نتائج البحث عن (غَايَةٌ) 50 نتيجة

(الْغَايَة) النِّهَايَة وَالْآخر فغاية كل شَيْء نهايته وَآخره والراية (ج) غاي وغايات وَيُقَال غايتك أَن تفعل كَذَا نِهَايَة طاقتك وَغَايَة الْأَمر الْفَائِدَة الْمَقْصُودَة مِنْهُ وَيُقَال فلَان بعيد الْغَايَة صائب الرَّأْي
زغاية: زَغَاية (بربرية): مزراق، حربة، وتطلق الآن في إسبانيا على عصا صغيرة (معجم الإسبانية، فوك)، وصاحب الزغاية: أي حامل الحربة هو وزير الحرب (دونانت ص64).
الغاية:[في الانكليزية] Goal ،end ،tip ،aim ،objective [ في الفرنسية] But ،fin ،fin ،finalite ،bout هي تطلق على معان. منها نوع من أنواع الزّحاف وقد سبق. ومنها الظّرف المقطوع عن الإضافة بحذف المضاف إليه لفظا مع كون الإضافة مرادة معنى، وبني المضاف على الضم مثل قبل وبعد، أي قبل هذا وبعد هذا، والحقّ بالغايات لا غير ولا حسب وإن لم يكونا ظرفين كما في الإرشاد وحواشيه، والغايات من المبنيات العارضة، وهذا المعنى من مصطلحات النحاة. ومنها الغرض ويسمّى علّة غائية أيضا وهي ما لأجله إقدام الفاعل على فعله، وهي ثابتة لكلّ فاعل فعل بالقصد والاختيار، فإنّ الفاعل إنّما يقصد الفعل لغرض فلا توجد في الأفعال الغير الاختيارية ولا في أفعاله تعالى، كذا ذكر أحمد جند في حاشية شرح الشمسية وقد سبق أيضا. وهي قد تضاف إلى الفعل.يقال غاية الفعل، وقد تضاف إلى المفعول، يقال غاية ما فعل، وقد سبق في تقسيم العلوم المدوّنة.

قال شارح التجريد: اعلم أنّ الحركات الاختيارية الصّادرة عن الحيوان لها مباد أربعة مترتّبة فالمبدأ القريب هو القوّة المحرّكة المثبتة في عضلة العضو، والمبدأ الذي يليه هو الإجماع من القوة الشوقية، والأبعد منه هو تصوّر الملائم أو المنافي، فإذا ارتسم بالتخيّل والتفكّر صورة في النفس تحرّكت القوة الشوقية إلى الإجماع فخدمتها القوة المحرّكة في الأعضاء، فما انتهى إليه الحركة وهو الوصول إلى المنتهى هو غاية القوة الحيوانية المحرّكة، وليس لها غاية غير ذلك، وهو أي الوصول إلى المنتهى قد يكون غاية وغرضا للقوة الشوقية أيضا، فإنّ الإنسان ربّما ضجر عن المقام في موضع ويخيل في نفسه صورة موضع آخر، فاشتاق إلى المقام فيه فتحرّك نحوه وانتهت حركته إليه، فغاية قوته الشوقية نفس ما انتهى إليه تحريك القوة المحرّكة، وقد لا يكون لها غاية أخرى لكن لا يتوصل إليها إلّا بالوصول إلى المنتهى فإن الانسان قد يتخيل في نفسه صورة لقائه لحبيب له فيشتاق ويتحرك إلى مكانه فتنتهي حركته إلى ذلك المكان، ولا يكون نفس ما انتهى إليه حركته نفس غاية القوة الشوقية بل معنى آخر، لكن يتبعه ويحصل بعده وهو لقاء الحبيب على تقدير المغايرة بين غايتي المحرّكة والشوقية. فإن لم تحصل غاية الشوقية بعد الوصول إلى المنتهى فالحركة باطلة بالنسبة إلى الشوقية إذ لم يحصل بها ما هو غاية لها، وإن حصلت غايتها فهو خبر إن كان المبدأ هو التفكّر أو عادة إن كان المبدأ هو التخيّل مع خلق وملكه نفسانية كاللعب باللّحية، أو قصد ضروري إن كان المبدأ هو التخيّل مع طبيعة كالتنفس أو مع مزاج كحركات المرضى، أو عبث وجزاف إن كان المبدأ هو التخيّل وحده من غير انضمام شيء إليه. ومنها ما يترتّب على الفعل باعتبار كونه على طرف الفعل؛ قالوا كلّ مصلحة وحكمة تترتّب على فعل الفاعل تسمّى غاية من حيث إنّها على طرف الفعل ونهايته، وتسمّى فائدة أيضا من حيث ترتّبها عليه، فهما أي الغاية والفائدة متحدتان ذاتا ومختلفتان اعتبارا، وتعمّان الأفعال الاختيارية وغيرها.والفرق بين الغاية بمعنى الغرض وبين الغاية بهذا المعنى أنّها بهذا المعنى أعمّ من وجه من الغاية بمعنى الغرض لوجودهما في الأفعال الاختيارية ووجود الغاية بهذا المعنى فقط في الأفعال الغير الاختيارية، ووجودها بمعنى الغرض فقط فيما إذا أخطأ في اعتقاده.وبالجملة فالفائدة والغرض مختلفان ذاتا واعتبارا كذا ذكر أحمد جند في حاشية شرح الشمسية.

ويؤيّده ما قال شارح التجريد: الحكماء قد يطلقون الغاية على ما يتأدّى إليه الفعل وإن لم يكن مقصودا إذا كان بحيث لو كان الفاعل مختارا لفعل ذلك الفعل لأجله، وهي بهذا المعنى أعمّ من العلّة الغائية. وبهذا الاعتبار أثبتوا للقوى الطبيعية غايات مع أنّه لا شعور لها ولا قصد، وكذا أثبتوا للأسباب الاتفاقية غايات. قالوا ما يتأدّى إليه الفعل إن كان تأدّيه دائميا أو أكثريا يسمّى ذلك الفعل سببا ذاتيا، وما يتأدّى هو إليه غاية ذاتية. وإن كان تأدّيه مساويا أو أقليا يسمّى الفعل سببا اتفاقيا وما يتأدّى هو إليه غاية اتفاقية.
بَاغايَة:
الغين معجمة، وألف، وياء: مدينة كبيرة في أقصى إفريقية بين مجّانة وقسنطينية الهواء، ينسب إليها أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمد بن عبد الله الربعي الباغابي المقري، يكنى أبا العباس، دخل الأندلس سنة 376، وقدم للاقراء بالمسجد الجامع بقرطبة، واستأدبه المنصور محمد بن أبي عامر لابنه عبد الرحمن ثم عتب عليه فأقصاه ثم رقّاه المؤيد بالله هشام بن الحكم في دولته الثانية إلى خطّة الشورى بقرطبة مكان أبي عمر الإشبيلي الفقيه، وكان من أهل العلم والفهم والذكاء وكان لا نظير له في علوم القرآن والفقه على مذهب مالك، روى بمصر عن أبي الطيب بن غلبون وأبي بكر الأدفوبي، وتوفي لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة 401، ومولده بباغاية سنة 345، وقرأت في كتاب لأبي بكر الخطيب بإسناده إلى أبي بكر محمد بن أحمد المفيد الجرجاني:
أنشدني الحسن بن عليّ الباغابي من أهل المغرب، قال:
أنشدني ابن حماد المغربي متنقّصا لأصحاب الحديث:
أرى الخير في الدنيا يقلّ كثيره، ... وينقص نقصا والحديث يزيد
فلو كان خيرا كان كالخير كلّه، ... ولكنّ شيطان الحديث مريد
ولابن معين في الرجال مقالة ... سيسأل عنها، والمليك شهيد
فإن تك حقّا، فهي في الحكم غيبة، ... وإن تك زورا فالقصاص شديد
غَايَة
من (غ ي ي) النهاية والآخر، والراية.
الْغَايَة: اعْلَم أَن مَا يَتَرَتَّب على فعل إِن كَانَ تصَوره باعثا للْفَاعِل على صدوره عَنهُ يُسمى غَرضا وَعلة غائية وَإِلَّا يُسمى فَائِدَة وَمَنْفَعَة وَغَايَة. وَالْمرَاد بِكَوْن تصور الْفِعْل باعثا للْفَاعِل على صدوره مِنْهُ أَنه مُحْتَاج إِلَيْهِ فِي تَحْصِيل كَمَاله وَيكون بِدُونِهِ نَاقِصا بِالذَّاتِ وَمَعَهُ يكون مستكملا لغيره فَيكون تصور الْغَرَض مِمَّا لَا بُد للْفَاعِل مِنْهُ لِئَلَّا يبْقى نَاقِصا وَلذَا قَالُوا إِن أَفعَال الله تَعَالَى لَيست معللة بالأغراض وَإِن كَانَت فِيهَا فَوَائِد وَمَنَافع ومصالح وغايات فَافْهَم واحفظ.

الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
أنيس القلوب، وغاية المطلوب
في: الدعوات، والأذكار.
لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري، الأردبيلي.
أوله: (الحمد لله، الذي لا يخيب من دعاه... الخ).
لخص فيه: (الأذكار) للنووي؛ وما في الكتب المشهورة الثمانية: يعني (الصحيحين)، و(السنن الأربعة)، و(ابن السني)، و(الدارمي).
وفرغ في: المسجد الأقصى، سنة: ثلاث وستين وسبعمائة.
الغَايَة: مَا يكون مؤثرا فِي مؤثرية الشَّيْء.الجِسْمُ: جَوْهَر ذُو أبعاد ثَلَاثَة.
الغَايَة: آخر نصف الْبَيْت الآخر فِي الْبَيْت.الصَّحيحُ: ركن وَقع موقع الضَّرْب وَالْعرُوض، وَلَيْسَ فِيهِ نُقْصَان من جِهَة نقصانات مُوجبَة فِي بعض الأعاريض والضروب.

‫الفرع الثاني ادعاؤه أن الغاية من مجيء المسيح عليه السلام هو الصلب وتكفير الخطايا‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫وفي هذا يقول بولس في رومية (3/ 23): (إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدَّمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة). ويقول في رومية أيضاً في (5/ 6) (لأن المسيح إذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لأجل الفجار ... ولكن الله بيَّن محبته لنا؛ لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا).‬
‫وفي رسالته الثانية إلى كورنثوس (5/ 21) يقول (لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا؛ لنصير نحن بر الله فيه).‬
‫فهذه الدعوى التي علَّل بها بولس حياة المسيح وموته هي التي قامت عليها النصرانية بعد، ولم يكن لها في الحقيقة شيء من الصدى في حياة المسيح ولا كلامه، بل ورد عن المسيح عليه السلام التصريح بأنه جاء ليدعو إلى التوبة والإنابة.‬
‫وفي هذا ورد في إنجيل متى (9/ 13) قوله: (لأني لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة).‬
‫وفي (إنجيل مرقص) (1/ 12) يقول: (وبعد ما أُسْلِم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله، ويقول: قد كمل الزمان، واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل).‬
‫فهذا ظاهر منه أن المسيح عليه السلام قد صرَّح بأن الهدف من رسالته هو الدعوة إلى التوبة، إلا أن بولس اخترع من عند نفسه هدفاً آخر للمسيح لم يصرح به المسيح ولم يقله، وهو أنه إنما جاء ليصلب تكفيراً للخطايا.‬

التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الْغَايَةِ فِي اللُّغَةِ: الْمَدَى وَالْمُنْتَهَى (1) ، يُقَال: غَايَتُكَ أَنْ تَفْعَل كَذَا، أَيْ نِهَايَةُ طَاقَتِكَ أَوْ فِعْلِكَ (2) . وَقَالُوا: هَذَا الشَّيْءُ غَايَةٌ فِي الْحُسْنِ، أَوْ فِي الْقِيمَةِ، أَيْ بَلَغَ الْحَدَّ الأَْقْصَى (3) . وَالْمُغَيَّا: ذُو الْغَايَةِ، أَيِ الْحُكْمُ الَّذِي يَنْتَهِي إِلَى الْغَايَةِ (4) .
أَمَّا فِي الاِصْطِلاَحِ فَالْغَايَةُ عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ تُطْلَقُ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: الأَْوَّل: الْمُنْتَهَى، كَمَا يَقُولُونَ: (إِلَى) لِلْغَايَةِ، أَيْ دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ مَا بَعْدَهَا مُنْتَهَى حُكْمِ مَا قَبْلَهَا.
الثَّانِي: نِهَايَةُ الشَّيْءِ مِنْ طَرَفَيْهِ، أَيْ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ كَمَا يَقُولُونَ: لاَ تَدْخُل الْغَايَتَانِ فِي الْحُكْمِ، قَال ابْنُ الْهُمَامِ: تُطْلَقُ الْغَايَةُ بِالاِشْتِرَاكِ عُرْفًا بَيْنَ الْمُنْتَهَى وَنِهَايَةِ
الشَّيْءِ مِنْ طَرَفَيْهِ.
وَالْمُرَادُ بِالْغَايَةِ هُنَا هُوَ الْمَعْنَى الأَْوَّل وَسُمِّيَتْ غَايَةً لأَِنَّ الْحُكْمَ يَنْتَهِي إِلَيْهَا، كَمَا يَقُول فَخْرُ الإِْسْلاَمِ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {{ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْل}} (5) فَاللَّيْل غَايَةٌ لِلصِّيَامِ؛ لأَِنَّ حُكْمَهُ يَنْتَهِي إِلَيْهِ (6) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - ذَكَرَ أَهْل اللُّغَةِ وَالأُْصُولِيُّونَ أَنَّ كَلِمَتَيْ: (إِلَى وَحَتَّى) لِلْغَايَةِ، أَيْ دَالَّتَانِ عَلَى أَنَّ مَا بَعْدَهُمَا مُنْتَهَى حُكْمِ مَا قَبْلَهُمَا (7) ، وَاخْتَلَفُوا فِي دُخُول الْغَايَةِ (أَيْ مَا بَعْدَ حَرْفَيْ حَتَّى وَإِلَى) فِي الْمُغَيَّا، (أَيْ حُكْمُ مَا قَبْلَهُمَا) إِلَى مَذَاهِبَ:
قَال بَعْضُهُمْ: تَدْخُل مُطْلَقًا، وَقَال آخَرُونَ: لاَ تَدْخُل مُطْلَقًا، وَفَصَّل بَعْضُهُمْ فَقَالُوا: إِنْ كَانَتِ الْغَايَةُ مِنْ جِنْسِ الْمُغَيَّا، بِأَنْ تَنَاوَلَهَا صَدْرُ الْكَلاَمِ، أَيْ قَبْل كَلِمَتَيْ (حَتَّى وَإِلَى) فَتَدْخُل فِي حُكْمِ الْمُغَيَّا، أَيْ
قَبْل هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ (8) ، كَالْمَرَافِقِ فِي قَوْله تَعَالَى: {{فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ}} (9) وَإِنْ لَمْ تَكُنِ الْغَايَةُ مِنْ جِنْسِ الْمُغَيَّا، بِأَنْ لَمْ يَتَنَاوَلْهَا صَدْرُ الْكَلاَمِ، أَيْ مَا قَبْل كَلِمَةِ إِلَى (10) كَاللَّيْل فِي قَوْله تَعَالَى: {{ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْل}} فَلاَ تَدْخُل فِي حُكْمِ الْمُغَيَّا؛ لأَِنَّهَا كَانَتْ خَارِجَةً، فَبَقِيَتْ كَذَلِكَ (11) .
وَقَال بَعْضُهُمْ: دُخُول الْغَايَةِ فِي حُكْمِ الْمُغَيَّا وَعَدَمُ دُخُولِهَا فِيهِ مُرْتَبِطٌ بِالْقَرِينَةِ فَإِذَا وُجِدَتْ قَرِينَةُ الدُّخُول دَخَلَتْ وَإِذَا وُجِدَتْ قَرِينَةُ الْخُرُوجِ خَرَجَتْ، وَهَذَا مَا رَجَّحَهُ التَّفْتَازَانِيُّ فِي التَّلْوِيحِ (12) ، لَكِنَّ الأَْشْهَرَ فِي (حَتَّى) الدُّخُول، وَفِي (إِلَى) عَدَمُ الدُّخُول، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ فِي مُسَلَّمِ الثُّبُوتِ (13) وَهَذَا يُحْمَل عِنْدَ عَدَمِ الْقَرِينَةِ، كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلاَمِ ابْنِ الْهُمَامِ فِي التَّحْرِيرِ.
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ.
__________
(1) لسان العرب.
(2) المصباح المنير.
(3) متن اللغة في المادة.
(4) نفس المرجع.
(5) سورة البقرة / 187.
(6) تيسير التحرير 2 / 109 وكشف الأسرار عن أصول البزدوي 2 / 179.
(7) التوضيح مع التلويح 1 / 377، 387، وما بعدهما.، وتيسير التحرير 2 / 109، وما بعدها.، ومسلم الثبوت 1 / 244، 245 وما بعدهما.
(8) كشف الأسرار عن أصول البزدوي 2 / 178.
(9) سورة المائدة / 6.
(10) مسلم الثبوت وشرحه فواتح الرحموت بذيل المستصفى 1 / 244، 245 وتيسير التحرير 2 / 109.
(11) مسلم الثبوت بذيل المستصفى 1 / 244، 245.
(12) التلويح على التوضيح 1 / 288 وتيسير التحرير 2 / 109 وانظر كشف الأسرار عن أصول البزدوي نقلاً عن الكشاف 2 / 178.
(13) مسلم الثبوت 1 / 244.

المبحث الثاني غاية الاعتكاف

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الثاني: غاية الاعتكاف
للاعتكاف غاياتٌ منها:
أولاً: عكوف القلب على طاعة الله تعالى.
ثانياً: جمع القلب عليه ووقف النفس له.
ثالثاً: الخلوة به.
رابعاً: الانقطاع عن الاشتغال بالخلق وتفريغ القلب من أمور الدنيا، والاشتغال به وحده سبحانه، بحيث يصير ذكره وحبه، والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته، فيستولي عليه بدلها، ويصير الهم كله به، والخطرات كلها بذكره، والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرِّبُ منه، فيصير أنسه بالله بدلاً عن أنسه بالخلق، فيعده بذلك لأنسه به يوم الوحشة في القبور حين لا أنيس له، ولا ما يفرح به سواه، فهذا مقصود الاعتكاف الأعظم (¬1).
¬_________
(¬1) ((زاد المعاد لابن القيم)) (2/ 87)، ((تبيين الحقائق وحاشية الشلبي)) (1/ 348).
ليس غاية علم الحديث مجرد جمع الأحاديث أو حفظها أو تخريجها ، أو نحو ذلك من الأمور التي هي في الحقيقة وسائل مطلوبة لغيرها لا لذاتها ، فليست بغايات.
وإنما غاية علم الحديث الاحتجاج بما ثبت عن رسول الله ﷺ في أبواب العلم والعمل ، وذب الكذب والخطأ الذي وقع عليه ﷺ.
ولا يخفى أن الاحتجاج بالنص فرع عن معرفة معناه ، وعن معرفة كيفية الاستدلال به والاستنباطِ منه والتفريعِ عليه.
ولهذا ظهرت حاجة الأمة ، ولا سيما بعد القرون الفاضلة قرون الفصاحة والبلاغة والبساطة وحسن الفهم وسلامة الذوق ، إلى بيان معنى الحديث وبيان ما يؤخذ منه ويبنى عليه ، وبيان كيفية الجمع بينه وبين الأصول الصحيحة والنصوص الثابتة إذا عارض ظاهرها ظاهره.
وهكذا استجد أنواع من الكتب في هذه المقاصد:
النوع الأول: كتب غريب الحديث.
النوع الثاني: كتب شرح مشكل الحديث.
النوع الثالث: كتب مختلف الحديث.
النوع الرابع: كتب فقه الحديث.
النوع الخامس: كتب شروح الأحاديث ؛ وهي جامعة لمقاصد الأربعة الأنواع قبلها.
وتجد شيئاً من التفصيل في هذه الأنواع الخمسة من الكتب في مواضعها من هذا المعجم.

فتح باغاية وطنجة وأربة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح باغاية وطنجة وأربة.
61 - 680 م
سار عقبة بن نافع بعد أن ولاه يزيد أفريقيا في عسكر عظيم حتى دخل مدينة باغاية، وقد اجتمع بها خلق كثير من الروم، فقاتلوه قتالاً شديداً وانهزموا عنه وقتل فيهم قتلاً ذريعاً وغنم منهم غنائم كثيرة، ودخل المنهزمون المدينة وحاصرهم عقبة. ثم كره المقام عليهم فسار إلى بلاد الزاب، وهي بلاد واسعة فيها عدة مدن وقرى كثيرة، فقصد مدينتها العظمى واسمها أربة، فامتنع بها من هناك من الروم والنصارى، وهرب بعضهم إلى الجبال، فاقتتل المسلمون ومن بالمدينة من النصارى عدة دفعات ثم انهزم النصارى وقتل كثير من فرسانهم، ورحل إلى تاهرت. فلما بلغ الروم خبره استعانوا بالبربر فأجابوهم ونصروهم، فاجتمعوا في جمع كثير والتقوا واقتتلوا قتالاً شديداً، واشتد الأمر على المسلمين لكثرة العدو، ثم إن الله تعالى نصرهم فانهزمت الروم والبربر وأخذهم السيف وكثر فيهم القتل وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم. ثم سار حتى نزل على طنجة فلقيه بطريق من الروم اسمه يليان فأهدى له هدية حسنة ونزل على حكمه، ثم سأله عن الأندلس فعظم الأمر عليه، فسأله عن البربر، فقال: هم كثيرون لا يعلم عددهم إلا الله، وهم بالسوس الأدنى، وهم كفار لم يدخلوا في النصرانية ولهم بأس شديد. فسار عقبة إليهم نحو السوس الأدنى، وهي مغرب طنجة، فانتهى إلى أوائل البربر، فلقوه في جمع كثير، فقتل فيهم قتلاً ذريعاً وبعث خيله في كل مكان هربوا إليه، وسار هو حتى وصل إلى السوس الأقصى، وقد اجتمع له البربر في عالم لا يحصى، فلقيهم وقاتلهم وهزمهم، وقتل المسلمون فيهم حتى ملوا وغنموا منهم وسبوا سبياً كثيراً، وسار حتى بلغ ماليان ورأى البحر المحيط، فقال: يا رب لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهداً في سبيلك. ثم عاد فنفر الروم والبربر عن طريقه خوفاً منه، فلما وصل إلى مدينة طبنة، أمر أصحابه أن يتقدموا فوجاً فوجاً ثقة منه بما نال من العدو، وأنه لم يبق أحداً يخشاه، وسار إلى تهوذة لينظر إليها في نفر يسير، فلما رآه الروم في قلة طمعوا فيه فأغلقوا باب الحصن وشتموه وقاتلوه وهو يدعوهم إلى الإسلام فلم يقبلوا منه.

من معاني حروف الجرّ: متى، من، إلى، اللام، حتّى، في، مذ. والحرفان: متى ومن يعنيان ابتداء الغاية، والحروف: إلى، اللام، حتى، وفي تعني انتهاء الغاية. والحرفان: مذ ومنذ تعنيان ابتداء الغاية غالبا، وابتداءها أحيانا. انظر: كل حرف في مادته.

خاتمة الفصل: في غاية العلوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خاتمة الفصل: في غاية العلوم
واعلم: أنه إذا ترتب على فعل أثر، فذلك الأثر من حيث أنه نتيجة لذلك الفعل.
وثمرته: يسمى: (فائدة) ، ومن حيث أنه على طرف الفعل.
ونهايته يسمى: (غاية) ، ففائدة الفعل وغايته: متحدان بالذات، ومختلفان بالاعتبار.
ثم ذلك الأثر المسمى بهذين الأمرين، إن كان سببا لإقدام الفاعل على ذلك الفعل يسمى بالقياس إلى الفاعل: غرضا ومقصودا، ويسمى بالقياس إلى فعله: علة غائية؛ والغرض والعلة الغائية: متحدان بالذات، ومختلفان بالاعتبار، وإن لم يكن سببا للإقدام كان فائدة وغاية فقط.
فالغاية: أعم من: العلة الغائية، كذا أفاده العلامة الشريف، فظهر أن غاية العلم: ما يطلب ذلك العلم لأجله، ثم إن غاية العلوم الغير الآلية حصولها أنفسها، لأنها في حد ذاتها مقصود بذواتها، وإن أمكن أن يترتب عليها منافع أخر، والتغاير الاعتباري كاف فيه، فاللازم من كون الشيء غاية لنفسه، أن يكون وجوده الذهني علة لوجوده الخارجي، ولا محذور فيه.
وأما غاية العلوم الآلية: فهو حصول العمل، سواء كان ذلك العمل مقصودا بالذات، أو لأمر آخر، يكون غاية أخيرة لتلك العلوم.

الإفصاح وغاية الأشراح في القراءات السبع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

أنيس القلوب وغاية المطلوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنيس القلوب، وغاية المطلوب
في: الدعوات، والأذكار.
لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري، الأردبيلي.
أوله: (الحمد لله، الذي لا يخيب من دعاه ... الخ) .
لخص فيه: (الأذكار) للنووي؛ وما في الكتب المشهورة الثمانية: يعني (الصحيحين) ، و (السنن الأربعة) ، و (ابن السني) ، و (الدارمي) .
وفرغ في: المسجد الأقصى، سنة: ثلاث وستين وسبعمائة.

جمع النهاية في بدء الخير والغاية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جمع النهاية في بدء الخير والغاية
مختصر في الحديث.
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن سعد بن أبي جمرة الأزدي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 675، (699) .
أوله: (الحمد لله، حق حمده 000 الخ)
ذكر فيه: أنه اتخذ من البخاري ثلاثمائة حديث وبضعاً، بحذف الأسانيد ما عدا راوي الحديث، ليسهل حفظها، ثم شرحه.
وسماه: (بهجة النفوس وتحليلها بمعرفة ما عليها وما لها) .
أول الشرح: (الحمد لله، الذي فتق رتق ظلمات جهالات القلوب 000 الخ) .

غاية الإثبات لتلقين الأموات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الإثبات، لتلقين الأموات
رسالة.
لابن طولون الشامي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي جعل الكتاب والسنة ... الخ) .

غاية الإحسان في خلق الإنسان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الإحسان، في خلق الإنسان
رسالة.
لعله: لجلال (2/ 1189) الدين السيوطي.
أوله: (الحمد لله خالق الإنسان ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمع فيه: كتب خلق الإنسان
للنحاس.
ولأبي محمد: ثابت.
وللزجاج.
ولأبي القاسم: عمر بن محمد العصامي.
ومحمد بن حبيب.
فذكر من: أسماء الأعضاء.
غاية الإحسان
في النحو.
للشيخ، الإمام، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.

غاية الإحكام في صناعة الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الإحكام، في صناعة الأحكام
لنجم الدين: محمد بن عبدان الحكيم بن اللبودي، المذكور في: (الإشارات) .
المتوفى: سنة 661، إحدى وستين وستمائة.
غاية الاختصار
في أصول قراءة: أبي عمرو.
منظومة.
في: ثلاثة وستين بيتا.
للقاضي، أمين الدين: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
غاية الاختصار
في الفقه الشافعي.
للإمام، أبي شجاع: الحسين بن أحمد الأصفهاني، الشافعي.
المتوفى: سنة 488.
شرحه: السيد: تقي الدين الحصني.
وسماه: (كفاية الأخيار، في حل غاية الاختصار) .
وعلى (الغاية) تصحيح:
للشيخ، تقي الدين، أبي بكر، ابن قاضي عجلون، الشافعي.
المتوفى: سنة 928.
ثم لخصه.
وأشار فيه: إلى مواضع اختلاف الشيخين: الرافعي، والنووي.
وسماه: (عمدة النظار، في تصحيح غاية الاختصار) .
أوله: (الحمد لله على إفضاله ... الخ) .
ونظم: (غاية الاختصار) .

غاية الاختصار في القراءات العشر لأئمة الأمصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الاختصار، في القراءات العشر لأئمة الأمصار
لأبي العلاء: حسن بن أحمد العطار، الهمداني.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.
اقتصر فيه: على الأشهر من: الطرق، والروايات.
بشروط الأحرف السبعة.
وجرده: عن الشاذة مطلقا.
وقدم: أبا جعفر على الكل.
وقدم: يعقوب على الكوفيين.
و (غاية في القراءات العشر) .
كتاب آخر، لعله: (الشامل) .
مر.
لأبي بكر بن مهران، أحمد بن الحسين النيسابوري (الدينوري) ، المقري، المصري.
المتوفى: سنة 381، إحدى وثمانين وثلاثمائة.
شرحه:
أبو المعالي: الفضل بن طاهر بن سهل الحلبي.
المتوفى: سنة 548.
و (غاية في القراءات الإحدى عشرة) .
لأبي حاتم السجستاني.
كذا قال: أبو شامة.

غاية الاختصار في مناقب الأربعة أئمة الأمصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الاختصار، في مناقب الأربعة أئمة الأمصار
أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد.
أوله: (الحمد لله على ما علمني، وأشكره على ما فهمني ... الخ) .
لمحمد بن أحمد بن أحمد الحنبلي، الموصلي. (2/ 1190)
المتوفى: سنة 656.
قال: جمعته من كتب الناقلين أهل الأثر.
ورتبت ذكرهم: على ترتيب الأقدم فالأقدم.
لا على منزلة الأعلم، والأعلم.
إذ يحتاج ذلك إلى من هو أعلى منهم منزلة، ليعلم الأعلم منهم ... الخ.

غاية الارتفاع والعمل بالبخش الذي في آخر قوس الارتفاع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الارتفاع، والعمل بالبخش الذي في آخر قوس الارتفاع
رسالة.
أولها: (الحمد لله المتحمد بالعظمة والجلال.. الخ) .
وهي على: أحد عشر بابا.

غاية الإرشاد في معرفة الحيوان والنبات والجماد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الإعلام في رؤية النبي - عليه الصلاة والسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الأماني، في تفسير الكلام الرباني
للمولى: أحمد بن إسماعيل الكوراني.
المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
أورد فيه: مؤاخذات كثيرة على العلامتين: الزمخشري، والبيضاوي.
مجلد.
أوله: (الحمد لله المتوحد بالإعجاز في النظام ... الخ) .
فرغ من تأليفه: في ثالث رجب، سنة 867، سبع وستين وثمانمائة.

غاية الإمكان في معرفة الزمان والمكان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الأمل في التصريف والمعاناة وما يتصرف من علوم الرياضيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الأمل في التصريف والمعاناة، وما يتصرف من علوم الرياضيات
رسالة.
مختصرة.
لأبي بكر بن وحشية.
نقله من: كتب الحكماء.

غاية البيان لحل شرب ما لا يغيب العقل من الدخان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية البيان، لحل شرب ما لا يغيب العقل من الدخان
للشيخ: علي بن محمد بن عبد الرحمن الأجهوري، المالكي.
المتوفى: سنة 1066، ست وستين وألف.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
ذكر (2/ 1191) فيه: أنه تكرر السؤال عن شرب الدخان، الحادث في قريب الزمان.
وقد كان تكرر منه الجواب عنه سنين بألفاظ مختلفة.
محصولها: أن شرب ما لا يغيب منه العقل حلال لذاته، ثم إنه خفي ذلك على بعض الطلاب.
فاخترت عمل رسالة مشتملة على: بيان ما ذكر.

غاية البيان ونهاية التبيان في تاريخ آل عثمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية البيان، ونهاية التبيان، في تاريخ آل عثمان
لعلاء الدين: علي بن القاضي سعدي.
المتوفى: سنة ...
وهو: تاريخ مختصر.
ليس كاسمه.

غاية التحقيق في تقسيم العلم إلى التصور والتصديق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية التحقيق، في تقسيم العلم إلى التصور والتصديق
رسالة.
لطاشكبري زاده.
أولها: (الحمد لله الذي قسم العلم بين العلماء من عباده ... الخ) .

غاية التعرف في علمي الأصول والتصوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية التعرف، في علمي الأصول، والتصوف
يعني: أصول الدين.
أرجوزة.
للشيخ، زين العابدين: محمد بن محمد سبط المرصفي.
أولها:
الحمد لله الذي هدانا
... الخ) .
ثم شرحها، وسماها: (بحر الأنوار المحيط) .
غاية التقريب
مختصر.
في الفروع.
للقاضي: أبي شجاع الشافعي.
المتوفى: سنة 488، ثمان وثمانين وأربعمائة.
نظمه بعضهم، وهو الشيخ: شرف الدين العمريطي.
وسماه: (نهاية التدريب) .

غاية الحرص في جواب سؤال أهل حمص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الحرص، في جواب سؤال أهل حمص
رسالة.
لابن طولون الشامي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) .
أجاب فيه عن:
مسألة قبر سيدنا: خالد بن الوليد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت