نتائج البحث عن (سقر) 50 نتيجة

عسقر: الأَزهري: قال المؤرج رجل مُتَعَسّقرٌ إِذا كان جَلْداً صبُوراً؛ وأَنشد: وصِرْتَ مملوكاً بقاعٍ قَرْقَرِ، يَجْرِي عليك المُورُ بالتَّهَرْهُرِ يا لَك من قُنْبُرةٍ وقُنْبُرِ كنْت على الأَيَّامِ في تعَسْقُرِ أَي صَبْرٍ وجَلادةٍ. والتَّهَرْهُرُ: صوت الريح، تَهَرْهَرت وهَرْهَرت واحدٌ؛ قال الأَزهري: ولا أَدري من روى هذا عن المؤرج ولا أَثق به.
سقرقع: السُّقُرْقَعُ: شراب لأَهل الحجاز، قال: وهي حبشية ليست من كلام العرب، يتخذ من الشعير والحبوب، وليس في الخماسي كلمة على هذا البناء، وقيل: السقرقع تعريب السُّكُرْكَهْ، ساكنة الراء، وهي خمر الحبش من الذرة.
سقر: السَّقْرُ: من جوارح الطير معروف لغة في الصَّقْرِ. والزَّقْرُ: الصَّقْرُ مضارعة، وذلك لأَن كلباً تقلب السين مع القاف خاصة زاياً. ويقولن في مَسّ سَقَر: مس زقر، وشاة زَقْعَاء في سَقْعَاء. والسَّقْرُ: البُعْدُ. وسَقَرَت الشمسُ تَسْقُرُهُ سَقْراً: لوَّحَتْه وآلمت دماغه بحرّها. وسَقَرَاتُ الشمس: شدّة وَقْعِها. ويوم مُسْمَقِرٌّ ومُصْمَقِرٌّ: شديد الحر. وسَقَرُ: اسم من أَسماء جهنم، مشتق من ذلك، وقيل: هي من البعد، وعامة ذلك مذكور في صَقَر، بالصاد. وفي الحديث في ذكر النار: سماها سَقَرَ؛ هو اسم أَعجمي علم النار الآخرة. قال الليث: سقر اسم معرفة للنار، نعوذ بالله من سقر. وهكذا قرئ: ما سَلَكَكُمْ في سَقَر؛ غير منصرف لأَنه معرفة، وكذلك لَظَى وجهنم. أَبو بكر: في السقر قولان: أَحدهما أَن نار الآخرة سميت سقر لا يعرف له اشتقاق ومنع الإِجراء التعريف والعجمة، وقيل: سميت النار سقر لأَنها تذيب الأَجسام والأَرواح، والاسم عربي من قولهم سقرته الشمس أَي أَذابته. وأَصابه منها ساقُور، والسَّاقور أَيضاً: حديدة تحمى ويكوى بها الحمار، ومن قال سقر اسم عربي قال: منعه الإِجراء لأَنه معرفة مؤنث. قال الله تعالى: لا تبقي ولا تذر. والسَّقَّارُ: اللَّعَّانُ الكافر، بالسين والصاد، وهو مذكور في موضعه. الأَزهري في ترجمة صقر: الصَّقَّارُ النَّمَّامُ. وروى بسنده عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لا يسكن مكة سَاقُور ولا مَشَّاءٌ بنميم. وروي أَيضاً في السَّقَّار والصَّقَّار: اللَّعَّان، وقيل: اللَّعَّان لمن لا يستحق اللعن، سمي بذلك لأَنه يضرب الناس بلسانه من الصَّقْرِ، وهو ضربك الصخرة بالصَّاقُور، وهو المِعْوَلُ. وجاء ذكر السَّقَّارِينَ في حديث آخر وجاء تفسيره في الحديث أَنهم الكذابون، قيل: سموا به لخبث ما يتكلمون. وروى سهل بن معاذ عن أَبيه: أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: لا تزال الأُمة على شريعة ما لم يظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض منهم العلم، ويكثر فيهم الخُبْثُ، وتظهر فيهم السَّقَّارَةُ، قالوا: وما السَّقَّارَةُ يا رسول الله؟ قال: بَشَرٌ يكونون في آخر الزمان يكون تَحِيَّتُهم بينهم إِذا تَلاقَوا التَّلاعُنَ، وفي رواية: يظهر فيهم السَّقَّارُونَ.
(سقر)- قوله تعالى: {{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ}} : أي نَارَ الآخرة، سُمِّيت سَقَر لأنها تُذيِب الأجسامَ والأرواحَ، من سَقَرَتْه الشّمسُ: أَذابتْه، وأصابَه منها سَاقُورٌ؛ وهو حديدةٌ تُحمَى ويُكْوَى بها الحِمارُ، وقيل: هو اسمٌ أعجمي لا يُعرف اشتِقاقُه، فلا ينصرف للتّأنيث والعُجْمَة، ومَنْ قال عربىّ فلا ينصرف للتأنيث والتَّعريف.- في الحديث: "السَّقَّارُون"وتَفسِيرهُ في الحَديِث الكَذَّابون.- وفي حديث آخر: "السَّقَّارون الذين تَحِيَّتهُم لَعْنَة" .وقيل: سُمِّي سَقَّارا لِنَتْن فَمهِ وخُبْثِ ما يَتَكلَّم به، نُسِب إلى السَّقْر لِنَتْن فَمِ السَّقْر الذي يُسَمَّى صَقْراً أيضاً.
والسُّقُرْقَعُ: شَرابٌ لأهْلِ الحجازِ. قَالَ: وَهِي حَبْشيَّةٌ لَيست من كلامِ الْعَرَب تتَّخذ من الشّعير والحبوب: وَلَيْسَ فِي الخماسي كلمة على هَذَا الْبناء.
ع س ق ر
المُتَعَسْفِر، أَهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ المؤرِّخ: رَجُلٌ مُتَعْسْقِرٌ كمُتَدَحْرِج، وَهُوَ الجَلْدُ الصَّبورُ وأَنشد: وصِرْتَ مَلْهُوداً بِقاعٍ قَرْقَرِ يَجْرِي عَلَيْكَ المُورُ بالتَّهَرْهُرِ يالَكَ من قُنْبُرة وقُنْبُرِ كُنْتَ عَلَى الأَيّامِ فِي تَعَسْقُرِ أَي صَبْر وجَلادَة. قَالَ الأَزهريّ: وَلَا أَدْرِي مَنْ رَوَى عَن المُؤَرِّخ وَلَا أَثِقُ بِهِ. قلتُ: وَهَذَا سببُ عدَمِ ذِكْرِ الجَوْهَرِيِّ إِيَّاهُ لكَوْنِه لم يَصِحَّ عِنْده. وَقَالَ الصاغانيّ: وكأَنَّه مقلوب من التَّقعْسُر.
سقر: (السَّقْرُ) : من جوارِحِ الطَّيْرِ، مَعْرُوف، لُغَةٌ فِي (الصَّقْرِ) ، كَمَا سيأْتي، والزَّقْر، كَمَا تقدم، وذالك لأَنَّ كَلْباً تَقلِبُ السينَ مَعَ القافِ خاصَّةً زاياً، وَيَقُولُونَ فِي: {{مَسَّ سَقَرَ}} (الْقَمَر: 48) مسَّ زَقَرَ، وشَاةٌ زَقْعَاءُ، فِي (سَقْعَاءَ) .(و) السَّقْرُ: (حَرُّ الشَّمْسِ وأَذَاهُ) ، يُقَال: سَقَرَتْه الشّمْسُ تَسْقُرُه سَقْراً: لَوَّحَتْه وآلَمَتْ دِمَاغَه بِحَرِّها.(و) السَّقْرُ: (القِيَادَةُ عَلَى الحُرَمِ) ، كالسِّقَارة.(و) قيل: السَّقْرُ: (الدَّبْسُ) ، وَمِنْه نَخلَة مِسْقَارٌ، كَمَا سيأْتي.(وسَقْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) ، عَن عَمّه شُعْبَة.(و) سَقْرُ (بنُ عبدِ الرَّحْمانِ) شيخٌ لأَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيّ.(و) سَقْرُ (بنُ حُسَيْن) الحَذّاءُ، عَن العَقَدِيّ.(و) سَقْرُ (بنُ عَدّاسٍ) ، عَن سُلَيْمَانَ بنِ حَرْب.(وأَبُو السَّقْرِ يَحْيَى بنُ يَزْدَادَ) ، عَن حُسَيْنِ بنِ مُحَمّد المَرُّوذِيّ) وَزَاد الحافِظُ بنُ حَجَر فِي التبصير: وسَقْر بنُ حَبِيب رَجُلانِ. رَوَى أَحدُهما عَن عُمَرَ بنِ عبْدِ الْعَزِيز، وَالْآخر عَن أَبِي الرَّجاءِ العُطَارِدِيّ.وسَقْرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عَن عُرْوَةَ، وَيُقَال فِي هؤُلاءِ بالصّاد: (مُحَدِّثُونَ) .(والسَّقَّارُ: الكافِرُ) اللَّعّانُ، بِالسِّين وَالصَّاد، (و) قيل: هُوَ (اللَّعَّانُ لغَيْرِ المُسْتَحِقِّينَ) ، والصّاد أَكثر، سُمِّيَ بذالك لأَنّه يَضْرِبُ النَّاسَ بلِسانِه، من الصَّقْرِ، وَهُوَ ضَرْبُك الصَّخْرةَ بالصّاقُورِ، وَهُوَ الْمِعْوَلُ، كَمَا سيأْتي.(والسّاقُورُ: الحَرُّ) ، قيل: وَبِه سُمِّيَتْ سَقَر.(و) قيل: السَّاقُورُ: (الحَدِيدَةُ تُحْمَى) على النّارِ (ويُكْوَى بهَا الحِمَارُ) ، نَقله الصّاغانيّ.(وسَقَرُ، مُحَرَّكةً معرفةَ) : اسمٌ من أَسماءِ (جَهَنَّم، أَعاذَنَا الله تَعَالَى مِنْهَا) وسائرَ المُسْلِمِينَ، وهاكذا قُرِىءَ: {{12. 005 مَا سلككم فِي سفر}} (المدثر: 42) ، قَالَه اللَّيْث.وَقَالَ أَبُو بَكْر: فِي (سَقَرَ) قَولان: أَحدهما: أَنّ نارَ الآخِرَةِ سُمِّيَتْ سَقَرَ، لَا يُعْرَفُ لَهُ اشتقاقٌ، ومَنَع الإِجْرَاءَ التعريفُ والعُجْمَةُ.وَقيل: سُمِّيت النارُ سَقَر؛ لأَنّها تُذِيبُ الأَجْسَامَ والأَرواحَ، والاسمُ عَرَبِيٌّ، من قولِهِمْ: سَقَرَتْه الشمسُ، أَي أَذابَتْه وأَصابَهُ مِنْهَا ساقُورٌ، وَمن قَالَ: إِنها اسمٌ عربِيٌّ، قَالَ: مَنْعُه الإِجْراءَ؛ لأَنَّه معرِفَةٌ مؤنَّثٌ، قَالَ الله تَعَالَى: {{لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ}} (المدثر: 28) ، قلتُ: وإِليه ذَهَبَ اللّيثُ، وإِيّاهُ تبع المصنِّف.(و) سَقَرُ (جَبَلٌ بمَكَّة مُشْرِفٌ على مَوْضِعِ قَصْر) بناه (المَنْصُور) العبّاسيّ، هاكذا نَقله الصّاغانيّ.(وسَقْرانُ) ، بالفَتْح: (ع) .(وسَقْرَوَانُ: ة، بِطُوسَ) ، نقلهما الصّاغانيّ.(و) العَرَبُ قد (سَمَّت سَقْراً) ، بِفَتْح فَسُكُون، (وسُقَيْراً) ، كزُبَيْرٍ. (و) يقالُ: (نَخْلَةٌ مِسْقَارٌ: يَسِيلُ سَقْرُها) ، أَي دِبْسُها، (وَقد أَسْقَرَتْ) هِيَ.(وكزُبَيْرٍ: أَبُو السُّقَيْرِ النُّمَيْرِيّ، من التّابِعِين) ، روَى عَن أَنَس. وقرأْت فِي تَارِيخ البخاريّ مَا نصّه: سقير النُّميريّ، عَن ابْن عمر روى عَنهُ بكار، هُوَ أَنماريّ هاكذا ضَبطه سَقِير، كأَمِيرٍ، كَذَا وُجِدَ بخطّ أَبِي ذَرًّ فِي نُسْخَةِ ابْن الجَوّانِيّ.(وبَكَّارُ بنُ سُقَيْر: من تابَعِيهِم) ، روى عَن أَبِيهِ عَن ابنِ عُمَرَ، قلت: وَهُوَ الَّذِي ذكَرَه البُخَارِيّ فِي التّاريخ.(وسُقَيْرٌ) ، عَن سُلَيْمَانَ بنِ صُرَدَ، وَعنهُ أَبو إِسحاق (وسُهَيْل) ، هاكذا فِي النّسخ، وَوَقع فِي نُسخة التَّبْصِيرِ للحافِظِ بخَطّ سِبْطِه يُوسفَ بنِ شاهِين الإِمام المُحَدّث الضّابط: سَهْلُ (بنُ سُقَيْرٍ) ، عَن إِبراهِيمَ بنِ سَعْد.(ويُوسفُ بنُ عُمَرَ بنِ سُقَيْر) ، حدث عَن تَجْنَى الوَهْبَانِيَّة. (مُحَدِّثُونَ) .وَفِي تَارِيخ البخاريّ: سُقَيْرٌ الضَّبِّيّ البَصْرِيّ، سمع عُمَرُ قولَه فِي الصَّوْمِ، رَوَى عَنهُ عَمْرُو بنُ عبدِ الرّحمان.وَزَاد الْحَافِظ فِي التَّبْصِيرِ: مُسْلِمُ بنُ سُقَيْر، عَن أَبي بَكْرِ بنِ حَزْمٍ، وَعنهُ أَبو قُدَامَةَ الحارِثُ بن عُبَيْد.وسُقَيْرٌ: أَبو مُعَاذ، روَى عَنهُ ابنُه مُعَاذٌ، وَعَن مُعَاذٍ عَفّانُ.وسُقَيْرٌ: غُلامُ ابنِ المُبَارَكِ.وأَبو السُّقَيْرِ: يَحْيَى بنُ محمَّد: شيخٌ لابنِ أَبي حَاتِمٍ. ومَنْصُورُ بنُ سُقَيْرٍ، عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ.(والسَّقَنْقُورُ) ، أَفرده الصّاغانيّ فِي تَرْجَمَة مُسْتَقِلَّة، وَقَالَ: أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (دَابَّةٌ) على هَيْئَة الوَزَغ أَصْفَر (تَنْشَأُ بشاطىءِ بَحْرِ النِّيلِ) وَهُوَ الأَجْوَدُ، وَيُقَال: إِنه من نَسْلِ التِّمْسَاحِ إِذا وَضَعَهُ خارِجَ الماءَ فنَشَأَ خارِجاً، كَمَا نَقله الصّاغانيّ، وَمِنْهَا نَوْعٌ ببُحَيْرَةِ طَبَرِيَّة سَاحل الشّامِ، وَهُوَ فِي القُوَّةِ دونَ الأَوّل، (لَحْمُها باهِيٌّ) ، يَزِيدُ فِي قُوَّةِ الباهِ وَحِيّاً عَن تَجْرِبَةٍ، وهاذا أَشهَرُ الخَواصِّ وَقد استَطْرَدَهَا الأَطبّاءُ فِي كُتُبِهم.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:سَقَرَتْه الشّمسُ: غَيَّرَت لَونَه وجِلْدَه، وآلَمَتْه بحَرِّهَا.والسَّقْرُ: البُعْدُ، قيل: وَبِه سُمِّيَت جهَنَّم.وسَقَرَاتُ الشَّمسِ: شِدّةُ وَقْعِها.ويَوْمٌ مُسْمَقِرٌّ، ومُصْمَقِرٌّ: شديدُ الحَرّ، وسيأْتِي للصَنّف، وَهنا محلُّ ذِكْرِه.وَفِي الحَدِيث عَن جابِرٍ مَرْفُوعاً: (لَا يَسْكُنُ مَكَّةَ ساقُورٌ وَلَا مَشَّاءٌ بِنَمِيم) قيل: هُوَ الكَذَّاب، وجاءَ ذِكْرُ السَّقّارِينَ فِي الحَدِيثِ أَيضاً، وجاءَ تفسيرُه فِيهِ أَنّهُم الكَذّابُون، قيل: سُمُّوا بهِ لخُبْثِ مَا يَتَكَلَّمُونَ.ورَوَى سَهْلُ بنُ مُعَاذٍ عَن أَبِيه أَن رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقالَ: (لَا تَزالُ الأُمّة على شَريعَة مَا لم يَظْهَرْ فيهم ثَلاثٌ: مَا لم يُقْبَضْ مِنْهُم العِلْمُ، ويَكْثُر فيهم الخُبْثُ، وتَظْهَر فيهِم السَّقَّارَةُ، قَالُوا: وَمَا السَّقَّارَةُ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: بشَرٌ يَكُونونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، تَكُونُ تَحِيَّتُهُم بَيْنَهُم إِذا تَلاقَوا التَّلاعُنَ) .وسَلَمَةُ بنُ سَقَّارٍ، ككَتّان: من المُحَدِّثِينَ.وسِقْرا، بِالْكَسْرِ وَسُكُون القافِ والإِمالة: جَبَلٌ عِنْد حَرَّةِ بني سُلَيْم.وسَقَّارَةُ، بالفَتْح والتَّشدِيدِ: موضِع بجِيزَةِ مِصْر، وَقد رَأَيْتُه.وتاجُ الدّين أَبُو المَكَارِمِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ المُنْعِمِ بنِ نَصْرِ الله بن أَحْمَد بن حوارِي بن سُقَيْرٍ، كزُبَيْرٍ، التَّنُوخِيّ المَعَرِّي الدِّمَشْقِيّ الحَنَفِيّ، سمع مِنْهُ الدّمياطِيّ.
[سقرقع]السُقُرْقَع: تعريب السُكُرْكَةِ ساكنة الراء، وهي خمرُ الحبشِ تُتَّخَذُ من الذرة.
سقر
السَّقْرُ: طائر، والأنْثى سَقْرَةٌ. وسَقَرُ: اسْمُ جَهَنَّمَ.
وأسْقَرَتِ التَّمْرَةُ: سالَ سَقْرُها وهو الدُّوْشابُ، ونَخْلَةٌ مِسْقَارٌ.
وأسْقَرَتْه المَرْأةُ إسْقاراً. والسِّقْرُ: أنْ توَشعَ بالحَطَب على رَحْلِكَ وتُزَمِّلَها للمَنْع منه.
سقرقع: السُقُرْقَع : شراب لأهل الحجاز من الشعير والحُبوب قد لَهِجُوا به. وهذه الكلمةحبشية وليست من كلام العرب، وبيان ذلك أنه ليس من كلام العرب كلمة صدرها مَضمُوم وعَجُزُها مفتوح إلاّ ما جاء من البناء المُرَخَّم نحو الذُرَحْرَحة والخُبَعْثَنة. وأصل هذا أنّهم يَعْمِدون إلى الشعير فَيُنَبِّتُونه، فإذا كَبَتَ أو هَمَّ بالنبات خَمَدوا إليه فجفَّفُوه ثم اتَّخَذوه هَيُوجاً لشَرابهم أي عَكراً، ثم يعمِدُون إلى خُبْز الشعير أو غير ذلك فيخبِزُونه خُبزاً غِلاظاً، ثم إذا أخرَجُوه حارّاً كسروه في الماء، ثم ألقَوا فيه من ذلك الطَّحين قَبْضةً فيُغليه ذلك أيّاماً، ثم يُضْرَبُ بالعَسَل فهو شَرابٌ قطامي صلب.
سقرمن سَقَرَتْهُ الشمسُ ، وقيل: صقرته، أي:لوّحته وأذابته، وجُعل سَقَرُ اسم علم لجهنّم قال تعالى: ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [المدثر/ 42] ، وقال تعالى: ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ [القمر/ 48] ، ولمّا كان السَّقْرُ يقتضي التّلويح في الأصل نبّه بقوله: وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [المدثر/ 27- 29] ، أنّ ذلك مخالف لما نعرفه من أحوال السّقر في الشاهد.
سقرسَقَرُ [مفرد]: اسم من أسماء جهنم (مؤنّثة) " {{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ}} ".
(سقر) : ذكر الجواليقي. أنها أعجمية.(سكر) قال ابن مردويه: حدثنا أحمد بن كامل، حدثنا محمد بن سعيد (الكوفي) حدثني أبي حدثنا عمي حدثنا أبي عن أبيه عن ابن عباس السكر بلسان الحبشة الخل.
أَسْقَرْبوط [مفرد]: (طب) إسْقَرْبُوط، مرض يصيب الإنسان من نقص فيتامين (ج) يؤدِّي إلى الضَّعف العام، ونزف اللّثة، وتشقُّق الجلد.
إسْقَرْبوط [مفرد]: (طب) أَسْقَرْبوط، مرض يصيب الإنسان من نقص فيتامين (ج) يؤدِّي إلى الضَّعف العام، ونزف اللّثة، وتشقُّق الجلد.
(سقر)سقرا بعد وَالنَّار أَو الشَّمْس فلَانا لوحت جلده وغيرت لَونه وآذته وآلمته بحرها
س ق ر: (سَقَرُ) اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ.
(الأسقربوط)مرض يُصِيب الْجِسْم من سوء التغذية وَمن أعراضه الضعْف الْعَام وآلام فِي الْأَطْرَاف (مج)
(أسقرت) النَّخْلَة صَار لَهَا سقر أَي دبس وسال سقرها
(السقر) حر الشَّمْس أَو النَّار وأذاه والدبس (ج) سقور
(السقرة) شدَّة وَقع الشَّمْس (ج) سقرات
[سقر]فيه: "سقر" عجمى علم لنار الآخرة غير منصرف، وقيل: من سقرته الشمس إذا أذابته. وفيه: ويظهر فيهم "السقارون" أي نشو يكون في آخر الزمان، تحيتهم إذا التقوا التلاعن، السقار والصقار اللعان لمن لا يستحق اللعن من الصقر وهو ضربك الصخرة بالصاقور وهو المعول، لأنه يضرب الناس بلسانه؛ وفسر في آخر بالكذابين.
السَّقرْقَعُ شَرَابٌ لأهْلِ الحِجازِ من الشَّعيرِ والحُبُوْبِ.
سقر: مسقار عامية أبو مصقار: ضرب من السمك. (محيط المحيط) في مادة صقر.
سقرذيون: تعنى باليونانية الثوم البرّيّ. وهي ليست ثوماً بل حشيشة تسمى المطرة تشبه رائحتها وطبيعتها رائحة الثوم وطبيعته (معجم المنصوري).
سقرندونيون: أقاقيا، سنط (المستعيني مادة اقاقيا) وهذا الاسم في مخطوطة ن، أما في مخطوطة لم فالحرف الرابع منه باء.
سقر1 سَقَرَ الضْلَرRَّمْسُ, (S,) aor. ـُ inf. n. سَقْرٌ, (TA,) The sun scorched, or burned, him, altering the colour of his complexion and shin, (S, * TA,) and pained him, or pained his brain by its heat: (TA:) melted and heated him, or it. (TA.) and سَقَرَتْهُ النَّارُ The fire altered the colour of his skin; or scorched his skin, and altered its colour; as also صَقَرَتْهُ. (Bd in liv. 48.) سَقْرٌ The heat, and hurtful action, of the sun. (K.) سَقَرُ Hell: (S, K:) one of the [proper] names thereof: (S:) Aboo-Bekr says, There are two opinions respecting this word: some say, that the fire of the world to come is thus called, and that the derivation of the word is unknown, and that it is imperfectly decl. because it is determinate and a foreign word: others say that it is from سَقَرَتْهُ الضْلَرRَّمْسُ, because it melts the bodies and souls, and that it is an Arabic word; and he who holds it to be such says that it is imperfectly decl. because it is determinate and of the fem. gender. (TA.) سَقَرَاتٌ The vehemence of the stroke of the sun. (S.) مُسْمَقِرُّ A day vehemently hot. (S in this art., and K in art. سمقر.) This is its proper place. (TA.)
(س ق ر)

السقر من جوارح الطير: مَعْرُوف، لُغَة فِي: الصَّقْر.

والزقر والصقر: مضارعة، وَذَلِكَ لِأَن كَلْبا تقلب السِّين مَعَ الْقَاف خَاصَّة زايا وَيَقُولُونَ: فِي (مس سقر) " زقر "، وشَاة زقعاء فِي " سقعاء ".

والسقر: الْبعد.

وسقرته الشَّمْس تسقره سقراً: آلمت دماغه بحرها.

وسقر: اسْم جَهَنَّم، معرفَة، مُشْتَقّ من ذَلِك. وَقيل: هِيَ من الْبعد، وَقد تقدم جَمِيع ذَلِك فِي الصَّاد.
(سَقَرَ)فِي ذِكْرِ النَّارِ «سَمَّاهَا سَقَر» وَهُوَ اسْمٌ عجمىٌّ عَلَم لنارِ الآخِرَة، لَا يَنْصرف للعُجْمة والتَّعْريف. وَقِيلَ هُو مِنْ قَوْلِهِمْ: سَقَرَتْهُ الشمسُ إِذَا أذَابته، فَلَا يَنْصرف لِلتَّأْنِيثِ والتَّعريف.(س) وَفِيهِ «وَيَظْهَرُ فِيهِمْ السَّقَّارُونَ، قَالُوا: وَمَا السَّقَّارُون يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَشْءٌ يكونُون فِي آخِر الزَّمان، تَحِيَّتُهم إِذَا الْتقوا التلاَعُنُ» السَّقَّارُ والصَّقَّارُ: اللَّعَّان لِمَنْ لَا يستَحِق اللَّعن، سُمى بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَضْرب النَّاسَ بِلِسَانِهِ، مِنَ الصَّقْر وَهُوَ ضَرْبك الصَّخرة بالصَّاقُور، وهو المِعْول.وَجَاءَ ذِكْرُ «السَّقَّارِينَ» فِي حَدِيثٍ آخَرَ. وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُمُ الكَّذابُون.قِيلَ: سُموا بِهِ لخُبث مَا يتَكَلَّمُونَ بِهِ.
سَقْرَانُ:
بفتح أوّله، وثانيه ساكن ثمّ راء مهملة، وآخره نون: موضع عجميّ، عن أبي بكر بن موسى.
سَقَرُ:
بفتح أوّله وثانيه، سقرات الشمس شدّة وقعها وحرها: وهو جبل بمكة مشرف على الموضع الذي بنى فيه المنصور القصر، وأمّا سقر اسم النار فقال أبو بكر الأنباري: فيه قولان أحدهما أن نار الآخرة سميت سقر اسما أعجميّا لا يعرف له اشتقاق ويمنعه من الإجراء التعريف والعجمة، ويقال: سميت سقر لأنّها تذيب الأجساد والأرواح، والاسم عربيّ من قولهم: سقرته الشمس إذا أذابته، ومنه الساقور:
وهو حديدة تحمّى ويكوى بها الحمار، فمن قال سقر اسم عربيّ قال منعته الإجراء لأنّه معرفة مؤنث، قال الله تعالى: لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ 74: 28.
سَقَرْمَى:
بلدة بالمغرب قرب فاس، كذا ذكره أبو عبيد البكري، وكان على الحاشية بخط بعض المغاربة اسمها اليوم يقرمى، قال: ولما وصل موسى ابن نصير إلى طنجة مال عياض بن عقبة إلى قلعة يقال لها سقرمى على مقربة من فاس ومال معه سليمان بن أبي المهاجر وسألا موسى الرجوع معهما فأبى وقال:
هؤلاء قوم في الطاعة، فأغلظا له القول حتى رجع
فقاتل أهل سقرمى فكان لهم على العرب ظهور، ثمّ تسوّر عليهم عياض بن عقبة من خلفهم في قلعتهم وانهزم القوم واشتدّ القتل فيهم فبادوا وقلّت أوربة، وهي قبيلة من البربر إلى اليوم، فذكر ابن أبي حسّان أن موسى بن نصير لما افتتح سقرمى كتب إلى الوليد بن عبد الملك: إنّه قد صار إليك يا أمير المؤمنين من سبي سقرمى مائة ألف رأس، فكتب إليه الوليد: ويحك أظنّها من بعض كذباتك فإن كنت صادقا فهذا محشر الأمم.
سَقْرَوَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ راء مهملة، وواو، وآخره نون: من قرى طوس.
سقرقع

سُقُرْقَعٌ, an arabicized word from سُكُرْكَه, (S, K,) [or سُكُرْگَهْ, so written in Persian,] A certain beverage, (O, K,) the wine of the Abyssinians, (S,) made from ذُرَة [or millet]: (S, K:) or a certain beverage of the people of El-Hijáz, from barley and [other] grains; to which they have become addicted: (Lth, K:) Lth says, (TA,) it is an Abyssinian word, (K, TA,) not of the language of the Arabs, because (TA) there is not in the language a quinqueliteral-radical word having damm to the first syllable and fet-h to the last, (K, TA,) except such as is reduplicative, like ذُرَحْرَحٌ. (TA.) [See also سُكُرْكَةٌ, and مِزْرٌ, and غُبَيْرَآءُ.]
(سقر) اسْم من أَسمَاء جَهَنَّم
  • سقر
[سقر]سَقَراتُ الشمس: شدةُ وقعِها. وسَقَرَتْهُ الشمسُ: لوَّحتْه. ويومٌ مُسْمَقِرٌّ ومُصْمَقِرٌّ: شديدُ الحر. وسَقَرُ: اسمٌ من أسماء النار.
سُقْرَات
صورة كتابية صوتية من سُقْرَاط: مأخوذ عن اليونانية إسم فيلسوف شهير. يستخدم للذكور.
سَقَرات
من (س ق ر) جمع سَقْرة: شدة وقع الشمس، أو واحدة السقر: عسل التمر.
سَقْر
صورة كتابية صوتية من صقر: من جوارح الطير، والسقر: حر الشمس والنار.
سَقَر
من (س ق ر) إسم من أسماء جهنم. يستخدم للإناث.
السَّقْرُ: الصَّقْرُ، وحَرُّ الشمسِ وأذاهُ، والقِيادَةُ على الحُرَمِ، والدِّبْسُ. وسَقْرُ بنُ عبدِ الرَّحيمِ، وابنُ عبدِ الرحمنِ، وابنُ حُسَيْنٍ، وابنُ عَدَّاسٍ، وأبو السَّقْرِ يَحْيَى بنُ يَزْدادَ: مُحَدِّثُونَ.والسَّقَّارُ: الكافِرُ، واللعَّانُ لِغَيْرِ المُسْتَحِقِّيْنَ.والسَّاقُورُ: الحَرُّ، والحَديدَةُ تُحْمَى ويُكْوَى بها الحِمارُ.وسَقَرُ، محركةً مَعْرِفَةً: جَهنَّمُ، أعاذنا اللهُ تعالى منها، وجَبَلٌ بمكةَ مشرفٌ على مَوْضِعِ قَصْرِ المَنْصُورِ.وسَقْرانُ: ع.وسَقْروَانُ: ة بِطُوسَ. وسَمَّتْ سَقْراً وسُقَيْراً.ونَخْلَةٌ مِسْقارٌ: يَسِيلُ سَقْرُها، وقد أسْقَرَتْ. وكزُبَيْرٍ: أبو السُّقَيْرِ النُّمَيْرِيُّ: من التابعينَ. وبَكَّارُ بنُ سُقَيْرٍ: من تابِعيهم. وسُقَيْرٌ، وسُهَيْلُ بنُ سُقَيرٍ، ويوسُفُ بنُ عُمَرَ بنِ سُقَيْرٍ: محدِّثونَ.(والسَّقَنْقُورُ: دابَّةٌ تَنْشَأ بِشاطِئِ بحرِ النيلِ، لَحْمُها باهِيٌّ) .
المُتَعَسْقِرُ، كمُتَدَحْرِجٍ: الجَلْدُ الصَّبُور.
السُّقُرْقَعِ، بقافين (الثانيةُ مفتوحةٌ) ، وهو تَعْريبُ السُّكُرْكَةِ، ساكنةَ الراءِ، وهو شَرابٌ يُتَّخَذُ من الذُّرَةِ، أو شَرابٌ لأهلِ الحِجازِ من الشَّعيرِ والحُبوبِ، حَبَشِيَّةٌ، وقد لَهِجوا بها، وليس في الكلامِ خُماسِيَّةٌ مضمومةُ الأوَّلِ مفتوحةُ العَجُزِ.
سقراط: هُوَ من تلاميذ فيثاغورس من أساتذة أفلاطون وَكَانَ زاهدا فِي الدُّنْيَا ومشهورا بمخالفة اليونانيين فِي عِبَادَتهم الْأَصْنَام. وَمن ثمَّ يُسمى بسقراطس وَهُوَ فِي اليونان بِمَعْنى المعتصم بِاللَّه. وَقد خُوطِبَ (بشك) وَهُوَ أَن الْمَطْلُوب إِمَّا مَعْلُوم فالطلب تَحْصِيل الْحَاصِل وَإِمَّا مَجْهُول فَكيف الطّلب.وَأجِيب بِمَعْلُوم من وَجه ومجهول من وَجه آخر فَعَاد قَائِلا الْوَجْه الْمَعْلُوم مَعْلُوم وَالْوَجْه الْمَجْهُول مَجْهُول وحله أَن الْوَجْه الْمَجْهُول لَيْسَ مَجْهُولا مُطلقًا حَتَّى يمْتَنع الطّلب فَإِن الْوَجْه الْمَعْلُوم وَجه الْوَجْه الْمَجْهُول لِأَنَّهُ من بعض ذاتياته أَو عوارضه أَلا ترى أَن الْمَطْلُوب الْحَقِيقَة الْمَعْلُومَة بِبَعْض اعتباراتها.
سقر
سَقَرَ(n. ac. سَقْر)
a. Scorched, hurt (sun).
أَسْقَرَa. Produced sweet dates (palm-tree).

سَقْرa. Falcon.
b. Juice of dates.

سَقْرَةa. Burning heat of the sun.

سَقَرa. Hell fire.

سَاْقُوْرa. see 1t
سَقَرْقَع
a. Ethiopian wine made from millet.
(سَقَرَ)السِّينُ وَالْقَافُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى إِحْرَاقٍ أَوْ تَلْوِيحٍ بِنَارٍ. يُقَالُ سَقَرَتْهُ الشَّمْسُ، إِذَا لَوَّحَتْهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ سَقَرَ. وَسَقَرَاتُ الشَّمْسِ: حَرُورُهَا. وَقَدْ يُقَالُ بِالصَّادِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ.

592 - يحيى بن داود، أبو السقر الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - يحيى بن داود، أبو السقر الواسطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي معاوية، ووكيع، وإسحاق الأزرق، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن جرير، وأبو القاسم البغوي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، وغيرهم.
توفي سنة أربع وأربعين، ولا أعلم فيه جرحا. ذكر ابن عساكر في " النبل " أن ابن ماجه روى عنه، وذلك وهْمٌ أوضحه صاحب " التّهذيب ". وإنما روى ابن ماجه عن يحيى بن يزداد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت