المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النِّعْمَة) الرفاهة وَطيب الْعَيْش يُقَال هُوَ فِي نعْمَة عَيْش فِي حسنه وغضارته وأفعله نعْمَة عين إِكْرَاما لعينك
(النِّعْمَة) مَا أنعم بِهِ من رزق وَمَال وَغَيرهوَالْحَال الْحَسَنَة والصنيعة وَيُقَال لَك عِنْدِي نعْمَة لَا تنكر منَّة وَفضل (ج) نعم وأنعم وَيُقَال أَفعلهُ نعْمَة عين أَفعلهُ إِكْرَاما لعينك |
|
(الطعمة) كل مَا يطعم والرزق والإتاوة وَالْخَرَاج وَالْغنيمَة وَوجه الْكسْب يُقَال هُوَ طيب الطعمة وعفيف الطعمة إِذا كَانَ نقي الْكسْب وَهُوَ خَبِيث الطعمة إِذا كَانَ غير نقي الْكسْب والدعوة إِلَى الطَّعَام وَأَن تدفع الضَّيْعَة إِلَى رجل ليديرها وَيُؤَدِّي عشرهَا وَتَكون لَهُ مُدَّة حَيَاته فَإِذا مَاتَ ارتجعت من ورثته (ج) طعم
(الطعمة) الْجِهَة الَّتِي مِنْهَا يرتزق (ج) طعم |
|
(المطعمة) الغلصمة أَو الْحلق وَيُقَال أَخذ بمطعمة فلَان أَخذ بحلقه يعصره وَلَا تقال إِلَّا عِنْد الخنق والقتال والقوس الَّتِي يصاد بهَا والمخلب الَّذِي يخطف بِهِ الطَّائِر اللَّحْم وَنَحْوه وَفِي الْجَوَارِح وَغَيرهَا من الصَّيْد الإصبع الغليظة الْمُتَقَدّمَة وَلكُل طَائِر وجارح معطمتان وهما الإصبعان المتقابلتان اللَّتَان يقبض بهما الطَّائِر
|
|
(الْعمة) أُخْت الْأَب (ج) عمات
(الْعمة) الْعِمَامَة وَاسم هَيْئَة للاعتمام يُقَال فلَان حسن الْعمة |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخَثْعَمَةُ التَّلطُّخُ بالدَّمِ، ومنه عَنْزٌ خَثْعَمِيَّةٌ أي حَمْرَاء، ولا يُقال ذلك للنَّعْجَة. وخَثْعَمُ اسْمُ جَبَلٍ مَنْ نَزَلَه فهو خَثْعَمِيٌّ، وقيل اسْمُ جَمَلٍ نَحَرَتْهُ خَثْعَمُ بن أَنْماءٍ لَمّا تَحَالَفُوا فَغَمَسُوا أَيْدِيَهم في دَمِه فَسُمُّوا خَثْعَمَ. وهو مُخَثْعَمُ الوَجْهِ أي مُكَلْثَمُه، وسُمِّيَ الأسَدُ مَخَثْعَماً لهذا.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّغِيْرُ في حَديث عليٍّ - رضي الله عنه - حين قال " أسْلَمَ - والله - أبو بكرٍ وأنا جَذْعَمَةٌ أقُولُ فلا يُسْمَعُ قَوْلِي ".
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ نِعْمَة
من (ن ع م) ما أنعم به من رزق ومال وغيره. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَجْعَمَةُ: الجُرْأَةُ، والإِقْدَامُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النِّعْمَة: فِي تَعْرِيف الْحَمد اللّغَوِيّ هِيَ الفاضلة الَّتِي جمعه الفواضل وَمَعْنَاهَا الْعَطِيَّة المتعدية - وَالْمرَاد بِالتَّعَدِّي هَا هُنَا هُوَ التَّعْلِيق بِالْغَيْر فِي تحَققه وجوبا كالأنعام أَي عَطاء النِّعْمَة. لَا المُرَاد بِهِ الِانْتِقَال كَمَا توهم لِأَن الْمَحْمُود عَلَيْهِ فعل اخْتِيَاري الْبَتَّةَ وَالْفِعْل لكَونه عرضا لَا يقبل الِانْتِقَال - وَفِي الْكَشَّاف فِي تَفْسِير سُورَة المزمل النِّعْمَة بِالْفَتْح النعم وبالكسر الْأَنْعَام وبالضم المسرة لَكِنَّهَا هَا هُنَا مَكْسُورَة أَي الْأَنْعَام. هَذَا مَا حررناه فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي عبد الله اليزدي على تَهْذِيب الْمنطق - وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد شرِيف الْعلمَاء قدس سره النِّعْمَة مَا قصد بِهِ الْإِحْسَان والنفع.
|
|
النعمة: المنفعة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير، ذكره الإمام الرازي. قال: فخرج بالمنفعة المضرة المحضة، والمنفعة المفعولة لا على جهة الإحسان إلى الغير فإن قصد الفاعل نفسه كمن أحسن إلى جاريته ليربح فيها، أو أراد استدراجه بمحبوب إلى ألم، أو أطعم غيره نحو سكر أو خبيص مسموم ليهلك فليس بنعمة. وقال الراغب: ما قصد الإحسان والنفع. وبناؤها بناء الحالة التي يكون عليها الإنسان كالجلسة. والنعمة: التنعيم. وبناؤها بناء المرة من الفعل كالشتمة والضربة. والنعمة للجنس تقال للكثير والقليل.
وعند الصوفية، النعمة: ما قطعك عن الخلائق، وجمعك بالخالق. وقيل ما أسلاك عن دنياك، وأدناك من مولاك. وقيل: ما لا يوجب ندما، ولا يعقب ألما. وقيل: ما يشغلك عن قلبك، ولا يقطعك عن ربك. وقيل: ما لا يقسي القلب، ولا ينسى الرب. |
|
نِعْمَة
من (ن ع م) ما تفضل به من رزق ومال وغيره، والحال الحسنة، والصنيعة. |
|
نِعْمَةالجذر: ن ع م
مثال: هم في نِعْمةٍ من العيشالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر النون في «نِعْمة». المعنى: في تَنَعُّمٍ ورفاهيةٍ وطِيبِ عَيْشٍ الصواب والرتبة: -هم في نَعْمةٍ من العيش [فصيحة]-هم في نِعْمة من العيش [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «نَعْمة» بفتح النون في المعاجم بمعنى التنعُّم والتَّرفه، وعليه قوله تعالى: {{وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ}} الدخان/27، وقد أوردت المعاجم «نِعْمة» بكسر النون بمعنى الخفض والدعة والمال، وعليه يصوب المثال المرفوض. وقد ورد التبادل بين اللفظين في بعض القراءات القرآنية، حيث قرئ قوله تعالى: {{مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}} القلم/2 - قرئ كذلك بفتح النون؛ وعليه يصوب المثال المرفوض. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة
رسالة. للسيوطي المذكور. أجاب فيها عن سؤال منكر. كتبها في: شوال، سنة 888. وأورد: في فتاواه بتمامها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إظهار نعمة الإسلام، وإشهار نقمة الإجرام
سينية. نظمها: الشيخ، أبو الفضل: محمد بن النجار الحنفي. المتوفى: سنة... أولها: من بعد حمد وتسبيح وتقديس * لله عن إفك ذي كفر وتلبيس ذكر فيه: أحكام أهل الذمة. ولها: شرح لطيف، ممزوج. لمحمد بن عبد اللطيف المقدسي، الشافعي. المتوفى: سنة... سماه: (بحر الكلام، ونحر اللئام). أوله: (الحمد لله الذي شرع فشرح الصدور... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر الكلام، في شرح إظهار نعمة الإسلام
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ غرس النعمة
لأبي الحسن بن الصابي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأمة، بأحكام العمة
أي: العمامة. للشيخ، أبي الفضل: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الإمام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: نعمة الله
.... |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النِّعْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا محمودة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الطُّعْمَةُ: أَن يدْفع الضَّيْعَة ليعمرها. وَيُؤَدِّي عشرهَا مُدَّة حَيَاته، فَإِذا مَاتَ ارتجعت من ورثته.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبخ الأطعمة والشربة والمعاجين
هو علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة بحسب الأمزجة المتخالفة وكيفية تركيب المركبات الدوائية من جهة الوزن والوقت والتقديم والتأخير وفي المزج ومعرفة ما يسحق منه وما يذاب وكيفية ضبطه في الظروف ومعرفة بقاء نفعه وبطلان فائدته إلى غير ذلك من الأحوال التي يعرفها من يزاولها وهو من فروع الطب. غير طبخ الأطعمة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
ذكره أبو الخير من فروع علم الطب وقال: هو علم باحث عن كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة بحسب الأمزجة ورأيت فيه تصنيفا. انتهى
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأطعمة والمزورات
ذكره: المولى أبو الخير. من فروع علم الطب. وقال: هو علم باحث عن: كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة، بحسب الأمزجة، ورأيت فيه تصنيفا. انتهى. ولا يخفى أنه: صناعة الطبخ. وفيه: (الدبيخ، في الطبيخ). |
المخصص
|
غير وَاحِد: أحسَنت إِلَيْهِ وَرجل مِحسان - كثير الْإِحْسَان.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يُقَال مَا أحْسنه يَعْنِي من هَذِه الصِّيغَة لِأَن هَذِه الصِّيغَة عِنْده قد اقْتَضَت التكثير فأغْنت عَن صِيغَة التَّعَجُّب. صَاحب الْعين: أيْدَيت عِنْده يدا - من الْإِحْسَان. قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ من بَاب استجعَر الطين وأشعر الْجَنِين - أَي أَنه لم يسْتَعْمل بِغَيْر الزِّيَادَة. قَالَ: يَد وأيْدٍ وأيادٍ جمع الْجمع. قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو جمع اليدِ من الْإِحْسَان أيادٍ وَمن الْعُضْو أيدٍ فذُكِر ذَلِك لأبي الْخطاب فَقَالَ لم يسمع أَبُو عَمْرو قَول عديّ: ساءَها مَا تأمّلت فِي أياد ينا وإشناقُها إِلَى الْأَعْنَاق أَبُو عبيد: جمع اليدِ من الْإِحْسَان يديُّ وَأنْشد: فإنّ لَهُ عِنْدِي يديّاً وأنعُما وَقد تقدم تَعْلِيل هَذَا فِي أول الْكتاب. أَبُو زيد: أزللت إِلَيْهِ نعْمَة - أسديتها. صَاحب الْعين: اتّخذْت عِنْده زلّة - أَي صَنِيعَة. غير وَاحِد: هِيَ النِعمة وجمعُها نِعَم وأنعُم وَهُوَ من الْجمع الْعَزِيز وَنَظِيره شدّة وأشُدّ وَيُقَال النُعْمى والنَّعْماء وَأنْشد: وَإِن كَانَت النّعماءُ فيهم جزَوا بهَا وَإِن أنعموا لَا كدّروها وَلَا كدّوا صَاحب الْعين: منّ عَلَيْهِ يمنّ منّاً - أحسن إِلَيْهِ وأنعم وَالِاسْم المنّة وَالْجمع منن ومنّ عَلَيْهِ منّاً وامتنّ - قرّعه بمنّ وَهِي المِنّينَى. أَبُو عبيد: الآلاء - النّعم وَأنْشد: همُ المُلوك وأبناءُ الْمُلُوك لَهُم فضلٌ على النَّاس فِي الآلاء والنِعَم وَحكى أَبُو عَليّ عَن ثَعْلَب فِي وَاحِدهَا ألْي وإلْي وَإِلَى وَنَظِيره مِعيٌ ومعًى وإنْي وإنَى وَحكى كرَاع حِسْي وحسًى. صَاحب الْعين: صنعت إِلَيْهِ عُرْفاً أصنعه واصطنعته لنَفْسي - اتخذته وَفُلَان صَنِيعَة فلَان - إِذا اصطنعه وخرّجه. أَبُو عَليّ: جبرْت الرجل - أغنيته بعد فقر وَقد استجبر واجتبر. صَاحب الْعين: الفواضِل - الأيادي الجميلة وَقد تفضّلْت عَلَيْهِ وأفضلت وَرجل مِفضال - كثير الْفضل. وَقَالَ: النِّعْمَة الْبَاطِنَة - الْخَاصَّة وَالظَّاهِرَة - الْعَامَّة. وَقَالَ: رففت الرجل أرفّ رفاً - أَحْسَنت إِلَيْهِ وأسديْت عِنْده يدا وَفِي الْمثل) مَن حفّنا أَو رفّنا فليتْرِك (. أَبُو عبيد: فلَان يحففّنا ويرُفّنا - أَي يُعْطِينَا. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: الْكفْر - خلاف الشُكر كَمَا أَن الذّم خلاف الْحَمد فالكفر - ستر النِّعْمَة وإخفاؤها وَالشُّكْر - نشرها وإظهارها وَفِي التَّنْزِيل) واشكروا لي وَلَا تكفرون (وَفِيه) لَئِن شكرتُم لأزيدنّكم وَلَئِن كفرتُم إنّ عَذَابي لشديد (وَقَالَ: فِي لَيْلَة كفَر النّجوم غَمامُها وَقَالَ: كفر كُفراً وكُفوراً كَمَا قيل شكر شُكراً وشُكوراً وَفِي التَّنْزِيل) لمنْ أَرَادَ أَن يذّكّر أَو أَرَادَ شُكورا (وَفِيه) اعْمَلُوا آل داودَ شُكْرا (وَقَالَ) فَأبى أَكثر النَّاس إِلَّا كُفورا (وَقَالُوا الكُفْران وَفِي التَّنْزِيل) فَلَا كُفران لسَعْيه (.
ابْن دُرَيْد: رجل كافِر - جاحِد لأنعم الله وَالْجمع كفّار وكفَرة وَرجل كفّار وكَفور وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء وكفّرْت الرجل - نسبته إِلَى الكُفْر وَرجل مكفّر - مجحود النِّعْمَة وَقد كافَرْته حقّّه - جحدته إِيَّاه. أَبُو عَليّ: الشُكْران كالكفران. ثَعْلَب: الشّكور - السَّرِيع القَبول للسِمَن. قَالَ أَبُو عَليّ: فكأنّ سرعَة قبُوله لذَلِك إِظْهَار للإحسان إِلَيْهِ وَالْقِيَام عَلَيْهِ. وَقَالَ: أشكَر من بَروقة لِأَنَّهَا تخضرّ للغيم. صَاحب الْعين: الْحَمد - نقيض الذّم حمِدته فَهُوَ مَحْمُود وَحميد وحمِدته وأحمدْته - وجدته مَحْمُودًا. أَبُو عبيد: أحمدْت الأَرْض - وَجدتهَا حميدة هَذِه اللُّغَة الفصيحة وَقد يُقَال حمِدتها وَقيل أَحْمد الرجل - فعل مَا يُحمَد عَلَيْهِ. سِيبَوَيْهٍ: حمِدته - جزيته وَقَضيته وأحمدته - استبنْت أَنه مُسْتَحقّ للحمد. عَليّ: وَهَذَا معنى قَوْلهم وجدته كَذَا وَطَعَام لَيست لَهُ محمدة - أَي لَا يحمد والتحميد - حمدُك الله مرّة بعد مرّة وَأحمد إِلَيْك الله - أَي أشكُره عنْدك. وَقَالَ بَعضهم: أَحْمد إِلَيْكُم غسْل الإحليل - أَي أرضاه والشُكْد بلغَة أهل الْيمن كالشكر إِنَّه لَك شاكد. غَيره: غمط نعْمَة الله غمْطاً وغمِطَها - كفرها. صَاحب الْعين: قهِل الرجل قهَلاً - اسْتَقل العطيّة وَكفر النِّعْمَة. وَقَالَ: كند يكنُد كُنوداً - كفر النِّعْمَة وَرجل كنّاد وكَنود. أَبُو عبيد: امْرَأَة كُنُد - كفور للمواصلة. صَاحب الْعين: بطِر النِّعْمَة فَهُوَ بطِر - إِذا لم يشكرها. أَبُو زيد: جدّف بِنِعْمَة الله - كفرها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2606- طعمة بن أبيرق
س: طعمة بْن أبيرق بْن عمرو بْن حارثة بْن ظفر بْن الخزرج بْن عمرو. شهد المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بدرًا، ذكره أَبُو إِسْحَاقَ المستملي في الصحابة، وقيل: أَبُو طعمة بشير بْن أبيرق الأنصاري. روى خَالِد بْن معدان، عن طعمة بْن أبيرق الأنصاري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنت أمشي قدام رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله رجل: ما فضل من جامع أهله محتسبًا؟ قال: " غفر اللَّه تعالى لهما ألبتة ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا أورده، وطعمه يتكلم في إيمانه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5572- يزيد بن طعمة
ب: يزيد بن طعمة بن جارية بن لوذان الخطمي الأنصاري ذكره ابن الكلبي، فيمن شهد صفين مع عَليّ رضي الله عَنْهُ، من الصحابة. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7272- ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى
ب: ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عنه. روت أم حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمتها، قالت: كانت أم ليلى تصبغ لها درعها وخمارها وملحفتها كل شهر، وتختضب غمسا، وتقول: على هذا بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الغساني: أم ليلى. وقال أبو عمر: ليلى. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7548- أم العلاء عمة حزام بن حكيم
د ع: أم العلاء عمة حزام بن حكيم روى عنها عبد الملك بن عمير، أنها قالت: عادني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا أم العلاء، أبشري فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الحديد ". وروى أيضا هذا الحديث حزام بن حكيم، عن عمته أم العلاء، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم. وأما أبو عمر فقد تقدم قوله في ترجمة أم العلاء الأنصارية عن ابن السكن، فهو أيضا قد أخرجها، إلا أنه لم يجعل لها ترجمة منفردة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7683- عمة الحارث بن أبي قرظة
س: عمة الحارث بن أبي قرظة قال جعفر: ذكرها البخاري فيمن روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نساء خزاعة وأسلم. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7684- عمة حسناء الصريمية
س: عمة حسناء الصريمية روى إسحاق بن راهويه، عن إسحاق الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن حسناء بنت معاوية الصريمية، كذا قال: عن عمتها، قالت: قلت للنبي: من في الجنة؟ قال: " النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءدة في الجنة ". أخرجه أبو موسى، وقال: في أكثر الكتب خنساء، بالخاء المعجمة، والنون، والسين، وهي عند المحققين: حسناء، بالحاء المهملة، والسين والنون، والله أعلم. |