|
سقع: الأَسْقَعُ: المتباعد من الأَعداء والحَسَدَة، كلُّ ما يذكر في ترجمة صقع بالصاد فالسين فيه لغة. قال الخليل: كلُّ صاد تجيء قبل القاف، وكلُّ سين تجيء قبل القاف، فللعرب فيه لغتان: منهم من يجعلها سيناً، ومنهم من يجعلها صاداً لا يبالون أَمتصلة كانت بالقاف أَو منفصلة بعد أَن يكونا في كلمة واحدة، إِلا أَن الصاد في بعض أَحسن والسين في بعض أَحسن. يقال: ما أَدري أَين سَقَعَ أَي أَين ذهب، وسَقَعَ الدِّيكُ: مثل صَقَعَ. وخطيب مِسْقَعٌ: مثل مِصْقَعٍ. والسُّقْعُ: ما تحت الرَّكِيَّة وجُولُها من نواحيها، وصُقْعُها نواحيها، والجمع أَسْقاعٌ. والسَّقْعُ: لغة في الصَّقْع. وكلّ ناحية سُقْعٌ وصُقْع، والسين أَحسن. والسُّقْعُ: ناحية من الأَرض والبيت. يقال: أَخذ القومُ ذلك السُّقْعَ. والسُّقاعُ: لغة في الصُّقاعِ. والغُرابُ أَسقَعُ وأَصقَعُ. والأَسْقَعُ: اسم طُوَيْئر كأَنه عُصْفورٌ، في ريشه خُضْرةٌ ورأْسه أَبيض يكون بقرب الماء، والجمع الأَساقِعُ، وإِن أَردت بالأَسْقَعِ نعتاً فالجمع السُّقْعُ. والسَّوْقَعةُ من العمامة والرِّداء والخِمار: الموضع الذي يلي الرأْس وهو أَسرَعُه وسَخاً، بالسين أَحسن. قال: ووَقْبةُ الثَّرِيدِ سَوْقَعةٌ بالسين أَحسن. وفي حديث الأَشجّ الأُمَويِّ: أَنه قال لعمرو بن العاص في كلام جرى بينه وبين عمرو: إِنك سَقَعْتَ الحاجب وأَوْضَعْتَ الراكبَ؛ السَّقْعُ والصَّقْعُ: الضرْبُ بباطن الكفّ، أَي أَنك جَبَهته بالقول وواجهته بالمكروه حتى أَدّى عنك (* قوله «حتى أدى عنك» هو لفظ الأصل والنهاية أيضاً وبهامش نسخة منها والمراد صككت وجهه بشدة كلامك وجبهته بقولك، يقال وضع البعير وضعاً ووضوعاً أَسرع في سيره وأوضعه راكبه وأوضع بالراكب جعله موضعاً لراحلته؛ يريد أنك بهرته بالمقابلة حتى ولى عنك ونفر مسرعاً.) وأَسرَعَ، ويريد بالإِيضاعِ، وهو ضرب من السير، أَنك أَذَعْتَ ذكر هذا الخبر حتى سارت به الرُّكْبانُ.
|
لسان العرب لابن منظور
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
والسَّقَعْطَرِيُّ: الطَّوِيل جدا من النَّاس وَالْإِبِل، لَا يكون أطول مِنْهُ.
والسَّقَعْطَرِيُّ: الضخم الشَّديد البَطْشِ |
|
سقع
السُّقْع، بالضَّمّ: لغةٌ فِي الصُّقْع، بالصَّاد، كَمَا هُوَ نصُّ الصِّحَاح، فَلَا يرِدُ مَا قَالَه شَيْخُنا: إنّه كالإحالَةِ على مجهولٍ، وَقد قَالَ الخليلُ: كلُّ صادٍ تَجِيءُ قبلَ القافِ فلِلْعَرَبِ فِيهِ لُغَتان: مِنْهُم من يجعلُها سيناً، وَمِنْهُم من يجعلُها صاداً، لَا يُبالون أَمُتَّصِلَةً كَانَت بالقافِ أم مُنفَصِلةً، بعد أَن تَكُونَا فِي كلمةٍ واحدةٍ، إلاّ أنّ الصادَ فِي بعضٍ أَحْسَنُ، والسينُ فِي بعضٍ احسنُ. والصُّقْع بالصادِ أحسنُ، فلِذا أحالَ المُصَنِّف عَلَيْهِ، وَهُوَ يَأْتِي قَرِيبا. فَتَأَمَّلْ. قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: السُّقْع: مَا تحتَ الرَّكِيّةِ، وجُولُها من نَوَاحِيهَا، هَكَذَا بضمِّ الْجِيم، أَي تُرابُها، وَفِي بعضِ النّسخ بفتحِ الْجِيم، وَفِي بعضِ النّسخ: وحَولَها بالحاءِ المُهمَلة، ومِثلُه فِي العُباب، وَفِي أُخرى: وَمَا حَوْلَها بزيادةِ مَا، وَفِي مُختَصَرِ العَين: السُّقْع: مَا تحتَ الرّكِيّةِ من نَوَاحِيهَا، والجَمعُ: أَسْقَاعٌ. وسَقَعَ الديكُ، كَمَنَعَ: صاحَ، مثل صَقَعَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: سَقَعَ الشيءَ وصَقَعَه: ضَرَبَه، وَلَا يكونُ إلاّ صُلْباً بمِثله، والصادُ أَعلَى. سَقَعَ الطعامَ: أَكَلَ من سَوْقَعَتِه، وَهِي أَعْلاه وَمِنْه قولُ الأَعْرابيِّ لضَيفِه وَقد قدَّمَ إِلَيْهِ ثَريدَةً: لَا تَسْقَعْها، أَي لَا تأكُلْ من أعاليها وَلَا تَقْعَرْها أَي لَا تَبْتَدِئْ بالأكلِ من حُروفِها. قَالَ الضيفُ: فَمِنْ أَيْن آكُل قَالَ: لَا أَدْرِي. فانصرَفَ جائعاً. وخَطيبٌ مِسْقَعٌ، كمِنْبَرٍ: مثلُ مِصْقَع، نَقله الجَوْهَرِيّ. السِّقَاع، ككِتابٍ: الخِرقَة، لغةٌ فِي الصِّقاع، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. والأَسْقَع: اسمُ طُوَيْئِرٍ كالعُصفورِ، فِي ريشِه خُضرَةٌ ورأسُه أَبْيَض يكونُ بقُربِ المَاء، ج: أساقِع، وَإِن أَرَدْتَ بالأَسْقَعِ نَعْتَاً فالجَمعُ السُّقْع، كَمَا فِي العُباب. وَأَبُو الأَسْقَع، وَقيل: أَبُو قِرْصافًة، وَقيل: أَبُو شَدّادٍ: واثِلَةُ بنُ الأَسْقَع بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عبدِ يالِيل بنِ ناشِبِ بنِ) عُمَيْرةَ بنِ سَعْدِ بنِ لَيْثِ: صحابيٌّ، رَضِيَ الله عَنهُ، وَهُوَ من أصحابِ الصُّفَّةِ. والسَّوْقَعَة: وَقْبَةُ الثَّريد، أَي أعْلاه، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَهِي بِالسِّين أَحْسَن. السَّوْقَعَةُ من العِمامَةِ والخِمارِ والرِّداء: الموضعُ الَّذِي يَلي الرَّأْس، وَهُوَ أَسْرَعُه وَسَخَاً، وَهِي بِالسِّين أحسن. يُقَال: مَا أَدْرِي أَيْن سَقَعَ وسَكَعَ، كَمَا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، كَذَلِك: أَيْن سَقَّعَ تَسْقِيعاً، كَمَا نَقله الصَّاغانِيّ عَن الفَرّاء، أَي: أينَ ذَهَبَ. واسْتُقِعُ لَوْنُه بالضَّمّ، أَي مَبْنِيّاً للمَفعول: تغَيَّرَ: مثلُ اسْتُفِعَ، بِالْفَاءِ، كَمَا فِي العُباب.ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الأَسْقَع: المُتَباعِدُ عَن الأعداءِ والحَسَدَة، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. وَيُقَال: أصابَ بَني فلانٍ ساقوعٌ من الشرِّ. والسُّقْع: ناحيةٌ من الأرضِ والبيتِ. والغُرابُ أَسْقَع، وأَصْقَع. وسَقَعَه: ضَرَبَه بباطِنِ الكَفِّ. وواجَهَه بالقَولِ، وواجَهَه بالمَكروه. وَمَا ذُكِرَ فِي تركيب صقع فَفِيهِ لُغَتان. |
|
سقعطر
: (السَّقَعْطَرَى) ، كقَبَعْثَرى، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الصّاغانيّ: هُوَ (أَطْوَلُ مَا يَكُونُ من الرِّجَالِ والإِبِلِ) ، وَهُوَ النِّهاية فِي الطُّول، وَقَالَ ابْن سِيده: لَا يكون أَطْوَل مِنْهُ، (كالسَّقَعْطَرِيِّ) ، بتَشْديد الياءِ التحتيَّة، عَن ابْن الأَعْرابيّ. (أَو) هُوَ (الضَّخْمُ الشَّدِيدُ البَطْشِ) الطّوِيلُ من الرِّجال. |
|
سقعطر: السَّقَعْطَريُّ من الرجال: لا يكون أطوَلَ منه. ويقال: تُنْعَتُ الإبلُ بهذا النَّعْت.
|
الشوارد للصغاني
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضَّخْمُ الشَّديدُ البَطِيْنُ.
|
|
سقع: سَقَّع: ذكرها فريتاج في معجمه كما ذكر سكع وصقع (فليشر معجم ص66).
سقَّع: رمد، أصيب بمرض في عينه (شيرب ديال ص131). أسقع: فعل للتعجب (انظر المادة التالية). سَقَيع وساقع: معنى الكلمة الأولى جبان (بوشر) سقيع اللحية: ليس معناها سناط، أمرد، أصلت كما ذكرها بيشت في معجمة وهو المعنى الذي أخذه فريتاج، كما أن كلمة ساقع ليست مرادفة لكلمة صاقع أي كذاب كما رأى لين في ترجمته لألف ليلة (3؛ 382 رقم 50). إن أستاذ لين كان أقرب إلى الحقيقة حين رأي أن الكلمة مأخوذة من صقيع ولو إنه لم يطلع على قولهم صقيع اللحية. ففي السعدية (النشيد 78 البيت 47) كتبت الكلمة سقيع وكذلك عند شربرنو وهو الجليد وساقع وهو الجليد وساقع وسقيع تعنيان في الحقيقة ما تعنيه كلمة بارد (ضد الحار) غير أنهما تستعملان بمعنى مجنون وأحمق وأبله. ويذكر دوماس كلمة مسقوع بمعنى مجنون، وحين نجد في طبعة برسل لألف ليلة (4: 266): يا سقيع اللحية بارد الوجه، نجد في طبعة ماكن (3: 636): يا ساقع الوجه بارد اللحية. هذه التعبيرات الثلاثة مترادفة ومعناها مجنون، أحمق، أبله، وفي طبعة ماكن (2: 408) كذلك يا ساقع الذقن ما أسقع ذقنك (انظر مقالتي عن سَقَاعه وصَقَاعة، وانظر صَقُعان في معجم لين). سَقَاعَة: خساسة، سفالة، نذالة، ضعة (بوشر) وتصحيف صَقاعة (انظر الكلمة) سقاعة ذقنه: بلادة بلاهة. ففي حكاية باسم الحداد (ص57) فقال باسم بسقاعة ذقنه وقلة عقله. مسقوع: مجنون، أبله (دوماس حياة العرب ص164). |
|
(سقع) في الحديث: "أنك سَقعتَ الحاجِبَ وأوَضعْت بِالراكب ".السَّقْع: الضَّرب بباطن الكَفِّ، وبالصاد أيضا، والمعنى أنك جَبَهْته بالقَوْل وواجهتَه بالمكروه حتى وَلَّى عنك وأسرع، ويجوز أن يريد بالإيضاع أَنَّك أَشدْت وأَذعْتَ بذِكرِ هذا الخَبَر وسَيَّرتَ به الرُّكبان.والسَّقْع: الضَّرب على الرَّأس، وبالصاد أيضا.
|
|
(سَقَعَ)(س) فِي حَدِيثِ الْأَشَجِّ الأموىِّ «أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي كلامٍ جَرى بينَه وبينَ عُمر: إنَّك سَقَعْتَ الحاجِب، وأوضَعْت الراكِبَ» السَّقْعُ والصقعُ: الضَّربُ بباطِن الْكَفِّ: أَيْ إِنَّكَ جَبَّهَته بالقَول، وواجَهتَه بالمكْرُوه حَتَّى أدَّى عَنْكَ وأسرَع. ويريدُ بالإيضَاع- وَهُوَ ضربٌ مِنَ السَّير- إِنَّكَ أذَعْت ذكرَ هَذَا الخَبرِ حَتَّى سارتْ بِهِ الرُّكبان.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّقَعْطَرَى: أطْوَلُ ما يكونُ من الرِّجالِ والإِبِلِ،كالسَّقَعْطَرِيِّ، أو الضَّخْمُ الشَّديدُ البَطْشِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّقْعُ، بالضم: الصُّقْعُ، وما تحتَ الرَّكِيَّةِ، وجُولُها من نواحيها.وسَقَعَ الديكُ، كمَنَع: صاحَ،وـ الشيءَ: ضَرَبَه، ولا يكونُ إلاَّ صُلْباً، بمثْلِه،وـ الطَعَامَ: أكلَ من سَوْقَعَتِهِ، ومنه قولُ الأعْرابِيِّ لضَيْفِه، وقد قَدَّمَ إليه ثَريدةً: لا تَسْقَعْها، ولا تَقْعَرْها، ولا تَشْرِمْها، قال: فمن أين آكلُ؟ قال: لا أدري، فانْصَرَفَ جائِعاً.وخَطيبٌ مِسْقَعٌ، كمِنبرٍ: مِصْقَعٌ. وككتابٍ: الخِرْقَةُ.والأسْقَعُ: طُوَيْئِرٌ كالعُصفورِ، في رِيشِه خُضْرَةٌ ورأسُه أبيضُ، ج: أساقِعُ. وأبو الأسْقَع: واثِلَةُ بنُ الأسْقَع صحابيٌّ.والسَّوْقَعَةُ: وَقْبَةُ الثَّرِيدِ،وـ من العِمامة والخِمارِ والرِّداءِ: المَوْضِعُ الذي يَلِي الرأسَ، وهو أسْرَعُهُ وسَخاً.وما أدري أين سَقَعَ وسَقَّعَ: ذَهَبَ.واسْتُقِعَ لَوْنُه، بالضم: تَغَيَّرَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الأسقع.
[يقال: إنه] أخو واثلة بن الأسقع يشك في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم. 1731 - حدثنا [محمد بن علي] الجوزجاني نا سعيد بن سليمان نا أبو شهاب نا المغيرة بن زياد عن مكحول [عن عبد الله بن الأسقع] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يجند الله أجنادا [جند باليمن وجند بالشام وجند] //399// بالشرق وجند بالمغرب فقال رجل |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
107- الأسقع بن شريح
الأسقع بْن شريح بْن صريم بْن عمرو بْن رياح بْن عوف بْن عميرة بْن الهون بْن أعجب بْن قدامة بْن حزم وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، قاله الطبري. وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
109- أسله بن الأسقع
ب: أسلع بْن الأسقع الأعرابي له صحبة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في التيمم: ضربة للوجه، وضربة لليدين إِلَى المرفقين. قال أَبُو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث، لم يرو عنه غير الربيع بْن بدر المعروف بعليلة بْن بدر، عن أخيه، وفيه نظر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2814- عبد الله بن الأسقع
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأسقع الليثي روى حديثه أَبُو شهاب، عن المغيرة بْن زياد، عن مكحول مرسلًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالقاف: والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور. ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة، فأخرج من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عمر بن عبد اللَّه، عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فصلّى بالناس.... الحديث. وفيه: ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى، فسلمت عليه تسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ قلت:
نعم، أسلمت. قال: عسى اللَّه أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا، قال: فقعدت معه، يعني إلى زمن الفتح ... الحديث. ثم وجدت له أصرح من ذلك، فأخرج أبو نعيم في دلائل النّبوّة، من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عمر بن الدّرفس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع، قال: كنا في الصفّة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت من أحدث أصحابي سنّا، فبعثوا بي إلى النبي ﷺ أشكو جوعهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث. وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالقاف: والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور. ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة، فأخرج من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عمر بن عبد اللَّه، عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فصلّى بالناس.... الحديث. وفيه: ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى، فسلمت عليه تسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ قلت:
نعم، أسلمت. قال: عسى اللَّه أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا، قال: فقعدت معه، يعني إلى زمن الفتح ... الحديث. ثم وجدت له أصرح من ذلك، فأخرج أبو نعيم في دلائل النّبوّة، من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عمر بن الدّرفس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع، قال: كنا في الصفّة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت من أحدث أصحابي سنّا، فبعثوا بي إلى النبي ﷺ أشكو جوعهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث. وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن كعب بن عامر، من بني ليث بن عبد مناة- ويقال ابن الأسقع بن عبد اللَّه بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع، كان ينسب إلى جدّه، ويقال الأسقع لقب، واسمه عبد اللَّه.
قال الواقديّ: يكنى أبا قرصافة. وقال غيره: يكنى أبا الأسقع، ويقال أبو محمد، ويقال أبو الخطاب، ويقال أبو شداد، ووهم البخاري في ذلك. أسلم قبل تبوك، وشهدها. وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعن أبي مرثد، وأبي هريرة، وأم سلمة، وعنه ابنته فسيلة، ويقال خصيلة، وأبو إدريس الخولانيّ، وشداد أبو عمار، وبشر بن عبيد اللَّه، ومكحول، ومعروف أبو الخطاب، وآخرون. قال ابن سعد: كان من أهل الصّفة، ثم نزل الشّام. قال أبو حاتم: شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما. قال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك وأرخه إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد، سنة ثلاث وثمانين، وزاد: أنه كان حينئذ ابن مائة وخمس وستّين سنة. وقال أبو مسهر وغيره: مات سنة خمس وثمانين، وفيها أرّخه الواقديّ، وزاد: وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وهو آخر من مات بدمشق من الصّحابة. 9108 |
سير أعلام النبلاء
|
279- واثلة بن الأسقع 1: "ع"
ابن كعب بن عامر، وَقِيْلَ: وَاثِلَةُ بنُ الأَسْقَعِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بن عبد يَالَيْلَ بنِ نَاشِبٍ اللَّيْثِيُّ, مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّة. أَسلَمَ سَنَةَ تِسْعٍ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ تَبُوْكٍ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ المُسْلِمِيْنَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, طَالَ عُمُرُه. وَفِي كُنْيَتِهِ أَقْوَالٌ: أَبُو الخَطَّابِ، وَأَبُو الأَسْقَعِ، وَقِيْلَ: أَبُو قرْصَافَةَ، وَقِيْلَ: أَبُو شَدَّادٍ. لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَشَدَّادٌ أَبُو عمَّار، وَبُسْرُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ النَّصْرِيُّ، وَمَكْحُوْلٌ، وَيُوْنُسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَرَبِيْعَةُ بنُ يَزِيْدَ القَصِيْرُ، وَيَحْيَى بنُ الحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَخَلْقٌ, آخِرُهُم: مَوْلاَهُ؛ مَعْرُوفٌ الخَيَّاطُ, البَاقِي إِلَى سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. وَلَهُ رِوَايَةٌ أَيْضاً، عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الغَنَوِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَلَهُ مَسجدٌ مَشْهُوْرٌ بِدِمَشْقَ، وَسَكَنَ قَرْيَةَ البَلاَطِ مُدَّةً, وَلَهُ دَارٌ عِنْدَ دَارِ ابْنِ البَقَّالِ بِدَرْبِ ... صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ وَاثِلَةَ قال: كنا __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 407", التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2646"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 202"، حلية الأولياء "2/ 21"، أسد الغابة "5/ 428"، الكاشف "3/ 6131"، وتجريد أسماء الصحابة "2/ ترجمة 1425"، والإصابة "3/ ترجمة 9087"، تهذيب التهذيب "11/ ترجمة 174". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، روى عن النبي ﷺ في التيمم: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. لا أعلم له غير هذا الحديث، ولم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر عن أخيه فيما علمنا، وفيه وفي الذي قبله نظر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في أ: ردفا. في أ: بينهما ابن وائل بن علقمة. وقيل: إنه واثلة بْن الأسقع بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر. والأول أصح وأكثر إن شاء اللَّه تعالى. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إِلَى تبوك. ويقال: إنه خدم النَّبِيّ ﷺ ثلاث سنين، وَكَانَ من أهل الصفة. يقال: إنه نزل البصرة وله بها دار، ثم سكن الشام، وَكَانَ منزله عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال لها البلاط، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثم تحول إِلَى بيت المقدس، ومات بها، وَهُوَ ابْن مائة سنة. قيل: بل توفي بدمشق فِي آخر خلافه عبد الملك سنة خمس أَوْ ست وثمانين، وَهُوَ ابْن ثمان وتسعين سنة. يكنى أبا الأسقع. وقيل يكنى أبا مُحَمَّد. وَقَالَ ابْن معين: كنيته أَبُو قرصافة، وَهُوَ قول الْوَاقِدِيّ. سكن الشام، روى عنه الشاميون: مكحول، وعَبْد اللَّهِ بْن عامر الْيَحْصِبِيّ، وشداد بْن عمارة. وروى عنه أَبُو المليح بْن أسامة الهذلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - ع: وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عامر الليثي، وقيل: ابن الأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ، أَبُو الْخَطَّابِ، وَيُقَالُ: أَبُو الأَسْقَعِ، وَيُقَالُ: أَبُو شَدَّادٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَسْلَمَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ أَهْلِ الصِّفَةِ. لَهُ أَحَادِيثُ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَشَدَّادٌ أَبُو عمار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ وَآخَرُونَ، آخِرُهُمْ وَفَاةً مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ شَيْخُ دُحَيْمٍ، وَغَيْرُهُ. وَشَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَسَكَنَهَا، وَمَسْجِدُهُ مَعْرُوفٌ بِدِمَشْقَ إِلَى جَانِبِ حَبْسِ بَابِ الصَّغِيرِ، وَدَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِ ابْنِ الْبَقَّالِ. قَالَ أَبُو حاتم الرازي، وجماعة: حدثنا سليم بن منصور بن عمار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا معروف أبو الخطاب الدمشقي قال: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ، فَقَالَ: " اغْتَسِلْ بماء وسدر ". وقال هشام بن عمار، حدثنا مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ، قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ يُمْلِي -[1016]- عَلَى النَّاسِ الأَحَادِيثَ وَهُمْ يَكْتُبُونَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَأَيْتُهُ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، وَيَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ يُرْخِي لَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ شِبْرٍ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا. وقال الأوزاعي: حدثنا أبو عمار، رجل منا قال: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، قَالَ: جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ، فَاجْلِسْ، قَالَ: فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلا، وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا، فَدَعَا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا، وَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخْذِهِ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ فَقَالَ: {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: سَكَنَ وَاثِلَةُ الْبَلاطَ خَارِجًا مِنْ دِمَشْقَ عَلَى ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ، الْقَرْيَةُ التي كان يسكن فيها يسرة بْنُ صَفْوَانَ؛ ثُمَّ تَحَوَّلَ وَنَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَبِهَا مَاتَ. قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ عَلَى فَرْسخٍ وَاحِدٍ مِنْ دِمَشْقَ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْبُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ: كَانَ آخِرَ الصَّحَابَةِ مَوْتًا بِدِمَشْقَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - واثلةُ بْن الأسقع، أَبُو هُرَيْرَةَ الهَمَذانيّ، ثُمَّ الكرْجيّ، المؤذّن، الصّالح. [المتوفى: 605 هـ]
سَمِع هِبَة اللَّه بْن الفَرَج ابن أخت الطويل، ونصر بن المظفر، وابن ناصر، وجماعة. وصحِب الحافظ أبا العلاء العطّار، وحدّث ببغداد قبل الثّمانين، وأجاز لابن البخاري، وغيره. مات في شوال بالكرج. |