معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرِيُّ الخَيل:بالفتح ثم الكسر، والياء مشددة، قال ابن السكيت: سمعت أبا صاعد الكلابي يقول القريّة أن تؤخذ عصيّتان طولهما ذراع ثم يعرض على أطرافهما عويد يؤسر إليهما من كل جانب بقدّ فيكون ما بين العصيتين أربع أصابع ثم يؤتى بعويد فيه فرض فيعرض في وسط القريّة ويشدّ طرفاه بقدّ فيكون فيه رأس للعمود، وليس لها معنى مع ذكر الخيل، إنما القريّ سنن الطريق، يقال: تنحّ عن قريّ الطريق أي سننه، قال ابن جني: لام القريّ ياء لقولهم في تكسيره قريان، وقال ابن جني أيضا: القريان مجاري الماء إلى الرياض، واحدها قريّ، وقري الخيل: واد بعينه يصبّ في ذي مرخ يحبس الماء وينبت البقل كان يحمل إليه الخيل فترعاه، فيجوز على ذلك أن يكون من القريّ يعني يقري الخيل أي يطعمها ويضيفها، قال جرير:أمسى فؤادك عند الحيّ مرهونا، ... وأصبحوا من قريّ الخيل غاديناقادتهم نيّة للبين شاطنة، ... يا حبّ بالبين، إذ حلّت به، بينا!البين، بالكسر: التخوم بين البلدين، وفي الحماسة قال جابر بن حريش:ولقد أرانا يا سميّ بحائل ... نرعى القريّ فكامسا فالأصفراوقريّ السّقيّ باليمامة، وقريّ سفيان: باليمامة أيضا.وقري بني ملكان: باليمامة أيضا قرية كان يسكن ذو الرمة وأهله بها إلى الساعة، قاله الحفصي، وقريّ بني قشير، قال الحفصي في ذكره نواحي اليمامة: على شط وادي الفقيّ مما يلي الشمال قريّ يسير، والقريّ: حيث يستقر الماء.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَرِيَ)الْقَافُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى جُمَعٍ وَاجْتِمَاعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقَرْيَةُ، سُمِّيَتْ قَرْيَةً لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ فِيهَا.
وَيَقُولُونَ: قَرَيْتُ الْمَاءَ فِي الْمِقْرَاةِ: جَمَعْتُهُ، وَذَلِكَ الْمَاءُ الْمَجْمُوعُ قَرِيٌّ. وَجَمْعُ الْقَرْيَةِ قُرًى، جَاءَتْ عَلَى كُسْوَةٍ وَكُسًى. وَالْمِقْرَاةُ: الْجَفْنَةُ، سُمِّيَتْ لِاجْتِمَاعِ الضَّيْفِ عَلَيْهَا، أَوْ لِمَا جُمِعَ فِيهَا مِنْ طَعَامٍ. وَمِنَ الْبَابِ الْقَرْوُ، وَهُوَ كَالْمِعْصَرَةِ. قَالَ: أَرْمِي بِهَا الْبَيْدَاءَ إِذْ أَعْرَضَتْ...وَأَنْتَ بَيْنُ الْقَرْوِ وَالْعَاصِرِ وَالْقَرْوُ: حَوْضٌ مَعْرُوفٌ مَمْدُودٌ عِنْدَ الْحَوْضِ الْعَظِيمِ، تَرِدُهُ الْإِبِلُ. وَمِنَ الْبَابِ الْقَرْوُ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ. تَقُولُ: رَأَيْتُ الْقَوْمَ عَلَى قَرْوٍ وَاحِدٍ. وَقَوْلُهُمْ إِنَّ الْقَرْوَ: الْقَصْدُ; تَقُولُ: قَرَوْتُ وَقَرَيْتُ، إِذَا سَلَكْتَ. وَقَالَ النَّابِغَةُ: يَقْرُوا الدَّكَادِكَ مِنْ ذَنَبَانِ وَالْأَكَمَا وَهَذَا عِنْدَنَا مِنَ الْأَوَّلِ، كَأَنَّهُ يَتْبَعُهَا قَرْيَةً قَرْيَةً. وَمِنَ الْبَابِ الْقَرَى: الظَّهْرُ، وَسُمِّيَ قَرًى لِمَا اجْتَمَعَ فِيهِ مِنَ الْعِظَامِ. وَنَاقَةٌ قَرْوَاءُ: شَدِيدَةُ الظَّهْرِ. قَالَ:مَضْبُورَةٍ قَرْوَاءَ هِرْجَابٍ فُنُقْ وَلَا يُقَالُ لِلْبَعِيرِ أَقْرَى. وَإِذَا هُمِزَ هَذَا الْبَابُ كَانَ هُوَ وَالْأَوَّلُ سَوَاءً. يَقُولُونَ: مَا قَرَأَتْ هَذِهِ النَّاقَةُ سَلًى، كَأَنَّهُ يُرَادُ أَنَّهَا مَا حَمَلَتْ قَطُّ. قَالَ: ذِرَاعَيْ عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بِكْرٍ...هَجَّانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأْ جَنِينًا قَالُوا: وَمِنْهُ الْقُرْآنُ، كَأَنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِجَمْعِهِ مَا فِيهِ مِنَ الْأَحْكَامِ وَالْقِصَصِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. فَأَمَّا أَقْرَأَتِ الْمَرْأَةُ فَيُقَالُ إِنَّهَا مِنْ هَذَا أَيْضًا. وَذَكَرُوا أَنَّهَا تَكُونُ كَذَا فِي حَالِ طُهْرِهَا، كَأَنَّهَا قَدْ جَمَعَتْ دَمَهَا فِي جَوْفِهَا فَلَمْ تُرْخِهِ. وَنَاسٌ يَقُولُونَ: إِنَّمَا إِقْرَاؤُهَا: خُرُوجُهَا مِنْ طُهْرٍ إِلَى حَيْضٍ، أَوْ حَيْضٍ إِلَى طُهْرٍ. قَالُوا: وَالْقُرْءُ: وَقْتٌ، يَكُونُ لِلطُّهْرِ مَرَّةً وَلِلْحَيْضِ مَرَّةً. وَيَقُولُونَ: هَبَّتِ الرِّيَاحُ لِقَارِئِهَا: لِوَقْتِهَا. وَيُنْشِدُونَ: شَنِئَتِ الْعَقْرَ عَقْرَ بَنِي شُلَيْلٍ...إِذَا هَبَّتْ لِقَارِئِهَا الرِّيَاحُ وَجُمْلَةُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ أَنَّهَا مُشْكِلَةٌ. وَزَعَمَ نَاسٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الطُّهْرِ فَقَالُوا:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وَهُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ: الْقَارِئَةُ، وَهُوَ الشَّاهِدُ. وَيَقُولُونَ: النَّاسُ قَوَارِي اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ، هُمُ الشُّهُودُ. وَمُمْكِنٌ أَنْ يُحْمَلَ هَذَا عَلَى ذَلِكَ الْقِيَاسِ، أَيْ إِنَّهُمْ يَقْرُونَ الْأَشْيَاءَ حَتَّى يَجْمَعُوهَا عِلْمًا ثُمَّ يَشْهَدُونَ بِهَا. وَمِنَ الْبَابِ الْقِرَةُ: الْمَالُ، مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ. وَالْقِرَةُ: الْعِيَالُ. وَأَنْشَدَ فِي الْقُرَّةِ الَّتِي هِيَ الْمَالُ: مَا إِنْ رَأَيْنَا مَلِكًا أَغَارَا...أَكْثَرَ مِنْهُ قِرَةً وَقَارَا وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ الْقَارِّيَّةُ، طَرَفُ السِّنَانِ. وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ: قَارِيَتُهُ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري - ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن عاصم المنقري
سكن البصرة شهد [] وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن سعد: قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد من بني تميم وكان قيس قد حرم الخمر في الجاهلية قد وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم فأسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا سد أهل الوبر "، وكان سيدا جوادا. 1961 - أخبرنا عبد الله قال: نا عبد الله بن مطيع وحدثنا هشيم عن يزيد بن أبي زياد عن الحسن بن أبي الحسن عن قيس بن عاصم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ودنوت منه فسمعته يقول: " هذا [سيد] أهل الوبر " فسلمت عليه وجلست فقلت: يا رسول الله [] المال الذي لا يكون علي به تبعة من ضيف أضافني أو [عيال] وإن كثروا؟ قال: " نعم المال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نزل البصرة: قال ابن حبان: قدم على
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مسلما. انتهى. وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه، قال: قدم الحيّ من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا [ (1) ] ، فقال: يا رسول اللَّه: سمّه وادع له. قال: «ما اسمك؟» قال: أصرم قال: «بل زرعة، فما تريده؟» قال: راعيا، قال: فقبض أصابعه، وقال: «هو عاصم» . أخرج حديثه أبو داود، والحاكم في المستدرك. وقال ابن السكن: ليس له غير هذا الحديث، وأخرجه الطبراني كذلك، ومن رواية أخرى عن بشير، عن أسامة، عن أصرم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني اشتريت عبدا.... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ترجمة أسامة بن أخدريّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جد أبي سويّة أو أبو سويّة، وهو جد العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سويّة المنقريّ.
قال ابن مندة: له إدراك، ولا يعرف له صحبة. قلت: سيأتي ذكره مبينا في ترجمة محمد بن عدي بن ربيعة] «4» . الخاء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه أصرم، فسمّاه النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زرعة تقدم في الهمزة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سويد. ذكره ابن مندة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شاعر جاهليّ إسلاميّ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر.
ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين، وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي ﷺ. روى عنه الهوزنيّ. [روى ابن شاهين، وابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] «3» عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل اللَّه دخل الجنّة ... » الحديث. وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبوه صحابي، معروف، سيأتي ذكره، وأما هو فذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: قدم مكة في الجاهلية، فنزل على أروى بنت كريز، وهي أمّ عثمان رضي اللَّه عنه، فلما أراد الرحيل مدحها، فقال:
خلّف على أروى سلاما فإنّما ... جزاء الثّويّ أن يعفّ ويحمدا سلاما أتى من وامق غير عاشق ... أراد رحيلا ما أعفّ وأمجدا [الطويل] والثويّ بالمثلثة والتشديد: الضيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نزل البصرة: قال ابن حبان: قدم على
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مسلما. انتهى. وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه، قال: قدم الحيّ من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا [ (1) ] ، فقال: يا رسول اللَّه: سمّه وادع له. قال: «ما اسمك؟» قال: أصرم قال: «بل زرعة، فما تريده؟» قال: راعيا، قال: فقبض أصابعه، وقال: «هو عاصم» . أخرج حديثه أبو داود، والحاكم في المستدرك. وقال ابن السكن: ليس له غير هذا الحديث، وأخرجه الطبراني كذلك، ومن رواية أخرى عن بشير، عن أسامة، عن أصرم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني اشتريت عبدا.... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ترجمة أسامة بن أخدريّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جد أبي سويّة أو أبو سويّة، وهو جد العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سويّة المنقريّ.
قال ابن مندة: له إدراك، ولا يعرف له صحبة. قلت: سيأتي ذكره مبينا في ترجمة محمد بن عدي بن ربيعة] «4» . الخاء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه أصرم، فسمّاه النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زرعة تقدم في الهمزة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سويد. ذكره ابن مندة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شاعر جاهليّ إسلاميّ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر.
ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين، وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي ﷺ. روى عنه الهوزنيّ. [روى ابن شاهين، وابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] «3» عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل اللَّه دخل الجنّة ... » الحديث. وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبوه صحابي، معروف، سيأتي ذكره، وأما هو فذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: قدم مكة في الجاهلية، فنزل على أروى بنت كريز، وهي أمّ عثمان رضي اللَّه عنه، فلما أراد الرحيل مدحها، فقال:
خلّف على أروى سلاما فإنّما ... جزاء الثّويّ أن يعفّ ويحمدا سلاما أتى من وامق غير عاشق ... أراد رحيلا ما أعفّ وأمجدا [الطويل] والثويّ بالمثلثة والتشديد: الضيف. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قدم على النبي ﷺ في وفد بني منقر مع قيس بن عاصم فأسلموا. في ى: حميصة. والمثبت من ت، والتقريب. في ت، وأسد الغابة: ابن مسلم. سورة آل عمران آية ، وما بعدها. في أسد الغابة: بن ربيعة. حديثه عند دلهم بن دهثم العجليّ عن عائذ بن ربيعة عنه. وقد قيل إنه نميري، وقدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في وفد بني نمير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والأهتم أبوه، واسمه سنان ابْن خَالِد بْن سمي. ويقال: إنه سنان بْن سمي بْن سنان بن خالد بن منقر ابن عُبَيْد بْن الْحَارِث، وَهُوَ مقاعس بْن عَمْرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. ويقال: إن قَيْس بْن عَاصِم ضربه بقوس فهتم فمه، فسمي بالأهتم، وقال خليفة بْن خياط- بعد أن نسبه النسب الَّذِي ذكرناه: كَانَ أبوه الأهتم وَهُوَ سنان بْن خَالِد من بني منقر مهتوما من سنه. قال: وَقَالَ أَبُو اليقظان: أم عَمْرو بْن الأهتم بِنْت فدكي بْن أعبد بْن الأهتم ، ويكنى عَمْرو بْن الأهتم أَبَا ربعي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا فِي وجوه قومه من بني تميم، فأسلم، وذلك فِي سنة تسعٍ من الهجرة، وَكَانَ فيمن قدم معه الزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عَاصِم، ففخر الزبرقان، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أنا سيد تميم، والمطاع فيهم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأمنعهم من الظلم، وَهَذَا يعلم ذَلِكَ- يَعْنِي عَمْرو بْن الأهتم. فقال عَمْرو: إنه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع فِي أدانيه. فقال الزبرقان: لقد كذب يَا رَسُول اللَّهِ، وما منعه من أن يتكلم إلا الحسد. فقال عَمْرو: أنا أحسدك! فو الله إنك لئيم الخال، حديث المال، أحمق في س: ويقال سنان أبو سمى. في س: أم عمرو بن الأهتم اسمها منة بنت فدكي. ليس في س. الولد، مبغّض في العشيرة، فو الله مَا كذبت فِي الأولى، ولقد صدقت فِي الثانية، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: إن من البيان لسحرا. وروي أن قدومه على النَّبِيّ ﷺ كَانَ، وفي وفد تميم سبعون أو ثمانون رجلا، فيهم الأقرع بْن حابس، والزبرقان بْن بدر، وعطارد ابن حاجب، وقيس بْن عَاصِم، وَعَمْرو بْن الأهتم، وهم الذين نادوا رَسُول اللَّهِ ﷺ من وراء الحجرات، وخبرهم طويل. ثُمَّ أسلم القوم، وبقوا بالمدينة مدةً يتعلمون القرآن والدين، ثُمَّ أرادوا الخروج إِلَى قومهم، فأعطاهم النَّبِيّ ﷺ وكساهم، وَقَالَ: أما بقي منكم أحد! وَكَانَ عَمْرو بْن الأهتم فِي ركابهم. فقال قَيْس بْن عَاصِم- وَهُوَ من رهط عَمْرو، وقد كَانَ مشاحنا لَهُ: لم يبق منا أحد إلا غلام حدث فِي ركابنا، وأزرى بِهِ، فأعطاه رسول الله ﷺ مثل مَا أعطاهم، فبلغ عمرا مَا قَالَ قَيْس، فقال له عمرو: ظللت مفترش العلياء تشتمني ... عند النَّبِيّ فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب فإن سؤددنا عود وسؤددكم ... مؤخر عِنْدَ أصل العجب والذنب وكان خطيبا جميلا، يدعى المكحل لجماله، بليغا شاعرا محسنا، يقال: إن شعره كَانَ حللا منتشرة، وَكَانَ شريفا فِي قومه، وَهُوَ القائل: ذريني فإن البخل يَا أم هيثم... لصالح أخلاق الرجال سروق في الإصابة: الهلباء. قال ابن فتحون: أراد بالهلباء ابنته فإنّها لكثيرة الشعر. وأنشدها ابن عبد البر: العلياء فنسب إلى تصحيفه. في أسد الغابة: يا أم هاشم. وفي س: يا أم مالك. وانظر المفضليات: . وفيها يَقُول: لعمرك مَا ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق وقد ذكرنا الأبيات بتمامها فِي كتاب «بهجة المجالس» ، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظٍ مختلفة عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي كتاب «التمهيد» . من ولده خَالِد بْن صَفْوَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن الأهتم. |
|
النحوي: أحمد بن رجب بن محمد البقري، المصري.
من مشايخه: المدابغي، والحفني وغيرهما. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 307). * غاية النهاية (1/ 53)، إنباه الغمر (4/ 254) الضوء (1/ 300)، الشذرات (9/ 42). * الأعلام (1/ 125)، معجم المؤلفين (1/ 139) عجائب الأثار (1/ 479). كلام العلماء فيه: • عجائب الآثار: "كان سريع الفهم وافر العلم، كثير التلاوة، مواظبًا على قيام الليل سفرًا وحضرًا، ويحفظ أورادًا كثيرة، وأحزابًا ويجيز بها، نِعْمَ الرجل كان متابة ومهابة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1189 هـ) تسع وثمانين ومائة وألف. من مصنفاته: "در الكلم المنظوم - خ" في شرح الأجرومية. |
|
النحوي: أحمد بن محمد المقري، شهاب الدين المغربي المالكي.
وفاته: بعد سنة (847 هـ) سبع وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: "التحفة المكية" شرح ألفية ابن مالك. |
|
المقرئ: محمّد بن عمر بن قاسم بن إسماعيل البقري، الشافعي، الأزهري الشناوي، أبو عبد الله، شمس الدين.
ولد: سنة (1018 هـ) ثمان عشرة وألف. من مشايخه: عبد الرحمن بن الشيخ شحاذة اليمني، والشيخ نور الدين بن برهان الدين عليّ بن إبراهيم الحلبي وغيرهما. من تلامذته: أبو المواهب الشيخ محمّد الدمشقي وغيره. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فرضي مقرئ شافعي مصري. . -ثم ترجمه في مكان آخر فقال- مقريء من فقهاء الشافعية من أهل القاهرة نسبته إلى "نزلة البقر" أو "دار البقر" من قرى مصر. ." أ. هـ. • توضيح أصول قواعد الشفع في نشر علم القراءات السبع: "هو العلامة الفاضل الضرير. . شيخ المقرئين. . الصوفي الشناوي شيخ المحدثين والفقهاء والزاهدين في زمانه. ." أ. هـ. وفاته: سنة (1111 هـ) إحدى عشرة ومائة وألف. من مصنفاته: "غنية الطالبين" في التجويد يعرف بمقدمة البقري لعله المطبوع في بغداد باسم "متن البقرية" مع شرح لسلطان الجبوري و"القواعد المقررة" في قواعد القراء السبعة. |
|
المقرئ: محمد بن محمد بن وضاح -وقيل: محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن وضاح- اللخمي، الإشبيلي، الغرناطي، خطيب جزيرة شقر.
ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، أبو القاسم بن فيرة الشاطي، وأبو محمد عبد الحق وغيرهم. من تلامذته: محمد بن صالح بن أحمد الكناني، والحسن بن عبد العزيز بن أبي الأحوص وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان رجلًا صالحًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "خطيب شقر، إمام، رحال، مصدر ... وتصدى للإقراء في بلده وكان رجلًا صالحًا" أ. هـ. • المقفى: "كان صدوقًا ثبتًا. ولقبه أبو وضاح ... وهو أول من أدخل القصيدة الشاطبية في القراءات إلى الأندلس، وعنه أخذها الناس هناك. خطب بجامع شقر وأقرأ بها وحج وشهر بالصلاح" أ. هـ. وفاته: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة. ¬__________ *تاريخ الإسلام (وفيات 610)، تكملة الصلة (2/ 587)، الوافي (1/ 215)، البغية (1/ 224). *تكملة الصلة (2/ 635)، معرفة القراء (2/ 644)، تاريخ الإسلام (وفيات 634 هـ) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 257)، المقفى الكبير (7/ 100). |
|
المقرئ: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نُعيم، أبو رويم الأصبهاني، مولى جَعونة بن شعوب الشَّجْعي.
من مشايخه: الأعرج، وأبو الزناد، وأخذ القراءة عن أبي جعفر القعقاع وغيرهم. ¬__________ * أعيان القرن الثالث عشر (235)، هدية العارفين (2/ 488)، إيضاح المكنون (1/ 344)، معجم المطبوعات (1933)، مشاهير المشرق (2/ 16)، الأعلام (7/ 350)، معجم المؤلفين (3/ 10)، كتاب (الشيخ ناصيف اليازجي) لـ (فؤاد أفرام البستاني) منشورات الآداب الشرقية- بيروت- سنة (1950 م) الطبعة الثانية. * التاريخ الكبير للبخاري (8/ 87)، الجرح والتعديل (4/ 1 / 456)، وفيات الأعيان (5/ 368)، السير (7/ 336)، ميزان الاعتدال (7/ 7)، العبر (1/ 257)، معرفة القراء (1/ 107)، تاريخ الإسلام (وفيات 169) ط. تدمري، تهذيب الكمال (29/ 281)، غاية النهاية (2/ 330)، تهذيب التهذيب (10/ 363)، الشذرات (2/ 312)، الأعلام (8/ 5)، تقريب التهذيب (995)، الثقات لابن حبان (7/ 532). من تلامذته: القعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، وقرأ عليه عيسى قالون، ومالك بن أنس وغيرهم. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان محتسبًا فيه دُعابة، وكان أسود شديد السواد" أ. هـ. • السير: "قد اشتهرت تلاوته على خمسة، عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع -أحد القراء العشرة- وشيبة نصاح، ومسلم بن جندب الهذلي، وغريد بن رومان، وحمل هؤلاء عن أصحاب أبي بن كعب وزيد بن ثابت وقيل عن غيرهم من الصحابة. قال مالك: نافع إمام الناس في القراءة، وقال: قراءة نافع سنّة. ورُوي أن نافعًا كان إذا تكلم توجد من فيه ريح المسك، فسئل عنه فقال: رأيت النبي - ﷺ - في النوم تفل في فيَّ. قال الليث بن سعد: حججت سنة ثلاث عشرة ومائة، وإمام الناس في القراءة بالمدينة نافع بن أبي نعيم. لا ريب أن الرجل رأس في حياة مشايخه. وهو حجة في الحروف بالاتفاق" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قد وثقة ابن معين، وقال ابن المديني: كان عندنا لا بأس به، وأما أحمد بن حنبل فقال: كان يؤخذ عنه القرآن، وليس بشيء في الحديث .. وقال النسائي: ليس به بأس" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال سعيد بن منصور: سمعت مالكًا يقول: قراءة نافع سُنّة". وقال: "روى المسَيِّبيّ، عن نافع، أنه أدرك عدة من التابعين، قال: فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته، وما شذّ فيه واحد تركته، حتى ألّفت هذه القراءة". ثم قال: "وهو صالح الحال في الحديث" أ. هـ. • غاية النهاية: "أقرأ الناس دهرًا طويلًا نيفًا عن سبعين سنة وانتهت إليه رئاسة القراءة بالمدينة وصار الناس إليها وقال أبو عبيد: وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة وبها تمسكوا إلى اليوم. وقال ابن مجاهد: وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله - ﷺ - نافع. قال: وكان عالمًا بوجوه القراءات متبعًا لآثار الأئمة الماضين ببلده. وقال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: قراءة أهل المدينة سُنّة قيل له قراءة نافع قال نعم، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، سألت أبي أيّ القراءة أحبّ إليك؟ قال قراءة أهل المدينة قلت: فإن لم يكن قال: قراءة عاصم .. وقال قالون: كان نافع من أطهر الناس خلقًا ومن أحسن الناس قراءة، وكان زاهدًا جوادًا صلى في مسجد النبي - ﷺ - ستين سنة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق ثبت في القراءة" أ. هـ. • قلت: جميع المصادر ذكرت أن وفاته كانت سنة (169) إلا ابن خلكان فإنه ذكر وفاته سنة (59 هـ) وهو وهم واضح وقد يكون سنة (159 هـ) ولكن حصل تصحيف من النسّاخ. والله أعلم. وفاته: سنة (169 هـ) تسع وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - د ت ن: الأَغَرُّ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمِنْقَرِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ أَبْيَضَ. رَوَى عَنْ: أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، وَخَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ الْمِنْقَرِيِّ. وَعَنْهُ: -[373]- الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ، أَبُو صَفْوَانَ بْنُ الأَهْتَمِ التَّمِيمِيُّ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ، وَمِنْ مَشَاهِيرِ الأَخْبَارِيِّينَ، وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الْبَخْلِ، وَفَدَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. حَكَى عَنْهُ شَبِيبُ بْنُ شَيَّبَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ. وَمِنْ كَلامِهِ، وَسُئِلَ: أَيُّ إِخْوَانِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي يَغْفِرُ زَلَلِي، وَيَقْبَلُ عِلَلِي، وَيَسِدُّ خَلَلِي. قُلْتُ: إِنَّمَا ذَاكَ هُوَ اللَّهُ أَجْوَدُ الأَجْوَدِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - د: أَسْلَمُ الْمِنْقَرِيُّ أَبُو سَعِيدٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ أَبْزَى، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الثوري، وعبثر، وَجَرِيرٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - ن: سَلَمَةُ بْنُ تَمَّامٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - د: أَسْلَمُ الْمِنْقَرِيُّ أَبُو سَعِيدٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُبْزَى، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْثَرَ بْنِ الْقَاسِمِ، وَابْنِ فُضَيْلٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ن: عَبَّاد بْن مَيْسرة المِنْقريُّ البَصْريُّ المُعلم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، ومحمد بْن المنكدر، وعلي بْن زيد. وَعَنْهُ: هشيم، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وموسى بْن إسماعيل، وآخرون. وكان زاهدًا عابدًا قانتًا مجتهدًا. قَالَ أَبُو داود: ليس بالقويّ. وقال ابْن معين، وغيره: ليس بِهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الْبَزَّازُ. [أَبُو سُفْيَانَ وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ. قَالَ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: أرجو أنه لا بأس به. -[327]- قُلْتُ: يُكَنَّى أَبَا سُفْيَانَ، وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - ت: شبيب بن شيبة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَهْتَمِ، أَبُو مَعْمَرٍ التَّمِيمِيُّ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْخُطَبَاءِ البلغاء والأخباريين الأَلِبَّاءِ. رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةٌ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُتَشَاغَلُ بِمَا انْفَرَدَ بِهِ. قُلْتُ: كَانَ إِخْبَارِيًّا عَلامَةً مُفَوَّهًا، وَأَمِيرًا جَلِيلا، وُلِّيَ إِمْرةَ الرَّيِّ لِلْمَهْدِيِّ. قَالَ الْمَنْصُورُ لَهُ: عِظْنِي وَأَوْجِزْ. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ نَفْسِهِ لَكَ أَنْ جَعَلَ فَوْقَكَ أَحَدًا، فَلا تَرْضَ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بِأَنْ يَكُونَ عَبْدٌ هُوَ أَشْكَرُ مِنْكَ. قِيلَ لابْنِ الْمُبَارَكِ: تَأْخُذُ عَنْ شَبِيبٍ وَهُوَ يَدْخُلُ عَلَى الأُمَرَاءِ؟ فَقَالَ: خُذُوا عَنْهُ؛ فإنه أشرف من أَنْ يَكْذِبَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي مَوْكِبِ الْمَنْصُورِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، رُوَيْدًا، إِنِّي أَمِيرٌ عَلَيْكَ. فَقَالَ: وَيْلُكَ! أَأَمِيرٌ عَلَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَقْطَفُ -[406]- الْقَوْمِ دَابَّةً أَمِيرُهُمْ ". قَالَ: أَعْطُوهُ دَابَّةً، فَهُوَ أهون من أن يتأمر علينا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: خَرَجَ شَبِيبٌ مِنْ دَارِ الْمَهْدِيِّ، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَرَكْتَ النَّاسَ؟ قَالَ: تَرَكْتُ الدَّاخِلَ رَاجِيًا، وَالْخَارِجَ رَاضِيًا. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - مِسْكِينُ بْنُ دِينَارٍ، أَبُو هُرَيْرَةَ التَّيْمِيُّ الشَّقَرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَأَبِي عَمْرٍو نَشِيطٍ الْمُنَبِّهِيِّ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - المُسيب بن شَرِيك، أبو سعيد التَّميميُّ الشَّقرِيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عُرْوة، والأعمش. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وقال: هو أول من كتبتُ عنه الحديث. قال مسلم والدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وقال ابن سعد: وُلّي بيت المال للرشيد، مات سنة ستٍّ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت ق: الوليد بن محمد المُوَقَّرِيُّ البَلْقاويُّ، أبو بشر، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مولى بني أُميّة. عَنْ: الزُّهْريّ، وعطاء الخُراسانيّ. وَعَنْهُ: أبو مُسْهر، وسُوَيْد بن سعيد، وحاجب بن الوليد، والحَكَم بن موسى، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن عائذ. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن المَدِينيّ: لا يُكْتَب حديثه. وقال ابن خُزَيْمَة: لَا أحتج به. وقال ابن مَعِين: يكذِب. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. -[997]- قال سليمان ابن بنت شُرَحْبيل: استحثّثْتُ الوليد المُوَقَّريّ في كُتُب الزُّهْريّ، فقال: أنت تريد أن تأخذ في مجلسٍ ما قد أقمت أنا فيه مع الزُّهْريّ عشرَ سِنين! وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: لم يزل حديث الوليد بن محمد مقاربًا حتّى ظهر أبو طاهر المقدّسي لا جُزي خيرًا، فقال له سليمان بن عبد الرحمن: ويْحك، أهلكت علينا الوليد بن محمد. قال أبو زرعة: وظهرت عنه بحمص أحاديث أُنكرت أيضًا، وظهرت أحاديث بخُراسان يُستَوْحش منها. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: المُوَقَّريّ يروي العجائب عن الزُّهْريّ، فقال: آهٍ ليس ذاك بشيء. وقال أبو حاتم: سألت ابن المَدِينيّ عن المُوَقَّريّ، فقال: يروي عنه أهل الشام، أرى أن كُتُبه من نُسَخ الزُّهْريّ من الديوان. وقال أبو زُرْعة: ليِّن في الحديث. قال محمد بن مُصَفَّى: تُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: مات سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - ت ن: يحيى بْن أَبِي الحَجّاج الأهتميّ المِنْقَريّ الْبَصْرِيّ، أبو أيوب. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[219]-
عَنْ: سَعِيد الجريريّ، وابن عَوْن، وحاتم بْن أَبِي صغيرة، وابن جُرَيْج، وجماعة. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وأحمد بْن الأزهر، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعيسى بْن أحمد البلْخيّ العسقلاني. قَالَ أبو حاتم: لَيْسَ بالقوي. قلت: رَوَى عَنْهُ من أقرانه سَعِيد بْن عامر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - ق: عبد العزيز بن المغيرة بن أُمَيّ أو ابن أُميَّة، أبو عبد الرحمن المِنْقَريّ البَصْريُّ الصفار. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل الرّيّ. عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وجرير بن حازم، والحَمَّادَيْن. وجماعة. وَعَنْهُ: يوسف بن موسى القطّان، ويحيى بن عَبْدك القزْوينيّ، وابن وارة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيون. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ لَا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - نَصر بن مزاحم المِنْقَريّ الكوفّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سكن بغداد. وَرَوَى عَنْ: شُعْبة، والثَّوْريّ، ويزيد بن إبراهيم، وغيرهم. وَعَنْهُ: نوح بن حبيب، وأبو سعيد الأشجّ، وعليّ بن المنذر، وغيرهم. وكان يترفّض. قال أبو إسحاق الجوزجاني: كان زائغا عن الحقّ. وقال صالح بن محمد: يروي عن الضُّعَفاء. وقال أبو الفتح الأزْديّ: هو غالٍ في مذهبه غير محمود في حدَّيثه. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - خ د: عِمران بن مَيْسَرة، أبو الحَسَن المِنْقَريّ البَصْريُّ الأدمي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الوارث بن سعيد، ويحيى بن زَكَريّا بن أبي زائدة، وعبّاد بن العوام، ومحمد بن فُضَيْل، وحفص بن غِياث، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو -[649]- داود، وأبو بكر الأثرم، وأبو زرعة الرازي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وأبو مسلم الكجي، وأحمد بن داود المكّيّ، وآخرون. قال ابن أبي عاصم: مات سنة ثلاث وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - خ م ت ن: يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن، الإمام أبو زَكَريّا التَّميميّ المِنْقَريّ النَّيْسَابوريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قال الحاكم فيه: إمام عصره بلا مدافعة. وُلد بنَيْسَابُور، وبها أعقابه وخطّته المنسوبة إليه. قال حمدان السُّلَميّ: يحيى بن يحيى مولى جعفر بن -[730]- خرقاش التميمي المروزي. وقال أبو عمرو المُسْتَمْلِي: وُلِد سنة اثنتين وأربعين ومائة. قلت: سَمِعَ: زياد بن ميمون، ويزيد بن المقدام بن شريح، وكثير بن سليم الأبلي، ولكن لم يرو عن هذه البابة لضعفهم، وَرَوَى عَنْ: زُهَير بن معاوية، ومالك، والَّليْث، وسليمان بن بلال، وأبي عَوَانة، وعَبْثَر بن القاسم، وجعفر بن سليمان، وهُشَيْم، وخارجة بن مُصْعَب، وشَرِيك بن عبد الله، ومحمد بن جابر اليماميّ، وإسماعيل بن جعفر، وابن لهيعة، وأبي الأحوص، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن رجلٍ عنه، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابنه يحيى بن محمد، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وَسَلَمَةَ بن شَبِيب، ومحمد بن أسلم الطُّوسيّ، وخلْق كثير من آخرهم إبراهيم بن عليّ الذُّهَليّ، وداود بن الحسين البَيْهَقيّ، وعليّ بن الحَسَن الصّفّار. قال يحيى بن يحيى: أوّل من جالست في العِلْم حفص بن عبد الرحمن في سنة إحدى وستين ومائة. وقال يحيى ابن الذُّهَليّ: سَمِعْتُ إسحاق بن رَاهَوَيْه يقول: ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ولا أحسِب أن يحيى بن يحيى رأى مثل نفسه. وقال سعيد بن شاذان: حدثنا أبو داود الخَفَّاف، قال: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه وما رأى النّاسُ مثله. رواها أبو إسحاق المزكي فقال: حدثنا سعيد. وقال: أحمد بن سَلَمَةَ: سَمِعْتُ إسحاق بن رَاهَوَيْه يقول: مات يحيى بن يحيى يوم مات، وهو إمامٌ لأهل الدُّنيا. وقال الأمير عبد الله بن طاهر مُتَولّي خُراسان: ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه، وشك يحيى بن يحيى عندنا يقين. وقد كتب يحيى مرة إلى عبد الله بن طاهر، فقَبَّل الرقعة ووضَعها على عينيه. وكانت مِن أجل ديون إسحاق بن رَاهَوَيْه، فَوَفَاها عنه. -[731]- وقال يحيى بن محمد الذُّهَليّ: ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى. وعن ابن رَاهَوَيْه قال: ظهر ليحيى بن يحيى نَيِّفٌ وعشرون ألف حديث. وقال محمد بن يحيى الذُّهَليّ: لو شئتُ لقلتُ هو رأس المحدِّثين في الصدق. وعن الحَسَن بن عليّ الزّنْجَانيّ قال: كان يحيى بن يحيى يحضر مجلس مالك، وكان المأمون يحضره؛ كذا قال، وذلك غلط، فإنّ المأمون لم يلق مالكًا، قال؛ فانكسر قلم يحيى، فناوله المأمون قَلَمًا من ذهب، فامتنع من أخْذه، فكتب المأمون على ظهر جُزءٍ: ناولتُ يحيى بن يحيى قلمًا فلم يقبله، فلمّا ولي الخلافة كتب إلى عامله أنّ يولي يحيى قضاء نَيْسابُور، فقال يحيى للأمير: قل لأمير المؤمنين: نَاولْتَني قلمًا وأنا شابٌ فلم أقبله، أَفَتُجْبرني على القضاء وأنا شيخ؟، فرفع ذلك إلى المأمون، فقال: يولّي رجلًا يختاره، فأشار برجل، فلم يلبث أن دخل على يحيى وعليه السّواد، فَضَمَّ يحيى فراشَه كراهية أن يجمعه وإيّاه، فقال له: ألم تخترني؟ قال: إنما قلت اختاروه، وما قلت لك تتقلَّد القضاء. ويُروى أن يحيى بن يحيى شرب دواءً، فقالت زوجته: قم فتمشّى في الدار. قال: أنا أحاسب نفسي أربعين سنةً على خُطاي، فما أعلم ما هذه المِشْيَة. وقال محمود بن غَيْلان: سَمِعْتُ يحيى بن يحيى يقول: مَن قال القرآن مخلوق فهو كافر بالله، وبانت منه امرأته. وقال مسلم بن الحجاج: سَمِعْتُ يحيى بن يحيى يقول: من زعم أنّ مِن القرآن من أوله إلى آخره آية مخلوقة، فهو كافر. وقال غير واحد: كان يحيى بن يحيى متثبّتًا ثقة. كان إذا شكَّ في حديث ضَرَبَ عليه. وقال أحمد بن حنبل: اشتهي من يحيى بن يحيى، سليمان بن بلال، وزُهَير بن معاوية. وَرُوِيَ أن يحيى بن يحيى أراد الحجّ بآخره، فأشفق عليه عبد الله بن طاهر -[732]- من المحنة، فترك الحج، وقد حج في أيام مالك. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَمِعْتُ أبي يُثْني على يحيى بن يحيى، وقال: ما أخرجت خُراسان بعد ابن المبارك مثله. كنّا نسمّيه يحيى الشّكّاك، من كثرة ما كان يشكّ في الحديث. وقال زَكَريّا بن يحيى بن يحيي: أوصي أبي بثياب جَسَده لأحمد بن حنبل، فأتيته بها في منْديل، فنظر إليها وقال: ليس هذا من لباسي. ثمّ أخذ ثوبًا واحدًا وردّ الباقي. قال البخاري: مات في آخر صفر سنة ست وعشرين. قال الحاكم: والذي على لوح قبره أنه مات سنة أربع وعشرين خطأ. وقال بِشْر بن الحَكَم: حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف رجل. قال الحاكم: سَمِعْتُ الحافظ أبا عليّ النَّيْسَابوريّ يقول: كنت في غمٍّ شديد، فرأيت النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنَامِ، كأنّه يقول لي: صِر إلى قبر يحيى بن يحيى واستغفر، وسَلِ الله حاجتك. فأصبحت ففعلت ما أمرني به، فقُضِيَت حاجتي. قال أحمد بن يوسف السُّلَميّ: سَمِعْتُ يحيى بن يحيى يقول: من نظر في كتاب " كليلة ودِمْنَة " جرّه ذلك إلى الزَّنْدَقة، ومن نظر في كتاب " صِفِّين " حمله على سَبّ الصّحابة، ومن نظر في كتاب أبي فلان كان آخر عهده بالعلم. قلت: وقع لنا جزء كبير من حديث يحيى بن يحيى بإجازة عالية، فيه عِدّة أحاديث موافقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - سليمان بْن داود بْن بِشْر الشَّاذكُونيّ الحافظ، أبو أيّوب المِنْقَري البَصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وجعفر بْن سليمان، وعبد الوارث، وخلْق كثير. وَعَنْهُ: أبو قِلابة الرقاشِيّ، وأَسِيد بْن عاصم، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وإبراهيم بْن محمد بْن الحارث، ومحمد بْن عليّ الفَرْقَديّ، والإصبهانيّون، والحَسَن بْن سُفْيان، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ وكانا يدلّسانه، يقولان: سليمان أبو أيوب فقط. قال عَمْرو النّاقد: قدم سليمان الشَّاذَكُونِي بغدادَ، فقال لي أحمد بْن حنبل: اذْهَب بنا إلى سليمان نتعلَّم منه نقْدَ الرجال. وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كان أعلمنا بالرجال يَحْيَى بْن مَعِينٍ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني. وكان علي ابن المَدِينيّ أحفظنا للطّوال. وقال عبّاس العَنْبَريّ، وَسُئِلَ: أيُّهُما كان أعلم بالحديث الشَّاذَكُونِيّ أو ابن الْمَدِينِي؟ فقال: ابن الشَّاذَكُونِيّ بصغير الحديث، وعليّ بجليله. وقال أَبُو عُبَيْد: انتهى العلم إلى أربعة - يعني عِلْمَ الحديث - إلى أحمد بْن حنبل، وعلي بن عبد الله، ويَحْيَى بْن مَعِين، وَأبِي بَكْر بْن أبي شَيْبَة. فكان أحمد أفقههم به، وكان عليّ أعلمهم به، وكان ابن مَعِين أجمعهم له، وكان أبو بكر أحفظهم له. قال زكريّا الساجي: وهم أبو عبيد، أحفظهم له سُليمان الشّاذَكُونِيّ. رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى القطان وعنده بلبل - يعني المحدث - وكان أَسْوَدَ، فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّاذَكُونِيِّ كَلامٌ. فَقَالَ له -[830]- الشَّاذَكُونِيُّ: وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّكَ. فَقَالَ يَحْيَى: سُبْحَانَ اللَّهِ، تَقْتُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. أَنْتَ حَدَّثْتَنِي عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدٍ بَهِيمٍ» " وَهَذَا أَسْوَدُ. وقال ابن عديّ: سألتُ عَبْدَان عنه، فقال: مَعَاذ اللَّه أَن يُتَّهم، إنّما كان قد ذهبت كُتُبُه، فكان يُحدِّثُ حِفْظًا. وقيل: إنه لَمَّا احتضر قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعتذرُ إليكَ؛ غير أنِّي ما قذفتُ مُحْصَنَةً، ولا دَلَّسْتُ حديثا. وقال الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا ابن عَرْعَرَةَ قال: كنتُ عند يَحْيَى بْن سعيد، وعنده بلبل، وابن أبي خُدَّوَيْه، وابن الْمَدِينِي، فقال عليّ لِيَحْيَى: ما تقولُ في طارق، وإبراهيم بْن مُهاجر؟ قال: يجريان مَجْرَى واحدا. فقال الشاذكوني: نسألك عمّا لا تدري، وتكلّف لنا ما لا تحسن، إنّما تُكتب عليك ذنُوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة حديث، عندك عنه مائة، وحديث طارق مائة، عندك منه عشرة. فأقبل بعضنا على بعض وقلنا: هذا ذلّ. فقال يَحْيَى: دعوه، فإنْ كَلَّمْتُموه لَم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا. وقال إبراهيم بْن أوْرمة: كان أبو داود الطَّيالِسيّ بإصبهَان، فلَمَّا أراد الرجوع أخذ يبكي، فقالوا له: إنّ الرجل إذا رجعَ إلى أهله فرح، فقال: إنّكم لا تعلمون إلى مَنْ أرْجع؛ أَرْجِعُ إلى شياطين الإنس: عليّ بْن الْمَدِيني، وسُليْمَان الشّاذَكُونيّ، وابن بحر السّقّاء - يعني الفلاس -. وَسُئِلَ صالِح بْن محمد الحافظ عن الشاذكوني فقال: ما رأيتُ أحفظ منه. فقلتُ: بأي شيء كان يُتَّهَمُ؟ قال: كان يُكذب في الحديث. وَسُئِلَ أحمد بْن حنبل عنه، فقال: جالس حمّاد بْن زيد، وبِشْر بْن المفضّل، ويزيد بْن زُرَيْع، فما نفعه اللَّه بواحدٍ منهم. وقال ابن مَعِين: جرّبت على سليمان الشاذكونيّ الكذِب. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال عبّاس العَنْبريّ: ما مات ابن الشّاذكونيّ حتّى انسلخ من العِلْم -[831]- انسلاخ الحيَّة من قشْرها. قال ابن المديني: كُنَّا عند ابن مهديّ، فجاءوا بالشاذكوني سكران. وعن البخاريّ قال: هو أضعف عندي من كلّ ضعيف. وقال ابن مَعِين: قال لنا سُليمان الشاذكوني: هاتوا حرفًا واحدًا من رأي الحسن لا أحفظه. وحكى ابن نافع أنه سمع إسماعيل بْن الفضل يقول: رأيتُ ابن الشاذكونيّ فِي النَّوْم، فقلتُ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غُفِرَ لِي. قلتُ: بِماذا؟ قال: كنتُ في طريق أصْبَهان، فأخذني المطرُ ومعي كُتُب. ولَمْ أكن تحت سقف، فانكببتُ على كُتُبِي حتَّى أصبحت، فغفر اللَّه لي بذلك. قلتُ: كان أبوهُ يتْجَرُ في البَزّ، ويبيعُ هذه الْمُضَرَّبَات الكبار، وتُسَمَّى باليمن شاذكونيّة، فنُسِبَ إليها. قال ابن قانع، وأبو بكر بْن أبي عاصم، ومُطَيَّن، وغيرهم: تُوُفّي سنة أربع وثلاثين. وقال أبو الشيخ: تُوُفّي سنة ست وثلاثين، وقدم إلى أصبهان مرات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أَحْمَد بْن جعفر، أبو الحسن المَعْقِريُّ اليَمَنيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ فِي سنة خمسٍ وخمسين عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عبد الكريم، والنضر بن محمد الجرشي. عنه: مسلم، والمفضَّل الجنديّ، ومحمد بن أحمد بن زهير الطوسي، وكان بزازا بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - زكريّا بْن يحيى بْن خلَاد، أَبُو يَعْلَى المِنْقَريّ السّاجيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: الأصمعيّ، والحكم بْن مروان الضرير، وهو مكثر عَنِ الأصمعي. وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه السُّكّريّ، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عبيد الله بن النعمان المنقري الدلال. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم النبيل، وسعيد بن سلام العطار، وَعَنْهُ: علي بن إسحاق المادرائي، ومحمد بن جعفر المطيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن جنّاد، أبو بَكْر المِنْقَري الْبَصْرِيّ، ويقال: الْبَغْدَادِيّ، البزّاز، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ويقال أصله من مَرْو الرُّوذ. سَمِعَ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، والحوْضيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عليّ بن محمد المِصْريُّ، والحكيميّ، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن نجيح. وكان ثقة. توفي سنة ست وسبعين بطريق مكّة أو بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - محمد بْن سليمان المنقري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث بالشّام عن سُلَيْمَان بْن حرب، وأبي عمر الحوضي، ومسدد. وَعَنْهُ: أبو محمد بن زبر القاضي، ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - محمد بْن أَبِي عديّ بْن أحمد بْن زحْر بْن السائب، أبو الحَسَن التَّميميّ المِنْقَريّ الْبَصْرِيّ. [المتوفى: 315 هـ]
في ذي القعدة. |