نتائج البحث عن (غرن) 50 نتيجة

غرند: أَبو عبيد: تَثَوَّلَ عليَّ القومُ تَثَوُّلاً واغْرَنْدَوُا اغْرِنْداءً واغْلَنْتَوُا اغْلِنْتاءً إِذا عَلَوْهُ بالشَّتْمِ والضَّرْب والقهر.الأَصمعي: اغْرَنْداهُ واسْرَنْداهُ إِذا عَلاه، واغْرَنْداهُ واغْرَنْدَى عليه واغْرَنْدَوْا عليه: عَلَوْه بالشتم والضرب والقهر. والمُغْرَنْدِي والمُسْرَنْدِي: الذي يَغْلِبُكَ ويَعْلُوكَ؛ قال: قد جَعَلَ النُّعاسُ يَغْرَنْدِيني، أَدْفَعُهُ عنِّي ويَسْرَنْدِيني قال ابن جني: إِن شئت جعلت رويه النون وهو الوجه، وإِن شئت جعلته الياء وليس بالوجه، فإِن جعلت النون هي الرويّ فقد أُلْزِمَ الشاعرُ فيها أَربعةَ أَحرف غير واجبة وهي الراء والنون والدال والياء، أَلا ترى أَنه يجوز معها يُعْطيني ويُرضيني ويَدْعُوني ويَغْزوني؟ وإِن أَنت جعلت الياء الروي فقد أُلْزِمَ فيه خمسةَ أَحرف غير لازمة وهي الراء والنون والدال والياء والنون، أَلا ترى أَنك جعلت الياء هي الروي فقد زالت الياء أَن تكون رِدفاً لبعدها عن الروي؟ قال: نعم وكذلك لما كانت النون رويّاً كانت الياء غير لازمة لأَن الواو يجوز معها، أَلا ترى أَنه يجوز معها في القولين جميعاً يغزوني ويدعوني؟ أَبو زيد: اغْرَنْدَوْا عليه اغْرِنْداءً أَي علوه بالشتم والضرب والقهر مثل اغْلَنْتَوْا.
غرن: الغِرْيَنُ والغِرْيَلُ: ما بقي في أَسفل القارورة من الدُّهْن، وقيل: هو ثُفْلُ ما صُبِغَ به. والغِرْيَنُ: ما بقي في أَسفل الحوض والغدير من الماء أَو الطين كالغِرْبَل، وقد تقدم. وقال ثعلب: الغِرْيَنُ ما يبقى من الماء في الحوض والغدير الذي تُبْقى فيه الدَّعاميصُ لا يُقْدَرُ على شربه، وقيل: هو الطين الذي يبقى هنالك، وقيل: الغِرْيَنُ، مثل الدِّرْهمِ، الطين الذي يحمله السيل فيبقى على وجه الأَرض رطباً أَو يابساً، وكذلك الغِرْيَل وهو مبدل منه، وقال يعقوب: قال الأَصمعي الغِرْيَنُ أَن يجيء السَّيلُ فَيَثْبُتَ على الأَرض، فإِذا جَفَّ رأَيت الطين رقيقاً على وجه الأَرض قد تشَقَّقَ؛ فأَما قوله: تَشَقَّقَتْ تَشَقُّقَ الغِرْيَنِّ غُضُونُها، إذا تَدانَتْ مِنِّي. إنما أَراد الغِرْيَنَ فشَدَّدَ للضرورة، والطائفة من كل ذلك غِرْيَنةٌ. وغَرَّانُ: اسم وادٍ، فَعّالٌ منه كأَنَّ ذلك يكثر فيه. التهذيب: غُرانُ موضع؛ قال الشاعر: بغُرَانَ أَو وادي القُرَى اضطربَتْ به نَكْباءُ، بينَ صَباً وبينَ شمالِ. وفي الحديث ذكر غُرانَ: هو بضم الغين وتخفيف الراء واد قريب من الحُدَيْبِية، نزل به سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في مسيره. وأَما غُرابٌ، بالباء، فجبل بالمدينة على طريق الشام. والغَرَنُ: ذَكرَ الغِرْبانِ، وقيل: هو ذكرُ العَقاعِق، وقيل: هو شبيه بذلك، والجمع أَغْرانٌ. وقال أَبو حاتم في كتاب الطير: الغَرَنُ العُقابُ. قال ابن بري: الغَرَنُ ذَكَرُ العِقْبانِ؛ قال الراجز: لقد عَجِبْتُ من سَهُومٍ وغَرَنْ. والسَّهُومُ: الأُنثى منها.
غرنف: الغِرْنِفُ، بكسر النون؛ عن أَبي حنيفة: الياسِمُون؛ وروى بيت حاتم: رواء يسيل الماء تحت أُصوله، يميل به غِيل بأَدْناه غِرْنِفُ ويروى غِرْيف، وقد تقدّم في ترجمة غرف.
غرنق: الغُرْنُوق: الناعِم المُنتشِر من النَّبات. أَبو حنيفة: الغُرْنُوق نَبْت ينبُت في أُصول العَوْسَجِ وهو الغُرَانِق أَيضاً؛ قال ابن ميّادة: ولا زال يُسْقَى سِدْرُه وغُرانِقُه والغُرْنُوقُ والغِرْنَوقُ والغِرْنَيْقُ والغِرْنِيقُ والغِرْناق والغُمرَانِق والغَرَوْنَق، كله: الأَبيض الشاب الناعم الجميل؛ قال: إِذْ أَنْت غِرْناقُ الشَّباب مَيّالْ، ذُو دَأْيَتَيْنِ يَنْفَحان السِّرْبالْ استعار الدَّأْيَتَينِ للرجل، وإِنما هما للناقة والجَمل. وفي حديث عليّ، عليه السلام: فكأَني أَنظر إِلى غُرْنُوقٍ من قريش يَتَشَحَّط في دَمِه أَي شابّ ناعم. وشباب غُرانِق: تامّ، وشاب غُرَانِق؛ قال: أَلا إِنَّ تَطْلابَ الصِّبَى منك ضِلَّةٌ، وقد فاتَ رَيْعانُ الشَّبابِ الغُرانِق وأَورده الأزهري: أَلا إنَّ تَطْلابي لِمِثْلِك زَلَّةٌ وامرأَة غُرانِقة وغُرانِق: شابَّة ممتلئة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: قلتُ لسَعْدٍ، وهو بالأزارِقِ: عليكَ بالمَحْضِ وبالمَشَارِقِ، واللَّهْوِ عِنْدَ بادِن غُرَانِقِ والغَرَانِقة: الرجال الشبَاب، ويقال للشابّ نفسه الغُرانِقٌ والغُرْنُوق. والغُرانِقُ: الذي في أصل العَوْسَج وهو لَيِّن النَّبات؛ حكاه أَبو حنيفة وكذلك الغَرانِيق. والغُرْنُوق والغُرْنَيْق، بضم الغين وفتح النون: طائر أَبيض، وقيل: هو طائر أَسود من طير الماء طويل العُنُق؛ قال أَبو ذَؤَيب الهذلي يصف غوّاصاً: أجاز إلينا لُجَّةً بعد لُجّةٍ، أزَلَّ كغُرْنَيْق الضُّحُول عَمُوجُ أَزَلَّ: أَرْسَح، والضُّحُول: جمع ضَحْل وهو الماء القليل، وعَمُوج: يَتَعَمَّج ويلتوي؛ وإذا وصف بها الرجل فواحدهم غِرْنَيق وغِرْنَوْق، بكسر الغين وفتح النون فيهما. وغُرْنوق، بالضم، وغُرانِق: وهو الشابُّ الناعم، والجمع الغَرانِق، بالفتح، والغَرانِيق والغَرانِقةُ. أَبو عمرو: الغُرْنُوق طير أَبيض من طير الماء؛ ذكره في حديث ابن عباس: إن جنازته لما أُتِيَ به الوادي أَقبل طائر أَبيض غُرْنوق كأنه قُبْطِيّة حتى دخل في نعشه، قال: فرَمَقْتُه فلم أَرَهُ خرج حتى دفن. الأصمعي: الغُرْنَيْق الكُرْكيّ، وقال غيره: هو طائر طويل القوائم. ابن السكيت: الغَرانِيقُ طير مثل الكَراكي، واحدها غُرْنوق؛ وأَنشد: أَو طَعْم غاديةٍ في جَوْف ذي حَدَبٍ، من ساكِبِ المُزْن يجْري في الغَرانِىقِ أَراد بذي حَدَب سيلاً له عِرْق، وقوله من ساكب المُزْن أي مما كان ساكباً من المزن، وقوله يجري في الغرانيق أي يجري مع الغرانيق فأَقام في مقام مع. وقال غيره: واحد الغَرانِيقُ غُرْنَيْق وغِرْناق. وفي الحديث: تلك الغَرانِيقُ العُلا؛ هي الأَصنام، وهي في الأصل الذكور من طير الماء. ابن الأنباري: الغعرانيق الذكور من الطير، واحدها غِرْنَوْق وغِرْنَيْق، سمي به لبياضه، وقيل: هو الكُرْكيّ، وكانوا يزعمون أن الأصنام تقرّبهم من الله عز وجل وتشفع لهم إليه، فشبهت بالطيور التي تعلو وترتفع في السماء؛ قال: ويجوز أن تكون الغَرانيقُ في الحديث جمع الغُرانق وهو الحسن، يقال: غُرانِق وغَرانِق وغَرانِيق، قال وقد جاءت حروف لا يفرق بين واحدها وجمعها إلا بالفتح والضم: فمنها عُذَافر وعَذافر، وعُراعر اسم الملِك وعَراعر، وقُناقِن للمهندس، جمعه قَناقن، وعُجاهن للعَرُوس وجمعه عَجاهن، وقُبَاقب للعام الثالث (* قوله «للعام الثالث» أي ثالث العام الذي انت فيه). وجمعه قَبَاقب. وقال شمر: لِمَّة غُرانقةٌ وغُرانِقيّة وهي الناعمة تُفَيِّئُها الريحُ، وقال: الغُرانق الشابّ الحسن الشعر الجميلُ الناعمُ، وهو الغُرْنوق والغِرْناق والغِرْنَوْق، وجمعه غَرانِق وغَرانقة؛ وأَنشد: قِلى الفَتَاةِ مَفارِقَ الغِرْناقِ قال ابن جني: وذكر سيبويه الغُرْنَيْق في بنات الأَربعة وذهب إلى أن النون فيه أًصل لا زائدة، فسأَلت أَبا علي عن ذلك فقلت له: من أَين له ذلك ولا نظير له من أُصول بنات الأربعة يقابلها، وما أَنكَرْتُ أَن تكون زائدة لمَّا لم نجد لها أَصلاً يقابلها كما قلنا في خُنْثُعْبة وكَنَهْبَل وعُنْصُل وعُنْظُب ونحو ذلك، فلم يزد في الجواب على أن قال: إنه قد أُلحق به العُلَّيْق، والإلحاقُ لا يوجد إلا بالأُصول، وهذه دعوى عارية من الدليل، وذلك أن العُلَّيْق وزنه فُعَّيْل وعينه مضعفة وتضعيف العين لا يوجد للإلحاق، ألا ترى إلى قِلَّفٍ وإمَّعَة وسكِّين وكُلاَّب؟ ليس شيء من ذلك بملحق لأن الإلحاق لا يكون من لفظ العين، والعلة في ذلك أن أَصل تضعيف العين إنما هو للفعل نحو قَطَّع وكَسَّر، فهو في الفعل مفيد للمعنى، وكذلك هو في كثير من الأسماء نحو سِكِّير وخِمِّير وشَرَّاب وقَطَّاع أي يكثر ذلك منه وفيه، فلما كان أَصل تضعيف العين إنما هو للفعل على التكثير لم يمكن أن يجعل للإلحاق، وذلك أن العناية بمفيد المعنى عند العرب أَقوى من العناية بالملحق، لأن صناعة الإلحاق لفظية لا معنوية، فهذا يمنع من أن يكون العُلَّيق ملحقاً بغُرْنَيْق، وإذا بطل ذلك احتاج كون النون أصلاً إلى دليل، وإلا كانت زائدة، قال: والقول فيه عندي إن هذه النون قد ثبتت في هذه اللفظة أنَّى تصرفت ثَباتَ بقية أُصول الكلمة، وذلك أَنهم يقولون غُرْنَيْق وغِرْنَيْق وغُرْنوق وغُرَانق وغَرَونْق، وثبتت أيضاً في التكسير فقالوا غَرانِيق وغَرانقة، فلما ثبتت النون في هذه المواضع كلها ثَباتَ بقية أصول الكلمة حكم بكونها أَصلاً؛ وقول جنادة بن عامر: بِذِي رُبَدٍ، تَخالُ الإثْرَ فيه مَدَبَّ غَرانِقٍ خاضَتْ نِقاعا أراد غَرانيق فحذف. ابن شميل: الغُرْنوق الخُصْلة المُفَتَّلة من الشعر. ابن الأَعرابي: جذب غُرْنوقه وهي ناصيته، وجذب نُغْرُوقه وهي شعر قفاه.
الْغَيْن وَالرَّاء وَالنُّون

الغِرْين، مَا بَقِي اسفل القارورة من الدُّهن.

وَقيل: هُوَ ثُفل مَا صبغ بِهِ.

والغِرْين: مَا بَقِي فِي اسفل الْحَوْض والغَدير من المَاء، كالغِرْيل، وَقد تقدم.

وَقَالَ ثَعْلَب: الغرْين: مَا يبْقى من المَاء فِي الْحَوْض، والغدير الَّذِي يبْقى فِيهِ الدعاميص لَا يُقدر على شربه.

وَقيل: هُوَ الطين الَّذِي يبْقى هُنَاكَ.

وَقَالَ يَعْقُوب: قَالَ الْأَصْمَعِي: الغِرْين: أَن يَجِيء السيلُ فَيثبت على الارض، فَإِذا جفّ رَأَيْت الطين رَقِيقا على وَجه الأَرْض قد تشقق، فَأَما قَوْله:

تشقَّقت تَشقُّق الغِرْيَنِّ غضُونها إِذا تدانت منِّيإِنَّمَا أَرَادَ الغرين، فَشدد للضَّرُورَة.

والطائفة من كل ذَلِك: غِرْينةٌ.

وغَرّان: اسمُ وادٍ، فعَّال مِنْهُ، كَأَن ذَلِك يكثر فِيهِ.

والغَرَنُ: ذَكر الغِرْبان.

وَقيل: هُوَ ذكر العقاعق.

وَقيل: هُوَ شَبيه بذلك.

وَالْجمع: اغران.
(غ ر ن ف)

الغرنف، بِكَسْر النُّون، عَن أبي حنيفَة: الياسمون ويروى بَيت حَاتِم:

رواء يسيل المَاء تَحت اصوله...يمِيل بِهِ غيل بأدناه غرنف

ويروى: غريف. وَقد تقدم.
(غ ر ن ق)

والغرنوق: الناعم الْمُنْتَشِر من النَّبَات.

والغرنوق، والغرنوق، والغرنيق، والغرناق، والغرانق، والغرونق، كُله: الْأَبْيَض الشَّاب الْجَمِيل، قَالَ:

إِذْ أَنْت غرناق الشَّبَاب ميال...ذُو دأيتين ينفحان السربال

اسْتعَار الدأيتين للرجل، وَإِنَّمَا هما للناقة والجمل.

وشباب غرانق: تَامّ، قَالَ:

أَلا إِن تطلاب الصِّبَا مِنْك ضلة...وَقد فَاتَ ريعان الشَّبَاب الغرانق

وَامْرَأَة غرانقة، وغرانق: شَابة ممتلئة. انشد ابْن الْأَعرَابِي:

قلت لسعد وَهُوَ بالأزارق

عَلَيْك بالمحض وبالمشارق

وَاللَّهْو عِنْد بادن غرانق

والغرنوق، والغرانق: الَّذِي فِي اصل العوسج وَهُوَ لين النَّبَات، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.

والغرنوق، والغرنيق: طَائِر ابيض، وَقيل: هُوَ طَائِر اسود من طير المَاء.

قَالَ ابْن جني: وَذكر سِيبَوَيْهٍ: الغرنيق، فِي بَنَات الْأَرْبَعَة، وَذهب إِلَى أَن النُّون فِيهِ اصل لَا زَائِدَة، فَسَأَلت أَبَا عَليّ عَن ذَلِك فقلتله: من أَيْن لَهُ ذَلِك وَلَا نَظِير من اصول بَنَات الْأَرْبَعَة يقابلها؟ وَمَا انكرت أَن تكون زَائِدَة لما لم نجد لَهَا أصلا يقابلها، كَمَا قُلْنَا فِي: خنثعبة، وكنهبل، وعنصل، وعنظب، وَنَحْو ذَلِك. فَلم يزدْ فِي الْجَواب على أَن قَالَ: إِنَّه قد ألحق بِهِ " العليق " والإلحاق لَا يُوجد إِلَّا بالأصول، وَهَذِه دَعْوَى عَارِية من الدَّلِيل، وَذَلِكَ أَن العليق وَزنه: " فعيل "، وعينه مضعفة، وتضعيف الْعين لَا يُوجد للإلحاق، أَلا ترى إِلَى " قلف " و" إمعة " و" سكين " و" كلاب "، لَيْسَ شَيْء من ذَلِك بملحق، لِأَن الْإِلْحَاق لَا يكونمن لفظ الْعين، وَالْعلَّة فِي ذَلِك: أَن اصل تَضْعِيف الْعين إِنَّمَا هُوَ للْفِعْل، نَحْو: " قطع "، و" كسر "، فَهُوَ فِي الْفِعْل مُفِيد للمعنى، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي كثير من الْأَسْمَاء نَحْو: " سكير "، و" خمير "، و" شراب "، و" قطاع " أَي يكثر ذَلِك مِنْهُ وَفِيه، فَلَمَّا كَانَ اصل تَضْعِيف الْعين إِنَّمَا هُوَ للْفِعْل على التكثير لم يُمكن أَن يَجْعَل للإلحاق، وَذَلِكَ أَن الْعِنَايَة بمفيد الْمَعْنى عِنْد الْعَرَب أقوى من الْعِنَايَة بالملحق، لِأَن صناعَة الْإِلْحَاق لفظية لَا معنوية، فَهَذَا يمْنَع من أَن يكون " العليق " مُلْحقًا بغرنيق، وَإِذا بَطل ذَلِك احْتَاجَ كَون النُّون أصلا إِلَى دَلِيل، وَإِلَّا كَانَت زَائِدَة.

قَالَ: وَالْقَوْل فِيهِ عِنْدِي: أَن هَذِه النُّون قد ثبتَتْ فِي هَذِه اللَّفْظَة أَنى تصرفت ثبات بَقِيَّة اصول الْكَلِمَة وَذَلِكَ أَنهم يَقُولُونَ: غرنيق، وغرنيق، وغرنوق، وغرانق، وغرونق.

وَثبتت أَيْضا فِي التكسير، فَقَالُوا: غرانيق، وغرانقة. فَلَمَّا ثبتَتْ النُّون فِي هَذِه الْمَوَاضِع كلهَا ثبات بَقِيَّة أصُول الْكَلِمَة حكم بِكَوْنِهَا أصلا. وَقَول جُنَادَة ابْن عَامر:

بِذِي ربد تخال الْأَثر فِيهِ...مدب غرانق خاضت نقاعا
غرن
: (الغَرِينُ، كصَريمٍ وجِذْيَمٍ) ، الأوَّلُ وَزْنٌ غَرِيبٌ والأَوْلى كأَميرٍ؛ وَالثَّانِي: مثْلُ دِرْهَمٍ، وَهُوَ. (الِطّرْيَنُ) ، زِنَةً ومعْنًى، وَهُوَ مَا يَبْقَى فِي أَسْفَل القارُورَةِ مِن الدُّهْنِ.
وقيلَ: هُوَ ثُفْلُ مَا صُبِغَ بِهِ، كالغِرْيَلِ باللامِ وَهُوَ مُبْدَلٌ مِنْهُ.
(و) الغِرْيَنُ: (الحُمْقُ) ؛ وَمِنْه: أَتَى بالغِرْيَنِ والطِّرْيَنِ إِذا حمقَ.
(و) الغرْينُ: (الزَّبَدُ) مِن الماءِ يَبْقَى فِي الحوْضِ لَا يُقْدَرُ على شرْبِه.
(و) الغِرْيَنُ: (الطِّينُ يَحْمِلُهُ السَّيْلُ فَيَبْقَى على وَجْهِ الأَرْضِ رَطْباً أَو يابِساً) ، وكذلِكَ الغِرْيَل.
وقالَ الأصْمعيُّ: هُوَ أَن يَجِيءَ السَّيْلُ فيَثْبُتُ على الأرْضِ، فَإِذا جفَّ رأَيْتَ الطِّينَ رَقِيقاً على وَجْهِ الأَرْضِ قد تَشَقَّقَ، وشَدَّدَ نُونَه الشاعِرُ ضَرُورَةً، فقالَ:
تَشَقَّقَتْ تَشَقُّقَ الغِرْيَنِّغُضُونُها إِذا تَدانَتْ مِنِّي (والغَرَنُ، محرّكةً) ، وُجِدَ فِي بعضِ النسخِ مُنْفرداً عمَّا قبْلَه فِي الذِّكْر على أَنَّ الأَوَّل مِنَ الرّباعي وَهَذَا مِن الثّلاثي وَفِيه نَظَرٌ؛ (طائِرٌ) ؛ قيلَ: هُوَ ذَكَرُ الغِرْبانِ، أَو ذَكَرُ العَقاعِقِ، (أَو العُقابُ) ؛ عَن أَبي حاتِمٍ فِي كتابِ الطَّيْرِ؛ (أَو شِبْهُها) .
وقالَ ابنُ بَرِّي: ذَكَر العُقْبانِ؛ قالَ الراجزُ:
لقد عَجِبْتُ من سَهُومٍ وغَرَنْ قالَ: والسَّهُومُ: الأُنْثَى مِنْهَا؛ (ج أَغْرانٌ.
(أَو)
الغَرَنُ: (السَّرَطانُ.
(و)
فِي الحدِيثِ ذكر غُرانَ، (كغُرابٍ) ، وَهُوَ (ع) ، قُرْبَالحُدَيْبيَّة نَزَلَ بِهِ سيِّدُنا رَسُولُ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وسلممِن مَسِيرِهِ.
(و) الغَرِنُ، (ككَتِفٍ: الضَّعيفُ.
(وغَرِنَ العَجِينُ على القَرْوِ، كفَرِحَ، يَبِسَ)
.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أَتى بالطِّرْيَنِ والغِرْيَنِ: إِذا غَضِبَ واحْتَدَّ. وذَكَرَه المصنِّفُ فِي طَرَنَ وأَهْمَلَهُ هُنَا.
وعبدُ الرحمنِ بنُ أَحْمدَ بنِ محمدِ بنِ القاسِمِ الغَرْيانِيُّ، بالفتحِ، أَحدُ الفُضَلاءِ بتُونس، مِن بيتٍ بطَرَابُلُس فُضَلاء، وَكَانَ أَبُوه قاضِياً بهَا.
غرنف
الغِرْنِفُ: كزِبْرِجٍ، وقَبْلَ الفاءِ نُونٌ أَهْمله الجَوْهريُّ والصاغانِيُّ فِي العُبابِ، وأَوْرَدَه فِي التَّكْمِلَةِ كصاحبِ اللِّسانِ عَن أَبِي حَنِيفَةَ فِي كتابِ النَّباتِ، قالَ: هُوَ الياسَمُونُ، وليسَ بتَصْحِيفِ غِرْيَفٍ كحِذْيَمٍ، وَهُوَ البَرْدِيُّ على مَا سَيَأْتِي وزَعَمَ بعضُ الرُّواةِ أَنّضه بالوَجْهَيْنِ رُوىَ بَيْتُ حاتِمٍ وَهُوَ قَوْله:
(رِواءٌ يَسِيلُ الماءُ تَحْتَ أُصُولِه...يَمِيلُ بهِ غَيْلٌ بأَدْناهُ غِرْنِفُ)
قَالَ الصاغانِيُّ: وَلم أَجِدْه فِي شِعْرِ حاتِمٍ.
غرنق
الغُرْنوق لَا يُذْكَر فِي غ ر ق ووَهِم الجوهريّ، وَهَذَا بِناءً على القَوْل بأصالَةِ النّون. وَقد صرّح الشيخُ أَبُو حيّان بأنّها زائدةٌ فِي جَمِيع لُغاتِها، والمسألةُ خِلافيّةٌ، فَلَا يَصِح الجَزْمُ فِيهَا بالتّغْليطِ، أَشَارَ لَهُ شيخُنا. قلتُ: وَقَالَ ابنُ جِنّي وذكَرَ سيبَوْيه: الغُرْنَيْق فِي بَناتِ الأربعَة، وذهَب الى أنّ النّونَ فِيهِ أصْلٌ لَا زائدَة، فسألتُ أَبَا عليٍّ عَن ذَلِك، فقلتُ لَهُ: منْ أينَ لَهُ ذلِك، وَلَا نَظيرَ لَهُ من أصُول بناتِالأربعَة يُقابِلُها فَلم يزِدْ فِي الجَوابِ على أنْ قَالَ: قد أُلْحِقَ بِهِ العُلَّيْق، والإلحاقُ لَا يوجَدُ إلاّ بالأصول، وَهَذِه دَعْوَى عارِيةٌ من الدّليلِ وَذَلِكَ أنّ العُلّيْق وزنُ فُعَّيْل، وعينُه مُضعَّفَة، وتضْعيفُ العَيْن لَا يوجَدُ للإلْحاق، أَلا تَرَى الى قِلَّفٍ، وإمّعة، وسِكّين، وكُلاّب، ليسَ شيءٌ من ذَلِك بمُلْحَقٍ لأنّ الإلْحاقَ لَا يكونُ من لَفْظِ العَيْن، والعِلّةُ فِي ذلكَ أنّ أصْلَ تضْعيفِ العيْنِ إنّما هُوَ للفِعْل، نَحْو: قطّع وكسّر، فَهُوَ فِي الفِعْلِ مُفيدٌ للمَعْنى، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي كَثيرٍ من الأسماءِ، نَحْو: سِكّير، وخِمّير، وشَرّاب، وقَطّاع، أَي: يكْثُر ذَلِك مِنْهُ. وَفِيه: فلمّا كَانَ أصلُ تضْعيفِ العيْنِ إِنَّمَا هُوَ للفِعل على التّكْثيرِ لم يُمْكِن أَن يُجعَلَ للإلْحاقِ وذلِك أنّ العِناية بمُفيدِ المَعْنى عندَ العرَب أقوى من العِناية بالمُلْحق لأنّ صِناعَة الإلْحاقِ لفظيّةٌ لَا معْنَويّةٌ، فَهَذَا يمنَع أَن يكون العُلَّيْق مُلْحقاً بغُرْنَيْقٍ، وَإِذا بطَل ذلِك احْتاجَ كونُ النّونِ أصْلاً الى دَليلٍ، وإلاّ كَانَت زَائِدَة. قَالَ: والقَوْلُ فِيهِ عِنْدي أنّ هَذِه النّونَ قد ثبتَتْ فِي هَذِه اللّفْظَة أنّى تصرّفَت ثَباتَ بقيّةِ أصولِ الكَلِمَة، وثَبتَتْ أَيْضا فِي التّكْسير، وَلذَا حُكِم بكَوْنِها أصْلاً، فتأمّلْ ذَلِك كزُنْبور وفِرْدَوْس: طائِرٌ مائيٌّ، طويلُ القَوائِم والعُنُق، أسودُ. وقيلَ: أبْيَضُ عَن أبي عَمْرٍ و. وخَصّهُ ابنُ الأنْباري بالذّكور مِنْهَا كالغُرْنَيْقِ، بالضمّ مَعَ فَتْح النُّون. وأنشدَ الجوْهَريّ لأبي ذُؤيْب الهُذَليّ يصِفُ غَوّاصاً:
(أجازَ إِلَيْهَا لُجّةً بعدَ لُجّة...أزَلُّ كغُرْنَيْقِ الضُّحولِ عَموجُ)
أَو الغُرْنوق والغُرْنَيْق: الكُرْكِيّ قالَه الأصمعيُّ: أَو طائِرٌ يُشبِهه قالَه ابنُ السِّكيتِ. والجمعُ الغَرانيق، وَأنْشد:
(أَو طَعْم غادِيَةٍ فِي جوْفِ ذِي حدَبٍ...من ساكِبِ المُزْنِ يجْري فِي الغَرانيقِ)أرادَ بِذِي حَدَب سيلاً لَهُ عِرْق، وَفِي الغَرانيق، أَي: مَعَ الغَرانيق. وَفِي الحَدِيث: تلكَ الغرانيقُ العُلا هِيَ الأصْنامُ، وَهِي فِي الأَصْل: الذُّكورُ من طيرِ الماءِ. وَقَالَ ابنُ الأنباريّ: الغَرانيقُ:)
الذّكور من الطّير، واحدُها غِرْنوقٌ وغِرْنَيْقٌ. قَالَ أَبُو خَيْرَة: سُمّي بِهِ لبَياضِه. وقيلَ: هُوَ الكُرْكَيُّ، شُبِّهت الأصْنامُ بالطّيورِ الَّتِي تعْلو وتَرْتَفِعُ فِي السّماءِ على حسَبِ زَعْمِهم. والغُرْنَيْق، بالضّم وفتحِ النُّون وكَزُنْبور، وقِنْديلٍ، وسَمَوْأل، وفِرْدَوْس، وقِرْطاس، وعُلابِط فَهِيَ سبْعُ لغاتٍ.
اقْتصر الجوهريُّ مِنْهَا على الثَّانِيَة والخامِسَة، وذَكرَ صاحبُ اللِّسان الثالثةَ والرابعةَ والسادسةَ والسابعةَ، ذكَرَهُنّ ابنُ جِنّي، وفاتَه الغِرْنَيْق بكسرِ الغَيْنِ وَفتح النّون. أوردهُ الجوهَريّ وابنُ جِنّي: الشّابُّ الأبْيَضُ الناعِمُ الحسَنُ الشّعْرِ الجَميلُ. أنْشَدَ شَمِر: فَلْيَ الفَتاةِ مَفارِقَ الغِرْناقِ وَقَالَ آخر: إذْ أنتَ غِرناقُ الشّبابِ مَيّالْ ذُو دأْيَتَيْنِ ينْفَحانِ السِّرْبالْ وَفِي حَدِيث عليٍّ رضِيَ الله عَنهُ: فكأنّي أنظُر الى غُرْنوقٍ من قُرَيْشٍ يتشحّطُ فِي دَمِه أَي: شابٍّ ناعِمٍ. وَقَالَ أعرابيٌّ: وكُلُّ غُرْنوقٍ إِذا صالَ حَكَمْ ج: الغَرانيقُ أنْشد أعرابيٌّ: لَهْفي على البِيضِ الغَرانيقِ اللِّمَمْ فَوارِس الخيْلِ وأرْبابِ النّعَمْ والغَرانِقَةُ. قَالَ الْأَعْشَى:
(ولمْ تَعْدَمي منَ اليَمامَةِ مُنْكِحا...وفِتيانِ هِزّانَ الطِّوالِ الغَرانِقَهْ)والغَرانِقُ قالَ ابنُ الأنْباريّ: يجوزُ أَن يكونَ جمعَ الغُرانِقِ بالضمِّ، وَقد جاءَت حُروفٌ لَا يُفْرَقُ بَين واحِدِها وجمْعِها إِلَّا بالفَتْح والضَمّ. فَمِنْهَا: عُذافِرٌ وعَذافِرُ، وعُراعِرٌ وعَراعِرُ، وقُناقِنٌ وقَناقِنُ، وعُجاهِنٌ وعَجاهِنُ، وقُباقِب وقَباقِب، وَقَالَ جُنادَة بنُ عامِر:
(بذِي رُبَدٍ تَخالُ الأُثْرَ فيهِ...مَدَبَّ غَرانِقٍ خاضَتْ نِقاعا)
وقيلَ: أرادَ غرانيق، فحذَف. وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الغُرْنوقُ كزُنْبورٍ: الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ المُفَتَّلة ومثلُه قولُ اللّيثِ. وَقَالَ ابنُ الأعْرابيّ: جذَبَ غُرنوقَه، وَهِي ناصِيَتُه. وجذب نُغْروقه وَهِي شَعر قَفاه. وَقَالَ أَبُو زِياد: الغُرْنوق: شجَر، ج: الغَرانِقُ. كَذَا قَالَ. أَو الغُرنُوقُ والغُرانِقُ بضمّهِما:)
الَّذِي يكونُ فِي أصْلِ العوْسَجِ اللّيِّن النّباتِ ج: الغَرانيق قَالَه أَبُو عَمْرو، شُبِّهَ لطَراوتِه ونَضارتِه بالشّابِّ النّاعِم. ونصُّ أبي حَنيفَةَ: وَهُوَ لَيِّن النّباتِ. قَالَ ابنُ مَيّادَةَ:
(سَقَى شُعَبَ المَمْدورِ يَا أُمَّ جَحْدَرٍ...وَلَا زالَ يُسْقَى سِدْرُه وغُرانِقُه)
وَقَالَ شَمِر: لِمّةٌ غُرانِقَة وغُرانِقيّة بضمِّهما، أَي: ناعِمَة تُفَيِّئُها الريحُ. وَقَالَ ابنُ عبّاد: الغَرْنَقَة: غَزَلٌ بالعَيْنيْن. وَقَالَ غيرُه: الغُرْنَق كجُنْدَب مَوضِع بالحِجاز. وقيلَ: ماءٌ بأْلَى، وَقيل: وادٍ لبَني سُلَيْم بَين السّوارِقيّة ومعْدِنِ بَني سُلَيْمٍ المَعْروف بالنَّقْرة. أَو الغُرْنوق: النّاعِم المُستَتِر، وَفِي نسخةٍ المُنْتَشِر من النّباتِ حَكَاهُ أَبُو حَنيفة. وشابٌّ غُرانِقٌ كعُلابِط: تامّ وَكَذَا شبابٌ غُرانِق. قَالَ الشَّاعِر:(أَلا إنّ تَطْلابَ الصِّبا مِنْك ضِلّةٌ...وَقد فاتَ ريْعانُ الشّبابِ الغُرانِقُ)
وامْرأةٌ غُرانِقٌ، وغُرانِقَةٌ: شابّةٌ ممْتَلِئَة. أنشَد ابنُ الأعرابيّ: قلتُ لسَعْدٍ وهْوَ بالأزارِقِ عليْكَ بالمَحْضِ وبالمَشارِقِ واللهْوِ عِنْد بادِنٍ غُرانِقِ
غرنط
غَرْناطَةُ، كصَمْصامَةٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وَصَاحب اللِّسان، وَقَالَياقوت والصَّاغانيُّ: هُوَ: د، بالأنْدَلُس، وَعَلِيهِ اقتَصَر فِي التَّكمِلَة، وَقَالَ فِي العُباب: أَو هُوَ لَحْنٌ والصَّوابُ كَمَا قَالَه بعضُهُم أَغَرْناطَةُ بِزِيَادَة الألِف، وحَذْفُها لغةٌ عامِّيَّةٌ. قَالَ شيخُنا: وَلَا لَحْنَ، فقد سُمِّيت البلدَةُ بهما، وَمَعْنَاهَا: الرُّمَّانَةُ بالأندلُسِيَّةِ، وَفِي العُباب: بلغةِ عَجَمِ الأَنْدَلُسِ. قَالَ شيخُنا: قَالَ الشقنديّ: أَمَّا غَرْناطَةُ فإِنَّها دِمَشْقُ بلادِ الأَندَلُسِ، ومَسْرَحُ الأَبْصارِ، ومَطْمَحُ الأَنْفُس. وَقَالَ غيرُهُ: لَو لم يكنْ لَهَا إلاَّ مَا خَصَّها الله بِهِ من المَرْجِ الطَّويلِ العَريض، ونهر شنيل لكَفاها، وَلَهُم فِيهَا تَصانيفٌ وأَشْعارٌ كثيرٌ، كقولِ القائِلِ:
(غَرْناطَةُ مَا لَهَا نَظيرٌ...مَا مِصْرُ مَا الشَّامُ مَا العِراقْ)

(مَا هيَ إلاَّ العَروسُ تُجْلَى...وتِلْكَ من جُمْلَةِ الصَّداقْ)
وقُراها فِيمَا ذَكَرَ بعضُ مُؤَرِّخيها مائَتانِ وسبْعونَ قَرْيَة، نَقَلَ ذَلِك ابْن خيريّ مُرَتِّبُ ابْن بَطُّوطَة وغيرُه ممَّن أَرَّخَها. وآثارُها جَليلةٌ كَثيرةٌ لَا يَسَعُها هَذَا المُخْتُصَرُ، وَالله يَرُدُّها دارَ إِسلامٍ، بمحمَّدٍ وآلِهِ عليهمُ السَّلام.
شغرن
: (شَغْرَنَهُ، بالَّراءِ والنُّونِ) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي رُباعِي الأزْهرِيّ عَن أَبي سعيدٍ: هُوَ (بمعْنَى شَغْزَبَه، بالزَّاي والباءِ، وذلِكَ) إِذا أَخَذَه العُقَّيْلي (فِي الصِّراعِ) .
وَالَّذِي فِي نسخِ التَّهْذيبِ والتكْمِلَةِ بالزَّاي والنّونِ، وَهَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ فِي الأُصولِ الصَّحيحةِ. وقَوْلُ المصنِّفِ بالرَّاءِ خَطَأٌ.
[غرن]الغِرْيَنُ مثال الدِرهَم : الطين الذي يحمله السيل فيبقى على وجه الأرض، رطباً أو يابساً، وكذلك الغِرْيَلُ وهو مبدلٌ منه. والغرن: الذكر من العقبان .
غرنق: الغِرنَيْقُ والغُرْنُوقُ: طائر أبيض. والغُرنُوقُ: الرجل الشاب الأبيض الجميل، وهو الغُرانِق أيضا، قال:

ألا إن تطلابي لمثلك ذلةٌ...وقد فات ريعان الشباب الغُرانِق

والذي يكون في أصل العوسج اللين [يقال له] الغرانيق، الواحد: غُرْنُوق.
غرناطةُ: بلدة كبيرة من أعمال الأندلس، معنى غرناطة: الرمانة بلغةَ عجم الأندلس، وقال بعضهم: الصحيحَ أغرناطة والعامة تقول: غرناطة.
[غرن]فه: "غران"- بضم غين وخفة راء: واد بالحديبية نزل به لنبي صلى الله عليه وسلم؛ وغراب- بموحدة: جبل بالمدينة على طريق الشام.
[غرنق]نه: فيه تلك "الغرانيق" العلى، هي الأصنام، وهي لغة الذكور من طيور الماء، جمع غرنوق وغرنيق، سمي به لبياضه، وقيل: هو الكركي، والغرنوق أيضًا الشاب الناعم الأبيض، وكانوا يزعمون أن الأصنام تقربهم إلى الله وتشفع لهم فشبهت بطيور تعلو في السماء. غ: أو هو جمع الغرانق وهي الحسن. شم: الغرانيق بضم غين وفتح راء. نه: ومنه ح علي: وكأني أنظر إلى "غرنوق" من قريش يتشحط في دمه، أي شاب ناعم. وح ابن عباس: لما أتى بجنازته الوادي أقبل طير "غرنوق" أبيض كأنه قبطية حتى دخل في نعشه؛ قال الراوي: فرمقته فلم أره خرج حتى دفن.
غرِنَ يَغرَن، غَرَنًا، فهو غَرِن• غرِن العجينُ: يبِس "غرِن الطِّينُ".

غَرَن [مفرد]: مصدر غرِنَ.

غَرِن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من غرِنَ.

غَرين/ غِرْيَن [مفرد]• الغرِين:1 -طين يحمله السَّيلُ، وقد يبقَى على وجه الأرض رطبًا أو يابسًا "غرينُ النَّهر".2 -(جو) صخر طينيّ حبيباته دقيقة يلتصق بعضها ببعض إذا ابتلّت بالماء.
غُرانِق [جمع]:1 -(حن) غُرنُوق؛ طائر مائيّ أبيض طويل السَّاق، جميل المنظر له قُنْزُعة ذهبيّة اللون، وهو نوعٌ من الكراكي ° امرأةٌ غُرانِق وغُرانِقة: ممتلئة جميلة ناعمة- شابٌّ غُرانق/ فتاةٌ غُرانق: حسن جميل.2 -(نت) غُرنُوق؛ نبات شجيريّ مُعَمَّر من الفصيلة الجارونيّة ينبت في المناطق المعتدلة، أوراقه مُزغَّبة طويلة العنق مستديرة النَّصل تقريبًا، نورته شبه خيمة، والثمرة جافّة مُنشقَّة ذات منقار طويل.

غُرْنُوق [جمع]: جج غَرانيقُ:1 -(حن) غُرانِق؛ طائر مائيّأبيض طويل السَّاق جميل المنظر له قُنْزُعة ذهبيَّة اللون، وهو نوعٌ من الكراكي ° شابٌّ غُرنوق/ فتاةٌ غُرنوق: حسن جميل.2 -(نت) غُرانِق؛ نبات شجيريّ مُعَمَّر من الفصيلة الجارونيّة ينبت في المناطق المعتدلة، أوراقه مُزغَّبة طويلة العنق مستديرة النصل تقريبًا، نَوْرَته شبه خيمة، والثمرة جافَّة مُنشقَّة ذات منقار طويل.

غُرنوقيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى غُرْنُوق.2 -(نت) نبات مُزْهِر.

غُرْنَيق [مفرد]: غُرانِق حسن، أبيض جميل "شابٌّ غُرْنَيقٌ".
غ ر ن ق

تقول: قلوب النساء مع الغرانيق، وهي من الشيوخ في ذرى نيق؛ هم الشبّان النعم. يقال: هو من غرانيق القوم وغرانقتهم، الواحد: غرنوق. وهو في عيشٍ غرانق.
(غرن)الْعَجِين على الْإِنَاء غرنا يبس وَالرجل ضعف فَهُوَ غرن
(الغرنوق) الغرانق وطائر مائي أَبيض طَوِيل السَّاق جميل المنظر لَهُ قنزعة ذهبية اللَّوْن وَهُوَ ضرب من الكراكي (ج) غرانيق
غرن
مُهْمَلٌ.
الخارزنجيُّ: الغَرَنُ: السَّرَطانُ، وقيل: ذَكَرُ العِقْبانِ، وجَمْعُه أغْرَان.
والغَرِنُ: الضَّعِيفُ. والغِرْيَنُ: الطِّينُ الرَّقيقُ في أسْفَل الحَوْض، وُيشَدَّدُ النُّونُ منه. وهو الحُمْقُ أيضاً، من قَوْلهم: رَماني بِغِرْيَنِه: أي بحُمْقِه.
وهو يَرْمي عَلَيَّ بالغِرْيَنِ: أي بالزَّبَدِ من الغَضَب.
وما طَفا فَوْقَ الماء من زَبَدٍ أو غثاء: غِرْيَنٌ.
وإذا يَبِسَ العَجِينُ على القَرْوِ قيل: قد غَرِنَ.
  • اغْرَنْشَمَ
الرَّجُلُ وهو ذُبُولُ لَحْمِه وخُمْصُه.
الغُرْنُوْقُ الشابُّ الأبيضُ الجَميلُ، وكذلك الغِرْنَوْقُ والغِرْناقُ. والغُرْنَيْقُ والغُرْنُوقُ - لُغَتانِ - طائرٌ أبيضُ. وشُبّانٌ غَرَانِقُ.
والغُرنُوقَةُ من الشَّعرِ: غَدِيرةٌ، وتجمْعُ غَرَانِقَ. وهو - أيضاً -: شَيْءٌ يكونُ في أصْل العَوْسَج. والغَرْنَقَةُ: غَزَلٌ بالعَيْنَيْنِ. والغُرْنُوْقُ: وادٍ لبَني سُلَيْمٍ.
المُغْرَنْدي الغالِبُ، نَوْمٌ مُغرَنْدٍ. واغْرَنْدَيْتُه إذا جَهِلْتَ عليه.
غرنق: غُرْنُوق: هكذا ينطقها أهل الغرب، وهذه الكلمة تعني كُرْكيّ. ففي المعجم اللاتيني- العربي: ( grues الكراكي وهي الغرانق) (فوك، ألكالا، بوشر بربرية). وفي المستعيني: مرارة الكركي، تعرف الكراكي بالعجمية غرويش وهو الغرنوق. وفي معجم المنصوري: كركي هو الطائر الكبير المسمّى بالمغرب غرنوقا- (تقويم ص33، 59) وانظر: هوست (ص298).
ويقول عبد الواحد (ص222) أن كلمة غرنوق هي عند المغاربة ما يسمى بالغرنيق في فصيح اللغة غير أن السيد دي غويه يقول أن هذا خطأ. لأن كلمة غرنوق قد وردت في حديث ابن عباس ذكر في الفائق (2: 222) ويقول شارحه الغرنوق والغُرَنيق (كذا) طائر ابيض من طير الماء. الغرنوق- إوز عراقي، ثم وفقا (للقاموس التركي) (فليشر في زيشر ص84).
الغرنوق- رئة الغنم وباقي المجترات (ألكالا).
صغرن:
تصغرن: لها كالأطفال، تلاعب كالأطفال (بوشر).
صغرنة: صبية، تصرف صبياني (بوشر).
(غَرْنَقَ)(هـ) فِيهِ «تلْك الغَرَانِيق العُلَى» الغَرَانِيق هَاهُنَا: الأصْنَام، وَهِيَ فِي الأْصل الذكُور مِنْ طَيْر الَماء، واحِدُها: غُرْنُوق وغُرْنَيْق، سُمَّي بِهِ لِبَيَاضِهِ. وَقِيلَ:هُوَ الكُرْكِيُّ.والغُرْنُوق أَيْضًا: الشَّابُّ النَّاعِمُ الأبْيّض. وَكَانُوا يَزْعمون أَنَّ الْأَصْنَامَ تُقَرِّبُهم مِنَ اللَّهِ وتَشْفَع لَهُمْ، فشُبِّهَت بِالطُّيُورِ الَّتِي تَعْلُو فِي السَّماء وتَرْتَفع.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «فكأنِّي أنْظُر إِلَى غُرْنُوق مِنْ قُريش يَتَشَحَّط فِي دَمِه» أَيْ شابٍّ ناعِم.وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ «لمَّا أُتِى بجَنَازتِه الوَادِي أقْبَل طائرٌ غُرْنُوق أبْيَضُ كَأَنَّهُ قُبْطِيَّة حَتَّى دَخَل فِي نَعْشِه، قَالَ الرَّاوي: فَرَمَقْتُه فَلَمْ أرَه خَرَجَ حَتَّى دُفِن» .
(غَرَنَ)فِيهِ ذِكْرُ «غُرَان» هُوَ بِضَمِّ الغَيْن وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ: وَاد قَرِيبٌ من مِنَ الحُدَيْبِية نَزَلَ بِهِ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيره، فأمَّا «غُرَاب» بِالْبَاءِ فجَبل بِالْمَدِينَةِ عَلَى طَرِيقِ الشَّامِ.
غَرْنَاطَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم نون، وبعد الألف طاء مهملة، قال أبو بكر بن طرخان بن بجكم: قال لي أبو محمد عفّان الصحيح أغرناطة بالألف في أوله أسقطها العامّة كما أسقطوها من البيت فقالوا لبيرة، قال ابن بجكم: وقال لي الشيخان أبو الحجّاج يوسف بن على القضاعي وأبو عبد الله محمد بن أحمد ابن سعيد البردي الحيّاني: غرناطة بغير ألف، قال:
ومعنى غرناطة رمّانة بلسان عجم الأندلس سمّي البلد لحسنه بذلك، قال الأنصاري: وهي أقدم مدن كورة البيرة من أعمال الأندلس وأعظمها وأحسنها وأحصنها يشقّها النهر المعروف بنهر قلزم في القديم ويعرف الآن بنهر حدارّه، يلقط منه سحالة الذهب الخالص وعليه أرحاء كثيرة في داخل المدينة وقد اقتطع منه ساقية كبيرة تخترق نصف المدينة فتعمّ حمّاماتها وسقاياتها وكثيرا من دور الكبراء، وله نهر آخر يقال له سنجل واقتطع لها منه ساقية أخرى تخترق النصف الآخر فتعمه مع كثير من الأرباض، وبينها وبين البيرة أربعة فراسخ، وبينها وبين قرطبة ثلاثة وثلاثون فرسخا.
الغِرْنِقُ:
كذا ضبطه نصر وقال: هو موضع بالحجاز، وقيل: غرنق ماء بأبلى بين معدن بني سليم والسوارقية.
غَرْنِيطُوف:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ونون مكسورة، وياء مثناة من تحت ساكنة، وطاء مهملة مضمومة، وواو ساكنة، وفاء: بلد في أقصى المغرب على ساحل البحر بعد سلا وليس بعده عمارة.
غرنق

غَرْنَقَةٌ An amorous playing with the eyes. (Ibn-'Abbád, O, K.) غِرْنَاقٌ: see غُرْنَيْقٌ, last sentence.

غُرْنُوقٌ is held by the author of the K to be wrongly mentioned by J in art. غرق, on the ground of the saying that the ن is radical; and IJ says that Sb has mentioned غُرْنَيْقٌ among quadriliteral-radical words: but there is a difference of opinion on this point; for AHei asserts that the ن in غُرْنُوقٌ and in all its dial. vars. is augmentative. (TA.) b2: See غُرْنَيْقٌ, in two places. b3: Also sing. of غَرَانِقُ, which signifies (assumed tropical:) Certain trees: (Aboo-Ziyád, O, K:) or, as also ↓ غُرَانِقٌ, sing. of غَرَانِيقُ, which signifies the tender sprouts at the root, or lower part, of the عَوْسَج [or box-thorn]: (AA, O, K:) likened to a tender youth, because of their freshness and beauty: (TA:) or غُرْنُوقٌ signifies a tender and concealed plant; (K, TA;) or, accord. to one copy [of the K], a tender, spreading plant: mentioned by AHn. (TA.) b4: And (assumed tropical:) A lock of hair much twisted: (Lth, O, K:) or, accord. to IAar, a forelock: so in the phrase جَذَبَ غُرْنُوقَهُ [He pulled his forelock]: and نُغْرُوقٌ signifies the “ hair of the back of the neck. (O, TA.) غِرْنَوْقٌ: see the next paragraph, in two places.

غُرْنَيْقٌ (S, K) and ↓ غُرْنُوقٌ and ↓ غِرْنَوْقٌ (O, K) A certain aquatic bird, (S, O, K, TA,) long in the neck (S, O, TA) and in the legs, (TA,) white, (O, K, TA,) or black: (K, TA:) [app. the white stork, ardea ciconia; or, accord. to some, the black stork, ardea nigra:] or, accord. to IAmb, the males [or male] thereof: (TA:) or the first, (O, K,) as also the second, (K,) signifies the كُرْكِىّ [or Numidean crane, ardea virgo]: (As, O, K, TA:) or a certain bird resembling this: (ISk, O, K, TA:) pl. غَرَانِيقُ. (O, TA.) It is related of the Prophet that [when he was reciting the words of the Kur (liii. 19 and 20), “Have ye considered El-Lát, and El-'Ozzà, and Menáh, the other third? ”]
the Devil put into his mouth the saying تِلْكَ الغَرَانِيقُ العُلَى [Those are the most high غرانيق, as though meaning cranes, for the Numidian crane is remarkable in the East for its superlatively-high flight]; referring, as IAar says, to the idols, which were asserted to be intercessors with God, wherefore they are likened to the birds that rise high into the sky: (O, TA: *) or غرانيق may in this case be a pl. of one of the sings. expl. in what here follows [but applied to females]. (O.) b2: غُرْنَيْقٌ (O, K, TA, and so in copies of the S) and ↓ غِرْنَيْقٌ (IJ, TA, and so in some copies of the S in the place of the former) and ↓ غُرْنُوقٌ and ↓ غِرْنَوْقٌ (S, O, K, TA) and ↓ غِرْنِيقٌ (K) and ↓ غِرْنَاقٌ and ↓ غَرَوْنَقٌ (O, K) and ↓ غُرَانِقٌ (S, K) signify (assumed tropical:) A tender youth; (S;) or a white, or fair, and comely, or beautiful, youth; (O, K;) or a youth white, or fair, tender, having beautiful hair, and comely: (TA:) pl. غَرَانِيقُ and غَرَانِقَةٌ (S, O, K) and غَرَانِقُ, (S, K,) which last may be pl. of غُرَانِقٌ, agreeably with analogy, (IAmb, TA,) or it may be a contraction of غَرَانِيقُ, as such used by a poet. (TA.) غِرْنَيْقٌ and غِرْنِيْقٌ: see the next preceding sentence.

غُرَانِقٌ, applied to a youth, (K, TA,) and to youthfulness, (TA, and so in the CK instead of a youth,) Perfect, or without defect. (K, TA.) And, applied to a woman, as also غُرَانِقَةٌ, Youthful and plump. (K.) b2: See also غُرْنَيْقٌ, last sentence. b3: لِمَّةٌ غُرَانِقَةٌ and ↓ غُرَانِقِيَّةٌ [Hair descending below the lobe of the ear, or descending upon the shoulders,] sleek, such as the wind puts in motion. (Sh, O, K.) b4: See also غُرْنُوقٌ.

غَرَوْنَقٌ: see غُرْنَيْقٌ, last sentence.

لِمَّةٌ غُرَانِقِيَّةٌ: see غُرَانِقٌ.
امْرأةٌ مُغْرنْضِفَة كثيرة الماء.
غِرْناطِي
من (غ ر ن ط) نسبة إلى غِرْنَاطة مدينة بإسبانيا.
  • غَرْناطَةُ
غَرْناطَةُ: د بالأَنْدَلُس، أو لَحْنٌ والصواب: أغَرْناطَةُ، ومعناها: الرُّمَّانَةُ، بالأَنْدَلُسِيَّةِ.
الغِرْنِفُ، كزِبْرِجٍ، وقَبْلَ الفاءِ نونٌ: الياسَمونُ، وليس بتَصْحيفِ "غِرْيَف"، كحِذْيَمٍ، وهو البَرْدِيُّ، وبالوَجْهَيْنِ رُويَ بَيْتُ حاتِمٍ.
الغُرْنوقُ، لا يُذْكَرُ في غ ر ق، ووَهِمَ الجوهَرِيُّ، كزُنْبُورٍ وفِرْدَوْسٍ: طائِرٌ مائِيٌّ أسْوَدُ، وقيلَ: أبْيَضُ،كالغُرْنَيْقِ، بالضم، أو الغُرْنُوقُ والغُرْنَيْقُ: الكُرْكِيُّ، أو طائِرٌ يُشْبِهُهُ.والغُرْنَيْقُ بالضم، وكزُنْبُورٍ وقِنْدِيلٍ وسَمَوْءَلٍ وفِرْدَوْسٍ وقِرْطَاسٍ وعُلابِطٍ: الشَّابُّ الأبيضُ الجَميلُ، ج: الغَرانيقُ والغَرانِقَة والغَرانِقُ. وكزُنْبُورٍ: الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ المُفَتَّلَةُ، وشَجَرٌ، ج: الغَرَانِقُ،أو الغُرْنُوقُ والغُرانِقُ: الذي يكونُ في أصلِ العَوْسَجِ اللَّيِّن النَّباتِ، ج: الغَرانيقُ.ولِمَّةٌ غُرانِقَةٌ وغُرانِقِيَّةٌ: ناعِمَةٌ تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ.والغَرْنَقَةُ: غَزَلٌ بالعَيْنَيْنِ.والغُرْنَقُ، كجُنْدَبٍ: وادٍ لِبَنِي سُلَيْمٍ.أو الغُرْنُوقُ: الناعِمُ المُسْتَتِرُ من النَّبَاتِ.وشابٌّ غُرانِقٌ، كعُلابِط: تامٌّ.وامرأةٌ غُرانِقٌ وغُرانِقَةٌ: شابَّةٌ مُمْتَلِئَةٌ.
اغْرَنْشَمَ الرَّجُلُ، بالشينِ المعجمةِ: ذَبَلَ لَحْمُه، وخَمُصَ بَطْنُهُ.
شَغْرَنَهُ، بالراءِ والنونِ: بمعنى شَغْزَبَه، بالزايِ والباءِ، وذلك في الصِراعِ.
الإحاطة، في تاريخ غرناطة
مجلدات.
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وغَرناطة: بفتح الغين المعجمة، وكسرها: بلد من أندلس، على مراحل، من شرقي قرطبة.
(غَرَنَ)الْغَيْنُ وَالرَّاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، يَقُولُونَ إِنَّ الْغَرِينَ: مَا يَبْقَى فِي الْحَوْضِ مِنْ مَائِهِ وَطِينِهِ.
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن خالد بن عمارة الأنصاري الغرناطي، أبو إسحاق.
ولد سنة (495 هـ) خمس وتسعين وأربعمائة ..
من مشايخه: أبي المطرف عبد الرحمن بن سعيد
¬__________
* تاريخ الإسلام وفيات سنة (496 هـ). ط. تدمري، طبقات المفسرين للسيوطي (10)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 5)، معجم المفسرين (1/ 9). قلت: ذكر محقق تاريخ الإسلام الدكتور تدمري أنه لم يجد له مصدر ترجمة؟ . طبقات المفسرين للأدرنوي: (146).
* تكملة الصلة لابن الأبار (1/ 155)، معرفة القراء (2/ 547)، غاية النهاية (1/ 7)، تاريخ الإسلام- ط تدمري، وفيات سنة (579 هـ).

بن الورّاق، وأبي الحسن بن شفيع وغيرهما.
من تلامذته: أبو الخطاب بن واجب وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان من أهل المعرفة الكاملة والتفنن في العلوم والنفوذ في الأحكام، يتحقق بالقراءات ويشارك في علم الحديث ومسائل الفقه والشروط، وله فيه مختصر مفيد، وكان مع ذلك فكه النفس، حلو النادرة، حميد العِشْرة، نشأ بغرناطة على طلب العلم وتقييد الآثار، وولي القضاء بعدة كور من أعمالها وأزعجته الفتنة الحادثة بالأندلس عند انقراض دولة الملثمين عن وطنه، فطال اضطرابه وتجوله .. وتصدر قبل ذلك ويعده للإقراء والإسماع فأخذ الناس عنه وانتفعوا به .. " أ. هـ.
* معرفة القراء: "وكان إمامًا كاملًا متفننًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (579 هـ) تسع وسبعين وخمسمائة.

النحوي: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عُبيديس (¬1) بن محمود النِّفري (¬2) الغَرناطيّ، أبو إسحاق.
ولد: سنة (562 هـ) اثنتين وستين وقيل (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة.
من مشايخه: الخطيب أبو عبد الله الحضرمي في القراءات، وأبو الحسن علي ابن عمر الواد آشي ... والنحو واللغة عن ابن يربوع.
من تلامذته: أحمد بن عبد المجيد بن هذيل الغسّاني، وأبو جعفر بن الزبير ..
كلام العلماء فيه:
* الديباج المذهب: "كان فقيهًا، حافظًا ذاكرًا للغات والأدب، نحويًا ماهرًا، غلب عليه التصوف، فشُهر به وصنّف فيه التصانيف المفيدة" أ. هـ.
* تاريخ غرناطة: "كان فقيهًا، حافظًا نحويًا ماهرًا ثم كلب عليه التصوف فشهر به، وبزّ أهل زمانه وصنف فيه تصانيف، وكان خاتمة رجال الأندلس، وشيخ أهل المجاهدات وأرباب المعاملات، مشهور الكرامات صادق الإخلاص ... له أشعار في التصوف بارعة .. فمن ذلك ما نقلته من خط الكاتب أبي إسحاق ابن زكريا في مجموع جمع فيه الكثير من القول.
وفاته سنة (659 هـ) تسع وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: ألّف في طريقة التصوف وغيرها تصانيف منها: "
مواهب العقول وحقائق النقول"، و"الغيرة المذهلة عن الحيرة والتفرقة".
.. وغيرهما. وله شعر.

النحوي، المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن خلف بن مسعود المحاربي الغرناطي، أبو جعفر.
من مشايخه: السُّهيلي، وعبد المنعم بن الفرس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "كان مقرئًا مجودًا، نحويًا، ماهرًا معنيًا بالعربية، فقيهًا حافظًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت