|
قفط: قَفَط الطائرُ الأُنثى وقَمَطها يَقْفُطُها ويَقْفِطُها قَفْطاً وقَفِطَها: سَفَدها، وقيل: القَفْطُ إِنما يكون لذواتِ الظِّلف، وذَقط الطائرُ يَذْقِطُ ذَقْطاً. ابن شميل: القَفْطُ شدَّة لَحاقِ الرَّجل المرأَةَ أَي شدة احْتِفازه، والذَّقْطُ غَمْسُه فيها، والقَفْطُ نحوه. يقال: مَقَطها ونَخَسها وداسها يَدُوسها، والدَوْسُ النَّيْكُ. وقَفَطَ الماعِزُ: نَزا. واقْفاطَّتِ المِعزى اقْفيطاطاً: حَرَصَت على الفحل فمدَّت مُؤخّرها إِليه. واقْتَفَط التيْس إِليها واقْتَفَطها وتَقافَطا تَعاوَنا على ذلك. والقَفَطى والقَيْفطُ، كلاهما: الكثير الجماع؛ القَيْفَطُ على فَيْعل من القَفْط مثل خَيْطف من الخَطْف، والتيْسُ يَقْتَفِطُ إِليها ويَقْتَفِطها إِذا ضم مُؤخّره إِليها. وقَفَطنا بخير: كافأَنا. وقال الليثُ: رُقْيةُ العقرب «شَجّة قَرنِيّة مِلْحة بَحْري قَفَطي» يقرؤها سبع مرات، وقل هو اللّه أَحد، سبع مرات.
|
|
(ق ف ط)
فَقَط الطَّائِر الْأُنْثَى يقفطها، ويقفطها قفطاً، وقفطها: سفدها. وَقيل: القفط لذوات الظلْف. وفقط الماعز: نزا. واقفاطت الماعز: حرصت على الْفَحْل فمدت مؤخرها إِلَيْهِ. واقتفط التيس إِلَيْهَا، واقتفطها. وتقافطا: تعاونا على ذَلِك. والقفطي، والقيفط، كِلَاهُمَا: الْكثير الْجِمَاع. وقفطنا بِخَير: كافأنا. |
|
قفط
القَفْطُ: جَمْعُ مَا بَيْنَ القُطْرَيْنِ عِنْدَ السِّفادِ، وَقد قَفَطَت العَنْزُ. والقَفْطُ: السِّفادُ. وَفِي الصّحاحِ: قَفَطَ الطّائِرُ أُنْثَاه يَقْفُطُ ويَقْفِطُ، من حَدِّ نَصَرَ وضَرَبَ، قَفْطاً، أَي سَفَدَها، وكذلِكَ قَمَطَها. أَو القَفْطُ: خاصٌ بذَوَاتِ الظِّلْفِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَن أَبِي عُبَيْدٍ، والذَّقْطُ للطّائرِ، ونَقَلَه الصّاغَانِيُّ عَن أَبي زَيْدٍ.وقَفَطَنا بخَيْرٍ: كافَأَنا بهِ. وَيُقَال: رَجُلٌ قَفَطَي، كجَمَزَى: كَثِيرُ النِّكاحِ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ. قَالَ شَيْخُنَا: هَذَا مِمّا وَرَدَ على فَعَلَى وَهُوَ صفةٌ لمذكَّرٍ فيُضَافُ إِلى مَا ذُكِرَ مِنْهُ فِي حيد، وجمز، وقر، ولق، ويُرَدُّ بِه على الأَصْمَعِيِّ الَّذِي زَعَمَ أَنَّه لم يَرِد منهِ إلاّ جَمَزَي، كالقَنْفَطِ، كحَيْدَرٍ، عَن ابنِ دُرَيدٍ أَيْضاً. وقِفْطُ، بالكَسْر: د، بصَعِيدِ مِصْرَ الأَعْلَى مَوْقُوفَةٌ، هكَذَا فِي النُّسَخِ، وصوابُه موقوفٌ على العَلَوِيِّينَ أَوْلادِ عليِّ بنِ أَبِي طالبٍ، كرَّمَ الله وَجْهَه، الخَمْسَة، وهم: الحَسَنُ، والحُسَيْن، ومَحَمَّدٌ، وعُمَرُ، والعَبّاسُ، من أَيّامِ أَميرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ. قلتُ: وَقد تَقَهْقَهرَ الآنَ رَسْمُ هَذَا الوَقْفِ، واسْتَوْلَتْ عَلَيْهِ الأَيْدِي مُنْذُ سِنِينَ عَدِيدَةٍ، فَلَا يَصِلُ إِلَيْهِمْ مِنْهُ إلاّ النَّزْرُ اليَسِيرُ، فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ العَلِيِّ العَظِيم. وَقد نُسِبَ إِلى القِفْطِ جُمْلَةٌ من المُحَدِّثينَ، فَمنهمْ: شَمْسُ الدِّينِ مُحَمّدُ بنَ صالِحِ بنِ حَسَنِ القِفْطِيّ، أَخَذَ عَن ابْنِ دَقِيقٍ العِيدِ، والإِمامِ بَهاءِ الدِّين القِفْطِيّ، وتَوَلَّى الحُكْمَ بسُمْهُودَ والبلْيَنا وجِرْجا وطُوخ، وتُوِّفيَ سنة. ومُحَمَّدُ بنُ صالِحِ بنِ عِمْرَانَ العامِرِيُّ القِفْطِيُّ: كَتَبَ عَنهُ أَبُو الرَّبِيع سُلَيْمانُ الرَّيْحَانِيُّ، وغَيْرُهما. وَقَالَ اللَّيْثُ: اقْفاطَّتِ العَنْزُ اقْفِيطاطاً، إِذا حَرَصَتْ ومَدَّت مُؤَخَّرَها إِلى الفَحْلِ. قالَ: والتَّيْسُ يَقْتَفِطُهَا. ويَقْتَفِطُ إِلَيْهَا، أَي يَضُمُّ مُؤَخَّرَهُ إِلَيْهَا. وتَقافَطَا: تَعَاوَنا فِي ونَصُّ العَيْنِ: عَلَى ذلِكَ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ المَنْقَفِطُونَصُّ المُحِيطِ: المَتَقّفِّط هُوَ: المَتَقَارِبُ المُسْتَوْفِزُ فَوْقَ الدّابَّةِ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قالَ ابنُ شُمَيْل: القَفْطُ: شِدَّةُ لَحَاقِ الرَّجُلِ المَرْأَةَ، أَي شِدَّةُ احْتِفازِه، قَالَ: والذَّقْطُ: غُمْسُه فِيهَا، والمَقْطُ نَحْوُه، يُقَال: مَقَطَها ونَخَسَها وداسَهَا. قَالَ أَبُو حِزَامٍ العُكْلِي: (أَتَثْلِبُنِي وأَنْتَ عَسِيفُ وَغْدِي...لَحَاك اللهُ من قَحْرِ قَفُوطِ) وقَفَطَ الماعِزُ: نَزَا. وَقَالَ اللَّيْثُ: رُقْيةٌ للعَقْرَبِ إِذا لَسَعَتْ قِيل: شَجَّه قَرَنِيَّة مَلْحَة بَحْري قَفَي. يَقْرَؤُهَا سَبْعَ مَرّاتٍ، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَد سَبْعَ مَرّاتٍ. قَالَ: بَلَغَنا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَن هذِه الرُّقْيَة فَلم) يَنْهَ عَنْهَا، وَقَالَ: الرُّقَي عَزَائمُ، أُخِذَتْ على الهَوامِّ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: لم أَعْرِفْ حَقِيقَةَ هذِه الرُّقْيَةِ. وَفِي الأَسَاسِ: تَيْسٌ قافِطٌ وقَفّاطٌ، وَهُوَ أَقْفَطُ مِنْ تَيْسِ بَنِي حِمّانَ. |
|
القَفْطُ: جمع ما بين القطرين.ويقال: قفط الطائرُ أثناء يقفطها ويقفطُها قفطاً: أي سفدها. وقال أبو زيد: يقال: ذُقط الطائر: فأما القفط فإنما يكون لذوات الظلف. وقال ابن شميل: القفط: شدة لحاق الرجل المرأة: أي شدة احتفازه. قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:أأثْلُبني وأنت عسيْفُ وغْدي...لحاك الله من قحْرٍ قفُوطِقال: والذَّقْطُ: غمْسُه فيها. قال: والمقط نحو الذْقْط.وقال ابن دريد: القيفط - مثال فيلق -: الكثير النكاح. قال: ورجُل قفطى - مثال جمزى: كثير النكاح.وقال اللَّيْثُ: رُقْيةُ للعقرب إذا لسعت قيل: شجه قرنيه ملحه بحرى قفطى. يقرأ عليها سبع مراتٍ وقُل هو الله أحد سبع مرات. قال: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن هذه الرقية بعينها فلم ينه عنها وقال - صلى الله عليه وسلم -: الرقى عزائمُ أخذت على الهوام.وقفِط - بالكسر -: بلدةُ من الصعيد الأعلى من ديار مصر موقوفة على العلويين من أيام أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه -.وقال اللَّيْثُ: العنز إذا حرصت على الفحل فمدت موخرها إليه يقال: إقفاطت. قال: والتيس يقتفط اليها ويقتفطها: إذا ضم مؤخره إليها. وقد تقافطا: إذا تعاونا على ذلك.وقال ابن عبادٍ: المتُقفْطُ: المُتقاربُ المُستوْفزُ فوق الدابة.
|
|
قفط
اقْفَاطَّتِ العَنْزُ: إذا حَرَصَتْ على الفَحْل فَمَدَّتْ مُؤخَّرَها إليه؛ اقْفِيْطاطاً، والتَّيْسُ - أيضاً - يَقْتَفِطُ إليها، وقد تَقافَطا. والقَيْفَطُ: الكَثيرُ النِّكاح على مِثال صَيْقَلٍ، والقَفَطى مِثْلُه. والمُقْتَفِطُ: المُتَقارِبُ المُسْتَوْفِزُ فوق الدابَّة. والقَفْطُ: جَمْعُ ما بَيْنَ القُطْرَيْنِ. وقَفَطَ الطائرُ يَقْفِطُ ويَقْفُطُ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قِفْطٌ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، كلمة عجمية لا أعرف في العربية لها أصلا، وهي مسماة بقفط بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح، عليه السلام، وقبط، بالباء الموحدة، قالوا: إنه أخو قفط وأصله في كلامهم قفطيم ومصريم، ولما حاز مصر بن بيصر الديار المصرية، كما ذكرنا في مصر، وكثر ولده أقطع ابنه قفط بالصعيد الأعلى إلى أسوان في المشرق وابتنى مدينة قفط في وسط أعماله فسميت به، وهي الآن وقف على العلوية من أيام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وليس في ديار مصر ضيعة وقف ولا ملك لأحد غيرها إنما الجميع للسلطان إلا الحبس الجيوشي وهو ضياع وقرى وقفها أمير الجيوش بدر الجمالي، قال: والغالب على معيشة أهلها التجارة والسفر إلى الهند وليست على ضفة النيل بل بينهما نحو الميل وساحلها يسمى بقطر، وبينها وبين قوص نحو الفرسخ، وفيها أسواق، وأهلها أصحاب ثروة، وحولها مزارع وبساتين كثيرة فيها النخل والأترج والليمون، والجبل عليها مطلّ، وإليها ينسب الوزير الصاحب جمال الدين الأكرم أبو الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني القفطي، أصلهم قديما من أرض الكوفة انتقلوا إليها فأقاموا بها ثم انتقل فأقام بحلب وولي الوزارة لصاحبها الملك العزيز ابن الملك الظاهر غازي ابن أيوب، وهو الآن بها، وأبوه الأشرف ولي عدة ولايات منها البيت المقدس وانتقل إلى اليمن فهو إلى الآن به في حياة، وأخوه مؤيد الدين إبراهيم بحلب أيضا، وكلهم كتّاب علماء فضلاء لهم تصانيف وأشعار وآداب وذكاء وفطنة وفضل غزير. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَفْطُ: جَمْعُ ما بينَ القُطْرَيْنِ، والسِّفادُ، يَقْفُطُ ويَقْفِطُ، أو خاصٌّ بذَواتِ الظِّلْفِ.وقَفَطَنا بِخَيْرٍ: كافَأَنا به.ورجُلٌ قَفَطَى، كجَمَزَى: كثيرُ النكاحِ،كالقَيْفَطِ، كحَيْدَرٍ.وقِفْطُ، بالكسر: د بصَعيدِ مِصْرَ مَوْقوفةٌ على العَلَوِيْين من أيامِ أميرِ المؤمنينَ عليّ، رضي الله تعالى عنه.واقْفاطَّتِ العَنْزُ: مَدَّتْ مُؤَخَّرَها إلى الفَحْلِ.والتَّيْسُ يَقْتَفِطُها،وـ إليها: يَضُمُّ مُؤَخَّرَه إليها.وتَقافَطا: تَعاونَا في ذلك.والمُنْقَفِطُ: المُتَقارِبُ المُسْتَوْفِزُ فَوْقَ الدابَّةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
قَفْطَلَهُ من بينِ يَدَيَّ: اخْتَطَفَه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ القفطي
هو: الوزير، جمال الدين: علي بن يوسف النحوي. المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة. وهو تاريخ كبير. على السنوات. لخصه: تاج الدين: أحمد بن عبد القادر بن مكتوم. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وللقفطي: (تاريخ آل سلجوق). و (إنباء الرواة، في طبقات النحاة)... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: القفطي
هو: أبو القاسم: هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل الشافعي. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. ولم يكمله. وصل إلى: سورة مريم. |
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
القفطي، الخونجي:
5838- القفطي 1: لقاضي الأَكْرَمُ الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الشَّيْبَانِيُّ، القِفْطِيُّ، المِصْرِيُّ، صَاحِبُ "تَارِيْخ النُّحَاةِ". وَلَهُ "أَخْبَار المُصَنّفِيْن وَمَا صَنَّفُوهُ"، وَ"أَخْبَار السَّلْجُوْقِيَّة"، وَ"تَارِيْخ مِصْر". وَكَانَ عَالِماً مُتَفَنِّناً، جَمَعَ مِنَ الكُتُبِ شَيْئاً كَثِيْراً يَتَجَاوَزُ الوَصْف. وَوَزَرَ بِحَلَبَ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5839- الخونجي 2: لقاضي المُتَكَلِّمُ البَاهِرُ أَفْضَلُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ نَامَاورَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، الخُوْنَجِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ مِصْر. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَوَلِيَ القَضَاءَ بِمِصْرَ وَأَعْمَالهَا، وَدَرَّسَ بِالصَّالِحِيَّةِ، وَأَفْتَى، وَصَنَّفَ. قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ حَكِيْماً مَنْطِقِيّاً، وَكَانَ قَاضِي القُضَاةِ بِمِصْرَ. قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَة: تَمَيَّزَ فِي العُلُوْمِ الحكمِيَّة، وَأَتْقَنَ الأُمُوْرَ الشَّرْعِيَّةَ فَوَجَدته لَمَّا رَأَيْتُهُ الغَايَةَ القُصْوَى فِي سَائِرِ العُلُوْمِ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي الطِّبِّ وَالمَنْطِقِ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 361"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 236". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 236". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد بن موسى، ينتهي إلى بكر بن وائل، وزير حلب القاضي الأكرم الوزير، جمال الدين، أبو الحسن القفطي.
ولد: (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الطاهر بن بنان، والحافظ أبو طاهر السلفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "اجتمعت -أي ياقوت- بخدمته في حلب فوجدته جم الفضل كثير النبل عظيم القدر سمح الكف طلق الوجه حلو البشاشة، وكنت ألازم منزله ويحضره أهل الفضل وأرباب العلم، فما رأيت أحدا فاتحه في فن من فنون العلم كالنحو واللغة والفقه والحديث وعلم القرآن والأصول والمنطق .. وجميع العلوم على الإطلاق إلا وقام به أحسن قيام" أ. هـ. • فوات الوفيات: "وكان صدرا محتشما كامل السؤدد، جمع من الكتب ما لا يوصف .. وكان لا يحب من الدنيا سواها ولم يكن له دار ولا زوجة .. وله حكايات غريبة في غرامه بالكتب .. " أ. هـ. • الوافي: "أحد الكتاب المشهورين المبرزين. كان يقوم بعلوم اللغة والنحو والفقه والحديث وعلوم القرآن والأصول والمنطق والنجوم والهندسة والتاريخ والجرح والتعديل ... " أ. هـ. وفاته: (646 هـ)، ست وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "كتاب الضاء والظاء" وهو ما اشتبه باللفظ واختلف بالخط، و"إنباه الرواة في أخبار النحاة" وغيرها. |
|
النحوي، المفسر: هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل العُذريّ، القاضي أبو القاسم، بهاء الدين، القَفطي (¬1).
ولد: سنة (600 هـ)، وقيل: (601 هـ) ستمائة، وقيل: إحدى وستمائة. من مشايخه: الشيخ مجد الدين علي بن وهب القشيريِّ، والشيخ شمس الدين محمّد الأصفهاني وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر محمَّد بن عبد الباقي، وطلحة بن محمّد القشيري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الطالع السعيد: "كان فيه إحسان وخلق، وصار بنو السديد من طلبته، فشدُّوا به، وبلغني أنّ بعض الإسنائية قال له: يا سيدي زال عني أمرُ السب واعتقدت فضل الصحابة غير أني ما قدرت على نفسي أن توافق على تفضيل أحد على علي - رضي الله عنه -، فقال له الشيخ: بقيت تحتاج إلى مسهل" أ. هـ. * طبقات الشافعية. للسبكي: "ونشر السنة بإسنا، بعد ما كان التشيع بها فاشيًا .. ومناقبه كثيرة، وبالجملة كان من رجال العِلم والدين" أ. هـ. * عِقد الجمان: "تولى قضاء إسنا والتدريس بالمدرسة العزية، وكانت إسنا مشحونة بالرافضة فقام في نصرة السنة وأصلح الله به خلقًا، وهمت الرافضة بقتله فحماه الله منهم، وكان فقيهًا فاضلًا، متعبدًا زاهدًا، خيرًا مشهورًا" أ. هـ. * الأعلام: "تفقه بقوص وولي فيها أمانة الحكم وترك القضاء أخيرًا فعكف على العبادة والعلم" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر، محدث، فقيه، أصولي، متكلم، فرضي، رياضي منطقي، نحوي" أ. هـ. من أقواله: بغية الوعاة: "كان يقول أعرف عشرين علمًا أنسيت بعضها لعدم المذاكرة". وفاته: سنة (697 هـ) سبع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: "التفسير" وصل فيه إلى سورة كهيعص، و "شرح مقدمة المطرز" في النحو، وصنف في التشيع كتابًا سماه "النصائح المفترضة ¬__________ * الطالع السعيد (691)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 390)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 331)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 264)، عقد الجمان (3/ 416)، بغية الوعاة (2/ 325)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 349)، كشف الظنون (1/ 171)، إيضاح المكنون (2/ 637)، هدية العارفين (2/ 506)، الشذرات (7/ 767)، روضات الجنات (2/ 192)، الأعلام (8/ 73)، معجم المؤلفين (4/ 57). (¬1) القفطي: بفتح القاف نسبة إلى قفط بلدة بصعيد مصر. في فضائح الرّفضة". |
|
*القفطى هو أبو الحسن جمال الدين على بن يوسف بن إبراهيم الشيبانى القفطى، وزير وقاضٍ ومؤرخ وكاتب مصرى، وُلِد بقفط بصعيد مصر سنة (568 هـ = 1172 م)، وتعلم بالقاهرة، وأقام بحلب، واستفاد من علمائها، وتولى القضاء فيها، ثم تولى الوزارة أيام الملك العزيز سنة (633 هـ)، وأطلق عليه لقب الوزير الأكرم.
وكان القفطى عظيم الهيبة عادلاً محبًّا للكتب مُؤثِرًا لها على غيرها؛ حتى إنه لم يتزوج، وكان القفطى عالمًا باللغة والنحو، والفقه والحديث وعلوم القرآن، والمنطق والنجوم والهندسة والتاريخ وعلم الجرح والتعديل. وألَّف القفطى العديد من المصنفات، منها: إنباه الرواة على أنباء النحاة، وإخبار العلماء بأخبار الحكماء، وأخبار مصر من ابتدائها إلى أيام صلاح الدين. وتُوفِّى القفطى فى حلب سنة (664 هـ = 1248 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - أحمد بن إبراهيم بن بكر القفْطي. [المتوفى: 362 هـ]
رَوَى عَنْ: النّسَائي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - عَلِيّ بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد، الوزير الأكرم جمالُ الدّين أَبُو الْحُسَيْن الشَّيْبَاني، القِفْطيّ، المعروف أيضًا بالقاضي الأكرم، [المتوفى: 646 هـ]
وزير حلب. كان إماماً أخبارياً مؤدباً، جم الفوائد وافر الفضائل، صدْرًا محتشمًا، معظّمًا، كريمًا جوادًا، كامل السُّؤدُد، حُلْو الشّمائل، لَهُ عدّة تصانيف منها: كتاب " أخبار النُّحاة وما صنّفوه "، وكتاب " أخبار المصنّفين وما صنّفوه "، وكتاب -[554]- " الكلام عَلَى الموطّأ "، وكتاب " أخبار الملوك السّلجوقيّة "، وكتاب " تاريخ مصر" إلى دولة صلاح الدّين في ست مجلدات، و" تاريخ الألموت "، و" تاريخ اليمن "، و" تاريخ محمود بن سبكتكين وأولاده "، و" تاريخ آل مِرْداس ". وخرّج " مشيخة " للكِنْديّ. وله: " إصلاح ما وقع فِي الصّحاح ". وجمع من الكُتُب ما لا يوصف، وقصد بِهَا من الآفاق. ولم يكن يحب من الدنيا سواها. ولم تكن لَهُ دارٌ ولا زَوْجَة. وأوصى بكُتُبه للنّاصر صاحب حلب، وكانت تساوي خمسين ألف دينار. ومات فِي رمضان. وهو أخو المؤيَّد القِفْطيّ نزيل حلب أيضًا. وله حكايات عجيبة فِي غرامه بالكُتُب، وأظنّه جاوز السّتّين من عمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد بْن موسى بْن أحمد، الوزير مؤيد الدين، أبُو إسحاق الشَّيْبانيّ، المقدسي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، المعروف بابن القِفْطيّ، [المتوفى: 658 هـ]
أخو الصاحب جمال الدين عليّ بْن يوسف المؤرخ. وُلد ببيت المقدس سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع بحلب في سنة نيّفٍ عشرة من الافتخار عَبْد المطَّلب الهاشمي. ووَزَرَ بحلب بعد أخيه الأكرم مدة. روى عَنْهُ الدمياطي، وهلك بحلب بعد أخذها بيسير فِي أحد الرّبيعيْن. |
|
*القفطى هو أبو الحسن جمال الدين على بن يوسف بن إبراهيم الشيبانى القفطى، وزير وقاضٍ ومؤرخ وكاتب مصرى، وُلِد بقفط بصعيد مصر سنة (568 هـ = 1172 م)، وتعلم بالقاهرة، وأقام بحلب، واستفاد من علمائها، وتولى القضاء فيها، ثم تولى الوزارة أيام الملك العزيز سنة (633 هـ)، وأطلق عليه لقب الوزير الأكرم.
وكان القفطى عظيم الهيبة عادلاً محبًّا للكتب مُؤثِرًا لها على غيرها؛ حتى إنه لم يتزوج، وكان القفطى عالمًا باللغة والنحو، والفقه والحديث وعلوم القرآن، والمنطق والنجوم والهندسة والتاريخ وعلم الجرح والتعديل. وألَّف القفطى العديد من المصنفات، منها: إنباه الرواة على أنباء النحاة، وإخبار العلماء بأخبار الحكماء، وأخبار مصر من ابتدائها إلى أيام صلاح الدين. وتُوفِّى القفطى فى حلب سنة (664 هـ = 1248 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ القفطي
هو: الوزير، جمال الدين: علي بن يوسف النحوي. المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة. وهو تاريخ كبير. على السنوات. لخصه: تاج الدين: أحمد بن عبد القادر بن مكتوم. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وللقفطي: (تاريخ آل سلجوق) . و (إنباء الرواة، في طبقات النحاة) ... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: القفطي
هو: أبو القاسم: هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل الشافعي. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. ولم يكمله. وصل إلى: سورة مريم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمهرة في علم السحر على طريقة العرب والقفط
للخوارزمي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن الجوزي: متروك الحديث.
قلت: هذا من شيوخ الطبراني، ما علمت به بأسا. يروي عن نعيم بن حماد، وجماعة. |