نتائج البحث عن (قطرب) 40 نتيجة

قطرب: القُطْرُبُ: دويبة كانتْ في الجاهلية، يزعمون أَنها ليس لها قَرارٌ البتة؛ وقيل: لا تَسْتَريح نهارَها سَعْياً؛ وفي حديث ابن مسعود: لا أَعْرِفَنَّ أَحدكم جيفَةَ لَيْل، قُطْرُبَ نَهارٍ. قال أَبو عبيد: يقال إِن القُطْرُبَ لا تستريح نهارها سَعْياً؛ فشَبَّه عبدُاللّه الرجلَ يَسْعى نَهارَه في حوائج دُنْياه، فإِذا أَمْسَى أَمْسَى كالاًّ تَعِـباً، فينامُ ليلَتَه حتى يُصْبِـح كالجِـيفة لا يَتحرك، فهذا جِـيفةُ ليلٍ، قُطْرُبُ نَهار. والقُطْرُبُ: الجاهل الذي يَظْهَرُ بجَهْله. والقُطْرُب: السفيه. والقَطارِيبُ: السُّفَهاء، حكاه ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: عادٌ حُلُوماً، إِذا طاشَ القَطارِيبُ ولم يذكر له واحداً؛ قال ابن سيده: وخَلِـيقٌ أَن يكون واحدُه قُطْرُوباً، إِلاَّ أَن يكون ابنُ الأَعرابي أَخَذ القَطارِيبَ مِن هذا البيت، فإِن كان ذلك، فقد يكون واحدُه قُطْرُوباً، وغير ذلك مما تثبت الياءُ في جَمْعِه رابعة مِن هذا الضرب، وقد يكون جمعَ قُطْرُب، إِلاَّ أَن الشاعر احتاج فأَثبت الياء في الجمع؛ كقوله: نَفْيَ الدَّراهِـيمِ تَنْقادُ الصَّياريفِ وحكى ثعلب أَن القُطْرُبَ: الخفيف، وقال على إِثْر ذلك: إِنه لَقُطْرُبُ لَيْلٍ؛ فهذا يدل على أَنها دويبة، وليس بصفة كما زعم. وقُطْرُبٌ: لقبُ محمد بن الـمُسْتَنِـير النَّحْوِيّ، وكان يُبَكِّر إِلى سيبويه، فيَفْتَحُ سيبويه بابه فيَجِدُه هنالك، فيقول له: ما أَنتَ إِلاَّ قُطْرُبُ ليل، فلُقِّبَ قُطْرُباً لذلك. وتَقَطْرَبَ الرجلُ: حَرَّك رأْسَه؛ حكاه ثعلب وأَنشد: إِذا ذَاقَها ذو الـحِلْمِ منهمْ تَقَطْرَبا وقيل تَقَطْرَب، ههنا: صار كالقُطْرُب الذي هو أَحدُ ما تقدم ذكره. والقُطْرُبُ: ذَكَرُ الغِـيلانِ. الليث: القُطْرُبُ والقُطْرُوبُ الذَّكَرُ من السَّعالي. والقُطْرُبُ: الصغيرُ من الكِلاب. والقُطْرُبُ: اللِّصُّ الفارِهُ في اللُّصُوصِـيَّة. والقُطْرُبُ: طائر. والقُطْرُبُ: الذئبُ الأَمْعَط. والقُطْرُبُ: الجَبانُ، وإِن كان عاقلاً. والقُطْرُبُ: الـمَصْرُوعُ من لَـمَمٍ أَو مِرارٍ، وجمعُها كلها قَطارِيبُ، واللّه أَعلم.
قطربس: التهذيب في الخُماسي: أَنشد أَبو زيد: فَقَرَّبوا لي قَطْرَبُوساً ضارِباً، * عَقْرَبَةً تُناهِزُ العَقارِبا قال: والقَطْرَبُوس من العقارب الشديد اللَّسْع؛ وقال المازني: القَطْرَبُوس الناقة السريعة.
قطربل: قُطْرُبُّلٌ، بالضم والتشديد والباء: موضع بالعراق.
وقطربل: مَوضِع بالعراق.
قطرب
: (القُطْرُبُ، بالضَّمِّ: اللِّصُّ، والفَأْرَةُ) . هَكَذَا فِي نسختنا، وَكَذَا فِي غَيرهَا من النُّسَخ، وَهُوَ خَطَأٌ، صوابُه اللِّصُّ الفارِهُ اللُّصُوصِيَّةِ، كَمَا هُوَ عبارةُ ابْنِ منظورٍ، وغيرِهِ.
(و) القُطْرُب: (الذِّئْبُ الأَمْعَطُ) .
(و) القُطْرُبُ: (ذَكَرُ الغِيلانِ) ، وَعَن اللَّيْث: القُطْرُبُ: ذَكَرُ السَّعَالِي، (كالقُطْرُوبِ) ، بالضَّمّ أَيضاً، وهاذه عَن الصَّاغانِيِّ.
(و) القُطْرُبُ: (الجاهِلُ) الَّذي يَظْهَرُ بجهله.
(و) القُطْرُبُ: (الجَبَانُ) ، وإِنْ كانَ عاقِلاً.
(و) القُطْرُب: (السَّفِيهُ) ، والقَطارِيب: السُّفَهاءُ، حَكَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيّ، وأَنشدَ:
عادٌ حُلُوماً إِذا طاشَ القَطَارِيبُ
وَلم يَذْكُرْ لَهُ وَاحِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وخَلِيقٌ أَن يكونَ واحدُهُ قُطْرُوباً إِلاّ أَنْ يكونَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ أَخَذَ القَطَارِيبَ من هاذا الْبَيْت: فإِن كَانَ كذالك، فقد يكون واحدُهُ قُطْرُوباً، وَغير ذَلِك ممّا تَثْبُتُ الياءُ فِي جَمْعِه رابِعَةً، من هاذا الضَّرْب. وَقد يكون جمعَ قُطْرُبٍ، إِلاّ أَنّ الشَّاعِرَ احْتَاجَ فأَثبت الياءَ فِي الجَمع وَقد عُلِمَ ممَّا ذكرنَا أَنّ القُطْرُوبَ لغةٌ فِي القُطْرُبِ بِمَعْنى السَّفِيهِ. والمؤلِّفُ ذَكرَه فِي القُطْرُبِ بِمَعْنى ذَكَرِ الغِيلانِ.
(و) القُطْرُبُ: (المَصْرُوعُ) من لَمَمٍ أَو مَرارٍ.
(و) القُطْرُبُ، فِي اصْطِلَاح الأَطِبّاءِ: (نَوْعٌ من المالِيخُولْيَا) ، وَهُوَداءٌ مَعْرُوف، يَنْشَأُ من السَّوْداءِ، وأَكثرُ حُدُوثِهِ فِي شَهْرِ شُبَاطَ، يُفسِدُ العَقْلَ، ويُقَطِّبُ الوَجْهَ، ويُدِيمُ الحُزْنَ، ويُهَيِّمُ باللَّيْلِ، ويُخَضِّرُ الوَجْهَ، ويُغَوِّرُ العَينينِ ويُنْحِلُ البَدَنَ، نَقله الصّاغانيُّ.
(و) القُطْرُبُ: (صِغَارُ الكِلاَبِ، وصِغَارُ الجِنِّ) .
(و) حَكَى ثَعْلَبٌ أَنَّ القُطْرُبَ (الخَفِيفُ) ، وَقَالَ على إِثْر ذالك: إِنّه لَقُطْرُبُ لَيْلٍ، فهاذا يدُلُّ على أَنها دُوَيْبَّةٌ، وَلَيْسَ بصفةٍ كَمَا زعمَ.
(و) القُطْرُبُ: (طائرٌ ودُوَيْبَّةٌ) كَانَت فِي الجاهلِيَّة يزعُمونَ أَنّها لَيْسَ لَهَا قَرارٌ الْبَتَّةَ. وَقَالَ أَبو عُبَيْد: القُطْرُبُ: دُوَيْبّةٌ، (لَا تَسْتَريحُ نَهارَها سَعْياً) . وَفِي حديثِ ابْنِ مسعودٍ: (لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ، قُطْرُبَ نَهارٍ) . قَالَ القارِي فِي ناموسه: يُشَبَّهُ بِهِ الرَّجُلُ يَسْعَى نهارَه فِي حوائجِ دُنْيَاهُ.
قَالَ شيخُنا بعدَ ذِكرِ هاذا الكلامِ: هُوَ مأْخوذٌ من كلامِ سِيبَوَيْهَ، لابْنِ المُسْتَنِيرِ؛ وتَقْيِيدُه بحوائِجِ الدُّنْيا، فِيهِ نَظَرٌ؛ فإِنه إِنّما كَانَ يُلازِمُ بابَهُ لتحصيلِ العِلْمِ الّذي هُوَ من أَجَلِّ أَعمالِ الآخرةِ، فالقَيْدُ غيرُ صحيحٍ. انْتهى.
قلتُ: وَهَذَا تحامُلٌ من شَيخنَا على صاحبِ النّاموسِ، فإِنّه إِنّما اقتطع عِبَارَتَهُ من كلامِ أَبي عُبَيْدٍ فِي تفسيرِ قولِ ابْنِ عبّاسٍ، فإِنّهُ قَالَ: يُقَالُ: إِنّ القُطْرُبَ لَا تَستَرِيحُ نَهَارَها سعْياً، فَشَبَّهَ عبدُ اللَّهِ الرّجُلَ يسعَى نَهَاراً فِي حوائِجِ دُنْياه، فإِذا أَمْسَى، أَمْسَى كالاًّ تَعِباً، فينامُ ليلَتَهُ، حتّى يُصْبِحَ كالجِيفَة لَا تتحرّكُ، فهاذا جِيفَةُ لَيْلٍ، قُطْرُبُ نهارٍ.
(و) قد (لُقِّبَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ المُسْتَنِيرِ) النَّحْوِيُّ (لاِءَنَّهُ كَانَ يُبَكِّرُ) أَيْ يَذهبُ (إِلى سِيبَوَيْهِ) فِي بُكْرَةِ النَّهَارِ، (فكُلَّمَا فَتَحَ بابَهُ، وَجَدَهُ) هُنالِكَ، (فَقَالَ) لَهُ: (مَا أَنْتَ إِلاَّ قُطْرُبُ لَيْلٍ) ، فجَرَى ذالك لقَباً لَهُ.والجمعُ من ذَلِك كُلِّهِ قَطارِيبُ.
(وقَطْرَبَ) الرَّجُلُ: (أَسْرَعَ، وصَرَعَ) ، لغةٌ فِي قَرْطَبَ.
(وتَقَطْرَبَ) الرَّجُلُ: (حَرَّكَ رَأْسَهُ، تَشَبَّهَ بالقُطْرُب) حَكَاهُ ثعلبٌ، وأَنشد:
إِذا ذاقَهَا ذُو الحِلْمِ مِنْهُم تَقَطْرَبا
وقيلَ: تَقَطْرَبَ، هُنَا: صارَ كالقُطْرُبِ الّذي هُوَ أَحد مَا تقدَّمَ ذِكْرُهُ.
والقِطْرِيبُ، بِالْكَسْرِ: عَلَمٌ.
قطربس
القَطْرَبوُس، بِفَتْح القَاف وَقد تُكْسَر، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، كَمَا أَهْمَلَ هُوَ القَرْطَبوُس، فَهَذِهِ بِتِلْكَ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: هِيَ الشَّديدةُ الضَّرْبِ، وَفِي التَّهْذيب: اللَّسْعِ من العَقَارِب، وأَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ: فَقَرَّبُوا لي قَطْرَبُوساً ضَارِبَاً عَقْربَةً تُناهِزُ العَقارِبَا كَذَا فِي خَمَاسيِّ التَّهْذيب، وَقَالَ المازِنيُّ: القَطْرَبُوس: النَّاقَةُ السَّريعَةُ فِي السَّيْر، أَو الشَّديدَةُ من النُّوق، عَن ابْن عَبّاد، وكأَنَّهُ أُخِذَ من مَقْلُوبه: القَرْطَبُوس، فقد مَرَّ عَن السَّيَرَافيّ وأَبي حَيّانَ أَنّها الشَّديدَةُ.
قطربل
قُطْرُبُّلُ، بالضَّمّ وسكونِ الطاءِ وضمِّ الراءِ وتشديدِ الباءِ المُوَحّدةِ المَضمومةِ، كَمَا ضَبَطَه الجَوْهَرِيّ، أَو بتَخفيفِها وتشديدِ اللَّام، كَمَا ضَبَطَه ياقوتُ، وروى عَن ياقوتَ فَتْحُ القافِ أَيْضا فِي الضبطِ الأوّل: موضِعان، أَحدهمَا: بالعِراق غَرْبِيَّ دِجلَةً، كَمَا فِي العُباب، وَفِي المُشتَرِك لياقوت: بَين بغدادَ وعُكْبَراء، وَكَانَ مَجْمَعاً لأهلِ القَصْفِ والشُّعراءِ والخُلَعاء، يُنسَبُ إِلَيْهِ الخمرُ، وَمِنْه إسحاقُ بنُ عَبْد الله بن أبي بَدرٍ عَن الحُسينِ بن محمدٍ المَرْوَزِيِّ، والموضِعُ الثَّانِي: قَرْيَةٌ مقابِل آمِدَ، يُباعُ فِيهَا الخمرُ أَيْضا، وأنشدَ ياقوتُ لصديقِه مُحَمَّد بن جَعْفَرٍ الرَّبَعيِّ الحِلِّيِّ:
(يقولونَ هَا قُطْرُبُّلٍ فوقَ دِجْلَةٍ...عَدِمْتُكِ أَلْفَاظاً بغَيرِ مَعَاني)

(أُقَلِّبُ طَرْفَاً لَا أرى القُفْصَ دُونَها...وَلَا النَّخْلُ بادٍ من قُرى البَرَدانِ)
[قطرب]القطرب: طائر. وقطرب: لقب محمد بن المستنير النحوي.
[قطربل]قطربل، بالضم وتشديد الباء: موضع بالعراق.
قطرب: القُطْرُبُ: الذكر من السعالي.
الليث: القَطْرَبُوْس: الشديدةُ الضرب من العقارِب. وأنشد أبو زَيد:فَقَرَّبوا لي قَطْرَبُوْساً ضارِباً...عَقْرَبَةً تُناهِزُ العَقارِباوقال المازنيّ: القَطْرَبُوْس الناقة السريعة، وقال ابن عبّاد: القَطْرَبُوْس الشديدة.
[قطرب]نه: فيه: لا أعرفن أحدكم جيفة ليل «قطرب» نهار، هو دويبة لا تستريح نهارها سعيًا، فشبه به الرجل يسعى نهاره في حوائج دنياه فإذا أمسى كان تعبًا فينام ليله حتى يصبح كجيفة لا تتحرك.
  • قطربل
[قطربل]ش: فيه: و «قطربل» والصراة، هو بضم قاف وسكون طاء مهملة وضم راء وبموحدة مشددة ولام وهو اسم موضع بالعراق، والصراة بفتح مهملة نهر بالعراق.
قُطْرُب [مفرد]: ج قطارب:1 -(حن) ذبابة لا تفتر عن الحركة، تضيء باللّيل كأنّها شُعلة.2 -(نت) نبات شائك يحمل حَبًّا كحَبِّ الحنطة يَلْصَق بمن يمرّ به.
(القطرب) اللص الفاره فِي اللصوصية ونبات شائك يحمل حبا كحب الْحِنْطَة يلصق بِمن يمر بِهِ وذبابة لَا تفتر عَن الْحَرَكَة تضيء بِاللَّيْلِ كَأَنَّهَا شعلة وَمرض من أمراض الدِّمَاغ لَا يسْتَقرّ صَاحبه فِي مضجعه كَأَنَّهُ هَذِه الذبابة (ج) قطارب
(تقطرب)الرجل حرك رَأسه فِي سرعَة تشبها بالقطرب
  • قطربل
(ق ط ر ب ل) : (وَقُطْرَبَلُّ) بِالضَّمِّ فَتَشْدِيد الْبَاء أَوْ اللَّام مَوْضِعٌ بِالْعِرَاقِ يُنْسَبُ إلَيْهِ الْخُمُور وَقَالَ
سَقَتْنِي بِهَا الْقُطْرُبُلِّيَّ مَلِيحَةٌ ... عَلَى صَادِقٍ مِنْ وَعْدِهَا غَيْرِ كَاذِبِ.
الذَّكَرُ من السَّعَالي. وقيل دُوَيْبَّةٌ تَسْعى نَهارَها كُلَّه لا تَسْتَريحُ. وفي حديث عبد الله بن مَسْعُود - رضي الله عنه - " لا أعْرِفَنَّ أحَدَكم جِيْفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ ".
ويُقال: قَطْرَبَة قَطْرَبَةً وقَرْطَبَهُ: أي صَرَعَه.
والقَطْرَبَةُ: السُّرْعَةُ، وكذلك القَرْطَبَةُ.
قطرب: قطرب: ولد عفريت، ولد شيطان فاره، لص فاره في اللصوصية.
قطرب: ذبابة مضيئة بالليل كأنها شعلة لا تفتر عن الحركة. دودة مضيئة. (معجم الإدريسي). وفي ابن البيطار (2: 17): القطرب هي الدويبة التي تضيء بالليل كأنها شعلة.
قطرب: عمي خذني معك (نبات). (محيط المحيط).
قطريب: عند أرباب الفلاحة خشبة صغيرة توضع في خرق بطرف العود الداخل في حلقة النير لتمنعه من الخروج من مكانه. (محيط المحيط).
قطريب الرحى: خشبة صغيرة أيضا تربط بخيط يجعل تحت الحب في الكور فتبقى معلقة خارج الكور حتى يفرغ الحب عن الخيط فتسقط لعدم تماسكه وتنسحب على وجه الرحى فتنبه بصوتها على فراغ الحب ونهاية طحنه.
قطارب (جمع): حذاء لا أطراف له. (باين سميث 1521) وقد ذكرت فيه مرتين.
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] لَا أعْرِفَنّ أحدكُم جِيفة ليل قُطُرَب نَهَار. قَالَ: يُقَال: إِن القطرب دويبة لَا تستريح نَهَارهَا سعيا فشبّه عبد الله الرجل الَّذِي يسْعَى نَهَاره فِي حوائج الدُّنْيَا فَإِذا أَمْسَى أَمْسَى كالًّا مزحفا فينام ليلته حَتَّى يصبح لمثل ذَلِك فَهَذَا جيفة ليل قُطْرُب نَهَار [يرْوى عَن عمر بن عبد الْعَزِيز أَنه كَانَ يتَمَثَّل بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ: (الطَّوِيل)

نهارك يَا مغرور سَهْو وغفلة...وليلك نوم والردى لَك لازمُ...وسعيك فِيمَا سَوف تكره غِبّه...كَذَلِك فِي الدُّنْيَا تعيش الْبَهَائِم -]
القطرب:[في الانكليزية] Firefly ،misanthrope [ في الفرنسية] Luciole ،misanthrope بطاء بعدها راء على وزن قنفذ هو اسم لحيوان يكون على وجه الماء يتحرّك عليه حركات مختلفة سريعة بلا نظام وكلّ ساعة يغوص ثم يظهر، سمّى به الأطباء نوعا من الماليخوليا وهو ما يكون صاحبه فرّارا من الناس محبّا للخلوة والمقابر حاف البصر وعلى ساقيه قروح لا تندمل، وإنّما سمّوا به تشبيها لهذا المريض بهذا الحيوان في اختلاف الحركات وسرعتها وفي تواريه حينا وبروزه حينا كذا في بحر الجواهر والمؤجز.
(قُطْرُبٌ)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «لَا أعْرِفَنّ أحدَكم جيِفَة لَيْل قُطْرُبَنَهَارٍ» القُطْرُب: دُوَيْبَّةٌ لَا تَسْتريح نهارَها سَعْياً، فشَبَّه بِهِ الرجُل يسْعى نَهَارَه فِي حَوَائِجِ دُنْياه، فَإِذَا أمْسى كَانَ كَالًّا تَعِباً، فيَنام ليلَتَه حَتَّى يُصْبح، كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ .
قُطْرَبُّلُ:
بالضم ثم السكون ثم فتح الراء، وباء موحدة مشددة مضمومة، ولام، وقد روي بفتح أوله وطائه، وأما الباء فمشددة مضمومة في الروايتين، وهي كلمة أعجمية: اسم قرية بين بغداد وعكبرا ينسب إليها الخمر، وما زالت متنزها للبطالين وحانة للخمّارين، وقد أكثر الشعراء من ذكرها، وقيل:
هو اسم لطسّوج من طساسيج بغداد أي كورة، فما كان من شرقي الصراة فهو بادوريا وما كان من غربيها فهو قطربّل، وقال الببغاء يذكر قطربل وهي شمالي بغداد وكلواذى وهي جنوبيها:
كم للصبابة والصّبا من منزل ... ما بين كلواذى إلى قطربّل
جادته من ديم المدام سحابة ... أغنته عن صوب الحيا المتهلّل
غيث، إذا ما الرّاح أو مض برقه ... فرعوده حثّ الثقيل الأوّل
نطفت مواقع صوبه بسحابة ... تهمي على كرب الفؤاد فتنجلي
راضعت فيه الكأس أهيف ينثني ... نحوي بجيد رشا وعيني مغزل
فأتى، وقد نقش الشعاع بنانه ... بمموّج من نسجها ومبقّل
وكسا الخضاب بها بنانا يا له، ... لو انه من وقته لم ينصل
وقال جحظة البرمكي:
قد أسرفت في العذل مشغولة ... بعذل مشغول عن العذّل
تقول: هل أقصرت عن باطل ... أعرفه عن دينك الأوّل؟
فقلت: ما أحسبني مقصرا ... ما عصرت راح بقطربّل
وما استدار الصّدغ في ناعم ... مورّد كاللهب المشعل
قالت: فأين الملتقى بعد ذا؟ ... فقلت: بين الدّنّ والمبزل
وذكر أبو بكر الصّولي قال: حدثني أبو ينخت عن سليمان بن أبي نصر قال: لما انصرف أبو نواس من مصر اجتاز بحمص فرأى كثرة خمّاريها وشهرة الشراب بها وترك كتمان الشاربين لها شربها فأعجبه ذلك فأقام بها مدة مغتبقا ومصطبحا، وكان بها خمّار يهوديّ يقال له لاوى فقال لأبي نواس: كيف رأيت
مدينتنا هذه وحالنا فيها؟ فقال له: حدّثنا جماعة من رواتنا أن هذه هي الأرض المقدسة التي كتبها الله تعالى لبني إسرائيل، فقال له الخمّار: أيّما أفضل عندك هذه الأرض أم قطربّل؟ فقال: لولا صفاء شراب قطربّل وركوبها كاهل دجلة ما كانت إلّا بمنزلة حانة من حاناتها، ثم مرّ بعانة فسمع اصطخاب الماء في الجداول فقال: قد أذكرني هذا قول الأخطل:
من خمر عانة ينصاع الفؤاد لها ... بجدول صخب الآذيّ موّار
فأقام فيها ثلاثا يشرب من شرابها ثم قال: لولا قربها من قطربّل ومجاذبة الدواعي إليها لأقمت بها أكثر من ذلك، فلما دخل إلى الأنبار تسرّع إلى بغداد وقال: ما قضيت حق قطربّل إن أنا لم أبطئ بها، فعدل إليها فأقام ثلاثا حتى أتلف فضلة كانت معه من نفقته وباع رداء معلما من أردية مصر، وقال عند انصرافه من قطربّل:
طربت إلى قطربّل فأتيتها ... بألف من البيض الصحاح وعين
ثمانين دينارا جيادا أعدّها ... فأتلفتها حتى شربت بدين
رهنت قميصي للمجون وجبّتي، ... وبعت إزارا معلم الطّرفين
وقد كنت في قطربّل، إذ أتيتها، ... أرى أنني من أيسر الثّقلين
فروّحت منها معسرا غير موسر ... أقرطس في الإفلاس من مائتين
يقول لي الخمّار عند وداعه، ... وقد ألبستني الراح خفّ حنين:
ألا رح بزين يوم رحت مودّعا، ... وقد رحت منه يوم رحت بشين
قال: واجتمع الخمارون للسلام عليه فما شبهتهم وإياه وتعظيمهم له إلّا بخاصة الرشيد عند تسليمهم عليه في يوم حفل له، وقال الصولي ومن قوله:
أقرطس في الإفلاس من مائتين
أخذ أبو تمام قوله:
بأبي، وإن خشنت له بأبي، ... من ليس يعرف غيره أربي
قرطست عشرا في محبته ... في مثلها من سرعة الطّلب
ولقد أراني لو مددت يدي ... شهرين أرمي الأرض لم أصب
ولقطربّل أخبار وفيها أشعار يسعنا أن نجمع كتابا في أجلاد من أخبار الخلفاء والمجّان والشعراء والبطالين والمتفجّرين، ومقابل مدينة آمد بديار بكر قرية يقال لها قطربّل تباع فيها الخمر أيضا، قال فيها صديقنا محمد بن جعفر الرّبعي الحلّيّ الشاعر:
يقولون: ها قطربّل فوق دجلة، ... عدمتك ألفاظا بغير معان
أقلّب طرفي لا أرى القفص دونها، ... ولا النخل باد من قرى البردان
قطربQ. 1 قَطْرَبَ, (K,) inf. n. قَطْرَبَةٌ, (O,) He hastened, sped, or went quickly. (O, K.) A2: and قَطْرَبَهُ He threw him down, or prostrated him, on the ground: (O, K: *) and so قَرْطَبَهُ. (O.) Q. 2 تَقَطْرَبَ He (a man, TA) moved about his head: and made himself to resemble the قُطْرُب: (K:) or became like the قُطْرُب in some one of the senses assigned to it in what follows. (TA.) قُطْرُبٌ A certain bird; (S, O, K;) [app. a species of owl; accord. to Dmr, as cited by Freytag, a bird that roves about by night and does not sleep; and hence rendered by him, and by Golius, strix. No other meaning of the word, as an appellative, is mentioned in the S.] b2: And A certain insect that rests not all the day, going about, or going about quickly, (O, K, TA,) or, as they used to assert in the Time of Ignorance, that never rests, (TA,) moving about on the surface of water. (KL.) Mohammad Ibn-El-Mustaneer, (K, TA,) the grammarian, (TA,) was surnamed قُطْرُب because he used to go early in the morning to Seebaweyh; so that the latter, whenever he opened his door, found him there; wherefore he said to him, مَا أَنْتَ إِلَّا قُطْرُبُ لَيْلٍ [Thou art none other than a kutrub of night]. (K, * TA.) It is also expl. in the K as meaning Light, or active; and Th mentions that it signifies thus; and adds that one says, إِنَّهُ لَقُطْرُبُ لَيْلٍ [Verily he is a kutrub of night]; but this shows that it means an insect [described above], and is not [properly speaking] an epithet. (TA.) To this insect is likened a man who labours during the day in accomplishing worldly wants and in the evening is fatigued so that he sleeps during the night until he enters upon the time of morning to betake himself to the like thereof, هٰذَا جِيفَةُ لَيْلِ قُطْرُبُ نَهَارٍ [lit. This is a corpse of the night, a kutrub of the day]. (O, from an explanation of a trad.) [See also Freytag's Arab. Prov. i. 329 and 643.]

b3: And [hence, app.,] (assumed tropical:) A thief who is skilful, or active, in thievishness: (O, M, TA:) for اللِّصُّ الفَارِهُ فِى اللُّصُوصِيَّةِ, an explanation of القُطْرُبُ given [in the O and] by IM and others, the copies of the K erroneously substitute اللِّصُ وَالفَأْرَةُ [as though قُطْرُبٌ had the significations of a thief and a rat or mouse]. (TA.) b4: And The male (Lth, O, K, TA) of the [kind of demon called]

سِعْلَاة (Lth, TA) or of the غُول [which is said to signify the same as سعلاة]; as also ↓ قُطْرُوبٌ. (O, K, TA.) b5: And [app. A young, or little, jinnee: thus قُرْطُبٌ is expl. in the L: or] the young ones, or little ones, of the jinn. (K.) b6: And A young, or little, dog: (O:) or the young ones, or little ones, of dogs. (K.) b7: And A wolf such as is termed أَمْعَط [i. e. whose hair has fallen off, part after part, or has become scanty; or mischievous, or malignant]. (O, K.) b8: And An ignorant person, (O, K, TA,) who boasts by reason of his ignorance (يَظْهَرُ بِجَهْلِهِ). (O, TA.) b9: and Cowardly, or a coward, (O, K, TA,) even if intelligent. (O, TA.) b10: And Lightwitted; syn. سَفِيهٌ; (O, K, TA;) as also ↓ قُطْرُوبٌ: and IAar has mentioned as a pl. in this sense, used by a poet, قَطَارِيبُ, which, ISd says, may be pl. of قُطْرُوبٌ or of a sing. of some other form requiring such a form of pl., or it may be used as a pl. of قُطْرُبٌ by poetic license. (TA.) b11: And Thrown down, or prostrated, on the ground, syn. مَصْرُوعٌ, (O, K, TA,) by reason of diabolical possession or wrestling. (O, * TA.) A2: Also A species of melancholia; (O, K, TA;) a well-known disease, arising from the black bile; (TA;) mostly originating in the month of شُبَاط [February, O. S.]; vitiating, or disordering, the intellect, contracting the face, occasioning continual unhappiness, causing to wander about in the night, and rendering the face أَخْضَر [here app. meaning of a dark, or an ashy, dust-colour], the eyes sunken, and the body emaciated. (O.) [A more ample discription is given by Avicenna (Ibn-Seenà). in book iii. pp. 315, et seq. SM states that he had not found this in any other lexicon than the K. Golius explains the word as signifying Lycanthropia, on the authority of Rhazes (Er-Rázee).]

قُطْرُوبٌ: see the next preceding paragraph, in two places.
القُطْرُبُ بالضم: اللِّص، والفأرَةُ، والذِّئْبُ الأَمْعَطُ، وذَكرُ الغِيلانِ،كالقُطْروبِ، والجاهِلُ والجَبانُ، والسَّفيهُ، والمَصْروعُ، ونَوْعٌ من المالَيْخُولِيا، وصِغارُ الكِلابِ، وصِغارُ الجِنِّ، والخفيفُ، وطائرٌ، ودُوَيْبَّةٌ لا تَسْتَريحُ نَهارهَا سَعْياً، ولُقِّبَ به محمدُ بنُ المُسْتَنِير، لأنَّهُ كان يُبكِّرُ إلى سِيبَويْهِ، فكُلَّما فَتَحَ بابَه وجَدَه، فقال: ما أنْتَ إلاَّ قُطْرُبُ لَيْلٍ.وقَطْرَبَ: أسْرَعَ، وصَرَعَ.وتَقَطْرَبَ: حَرَّكَ رأسَه، تَشَبَّهَ بالقُطْرُبِ.
القَطْرَبُوسُ، بفتح القاف وقد تكسرُ: الشديدةُ الضّرْبِ من العَقارِبِ، والناقةُ السريعةُ، أو الشديدةُ.
قُطْرُبُّلُ، بالضم وتشديدِ الباءِ المُوَحَّدَةِ أو بتخفِيفها وتشديدِ اللامِ: مَوْضِعانِ، أحَدُهُما بالعِراقِ يُنْسَبُ إليه الخَمْرُ.
قطرب
قَطْرَبَ
a. Hastened, sped.
b. Threw down.

تَقَطْرَبَa. Wagged his head, waggled.

قُطْرُبa. Demon, goblin; imp.
b. Nimble, restless.
c. A certain insect.
d. A species of owl.
e. Puppy.
f. Coward.
g. Light-witted.
h. Prostrate, thrown down.
i. Melancholia; lycanthropya.

قُطْرُوْب (pl.
قَطَاْرِيْبُ)

a. see 54 (g)
قَِطْرِيْب
a. [ coll. ], Plough-peg.

قَِطْرَبُوْس
a. Stinging (scorpion).

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر
اجتمعا على تأليفه.
قاله: ابن خلكان.

غير وَاحِد مَاء بَرْدٌ وبَرُودٌ وبارِدٌ بَيِّنُ البَرْدِ والبُرُودَةِ وَقد بَرَدَ وبَرَّدْتُهُ جعَلْتُه بارِداً أَبُو عبيد سَقَيْتُهُ شربةً بَرَدَتْ فُؤَادَهُ وأَبْرَدْتُ لَهُ سَقَيْتُهُ بارِداً الْأَصْمَعِي أَبْرَدْتُ الماءَ جِئْتُ بِهِ بارِداً وبَرَدْتُ الماءَ أَبْرُدُه خَلَطْتُهُ بِثَلْجٍ أوْ غَيره حَتَّى بَرَدَ أَبُو عبيد بَرَّدْتُهُ جَعَلْتُه بارِداً أَبُو حَاتِم وَمن قَالَ بَرَّدْتُ فِي معنى سَخَّنْتُ فقد أَخطَأ وَكَانَ قُطْربٌ قَالَ هَذَا وَهُوَ خطأ وَإِنَّمَا قَالَه لبيتٍ سَمِعَهُ وَلم يَعْرِف مَعْنَاهُ

المخصص

(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا)

وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله
(اِلاَّعَراداً عردَا ...
وصِلِّيَاناً بَرِداً)

أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد
(بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ...
وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل)

والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ...
وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ)
أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد
(لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ...
والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ)


(قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ...
يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ)

ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد

(كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ...
وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ)

وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل
كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ
ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد (¬1) بن المستنير بن أحمد البصري، مولى سالم بن زياد المعروف بقطرب، أَبو علي.
من مشايخه: سيبويه وجماعة من العلماء البصريين.
من تلامذته: محمّد بن الجهم السمري وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "أحد العلماء في النحو واللغة، وكان موثقًا فيما يحكيه" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من التلامذة فقال له يومًا: ما أنت إلا قطربُ ليل، فبقي عليه هذا اللقب، وقطرب اسم دويبة لا تزال تدب ولا تفتر.
وهو أول من وضع المثلث في اللغة ... "
أ. هـ.
¬__________
* فهرست ابن النديم (58)، تاريخ بغداد (3/ 298)، معجم الأدباء (6/ 2646)، الكامل (6/ 380)، وفيات الأعيان (4/ 312)، إنباه الرواة (3/ 219)، إشارة التعيين (338)، تاريخ الإسلام (وفيات 206) ط. تدمري، العبر (1/ 350)، الوافي (5/ 19)، البلغة (214)، البداية والنهاية (10/ 259)، لسان الميزان (5/ 374)، بغية الوعاة (1/ 242)، مفتاح السعادة (1/ 160)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 256)، الشذرات (3/ 33)، كشف الظنون (1/ 723)، هدية العارفين (2/ 9)، روضات الجنات (7/ 265)، الأعلام (7/ 95)، معجم المؤلفين (3/ 712)، "الأزمنة وتلبية الجاهلية" للمترجم له، تحقيق د. حنا جميل حداد - مكتبة المنار - الأردن - الزرقاء. وكتاب "مثلثات قطرب" تحقيق ودراسة بقلم د. رضا السوسي، الدار العربية للكتاب، ليبيا - تونس.
(¬1) وقيل الحسن بن محمّد ... وما أثبتناه أصح.

* معجم الأدباء: "ولما صنف كتاب التفسير أراد أن يقرأه في الجامع فخاف من العامة وإنكارهم عليه لأنه ذكر فيه مذهب أهل الاعتزال فاستعان بحماعة من أصحاب السلطان ليتمكن من قراءته في الجامع" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان موثقًا فيما ينقله" أ. هـ.
* الوافي: "كان قطرب يرى رأي المعتزلة النظامية وعن النظام أخذ مذهبه قال أَبو زيد: قطرب وأَبوه معتزليان وهما متهمان في عظم الدين" أ. هـ.
* لسان الميزان: "قال ثعلب: كان قطرب معتزليًا يقول بالقدر" أ. هـ.
* البلغة: "كان عالمًا ثقة روى عن الجلة" أ. هـ.
* الشذرات: "هو أول من وضع المثلث في اللغة وتبعه البطليوسي والخطيب" أ. هـ.
وكذبه ابن منصور الأزهري في مقدمة التهذيب في ذكر أقوام تسموا بمعرفة اللغة وألَّفوا كتبًا أودعوها الصحيح والسقيم منهم قطرب.
وذكر عند ثعلب مرة، فهجنه ولم يوثقه، وذكر عند يعقوب بن السكيت قال: عندي عن قطرب قطر، ما أجزى أن أروي عنه منه شيئًا" أ. هـ.
* قلت: ومن مقدمة كتابه (الأزمنة) بقلم المحقق حنا جميل حداد (37): "
قطرب عند النديم ثقة فيما يحكيه، وعند أبي الطيب اللغوي حافظ اللغة كثير النوادر والغريب، وعند الخطيب البغدادي والقفطي ثقة وعند الفيروز أبادي عالم ثقة روى عنه الجلة، وعند ابن الأنباري وياقوت الحموي: أحد أئمة العلم بالنحو واللغة.
أما عند الداودي وطاش كبري زادة والصفدي والسيوطي: لم يكن ثقة، وأما ثعلب فقد روى الأزهري: أنه كان يهجن قطربًا ولا يعبأ به" أ. هـ.
* قلت: نلاحظ من خلال هذا الكلام أن هناك اختلافًا كبيرًا من جهة توثيقه وعدمه، وأما من جهة عقيدته فهو معتزلي بدون خلاف .. والله أعلم بالصواب.
وفاته: سنة (206 هـ) ست ومائتين.
من مصنفاته: "
معاني القرآن"، وكتاب "الاشتقاق"، و"القوافي "، و"العلل" في النحو.

311 - قطرب، تلميذ سيبويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - قُطّرب، تلميذ سِيبَوَيْه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
هُوَ أبو عليّ محمد بْن المستنير الْبَصْرِيّ النَّحْويّ، صاحب التّصانيف.
كَانَ يؤدب أولاد الأمير أَبِي دُلَف العِجْليّ، وكان أيّام اشتغاله يبكّر في تحصيل النَّوْبة عَلَى سِيبَوَيْه، فقال لَهُ: ما أنت إلّا قطرب ليل، فلزمه هذا اللقب.
روى عَنْهُ: محمد بْن الْجَهْم السمري، وغيره.
وكان موثقًا فيما ينقله.
توفي سنة ست ومائتين، قبل الفراء بسنة.

111 - ق: خالد بن يزيد، وقيل: خالد بن أبي يزيد، أبو الهيثم المزرفي، ويقال: القطربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - ق: خالد بن يزيد، وقيل: خالد بن أبي يزيد، أبو الهيثم المَزْرَفّي، ويقال: القُطْرُبُلّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعْبة، ومَنْدَل بن عليّ، وحمّاد بن زيد.
وَعَنْهُ: أبو بكر الصغاني، وعبّاس الدوري، وبشر بن موسى، وجماعة.
قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس.

101 - الحسن بن الحكم القطربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - الحَسَن بن الحَكَم القُطْربُلّيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عن الوليد بن مسلم، وشُعَيْب بن حرب، وغيرهما.
وَعَنْهُ: يعقوب السَّدُوسيّ، وأبو القاسم البَغَويّ.
تُوُفّي سنة ثلاثين.

35 - أحمد بن صالح بن شيرزاد الوزير، أبو بكر القطربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - أحمد بن صالح بن شيرزاد الوزير، أبو بكر القُطربليُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أراده الخليفة المستعين أن يلي الوزارة عند اختفاء وزيره أبي صالح، فاستعفى، ثم إنه وزر للمعتمد بعد الحسن بن مخلد، وكان رئيسا بليغا شاعرا ظريفا إلا أنه شدد على الدواوين، فهجوه. وله في وصف جارية كاتبة:
كأن خطها صفاتها، فمدادها سواد شعرها، وقرطاسها لونها، وقلمها بعض أناملها، وبيانها سحر مقلتها، وسكينها غنج لحظها، ومقطها قلب عاشقها.
مات فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وستّين ومائتين، ومات بالفالج.

132 - أحمد بن عمر بن أحمد القطربلي، ثم الحربي المقرئ، المعروف بالخاخي - بخاءين معجمتين -، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - أحمد بن عمر بن أَحْمَد القُطْرُبُلِّي، ثُمَّ الحرْبي المُقْرِئ، المعروف بالخاخيّ - بخاءين معجمتين -، أَبُو العَبَّاس. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من الزاهد أحمد ابن الطَّلّاية، وغيره، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، ووصفه بالصَّلاح والخَيْر.

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي ومحمد بن أبي الأزهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر
اجتمعا على تأليفه.
قاله: ابن خلكان.

المطنب المطرب على وزن مثلث قطرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المطنب المطرب، على وزن مثلث قطرب
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفَّى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت