نتائج البحث عن (قله) 50 نتيجة

قلهب: الليث: القَلْهَبُ القديم الضَّخْمُ مِنَ الرجال.
قلهت: قَلْهَتٌ وقِلْهاتٌ: موضعان، كذا حكاه أَهل اللغة في الرباعي. قال ابن سيده: وأُراه وَهَماً، ليس في الكلام فِعْلالٌ إِلا مُضاعَفاً غير الخِزْعالِ.
قلهبس: القَلَهْبَسُ: المُسِنُّ من الحُمُرِ الوحشية. الأَزهري: القَلَهْبَسَة من حُمُر الوحش المُسِنَّة.
قلهمس: القَلَهْمَس: القصير.
قلهم: القَلْهَم: الفَرج الواسِع. وفي الحديث: أَن قوماً افتَقَدُوا سِخابَ فَتاتِهم، فاتهموا امرأَة، فجاءت عجوز ففتشَت قَلْهَمَها أي فرجها؛ التفسير للهروي في الغريبين وروايته قَلْهَمها، بالقاف، والمعروف فَلْهَمَها، بالفاء، وقد تقدّم. قال ابن الأَثير: والصحيح أنه بالفاء، وقد تقدَّم.
قلهذم: القَلَهْذَم: القصير. والقَلَهْذَم: البحر الكثير الماء. وبحر قَلَهْذَمٌ: كثير الماء. الجوهري: القَلَهذم الخفيف.
قلهزم: التهذيب: القَلَهْزَم الرجل المُرتَبِعُ الجسم الذي ليس بفَرِجِ الرَّأْي ولا طَرير في المَنطق، وليس من عِظَم رأْسه ولا صِغره. ويقال: بل هو ضَخْم الرأْس واللِّهْزِمَتَينِ. ابن سيده: القَلَهْزم الضَّيِّق الخُلُق المِلْحاح، وقيل: هو القصير؛ قال عياض بن درّة: وما يَجْعَلُ السَّاطِي السَّبُوحَ عِنانَه إلى المُجْنَحِ الجاذِي الأَنُوحِ القَلَهْزَمِ المُجْنَحُ: المائل الخِلقة، والجاذِي الخَلْقِ: الذي لم يَطل خَلْقُه. والأَنُوحُ: القصير من الخيل. قال ابن بري في مختصر العين: القَلَهْزَم الضيِّق الخُلُق؛ وقال حميد بن ثور: جِلادَ تخاطَتْها الرِّعاء، فأُهْمِلَتْ، وآلَفْنَ رَجَّافاً جُرازاً قَلَهزَما جِلادٌ: غِلاظ من الإبل، وجُرازٌ: شديد الأَكل، ورَجَّافٌ: يَرْجُف رأْسه. وقَلَهْزَمٌ: قصير غليظ. وامرأة قَلَهْزَمة: قصيرة جدّاً. والقَلَهْزَمُ من الخيل: الجَعْدُ الخَلْق. الأَصمعي: إذا صَغُر خَلقه وجَعُد قيل له قَلَهْزم، ونحو ذلك قال الليث.
قله: القَلَهُ: لغة في القَرَه. وقَلَهى وقَلَهِيَّا، كلاها: موضع.
(ق ل هـ)

القَلَهُ: لُغَة فِي القره.

وقَلَها وقَلَهَيَّا، كِلَاهُمَا: مَوضِع.
قلهب
: (القُلْهُبُ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ (الرَّجُلُ القَدِيمُ) ، وَفِي نُسْخَة: الفَدْمُ، (الضَّخْمُ) .
(والقَلْهَبَةُ: السَّحَابةُ البَيْضَاءُ) .
(والقَلْهَبانُ: الطَّوِيلُ) من الرجالِ، نَقله الصَّاغانِيُّ.
قلهت
: (قَلْهَتٌ) ، أَهمله الجوهَرِيّ، وَهُوَ هَكَذَا بالتّاءِ المُطَوَّلَة فِي النّسخ، وَفِي بَعْضهَا بالمُدَوَّرَةِ (و) يُقَال فِيهِ: (قَلْهَاتٌ) أَيضاً، ذكره ابْن دُرَيْدٍ فِي الرباعيّ، وَجعل التاءَ أَصليّة: (موضِعان) ، الصّوابُ موضِعٌ، بل مَدِينَة فِي أَعالي حَضْرَمَوْتَ، وَقد وَرَدَها ابنُ بَطُّوطةَ، وذكرَهَا فِي رِحْلَته، وَفِي اللِّسَان قَلْهَةُ وقِلْهَاتٌ مَوضِع، كَذَا حَكَاهُ أَهلُ اللُّغَة فِي الرّباعيّ، قَالَ ابنُ سِيدَه:وأَراه وَهَماً، لَيْسَ فِي الْكَلَام فِعْلالٌ إِلاّ مُضَاعَفاً غيرَ الجِزْعَالِ.
قلهـبس
القَلَهْبَسُ، كشَمرْدَل، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ المُسِنُّ مِن حُمُرِ الوَحْشِ، وَهِي بهاءٍ.
والقَلَهْبَسَةُ: حَشَفةُ ذكَرِ الإِنْسَان، هَكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، وَفِي العُبَابِ عَن ابنِ دُرَيْدٍ: قيل: هُوَ مقْلُوبُ قَهْبَلِس.
وهامَةٌ قَلهْبَسَةٌ: مُدَوَّرَةٌ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
وَكَذَا المَرْأَةُ قَلَهْبَسَةٌ، أَي عَظِيمَةٌ.
قلهـمس
القَلَهْمَسُ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ القَصِيرُ. زَاد الصّاغَانِيُّ: المُجْتَمِعُ الخَلْقِ، وَلم يعْزِيَاه لأَحدٍ، وَفِي العُبَابِ، عَن ابنِ دُرَيْد: وَقَالَ: زَعَمُوا.
قلهـم

(القَلْهَمَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ (السُّرْعَةُ) .
(و) قَلْهَمٌ، (كَجَعْفَرٍ: اسمٌ) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
القَلْهَمُ: الفَرْجُ الوَاسِعُ، وَبِه رُوِيَ الحَدِيثُ: " فَفَتَّشَتْ قَلْهَمَهَا "، كَذَا أَوْرَدَهُ الهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبَيْنِ. وَقَالَ ابنُ الأَثِير: الصَّحِيحُ أَنه بالفَاءِ، وقَدْ تَقَدَّمَ.
قلهـذم

(القَلَهْذَم: الخَفِيفُ) كَمَا فِي الصّحاح.
(و) أَيضًا (البَحْرُ العَظِيمُ) ، وَفِي الصّحاح: الكَثِيرُ المَاءِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
القَلَهْذَمُ: الْقصير.
قلهـزم

(القَلَهْزَمُ، كسَفَرْجَلٍ) بالزَّايِ أَهمَلَه الجَوهَرِيُّ، وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ (الرَّجُلُ المَرْبُوعُ) الجِسْمِ، (أَو) هُوَ (الضَّخْمُ الرَّأْسِ واللِّهْزِمَتَيْنِ) .
(و) يُقالُ: هُوَ (القَصِيرُ) الغَلِيظُ، وامرأَةٌ قَلَهْزَمَةٌ قَصِيرةٌ جَدًّا، قَالَ عِيَاضُ ابنُ دُرَّةَ:
(وَمَا يَجْعَلُ السَّاطِي السَّبُوحَ عِنَانَه...إِلَى المُجَنَّحِ الجَاذِي الأَنُوحُ القَلَهْزَمِ)

(و) القَلَهْزَمُ من الخَيْلِ: (الفَرسُ الجَيِّدُ الخَلْقِ) كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: الجَعْدُ الخَلْقِ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: إذَا صَغُرَ خَلْقُه وجَعُدَ قيل لَهُ: قَلَهْزَمٌ، ونحوُ ذَلِك قَالَه اللَّيثُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
القَلَهْزَمُ: الضَّيِّقُ الخُلُقِ والمِلْحَاحُ، عَن ابنِ سِيدَه. وذَكَره ابنُ بَرِّيٍّ أَيضًا نَقْلاً عَن مُخْتَصَرِ العَيْن.
قله
: (القَلَهُ) ، محرّكةً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهُوَ (القَرَهُ فِي معانِيها) ، لُغَةٌ فِيهِ.
(وقَلَهَى، كجَمَزَى أَو كسَكْرَى: ع قُرْبَ المَدينَةِ الشَّريفَةِ) .
(وذَكَرَ أَبو عُبيدٍ البَكْريّ أنَّه قُرْبَ مكَّةَ.
وَفِي الرَّوْضِ: أنَّه مِن أرْضِ قَيْس وَهُنَاكَ اصْطَلَحَتْ عَبْسُ ومَنولَةُ وَكَانَ آخِرَ أَيّام حَرْبِ دَاحِسِ بِهِ.
(وقَلَهَيَّا، محرّكةً مُشَدَّدَةَ الياءِ، كمَرَحَيَّا وبَرَدَيَّا)
:) مِن أَبْنِيَةِ سِيْبَوَيْه.
(و) يقالُ: (قِلِّهَى، بكسْرِ القافِ والَّلامِ المُشَدَّدَة: حَفِيرَةٌ لسعْدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ، رضِي اللَّه تَعَالَى عَنهُ) .
(واقْتَصَرَ السّهيلي فِي الرَّوْض على الضبْطِ الأوَّل وقالَ: مَوْضِعٌ بالحجازِ فِيهِ اعْتَزَل سعْدُ حينَ قُتِلَ عُثْمان، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وأَمَرَ أَن لَا يُحدَّثَ بشيءٍ من أَخْبارِ الناسِ، وأَنْ لَا يَسْمَع مِنْهَا شَيْئا حَتَّى يَصْطَلحُوا.
قُلْتُ: والعامَّةُ تقولُ كليه.
(وقَلْهاةُ: د بساحِلِ بَحْرِ عُمانَ)
.
(قالَ ابنُ بطوطة فِي رِحْلتِه: مَدينَةٌ فِي سَفْحِ جَبَلٍ أَهُلَها عَرَبٌ، كَلامُهم ليسَ بالفَصِيحِ وأَكْثَرُهم خَوارِج، وَلَا يُمكنهُم إظْهارُ مَذْهَبِهم لأنَّهم تَحْتَ طاعَةِ مَلِكِ هُرْمُز وَهُوَ مِن أهْلِ السّنَّةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
غَديرٌ قَلْهَى، كسَكْرَى، أَي مَمْلُوءٌ؛ عَن الأصْمعيّ؛ ونَقَلَه أَبوحَيَّان فِي شرْحِ التَّسْهيلِ.
قلهـف
شَعْرٌ مُقْلَهِلفٌّ، كمُشْمَعِلٍّ أَهمَلَهالجوهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وَفِي النَّوادرِ: أَي مُرْتَفِعٌ جافِلٌ. قَالَ: والقَلَهْنَفُ، كعَجَنَّس وَلَو قالَ: كسَفَرْجَلٍ كانَ أَوضَح: المُرْتَفِعُ الجِسْمِ كَذَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَة.
قلهب: القَلْهَبُ من الرجال: القديم الضّخم.
قلهبس: القَلَهْبَسُ: من حُمُرِ الوَحْش المُسِنَّةِ
  • قلهزم
قلهزم: القَلَهْزَمُ: الرّجل المرتَبعُ الجسيم الذي ليس بفرج الرأي، ولا طريرٍ في المنطق، وليس من عظم رأسه، ولا من صغره. ويقال: بل هو الضخم الرأس واللهزمتين.
ابن السِّكِّيت: القَلَهْبَسَة من حُمُر الوَحْش: المُسِنَّة، والذّكَر قَلَهْبَس.وقال ابن دريد: القَلَهْبَس: اسم حَشَفَةِ ذَكَر الإنسان، ويقال أيضاً: قَهْبَلِس.قال: ويقال للهامة المُدَوَّرة: هامة قَلَهْبَسَة.
ابن دريد: القَلَهْمَس: القصير المُجْتَمِعُ الخَلْقِ؛ زعموا.
في النوادر: شعر مُقْلَهِفٌّ: أي مُرتفع جافل.والقَلَهْنَفُ: المرتفع الجسم.
[قلهم]: فيه: افتقدوا سخابًا فاتهموا امراة فجاءت عجوز ففتشت «قلقهما»، أي فرجها، والصحيح رواية الفاء - ومر.
(ثقله) جعله ثقيلا والحرف فِي الْكَلِمَة شدده وعَلى فلَان شقّ عَلَيْهِ
(حاقله) بَاعَ لَهُ الزَّرْع قبل ظُهُور صَلَاحه وزارعه على نصيب مَعْلُوم
(صقله)صقلا وصقالا جلاه يُقَال صقل السَّيْف والمرآة وَنَحْوهمَا وَيُقَال صقل كَلَامه هذبه ونمقه وَالدَّابَّة تعهدها بالتربية
(تعقله) عَن حَاجته حَبسه وَمنعه وَالْبَعِير عقله والدواء بَطْنه أمْسكهُ وَالرجل ثناها فوضعها على الورك
(مقله)مقلا نظر إِلَيْهِ وَالشَّيْء فِي المَاء وَغَيره غمسه وغطه وَيُقَال مقل فِي المَاء غاص فِيهِ والمقلة أَلْقَاهَا فِي الْإِنَاء وصب عَلَيْهَا مَا يغمرها من المَاء وَفُلَان الفصيل سقَاهُ اللَّبن فِي كَفه قَلِيلا قَلِيلا أَو أَخذ لِسَانه ثمَّ صب المَاء فِي حلقه إِذا لم يقدر على الرَّضَاع
بحر قلهذم كثير الماء.
رجل قلهزم ضيق الخلق ملحاح في الأمر لا يقلع. وقيل هو المرتبع الجسيم ليس بفرج الرأي ولا طرير في المنطق. وقيل بل هو الضخم الرأس.
قله
القَلَهُ: لُغَةٌ في القَرَهِ. وقَلْهى: مَوضِعٌ في بَني سُلَيْمٍ.
  • قلهف
رجل قلهف وهو الفدو الضخم.
المسن من الحمر الوحشية. ويقال للهامة المدورة قلهبسة. وكذلك حشفة الإنسان.
الضيق الخلق الملحاح. والقصير المجتمع الخلق. والشديد.
الذس فيه رخاوة، وقيل هو الذي لا يهمه خير ولا شرٌّ. وهو الطويل في حمق وحرص، وجمعه قلاهب. والقلهبة السحابة البيضاء.
قلهرة: قلهرة (بالأسبانية Calahorra) كلمة من أصل باسكي. ويقال أنها مركبة من كلمتين باسكيتين وهما Cala بمعنى حصن، و gorri بمعنى أحمر. سيمونيه ص299) وجمعها قلهرات: قلعة، حصن، أو برج القلعة والحصن. (الكالان ملر ص2، لافونيت كتابات عربية في غرناطة ص179، 180، 181، 183).
(قَلْهَمٌ)(هـ) فِيهِ «أَنَّ قَوْمًا افْتَقَدُوا سِخَابَ فَتَاتِهِمْ، فَاتَّهَمُوا امْرَأَةً، فَجَاءَتْ عجوزٌ ففَتَّشَت قَلْهَمَها» أَيْ فَرْجَها.هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْقَافِ . وَقَدْ كَانَ رَوَاهُ بِالْفَاءِ. وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ بِالْفَاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
قَلْهَاتُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره تاء، لعلّه جمع قلهة وهو بثر يكون في الجسد، وقيل وسخ، وهو مثل القرة: وهي مدينة بعمان على ساحل البحر إليها ترفأ أكثر سفن الهند، وهي الآن فرضة تلك البلاد وأمثل أعمال عمان عامرة آهلة وليست بالقديمة في العمارة ولا أظنها تمصّرت إلا بعد الخمسمائة، وهي لصاحب هرمز، وأهلها كلهم خوارج إباضيّة إلى هذه الغاية يتظاهرون بذلك ولا يخفونه.
قِلْهَاثُ:
بالكسر ثم السكون، وآخره ثاء مثلثة، كذا ضبطه العمراني وحقّقه وقال: موضع، ذكره بعد قلهات، بالتاء المثناة.
قَلَهُرَّةُ:
بفتح أوله وثانيه، وضم الهاء، وتشديد الراء وفتحها: مدينة من أعمال تطيلة في شرقي الأندلس هي اليوم بيد الأفرنج.
قَلَهَى:
بالتحريك، بوزن جمزى، من القله وهو الوسخ، كذا جاء به سيبويه وغيره يقول بسكون اللام وينشد عند ذلك:
ألا أبلغ لديك بني تميم، ... وقد يأتيك بالخبر الظّنون
بأنّ بيوتنا بمحلّ حجر ... بكل قرارة منها تكون
إلى قلهى تكون الدار منّا ... إلى أكناف دومة فالحجون [1]
بأودية أسافلهنّ روض، ... وأعلاها، إذا خفنا، حصون
ويوم قلهى: من أيام العرب، قال عرّام: وبالمدينة واد يقال له ذو رولان به قرى، منها: قلهى وهي قرية كبيرة، وفي حروب عبس وفزارة لما اصطلحوا ساروا حتى نزلوا ماء يقال له قلهى وعليه وثق بنو ثعلبة بن سعد بن ذبيان وطالبوا بني عبس بدماء عبد العزّى بن جداد ومالك بن سبيع ومنعوهم الماء حتى أعطوهم الدّية، فقال معقل بن عوف بن سبيع الثعلبي:
لنعم الحيّ ثعلبة بن سعد، ... إذا ما القوم عضّهم الحديد
هم ردّوا القبائل من بغيض ... بغيظهم وقد حمي الوقود
تطلّ دماؤهم، والفضل فينا، ... على قلهى ونحكم ما نريد
قَلَهِّي:
بفتح أوله وثانيه، وتشديد الهاء وكسرها:
حفيرة لسعد بن أبي وقّاص بها اعتزل سعد بن أبي [1]- في هذا البيت إقواء.
وقاص الناس لما قتل عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وأمر أن لا يحدّث بشيء من أخبار الناس حتى يصطلحوا، وروي فيه قلهيّا، والذي جاء في الشعر ما أثبتناه، وقال ابن السكيت في شرح قول كثيّر: قلهيّ مكان وهو ماء لبني سليم عاديّ غزير رواء، قال كثير:
لعزّة أطلال أبت أن تكلّما، ... تهيج مغانيها الطّروب المتيّما
كأنّ الرياح الذّاريات عشية ... بأطلالها ينسجن ريطا مسهّما
أبت وأبى وجدي بعزّة، إذ نأت، ... على عدواء الدار أن يتصرّما
ولكن سقى صوب الربيع، إذا أتى ... إلى قلهيّ، الدار والمتخيّما
بغاد من الوسميّ لما تصوّبت ... عثانين واديه على القعر ديّما
يعني موضع الخيام، وفي أبنية كتاب سيبويه: قلهيّا وبرديّا ومرحيّا، قالوا في تفسيره: قلهيّا حفيرة لسعد بن أبي وقاص، وفي نوادر ابن الأعرابي التي كتب عنها ثعلب قال أبو محمد: قلهى قرب المدينة، قال: وهي خمسة أحرف لفظها واحد: قلهى ونقمى وصورى وبشمى، ويروى بالسين المهملة، وضفوى، قال أبو محمد: ووجدنا سادسا نخلى.
القُلْهُبُ: الرَّجُلُ القديمُ الضَّخْمُ.والقَلْهَبَةُ: السَّحابةُ البَيضاءُ.والقَلْهَبانُ: الطويلُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت