نتائج البحث عن (طَمَّ ) 26 نتيجة

(الأطم الأطم) الْحصن وَالْبَيْت الْمُرْتَفع (ج) آطام وأطوم
طُماطِم وطُمَاطِيش: طماطة، أوطة، بندورة (همبرت ص55)
أُطُمُ الأَضْبَط:الأطم: يقال بضمتين، وبضمة ثم السكون، والأطم والأجم بمعنى واحد، والجمع آطام وآجام: وهي الحصون، وأكثر ما يسمّى بهذا الاسم حصون المدينة، وقد يقال لغيرها أيضا، قال أوس ابن مغراء:بثّ الجنود لهم في الأرض يقتلهم،...ما بين بصرى إلى آطام نجراناوقال زيد الخيل الطائي:أنيخت، بآطام المدينة، أربعا...وعشرا، يغنّي فوقها الليل طائرفلما قضى أصحابنا كلّ حاجة،...وخطّ كتابا في المدينة ساطرشددت عليها رحلها وشليلها...من الدرس والشّعراء، والبطن ضامروأما الأضبط: فهو الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان أغار على أهل صنعاء فلما انتصف منهم وملكهم بنى بها أطما نسب اليه، قال:وشفيت نفسي، من ذوي يمن،...بالطعن في اللّبّات والضّربقتّلتهم، وأبحت بلدتهم،...وأقمت حولا كاملا أسبي
(أَطَمَ)الْهَمْزَةُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ، يَدُلُّ عَلَى الْحَبْسِ وَالْإِحَاطَةِ بِالشَّيْءِ، يُقَالُ لِلْحِصْنِ الْأُطُمُ وَجَمْعُهُ آطَامٌ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

وَتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَةٍ...وَلَا أُطُمًا إِلَّا مَشِيدًا بِجَنْدَلِوَمِنْ هَذَا الْبَابِ الْأُطَامُ: احْتِبَاسُ الْبَطْنِ. والْأَطِيمَةُ: مَوْقِدُ النَّارِ وَالْجَمْعُ الْأَطَائِمُ. قَالَ الْأَسْعَرُ:

فِي مَوْقِفٍ ذَرِبِ الشَّبَا وَكَأَنَّمَا...فِيهِ الرِّجَالُ عَلَى الْأَطَائِمِ وَاللَّظَى
(حَطَمَ)الْحَاءُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَطَمْتُ الشَّيْءَ حَطْمًا كَسْرَتُهُ. وَيُقَالُ لِلْمُتَكَسِّرِ فِي نَفْسِهِ حَطِمٌ. وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا تَهَدَّمَ لِطُولِ عُمْرِهِ حَطِمٌ. وَيُقَالُ بَلِ الْحَطَمُ دَاءٌ يُصِيبُ الدَّابَّةَ فِي قَوَائِمِهَا أَوْ ضَعْفٌ. وَهُوَ فَرَسٌ حَطِمٌ. وَالْحُطْمَةُ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ ; لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ. وَالْحُطَمُ: السَّوَّاقُ يَعْنُفُ، يَحْطِمُ بَعْضَ الْإِبِلِ بِبَعْضٍ. قَالَ الرَّاجِزُ:

قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ

وَسُمِّيَتِ النَّارُ الْحُطَمَةَ لِحَطْمِهَا مَا تَلْقَى. وَيُقَالُ لِلْعَكَرَةِ مِنَ الْإِبِلِ حُطَمَةٌ لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ تَلْقَاهُ. وَحُطْمَةُ السَّيْلِ: دُفَّاعُ مُعْظَمِهِ. وَهَذَا لَيْسَ أَصْلًا ; لِأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنَ الطُّحْمَةِ. فَأَمَّا الْحَطِيمُ فَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا، وَهُوَ الْحِجْرُ، لِكَثْرَةِ مَنْ يَنْتَابُهُ، كَأَنَّهُ يُحْطَمُ.
(خَطَمَ)الْخَاءُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ يَدُلُّ عَلَى تَقَدُّمِ شَيْءٍ فِي نُتُوٍّ يَكُونُ فِيهِ. فَالْمَخَاطِمُ الْأُنُوفُ، وَاحِدُهَا مَخْطِمٌ. وَرَجُلٌ أَخْطَمُ: طَوِيلُ الْأَنْفِ. وَالْخِطَامُ لِلْبَعِيرِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَقَعُ عَلَى خَطْمِهِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْخُطْمَةَ رَعْنُ الْجَبَلِ. فَهَذَا هُوَ الْبَابُ.

وَقَدْ شَذَّتْ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، قَالُوا: بُسْرٌ مُخَطَّمٌ، إِذَا صَارَتْ فِيهِ خُطُوطٌ.
(رَطَمَ)الرَّاءُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى ارْتِبَاكٍ وَاحْتِبَاسٍ. يَقُولُونَ: ارْتَطَمَ عَلَى الرَّجُلِ أَمْرُهُ، إِذَا سُدَّتْ عَلَيْهِ مَذَاهِبُهُ. وَيَقُولُونَ: ارْتَطَمَ فِي الْوَحْلِ. وَمِنَ الْبَابِ تَسْمِيَتُهُمُ اللَّازِمَ لِلشَّيْءِ رَاطِمًا. وَالرَّطُومُ: الْأَحْمَقُ; وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَرْتَطِمُ فِي أُمُورِهِ. وَمِنَ الْبَابِ الرُّطَامُ، وَهُوَ احْتِبَاسُ نَجْوِ الْبَعِيرِ. وَيَقُولُونَ رَطَمَهَا، إِذَا نَكَحَهَا. وَقَدْ قُلْنَا إِنَّ هَذَا وَشِبْهَهُ مِمَّا لَا يَكُونُ مِنْ مَحْضِ اللُّغَةِ.
(سَطَمَ)السِّينُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى أَصْلِ شَيْءٍ وَمُجْتَمَعِهِ. يَقُولُونَ: الْأُسْطُمُّ: مُجْتَمَعُ الْبَحْرِ. وَيُقَالُ هَذِهِ أُسْطُمَّةُ الْحَسَبِ، وَهِيَ وَاسِطَتُهُ. وَالنَّاسُ فِي أُسطُمَّةِ الْأَمْرِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْأُسْطُمَّ وَالسِّطَامُ: نَصْلُ السَّيْفِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «سِطَامُ النَّاسِ» أَيْ حَدُّهُمْ.
(طَمَّ)الطَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَغْطِيَةِ الشَّيْءِ لِلشَّيْءِ حَتَّى يُسَوِّيَهُ بِهِ، الْأَرْضَ أَوْ غَيْرَهَا. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: طَمَّ الْبِئْرُ بِالتُّرَابِ: مَلَأَهَا وَسَوَّاهَا. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى ذَلِكَ فَيُقَالُ لِلْبَحْرِ: الطِّمُّ، كَأَنَّهُ طَمَّ الْمَاءُ ذَلِكَ الْقَرَارَ. وَيَقُولُونَ: " لَهُ الطِّمُّ وَالرِّمُّ ". فَالطِّمُّ: الْبَحْرُ، وَالرِّمُّ الثَّرَى. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: طَمَّ الْأَمْرُ، إِذَا عَلَا وَغَلَبَ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْقِيَامَةُ الطَّامَّةُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: طَمَّ شَعَرَهُ، إِذَا أَخَذَ مِنْهُ،فَفِيهِ مَعْنَى التَّسْوِيَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ التَّغْطِيَةُ.

وَمِنَ الْبَابِ: الطِّمْطِمُ: الرَّجُلُ الَّذِي لَا يُفْصِحُ، كَأَنَّهُ قَدْ طُمَّ كَمَا تُطَمُّ الْبِئْرُ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ شَيْءٌ ذَكَرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ، قَالَ: يُقَالُ: طَمَّ الْفَرَسُ إِذَا عَلَا. وَطَمَّ الطَّائِرُ إِذَا عَلَا الشَّجَرَةَ.
(غَطَمَ)الْغَيْنُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى كَثْرَةٍ وَاجْتِمَاعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْبَحْرُ الْغِطَمُّ. وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْبَحْرِ. غُطَامِطٌ. وَرَجُلٌ غِطَمٌّ: وَاسِعُ الْخُلُقُ.
(فَطَمَ)الْفَاءُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعِ شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ. يُقَالُ: فَطَمَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا، وَفَطَمْتُ الرَّجُلَ عَنْ عَادَتِهِ. قَالَ أَبُو نَصْرٍ صَاحِبُ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ فَطَمْتُ الْحَبْلَ، إِذَا قَطَعْتُهُ. قَالَ: وَمِنْهُ فِطَامُ الْأُمِّ وَلَدَهَا.
(قَطَمَ)الْقَافُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعِ الشَّيْءِ، وَعَلَى شَهْوَةٍ. فَالْقَطْعُ يُعَبَّرُ عَنْهُ بِالْقَطْمِ. يَقُولُونَ: قَطَمَ الْفَصِيلُ الْحَشِيشَ بِأَدْنَى فَمِهِ يَقْطِمُهُ. وَقَطَامِ: اسْمٌ مَعْدُولٌ، يَقُولُونَ إِنَّهُ مِنَ الْقَطْمِ. وَهُوَ الْقَطْعُ.وَأَمَّا الشَّهْوَةُ فَالْقَطَمُ. وَالرَّجُلُ الشَّهْوَانُ اللَّحْمِ قَطِمٌ. وَالْقُطَامِيُّ: الصَّقْرُ، وَلَعَلَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِحِرْصِهِ عَلَى اللَّحْمِ. وَفَحْلٌ قَطِمٌ: مُشْتَهٍ لِلضِّرَابِ.
(لَطَمَ)اللَّامُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مُلَاصَقَةِ شَيْءٍ لِشَيْءٍ، بِضَرْبٍ أَوْ غَيْرِهِ. مِنْ ذَلِكَ اللَّطْمُ: الضَّرْبُ عَلَى الْوَجْهِ بِبَاطِنِ الرَّاحَةِ. وَيُقَالُ لَطَمَهُ يَلْطِمُهُ. وَالْتَطَمَتِ الْأَمْوَاجُ، إِذَا ضَرَبَ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَاللَّطِيمُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي يَأْخُذُ الْبَيَاضُ خَدَّيْهِ، وَيُقَالُ هُوَ أَنْ يَكُونَ الْبَيَاضُ فِي أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ، كَأَنَّهُ لُطِمَ بِذَلِكَ الْبَيَاضِ لَطْمًا. وَاللَّطِيمُ: الْفَصِيلُ، إِذَا طَلَعَ سُهَيْلٌ أَخَذَهُ الرَّاعِي وَقَالَ: أَتَرَى سُهَيْلًا، وَاللَّهِ لَا تَذُوقُ عِنْدِي قَطْرَةً. ثُمَّ لَطَمَهُ وَنَحَّاهُ. وَيُقَالُ اللَّطِيمُ: التَّاسِعُ مِنْ سَوَابِقِ الْخَيْلِ، كَأَنَّهُ لُطِمَ عَنِ السَّبَقِ. وَالْمُلَطَّمُ: الرَّجُلُ اللَّئِيمُ، كَأَنَّهُ لُطِمَ حَتَّى صُرِفَ عَنِ الْمَكَارِمِ. وَالْمِلْطَمُ: أَدِيمٌ يُفْرَشُ تَحْتَ الْعَيْبَةِ لِئَلَّا يُصِيبَهَا التُّرَابُ. قَالَ:

شِقُّ الْمُعَيَّثِ فِي أَدِيمِ الْمِلْطَمِ

فَأَمَّا اللَّطِيمَةُ، فَيُقَالُ: السُّوقُ. قَالُوا: وَهِيَ كُلُّ سُوقٍ لَا تَكُونُ لِمِيرَةٍ. وَقَالَ آخَرُونَ: اللَّطِيمَةُ لِلْعِطْرِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اشْتِقَاقُهَا مِنَ اللَّطْمِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُبَاعُ فِيهَا الطِّيبُ الَّذِي يُسَمَّى الْغَالِيَةَ. قَالَ: وَهِيَ تُلْطَمُ، لِأَنَّهَا تُضْرَبُ عِنْدَ الْخَلْطِ.

برز أبو العشراء الدارمي حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل الجفر بطريق البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز.
وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة.
حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن

مالك بن قهطم أبو أبي العشراء سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن قهطم
أبو أبي العشراء سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2081 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أبو نصر التمار، وعلي بن الجعد، وكامل بن طلحة، وعبيد الله العيشي، وعبد الأعلى بن حماد، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء , عن أبيه قال قلت يا رسول الله //92// أما تكون الزكاة إلا من اللبة والحلق قال لو طعنت في فخذها لأجزأك.
7228- قهطم بنت علقمة
س: قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس امرأة سليط بن عمرو وابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
هاجرا جميعا إلى أرض الحبشة، ورجعا جميعا في السفينة إلى المدينة، قاله ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى.
التميمي الدارميّ، جد أبي العشراء.
اختلف في اسم أبي العشراء واسم أبيه وجدّه، فالأشهر فيه أسامة بن مالك بن قهطم، بكسر القاف وسكون الهاء بعدها مهملة مكسورة ثم ميم، وقيل اسمه عطارد بن بلز مسعود، وقيل بدل اللام في اسم والده راء مهملة وهي ساكنة كاللام، وقيل مفتوحة، قال أبو سهل بن زياد القطان في فوائده: حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شهريار الرقي، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارميّ، عن أبيه، قال:
دخل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على أبي وهو مريض فرقاه فتفل من قرنه إلى قدمه، فرأيت بياض البزاق على خدّه.

مالك بن قهطم التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي العشراء. «1»
حديثه مشهور، وستأتي ترجمته في المبهمات، فإنّ أبا العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه، والأشهر أسامة بن مالك بن قهطم، جزم بذلك أحمد بن حنبل، ثم قال: وقيل عطارد بن برز.
: ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال: هو أبو العشراء الدراميّ، ووهم في ذلك، وإنما
هو اسم والد أبي العشراء، فإن الراجح في اسم أبي العشراء أنه أسامة بن مالك بن قهطم.
بن المقدام الصّحابيّ.
قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما خلف أحد عند أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا» ، رواه الطّبرانيّ،
هكذا أورده الشّيخ محيي الدين النووي في كتاب الأذكار له، ووقفت على ذلك في عدة نسخ حتى في النسخة التي بخطه مضبوطا بضم الميم وفتح القاف وتشديد الطّاء المهملة. وقد تعقبه الحافظ زين الدين بن رجب الحنبليّ، فقرأت بخطه ما نصه: هكذا قرأت بخط النووي، وقد وقع له فيه تصحيف عجيب، لأن الّذي في المناسك للطّبراني: عن المطعم بن المقدام الصّنعانيّ، فجعل المطعم المقطم، والصنعاني الصّحابي.
والمطعم بن المقدام من أتباع التّابعين يروي عن مجاهد، وسعيد بن جبير، ونحوهما، مشهور، أرسل هذا الحديث، فهو معضل، فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعيّ، عن المطعم بن المقدام، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكره، ومن هذا الوجه أخرجه الطّبراني.
وهو كما قال ابن رجب، وللمطعم رواية في سنن أبي داود والنسائي عن جماعة من التّابعين، منهم مجاهد، وهو من شيوخ الأوزاعي، وأبي إسحاق الفزاري، ووثقه جماعة، نعم ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: روى عن محمد بن مسلمة، كذا قال، وما أظن ذلك إلا وهما، وأرسل عن محمد بن مسلمة، ثم رأيت في تاريخ ابن عساكر أنه روى عن أبي هريرة، ومحمد بن مسلمة، مرسلا، ثم عدّ في شيوخه جماعة من التّابعين، وذكر في الرواة عنه إسماعيل بن عيّاش، ويحيى بن حمزة، ونحوهما،
وأخرج الحديث الّذي في الأذكار من طريق الوليد بن مسلم: سمعت الأوزاعي يقول: حدّثني الثقة المطعم بن
المقدام- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما حين يريد سفرا»
ثم أخرج من طريق الوليد أيضا يقول: سمعت الأوزاعي يقول: ما أصيب أهل دين بأعظم من مصيبتهم بالمطعم بن المقدام الصنعاني.
ومن الرواية عنه ما رواه يحيى بن حمزة الدمشقيّ عنه، وهو من طبقة الوليد بن مسلم عنه، عن الحسن- أنّ معاوية سأل سهل بن الحنظلية، فقال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «الخيل معقود في نواصيها الخير ... »
الحديث.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: هذا عندي وهم، فقد رواه أبو إسحاق الفزاريّ، عن المطعم، عن الحسن بن الحر، عن يعلى بن شداد، عن سهل، قال أبو حاتم، والمطعم عن الحسن البصري لا يصلح، والحسن بن سهل بن الحنظلية لا يجيء.
بن عبد اللَّه بن أبي قيس «1» ، امرأة سليط بن عمرو. ذكر ابن إسحاق أنها هاجرت هي وزوجها إلى الحبشة، ثم رجعا إلى المدينة مع أهل السفينتين.

‏<br> معقل بْن يسار بْن عَبْد اللَّهِ بْن معبر بْن حراق بن لأى بن كعب ابن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بْن عُثْمَان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة بن الياس ابن مضر الْمُزْنِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ. وقيل أَبَا يسار ذَكَرَ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خالد الحذاء، عن الحكم

سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب.

في أسد الغابة: وذكر أبو عمر أيضا أن بنى حارثة بن هند الأسلميين كانوا ثمانية أسلموا كلهم، وشهدوا بيعة الرضوان. ذكر ذلك في هند بن حارثة (- ) .

في الإصابة: ابن الهيثم. أو ابن أبي الهيثم.

في ى: صغير، والمثبت من الإصابة وأسد الغابة والطبقات.



ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَعْرَجِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: إِنِّي لَرَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ بِيَدِي عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَلا نَفِرَّ. وقيل: يكنى أَبَا علي، سكن البصرة، وابتنى بها دارا، وإليه ينسب نهر معقل الَّذِي بالبصرة: شهد بيعة الحديبية، وتوفي بالبصرة فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة وقد قيل: إنه توفي فِي أيام يَزِيد بْن مُعَاوِيَة. روى عَنْهُ عمرو بن ميمون الأودي، وأبو عثمان الهدى، والحسن، وجماعة من أهل البصرة.

باب مَعْمَر

محمد علي يرسل حملة بحرية مصرية ضخمة لإخضاع اليونان وتحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين (نافارين).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محمد علي يرسل حملة بحرية مصرية ضخمة لإخضاع اليونان وتحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين (نافارين).
1238 - 1822 م
كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام 1240هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام 1241هـ رغم دفاع الإنكليز البحري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت