نتائج البحث عن (فَاسِيّ) 50 نتيجة

فاسيلي
عن الصيغة الروسية للاسم باسيليوس، وباسيلي بمعنى مدافع غير متذبذب وحامي غير متردد.

تاريخ: القاضي، تقي الدين: محمد بن أحمد الفاسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: القاضي، تقي الدين: محمد بن أحمد الفاسي
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة.
وهو: المسمى: (بشفاء الغرام، بأخبار البلد الحرام).
في ثلاث مجلدات.
وله: مختصره، المسمى: (بتحفة الكرام).
مجلد.
وله: (العقد الثمين، في تاريخ البلد الأمين).
على الحروف.
في ست مجلدات.
ومختصره، المسمى: (بعجالة القرى، للراغب في تاريخ أم القرى).
كلها: يأتي في محالها.
وتاريخ: الشريف: زيد بن هاشم بن علي الحسني، وزير المدينة.
وكان حياً: في حدود سنة ست وسبعين وستمائة.
ذكره الفاسي في: (تحفة الكرام، وشفاء الغرام).
وقال: ولم أقف على هذا التاريخ.
ومنها: (إتحاف الورى، بأخبار أم القرى).
للنجم بن فهد.
سبق.
وتاريخ: ولده، العز: عبد العزيز بن فهد.
ومنها: (الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام).
للقطب المكي.
وترجمته.
وتاريخ: حفيده: عبد الكريم بن محمد القطبي.
و (الإشارة والإعلام، ببناء الكعبة البيت الحرام).
للمقريزي.
و (تاريخ: بنائها الأخير).
وهو: العمارة الحادية عشر.
للشيخ: إبراهيم الميموني، المصري.
وهو: كتاب مفيد.
في مجلد.
وفيه أيضا: (تاريخ مختصر).
للشيخ: محمد بن علي بن علان الصديقي، الشافعي، المكي.
أوله: (الحمد لله الذي له الملك والقهر...).
ذكر فيه: أنه لما تم (تاريخه الكبير) في قصة السيل الذي سقط منه بيت الله الحرام، أشار إليه بعض الأعيان بتجريد ما وقع في عمارة البيت، فكتب الوقائع يوما فيوما.
ومنها: (التحفة اللطيفة).
لجار الله بن فهد.
و (نبأ الأنبه، في بناء الكعبة).
لابن حجر.
و (نزهة الورى، في أخبار أم القرى).
لابن النجار.
و (فضائل مكة).
لجماعة.
و (الوصل والمنى، في فضل منى).
لصاحب (القاموس).
و (الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة من آل قتادة).
لابن ظهيرة.
و (تمكين المقام).
لعلي دده.
يأتي: كلها في محلها.

محمد عبد الواحد الفاسي

تكملة معجم المؤلفين

ينزع القلق وينشر الأمل" (¬1)

محمد عبد الواحد الفاسي
(1327 - 1412 هـ) (1909 - 1991 م)
تربوي، مستشار، مشارك.
عينه الملك محمد الخامس مديراً لجامعة القرويين بفاس سنة 42 - 1943 م. وقد أحدث يومها قسماً للفتيات، يتدرجن فيه إلى أن يصبحن عالمات.
وبتوالي الأحداث والاصطدامات مع المستعمر الفرنسي، أُبعد عن الجامعة وسجن. وكان الاحتجاج والمناداة بالمقاومة سبباً لإطلاق سراحه وعودته إلى القرويين.
وأبعد مرة أخرى إلى المنفى، كما أبعد محمد الخامس. وبعد عودتهما عُيِّن وزيراً للتربية الوطنية في أول حكومة وطنية.
وعندما صار الملك
¬__________
(¬1) الفيصل ع 188 (صفر 1413 هـ).

أبو عمران الفاسي

سير أعلام النبلاء

3996- أبو عمران الفاسي 1:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، العَلاَّمَةُ، عَالِمُ القَيْرَوَان، أَبُو عِمْرَانَ؛ مُوْسَى بنُ عِيْسَى بنِ أَبِي حَاجّ يَحُجّ، البَرْبَرِيُّ، الغَفَجومِي الزَّنَاتِيُّ، الفَاسِيُّ المَالِكِيُّ، أَحدُ الأَعلاَمِ.
تَفَقَّهَ بِأَبِي الحَسَنِ القَابِسِي، وَهُوَ أَكْبَرُ تَلاَمِذَتِهِ، وَدَخَلَ إِلَى الأَنْدَلُسِ، فتَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِي. وَسَمِعَ: مِنْ عَبْدِ الوَارِث بنِ سُفْيَان، وَسَعِيْدِ بنِ نَصْرٍ، وَأَحْمَد بنِ القَاسِمِ التَّاهَرْتِي.
قَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ: كَانَ صَاحِبِي عِنْدَهُم، وَأَنَا دَلَلْتُهُ عَلَيْهِم.
قُلْتُ: حَجَّ غَيْر مَرَّةٍ، وَأَخَذَ القرَاءاتِ بِبَغْدَادَ عَنْ أَبِي الحَسَنِ الحَمَّامِي، وَغَيْرِه، وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي الفَتْح بنِ أَبِي الفَوَارِس، وَالموجودين، وَأَخَذَ علم العَقْلِيَّات عَنِ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ بنِ البَاقِلاَّنِيّ فِي سَنَةِ تسع وتسعين وسنة أربع مائة.
قَالَ حَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ: كَانَ أَبُو عِمْرَانَ مِنْ أَعلم النَّاسِ وَأَحْفَظِهم، جمع حِفْظَ الفِقْهِ إِلَى الحَدِيْثِ وَمَعْرِفَةِ معَانيه، وَكَانَ يقرأُ القرَاءاتِ وَيُجَوِّدُهَا، وَيَعرفُ الرِّجَالَ وَالجَرْحَ وَالتَّعْدِيْل، أَخَذَ عَنْهُ النَّاسُ مِنْ أَقطَارِ المَغْرِب، لَمْ أَلقَ أَحداً أَوسعَ عِلْماً مِنْهُ، وَلاَ أَكْثَرَ رِوَايَةً.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَالٍ: أَقرأَ النَّاسَ بِالقَيْرَوَان، ثُمَّ تركَ ذَلِكَ، وَدَرَّسَ الفِقْهَ، وَرَوَى الحَدِيْثَ.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: وَلدتُ مَعَ أَبِي عِمْرَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ أَبُو عَمرٍو الدَّانِيُّ: تُوُفِّيَ فِي ثَالث عشر رَمَضَان سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: تخرَّج بِهَذَا الإِمَام خلقٌ مِنَ الفُقَهَاء وَالعُلَمَاء.
وحكَى القَاضِي عِيَاض قَالَ: حَدَثَ فِي القَيْرَوَان مَسْأَلَةٌ فِي الكفار؛ هل يعرفون الله-
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 80"، والأنساب للسمعاني "9/ 224"، واللباب لابن الأثير "2/ 407"، والعبر "3/ 172"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 30"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 247".

الفاسي، ابن العلقمي

سير أعلام النبلاء

الفاسي، ابن العلقمي:
5953- الفاسي 1:
شَيْخُ القُرَّاءِ العَلاَّمَةُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ الله محمد بن حسن بن محمد ابن يُوْسُفَ الفَاسِيُّ مصَنّفُ "شرحِ الشَّاطبيَةِ".
أَخَذَ القِرَاءاتِ عَنِ: ابْنِ عِيْسَى، وَأَصْحَابِ الشَّاطِبِيّ، وَالقَاضِي بَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ شَدَّادٍ، وَطَائِفَةٍ، وَتَفَقَّهَ لأَبِي حَنِيْفَةَ، وَكَانَ رَأْساً فِي القِرَاءاتِ وَالنَّحْوِ، دَيِّناً صَيِّناً، وَقُوْراً متثبِّتاً، مَلِيْحَ الخَطِّ.
أَخَذَ عَنْهُ: بَدْرُ الدِّيْنِ البَاذقِيُّ، وَبَهَاءُ الدِّيْنِ ابْن النَّحَّاسِ، وَحُسَيْنُ بنُ قَتَادَةَ الشَّرِيْفُ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ بنُ رفيعَا الجَزَرِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَاسْتَوْطَنَ حَلَبَ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وله نيف وسبعون سنة.
5954- ابن العلقمي 2:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ المُدبرُ المُبِير مُؤَيَّد الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ابْن العَلْقَمِيّ، البغدادي، الرافضي، وزير المستعصم.
وكنت دَوْلَتُه أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَفشَى الرَّفْض فَعَارضه السُّنَّة، وَأُكْبِتَ، فَتَنَمَّرَ، وَرَأَى أَنَّ هُولاَكو عَلَى قصد العِرَاق، فَكَاتَبَه وَجَسَّرَهُ، وَقوَّى عَزْمه عَلَى قصد العراق، ليتخذ عنده يدًا، ولتمكن مِنْ أَغرَاضِهِ، وَحَفَر لِلأُمِّةِ قَلِيْباً، فَأُوقع فِيْهِ قَرِيْباً، وَذَاقَ الهوَانَ، وَبَقِيَ يَرْكَبُ كديشاً وَحْدَهُ، بَعْدَ أَنْ كَانَتْ ركبته تُضَاهِي مَوْكِبَ سُلْطَان، فَمَاتَ غَبْناً وَغَمّاً، وَفِي الآخِرَةِ أَشدَّ خِزْياً وَأَشَدَّ تَنكيلاً.
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ابْن المُسْتَعْصِم وَالدُّويدَار الصَّغِيْر قَدْ شدَّا عَلَى أَيدِي السُّنَّةِ حَتَّى نُهِبَ الكَرْخ، وَتَمَّ عَلَى الشِّيْعَة بلاَءٌ عَظِيْمٌ، فَحنق لِذَلِكَ مُؤَيَّد الدِّيْنِ بِالثَّأْر بِسيف التَّتَار مِنَ السُّنَّةِ، بَلْ وَمِنَ الشِّيْعَةِ وَاليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى، وَقُتِلَ الخَلِيْفَةُ وَنَحْوُ السَّبْعِيْنَ مِنْ أَهْلِ العقد وَالحلّ، وَبُذِلَ السَّيْف فِي بَغْدَادَ تِسْعَةً وَثَلاَثِيْنَ نَهَاراً حَتَّى جرت سُيُول الدِّمَاء، وَبقيت البلدَة كَأَمس الذَّاهب -فَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ، وَعَاشَ ابْن العَلْقَمِيّ بَعْد الكَائِنَة ثَلاَثَة أَشْهُرٍ، وَهَلَكَ.
وَمَاتَ قَبْلَهُ بِأَيَّام أَخُوْهُ الصَّاحِبُ عَلَمُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ.
وَمَاتَ بَعْدَهُ ابْنه مُحَمَّدٌ أَحَد البُلغَاء المُنْشِئِين.
وَعَاشَ الوَزِيْرُ سِتّاً وَسِتِّيْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 69"، وشذرات الذهب "5/ 283، 284".
2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 272".
المفسر عبد السلام بن الطيب بن محمّد القادري الحسني الفاسي، أبو محمد.
ولد: سنة (1058 هـ) ثمان وخمسين وألف.
من مشايخه: الشيخ عبد القادر الفاسي، وولداه محمد، وعبد الرحمن، وغيرهم.
من تلامذته: أبو العباس أحمد الفلالي، وولده الطيب، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• فهرس الفهارس: "من أعلام علماء فاس وصدور أئمتها المشهور لهم بالتبحر في علوم العربية والبيان والمنطق والكلام والأصول والحديث وكان نسابة لا سيما أنساب بني هاشم والعلويين منهم، وإليه كان يرجع فيهما" أ. هـ.
• شجرة النور: "العلامة محيي السنة والملة. وإمام الأئمة الجلة، شريف العلماء وعالم الشرفاء" أ. هـ.
• معجم المطبوعات: "شيخ المشايخ وطود العلوم الرواسخ ولد بفاس، وأكب على اقتناء العلوم حتى تضلع من روايتها وكشف عن مخدراتها فسما بها مع تواضعه على الأقران
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 57)، المنتظم (15/ 108)، إنباه الرواة (2/ 175)، الكامل (8/ 85)، وفيه أحمد بن عبد السلام، معرفة القراء (1/ 377)، غاية النهاية (1/ 385)، الوافي (18/ 429)، وفيه وفاته (329) وهو خطأ واضح، النجوم (4/ 238)، بغية الوعاة (2/ 95)، وفيه وفاته (329) وهو خطأ.
* معجم المفسرين (1/ 282)، هدية العارفين (1/ 572)، معجم المطبوعات (1478)، شجرة النور (328)، فهرس الفهارس (1/ 188)، الأعلام (4/ 5).

وقارن بين العلم والصلاح أحسن قران"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1110 هـ) عشر ومائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير سورة الإخلاص"، و"الإشراف على أنساب الأقطاب الأربعة الأشراف"، و"الجواهر المنطقية" منظومة في المنطق.

النحوي: عليّ بن محمّد العطار، أَبو الحسن الفاسي.
من تلامذته: أَبو الفضل عباس بن خلف بن بكار وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "عارف بالمذاهب الأربعة والأصلين والعربية والتفسير والتصوف. وكان يذكر النَّاس يومي الخميس والجمعة. أقام في تفسير آية واحدة وهي {{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}} سنة كاملة" أ. هـ.

النحوي، المقرئ: محمّد بن حسن محمّد بن يوسف الفاسي، أبو عبد الله جمال الدين المغربي.
ولد: بعد سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: ابن عيسي، وأصحاب الشاطبي، وأبو القسم عبد الواحد ابن سعيد الشافعي وغيرهم.
من تلامذته: بدر الدين الباذقي، وبهاء الدين بن النحاس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "كان رأسًا في القراءات والنحو، ديّنًا صيّنًا، وقورًا مثبتًا، مليح الخط" أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان إمامًا متفننًا ذكيًّا متقنًا، واسع العلم، كثير المحفوظ بصيرًا بالقراءات وعللها مشهورها وشاذها، خبيرًا باللغة، مليح الكتابة وافر الفضائل، موطأ الأكناف، متين الديانة، ثقة حجة، انتهت إليه رياسة الاقراء ببلد حلب" أ. هـ.
• الوافي: "روي القراءات والعربية والحديث وتفقه بحلب علي مذهب أبي حنيفة وكان يتكلم علي مذهب الأشعري" أ. هـ.
• الجواهر المضيئة: "كان مليح الخط علي طريقة المغاربة، كثير الفضائل، وافر الديانة، فاضلًا في الفقه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام كبير أستاذ كامل علامة ... وتقدم في علم الكلام" أ. هـ.
• المقفي: "كان كثير الفضائل وافر الديانة، ثقة، حجة فيما ينقله".
ثم قال: في المقفي: "مرّ في بعض قري مصر وبها طائفة يمتحنون الشخص، وكل من لم يقل إن الله كلّم موسى بحرف وصوت آذوه وضربوه، قال: فأتاني جماعة فقالوا: يا فقيه إيش تقول في الحرف والصوت؟
فألهمت أن قلت: كلّم الله موسى بحرف وصوت علي طور سينا.
قال: فأكرموني وبكرت بالغدوة خوفًا من أن يشعروا بي في جعل موسى الفاعل. قال: والذي أعتقده هو أن الله كلّم موسى تكليمًا: سمع موسى كلام الله حقيقة بإذنه وما عدا هذا، لا أخوض فيه، ولا أكفر من خاض فيه من الطرفين"
أ. هـ.
وفاته: سنة (656 هـ) ست وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: "شرح الشاطبية" في غاية الجودة وله غير ذلك.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 668)، السير (23/ 361)، تذكرة الحفاظ (4/ 1438)، العبر (5/ 235)، الوافي (2/ 354)، البداية والنهاية (13/ 230)، الجواهر المضيئة (3/ 130)، غاية النهاية (2/ 122)، المقفى (5/ 565)، النجوم (7/ 69)، الشذرات (7/ 490)، الأعلام (6/ 86)، معجم المؤلفين (3/ 236).

النحوي، المقرئ: محمّد بن عبد السلام بن
¬__________
* الضوء اللامع (8/ 56)، الأعلام (6/ 205)، معجم المؤلفين (3/ 410)، كشف الظنون (1/ 487).
* فهرس الفهارس (2/ 223)، عناية أولي المجد (70)، دليل مؤرخ المغرب (106)، شجرة النور (374)، الأعلام (6/ 206)، معجم المؤلفين (3/ 412).

محمّد بن عبد السلام بن محمّد العربي بن يوسف، أبو عبد الله الفاسي.
ولد: سنة (1130 هـ) ثلاثين ومائة وألف.
من مشايخه: أبو حفص الفاسي، وأبو عبد الله محمّد بن عبد السلام البناني وغيرهما.
من تلامذته: عبد القادر بن شقرون، ومحمد بن بنيس، والعربي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• فهرس الفهارس: "هو آخر أعلام الشجرة الفاسية" أ. هـ.
• شجرة النور: "الشيخ الفقيه العلامة الأستاذ المقرئ المحقق الفهامة" أ. هـ.
• الأعلام: "كبير العلماء بالقراءات في عصره بفاس" أ. هـ.
وفاته: سنة (1214 هـ) أربع عشرة ومائتين وألف.
من مصنفاته: "المحاذي" في علم القراءات، و"طبقات المقرئين"، و "فهرس في تراجم أشياخه"، و"شرح لامية الأفعال لابن مالك" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن عبد القادر بن عليّ بن يوسف الفاسي المالكي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (1042 هـ) اثنتين وأربعين وألف.
من مشايخه: والده، والشيخ الويسي، وابن عم أبيه محمّد بن أحمد الفاسي وغيرهم.
من تلامذته: أحمد بن الحاج، والعربي بردلة، ومحمد العربي أبناء الطيب القادري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• شجرة النور: "له رسالة بديعة في الرد على الشيخ إبراهيم الشهرزوري في مسألة خلق أفعال العباد" أ. هـ.
• الأعلام: "فاضل من أهل فاس، اشتغل أول أمره بعلوم العربية، ثم اقتصر على التفسير والحديث" أ. هـ.
وفاته: سنة (1116 هـ) ست عشرة ومائة وألف.
من مصنفاته: "تكميل المرام، شرح شواهد ابن هشام"، و"المباحث الإنشائية في الجملة الخبرية والإنشائية"، و "شرح أرجوزة العربي الفاسي" في مصطلح الحديث ونسبت إليه الرسالة المسماة "ذكر بعض مشاهير أهل فاس في القديم" وهي من تصنيف أخيه عبد الرحمن.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عليّ بن العابد الأنصاري الفاسي، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو العباس أحمد بن قاسم البقال وأبو عبد الله بن البيوت وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الإحاطة: "كان إمامًا في الكتابة والأداب واللغة والإعراب والتاريخ والفرائض والحساب والبرهان، عارفا بالسجلات والتوثيق، أربي على المتقدمن في نظم الشعر وحفظه، حافظًا مبرزًا درس الحديث .. واختصر الكشاف وأزال عنه الاعتزال .. ولم يكن في وقته مثله" أ. هـ.
وفاته: سنة (662 هـ) اثنتين وستين وستمائة وقيل (762 هـ) اثنتين وستين وسبعمائة.
من مصنفاته: اختصر الكشاف.

اللغوي: محمّد بن يحيى بن محمّد العبدري، أَبو عبد الله الفاسي، يعرف بالصَّدفي.
من مشايخه: ابن خروف، ومصعب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: إمام في العربية، ذاكر للغات والآداب، متكلم أصولي، فقيه متقن، حافظ ماهر، عامل كامل زاهد ورع فاضل، حسن الإقراء، جيِّد العبارة، متين الدين، شديد الورع، متواضع جليل، من أجل منْ لقيته وأجمعهم لفنون المعارف، وكان الحفظ أغلب عليه، سريع القلم إذا كتب أو قيَّد" أ. هـ.
من أقواله: كان يقول: ما سمعت شيئًا من نُكت العلم إلا قيدته، وما قيدت شيئًا إلا حفظته، وما حفظت شيئًا فنسيته، وكان على حالٍ من الزهد والورع والتقشف، يبغض أن يشار إليه في علم أو دين، مع مكانته فيهما.
دخل الأندلس وإشبيلية وكان لا يرى الإجازة، وكان يسأل الله تعالى الشهادة فدخل العدو مُرسية فقاتل، حتى قتل شهيدًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (651 هـ) إحدى وخمسين وستمانة.

اللغوي: يوسف بن محمّد القصري الفاسي، أبو المحاسن.
ولد: سنة (937 هـ) سبع وثلاثين وتسعمائة.
من مشايخه: الشيخ عبد الرحمن مجذوب، وعبد الوهاب الزقاق وغيرهما.
من تلامذته: أبناؤه أحمد وعلي والعربي وغيرهم.
¬__________
* السحب الوابلة (3/ 1181)، الدرر الكامنة (5/ 249)، إنباء الغمر (1/ 150)، وجيز الكلام (1/ 210)، بغية الوعاة (2/ 360)، ذيل تذكرة الحفاظ (160)، الشذرات (8/ 428)، كشف الظنون (1/ 131)، إيضاح المكنون (1/ 543)، هدية العارفين (2/ 558)، فهرس الفهارس (2/ 925)، الأعلام (8/ 250)، معجم المؤلفين (4/ 181).
* شجرة النور (295)، الأعلام (8/ 252).

كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "فقيه متصوف كان شيخ وقته في المغرب ... اشتهر بعلوم العربية والفقه ثم التصوف وزاد ذلك في شهرته" أ. هـ.
* شجرة النور: "العالم الفقيه النوازلي القطب الكامل المجدد على رأس الألف العارف بالله الواصل ... وكان وارثًا لمقام أستاذه الأكبر الشيخ عبد الرحمن المجذوب ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (1013 هـ) ثلاث عشرة وألف.
من مصنفاته: جمع ابنه أخباره في كتابه "مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن" أورد فيه طائفة من رسائله إلى بعض أصحابه وأجوبته على أسئلة وردت، وجملة من كلامه كقوله (ليس الطريق بكثرة القيل والقال ولا بكثرة الأعمال وإنما هي بفراغ القلب مما سوى الرب).

وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.
919 جمادى الأولى - 1513 م
توفي الشيخ ابن غازي وهو في غزوة ضد النصارى بآصيلا حيث مرض في هذه الغزوة فأمر السلطان بحمله إلى منزله من فاس فلما وصل إلى قرب عقبة المساجين اشتد به الحال وأمر أصحابه أن يريحوا به هنالك فبينما هو كذلك إذ مر به الشيخ أبو عبدالله الغزواني في سلسلته فسأل الموكلين به أن يعرجوا به على الشيخ ابن غازي كي يعوده ويؤدي حقه فلما وقف عليه طلب ابن غازي منه الدعاء فدعا له بخير وانصرف. فلما غاب عنه قال ابن غازي لأصحابه: احفظوا وصيتي فإني راحل عنكم إلى الله تعالى بلا شك. ثم حملوه إلى منزله فكان آخر العهد به.

وفاة الزعيم المغربي علال الفاسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الزعيم المغربي علال الفاسي.
1394 جمادى الآخرة - 1974 م
الزعيم المغربي علال الفاسي، مؤسس حزب الاستقلال المغربي، أحد منظري فكرة المغرب العربي الكبير، وأحد المنادين بضم موريتانيا إلى المغرب، من منطلق إسلامي عروبي. ولد في 8 من المحرم 1328هـ في مدينة فاس المغربية، شارك في الدفاع عن قضية تزويد مدينة فاس بالماء، وكانت سلطات الاحتلال الفرنسي تحاول حرمان السكان منها، وساعد عبد الكريم الخطابي في جهاده ضد الاحتلال الفرنسي، ودفعته همته إلى تأليف جمعية أطلق عليها (جمعية القرويين لمقاومة المحتلين) وكان الفرنسيون قد أصدروا قرارا عرف بـ (الظهير البربري) يهدف إلى فصل الأمة إلى فريقين، فجعل البربر غير خاضعين للقانون الإسلامي في نظام الأسرة والميراث، ودعا إلى إقصاء اللغة العربية من مدارس البربر، وأن تكون البربرية والفرنسية هما أداة التعليم، وكان الهدف من وراء ذلك فَرْنسة المغرب لغويا وسياسيا، وتعليم البربر كل شيء إلا الإسلام. ولم يقف علال الفاسي مكتوف اليد إزاء هذه التدابير الماكرة، فخرجت المظاهرات الحاشدة تندد بهذه السياسة الخبيثة، ثم سجن ولكن لم يلبث أن أفرج عنه ثم قبض عليه ونفي إلى خارج البلاد إلى الجابون، ولم يعد إلى وطنه إلا في سنة 1366هـ ليواصل أداء دوره الناهض في عهد الملك محمد الخامس فتولى رئاسة حزب الاستقلال الذي أُنشئ من قبل، واختير عضوا رئيسا في مجلس الدستور لوضع دستور البلاد، ثم انتخب رئيسا له، وقدم مشروع القانون الأساسي، وشارك في وضع الأسس الأولى لدستور سنة 1382هـ ودخل الانتخابات التي أجريت سنة 1383هـ ودخل الوزارة، ومن مصنفاته: في التاريخ كتاب: (الحركات الاستقلالية في المغرب العربي) وكتاب: (المغرب العربي منذ الحرب العالمية الأولى) وكتاب (مقاصد الشريعة الإسلامية ومكارمها) وكتاب: (دفاع عن الشريعة) وكتاب: (المدخل للفقه الإسلامي)، و (تاريخ التشريع الإسلامي)، وكتاب: (النقد الذاتي) وهو من أهم كتبه وقد تضمن معظم آرائه وتوجهاته الإصلاحية، وألف في ميدان الاقتصاد والاجتماع والوحدة والتضامن عدة كتب، منها: (معركة اليوم والغد)، و (دائما مع الشعب)، و (عقيدة وجهاد). توفي وهو في بوخارست عاصمة رومانيا، وهو يعرض على رئيسها انطباعاته عن زيارته التي قام بها وفد حزب الاستقلال المغربي برئاسته، ويشرح قضية المغرب وصحراء المغرب، ونضال الشعب الفلسطيني في سبيل نيل حريته وأرضه، بعد ظهر يوم الإثنين 20 من ربيع الآخر.

217 - دراس بن إسماعيل، أبو ميمونة الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - دَرّاس بن إسماعيل، أبو ميمونة الفاسي. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ ببلده وبإفريقية مِنْ: ابن اللّباد، ورحل فسمع من ابن مطر كتاب ابن الموّاز.
قلت: ابن مطر هو علي بن عبد الله بن مطر الإسكندرانيّ.
وكان أبو ميمونة فقيهًا عارفًا بنصوص مالك؛ أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي، وأبو الفرج بن عبدوس، وخلف بن أبي جعفر، وأبو عبد الله بن الشيخ السبتي.
وكان رجلًا صالحًا، دخل الأندلس مجاهدًا وترددّ إلى الثغور رحمه الله،
وَتُوُفِّي في ذي الحجة بفاس، قاله عِيَاض.

327 - موسى بن يحيى، أبو هارون الصدفي الفاسي الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - مُوسَى بْن يحيى، أَبُو هارون الصّدَفي الفاسي الفقيه المالكي. [المتوفى: 388 هـ]-[643]-
كَانَ إمامًا عالمًا بالمذهب. لقي الْإمَام أَبَا بَكْر الْأسواني، ودخل الْأندلس فِي طلب العلم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفرج عبدوس،
وَتُوُفِّي بفاس فِي يوم عَرَفَة، يوم جمعة من سنة ثمانٍ وثمانين.

