا أَرَى ... طُولَ الْحَيَاةِ يَزِيدُ غَيْرَ خَبَالِ وَإِذَا افْتَقَرْتَ إِلَى الذَّخَائِرِ لَمْ تَجِدْ ... ذُخْرًا يَكُونُ كَصَالِحِ الأَعْمَالِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: قَالَ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى دِمَشْقٍ، فَإِذَا كَنِيسَةٌ، وَإِذَا الأَخْطَلُ فِي نَاحِيَتِهَا، فَسَأَلَ عَنِّي فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: يَا فَتَى إِنَّ لَكَ شَرَفًا وَمَوْضِعًا، وَإِنَّ الْأُسْقُفَ قَدْ حَبَسَنِي، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُ وَتُكَلِّمَهُ فِي إِطْلاقِي، قُلْتُ: نَعَمْ، فَذَهَبْتُ إِلَى الأُسْقُفِّ، فَقَالَ لِي: مَهْلا، أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكَلَّمَ فِي مِثْلِ هَذَا، فَإِنَّهُ ظالمٌ يَشْتِمُ النَّاسَ وَيَهْجُوهُمْ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَامَ مَعِي، فَدَخَلَ الْكَنِيسَةَ فَجَعَلَ يَتَوَعَّدُهُ وَيَرْفَعُ عَلَيْهِ الْعَصَا، وَيَقُولُ: تَعُودُ؟ وَهُوَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: لا، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا مَالِكٍ، تَهَابُكَ الْمُلُوكُ وَتُكْرِمُكَ الْخُلَفَاءُ، وَذِكْرُكَ فِي النَّاسِ! فَقَالَ: إِنَّهُ الدِّينُ، إِنَّهُ الدِّينُ. وَعَنْ أبي عبيدة قَالَ: لَمَّا أَنْشَدَ الأَخْطَلُ كَلِمَتَهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا: شُمْسُ الْعَدَاوَةِ حَتَّى يُسْتَقَادَ لَهُمْ ... وَأَعْظَمُ النَّاسِ أَحْلامًا إِذَا قَدَرُوا قَالَ: خُذْ بِيَدِهِ يَا غُلامُ فَأَخْرِجْهُ ثُمَّ أَلْقِ عَلَيْهِ مِنَ الْخِلَعِ مَا يَغْمُرُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ قومٍ شَاعِرًا، وَإِنَّ شَاعِرَ بَنِي أُمَيَّةَ الأَخْطَلُ، فَمَرَّ بِهِ جَرِيرٌ، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَكْتَ خَنَازِيرَ أُمِّكَ؟ قَالَ: كَثِيرَةٌ، وَإِنْ أَتَيْتَنَا قريناك منها، قال: فكيف تَرَكْتَ أَعْيَارَ أُمِّكَ؟ قَالَ: كَثِيرَةٌ، وَإِنْ أَتَيْتَنَا حَمَلْنَاكَ عَلَى بَعْضِهَا. وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ الأَخْطَلُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: ويحك، -[1056]- صِفْ لِيَ السُّكْرَ، قَالَ: أَوَّلُهُ لذةٌ، وَآخِرُهُ صُدَاعٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ سَاعَةٌ لا أَصِفُ لَكَ مَبْلَغَهَا، فَقَالَ: مَا مَبلَغُهَا؟ قَالَ: لَمُلْكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ شِسْعِ نَعْلِي، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: إِذَا مَا نَدِيمِي عَلَّنِي ثُمَّ عَلَّنِي ... ثَلاثَ زُجَاجَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ خَرَجْتُ أَجُرُّ الذَّيْلَ حَتَّى كَأَنِّي ... عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بن تَوْبة السُّلَميّ المَرْوَزيّ المُطَّوَّعيّ، الغازي الأمير المجاهد البطل الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: ابن المبارك، وإبراهيم بن المغيرة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وحَرْمَلَة بن عبد العزيز. وَعَنْهُ: إسحاق الكَوْسَج، وعبد الله بن أحمد بن شَبوَيْه، ويحيى بن المُثَنَّى. ذكره ابن ماكولا فقال: لم يتهدف للتحديث. قال: وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة. فتح أسبيجاب في أربعين رجلا، بها أولادهم تعرف بأولاد الأربعين، يشار إليهم في أسبيجاب. قال غُنْجار: سكن أحمد بن توبة بِيكَنْد، وبها تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - أخطل بن الحكم، أبو القاسم القرشي الدمشقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: بقية بن الوليد، والوليد بن مسلم. وَعَنْهُ: علي بن أحمد شيخ لتمام الرازي، ومكحول البيروتي، وأبو عوانة الإسفراييني. توفي سنة أربع وستين. وقع لنا حديثه عاليا؛ أخبرنا أحمد بن عساكر قال: أخبرنا ابن السمعاني كتابة قال: أخبرنا أبو البركات الفزاري قال: أخبرنا أبو عمرو المحمي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثني الأخطل بن الحكم قال: حدثنا بقية قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء وابن عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سجد في وهم بعد التسليم. وهذا لم يخرجه مسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - عُبَيْد الله بْن واصل بْن عَبْد الشَّكور بْن زين، الْإِمَام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وعَبْدان بن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، ويحيى بْن يحيى التّميميّ، ومُسَدّدًا، وعبد السلام بْن مطهّر، وَخَلْقًا من طبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ وهو أكبر منه، وصالح بْن محمد جَزَرةَ، وأهل بُخَارى. وُجِد مقتولًا إِلَى رحمة الله فِي سنة سبْعٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي سنة اثنتين وسبعين فِي شوّال، فِي وقعة خُوكيجة شهيدًا. ومولده في سنة إحدى ومائتين. وكان أَبُوهُ ممّن رحل أيضًا، وأدرك ابنُ عُيَيْنَة، وابن وهْب؛ وأكثر عَنْهُ ولده. وآخر من روى عن عُبَيْد الله الأستاذ عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الحارثيّ. وكان موصوفًا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى. قَالَ السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سَعِيد بْن مَنْصُور، وسهل بْن بكّار، وهلال بْن فَيّاض، وسمّى جماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طل الغمامة، في مولد سيد تهامة
لأحمد بن علي بن سعيد. أوله: (الحمد لله الذي أبرز من غرة، عروس الحضرة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العاطل الحالي، والمرخص الغالي
... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
الظاهر أنه آخر غير الأول، والشاذكوني فهالك.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد () بن عيسى بن زيد.
له كتاب الصيام. روى عن حسين. روى عنه محمد بن منصور الكوفي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال القواس: حدثنا عبد الله [بن أحمد] () .
حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا الخليل بن عبد الله () ، عن أبيه، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: ما من يوم جمعة إلا ويطلع الله على دار الدنيا فيعتق مائتي ألف من النار ويقول عبادي: سبحاني احتجبت فلا عين تراني..الحديث بطوله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- عبد الله بن الحسن بن غالب.
عن أبي القاسم البغوي. ليس بثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- عبد الملك بن حصين بن الترجمان، أخو عبد العزيز.
قال أبو زرعة: لا يكتب حديثه، وضعفه ابن معين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فهذا شيخ لا يستحى مما يقول - عمر بن داود.
عن سنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة - مرفوعاً: السواك يزيد الرجل فصاحة. قال العقيلي: مجهول كشيخه، والحديث منكر. تفرد به معلى بن ميمون. قلت: معلى ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- موسى بن سهل بن هارون الرازي.
عن إسحاق الأزرق بخبر باطل عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - مرفوعاً: خلقت أنا وأبو بكر وعمر من تربة واحدة، فيها ندفن. رواه عنه نكرة مثله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي مريم.
وعنه محمد بن شعيب بن شابور. لا يعرف. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Efface يبطل ينسخ
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Hero البطل الشجاع
|