كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التصريف، لن عجز عن التأليف
في الطب. مجلد. للشيخ، أبي القاسم: خلف بن عباس الأندلسي، الزهراوي. المتوفى: بعد الأربعمائة. جعله على: ثلاثين مقالة. أكثرها في: الأدوية المركبة. على طريقة الكناشات. وهو: كتاب كثير الفائدة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَجَزَ)الْعَيْنُ وَالْجِيمُ وَالزَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى الضَّعْفِ، وَالْآخَرُ عَلَى مُؤَخَّرِ الشَّيْءِ.
فَالْأَوَّلُ عَجِزَ عَنِ الشَّيْءِ يَعْجِزُ عَجْزًا، فَهُوَ عَاجِزٌ، أَيْ ضَعِيفٌ. وَقَوْلُهُمْ إِنَّ الْعَجْزَ نَقِيضُ الْحَزْمِ فَمِنْ هَذَا; لِأَنَّهُ يَضْعُفُ رَأْيُهُ. وَيَقُولُونَ: " الْمَرْءُ يَعْجِزُ لَا مَحَالَةَ ". وَيُقَالُ: أَعْجَزَنِي فُلَانٌ، إِذَا عَجِزْتُ عَنْ طَلَبِهِ وَإِدْرَاكِهِ. وَلَنْ يُعْجِزَ اللَّهَ - تَعَالَى - شَيْءٌ، أَيْ لَا يَعْجِزُ اللَّهُ - تَعَالَى - عَنْهُ مَتَى شَاءَ. وَفِي الْقُرْآنِ: {{لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا}} [الجن: 12] ، وَقَالَ تَعَالَى: {{وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ}} [العنكبوت: 22] . وَيَقُولُونَ: عَجَزَ بِفَتْحِ الْجِيمِ. وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَعْلَبًا يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: لَا يُقَالُ عَجِزَ إِلَّا إِذَا عَظُمَتْ عَجِيزَتُهُ. وَمِنَ الْبَابِ: الْعَجُوزُ: الْمَرْأَةُ الشَّيْخَةُ، وَالْجَمْعُ عَجَائِزُ. وَالْفِعْلُ عَجَّزَتْ تَعْجِيزًا. وَيُقَالُ: فُلَانٌ عَاجَزَ فُلَانًا، إِذَا ذَهَبَ فَلَمْ يُوصَلْ إِلَيْهِ. وَقَالَ تَعَالَى: {{يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ}} [سبأ: 38] . وَيُجْمَعُ الْعَجُوزُ عَلَى الْعُجُزِ أَيْضًا، وَرُبَّمَا حَمَلُوا عَلَى هَذَا فَسَمَّوُا الْخَمْرَ عَجُوزًا، وَإِنَّمَا سَمَّوْهَا لِقَدَمِهَا، كَأَنَّهَا امْرَأَةٌ عَجُوزٌ. وَالْعِجْزَةُ وَابْنُ الْعِجْزَةِ: آخِرُ وَلَدِ الشَّيْخِ. وَأَنْشَدَ:عِجْزَةَ شَيْخَيْنِ يُسَمَّى مَعْبَدًا وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالْعَجُزُ: مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَعْجَازٌ، حَتَّى إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: عَجُزُ الْأَمْرِ، وَأَعْجَازُ الْأُمُورِ. وَيَقُولُونَ: " لَا تَدَبَّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ وَلَّتْ صُدُورُهَا ". قَالَ: وَالْعَجِيزَةُ: عَجِيزَةُ الْمَرْأَةِ خَاصَّةً إِذَا كَانَتْ ضَخْمَةً، يُقَالُ امْرَأَةٌ عَجْزَاءُ. وَالْجَمْعُ عَجِيزَاتٌ كَذَلِكَ. قَالَ الْخَلِيلُ: وَلَا يُقَالُ عَجَائِزُ، كَرَاهَةَ الِالْتِبَاسِ. وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ: عَجْزَاءُ مَمْكُورَةٌ خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ...عَنْهَا الْوِشَاحُ وَتَمَّ الْجِسْمُ وَالْقَصَبُ وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ: مِنْ كُلِّ عَجْزَاءَ ، سَقُوطُ الْبُرْقُعِ بَلْهَاءَ...لَمْ تَحْفَظْ وَلَمْ تُضَيِّعْ وَالْعَجَزُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الدَّابَّةَ فِي عَجُزِهَا، يُقَالُ هِيَ عَجْزَاءُ، وَالذَّكَرُ أَعْجَزُ. وَمِمَّا شُبِّهَ [فِي] هَذَا الْبَابِ: الْعَجْزَاءُ مِنَ الرَّمْلِ: رَمْلَةٌ مُرْتَفِعَةٌ كَأَنَّهَا جَبَلٌ، وَالْجَمْعُ الْعُجْزُ. وَهَذَا عَلَى أَنَّهَا شُبِّهَتْ بِعَجِيزَةِ ذَاتِ الْعَجِيزَةِ، كَمَا قَدْ يُشَبِّهُونَ الْعَجِيزَاتِ بِالرَّمْلِ وَالْكَثِيبِ. وَالْعَجْزَاءُ مِنَ الْعِقْبَانُ: الْخَفِيفَةُ الْعَجِيزَةُ. قَالَ الْأَعْشَى: عَجْزَاءُ تَرْزُقُ بِالسُّلَيِّ عِيَالَهَاوَمَا تَرَكْنَا فِي هَذَا كَرَاهَةَ التَّكْرَارِ رَاجِعٌ إِلَى الْأَصْلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا. وَسَمِعْنَا مَنْ يَقُولُ إِنَّ الْعَجُوزَ: نَصْلُ السَّيْفِ. وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَهُوَ يُسَمَّى بِذَلِكَ لِقَدَمِهِ كَالْمَرْأَةِ الْعَجُوزِ، وَإِتْيَانِ الْأَزْمِنَةِ عَلَيْهِ. |
سير أعلام النبلاء
|
سرية عمر -رضي الله عنه- إلى عجز هوازن:
قال الواقدي: حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبي بكر عمر بن عبد الرحمن، قَالَ: بَعَثَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر إلى تربة عجز هوازن، في ثلاثين راكبا، فخرج ومعه دليل. فكانوا يسيرون الليل ويكمنون النهار. فأتى الخبر هوازن، فهربوا. وجاء عمر محالهم، فلم يلق منهم أحدا، فانصرف إلى المدينة، حتى سلك النجدية. فلما كانوا بالجدد، قال الدليل لعمر: هل لك في جمع آخر تركته من خثعم جاؤوا سائرين، قد أجدبت بلادهم؟ فقال عمر: ما أَمَرَنِي رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهم. ورجع إلى المدينة. وذلك في شعبان. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Agraphic
في الانكليزية/ Agraphia يطلق هذا الاصطلاح على فقدان المرء قدرته على الكتابة، وان كان سليم الاعضاء، غير مصاب بالشلل. وقد سماه (شاركو) حبسة اليد ( main la de Aphasie). وإذا لحق هذا العجز قدرة الموسيقار على كتابة الاشارات الموسيقية سمي بالحبسة الموسيقية (راجع: الحبسة). |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Apraxie
في الانكليزية/ Apraxia يطلق هذا الاصطلاح على عجز المرء عن تنفيذ بعض الحركات القصدية بارادته، وان كان غير مصاب بشلل أو خلل عصبي، كعجزه عن مخط انفه، أو عن استعمال أدوات الطعام، أو عن رسم اشارة الصليب، الخ. ولهذا العجز عن الفعل صور مختلفة منها العجز عن تنفيذ الحركات، والعجز عن التصور والتنفيذ، والعجز عن النطق أي الحبسة ( Aphasie)، والعجز عن الكتابة ( Agraphie). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* من نذر فعل طاعة ومات قبل فعلها فعلها عنه وليه.
ومن نذر فعل طاعة ثم عجز عن الوفاء بما نذر فعليه كفارة يمين. ويكره له النذر، لقول ابن عمر رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال: ((إنه لا يرد شيئاً ولكنه يستخرج به من البخيل)). متفق عليه (¬1). * يكره النذر في كل ما يشق على العبد من الأعمال والطاعات. فمن نذر نذراً لا يطيقه ويلحقه به مشقة كبيرة كمن نذر أن يقوم الليل كله، أو يصوم الدهر كله، أو يتصدق بماله كله، أو يحج أو يعتمر ماشياً لم يجب الوفاء بهذا النذر، وعليه كفارة يمين. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6693)، واللفظ له، ومسلم برقم (1639). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
أَكْشِفْ لَهَا ثَوْبًا. حَتَّى لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ فَقَالَ: " يَا سَلَمَةُ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ " قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا. فَسَكَتَ حَتَّى كَانَ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: " يَا سَلَمَةُ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ للَّهِ أبوك ". قُلْتُ: هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَبَعَثَ بها رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَفَدَى بِهَا أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
وَقِيلَ كَانَ ذَلِكَ فِي شعبان. -سرية عمر رضي الله عنه إلى عَجُزِ هَوَازن قال الواقدي: حدثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ إِلَى تُرَبَةِ عَجُزِ هَوَازِنَ، فِي ثَلاثِينَ رَاكِبًا، فَخَرَجَ وَمَعَهُ دَلِيلٌ. فَكَانُوا يَسِيرُونَ اللَّيْلَ وَيَكْمُنُونَ النَّهَارَ. فَأَتَى الْخَبَرُ هَوَازِنَ، فَهَرَبُوا. وَجَاءَ عُمَرُ مَحَالَّهُمْ، فَلَمْ يَلْقَ مِنْهُم أَحَدًا، فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتَّى سَلَكَ النَّجْدِيةَ. فَلَمَّا كَانُوا بالجدد، قَالَ الدَّلِيلُ لِعُمَرَ: هَلْ لَكَ فِي جَمْعٍ آخر تركته من خثعم جاؤوا سَائِرِينَ، قَدْ أَجْدَبَتْ بِلادُهُمْ؟ فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ. وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ. وَذَلِكَ فِي شَعْبَانَ. -سرية بشير بْن سعد. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ فِي ثَلاثِينَ رَجُلا إِلَى بَنِي مُرَّةَ بِفَدَكٍ. فَخَرَجَ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التصريف، لن عجز عن التأليف
في الطب. مجلد. للشيخ، أبي القاسم: خلف بن عباس الأندلسي، الزهراوي. المتوفى: (1/ 412) بعد الأربعمائة. جعله على: ثلاثين مقالة. أكثرها في: الأدوية المركبة. على طريقة الكناشات. وهو: كتاب كثير الفائدة. |