371 - موسى بن عيسى بن أبي حاج واسمه يحج، الإمام أبو عمران الفاسي الدار الغفجومي النسب - وغفجوم قبيلة من زناتة - البربري الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - موسى بن عيسى بن أبي حاجّ واسمه يَحُجّ، الإمام أبو عمران الفاسيّ الدّار الغُفْجُوميّ النَّسب - وغُفْجُوم قبيلة من زَنَاتَة - البربريّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 430 هـ]
نزيل القيروان، وإليه انتهت بها رياسة العلم. -[482]-
تفقّه على أبي الحسن القابسيّ، وهو أجلُّ أصحابه، ودخل إلى الأندلس، فتفقّه على أبي محمد الأَصِيليّ، وسمع من عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد بن قاسم التّاهَرْتيّ.
قال ابن عبد البَرّ: كان صاحبي عندهم، وأنا دلَلْتُه عليهم.
قلت: وحجَّ حججًا، وأخذ القراءة عَرْضًا ببغداد عن أبي الحسن الحمّاميّ وغيره، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، ودرس علم الأصول على القاضي أبي بكر ابن الباقِلّانيّ، وكان ذَهابه إلى بغداد في سنة تسعِ وتسعين وثلاثمائة.
قال حاتم بن محمد: كان أبو عمران الفاسيّ من أعلم النّاس وأحفظهم. جمع حفظ الفقه إلى الحديث ومعرفة معانيه، وكان يقرأ القراءات ويجوّدها مع معرفته بالرّجال، والجرح والتّعديل. أخذ عنه النّاسُ من أقطار المغرب، ولم ألقَ أحدًا أوسع منه علمًا ولا أكثر رواية.
وقال ابن بَشْكُوال: أقرأ النّاسَ مدّة بالقَيْروان. ثمّ ترك الإقراء ودرّس الفقه وروى الحديث.
وقال ابن عبد البَرّ: وُلدت مع أبي عمران في عام واحد سنة ثمانٍ وستين وثلاثمائة.
وقال أبو عمْرو الدَّانيّ: تُوُفّي في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين.
قلت: تخرَّج به خلْق من المغاربة في الفقه.
وذكر القاضي عيّاض أنّه حدَّث في القيروان مسألة " الكُفّار هل يعرفون الله تعالى أم لا "؟ فوقع فيها اختلاف العلماء، ووقعت في أَلْسِنة العامّة، وكثر المراء، واقتتلوا في الأسواق إلى أن ذهبوا إلى أبي عمران الفاسيّ فقال: إنْ أنْصَتُّم علّمتكم؟ قالوا: نعم. قال: لا يكلّمني إلّا رجلٌ ويسمع الباقون. فنصبوا واحدًا منهم، فقال له: أرأيتَ لو لقيتَ رجلًا فقلت له: أتعرف أبا عِمران الفاسيّ؟ فقال: نعم. فَقُلْتُ: صفه لِي. فقال: هو بقّال بسوق كذا، ويسكن سَبْتَه. أكان يعرفني؟ قال: لا. فقال: لو لقيتَ آخر فسألته كما سألت الأوّل فقال: أعرفه يدرّس العلم ويُفْتي، ويسكن بغرب الشّماط. أكان يعرفني؟ قال: -[483]- نعم. قال: كذلك الكافر، قال: لربِّه صاحبةٌ وولد، وأنّه جسمٌ لم يعرف الله، ولا وصفه بصفته، بخلاف المؤمن. فقالوا: شَفَيْتَنَا، ودعوا له، ولم يخوضوا في المسألة بعدها.

103 - يوسف بن عيسى بن علي، أبو الحجاج ابن الملجوم الأزدي الفاسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - يوسف بن عيسى بن علي، أبو الحجاج ابن الملجوم الْأَزْدِيّ الفاسيّ، [المتوفى: 492 هـ]
أحد الأعلام.
تفقّه بأبيه، وولي قضاء الجماعة لابن تاشَفين وغزا معه مرّات. وكان رأسًا في الفقه والحديث والآداب. روى عَنْهُ ابنه أبو موسى.
تُوُفّي في ذي الحجة.

91 - إبراهيم بن جعفر بن أحمد، أبو إسحاق اللواتي السبتي، المعروف بابن الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - إبراهيم بن جعفر بن أحمد، أبو إسحاق اللَّواتيُّ السَّبْتيُّ، المعروف بابن الفاسي. [المتوفى: 513 هـ]
كان إماماً زاهداً، متقشِّفًا، مقدَّمًا في علم الشُّروط وفي الأحكام، مشاركاً في علم الأصول، والأدب. قرأ على أبي محمد بن سهل المقرئ، وصحب القاضي أبا الأصبغ بن سهل. وسمع من مروان بن سمجون. -[202]-
روى عنه القاضي عياض، وتوفي في ثامن جمادى الأولى من السَّنة.

359 - إبراهيم بن أحمد بن خلف، أبو إسحاق السلمي، الفاسي، المحدث، المعروف بابن فرتون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - إبراهيم بن أحمد بن خَلَف، أبو إسحاق السلمي، الفاسي، المحدث، المعروف بابن فرتون. [المتوفى: 538 هـ]
ذكره الأَبار فقال: هو جدّ صاحبنا أبي العبّاس أحمد، دخل الأندلس، وروى عَنْ: أبي علي الغساني، وأبي عليّ الصَّدَفيّ، وسمع بسجلْماسة " صحيح البخاريّ "، سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة، من بكار بن برهور، روى عنه: محمد بن أحمد بن منصور، تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
قلت: تُوُفّي حفيده المؤرخ الحافظ أبو العباس في سنة ستين وستمائة.

170 - عيسى بن يوسف بن عيسى بن علي أبو موسى ابن الملجوم، الأزدي، الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - عيسى بْن يوسف بْن عيسى بْن عليّ أبو موسى ابن الملجوم، الأزدي، الفاسي. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ من: أبيه قاضي القُضاة أَبِي الحَجّاج يوسف، وأبي الفضل النَّحْويّ، وأبي الحَجّاج الكلْبيّ، وبأَغْمات من: أَبِي محمد عبد الله اللَّخْميّ سِبط أَبِي عُمَر بْن عبد البَرّ، ودخل الأندلس فسمع من: أَبِي عليّ، وابن الطّلّاع، وخازم بْن محمد.
وكان جمّاعةً للكُتُب، ابتاع من أَبِي عليّ الغسّانيّ أصله " بسُنَن أَبِي داود " الّذي سمعه من أَبِي عُمَر بْن عبد البَرّ، روى عَنْهُ: ابنه عبد الرحيم، وأبو محمد بن فاتح.
وتوفي في رجب، وله سبعٌ وستون سنة.

216 - عبد الرحمن بن يوسف بن عيسى أبو القاسم ابن الملجوم، الأزدي، الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عبد الرحمن بن يوسف بن عيسى أبو القاسم ابن الملجوم، الأزْديّ، الفاسيّ. [المتوفى: 544 هـ]
أجاز لَهُ أبو عبد الله ابن الطّلّاع، وأبو عليّ الغسّانيّ، وكان يسرد تفسير العزيزي وغريب الحديث لأبي عُبَيْد مِن حِفْظه. -[856]-
روى عَنْهُ: ابن أخيه عبد الرحيم بْن عيسى.

387 - عمران بن علي، أبو موسى الفاسي، المغربي الضرير الفقيه المالكي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عِمران بْن عليّ، أبو موسى الفاسي، المغربيّ الضّرير الفقيه المالكيّ المقرئ. [المتوفى: 547 هـ]-[909]-
جال في الآفاق، ودخل مصر والشام واليمن وفارس وخُراسان ووراء النّهر.
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كتبتُ عَنْهُ، وسمع بقراءتي، وكان قد حُبّب إِلَيْهِ التَّطْواف في الأقاليم، ومات ببْلخ.

152 - منصور بن مسلم بن عبدون بن أبي فوناس، الإمام أبو علي الزرهوني الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - منصور بْن مُسْلِم بْن عَبْدُون بْن أبي فوناس، الإمام أبو علي الزرهوني الفاسي. [المتوفى: 554 هـ]
مولده سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، ودخل إلى الأندلس، وسمع من أبي عليّ ابن سُكَّرَة، وعَبّاد بْن سَرْحان. وكان فقيهًا بارعًا، تخرَّج به أهل فاس.
ورّخه ابن فَرتُون، وقال: حدثنا عنه محمد بن أحمد بن وسون، وعبد الرحيم بن الملجوم.

328 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن هشام، أبو العباس بن الحطيئة اللخمي الفاسي المقرئ الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن هشام، أبو العباس بن الحطيئة اللخمي الفاسي المقرئ الناسخ. [المتوفى: 560 هـ]
شيخ إمام صالح، كبير القدر، مقرئ بارع مجوّد من أعلام المقرئين، نسخ الكثير بالأجرة، وكان مليح الخطّ، جيّد الضَّبْط.
ولد سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بمدينة فاس، وحجّ ودخل الشَّام ولقي الكبار، ثُمَّ استوطن مصر بجامع راشدة خارج الفُسْطاط، وكان لأهل مصر فِيهِ اعتقاد كبير لا مزيد عليه.
قرأت بخط أبي الطاهر ابن الأنْماطيّ: سَمِعت شيخنا أَبَا الْحَسَن شجاعًا المدلجيّ، وكان من خيار عَبّاد اللَّه، يقول: كان شيخنا ابن الحُطَيْئة شديدًا فِي دين اللَّه، فظًّا غليظًا على أعداء اللَّه، لقد كان يحضر مجلسه داعي الدُّعاة مع عِظم سلطنته ونفوذ أمره، فما يحتشمه ولا يُكرمه، ويقول: أحمق النّاس فِي مسألة كذا الرّوافض، خالفوا الكتاب والسُّنَّة وكفروا بالله. وكنت عنده يَوْمًا فِي مسجده بشُرَف مصر، وقد حضر بعض وزراء المصريين، أظنه ابن عَبَّاس، فاستسقى فِي مجلسه، فأتاه بعض غلمانه بإناء فضَّة، فَلَمّا رآه ابن الحُطَيْئة وضع يده على فؤاده، وصرخ صرخةً ملأت المسجد وقال: واحرها على كبِدي، أتَشربُ فِي مجلس يُقْرأ فِيه حَدِيثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آنية الفضَّة؟ لا والله لا تفعل. وطرد الغلام، فخرج، ثُمَّ طلب كوزًا، فجاء بكوز قد تثلم فشرب، واستحيى من الشَّيْخ، فرأيته والله كَمَا قال اللَّه تعالى: " يتجرعه ولا يكاد يسيغه ". أتى رَجُل إلى شيخنا ابن الحُطيْئة بِمِئْزَر، وحلف بالطلاق ثلاثًا لا بد أن يقبله. فوبّخه على ذلك وقال: عَلِّقْه على ذاك الوَتَد، قال لنا شجاع وغيره: فلم يزل على الوتد حتى أكله العث وتساقط. وكان ينسخ بالأجرة، ولا يقبل لأحدٍ قَطّ هدية. وكان له على الجزية فِي الشهر ثلاثة دنانير، ولقد عرض عليه غيرُ واحدٍ من الأمراء أنّ يزيد جامكِيَّته فما قَبِل. وكان له من الموقع فِي قلوبهم، مع كَثرة ما يهينهم ما لم يكن لأحد سواه، -[167]- وعرضوا عليه القضاء بمصر فقال: لا والله لا أقضي لهم.
قال شيخنا شجاع: وكتب " صحيح مُسْلِم " كلّه بقلمٍ واحد، وسمعته يقول: وقال له إنسان: فُلانٌ رُزق نِعمةً ومَعِدَة، فقال: حسدتموه على التردد إلى الخلاء! وسمعته يقول كثيرا إذا ذكر عُمَر بْن الخَطَّاب: طُويت سعادة المسلمين فِي أكفان عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.
قلت: وكان لا يقبل من أحد شيئًا. قرأ بالروايات على أبي القاسم ابن الفحّام بالإسكندريَّة، وعلَّم زوجته وابنته الكتابة، فكانا يكتبان مثل خطّه سواء، فإذا شرعوا فِي نسخ كتاب أخذ كل واحدٍ منهم جزءًا من الكتاب ونسخوه، فلا يفرِّق بين خطوطهم إلا الحاذق.
ووقع بمصر الغلاء، فأتاه جماعة وسألوه قبول شيء فامتنع، فخطب الفضل بْن يحيى الطّويل ابنتَه وتزوّجها، ثُمَّ سَأَلَ أباها أن تكون أمّها عندها لتؤنسها، ففعل، فما أحسن ما تلطّف هذا الرجل فِي بِرّ أبي العباس رحمه الله، وبقي أبو الْعَبَّاس، وحده ينسخ ويقتنع.
قرأ عليه جماعةُ منهم شجاع بْن مُحَمَّد بْن سيدهم المُدْلجّي، وأبو الطّاهر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن بُنَان الأنبَاريّ ثُمَّ الْمَصْرِيّ، وجماعة سواهم.
وحدَّث عَنْهُ السِّلَفيّ، وهو أكبر منه، وقال: تُوُفّي فِي آخر المُحَرَّم بمصر، قال: وكان رأسًا فِي القراءات، سمع الحديث من أبي عَبْد اللَّه الحضْرميّ، وأبي الْحَسَن بْن مشرِّف، وسمعته يقول: وُلِدتُ بفاس ودخلت الشَّام.
قلت: وروى عَنْهُ صنيعة المُلْك هبة اللَّه بْن يحيى بن حيدرة، والأمير إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد اللَّمْطيّ، والنّفيس أسعد بْن قادوس وهو آخر من حدُّث عَنْهُ. وقبره يزار بالقرافة الصغرى، وقد طلب لقضاء مصر فأبى.
قرأت بخطّ ابن الأنْماطيّ الحافظ: حكى لنا أبو الْحَسَن شجاع بْن محمد بن سيدهم، قال: كان الشَّيْخ أبو الْعَبَّاس قد أخذ نفسه بتقليل الأكل بحيث بلغ فِي ذلك إلى الغاية، وكان يتعجب ممّن يأكل ثلاثين لُقمة ويقول: لو أكل النّاس من الضارّ ما أُكل من النّافع ما اعتلوا. وحكى لي شجاع أنّ أَبَا الْعَبَّاس وُلِدت له ابنته هند وكبرت وقرأت عليه بالسَّبع، وقرأت عليه الصّحيحين، وغير ذلك، وكَتَبَت الكثير، وتعلَّمت عليه كثيرا من علوم القرآن والحديث وغير ذلك، ولم ينظر إليها قَطّ. فسألتُ شجاعًا أكان ذلك عن قصْد؟ فقال: كان فِي -[168]- أول العُمر اتّفاقًا، لأنّه كان يشتغل بالإقراء إلى المغرب، ثُمَّ يدخل إلى بيته وهي فِي مَهْدها، وتمادى الحال إلى أنْ كبرت فصارت عادة، وزوّجها ودخلت بيتها والأمر على ذلك، ولم ينظر إليها قَطّ إلى أنّ تُوُفّي رحمه اللَّه تعالى.

407 - علي بن طويل بن أحمد بن طويل، الشيخ أبو الحسن بن بيضاء القيسي الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - عليّ بْن طويل بْن أَحْمَد بْن طويل، الشَّيْخ أبو الحسن بن بيضاء القيسي الفاسي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
من ذوي الهمة والشارة والصيانة، تفقه وبرع؛ قرأ " الملخص " في سنة خمس وتسعين على مُحَمَّد بْن عليّ الْأَزْدِيّ، وسمع بالأندلس من عَبْد اللَّه بْن أبي جَعْفَر وغيره. حدُّث عَنْهُ ولده أبو الْحُسَيْن يحيى، ومحمد بن وساخة القرويّ.
قال ابن فَرْتُون: مات فِي عَشْر الستين وخمسمائة.

369 - محمد بن حسين بن عبد الله بن حيوس، أبو عبد الله الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن حيُّوس، أَبُو عَبْد اللَّه الفاسيّ. [المتوفى: 570 هـ]-[444]-
شاعر مفلق، بديع النظم، سائر القول مدح الأمراء. ولَهُ " ديوان ". روى عَنْهُ عَبْد العزيز بن زيدان، وغيره. وعاش سبعين سَنَة.

79 - علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن اللواتي الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - علي بْن الْحُسَيْن بْن علي، أَبُو الْحَسَن اللُوَاتي الفاسي. [المتوفى: 573 هـ]
روى عَن أَبِي جَعْفَر بن باقي، وأبي الحسن ابن الأخضر الإشبيلي أخذ عنه النحو واللغة. وسمع أبا عبد الله بن شبرين. وأجاز له أبو عبد الله الخولاني، وأبو علي الصدفي. وحدث " بالموطأ " عَن الخَوْلاني، لقِيه سنة إحدى وخمسمائة، وأجاز له وروى عن جماعة آخرين.
قال الأبار: كان فقيهًا، مشاوَرًا، فاضلًا، متقِنًا. أخذ عنه يعيش بن القديم، وأبو عبد الله بن عبد الحق التلمساني، وأبو الخطاب بن الجميل، يعني ابْن دِحْية. ووُلِد سنة تسعٍ وتسعين وأربعمائة.

80 - علي بن عبد الله بن حمود، أبو الحسن المكناسي، الفاسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - علي بْن عَبْد اللَّه بْن حمُّود، أَبُو الْحَسَن المِكناسي، الفاسي، [المتوفى: 573 هـ]
وأصله من مِكْناسة الزيتون.
حج سنة اثنتى عشرة. وأخذ عَن أَبِي بكر الطرطوشي " سنن أبي داود "، و" صحيح مسلم "، أخذه عن ابن طرخان، و" جامع أبي عيسى "، عَن ابْن المبارك. ودخل الأندلس مرابِطًا. ثم حج ثانيًا وجاور، وأقام بالحَرَم.
قال ابن الأبّار: وكان زاهدًا، ورعًا، محسنًا إلى الغرباء. تُوُفي بِمَكَّةَ عن سبْعٍ وسبعين سنة.

341 - عبد الرحيم بن عمر بن عبد الرحيم بن أحمد، أبو القاسم الحضرمي، الفاسي، المعروف بابن عكيس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عَبْد الرحيم بْن عُمَر بْن عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد، أَبُو القاسم الحضْرمي، الفاسي، المعروف بابن عكيس. [المتوفى: 580 هـ]
سمع بقُرْطُبة وإشبيلية من أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وأبي بكر ابن العربي.
وكان حافظًا، مشاورًا، فقيهًا، مبرزًا، لَهُ تواليف. حدث عَنْهُ ابنه عُمَر، وأبو مُحَمَّد بْن مطروح.
تُوُفي فِي شعبان وَلَهُ ثمانون سنة.

437 - محمد بن إبراهيم بن حزب الله، الإمام أبو عبد الله ابن النقار الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن حزب اللَّه، الْإِمَام أبو عبد اللَّه ابن النقار الفاسيّ. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
أَخَذَ عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه ابن الرمامة المُتَوَفّي سنة سبْعٍ وستين، وعن أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن خليل، وجماعة.
وكان فقيهًا، متفننا، محدثًا، زاهدًا.
روى عنه أبو الحسن ابن القطان الحافظ، وتفقه بِهِ، وأجاز لَهُ فِي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.

305 - عبد الله بن محمد بن سليمان، أبو محمد ابن السكاك الفاسي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، أبو محمد ابن السكاك الفاسي، المالكي. [المتوفى: 596 هـ]
حج وسمع من السِّلَفيّ.
ودخل الأندلس فأخذ عن أَبِي القاسم بْن ورد.
حدَّث عَنْهُ يعيش ابن القديم، وأبو الحسن القطان.
وعاش بضعا وتسعين سنة. وكان معمرًا معدلًا.

369 - عبد الله بن محمد بن عيسى، الإمام أبو محمد التادلي الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى، الْإِمَام أبو مُحَمَّد التّادليّ الفاسيّ. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وروى بالإجازة عن أَبِي مُحَمَّد بْن عَتّاب، وأبي بحر بْن العاص، وسمع من القاضي عِياض.
وكان فقيهًا أديبًا، متفنِّنًا، شاعرًا، بطلًا شجاعًا، من علماء فاس.
روى عَنْهُ أبو عبد الله الحضرمي، وأبو محمد بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وعدَّة.
وكاد أن ينفرد عن ابن عتّاب.
قال ابن فَرْتُون: اختلّ ذِهنه من الكِبَر.

513 - عبد الله بن محمد بن عيسى، أبو محمد التادلي، الفاسي، الحاكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى، أبو مُحَمَّد التّادليّ، الفاسيّ، الحاكم. [المتوفى: 599 هـ]
قال الأَبّار: روى عن أَبِي بحر الأسَدَيّ، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب. كتب إليه وولّاه الخليفة أبو يعقوب قضاء مدينة فاس فِي سنة تسعٍ وسبعين. ودخل أيضًا إِلَى الأندلس في المدة اللمتونية، وأدرك أبا بكر ابن العربيّ. وسمع من القاضي عِياض، وغيره، ولم يحدّث إلّا عن ابن عتّاب، وأبي بحر. وكان فقيهًا متفنِّنًا، جليل القدر، له رسائل وأشعار، مع شجاعة وصرامة. وكان أَبُوهُ أحد الفُقهاء المشاوَرِين بفاس.
ثُمّ قال: روى عَنْهُ أبو عبد الله الحضرمي، وأبو محمد بْن حَوْط الله، وأَبُو الربيع بْن سالم. وقال لي أبو الرَّبِيع: هُوَ آخر من حدَّث عن المذكورين. كذا قال. وقد تقدَّم أنّ عبد الله بْن طَلْحَةَ بْن أَحْمَد آخر من حدَّث عَنْهُمَا. -[1170]-
قلت: بل هَذَا آخر من حدَّث عَنْهُمَا.
قال ابن فَرْتُون - كما نقل الأَبّار عَنْهُ - قال: توفي قرب الست مائة، وقد اختلّ ذِهنه من الكِبر.
قال الأَبّار: وقد حدَّث عن أَبِي بحر الأَسَديّ شيخنا أبو بَكْر بْن أَبِي جمرة، وتأخّر عن الإثنين.
قلت: يعني حدَّث عَنْهَما بالإجازة، وكثيرًا ما يقول الأَبّار وغيره من المغاربة: حدَّث فلان، عن فُلان، وإنّما يكون ذلك بالإجازة، وَفِي هَذَا تدليس وتعمية للسّماع من الإجازة.
وحدَّث عن صاحب التّرجمة أبو الْحَسَن الشّاري، وقال: تُوُفّي بمكناسة مغربًا عن وطنه سنة سبع وتسعين.
قلت: إنّما ذكرتُه هنا على التقريب لقول ابن فَرْتُون تُوُفّي قرب السّتّمائة.

538 - محمد بن عبد الكريم، أبو عبد الله الفندلاوي، الفاسي، المعروف بابن الكتاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم، أبو عبد الله الفندلاوي، الفاسي، المعروف بابن الكتاني. [المتوفى: 599 هـ]
كان رأسًا في علم الأصول والكلام. تخرَّج به طائفة. وله أُرْجوزة فِي أصول الفقه. روى عَنْهُ أبو محمد النامسي، وأبو الْحَسَن الشّاري.
ورّخه الأَبّار.

35 - علي بن محمد بن خيار، أبو الحسن البلنسي الأصل الفاسي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن خِيَار، أَبُو الحَسَن البَلَنْسِيُّ الأصلِ الفاسِيُّ الفقيهُ. [المتوفى: 601 هـ]
تفقه على أبي عبد الله ابن الرمامة، ولازمه مدة، وسمع أبا الحسن ابن حُنين، وأبا القَاسِم بْن بَشْكُوال.
وكان فقيهًا مشاوَرًا، تاركًا للتّقليد، مائلًا إِلى الاجتهاد. عاش نَيِّفًا وستّين سنة. حَدّثَ في هذا العام.

152 - محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، أبو عبد الله التميمي الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - مُحَمَّد بْن القَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الكريم، أَبُو عَبْد الله التميميُّ الفاسيُّ. [المتوفى: 603 هـ]-[85]-
سَمِعَ من أَبِي الحُسَيْن بْن حُنين، وحجَّ، فَسَمِعَ من السِّلفي وجماعة.
قَالَ الأبَّار: لَهُ أوهام، ولم يكن بالضّابط، قَفَل إِلى فاس، وحدَّث بها.

189 - عبد الرحيم بن عيسى بن يوسف، أبو القاسم ابن الملجوم الأزدي الزهراني الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عبدُ الرحيم بْن عيسى بْن يوسف، أبو القاسم ابن الملجوم الأزْديّ الزّهرانيّ الفاسيّ. [المتوفى: 604 هـ]
من بيت مشهورٍ بالمغرب، سمع أباه، وعمه أبا القاسم ابن الملجوم، وأبا الحَكَم بْن حَجَّاج، وأبا بَكْر بنَ زيدان القُرطبيّ، وعَبّاد بنَ سرحان قرأ عَلَيْهِ تصنيفَه في الفرائض، وسَمِعَ عَلَيْهِ " رسالة العلم والدّينار " لابن ماكُولا.
قَالَ الأبّار: ولقي ببلده أيضًا أبا مروان بْن مَسَّرة، وأبا الفضل بْن عياض، وجماعة، وناظر عَلَى أَبِي بَكْر بْن طاهر الخدب في نحو ثُلُث " كتاب " سيبويه. وأخذ عَنْ أَبِي القَاسِم بْن بَشْكُوال، والسُّهَيْليّ، وطائفة، واعتنى بهذا -[98]- الشّأن. وكتبَ إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد اللّخْميّ سِبطُ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ.
قَالَ: وكان بصيرًا بالحديثِ، رفيعَ القدر، عنده من الدّواوين والدّفاتر شيءٌ كثير، وأخذ عَنْهُ النّاسُ، واستجازوه من أقاصي البلاد تنافُسًا في عُلُوّ روايته، وكان أهلًا لذلك.
تُوُفّي سنةَ أربعٍ وله ثمانون سنة. وقيل: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وستّمائة.

238 - عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن يوسف بن عيسى، أبو القاسم ابن الملجوم الأزدي الزهراني الفاسي، ويعرف أيضا بابن رقية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن عيسى، أبو القاسم ابن الملجوم الأزْديّ الزّهرانيّ الفاسيّ، ويُعرف أيضًا بابن رقَية. [المتوفى: 605 هـ]
روى عَنْ مُحَمَّد بْن فتح، وأبي مروان بْن مَسَرَّة. وكان عارفًا بالتّاريخ والشِّعر والنّسَب، لَهُ كتب عظيمة يقال: بيعت بأربعة آلاف دينار.
مات في صفر عَنْ ثمانين سنة.
أجاز لَهُ عمّ أَبِيهِ عيسى.

412 - محمد بن عبد الله بن طاهر، القاضي أبو عبد الله الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو عبد الله الفاسي، الفقيه المعروف بابن تقميش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - علي بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى، الفقيه أبو الحسن الخزرجي الإشبيلي ثم الفاسي المعروف بالحصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - عَليّ بن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى، الفقيه أَبُو الحَسَن الخَزْرَجِي الإشبيليّ ثُمَّ الفاسيّ المعروف بالحصار. [المتوفى: 611 هـ]
أخذ عن أَبِي القاسم بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن حُمَيْد.
وَكَانَ إمامًا فاضلًا، كثير التصانيف، بارعًا في أصول الفقه. حجّ، وجاور، وصنفّ في أصول الفقه وصنّف كتابًا في النّاسخ والمَنْسوخ، وكتاب " البيان في تنقيح البُرْهان ". وَلَهُ أرجوزةٌ في أصول الدين شرحها في أربع مجلدات. وَلَهُ شعر حسن.
رَوَى عَنْهُ زكي الدين المُنذِريّ، وَقَالَ: تُوُفِّي بالمدينة النبوية في شعبان.
وأجاز لابن مسدي، وَقَالَ: وقفت لَهُ عَلَى كتابٍ سمّاه: " تقريب المدارك في رفع الموقوف ووصل المقطوع من حديث مالك "، اختصر فيه بعض معاني كتاب " التّمهيد " لابن عَبْد البّرّ.

265 - يوسف بن عبد الصمد بن يوسف بن علي، الفقيه أبو الحجاج الفاسي الأصولي، المعروف بابن نمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - يوسف بن عَبْد الصَّمَد بن يوسف بن عَليّ، الفقيه أَبُو الحَجّاج الفاسيّ الْأصُوليّ، المعروف بابن نَمِر. [المتوفى: 614 هـ]-[427]-
قَالَ الْأبَّار: حَدَّثَ عن عُثْمَان بن عَبْد اللَّه السّلالقيّ الفاسيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْد الكريم الفَنْدلاويّ. وأخذ عن أَبِي العَبَّاس بن مضاء.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ إمامًا في علم الكلام، والأصول، متحققاً به، متقدماً في الحفظ، والذكاء، مع المشاركة في فنون أُخر. دخل إشبيلية، وأقرأ بها، ونوظر عليه، وعاد إلى بلده. وحدث. وتوفي في شهر رجب، وقد قارب الستين.

607 - عبد الرحمن بن القاسم بن يوسف، أبو القاسم ابن السراج المغيلي الفاسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن يوسف، أَبُو القاسم ابن السَّرَّاج المَغيليّ الفاسيّ، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ غَرْنَاطَة.
عارف بالقراءات والعربية، معتن بالرواية، مُكثر عن أَبِي مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الحَجْريّ. أخذ العربية عن أَبِي الحَسَن نَجَبَة، وأخذ القراءات عن أَبِي الحسن ابن النقرات، وأجاز لَهُ جماعةٌ.

219 - أحمد بن سليمان بن طالب، أبو الثناء القرشي الفاسي الزاهد، أحد الأعلام، ويعرف بابن ناهض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بن سُلَيْمان بن طالب، أبو الثناء القُرَشيّ الفاسيُّ الزّاهد، أَحدُ الأَعلام، ويُعْرَفُ بابن ناهِض. [المتوفى: 624 هـ]
سَمِعَ وقرأَ في الأُصول، وصَنَّفَ في علم الكَلام، والطَّريق.
قال ابن مَسْدِيّ: ولَهُ كلامٌ على الخواطر وكشفٌ، بِتُّ عِنْدَه، وكاشفني بأشياءَ ما أخرمت.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت