|
غمهج: (الغُمَاهِجُ، كعُلابِط) جاءَ فِي قولِ هِمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ يصف إِبلاً فِيهَا فَحْلُهَا، أَنشده الأَزهَريّ:تَتْبَعُ قَيْدُوماً لَهَا غُماهِجَارَحْبَ اللَّبَانِ مُدَمَجاً هُجَاهِجَاقَالَ: هُوَ (الضَّخْمُ السّمهينُ) . وَيُقَال: العُمَاهِجُ، بِالْعينِ: بمعْنَاه، وَقد تقدّم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَغَمَهُمُ الحَرُّ والبَرْدُ، كمَنَعَ وسَمِعَ: غَشِيَهُم،كأَدْغَمَهُم،وـ أنْفَهُ، كمنَعَ: كسَرَهُ إلى باطِنٍ،وـ الإِناءَ: غَطَّاهُ.والدُّغْمَةُ، بالضمِّ،والدَّغَمُ، محرَّكةً، من لَوْنِ الخَيْل: أن يَضْرِبَ وجْهُه وجَحافِلُهُ إلى السَّوادِ، ويكونَ ذلك أشَدَّ سَواداً من سائِر جَسَدهِ،وقد ادْغامَّ ادْغِيماماً،وهو أدْغَمُ،وهي دَغْماءُ، فارسيَّتُه: ديزَجْ.والأَدْغَمُ: الأَسْوَدُ الأَنْفِ، ومن يَتَكَلَّمُ من قِبَل أنْفِه.وأدْغَمَهُ الله تعالى: سَوَّدَ وجْهَه،وـ الفَرَسُ اللِّجامَ: أدْخَلَهُ في فيهِ،وـ الحَرْفَ في الحَرْفِ: أدْخَلَهُ،كادَّغَمَهُ،وـ فُلانٌ: بادَرَ القَوْمَ مَخافَةَ أن يَسْبِقوهُ، فأكَلَ بلا مَضْغٍ.والدُّغْمانُ، بالضمِّ: الأَسْوَدُ، أو مَعَ عِظَمٍ، واسْمٌ، ويُفْتَحُ.وراغِمٌ داغِمٌ، وأرْغَمَهُ الله تعالىوأدْغَمَهُ،ورَغْماً دَغْماً شِنَّغْماً: إتْباعاتٌ. وكغُرابٍ: وَجَعٌ في الحَلْقِ. وكزُبيرٍ: اسْمٌ.والدُّغْمُ، بالضمِّ: البِيضُ، كأَنَّهُ ضِدٌّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ضَغَمَهُ،وـ به، كَمَنَعَ: عَضَّهُ، أو عَضّاً دون النَّهْشِ، أو هو أن لا يَمْلأَ فَمَهُ مما أهْوَى إليه. وكثُمامةٍ: ما ضَغَمْتَه ولَفَظْتَهُ.والضَّيْغَمُ: الذي يَعَضُّ، والأسَدُ،كالضَّيْغَمِيِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
فَغَمَهُ الطيبُ، كمنَعَ، فَغْماً وفُغوماً: سَدَّ خياشيمَهُ،وـ الرائحةُ السُّدَّةَ: فَتَحَتْها، ضِدٌّ،وـ المرأةَ: قَبَّلَها،كفاغَمَها،وـ الجَدْيُ: رَضَعَ.وفَغِمَ به، كفَرِح: لَهِجَ، وحَرَصَ،وـ بالمَكانِ: أقامَ، ولَزِمَهُ.وأفْغَمَ مكانَهُ: مَلأَهُ بريحِه،وـ الإِناءَ: مَلأَهُ.وانْفَغَمَ الزُّكامُ: انْفَرَجَ.والفُغْمُ، بالضم وبضمتينِ: الفَمُ أجْمَعُ، أو الذقَنُ بِلَحْيَيْهِ، وبالفتح: ما تُخْرِجُه من خَلَلِ أسْنانِكَ بِلسانِكَ.وأخذَ بِفُغْمِه، بالضم، أي: شَقَّ عليه.وهو مُفْغَمٌ به، بفتح الغينِ: مُغْرًى.
|
سير أعلام النبلاء
|
2429- ماغَمَّه 1:
الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الطَّيَالِسِيّ البَغْدَادِيّ عَلاَّن، وَيُلَقَّبُ أَيْضاً: مَاغَمَّه وَمَاغَمَّهَا. سَمِعَ: مَسْرُوْق بن المَرْزُبَان، وَعُبَيْد اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَأَبَا مَعْمَرٍ الهُذَلِيّ، وَالجَرَّاح بن مَخْلَدٍ، وَطَبَقَتهُم. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ، وَعَبْد البَاقِي بن قَانع، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَه أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 28"، واللباب لابن الأثير "2/ 367"، والعبر "2/ 83"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 201". |
|
المفسر إبراهيم بن مصطفى البَرْغَمْه وي المعروف بلوح خوان، الرومي، الحنفي.
من مشايخه: المولى أبو الليث. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "كان بحرًا زاخرًا عالمًا بالتفسير ¬__________ • معجم الأدباء (1/ 127)، إنباه الرواة (1/ 189)، الوافي (6/ 146)، نكت الهميان (91)، بغية الوعاة (1/ 432)، تاريخ الإسلام (وفيات 590) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (1/ 206). (¬1) كان في بغداد نحوي آخر معروف بالوجيه الكبير هو: المبارك ويعرف جده بالشاعر قال ياقوت في معجم الأدباء ذاكرًا الوجيه الكبير هذا: "وهو شيخي الذي به تخرجت وعليه قرأت .. ". أ. هـ. المتوفى سنة (612 هـ). انظر معجم الأدباء (5/ 2263) وسير أعلام النبلاء (22/ 86) وغيرهما من المصادر. * غاية النهاية (1/ 27)، الدرر الكامنة (1/ 74). • خلاصة الأثر (1/ 51)، معجم المفسرين (1/ 22)، معجم المؤلفين (1/ 73). هدية العارفين (1/ 29)، كشف الظنون (2/ 1602). والحديث والكلام، متورعًا عابدًا عفيفًا نزهًا صلبًا له صدق وصلاح وفيه فوز وفلاح" أ. هـ. • معجم المفسرين: "قاض مفسر، من فقهاء الحنفية، متكلم من أهل بلدة برغمه" أ. هـ. وفاته: سنة (1014 هـ) أربع عشرة وألف. من مصنفاته: "نظم الفوائد في سلك مجمع العقائد" وهو متن في علم الكلام، وله على التفسير رسائل وتعليقات كثيرة تدل على تبحره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - عَليّ بن عبد الصَّمَد، أَبُو الحَسَن الطَّيَالِسِيّ، ويلقب بعلان ما غَمَّه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مسروق بن المرزبان، وأبا معمر إسماعيل بن إبراهيم، والقواريري، والجراح بن مَخْلَد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، وابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. ومات سنة تسع وثمانين في شعبانها، قاله أَحْمَد بن كامل، وَقَالَ: يُلقّب ما غمها. |