نتائج البحث عن (قرق) 50 نتيجة

قرقب: القُرْقُبُّ: البَطْن، يمانية عن كراع، ليس في الكلام على مثاله، إِلاَّ طُرْطُبٌّ، وهو الضَّرْعُ الطويل، ودُهْدُنٌّ، وهو الباطل. والقَرْقَبةُ: صوتُ البَطْن؛ وفي التهذيب: صَوْتُ البَطْنِ إِذا اشْتَكَى. يقال: أَلْقَى طَعامَه في قُرْقُبِّه، وجَمْعُه القَراقِبُ. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: فأَقْبل شيخٌ عليه قميصٌ قُرْقُبـيٌّ؛ قال ابن الأَثير: هو منسوب إِلى قُرْقُوبٍ؛ وقيل: هي ثياب كَتَّانٍ بيضٌ، ويروى بالفاءِ، وقد تقدم.
قرقس: القِرْقِسُ: البَعُوض، وقيل: البَقُّ، والقِرْقِسُ الذي يقال له الجِرْجِس شَبْه البَقّ؛ قال: فلَيْت الأَفاعِيَّ يَعْضُضْنَنا، مكان البَراغيث والقِرْقِس والقِرْقِس: طين يختم به، فارسي معرب، يقال له الجرجشب (* قوله «الجرجشب» كذا بالأصل، وفي شرح القاموس: الجرجشت.). وقِرْقِس وقُرْقُوس: دعاء الكلب. وقَرْقَس الجَِرْوَ والكلبَ وقَرْقَس به: دعاه بقُرْقُوس. أَبو زيد: أَشْلَيْت الكلبَ وقَرْقَسْت بالكلب إِذا دعَوْت به. وقاعٌ قَرَقُوس مثال قَرَبُوس، أَي واسعٌ أَملس مُسْتَوٍ لا نَبْت فيه. والقَرَقُوس: القُفُّ الصُّلْب؛ وأَرض قَرَقُوس. ابن شميل: القَرَقُوس القاع الأَمْلَس الغليظ الأَجْرَد الذي ليس عليه شيء وربما نَبَعَ فيه ماء ولكنه مُحْتَرِق خَبيث، إِنما هو مثْل قِطعة من النار ويكون مُرْتَفعاً ومُطْمَئِنّاً، وهي أَرض مَسْحُورة خَبيثة ومن سِحْرِها أَيْبَسَ اللَّه نَبْتها ومَنعَه. وقال بعضهم: وادٍ فَرَِِقٌ وقَرْقَر وقَرَقُوس أَي أَملس. والقَرَق المصدر: وأَنشد: تَرَبَّعَتْ من صُلْبِ رَهْبَى أَنَقا، ظَواهِراً مَرًّا، ومَرًّا غَدَقا ومن قَياقي الصُُّوَّتَيْنِ قيَقا، صُهْباً، وقرباناً تُناصي قَرَقا قال أَبو نصر: القَرَقُ شبيه بالمصدر، ويروى على وجهين: قَرِق، وقَرَق.
قرقف: القَرْقَفَة: الرِّعْدة، وقد قَرْقَفَه البرد مأْخوذ من الإرْقاف، كرِّرت القاف في أَولها. ويقال: إني لأُقَرْقِف من البرد أَي أُرْعَدُ. وفي حديث أُم الدرداء: كان أَبو الدرداء يغتسل من الجنابة فيجيء وهو يُقَرْقِف فأَضُمّه بين فخِذَيّ، أَي يُرْعَدُ من البرد. والقَرْقف: الماء البارد المُرْعِد. والقَرْقَف: الخمر، وهو اسم لها، قيل: سميت قَرْقَفاً لأَنها تُقَرْقِفُ شارِبَها أَي تُرْعِده، وأَنكر بعضهم أَنها تُقَرْقِفُ الناس. قال الليث: القَرْقف اسم للخمر ويوصف به الماء البارد ذو الصفاء؛ وقال: ولا زاد إلا فَضْلتانِ: سُلافةٌ، وأَبيضُ من ماء الغمامةِ قَرْقَفُ أَراد به الماء. قال الأَزهري: قول الليث إنه يوصف بالقَرقف الماء البارد وهَم. وأَوهَمه بيت الفرزدق، وفي البيت مؤخّر أُريد به التقديم، وذلك الذي شَبّه على الليث، والمعنى فضْلتانِ سلافةٌ قَرْقَفٌ وأَبيضُ من ماء الغَمامة. والقَرْقوف: الدِّرهم، وحكي عن بعض العرب أَنه قال: أَبيضُ قَرْقوف، بلا شَعر ولا صوف، في البلاد يَطوف؛ يعني الدرهم الأَبيض. التهذيب في الرباعي: وفي الحديث أَن الرَّجل إذا لم يَغَرْ على أَهله بعَثَ اللّه طائراً يقال له القَرْقَفَنَّةُ فيقع على مِشْريق بابه، ولو رأَى الرِّجالَ مع أَهله لم يُبْصِرهم ولم يُغَيِّر أَمرَهم. الفراء: من نادر كلامهم القَرْقَفَنَّة الكَمَرَة. غيره: القَرْقَف طير صغار كأَنها الصِّعاء.
قرق: القَرِقُ، بكسر الراء: المكان المستوي. يقال قاعٌ قَرِقٌ مستوٍ؛ قال يصف إبلاً بالسرعة: كأنَّ أيْديهُنَّ، بالقَاعِ القَرِقْ، أيدي نساءٍ يتعاطين الورِقْ قال ابن بري: ويقال فيه أيضاً القِرْق، بكسر القاف؛ قال المرار: وأحَلَّ أقوامٌ بيوتَ بَنِيهِمُ قِرْقاً، مَدَافعُها بعادُ الأرْؤسِ والقرَق والقَرَق: القاع الطيب لا حجارة فيه. التهذيب: واد قَرِقٌ وقَرْقَر وقَرَقُوس أي أملس، والقَرَقُ المصدر؛ وأنشد: تَرَبَّعَتْ من صُلْبِ رَهْبَى أَنَقَا ظَواهراً مَرّاً، ومَرّاً غَدَقَا ومِنْ قَيَاقي الصُّوَّتَيْنِ قِيَقَا صُهْباً، وقرباناً تُناصِي قَرَقَا قال أبو نصر: القَرّقُ شبيه بالمصدر، ويروي على وجهين: قَرِقٌ وقَرَقٌ، وقال ابن خالويه: القِرَقُ الجماعة، وجمعه أقْراقٌ. يقال: جاء قِرْقٌ من الناس وقِرْقٌ من النساء. والقِرقَان: أخَوَانِ من ضرتين. وقال ابن السكيت: يقال هو لئيم القِرْق أي الأصل. والقِرْقُ: الأصل؛ قال دُكَيْن السَّعدي يصف فرساً: ليْسَت من القِرْقِ البِطاءِ دَوْسَرُ، قد سَبَقَتْ قَيْساً، وأنت تَنْظُرُ هكذا أنشده يعقوب، ورواه كراع: ليست من الفُرْقِ، جمع فرس أفْرَق وهو الناقص إحدى الوركين؛ ويقوي روايته قول الآخر: طَلَبْت بنات أعْوَجَ، حيث كانت، كَرِهْت تَنَاتُجَ الفُرْقِ البِطَاءِ مع أنه قال من القِرْقِ البِطاءِ فقد وصف القِرْقَ، وهو واحد، بالبِطاء وهو جمع. والقِرْقُ: الأصل الرديء. والقِرْقُ: الذي يُلْعَبُ به؛ عن كراع. التهذيب: والقِرْقُ لعب السُّدَّرِ. والقَرْقُ: صوت الدجاجة إذا حضنت. أبو عمرو: قَرقَ إذا هذى وقَرقَ إذا لعب بالسُّدِّر. ومن كلامهم: استوىَ القِرْقُ فقوموا بنا أي استوينا في اللعب فلم يَقْمُرْ واحد منا صاحبه، وقيل: القِرْقُ لعبة للصبيان يخطُّون في في الأرض خطّاً ويأخذون حصيات فيَصُفُّونها؛ قال ابن أبي الصلث: وأعْلاقُ الكواكِبِ مُرْسلاتٌ، كحَبْل القِرْقِ، غايتُها النِّصاب (* قوله «كحبل القرب» هكذا في الأصل، وفي هامش نسخة صحيحة من النهاية: كخيل القرق، وضرها بقوله خيلها هي الحصيات التي تصف). شبَّه النجوم بهذه الحصيات التي تُصَفّ، وغايتها النِّصابُ أي المَغْرب الذي تغرب فيه. أبو إسحق الحربي في القِرْق الذي جاءَ في حديث أبي هريرة: إنه كان ربما يراهم يلعبون بالقِرْق فلا ينهاهم؛ قال: القِرْقُ، بكسر القاف، لعبة يلعب بها أهل الحجاز وهو خطٌّ مُرَبَّع، في وسطه خط مربع، في وسطه خط مربع، ثم يخط من كل زاوية من الخط الأول إلى الخط الثالث، وبين كل زاويتين خط فيصير أربعة وعشرين خطّاً، وقال أبو إسحق: هو شيء يلعب به، قال: وسميِّت الأربعة عشر.
قرقل:القَرْقَل: ضرْب من الثياب، وقيل: هو ثوب بغير كُمَّين. أَبو تراب: القَرْقَلُ قميص من قُمُصِ النساء بلا لِبْنة، وجمعه قَراقِل، وقال الأَزهري في الثلاثي عن الأُموي: هو القَرْقَل باللام لقَرْقَل المرأَة، قال: ونساء أَهل العراق يقولون قَرْقَرٌ، قال: وهو خطأَ وكلام العرب القَرْقَل، باللام، قال: وكذلك قال الفراء وغيره، وقال الأُموي في موضع آخر: القَرْقَلُ الذي تسميه الناس والعامة القَرْقَر.
قرقم: القَرْقَمةُ: ثيابُ كتانٍ بيض. والمُقَرْقَم: البطيء الشباب الذي لا يَشِبُّ، وتسميه الفرس شِيرَزْدَهْ، وقيل: السيِّء الغِذاء، وقد قَرْقَمَه؛ قال الراجز: أَشْكُو إِلى اللهِ عِيالاً دَرْدَقا، مُقَرْقَمِينَ وعَجُوزاً سَمْلَقا وقُرْقِمَ الصبي إِذا أُسِيء غِذاؤه. قال ابن بري: قال ابن الأَعرابي هو بالسين غير المعجمة أَحب إِلي من الشين معجمة، قال: ورواه أَبو عبيد وكراع شملقا بالشين المعجمة، قال: وردّه علي بن حمزة وقال هو بالسين المهملة، وفسره بأَن قال: العجوز السَّمْلَق هي التي لا خير عندها مأْخوذ من السَّمْلَق وهي الأَرض التي لا نبات بها، قال: وأَما أَبوعبيد فإِنه فسره بأَنها السيئة الخُلُق، وذلك بالشين المعجمة. وحكى عمرو عن أَبيه: شَمْلق وسَمْلق، بالشين والسين؛ وحكى عنه أَيضاً شَمَلَّق وسَمَلَّق، وفي بعض الخبر: ما قَرْقَمَني إِلا الكَرَمُ أَي إِنما جئت ضاوِياً لكَرَم آبائي وسَخائهم بطعامهم عن بطونهم. وفي المحكم: القِرْقِم الحَشَفة؛ قال الأَزهري: ولا أَعرفه؛ أَنشد أَبو عمرو لابن سعد المعني: بِعَيْنَيْكَ وَغْفٌ، إِذْ رَأَيتَ ابن مَرْثَدٍ يُقَسْبِرُها بِفِرْقِمٍ يَتَرَبَّدُ ويروى: يَتَزَبَّدُ.
سقرقع: السُّقُرْقَعُ: شراب لأَهل الحجاز، قال: وهي حبشية ليست من كلام العرب، يتخذ من الشعير والحبوب، وليس في الخماسي كلمة على هذا البناء، وقيل: السقرقع تعريب السُّكُرْكَهْ، ساكنة الراء، وهي خمر الحبش من الذرة.
شرقرق: الليث: الشِّقِرّاق والشَّقِرَّاق والشَّرَقْراق والشِّرَقْراق، لغتان: طائر يكون في أرض الحَرَم في منابت النخيل كقدر الهُدْهد مرقَّط بحُمْرة وخضرة وبياض وسواد.
شقرق: الشِّقِرَّاقُ والشَّقِرَّاقُ: طائر يسمى الأَخْيَلَ، والعرب تتشاءم به، وربما قالوا شِرِقْراق مثل سِرِطْراط. قال الفراء: الأَخْيَلُ الشِّقِرَّاق عند العرب بكسر الشين. وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي أنه قال: الأَخْطَب هو الشَّقرَّاق بفتح الشين. اللحياني: شِقِرَّاق ذكره في باب فِعِلاْل. الليث: الشِّقِرَّاق والشّرَقْراق، لغتان، طائر يكون في أَرض الحَرَم في منابت النخيل كقدر الهدهد مرقَّط بحمرة وخضرة وبياض وسواد، والله أَعلم.
(ق ر ق)

مَكَان قرق: مستو. قَالَ:

كَأَن ايديهن بالقاع القرق...أَيدي نسَاء يتعاطين الْوَرق

والقرق، والقرق: القاع الطّيب لَا حِجَارَة فِيهِ.

والقرق: الأَصْل. قَالَ كثير:

لَيست من القرق البطاء دوسر

هَكَذَا انشده يَعْقُوب، وَرَوَاهُ كرَاع: " لَيست من الْفرق " جمع: فرس أفرق: وَهُوَ النَّاقِص إِحْدَى الْوَرِكَيْنِ. ويقوى رِوَايَته قَول الآخر:

طلبت بَنَات أعرج حَيْثُ كَانَت...كرهت تناتج الْفرق البطاء

مَعَ انه قَالَ: من القرق البطاء، فقد وصف القرق، وَهُوَ وَاحِد، بالبطاء، وَهُوَ جمع.

والقرق: الَّذِي يلْعَب بِهِ، عَن كرَاع.
والسُّقُرْقَعُ: شَرابٌ لأهْلِ الحجازِ. قَالَ: وَهِي حَبْشيَّةٌ لَيست من كلامِ الْعَرَب تتَّخذ من الشّعير والحبوب: وَلَيْسَ فِي الخماسي كلمة على هَذَا الْبناء.
قرقب
: (القَرْقب: كقُنْفُذٍ، وجَعْفَرٍ، وزُخْرُبَ) الأَخِيرة بضمّ الأَوَّل والثّالث مَعَ سُكُون الثّاني وَتَشْديد المُوَحَّدَةِ:(البَطْنُ) ، يَمَانِيَةٌ، عَن كُرَاع، وَلَيْسَ فِي الْكَلَام على مِثاله إِلاَّ طُرْطُبٌّ وَهُوَ الضَّرْعُ الطَّوِيلُ، ودُهْدُنٌّ وَهُوَ الْبَاطِل.
(و) فِي حَدِيث عُمَرَ، رضِيَ الله عَنهُ: (فأَقْبَلَ شَيْخٌ عليهِ قَمِيصٌ قُرْقُبِيٌّ) . قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ مَنْسُوب إِلى (قُرْقُوبٍ) ، أَي بالضَّمّ، وَهُوَ (د، من أَعمال كَسْكَزَ) مِنْهَا: أَبو سعيدٍ الحَسَنُ بْنُ عليِّ بْنِ سَهْلٍ القُرْقُوبيُّ. رَوَى عَن عبد اللَّهِ بْنِ محمّد بن جَعْفَر الوَرَّاقِ وغيرِه؛ وَقيل: هِيَ ثِيابٌ بِيضٌ كَتَّان. ويُرْوَى بالفَاءِ، وَقد تقدم.
(وكقُنْفُذٍ: طائرٌ) وَنَقله عَنهُ السَّيُوطيُّ فِي عُنْوانِ الدِّيوان. (وكزُخْزُبَّةٍ) بضَمِّ الزَّاءَيْنِ المُعْجَمَتَيْنِ مَعَ تَشْدِيد المُوَحَّدة: (لَحْمَةُ الصَّيْدِ) ، هَذَا من زياداته.
وممّا بَقِيَ عَلَيْهِ.
(القَرْقَبَةُ) : وَهُوَ صَوْتُ البطْنِ. وَفِي التّهذيب: صَوْتُ البَطْن إِذا اشْتَكَى.
قرقس
القَرَقُوس، كحَلَزُونٍ: القَاعُ الصُّلْبُ، عَن اللَّيْثِ، وقالَ الفَرّاءُ: هُوَ القَاعُ الأَمْلَسُ الوَاسعُ المُسْتَوِي لَا نَبْتَ فِيهِ، وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: هُوَ القَاعُ الأَمْلَس الغَلِيظُ الأَجْرَدُ الَّذِي ليسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ورُبَّمَا نَبَعَ فِيهِ ماءٌ ولكِنَّه مُحْترِقٌ خَبِيثٌ كأَنَّهُ قِطْعَةُ نارٍ، ويَكُونُ مُرْتَفِعاً ومُطْمئِنّاً، وَهِي أَرْضٌ مَسْحُورَةٌ خَبِيثَةٌ، ومِنْ سِحْرِهَا أَيْبَسَ اللهُ نَبْتَهَا ومَنَعَه، وَقَالَ بعضُهم: وَادٍ قَرَقٌ وقَرَقُوسٌ، أَي أَمْلَسُ.
والقِرْقِسُ، بالكَسْرِ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الجِرْجِسُ، شِبْه البَقِّ، ويُقَال: هُوَ البَعُوضُ، وأَنشدَ:
(فلَيْتَ الأَفاعِيَ يَعْضَضْنَنَا...مَكَانَ البَرَاغِيثِ والقِرْقِسِ)
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: القِرْقِسُ: طِينٌ يَخْتَمُ بِهِ، فارِسيٌّ مُعَرَّبٌ، يُقَال لَهُ: الجِرْجِشْتْ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ مِثْل ذَلِك. وقِرْقِيسَاءُ، بالكسْر والمَدِّ، وَلَا نظيرَ لَهُ إِلاّ بِرْبِيطَاء: اسمُ نبَاتٍ كمَا نَبَّهوا عَلَيْهِ ويُقْصَرُ: د، على الفُرَاتِ. قُرْبَ رَحْبَةِ مالِكٍ، قيل: سُمِّيَ بقِرْقِيسَاءَ بنِ طَهْمُورَثَ المَلِك.
وقِرْقِسَانُ: د. آخَرُ. وقَرْقَسَ بالكَلْب: دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: قُرْقُوسْ، وقَرْقَسَه كَذَلِك، وَكَذَا قَرْقَسَ الجِرْوَ، إِذا دَعَاهُ بِهِ، وقَرْقَسْوقُرْقُوسْ: اسمُ ذَلِك الدُّعاءِ. وَقَالَ أَبو زيْدٍ: أَشْلَيْتُ بالكَلْب وقَرْقَسْتُ بالكلْب، إِذا دَعَوْت بِهِ. وَيُقَال أَيضاً للجَدْي إِذا أُشْلِيَ: قُرْقُوسْ، نَقله الصّاغانيُّ عَن الفرّاءِ. وممّا يُسْتَدَرك عَلَيْهِ: قرَاقسُ، بالفْتح: قَريةٌ بمِصْرَ من أَعمال البُحَيْرَة، وَقد دَخلْتُها.
وتَقَرْقَسَ الرَّجلُ، إِذا طَرَح نَفْسَه وتَمَاوَت، نَقله الصّاغانيُّ.
قرقف
القَرْقَفُ، كجَعْفَرٍ وزادَ ابنُ عَبّادٍ: والقُرْقُوفُ مثلُ عُصْفُورٍ: اسمُ الخَمْر قَالَ السُّكَّري: التِي يَرْعَدُ عَنْها صاحِبُها من إِدْمانِه إِيّاها، وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: سُمِّيَتْ بذلِك لأَنَّها تُرْعِدُ شارِبَها. وقالَ اللَّيْثُ: القَرْقَفُ: تُوصفُ بِهِ الخَمْرُ، ويُوصَفُ بِهِ الماءُ البارِدُ ذُو الصَّفاءِ، قالَ الفَرَزْدَقُ فِي وَصْفِ الماءِ:
(وَلَا زادَ إِلا فضْلَتانِ: سُلافةٌ...وأَبْيضُ من ماءِ الغمامَةِ قَرْقَفُ)
قَالَ الأزْهَرِيُّ: هَذَا وَهَمٌ، وَفِي الْبَيْت تأَخيرٌ، أُرِيدَ بِهِ التَّقْدِيم، وَالْمعْنَى سُلافَةٌ قَرْقَفٌ، وأَبْيضُ من ماءِ الغمامةِ. وقَوْلُ الْجَوْهَرِي: القَرْقَفُ: الخَمْرُ قَالَ: هُوَ اسمٌ لَهَا، وأَنْكَرَ أَنْ تَكُونَ سُمِّيتْ بذلِكَ لأَنَّها تُرْعِدُ شارِبَها،قَالَ الصّاغانِيُّ: قولُه: قَالَ كلامٌ ضائِعٌ، لأَنَّه لم يُسْنِده. أَي: القولَ، وَكَذَا الإِنْكار إِلى أَحَدٍ سَبَق ذِكْرُه، وإِنَّما نَقَلَه من كتِابٍ رُوِيَ فِيهِ عَن أَبِي عُبَيْدٍ مَا ذُكِرَ، وأَرادَ أَنْ يَقْتَصِرَ على الغَرضِ، فسَبَقَ القَلَمُ بذُنابَةِ الكَلامِ وإِنَّما القائلُ والمُنْكِرُ أَبو عُبيْدَةَ هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ صوابُه أَبو عُبَيْدٍ، كَمَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلة والمُنْكَرُ عَلَيْهِ هُوَ ابنُ الأَعْرابِيِّ هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ حَقَّقَه الصاغانِيُّ، ورامَ شيخُنا أَن يَتَمَحَّلَ جَوَابا عَن الجوْهَرِيِّ فَلم يَفْعَلْ شَيْئا، وإِنَّما أَحالَه على مَا حَصَل للمُصَنِّفِ فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ فِي ط ول على مَا سَيَأْتِي الكلامُ عَلَيْهِ فِي موضِعِه. والقُرْقُفُ كهُدْهُدٍ: طَيْرٌ صِغارٌ كأَنها الصِّعاءُ. أَو هُوَ القُرْقُبُ بالباءِ المُوَحَّدَةِ، على مَا حَقَّقَه الأزْهَرِيّ. وقالَ اللَّيْثُ: القُرْقُوفُ، كَسُرْسُورٍ: الدِّرْهَمُ الأَبْيَضُ، وحُكِيَ عَن بعضِ العَرَبِ أَنَّه قالَ: أَبْيضُ قُرْقُوف، بِلَا شَعْرٍ وَلَا صُوف، فِي البِلادِ يَطُوف. ودِيكٌ قُراقِفٌ بِالضَّمِّ: أَي صَيِّتٌ نَقله الصاغانيُّ عَن ابنِ عَبّادٍ. وقَرْقَفَ: أَرْعَدَ عَن ابنِ الأَعْرابِيِّن ونَقَله الجَوْهَريُّ بالمعْنَى فإِنَّه قالَ: لأَنّها تُرْعِدُ صاحِبَها، وَهُوَ بَعْينِه تَفْسِيرٌ لقَرْقَف. قلت: قد سَبَقَ فِي ر ق ف عَن الأَزْهرِيِّ أَنّ القَرْقَفَةَ للرِّعْدَةِ مَأخوذةٌ من أُرْقِفَ إِرْقافاً، كُرِّرت القافُ فِي أَوَّلها، وَقَالَ الصاغانيُّ هُنَاكَ: فعلى هَذَا وَزْنُه عفعل وَهَذَا الفِعْلُ موضِعُه الراءُ لَا القافُ، وزادَ المُصَنِّفُ هُناك تَوْهِيمَ الجَوْهَرِيِّ من حيثُ ذِكْرُه فِي القافِ، وتَقَدَّم أَيضاً أَنَّ الأَزْهَرِيَّ لم يُوافِقْهُ أَحَدٌ من الأَئِمَّةِ فِيمَا قالَهُ، وَقد أَقامَ شَيْخُنا رَحمَه اللهُ النَّكِيرَ على المُصَنِّفِ، وَلم يَتْركْ فِيهِ مَقالاً لِقائل، ونَصُّه: زَعَم المُصنِّفُ فِيرقف أَنَّ القَرْقَفَةَ بِمَعْنى الرِّعْدَةِ مَحَلُّها هُناكَ، ووَهَّم الجَوْهَريَّ فِي ذِكْرِها هُنا، وتَبِعَه غيرَ مُنَبِّهٍ عَلَيْهِ، وإِما رُجُوعاً إِلَى الإِنْصافِ وعَدَمِ التَّحامُل، وإِشارَةً إِلَى أَنَّ)
هَذَا موضِعُها لَا ذاكَ، أَو إِلى أَنَّ فِيها قَوْلَيْنِ، وأَنّها تَحْتَمِلُ الوَجْهَيْنِ: تقديمَ العَيْنِ كَمَا هُناك فِي رأَيٍ، أَو كَوْنَها رُباعِيَّةً لَا تكريرَ فِيهَا، كَمَا هُنا، أَو غَفْلَةً عَن ذَلِك الاجْتِهادِ فِي فصل الراءِ ونِسْياناً، على أَنَّ الجوهريَّ لم يَذْكُر قَرْقَف بِمَعْنى الرِّعْدَة فِي الصِّحاح أَصْلاً، وَلَا تَعرَّضَ لَهُ، فَلا مَعْنَى لتَغْلِيطِه فِيمَا لم يَذْكُرْه، وكأَنَّه تَوَهَّمَ ذلِك لكَثرَةِ وُلُوعهِ بالتَّغْلِيطِ، فوَهَّمَه على الوَهْم، وغَفْلَةِ الفَهْم، واللهُ أَعلم فتَأَمَّل. وقُرْقِفَ الصَّرِدُ، بالضَّمِّ أَي: مبنِيّاً للمفْعولِ وكَذا تَقَرْقَفَ: أَي خَصِرَ حَتَّى تَقَرْقَفَتْ ثَناياهُ بَعْضُها ببَعْضٍ، أَي تَصْدِم قَالَ:
(نِعْمَ ضَجِيعُ الفَتَى إِذا بَرَدَ الْ...لَيْلُ سُحَيْراً وقُرْقِفَ الصَّرِدُ)
وَمِنْه حديثُ أُمِّ الدَّرْداءِ رَضِي الله عَنْهَا: فيَجِيءُ وَهُوَ يُقَرْقِفُ، فأَضُمُّه بينَ فَخِذَيَّ أَي يَرْتَعِدُ من البَرْدِ. وقالَ ابنُ عَبادٍ: القَرْقَفَةُ فِي هَدِيرِ الحَمامِ والفحْلِ، والضَّحِكِ: الشِّدَّةُ. قلتُ: هُوَ مِثْرُ القَرْقَرَةِ. وقالَ الفَراءُ: من نادِرِ كلامِهم: القرْقَفَنَّةُ، بنونٍ مُشَدَّدةٍ: الكَمَرَةُ. والقَرْقَفَنَّةُ أَيْضا: اسمُ طَار يَمْسَحُ جَناحِيْهِ على عَيْني القُنْذُعِ أَي الدَّيُّوثِ، فيَزْدادُ لِيناً وَهَذَا قد جاءَ فِي حَدِيثِ وَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ: أَنَّ الرَّجُلُ إِذا لَمْ يَغَرْ على أَهْلِه بَعَثَ اللهُ طائراً يُقالُ لَهُ: القَرْقَفَنَّةُ، فيَقَعُ على مِشْرِيقِ بابهِ، وَلَو رَأَى الرِّجالَ مَعَ أَهْلِه لمْ يُبْصِرهُم، وَلم يُغَيِّرْ أَمْرَهُم وَقدذُكِرَ ذلِكَ فِي حَرْفِ العَيْنِ فِي مَادَّة قنذع.
قرق
القَرِق، ككَتِف، وجبَل. واقتصَر الجوهريُّ والصاغانيّ على الأول: المَكانُ المُسْتَوي. وقاعٌ قَرِقٌ وقِرْقٌ: طيّب أملسُ لَا حِجارةَ فِيهِ. وأنشَدَ الجوهَريُّ لرؤْبَة يصِفُ إبِلا بالسرعة: كأنّ أيدِيهنّ بالقاع القَرِقْ أَيدي جوارٍ يتعاطَيْن الوَرِقْ وَأنْشد الصَّاغَانِي لرؤبة هكَذا: واستَنّ أعْرافُ السَّفا على القِيَقْ وانتسَجَتْ فِي الرِّيح بُطْنانُ القَرِقْ استنّ، أَي: مضى سَنَناً على وجْهِه، أَي: الرّيحُ تذْهَب بِهِ. وَفِي التّهذيب: وادِ قَرِقٌ، وقَرْقَر، وقَرَقوس: أمْلَسُ. والقَرَقُ: المصْدَرُ، وَأنْشد: تربّعَتْ من صُلْبِ رهْبيَ أنَقَا ظَواهِراً مَرّاً ومَرّاً غدَقا وَمن قَياقِي الصُّوَّتَيْن قِيَقا صُهْباً وقُرْباناً تُناصِي قَرَقا قَالَ أَبُو نصْر: القَرَق: شبيهٌ بالمَصدر. ويُروى على الوَجْهَين: قَرِق وقَرَق.وقَرِقَ، كفَرِح قَرَقاً: سارَ فِيهِ، أَو فِي المَهامِه كَمَا فِي العُباب. والقَرْقُ، بالفَتْح: صوتُ الدّجاجَةِ كَمَا فِي العُباب، زَاد غيرُه: إِذا حضَنَت، وَضَبطه بالكَسْرِ، كَمَا فِي التّهذيب. والقِرْقُ بِالْكَسْرِ: الأصلُ عَن يَعْقوب.
وَقَالَ: يُقال: هُوَ لَئيم القِرْق، أَي: الأَصْل، وَزَاد ابنُ الْأَعرَابِي: الرّديء قَالَ دُكَيْن السّعْديّ يصِفُ فرَساً:)
ليسَتْ من القِرْقِ البِطاءِ دوْسَرُ قد سبَقَت قيْساً وأنتَ تنْظُرُ هَكَذَا أنشدَه يعْقوبُ، ورَواه كُراع من الفُرْق بضمّ الفاءِ جمْع أفْرَق وَقد تقدّم. وَقَالَ ابنُ عبّاد: القِرْقُ: العادَةُ للنّاس. قَالَ: والقِرْق أَيْضا: صِغار النّاس وَقَالَ ابنُ خالَوَيْه: القِرْق: الجماعةُ، وجمْعه أقْراقٌ. يُقَال: جاءَ قِرْقٌ من النَّاس، وقِرْق من النِّساءِ. والقِرْق: لعِبُ السُّدَّرِ كسُكَّر. وَقد قَرِق كفرِح: إِذا لعِبَ بِهِ، وَهُوَ لصِبْيانِ الأعْراب بالحِجاز، كَانُوا يخُطّون أربَعاً وعِشْرين خطّاً، وَهُوَ خطّ مربّع، فِي وسَطِه خطٌّ مربَّع، فِي وَسطه خطّ مربّع، ثمّ يُخَطّ من كُلِّ زَاوِيَة من الخَطّ الأول الى الخطّ الثَّالِث، وَبَين كل زاويَتَين خطٌّ، فَيصير أَرْبَعَة وعِشرين خطّاً وصورتُه هَذَا كَمَا ترَاهَا، فيصُفّون فِيهِ حُصَيّآت. وَقد جاءَ ذكرُها فِي الحَدِيث عَن أبي هُريرة رَضِي الله عَنهُ: أَنه كَانَ ربّما يَراهم يلعَبون بالقِرْقِ، فَلَا ينْهاهُم، كَذَا فِي غَريبِ الحَدِيث لإِبْرَاهِيم الحرْبي، رَحمَه الله تَعَالَى. وَقَالَ أميّة بنُ أبي الصّلت:
(وأعْلاطُ الكَواكِبِ مُرْسَلاتٌ...كخَيْلِ القِرْقِ غايَتُها النِّصابُ)شبّه النّجومَ بِهَذِهِ الحَصَيات الَّتِي تُصَفّ، وغايتُه النِّصابُ، أَي المَغْرب الَّذِي تغْرُب فِيهِ. وَيُقَال: اسْتَوى القِرْقُ فَقومُوا بِنَا، أَي: استَوَيْنا فِي اللّعِب فَلم يقْمُر واحدٌ منا صاحبَه. والقَروقُ، كصَبور: وادٍ بيْنَ الصَّمّان وهَجَر. وقُرَيْ كزُبَيْر: ع بجَنْبه هَكَذَا ذكَره الصاغانيّ وقلّده المُصنِّفُ، والصّواب فيهمَا بالفاءِ، وَقد تقدّم ذكرُهما هُنَاكَ. أما القَروق فَإِنَّهَا عقَبَةٌ دونَ هَجَر الى نجْد بَين هجَر ومَهَبِّ الشَّمال. وَأما قُرَيْق فَإِنَّهُ جبَلٌ، أَو وَاد بتِهامة، كَمَا ضبَطَه غيرُ واحدٍ من الأئمّة، وَلَا شكّ أنّ الَّذِي ضبَطه المُصنِّف خطأ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: القِرْق، بِالْكَسْرِ: لُغة فِي القَرِق ككتِف، عَن ابنِ بَرّي، وأنشدَ للمَرّار:
(وأحَلّ أقوامٌ بُيوتَ بَنيهِمُ...قِرْقاً مدافِعُها بُعادُ الأرْؤسِ)
والقِرْقان، بِالْكَسْرِ: أخَوان من ضَرّتَيْن. وقَرَق، من حدِّ ضَرَب: هَذَى، عَن أبي عمْرو. قَالَ: والقَرْقاءُ: الهَضْبَة. وَقَالَ ابنُ عبّاد: القِرْق، بالكسْر: سَنَنُ الطّريق.
قرقل
القَرْقَلُ، كجَعْفَرٍ، ويُشَدُّ لامُه لُغةٌ فِي التَّخفيفِ، حَكَاهَا ابْن الأَعْرابِيّ فِي نوادرِه: قَمِيصٌ لِلنِّساءِ، بِلَا لِبْنَةٍ، قَالَه أَبو تُرابٍ، وَنَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الأَمَوِيِّ. أَو ثَوْبٌ لَا كُمَّيْ لهُ، ج: قَراقِلُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيه العامَّةُ قَرْقَرٌ، وَفِي التَّهذيبِ قَالَ الأَمويُّ: ونساءُ أَهلِ العِراقِ يقولونَ قَرْقَرٌ، وَهُوَ خَطأٌ، وكلامُ العربِ القَرْقَلُ باللامِ، قَالَ: وكذلكَ قَالَه الفَرّاءُ. ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: ابنُ قُرْقُولٍ، كعُصْفُورٍ: مُصَنِّفُ مَطالِعِ الأَنوارِ، تلميذُ القَاضِي عِياضٍ، وَقد ذكرَه المصنِّف فِي جأن، وَهُوَ أَبو إسحاقَ لإبراهيمُ بنُ يوسُفَ بنِ إبراهيمَ بنِ عبد اللهِ بنِ بادِيس، ابنِ القائدِ الحَمْزِيِّ، وُلِدَ بالمَرِيَّةِ من الأَندلسِ سنة وتوُفِّيَ بفاس سنة.
قرقم

(القِرْقِمُ، بِالكَسْرِ: حَشَفَةُ الذَّكَرِ) ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه: وَقَالَ الأزْهَرِيُّ: وَلَا أَعْرِفه، وأنشَدَ أبُو عَمْرٍ ولأَبِي سَعْدٍ المَعْنِيّ:
(بِعَيْنَيْكَ وَغْفٌ إِذْ رَأَيتَ ابنَ مَرْثَدٍ...يُقَسْبِرُهَا بِقِرْقِمٍ يَتَزَبَّدُ)

(والمُقَرْقَمُ - بِفَتْحِ القَافَيْن - الَّذِي لَا يَشِبُّ) هُوَ البَطِىءُ الشَّبَابِ يُسَمِّيهِ الفُرْسُ شِيرَزْدَهْ، كمَا فِي الصِّحاحِ.
(وقَرْقَم الصَّبِيَّ: أَسَاءَ غِذَاءَهُ) ، وَفِي بَعْضِ الخَبَرِ: " مَا قَرْقَمَنِي إلاّ الكَرَمُ "، أَيْ: إِنَّمَا جِئْتُ ضَاوِيًا لكَرَمِ آبائِي وسَخائِهم [بطعامهم] عَن بُطُونِهم، قَالَ الرَّاجِزُ:
(أَشْكُو إِلَى اللهِ عِيَالاً دَرْدَقَا...)

(مُقَرْقَمِيَن وعَجُوزًا سَمْلَقا...)
وَقد ذُكِرَ فِي السِّينِ والقَافِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
القَرْقَمَةُ: ثِيَابُ كَتَّانٍ بِيضٌ.
وتَقَرْقَمَ الوَحْشُ فِي وِجَارِه: تَقَبَّضَ، نَقلَه ابنُ القَطَّاع.
والقَرْقَمَانُ: اسْمٌ لِمَا يُسَوِّسُ فِي وسَطِ الأخْشَابِ العَتِيقَةِ، وَقد يُخَصُّ بِمَا فِي ذَلِك دَاخِلَ المُقْلِ، ذَكَره الأطِبَّاءُ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
شقرق
الشقراق بِفَتْح السِّين وَكسر الْقَاف وَتَشْديد الرَّاء وَفِي بعض نسخ الْعباب ويكر الشين أَيْضا أَي مَعَ كسر الْقَاف والشقران كقرطاس والشرقراق وبالفتح وَالْكَسْر والشرقرق كسفرجل فَهِيَ سِتّ لُغَات ذكر الْجَوْهَرِي والصاغاني مِنْهَا الأولى وَالثَّانيَِة وَالْخَامِسَة طَائِر م مَعْرُوف قَالَ الْفراء: الأخيل عِنْد الْعَرَب: الشقراق بِكَسْر الشين وروى ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: الأخطب: هُوَ الشقراق عِنْد الْعَرَب بِفَتْح الشين وَقَالَ اللحياني: شقراق ذكره فِي بَاب فعلال وَقَالَ اللَّيْث: الشقراق والشرقراق لُغَتَانِ: طَائِر مرقط بخضرة وَحُمرَة وَبَيَاض وَسَوَاد وَيكون بِأَرْض الْحرم هَكَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب بِأَرْض الجرم بِالْجِيم كَمَا هُوَ نَص اللَّيْث فِي منابت النخيل كَقدْر الهدهد وَفِي الصِّحَاح والعباب: هُوَ الأخيل وَالْعرب تتشاءم بِهِ ثمَّ إِن الْجَوْهَرِي والصاغاني قد ذكرا الشرقراق فِي هَذَا التَّرْكِيب وَكَانَ الْمُنَاسب إِفْرَاده فِي شرقرق كَمَا فعله صَاحب اللِّسَان
قرقص
قَرْقَصَ بالجِرْوِ: دَعَاهُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان هُنَا، وذَكَراه فِي السِّين كَمَا تَقَدَّم عَن أَبِي زَيْد.والقُرْقُوصُ، بالضَّمِّ: الجِرْوُ نَفْسُهُ، وخَصَّهُ بَعْضُهُم أَنَّهُ إِنَّمَا يُسَمَّى بذلِكَ إِذا دُعِيَ.
[قرقس]قاع قرقوس، مثل قربوس، أي واسع أملس. والقرقس: الجرجس. وأنشد يعقوب: فليت الافاعى يعضضننا * مكان البراغيث والقرقس * وحكى أبو زيد: قرقست بالكلب، أي دعوت به.
[قرقف]القرقف: الخمر. قال: هو اسم لها ، وأنكر أن تكون سميت بذلك لانها ترعد شاربها.
[قرق]القرق بكسر الراء: المكان المستوى، يقال قاع قرق. وقال يصف إبلا بالسرعة: كأن أيديهن بالقاع القرق أيدى جوار يتعطين الورق
[قرقل]الأموي: القَراقِلُ: قُمُصُ النساءِ، واحدها قَرْقَلٌ، وهو الذي تسمِّيه العامة القرقر.
[قرقم]المُقَرْقَمُ: الذي لا يشبّ، وتسميه الفرس " شيرزده ". ويقال: قرقمت الصبيَّ، إذا أسأتَ غِذاءه. قال الراجز:

مقرقمين وعجوزا سملقا
[سقرقع]السُقُرْقَع: تعريب السُكُرْكَةِ ساكنة الراء، وهي خمرُ الحبشِ تُتَّخَذُ من الذرة.
[شقرق]الشِقِرَّاقُ والشَقِرَّاقُ: طائرٌ يسمَّى الأخيَل، والعرب تتشاءم به. وربَّما قالوا: شرقراق ، مثال سرطراط.
قرقس: القَرَقُوس: القف الصلب . ويقال: القِرْقِسُ: الجرجس، قال:

فليت الأفاعي يعضضننا...مكان البراغيث والقِرْقِسِ

يحرمن جنبي نوم الفراش...ويؤذين جسمي إن أجلس
قرقف: القرقف: اسم للخمر، ويوصف به الماء البارد ذو الصفاء، قال الفرزدق:

ولا زاد إلا فضلتان، سلافة...وأبيض، من ماء الغمامة، قَرْقَفُ

ويسمى الدرهم قُرْقُوفا. قال [بعض الأعراب] : ما أبيض قُرْقُوف، لا شعر ولا صوف، بكل بلد يطوف. يعني الدرهم الأبيض. والقَرْقَفَةُ: الرعدة. يقال: إني لأقرقف من البرد.

والقَرْقَفَنّةُ: طائر معروف في حديث .
قرقم: قُرْقِمَ الغلام فهو مُقَرْقَمٌ، إذا أسيء غذاؤه.
سقرقع: السُقُرْقَع : شراب لأهل الحجاز من الشعير والحُبوب قد لَهِجُوا به. وهذه الكلمةحبشية وليست من كلام العرب، وبيان ذلك أنه ليس من كلام العرب كلمة صدرها مَضمُوم وعَجُزُها مفتوح إلاّ ما جاء من البناء المُرَخَّم نحو الذُرَحْرَحة والخُبَعْثَنة. وأصل هذا أنّهم يَعْمِدون إلى الشعير فَيُنَبِّتُونه، فإذا كَبَتَ أو هَمَّ بالنبات خَمَدوا إليه فجفَّفُوه ثم اتَّخَذوه هَيُوجاً لشَرابهم أي عَكراً، ثم يعمِدُون إلى خُبْز الشعير أو غير ذلك فيخبِزُونه خُبزاً غِلاظاً، ثم إذا أخرَجُوه حارّاً كسروه في الماء، ثم ألقَوا فيه من ذلك الطَّحين قَبْضةً فيُغليه ذلك أيّاماً، ثم يُضْرَبُ بالعَسَل فهو شَرابٌ قطامي صلب.
  • شقرق
شقرق: الشِّقِرّاقُ، والشِّقِرقاقُ، والشِّرِقْراقُ، لغات: طائر يكون بأرض الحرم، في منابت النخل كقدر الهُدْهُد، مرقط بخضرة وبياض وحمرة وسواد، قال:

صوت شقراق إذا قال: قرر
الليث: القَرْقُوْس: القاع الصُّلْبُ. وقال الفَرّاء: أرضٌ قَرَقُوس: مَلْساءُ مُسْتَوِيَة، وقاعٌ قَرَقُوْسٌ: كذلك. وقال ابنُ شُمَيْل: القَرَقُوْس القاعُ الأمْلَس الغليظ الأجْرَد الذي ليس عليه شيء، وربَّما نبعٌ فيه ماء، ولكنَّه مُحْتَرِق خبيث، إنَّما هو مِثْلُ قطعة من النّار، ويكون مرتفِعاً ومُطْمَئِنّاً.والقِرْقِس: الجِرْجِس، وأنشد يعقوب:فَلَيْتَ الأفاعِي يَعْضَضْنَنا...مكانَ البَراغِيْثِ والقِرْقِسِوقال ابن عبّاد: القِرْقِس: طين يُخْتَم به، فارِسِيٌّ مُعَرَّب، يقال له: الجِرْخِشْت.وقِرْقِيْسِيَاءُ وقِرْقِيْسِيَا - يُمَدُّ ويُقْصَر -: بَلَدٌ على نهر الخابور قُرْبَ رَحْبَةِ مالك بن طَوْق، سُمِّيَ بقِرْقِيْسِيَاءُ بن طَهْمُورثَ المَلِك.وقِرْقِسَان: بلد.وقال الفرّاء: يثال للجَدْيِ: قُرْقُوْس: إذا أُشْلِيَ.وقال أبو زيد: قَرْقَسْتُ بالكَلْبِ: إذا دَعَوْتَه فَقُلْتَ له قُرْقُوْس، وقال ابن دريد: القَرْقَسَة: دُعاؤكَ جِرْوَ الكَلْبِ.
القَرْقَفُ: الخَمر، وقال ابن الأعرابي: سُميِّت بذلك لأنها تُرْعِدُ شاربها، وأنكر ذلك عليه أبو عبيد، وقال السُّكري: القَرْقَفُ: التي يُرْعد عنها صاحبها من إدمانه إيّاها، وقال الليث: القَرْقَفُ: التي يُرعد عنها صاحبها من إدمانه إياها، وقال الليث: القَرْقَفُ: تُوصف به الخمر ويوصفُ به الماء البارد: قال الفرزدق في وصف الماء:ولا زادَ إلاّ فَضْلَتانِ سُلافَةٌ...وأبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُقال الأزهري: هذا وَهم، في البيت تأخير أُريد به التقديم، والمعنى: سُلافة قَرْقَفٌ وأبيض من ماء الغمامة.وقال ابن عبّاد: القُرْقُوْفُ: الخمر.وقال الليث: يسمى الدرهم قُرْقُوْفاً، قال الساجع: أبيض قُرْقُوفْ؛ لا شعر ولا صوف؛ بكل بلد يطوف. ويعني به الدرهم الأبيض.وقال غيره: القُرْقُفُ - بالضم -: طَير صغار كأنها الصَّعَاء. قال الأزهري: هو القُرْقُبُ - بالباء -.وقال الفَرّاء: من نادر كلامهم: القَرْقَفَنَّةُ: الكَمَرةُ.وفي حديث وهب بن مُنَبِّهٍ: أنه قال: إذا كان الرجل لا يُنكِر عمل السوء على أهله جاء طائر يُقال له القَرْقَفَنَّةُ. وقد كُتب الحديث بتمامه في تركيب ق ن ذ ع.وقال ابن عبّاد: ديك قُرَاقِفٌ: شديد الصوت.وقَرْقَفَ: أرعد؛ عن ابن الأعرابيِّ.وقُرْقِفَ الصَّرِدُ: أي خَضِرَ حتى يُقَرْقِفَ ثناياه بعضها ببعض؛ أي يصدِمَ، قال:نِعْمَ ضَجِيْعُ الفَتى إذا بَرَدَ ال...لَيْلُ سُحَيْراُ وقُرْقِفَ الصَّرِدُومنه حديث أم الدَّرْداءِ - رضي الله عنها - قالت: كان أبو الدَّرْداء - رضي الله عنه - يغتسل من الجنابة فيجيءُ وهو يُقَرْقَفُ فأضُمُّه بين فَخِذَيَّ وهي جُنب لم تَغْتَسل.وقال ابن عبّاد: القَرْقَفَةُ في هدير الحمام والفحل والضحك: الشدة.وتَقَرْقَفَ: أي ارْتَعَدَ.
  • قرقب
[قرقب]فيه: فأقبل شيخ عليه قميص «قرقبي»، هو منسوب إلى قرقوب، وقيل: هي ثياب كتان بيض، وروي بالفاء - وتقدم.
[قرقف]فيه: يغتسل من الجنابة فيجيء «يقرقف» فًاصمه بين فخذي، أي يرعد من البرد.
[رقرق]فيه: إن الشمس تطلع "ترقرق" أي تدور وتجيء وتذهب، وهي كناية عن ظهور حركتها عند طلوعها بسبب رقبها من الأفق وأبخرته المعترضة دونها بخلاف ما إذا علت وارتفعت.
[قرقر]فيه: بطح لها بقاع «قرقر»، وهو المكان المستوي. وفيه: ركب أتانا عليها قرصف لم يبق منه إلا «قرقرها»، أي ظهرها. ن: بقاع «قرقر» - بفتح قافين بمعنى القاع. نه: وفيه: فإذا قرب المهل منه سقطت «قرقرة» وجهه، أي جلدته، والقرقر من لباس النساء، شبهت بشرة وجهه به، وقيل إنما هي: رقرقة وجهه، وهو ما ترقرق من محاسنه، ويروى: فروة - بالفاء - وتقدم؛ الزمخشري: أراد إظهار وجهه وهو ما بدا منه. ومنه قيل للصحراء البارزة «قرقر». وفيه: لا بأس بالتبسم ما لم «يقرقر»، القرقرة الضحك العالي. وفي ح صاحب الأخدود: فاحملوه في «قرقور»، هو السفينة العظيمة، وجمعها قراقير. ن: هو بضم قافين. ج: هو سفينة صغيرة. نه: ومنه: فإذا دخل أهل الجنة الجنة ركب شهداء البحر في «قراقير» من در. فيه: ركبوا «القراقير» حتى أتوا أسية امرأة فرعون بتابوت موسى. وفي ح عمر: كنت زميله في غزوة «قرقرة» الكدر، هي غزاة معروفة، والكدر ماء لسليم، والقرقرة الأرض المستوية، وقيل: أصل الكدر طير غبر، سمي الموضع والماء بها. و «قراقر» - بضم قاف أولى - مفازة في طريق يمامة قطعها خالد بن الوليد، وهو بفتح القاف موضع لآل الحسن بن علي رضي الله عنهما.
ق ر ق ف: (الْقَرْقَفُ) الْخَمْرُ.
قرَقَ يقرُق ويَقرِق، قَرْقًا، فهو قارق• قرَق الشّخصُ: هَذَى وتكلَّم كلامًا باطلاً.• قرَقتِ الدّجاجةُ: قاقت، صوَّتت إذا حضنت بيضَها.

قرَّقَ يقرّق، تقْريقًا، فهو مقرِّق• قرَّق الشَّخصُ: سخر في الحديث وضحك.

قَرْق [مفرد]:1 -مصدر قرَقَ.2 -صوت الدَّجاجة إذا حَضَنَت بيضَها.
شَرَقْرَق [جمع]: (حن) جنس طير من الجواثم فيه أنواع أصغر من الحمام لها ألوان زاهية كالزّرقة والخضرة والحمرة الورديّة.
شِقْرَاق [جمع]: (حن) جنس طير من الجواثم فيه أنواع أصغر من الحمام، لها ألوان زاهية كالزُّرقة والخضرة والحمرة والورديّة.

شِقِرَّاق [جمع]: (حن) شِقْرَاق.
رقرقَ يُرقرق، رَقْرَقةً، فهو مُرقرِق، والمفعول مُرقرَق• رقرق الماءَ ونحوَه:1 -صبَّه صبًّا رقيقًا.2 -أحدث فيه حركة تموّجيّة رقيقة "تُرقرق الريحُ الماءَ".• رقرق دمعَه: أداره في بطن عينه "رقرق عينه: أجرى دمعها".• رقرق الشَّرابَ: مزجه بالماء.• رقرق الشَّيءَ بالشَّيء: خلَطه وأجراه فيه "رقرق الثَّريدَ بالدَّسم- رقرق الطِّيب في الثوب".

ترقرقَ يترقرق، ترقرُقًا، فهو مُترقرِق• ترقرق الماءُ: مُطاوع رقرقَ: تحرَّك واضطرب وجرى جريًا سهلاً "مرَّت النَّسمات على البحيرة فترقرق ماؤها".• ترقرق الدَّمعُ: دار في بطن العين.• ترقرقت عينُه: دمَعت.• ترقرق السَّرابُ: لمَع وتلألأ.

رَقْراق [مفرد]: مُتلألئ مضطرب "سرابٌ/ دَمْعٌ رقراق".
قرقرَ/ قرقرَ في يقرقِر، قرْقَرةً، فهو مُقَرقِر، والمفعول مُقرقَرٌ فيه• قرقر الجملُ: هدَر في صفاء، ردّد صوتَه.• قرقرتِ الدّجاجةُ أو الحمامةُ: ردَّدَتْ صوتَها كصوت الزُّجاجة إذا صُبّ فيها الماءُ "سمع قرقرة الحَمَام".• قرقر البَطْنُ: صَوَّتَ من جُوعٍ أو غيره "بطنه يُقرقر من شدّة الجوع".• قرقر الرّجُلُ: استغرق في ضحكه ورجَّع.• قرقر الرَّعدُ: صوَّت "قرقرة الرّعد مرعبة".• قرقر الشّرابُ في حلْقه: صَوَّتَ ° قرقرة الماء: صوتُه.

قَرْقرة [مفرد]: ج قراقِرُ (لغير المصدر):1 -مصدر قرقرَ/ قرقرَ في.2 -ضحك عالٍ.3 -ترديد الحَمَام.4 -هدير الإبل.5 -صوتُ حركة الغازات والسوائل في الأمعاء، صوت البطن.6 -صوت الرَّعد.7 -صوت الماء.
  • قرقط

قَرْقَطَ
a. [ coll. ], Cut into bits.
b. [ coll. ], Nibbled, gnawed.

قَرْقُوَطَة
a. [ coll. ], Bit, scrap.


قُرقُعَةٌ (TA, art. نقض): properly فُرْقُعَةٌ, q. v.

قَرْقَعَ
a. [ coll. ], Rumbled, creaked (
cart )
.
تَقَرْقَعَ
a. [ coll. ], Was published
reported (news).
قَرْقَعَة
a. [ coll. ], Rumbling, creaking
jolting ( of a cart ).
b. [ coll. ], Rumour, report.
قرقعَ يقرقع، قَرْقَعَةً، فهو مُقرقِع• قرقع الشَّخصُ: أحدث صوتًا جافيًا كصوت وقوع الحديد على الحديد ونحو ذلك "قرقع بالضَّحك".
قَرَقُوز [مفرد]: قَرَه جُوز، قَرَه قُوز، دُمًى صغيرة من الورق المقوَّى أو الخشب الرقيق يحرِّكها إنسان مُخْتفٍ وينطقُ بما تقول فتُرى كأنّها تتحرّك وتتكلّم وتُسمَّى أيضًا: كرَكُوز أوالدُّمى المتحرِّكة.
  • قرق
(قرق) : القَرْقاءُ: الهَضْبَةُ.
(قرقف)المبرود ارتعد من الْبرد وَيُقَال قرقفت ثناياه اصطك بَعْضهَا بِبَعْض والفحل وَالْحمام فِي الهدير اشْتَدَّ وَيُقَال قرقف الرجل فِي الضحك اشْتَدَّ وَالْبرد فلَانا أرعده
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت