نتائج البحث عن (قره) 42 نتيجة

قرهب: القَرْهَب من الثيران: الـمُسِنُّ الضَّخْمُ؛ قال الكميت: منَ الأَرْحَبِـيَّاتِ العِتاقِ، كأَنها * شَبُوبُ صِوَارٍ فَوْقَ عَلْياءَ قَرْهَبُ واستعاره صَخْرُ الغَيِّ للوَعِل الـمُسِنِّ الضَّخْمِ؛ فقال يصف وعلاً: به كانَ طِفْلاً ثم أَسْدَسَ فاسْتَوَى، * فأَصْبَح لِـهْماً في لُـهُوم قَراهِبِ الأَزهري: القَرْهَبُ العَلْهَبُ، وهو التيس الـمُسِنُّ. قال: وأَحْسِبُ القَرْهَب الـمُسِنَّ، فعَمَّ به لَفْظاً. وقال يعقوب: القَرهَبُ مِن الثيران الكبير الضَّخْم، ومن المعز: ذواتُ الأَشْعار، هذا لفظه. والقَرْهَبُ: السيد؛ عن اللحياني.
قرهد: الأَزهري في الرباعي: الليث: القُرْهُدُ الناعمُ التارُّ الرَّخْصُ؛ قال الأَزهري: إِنما هو الفُرْهُدُ، بالفاء وضم الهاء والقاف، فيه تصحيف: الأَزهري في الرباعي أَيضاً: القرامِيدُ والقراهِيدُ أَولاد الوُعول.
قرهم: القَرْهَمُ من الثّيران: كالقَرْهَب، وهو المسنُّ الضَّخم؛ قال كراع: القَرْهَم المسن؛ قال ابن سيده: فلا أَدري أَعمّ به أَم أَراد الخصوص، وقال مرة: القَرْهَمُ أَيضاً من المعَز ذاتُ الشعر، وزعم أَن الميم في كل ذلك بدل من الباء. والقَرْهَمُ من الإِبل: الضخم الشديد. والقَرْهم: السيد كالقَرْهَب؛ عن اللحياني، وزعم أَن الميم بدل من باء قرهب وليس بشيء. الأَزهري في أَثناء كلامه على القَهْرَمان: أَبو زيد يقال قَهْرَمان وقَرْهَمان مقلوب.
قره: قَرِهَ جِلْدُه قَرَهاً: تَقَشَّرَ أَو اسْوَدَّ من شدَّةِ الضَّرْب. ابن الأَعرابي: قَرِه الرجُلُ إذا تَقَوَّب جِلْدُه من كَثْرة القُوَباء. والقَرَه في الجسَدَ: كالقَلَحِ في الأَسْنانِ، وهو الوَسَخُ، وقد قَرِه قَرَهاً، ورجل مُتَقَرِّه وأَقْرَهُ، والأُنثى قَرْهاء.
(ق ر هـ)

قَرِهَ جلده قَرَها: تقشر أَو أسود من شدَّة الضَّرْب.

والقَرَهُ فِي الْجَسَد: الْوَسخ، وَقد قَرِهَ قَرَها.وَرجل مُتَقَرِّهٌ، وأقرَهُ، وَالْأُنْثَى قَرْهاءُ.
قرهب
: (القَرْهَبُ) ، كجَعْفَرٍ، من الثِّيرانِ: (الثَّوْرُ المُسِنُّ) الضَّخْمُ، قَالَ الكُمَيْتُ:
من الأَرْحَبِيَّاتِ العِتَاقِ كأَنَّهَا
شَبُوبُ صِوَارٍ فَوْقَ عَلْيَاءَ قَرْهَبٌ
واستعارَهُ صَخْرُ الغَيِّ لِلْوَعِلِ المُسِنِّ الضَّخْمِ، فَقَالَ يَصِفُ وَعِلاً:
بِهِ كَانَ طِفْلاً ثُمَّ أَسْدَسَ فاسْتَوَى
فَأَصْبَحَ لِهْماً فِي لُهُومٍ قَرَاهِبِ
وَعَن الأَزهَرِيّ: القَرْهَبُ هُوَ التَّيْسُ المُسِنّ، (أَو) القَرْهَبُ من الثِّيرَانِ: (الكَبِيرُ الضَّخْمُ، وَمن المَعِزِ: ذَوَاتُ الأَشْعَارِ) ، هاذا لَفْظُ يعقوبَ.
(و) القَرْهَبُ: (السَّيِّدُ) ، عَن اللِّحْيَانيّ.
(و) القَرْهَبُ: (المُسِنُّ) ، عَن كُراع، عَمَّ بِهِ لَفْظاً.
قرهد
: (القُرْهُدُ، بالضمّ:) الغُلام (التَّارُّ النَّاعِمُ الرَّخْصُ) ، أَورده الأَزهريّ فِي الرُّباعِيّ، عَن اللَّيث، وَقَالَ: هُوَ تَصحيفٌ، وَالصَّوَاب الفُرْهُد بالفاءِ.
(والقَرَاهِيدُ: الفَرَاهيد) ، وَهِي صِغَارُ الغَنَم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
القَراهِيدُ: أَوْلادُ الوُعُول: رَوَاهُ الأَزهريُّ.
قرهـم

القَرْهَمُ مِنَ الثِّيرَانِ، كالقَرْهَبِ، وَهُوَ المُسِنُّ الضَّخْمُ، قَالَ كُراع: القَرْهَمُ: المُسِنُّ.
وَأَيْضًا من المَعِز: ذاتُ الشَّعَرِ، وزَعَم أَنَّ المِيمَ فِي كُلِّ ذَلِكَ بَدَلٌ من البَاءِ.
والقَرْهَمُ مِنَ الإِبِلِ: الضَّخْمُ الشَّدِيدُ.
والقَرْهَمُ: السَّيِّدُ، كالقَرْهَبِ، عَن اللِّحْيَانِيِّ، وزَعَم أَنَّ المِيمَ بَدَل من البَاءِ ولَيْسَ بِشَيْءٍ.والقَرْهَمَانُ: القَهْرَمَانُ: عَن أَبِي زَيْدٍ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ، هذِه التَّرجَمَةُ مَوْجُودَةٌ فِي المُحْكَمِ والتَّهْذِيب، وإنَّمَا تَرَكَها المُصَنِّفُ سَهْوًا.
قره
: (القَرَهُ فِي الجَسَدِ، محرَّكةً) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (كالقَلَحِ فِي الأَسْنانِ)
، وَهُوَ الوَسَخُ وَقد (قَرِهَ، كفَرِحَ) ، قَرَهاً: (والنّعْتُ أَقْرَهُ وقَرْهاءُ وُمَثَعرِّةٌ.
(و)
القَرَهُ أَيْضاً كالقَرَحِ، وَهُوَ (تَقَوُّبُ الجِلْدِ من كَثْرَةِ القُوَباءِ) ، عَن ابنِ الأَعْرابيّ.
(و) قيلَ: هُوَ (اسوِدادُ البَدَنِ أَو تَقَشُّرُهُ من شِدَّةِ الضَّرْبِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:رجُلٌ مُتَقَرِّهٌ كالأقْرَهِ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيّ، والقارِهُ الجِلْدِ: اليابِسُ، كالقارِحِ.
[قرهب]القَرْهَبُ من الثيران: المُسِنُّ. قال الكميت: من الارحبيات العتاق كأنها * شبوب صوار فوق علياء قرهب
قرهب: القَرْهَبُ من الثّيران: المسنّ الضخم. قال

وبين مُسِنّ كالقصيمة قَرْهَبِ
قرهد: القُرهُدُ: النّاعم التّاّر.
(قره)الْجلد قرها تقوب من كَثْرَة القوباء وتقشر واسود من كَثْرَة الضَّرْب فَهُوَ أقره وَهِي قرهاء (ج) قره
(قره جوز)دمى صَغِيرَة من الْوَرق المقوى أَو الْخشب الرَّقِيق يحركها إِنْسَان مختف وينطق بِمَا تَقول فترى كَأَنَّهَا تتحرك وتتكلم (مج)
(ناقره) مناقرة ونقارا نازعه وراجعه فِي الْكَلَام
قره
القَرَهُ في الجَسَدِ: كالقَلَحِ في الأسْنَانِ، والنَّعْتُ: أقْرَهُ وقَرْهَاءُ ومُتَقَرِّهٌ. والقَرَهُ: التَّقَشُّفُ.
القرهب من الثيران الكبير الضخم. والسيد. والمسن من الأوعال والحمر.
القرهم لغة في القرهب. وهو السيد أيضاً. وقرهمان بمعنى قهرمان؛ ويقال قهرمان - أيضا -.
قرهب: قرهب: ذكرت في ديوان الهذليين (ص172، البيت السابع).
قره اغاج: قره اغاج (تركية): دردار، بوقيصا، شجرة البق، ألم. (بوشر).
قره برنجق: قره برنجق (تركية): كريب، قماش رقيق جعد (بوشر).
  • قرهجوز
قرهـجوزقرَهْ جُوزُ [مفرد]: قرقوز، قَرَه قُوز،دُمًى صغيرة من الورق المقوَّى أو الخشب الرقيق يُحرِّكُها إنسان مُخْتفٍ وينطقُ بما تقول، فتُرَى كأنّها تتحرّك وتتكلّم، وتسمّى أيضًا: كَرَكُوز أو الدُّمى المتحرِّكة.
القَرْهَبُ: الثَّوْرُ المُسِنُّ، أو الكبيرُ الضَّخْمُ،وـ من المَعَزِ: ذَواتُ الأَشْعارِ، والسَّيِّدُ، والمُسِنُّ.
القُرْهُدُ، بالضم: التَّارُّ الناعِمُ الرَّخْصُ.والقَراهيدُ: الفَراهيدُ.
نَقَرَهُ: ضَرَبَهُ، وعابَهُ، والاسمُ: النَّقَرَى، كجَمَزَى،وـ البَيْضَةَ عن الفَرْخِ: نَقَبَها.وـ {{في الناقورِ}} ، أي الصُّورِ: نَفَخَ،وـ في الحَجَرِ: كتَبَ،وـ الطائرُ: لَقَطَ من هَهُنا وههنا.والمِنْقارُ: حَديدَةٌ كالفَأْسِ يُنْقَرُ بها،وـ من الطائِرِ: مِنْسَرُهُ،وـ من الخُفِّ: مُقَدَّمُهُ.والنَّقيرُ: النُّكْتَةُ في ظَهْرِ النَّواةِ،كالنُّقْرَةِ والنِقْرِ، بالكسر،والأُنْقُورِ، بالضم، وما نُقِرَ من الحَجَرِ والخَشَبِ ونحوِهِ، وقد نُقِرَ وانْتُقِرَ، وجِذْعٌ يُنْقَرُ ويُجْعَلُ فيه كالمَراقِي، يُصْعَدُ عليه إلى الغُرَفِ، وأصلُ خَشَبَةٍ يُنْقَرُ، فَيُنْبَذُ فيه، فَيَشْتَدُّ نَبيذُهُ، وأصلُ الرجلِ ونِجارُهُ، والفَقيرُ جِدًّا، وذُبابٌ أسْوَدُ.والمُنْقُرُ، كمُنْخُلٍ ومِنْبَرٍ: الخَشَبَةُ التي تُنْقَرُ للشَّرابِج: مَناقيرُ شاذٌّ، والبئْرُ الصَّغيرَةُ الضَّيِّقَةُ الرأس في صُلْبَة من الأرضِ، أو الكثيرَةُ الماءِ، والحَوْضُ.والنُّقْرَةُ: الوَهْدَةُ المُسْتَديرَةُ في الأرضِج: نُقَرٌ ونِقارٌ، ومُنْقَطَعُ القَمَحْدُوَةِ في القَفا، والقِطْعَةُ المُذابَةُ من الذَّهَبِ والفِضَّةِج: نِقارٌ، ووقْبُ العَينِ، وثَقْبُ الاسْتِ، ومَبِيضُ الطائِرِ.ونَقَّرَ في المَوْضِعِ تَنْقِيراً: سَهَّلَهُ لِيَبيضَ فيه.وبينَهُما مُنَاقَرَةٌ ونِقارٌ وناقِرَةٌ ونِقْرَةٌ، بالكسر، أي: مُراجَعَةٌ في الكلامِ.والنَّقْرُ: أن تُلْزِقَ طَرَفَ لِسانِك بِحَنَكِكَ، ثم تُصَوِّتَ، أو هو اضْطِرابُ اللِّسانِ، أو هو صُوَيْتٌ تُزْعَجُ به الفرسُ. وقولُ فَدَكِيٍّ المنْقَرِيِّ:أنا ابنُ ماوِيَّةَ إذ جَدَّ النَّقُرْأرادَ النَّقْرَ بالخَيْلِ، فَلَمَّا وقَفَ، نَقَلَ حركةَ الراءِ إلى القافِ، كما تَقولُ: هذا بَكُرْ، ومَرْرَتُ بِبَكِرْ، ولا يكونُ ذلك في النَّصْبِ.والنَّقْرُ أيضاً: صُوَيتٌ يُسْمَعُ من قَرْع الإِبْهامِ على الوُسْطَى.ونَقَّرَ باسْمِهِ تَنْقِيراً: سَمَّاهُ من بَيْنِهِمْ.وانْتَقَرَهُ: اخْتارَهُ،وـ الشيءَ: بَحَثَ عنه،كنَقَّرَهُ،وـ عنه، وتَنَقَّرَهُ.وأنْقَرَ عنه: كَفَّ.وما أنْقَرَ عنه: ما أقْلَعَ عنه.ونَقِرَ، كفَرِحَ: غَضِبَ،وـ الشاةُ: أصابَتْها النُّقَرَةُ، كهُمَزَةٍ، وهي داءٌ في أرْجُلِها.والناقِرَةُ: ع، والداهِيَةُ، والحُجَّةُ، والمُصيبَةُ.وما أثابَهُ نَقْرَةً: شيئاً.والناقِرُ: السَّهْمُ أصاب الهَدَفَ.والمُنْقِرُ، كمُحْسِنٍ: اللَّبَنُ الحامضُ جِدًّا. وكمِنْبَرٍ: المِعْوَلُ، وأبُو بَطْنٍ من تَميمٍ.والنَّقَرُ، محركةً: ذَهابُ المالِ، يُقالُ: أعوذُ باللهِ من العَقَرِ والنَّقَرِ.وأنْقِرَةُ: ع بالحِيرَةِ،ود بالرُّومِ، قِيلَ: مُعَرَّبُ أنْكُورِيَةَ، فإِنْ صَحَّ، فَهي عَمُّورِيَّةُ التي غَزاهاالمُعْتصِمُ، وماتَ بها امْرُؤُ القَيْسِ مَسْمُوماً.والنَّقيرَةُ: رَكِيَّةٌ بَيْنَ ثَاجَ وكاظِمَةَ.ونُقَيْرَةُ، كجُهَيْنَةَ: ة بِعيْنِ التَّمْرِ.وضُرَيْبُ بنُ نُقَيْرٍ: م، أو بالفاءِ، ويُقالُ فيه: نُقَيْلٌ أيضاً: صَحابِيٌّ.وماتَرَكَ عِنْدِي نُقارَةً إلاَّ انْتَقَرَها، بالضم، أي: ماتَرَكَ عِندي شيئاً إلاَّ كتَبَهُ.والنُّقَارَةُ: قَدْرُ مايَنْقُرُ الطائرُ.وإنه لمُنَقَّرُ العَيْنِ، كمُعَظَّمٍ،ومُنْتَقَرُها، أي: غائرُها.وانْتَقَرَ: دَعا بعضاً دونَ بعضٍ،وـ الخَيْلُ بِحَوافِرِها نُقَراً: احْتَفَرَتْ.والنَّقْرَةُ، ويُقالُ: معْدِنُ النَّقْرَةِ، وقد تُكْسَرُ قافُهُما: مَنْزِلٌ لِحاجِّ العِراقِ بينَ أُضاخَ وماوانَ.وكُلُّ أرضٍ مُتَصَوِّبَةٍ في هَبْطَةٍ: نَقِرَةٌ، كفَرِحَة. ولبنيِ فَزارَةَ نَقِرتانِ، بينهما مِيلٌ.وبناتُ النَّقَرَى، كجَمَزَى: النِّساءُ اللاَّتِي يَعبْنَ من مَرَّ بِهِنَّ.ودَعَوْتُهُم النَّقَرَى، أي: دَعوةً خاصةً، وهو أنْ يَدْعُوَ بعضاً دونَ بعضٍ،وهو الانْتِقارُ أيضاً. وقد نَقَرَ بهمْ وانْتَقَرَ. وحَقيرٌ نَقيرٌ: إِتْباعٌ له.والتَّنْقيرُ: شِبْهُ الصَّفيرِ.وأتَتْنِي عنه نَواقِرُ، أي: كلامٌ يَسُوؤُنِي، أو هي الحُجَجُ المُصِيباتُ.وكصُرَدٍ: ع.
القَرَهُ في الجَسَدِ، محرَّكةً: كالقَلَحِ في الأَسْنانِ،قَرِهَ، كفَرِحَ، والنَّعْتُ: أقْرَهُ وقَرْهاءُ ومُتَقَرِّهٌ، وتَقَوُّبُ الجِلْدِ من كَثْرَةِ القُوَباءِ، واسوِدادُ البَدَنِ، أو تَقَشُّرُهُ من شِدَّةِ الضَّرْبِ.
قره
قَرِهَ(n. ac. قَرَه)
a. Had the jaundice.
b. Was bruised, black.

أَقْرَهُa. Suffering from the jaundice.

N. Ag.
تَقَرَّهَa. see 14
قَرْهَب
a. Old ( bull & c. ).
  • قرهقوز
قرهـقوزقره قُوز [مفرد]: قَرَه جُوز، قرقوز، دُمًى صغيرة من الورق المقوَّى أو الخشب الرقيق يُحرِّكها إنسان مُخْتفٍ وينطقُ بما تقول، فتُرى كأنّها تتحرَّك وتتكلّم، وتسمَّى أيضًا: كَرَكُوز أو الدُّمى المتحرِّكة.
(قَرَهَ)الْقَافُ وَالرَّاءُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ إِنْ صَحَّتْ. يَقُولُونَ: الْقَرَهُ فِي الْجِلْدِ كَالْقَلَحِ فِي الْأَسْنَانِ، وَهُوَ الْوَسَخُ. يُقَالُ: رَجُلٌ أَقْرَهُ وَامْرَأَةٌ قَرْهَاءُ.

بَاب مجاري المَاء فِي الْوَادي ومستقره مِنْهُ

المخصص

ابْن السّكيت هُوَ مسيل المَاء وَالْجمع أمسلة ومسل ومسلان ومسائل وَيُقَال للمسيل مسلٌ ابْن دُرَيْد المسل وَجمعه مسلان - خد فِي الأَرْض شَبيه بالانهباط ينقاد ويستطيل فَأَما المسيل فَهُوَ مفعل لِأَنَّهُ من سَالَ يسيل الْفَارِسِي المسيل على نَص كَلَام يَعْقُوب يجوز أَن يكون فعيلاً ومفعلاً وَكَذَلِكَ حَكَاهُ أَبُو الْحسن وَأنْشد: بوادٍ لَا أنيس بِهِ ببابٍ وأمسلةٍ مدافعها خليف وَكَذَلِكَ مدببة تكون مفعلة وفعيلة بِدلَالَة قَوْلهم مدان وَمَدَائِن ابْن جني فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فيوماً بأذناب الدحوض وَتارَة أنسئها فِي رهوه والسوائل فَهُوَ جمع مسيل وَذَلِكَ أَن المسيل لما أشبه كالمحيض والمسير جمع جمع اسْم الْفَاعِل وَذهب الْفَارِسِي إِلَى أَنه جمع سيلٍ على تَشْبِيه الْمصدر باسم الْفَاعِل قَالَ وَنَظِيره الهواجر فِي قَوْله: فَإنَّك يَا عَام بن فَارس قرزلٍ معيد على قيل الْخَنَا والهواجر وَعَلِيهِ أَيْضا وَجه قَول الْأَعْشَى: وتترك أَمْوَال عَلَيْهَا الْخَوَاتِم إِنَّه جمع ختم على أَنه قد يكون جمع خَاتم أَي آثَار الْخَوَاتِم حذف الْمُضَاف وَإِن كَانَ أَبُو الْحسن لَا يرى حذف الْمُضَاف مطرداً أَبُو حنيفَة إِذا طان مُبْتَدأ الْوَادي من الْجَبَل كَانَ أَوله شعاباً بَين اللهبة قَالَ وَأَعْلَى هَذَا الشّعب شعاب صغَار تسمى الشحاح لَو صببت فِي إِحْدَاهُنَّ قربَة أسالتها قَالَ وتدفع الشحاح فِي النواشغ الْوَاحِدَة ناشغة وَهِي أضخم من الشحاح ثمَّ تدفع النواشغ فِي شعاب هِيَ أضخم مِنْهَا تسمى التلاع الْوَاحِدَة تلعة ابْن دُرَيْد وَرُبمَا سميت الْقطعَة من الأَرْض المرتفعة تلعة وَالْأول الأَصْل أَبُو عبيد التلعة - مَا انهبط من الأَرْض وَقيل - مَا تردد فِيهِ السَّيْل أَبُو حنيفَة وَهُوَ مكرمَة ابْن السّكيت يُقَال للكداب (لَا يوثق بسيل تلعته) وَقد تقدم أَبُو حنيفَة ثمَّ تدفع التلاع فِي شمال أَو يَمِين فَإِذا استجمعن سمي مَجْمُوع ذَلِك الْوَادي وَسمي بَطْنه الأبطح والحميل وَهُوَ بطن المسيل وَلَا ينْبت وَسمي مَا فِي بَطْنه من الْحَصْبَاء الْبَطْحَاء وَقد انبطح الْوَادي بِهَذَا الْمَكَان - أَي استوسع وبطحاؤه - تُرَاب لين مِمَّا جرته السُّيُول سِيبَوَيْهٍ الْجمع أباطح وبطاح وبطحاوات غلبت الصّفة غَلَبَة الِاسْم صَاحب الْعين الدافعة - التلعة من مسايل المَاء تدفع فِي تلعة أُخْرَى إِذا جرى فتراه يتَرَدَّد فِي مواضيع فينبسط شياً أَو يستدير ثمَّ يدْفع فِي أُخْرَى أَسْفَل مِنْهَا وكل وَاحِدَة مِنْهُمَا دافعةٌ ومجرى مَا بَين كل دافعتين - مذنب وَلَيْسَ للمذنب عرض كعرض الدافعة وَأما قَوْله: أَيهَا الصلصل المغذالي الْمَدّ فع من نهر معقل فالمذار

فَقيل أَرَادَ بالمدفع اسْم مَوضِع أَبُو حنيفَة وكل دافعة حِينَئِذٍ تدفع فِي الْوَادي يجْرِي فِيهَا سيل من الْجَبَل تسمى - الرحبة وَالْجمع رحاب قَالَ والرحبة - مَوَاضِع متواطئةة فِي الأَرْض يستنقع فِيهَا المَاء وَهِي أسْرع الأَرْض نباتاً وَأكْثر مَا تكون عِنْد مُنْتَهى الْوَادي وَفِي وسط الْوَادي وَقد تكون فِي الْمَكَان المشرف يستنقع فِيهَا ماءٌ حولهَا فَإِذا كَانَت فِي الأَرْض المشرفة نزلها النَّاس وَإِذا كَانَت فِي بطن المسيل لم ينزلوها قَالَ وَلَا تكون الرحاب فِي الرمل إِنَّمَا تكون فِي بطُون الأودية وظواهرها وَقد تكون فِي القف وَإِنَّمَا القف طرائق طَريقَة حزنة وَطَرِيقَة سهلة وَإِنَّمَا يمْتَنع النَّاس من نُزُولهَا إِذا كَانَت فِي بطن الْوَادي لِأَنَّهَا لَيست بنجوة أَي لَا إشراف لَهَا غَيره الزمعة - أَصْغَر من الرحاب بَين كل رحبتين زَمعَة تقصر عَن الْوَادي وَالْجمع زمع أَبُو حنيفَة ومنتهى مسيل الْوَادي حَيْثُ اسْتَقر يُسمى - القرارة والمدفع والموئل والمحفل والمرفض والتنهية والتنهاة والنهى والنهى والفخ أَكثر وَأنْشد: ظلت بنهى البردان تَغْتَسِل تشرب مِنْهُ نهلات وتعل والبردان - اسْم وادٍ وَأما النهى فقرارةٌ أشرفت حواجبها فنهت المَاء عَن الارفضاض فَثَبت مَكَانَهُ وَرُبمَا كَانَت صَغِيرَة وَرُبمَا كَانَت عَظِيمَة تشرب بهَا الْقَبَائِل سِنِين إِذا أفعمت ابْن دُرَيْد الْجمع أنهاء ونهاء قَالَ أَبُو حنيفَة فَأَما المرفض فَحَيْثُ يرفض السَّيْل لَا يكون لَهُ حواجب تَمنعهُ فَيَتَفَرَّق فِيهِ وَإِن كَانَ سهولا استوعبته ثمَّ أعقبت الرياض والمراتع المعاشيب قَالَ والمرفض أَيْضا المفجر وَأنْشد: تحملن حَتَّى قلت لسن نوازحاً بِذَات العلدي حَيْثُ نَام المفاخر ونومها اطمئنانها صَاحب الْعين مرافض الأَرْض - مساقطها من ناحي الْجبَال ابْن دُرَيْد الرمة - الْموضع الَّذِي تصب فِيهِ الأودية المَاء يَمَانِية ابْن دُرَيْد المنجا - الْموضع الَّذِي لَا يبلغهُ السَّيْل وَأنْشد: فأفعم مِنْهُ كل منجا وموئل ابْن السّكيت هِيَ ذنابة الْوَادي وذنبته وذنبه - مُنْتَهى سيله وذنابة وذنبة أَكثر من ذَنْب صَاحب الْعين المذنب - المسيل فِي الحضيض لَيْسَ بجد وَاسع أَبُو عبيد التلعة - مسيل مَاء ارْفض من الْوَادي فَإِذا صغرت عَن التلعة فَهِيَ - الشعبة أَبُو حنيفَة التلاع - سواقي الأودية مَا صغر مِنْهَا وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا فَوق شرفٍ أَو فِي سهولة وَهِي النواشغ وَمَا عظم من سواقي الأودية فَهِيَ - شعب وَهِي أعظم منالتلاع وَقيل الشعبة - مَا انشعب من التلعة والوادي أَي عدل عَنهُ فَأخذ فِي طَرِيق غير طَرِيقه والشعب - مسيل المَاء فِي بطن من الأَرْض لَهُ حرفان مشترفان وَعرضه بطحه رجلٍ وَقد تقدم أَنه الطَّرِيق فِي الْجَبَل والشواجن - أعظم من التلاع وأصغر من الشّعب قَالَ وكل دافعة لَهَا ذكر أعنى قدرا دفعت فِي وادٍ أَو رَوْضَة أَو تنهية فَإِن لَهَا سماطاً وه بعد أَسْفَلهَا من أَعْلَاهَا وأحسب أَن مِنْهُ سماط المأدبة وسماط الْملك أَبُو عبيد إِذا عظمت التلعة حَتَّى تكون مثل نصف الْوَادي أَو ثُلثَيْهِ فَهِيَ - ميثاء أَبُو حنيفَة فَإِذا عظمت الميثاء فَهِيَ - جلواخ قَالَ وَقَالَ النَّضر الجلواخ - الميثاء الَّتِي لَا أعظم مِنْهَا وَكَذَلِكَ التلعة الجلواخ وَلَا يُقَال للوادي جلواخ وَأَجَازَ أَبُو خيرة أَن يُقَال لَهُ ذَلِك وَهُوَ - أعظم الأودية وَجَمعهَا جلخ عَليّ هَذَا الْجمع إِنَّمَا هُوَ على حذف الملحق أعنى الْوَاو فَكَأَنَّهُ تكسير جلاخ وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ جلاويخ وَهُوَ الصَّحِيح وَقَالَ بَعضهم الجلواخ - عقبَة وَنصف النَّهَار وضحوة والدوافع -

أسافل جَمِيع مَا دفع فِي الْوَادي وَهِي حَيْثُ تدفع فِي الأودية والرجعان - فِي أَعلَى التلاع قبل أَن يجْتَمع مَاء التلعة واحدتها رَاجِعَة قَالَ عَليّ لَيست الرجعان جمع رَاجِعَة إِنَّمَا هُوَ جمع رجعٍ وَهُوَ كالراجعة وَنَظِيره دحل ودحلان أَبُو حنيفَة وتجيء الراجعة من نَحْو خمسين ذِرَاعا وَهِي - النواشغ وَقد نشغت الأَرْض - أَي سَالَتْ والأرماش - مسايل لَا تجرح الأَرْض وَلَا تخد فِيهَا تصب فِي الْوَادي مِمَّا أشرف عَلَيْهِ تَجِيء من أَرض مستوية تتبع مَا تُوطأ من الأَرْض فِي غير خدٍ والحافشة - أعز سيلاً من المرش وَهِي - أَرض مستوية لَهَا كَهَيئَةِ الْبَطن يستجمع مَاؤُهَا فيسيل يُقَال حفشت الأَرْض بِالْمَاءِ من كل جَانب - أَي أسالته قبل الْوَادي وَرُبمَا حفشت الأَرْض الْبَعِيدَة وَرُبمَا حفشت من الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَرُبمَا كَانَ للحافشة أثر تحفره فِي الأَرْض وَالشّرط - المسيل الصَّغِير يَجِيء من قدر عشر أَذْرع وَقيل الأشراط - مَا سَالَ من الأسلاق فِي الشعاب والأسلاق - قيعان تقع فِيهَا أمراش من أعالي الْجبَال وَهِي متآزفة عَليّ متأزقة من الأزق وَهُوَ الضّيق والميث - دارت تستفرغ هَذَا كُله وَهِي سهلة رحيبة والمذبح - جزح السُّيُول بَعْضهَا على أثر بعض وَعرض المذابح فتر أَو شبر وَقد يكون المذبح فِي الأَرْض المستوية خلقَة كَهَيئَةِ النَّهر يسيل فِيهِ مَاؤُهَا والمذبح يكون فِي جَمِيع الأَرْض وَمَا تُوطأ مِنْهَا صَاحب الْعين الخامشة - من صغَار مسايل المَاء مثل الدوافع أَبُو حَاتِم اللقح - مجاري المَاء صَاحب الْعين البتل - كالمسايل فِي أَسْفَل الْوَادي وَاحِدهَا بتيل أَبُو عبيد القريان - مدافع المَاء إِلَى الرياض وَاحِدهَا قرى أَبُو حنيفَة الْقرى - مسيل نَحْو بطن المربد وَهُوَ من صغَار الأودية وَله نجف كَهَيئَةِ النَّهر وَلَا يُسمى وَاديا هُوَ أَصْغَر من الْوَادي وَقد يصب الْقرى فِي قرى مثله أَو فِي رَوْضَة أَو فِي تنهية وَأما الْوَادي فَإِنَّهُ أَرغب وأوسع وَأَشد ارْتِفَاع أسناد من الْقرى وَجمع الْقرى أقرية ابْن جني وأقراء أَبُو حنيفَة والوادي - أعظم مجاري السُّيُول ومذانب الردهة - كَهَيئَةِ الجداول تسيل من الرَّوْضَة ماءها إِلَى غَيرهَا وَالَّتِي تسيل عَلَيْهَا المَاء أَيْضا مذانب وَاحِدهَا مذنب والقشم - مسيل المَاء فِي الرَّوْض وَهِي القشوم أَبُو عبيد الرجل - مسايل المَاء وَاحِدهَا رجلة أَبُو حنيفَة الرجلة - مثل الْقرى قَالَ وَقَالَ بَعضهم الْقرى ضيق والرجلة وَاسِعَة وَأنْشد: أقمن برجلة الروحاء حَتَّى تنكرت الديار على الْبَصِير قَالَ وَهِي - مسيل سهل مئناث أَبُو عبيد الشراج والشروج - مسايل المَاء من الْحرار إِلَى السهولة وَاحِدهَا شرج غَيره شرج الْوَادي - أَسْفَله إِذا بلغ منفسحه وَرُبمَا اجْتمعت أشراج أَوديَة فِي مَوضِع وَاحِد كَقَوْل العجاج: بِحَيْثُ كَانَ الواديان شرجا أَبُو عبيد الانشاج - مجاري المَاء وَاحِدهَا نشج والكراب وَاحِدهَا كربَة - مجاري المَاء فِي الْوَادي وَأنْشد: جوارسها تأوى الشعوف دوائبا وتنصب ألهاباً مصيفاً كرابها ويروي مضيفاً كرابها أَي معوجاً وَمِنْه يُقَال ضلف السهْم وصاف أَكثر والنواصف - مجاري المَاء واحدتها ناصفة وَأنْشد: كَأَن حدوج الماليكة غدْوَة خلايا سفين بالنواصف من دَد والسليل - وسط الْوَادي حَيْثُ يسيل مُعظم المَاء والسال - مسيل ضيق فِي الْوَادي وَجمعه سلان والثعب - مسيل الْوَادي وَجمعه ثعبان ابْن السّكيت السيب - مقرّ المَاء وَجمعه سيوب وَأنْشد فِي وصف مجار:

فَمِنْهُ دِيمَة وطفاء سكب وَذُو نزل يفرغ فِي السُّيُوب والشوان - دوافع الأودية الصغار الْوَاحِدَة شانة والخليج - شُعْبَة تتشعب من الْوَادي - حَيْثُ المَاء ودرج الْوَادي - مجْرَاه والضوج - مخرج المَاء وَالْجمع أضواج وَسمي ضوجاً لانعراج السَّيْل فِيهِ واعوجاجه وَقيل الانضياج - السعَة وَقد قدمت أَن الضوج المحنية والبلاعيم - مسايل تكون فِي القف تدفع المَاء إِلَى الرباض دواخل فِي لأرض والغبيط - المسيل فِي القف كالوادي فِي السعَة وَمَا بَين الغبيطين يكون الرَّوْض والعشب والنواصر واحدتها ناصرة وَهُوَ - مَا جَاءَ من مَكَان بعيد إِلَى الْوَادي فنصر السُّيُول وَرُبمَا كَانَ من ميل أَو قريب من ذَلِك ابْن دُرَيْد المعي - مسيل من غلظ إِلَى سهولة الْفَارِسِي هُوَ - مسيل ضيق صَغِير وَيُقَال معىً حكيت لي عَن أَحْمد بن يحيى وَكَذَلِكَ معى الْبَطن فِيهِ اللغتان عِنْده وَقَالَ أَبُو الدقيش المعي - كل مذنب بقرار الحضيض أَبُو زيد حبا المسيل - إِذا اتَّصل بعضه إِلَى بعض وَأنْشد: تحبو إِلَى أصلابه أمعاؤه صَاحب الْعين الخوامش - صغَار مسايل المَاء مثل الدوافع واحدتها خامشة والخليف - المدافع من الأودية وَمن الطَّرِيق أفضلهَا لِأَنَّك لَا تضل فِيهِ وَهُوَ حدر المَاء يَنْتَهِي المدفع إِلَى خليف يُفْضِي إِلَى سَعَة ابْن الْأَعرَابِي الغبيب - المسيل الصَّغِير فِي متن الأَرْض أَو الْجَبَل ابْن دُرَيْد الغب - الغامض وَالْجمع أغباب وغبوب ابْن السّكيت إِذا سَالَ الْوَادي بسيل صَغِير فَهِيَ - مسيطة أَبُو زيد تلاع قوارع - مشرفات المسايل
أو ابن أبي مرثد الغسّاني. له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن «12» أبي أسامة من طريق المسور بن عبد اللَّه الباهليّ، عن بعض ولد الجارود عن الجارود «13» أنه أخذ هذه النّسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرميّ حين بعثه النّبيّ ﷺ إلى
البحرين، وشهد معاوية، وعثمان، والمختار بن قيس، وقصيّ بن أبي عميرة.
وفي رواية ابن أبي عمرو، وسعد بن عبادة، والضّحاك بن أبي عمرو، وشبيب بن أبي مرثد.
وفي رواية ابن قرة، والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي، وعوانة أو عبادة بن الشماخ الجهنيّ، وسعد بن مالك، وسعد بن معاذ، وزيد بن عمير.
وفي رواية يزيد بن عميرة، وزاد في رواية: ونوفل بن طلحة.
وسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشمّاخ إن شاء اللَّه تعالى.
3854
أو ابن أبي مرثد الغسّاني. له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن «12» أبي أسامة من طريق المسور بن عبد اللَّه الباهليّ، عن بعض ولد الجارود عن الجارود «13» أنه أخذ هذه النّسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرميّ حين بعثه النّبيّ ﷺ إلى
البحرين، وشهد معاوية، وعثمان، والمختار بن قيس، وقصيّ بن أبي عميرة.
وفي رواية ابن أبي عمرو، وسعد بن عبادة، والضّحاك بن أبي عمرو، وشبيب بن أبي مرثد.
وفي رواية ابن قرة، والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي، وعوانة أو عبادة بن الشماخ الجهنيّ، وسعد بن مالك، وسعد بن معاذ، وزيد بن عمير.
وفي رواية يزيد بن عميرة، وزاد في رواية: ونوفل بن طلحة.
وسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشمّاخ إن شاء اللَّه تعالى.
3854
المفسّر: إسماعيل بن بالي القرماني، كمال الدّين، المعروف بقره كَمَال الحنفيّ.
من مشايخه: المولى أحمد الخياليّ، والمولى خسرو محمّد بن فرامون وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الشّقائق: "اشتغل بالعلم والعبادة والعمل إلى أن مات ... " أ. هـ.
* الفوائد البهية: "كان عالمًا فاضلًا اشتغل العلم" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مفسّر فقيه متكلّم" أ. هـ.
* معجم المفسّرين: "من علماء الدولة العثمانيّة، ودرس بمدينة أدرنة وغيرها، وكان مفسّرًا فقيهًا حنفيًّا متكلّمًا" أ. هـ.
* قلت: وقد ذكره صاحب كتاب "الماتريدية" الشمس الأفغاني، ضمن (ذكر أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية) لمؤلفه "حاشية" على "حاشية" الخيالي عن "شرح" التفتازاني على "العقائد النسفية" لعمر النسفي (537 هـ).
وفاته: (920 هـ) عشرين وتسعمائة.
من مصنّفاته: "حاشية على الكشاف" للزمخشريّ في التّفسير، و"حاشية على أنوار التّنزيل" للبيضاويّ في التّفسير أيضًا، و"حواشي
¬__________
(¬1) وتمامه: "
غير أنّه لا نبيّ بعدي" البخاري (8/ 86)، (7/ 59، 60)، مسلم (2404)، الترمذي (3731).
(¬2) صحيح: أحمد (4/ 281)، ابن ماجه (116) عن البراء، أحمد (5/ 347، 300، 358) من حديث بريدة، والترمذي (3714)، وأحمد (4/ 368، 370) عن زيد بن أرقم، وابن ماجه (121) من حديث سعيد بن أبي وقاص.
* كشف الظنون (2/ 148 و 1892)، إيضاح المكنون (1/ 141)، هديّة العارفين (1/ 217)، الفوائد البهيّة (40)، الشّقائق (201)، معجم المفسّرين (1/ 88)، معجم المؤلفين (1/ 376)، "
الماتريدية" لشمس الدين الأفغاني (1/ 313).

على شرح الوقاية"
لصدر الشّريعة.

المفسر: علي الأطول بن محمد القسطموني (¬1) الرومي، المعروف بقره باش، الخلوتي الشعباني.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "صوفي، عارف بالكلام والتفسير، تركي مستعرب" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 355)، هدية العارفين (1/ 766)، إيضاح المكنون (1/ 348)، الأعلام (4/ 264)، معجم المؤلفين (2/ 407).
* معجم المفسرين (1/ 355)، روضات الجنات (4/ 397)، إيضاح المكنون (1/ 583)، هدية العارفين (1/ 764)، معجم المؤلفين (2/ 407)، أعيان الشيعة (41/ 84)، أمل الآمل (2/ 176).
* معجم المفسرين (1/ 355)، هدية العارفين (1/ 762)، إيضاح المكنون (1/ 306)، معجم المؤلفين (2/ 407).
(¬1) قسطمرني: نسبة إلى قسطمرنة، وهي مدينة في شمال غربي تركيا الآسيوية.

وفاته: سنة (1097 هـ) سبع وتسعين وألف.
من مصنفاته: "تفسير سورة طه"، و "أساس الدين" و "جامع أسرار الفصوص".

اللغوي: يوسف بن عبد الملك بن عبد الغفور بن بحشايش الرومي، المعروف بقره سنان، سنان الدين.
كلام العلماء فيه:
* الشقائق النعمانية: "كانت له مهارة في العلوم العربية والفنون الأدبية" أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه حنفي تركي من علمائهم في أيام السلطان محمّد الفاتح" أ. هـ.
وفاته: سنة (852 هـ) اثنتين وخمسين وثمانمائة، وقيل: (885 هـ) خمس وثمانين وثمانمائة كما في الشذرات.
من مصنفاته: "الصافية في شرح الشافية" في الصرف، و"المضبوط" حاشية على المقصود في الصرف أيضًا وغيرهما، وله "زين المنار" في شرح منار الأنوار للنسفي في الأصول.

ثورة قره يازجي ومعه المرتزقة ضد العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة قره يازجي ومعه المرتزقة ضد العثمانيين.
1009 - 1600 م
بعد أن فر كثير من الجند من معركة كرزت، قام السلطان العثماني محمد الثالث بنفيهم إلى الأناضول، فقام أحدهم واسمه قره يازجي وادعى أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام وأنه وعده بالنصر على آل عثمان، فأعلن التمرد بعد أن تبعه كثير من المرتزقة من الجنود المنفيين، فدخل عينتاب فحاصرته الجيوش العثمانية، فأعلن الاستسلام على أن يعطى ولاية أماسيا فوافق العثمانيون على ذلك فلما ابتعدت عنه الجيوش أظهر العصيان ثانية وساعده أخوه دلي حسن والي بغداد يومها، فعاد الجيش العثماني بقيادة صقلي حسن باشا فانتصر على قره يازجي الذي توفي متأثرا بجراحه وجاء أخوه فانتصر على صقلي حسن باشا وقتله عام 1010هـ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت