كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
قدر الزوال:[في الانكليزية] Magnitude of celestial meridian [ في الفرنسية] Magnitude du meridien celeste سبق في لفظ الظل. والأقدار المتزايدة عند الرياضيين هي اسم ست مراتب للثوابت واحده القدر، ويجيء في لفظ الكوكب مع بيان القدر الأعظم والأوسط والأصغر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقدر الْمُشْتَرك: مَا بِهِ الِاشْتِرَاك بَين الْأَمريْنِ الْمُخْتَلِفين. وَقد يُرَاد بِالْمَصْدَرِ الْقدر الْمُشْتَرك. وتحقيقه فِي الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِدْر صغيرالجذر: ق د ر
مثال: هذا قِدْر صغيرالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -هذه قِدْر صغيرة [فصيحة]-هذا قِدْر صغير [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «قِدْر» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، اعتمادًا على ما حكاه ثعلب من قول العرب: ما رأيت قِدْرًا غَلَى أسرع منها، فذكَّر وأنَّث، وذكر الأزهري أن تصغير: قِدْر: قُدَيرة، وقُدَير. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لا يَقْدر إلاَّ القادرينالجذر: ق د ر
مثال: لا يَقْدِر على التفوق إلاّ القادرينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع. الصواب والرتبة: -لا يقدر على التفوق إلاّ القادرون [فصيحة] التعليق: كلمة «القادرون» فاعل للفعل «يقدر»، والاستثناء في الجملة مفرغ، فيعرب ما بعد «إلا» حسب موقعه في الجملة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشحيذ الأذهان، في رد قدر الإمكان
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعظيم قدر الصلاة
للإمام، المجتهد: محمد بن إدريس الشافعي. المتوفى: سنة 204، أربع ومائتين. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَدَرَ)الْقَافُ وَالدَّالُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَبْلَغِ الشَّيْءِ وَكُنْهِهِ وَنِهَايَتِهِ. فَالْقَدْرُ: مَبْلَغُ كُلِّ شَيْءٍ. يُقَالُ: قَدْرُهُ كَذَا، أَيْ مَبْلَغُهُ. وَكَذَلِكَ الْقَدَرُ. وَقَدَرْتُ الشَّيْءَ أَقْدِرُهُ وَأَقْدُرُهُ مِنَ التَّقْدِيرِ، وَقَدَّرْتُهُ أُقَدِّرُهُ. وَالْقَدْرُ: قَضَاءُ اللَّهِ تَعَالَى الْأَشْيَاءَ عَلَى مَبَالِغِهَا وَنِهَايَاتِهَا الَّتِي أَرَادَهَا لَهَا، وَهُوَ الْقَدَرُ أَيْضًا. قَالَ فِي الْقَدَرِ:
خَلِّ الطَّرِيقَ لِمَنْ يَبْنِي الْمَنَارَ بِهِ...وَابْرُزْ بِبَرْزَةٍ حَيْثُ اضْطَرَّكَ الْقَدَرُ وَقَالَ فِي الْقَدْرِ بِسُكُونِ الدَّالِ: [وَمَا صَبَّ رِجْلِي فِي حَدِيدِ مُجَاشِعٍ...مَعَ الْقَدْرِ إِلَّا حَاجَةٌ لِي أُرِيدُهَا]وَمِنَ الْبَابِ الْأَقْدَرُ مِنَ الْخَيْلِ، وَهُوَ الَّذِي تَقَعُ رِجْلَاهُ مَوَاقِعَ يَدَيْهِ، كَأَنَّ ذَلِكَ قَدَّرَهُ تَقْدِيرًا. قَالَ: وَأَقْدَرُ مُشْرِفُ الصَّهَوَاتِ سَاطٍ...كُمَيْتٌ لَا أَحَقُّ وَلَا شَئِيتُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}} [الأنعام: 91] ، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مَا عَظَّمُوا اللَّهَ حَقَّ عَظَمَتِهِ. وَهَذَا صَحِيحٌ، وَتَلْخِيصُهُ أَنَّهُمْ لَمْ يَصِفُوهُ بِصِفَتِهِ الَّتِي تَنْبَغِي لَهُ تَعَالَى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ}} [الطلاق: 7] فَمَعْنَاهُ قُتِرَ. وَقِيَاسُهُ أَنَّهُ أُعْطِيَ ذَلِكَ بِقَدْرٍ يَسِيرٍ. وَقُدْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى خَلِيقَتِهِ: إِيتَاؤُهُمْ بِالْمَبْلَغِ الَّذِي يَشَاؤُهُ وَيُرِيدُهُ، وَالْقِيَاسُ فِيهِ وَفِي الَّذِي قَبْلَهُ سَوَاءٌ. وَيَقُولُونَ: رَجُلٌ ذُو قُدْرَةٍ وَذُو مَقْدِرَةٍ، أَيْ يَسَارٍ. وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَبْلُغُ بِيَسَارِهِ وَغِنَائِهِ مِنَ الْأُمُورِ الْمَبْلَغَ الَّذِي يُوَافِقُ إِرَادَتَهُ. وَيَقُولُونَ: الْأَقْدَرُ مِنَ الرِّجَالِ: الْقَصِيرُ الْعُنُقِ; وَهُوَ الْقِيَاسُ كَأَنَّ عُنُقَهُ قَدْ قُدِرَتْ. وَمِمَّا شَذَّ أَيْضًا عَنْ هَذَا الْقِيَاسِ الْقِدْرُ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ. وَالْقَدِيرُ: اللَّحْمُ يُطْبَخُ فِي الْقِدْرِ. وَالْقُدَارُ فِيمَا يَقُولُونَ: الْجَزَّارُ، وَيُقَالُ الطَّبَّاخُ، وَهُوَ أَشْبَهُ. وَمِمَّا شَذَّ أَيْضًا قَوْلُهُمْ: الْقُدَارُ: الثُّعْبَانُ الْعَظِيمُ وَفِيهِ نَظَرٌ. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: إه لعَظيم القدْ والقدَر وَقد تقدم فِي السِّيَادَة.
أَبُو زيد: الخطَر - اقدْر إِنَّه لرَفيع الخطَر ولئيمه وخصّ بَعضهم بِهِ الرِفعة وَجمعه أخطار وَأمر خطير - رفيع. الكِبْر وَالْفَخْر والإباء والتعدّي الْفَخر والفُخْر والفَخارة والفِخَيرى - التمدّح بالخصال فخَر يفخَر فخْراً فَهُوَ فاخِر وفَخور وافتخر وتفاخَر الْقَوْم - فخَر بعضُهم على بعض وفاخَرْته - عارضْتُه بالفَخْر وفَخيرُك - الَّذِي يفاخِرك وفاخرَني ففخرْته أفخُره فخْراً - كنت أَفْخَر مِنْهُ وأفخرته عَلَيْهِ وفخرْته أفخَره فخْراً - فضّلته والفَخير - المغلوب بالفخْر والمفخَرة والمفخُرة - مَا يُفخَر بِهِ وإنّ فِيهِ لفُخْرة - أَي فخْراً وَإنَّهُ لذُو فُخْرة - أَي فخْر وَالْجمع فُخَر. أَبُو عبيد: فخَر وجفَخ وجمخَ. ابْن دُرَيْد: يجمَخ جمْخاً وَهُوَ جامِخ وجَموخ. الْأَصْمَعِي: جامَخْتُه مجامَخة وجِماخاً - فاخَرْته. ابْن دُرَيْد: الجبْخ كالجَمخ جبخَ يبجَخ جبْخاً. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ بأى يبأى بأواً وَأنْشد: فَمَا زَاد بأواً على ذِي قرَابَة غِنانا وَلَا أزْرى بأحسابِنا الفَقْر ابْن دُرَيْد: البأواء - الكِبر وأنكرها ابْن السّكيت على الْفُقَهَاء. أَبُو عبيد: فجَس يفجُس فجْساً وتفجّس - تكبّر. ابْن السّكيت: المتفجّس - المتفتّح المتفخّر. ابْن دُرَيْد: الفجْز لُغَة فِي الفجس والفُتحة - التكبّر. قَالَ: وَلَا أحسبها عَرَبِيَّة. صَاحب الْعين: النّخْوة - العظمة وَالْفَخْر. الْأَصْمَعِي: نَخا ينْخو وانتخى. ابْن دُرَيْد: نُخِيَ وَهِي أَكثر وَكَذَلِكَ خنزَج. صَاحب الْعين: الكِبر والكِبرياء - الْفَخر والتجبّر وَقد تكبّر واستكبر. ابْن دُرَيْد: وتكابر وَقيل تكبّر من الكِبر وتكابر من السنّ. أَبُو عبيد: رجل فِيهِ عُرضيّة وَهُوَ - أَن يركب رَأسه من النّخوة وَفِيه خُنزوانة وَهُوَ - الكِبر. ابْن السّكيت: وخُنزُوة لُغَة. أَبُو عبيد: وَفِيه عِنْزَهْوة مثله. ابْن جني: فِيهِ عِزْهاة كَذَلِك. صَاحب الْعين: كلّ مفرِط فِي الكِبْر طامح. ابْن دُرَيْد: فِي رَأسه خُطّة - أَي جهْل وإقدام على الْأُمُور والخُطّة - شبه القِصّة يُقَال سُمته خُطة خسْفٍ. أَبُو عبيد: إنّ فِي رَأسه لنُعَرة ونعَرة - أَي كِبْراً وَفِي رَأسه نُعَرة ونَعَرة - أَي أَمر يهمّ بِهِ. وَقَالَ: فِيهِ جبَريّة وجَبروّة وجَبروت وجَبّورة وَأنْشد: فإنّك إنْ عاديتَني غضِب الْحَصَى عَلَيْك وَذُو الجبّورة المتغَتْرِف يُرِيد الله تَعَالَى والمتغترف كالمتغطْرِف والجَخيف - أَن يفتخر الرجل بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْده وَقد جخَف جخْفاً. ابْن دُرَيْد: رجل رَباجيّ - إِذا فَخر بِأَكْثَرَ من فِعله. صَاحب الْعين: رجل متفيْهِق - متفتّح بالبذْخ. أَبُو عبيد: المتخمّط - المتكبّر مَعَ غضب والأشْوس - الرافع رأسَه تكبُّراً. أَبُو عُبَيْدَة: وَهُوَ المتشاوس. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ المخرَنْطِم والمخرَنْشِم - المتعظّم المتكبر فِي نَفسه وَقد تقدّم أَنه الْمُتَغَيّر اللَّوْن الذَّاهِب اللَّحْم والطّيْخُ - الكِبْر والأبْلَخ - المتكبر. ابْن دُرَيْد: وَلم أسمعهُ فِي المؤنّث. ابْن السّكيت: البلِخُ - المُختال وَقد بلِخ بلَخاً فَهُوَ أبْلَخ وَالْأُنْثَى بلْخاء. أَبُو عبيد: المتهكّك كالأبلخ. وَقَالَ: فِيهِ عُنجُهيّة وعُنجُهانيّة وَهِي - الكِبر العظمة والعُبيّة والعِبيّة - الكِبر. أَبُو زيد: وَهِي العُمّيّة. صَاحب الْعين: الطّرْثمة والثّرطَمة - الإطراق من تكبّر أَو غضب وَقد ثرْطم. أَبُو عبيد: المتغطْرِس - المتكبر الظَّالِم وَهُوَ الغِطريس وَأنْشد: كُنّا الأُباةَ الغَطارِسا والعِتريس - الجبّار الغضْبان والعتْرسة - الغلَبة والقهْر وَقد تقدم أَن العِتريس الدّاهي. أَبُو زيد: ظهرْت بالشَّيْء - فخرْت. وَقَالَ: أكمَخ بِأَنْفِهِ - تكبّر وأكخَم كَذَلِك. صَاحب الْعين: الشّخير - رفع الصَّوْت بالفخْر وَرجل شِخّير فِخّير. ابْن السّكيت: رجل زامّ - إِذا تكلّم رفع رأسَه وأنفَه وَقد زمّ بِأَنْفِهِ وزمخَ وأنوف زُمّخ وشُمّخ. صَاحب الْعين: شمخ بِأَنْفِهِ وأنفُه يشمُخ شُموخاً وَرجل شمّاخ - كثير الشُموخ. صَاحب الْعين: الزَّهْو - الكِبر وَالْفَخْر. ابْن السّكيت: رجل مُزدَهى - إِذا أخذَتْه خِفة من الزّهْو وَرجل مزْهو من الكِبْر وَهُوَ أَن يستخفّه حُمْق حَتَّى يجاوزَ قدْرَه وَقد زُهِي علينا وَلَا يُجِيزهُ ثَعْلَب على غير لفظ مَا لم يسم فَاعله. ابْن السّكيت: زُهِيت علينا وزهوْت. قَالَ أَبُو عَليّ: أصل هَذِه الْكَلِمَة الِارْتفَاع والظهور وَمِنْه قيل زَهاه السّراب يزْهاه - إِذا رفعَه وَقَالُوا فِي النّخل إِذا لوّن أزْهى وَذَلِكَ حِين يظْهر ويملأ الْعين. الْأَصْمَعِي: لَا يُقَال أنتَ أزْهى من فلَان وَلَا مَا أزْهاه. أَبُو حَاتِم: فَأَما قَوْلهم) أزهى من غُراب (فخطأ إِنَّمَا هُوَ زَهْو الغُراب - أَي زُهيتَ زهْو الغُراب. ابْن السّكيت: رجل فِيهِ شمْخَرة - أَي كِبْر والشُمّخْر الطامح النّظر. ابْن دُرَيْد: طخَم بِأَنْفِهِ وطخُم وطمَخ - تكبّر. ابْن السّكيت: المُصِنُّ - الشامخ بأنْفه وَأنْشد: قد أخذَتْني نعْسة أرْدُنّ وموهَبٌ مُبْزٍ مُصِنّ صَاحب الْعين: التّأبّه - التكبّر وَقد تأبّه. أَبُو زيد: المأفون - المتبجّح بِمَا لَيْسَ عِنْده. ابْن السّكيت: إِنَّه لَذو أبهة وعَيدَهيّة والاطِرْغْمام - التكبّر وَأنْشد: أودَح لمّا أنْ رأى الجدَ حكَم وكنتُ لَا أنصِفه إِلَّا اطْرَغَم الإيداح - الْإِقْرَار. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ المُطرَخِمّ. ابْن دُرَيْد: اطلخَمّ - تكبّر. ابْن السّكيت: والتزنُّخ - التفتّح بالْكلَام وَرفع الرجل نَفسه فَوق مَنْزِلَته وَقَالَ أَبُو الْغَرِيب فِي ذَلِك: تزنّخُ بالْكلَام عليّ جهلا كَأَنَّك ماجِدٌ من أهلِ بدْرِ ابْن دُرَيْد: التّندّخ والنّدْخُ - الْفَخر بِمَا لَيْسَ عِنْده. وَقَالَ: تقايَس الْقَوْم - ذكرُوا مآثرهم وَأنْشد فِي نَحْو مِنْهُ: إِذا نحنُ قايَسْنا الملوكَ إِلَى العُلا وَإِن كرُموا لم يستطِعْنا المُقايس غَيره: اكتوى الرجل - تمدّح بِمَا لَيْسَ من فعله وَيُقَال نكِف الرجل عَن الْأَمر نكَفاً واستنكَف - إِذا أنِف مِنْهُ وَامْتنع وَفِي التَّنْزِيل) لن يستنكِف المسيحُ أَن يكون عبْداً لله (. ابْن دُرَيْد: فلَان يتمزّز على أَصْحَابه - كَانَ يتفضّل عَلَيْهِم ويُظهِر أَكثر مِمَّا عِنْده. وَقَالَ: سَأَلت أَبَا حَاتِم عَنهُ فَقَالَ يتسحّب عَلَيْهِم ففسره بأعرف من الأول والنّقّاع - المتكثّر بِمَا لَيْسَ عِنْده من مدح نَفسه بالشجاعة والسخاء وَمَا أشبه ذَلِك. وَقَالَ: فاشَ يفيشُ - افتخَر. وَقَالَ: فلَان يتجمْهَر علينا - إِذا استطال عَلَيْك وحقّرك. وَقَالَ: رجل أصْيَد - إِذا كَانَ متكبّراً شامخاً بِأَنْفِهِ وَأَصله من الصّاد والصّيَد وَهُوَ - دَاء يَأْخُذ الْإِبِل فِي رؤوسها فيلوي أحدُها رَأسه وَهُوَ ورَم يَأْخُذ فِي الْأنف يسيل مِنْهُ مثل الزّبد وَيُقَال للرجل نابخة من النّوابخ إِذا كَانَ متجبّراً وَأنْشد: يخْشَى عَلَيْهِم من الْأَمْلَاك نابخة من النوابخ مثل الخادر الرزُم وَقَالَ مرّة أُخْرَى: نابخة هُوَ رجل عَظِيم الشّأن ضخم الْأَمر. ابْن جني: النابخة من النّبِخ وَهُوَ - البثْرة إِذا امْتَلَأت مَاء وعظُمت. ابْن السّكيت: الرُزَم - الَّذِي يرزِم على قِرنه - أَي يبرُك عَلَيْهِ وَهُوَ البرَك والتدكّل - ارْتِفَاع الرجل فِي نَفسه وَأنْشد: تدكّلت بعدِي وألْهَتها الطُبَن وَنحن نعدو فِي الخَبار والجرَنْ الطُبَن - اللُعَب الْوَاحِدَة طُنبة والجرَن - الأَرْض الغليظة وَهِي الجرَل. صَاحب الْعين: النّحّاط - المتكبر الَّذِي ينحِط من الغيظ ? ? أَي يزفِر. ابْن دُرَيْد: رجل سبَه وسَباه وسباهية - متكبر. صَاحب الْعين: الأبّهة - العظمة وَقد تأبّه - تكبّر والتّيه - الصّلَف والكِبْر وَقد تاه وَرجل تائه وتَيّاه وتيْهان. ابْن دُرَيْد: رجل تيهان - تاه فِي الأَرْض وَلَا يُقَال فِي الكِبْر إِلَّا تائه وتيّاه. أَبُو عبيد: بخْ - كلمة فَخر وَأنْشد: روافُدُه أكْرَم الرافدات بخٍ لَك بخٍ لبحرٍ خضَمّ وبخبَخ الرجل - قَالَ بخْ بخْ. الْأَصْمَعِي: دِرْهَم بخيّ - مَكْتُوب عَلَيْهِ بخْ. صَاحب الْعين: بخّيّ كَذَلِك. أَبُو زيد: تزنْبَر علينا. تكبّر. ابْن السّكيت: رجل مختال وخال وَذُو خُيَلاء وَذُو خالٍ وَأنْشد: يَا ابْنَ الحَيا لَوْلَا الْإِلَه وَمَا قَالَ الرّسول لقد أنسَيتُك الخالا يَعْنِي الخُيَلاء. ابْن دُرَيْد: الْخَالَة جمع خائل. أَبُو عبيد: الأُخائِل - المُختال وَقد تخيّل وتخايَل. ابْن السّكيت: فلَان نفّاج وَذُو نفْج ونفْخٍ وَفُلَان متعظّم فِي نَفسه. صَاحب الْعين: التّحميج - الْإِعْجَاب بالشَّيْء وَقد تقدم أَنه تَحْدِيد النّظر. أَبُو عُبَيْدَة: تبازَى الرجل - تكبّر بِمَا لَيْسَ عِنْده. ابْن دُرَيْد: مطّ الرجلُ حاجبيه وخدّه - إِذا تكبّر وأصلُ المَطّ المدّ مطّه يمطّه مطّاً وَمِنْه المُطَيطاء فِي الْمَشْي والخمخَمة - أَن يتكلّم الرجل كَأَنَّهُ مختون تكبّراً وَبِه سمي الخَمخام. وَقَالَ: بذَخ يبذَخ ويبذُخ بذْخاً - تكبّر وَرجل باذِخ وبَذّاخ وأنْف فلَان فِي أسلوب - إِذا كَانَ متكبراً والفجْفَج والفُجافِج - الْكثير الْفَخر بِمَا لَيْسَ عِنْده وَقد تقدم أَنه الْكثير الْكَلَام لَا نِظام لَهُ. قَالَ: والشّمْر - التّبخْتُر شمَر يشمُر. وَقَالَ: رجل طامِخ بِأَنْفِهِ وَقد طمخ كشمخ وخنف بِأَنْفِهِ - تكبّر وَبِه سمي الرجل مخنَفاً. وَقَالَ: راس يَروس روْساً ويَريسُ - تبختر وَكَذَلِكَ الْأسد. وَقَالَ: تزَبْتر - تكبّر والمتزَبْتِر - المتكبر. وَقَالَ: بزْمَخ - تكبّر وتزنْبر - تكبر وقطْبَ وخنزَج - تكبّر وَهِي الخنْزَجة وَكَلَام زخْوَري - فِيهِ تكبّر وتوعّد وَقد تزخْور وَرجل مُطرَهِم - تكبّر. أَبُو زيد: البِطريق من الرِّجَال - المختال المزْهو الوَضيء المعجَب. صَاحب الْعين: الْإِنْسَان يتبكّل - أَي يختال وَإنَّهُ لجميل بَكيل - أَي مُتنوّق فِي لُبسه ومشيته. ابْن دُرَيْد: رجل شَدِيد الشكيمة - أَي شَدِيد النّفس. أَبُو عُبَيْدَة: الشّكيمة - الأنفَة والانتصار من الظُلْم وَإنَّهُ لذُو شكيمة - أَي عارضة وجدّ. ابْن السّكيت: فِيهِ غِلظة وغُلظة وغَلظة. قَالَ الْفَارِسِي: وَأَصله الشدَّة والصّبر وَفِي التَّنْزِيل) وليَجِدوا فيكُم غِلْظة (وَقد غلُظْت عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: المُقَعّط - المتكبر الكزّ وَيُقَال جَاءَ عاقِداً عُنُقه - أَي لاوياً لَهَا من الكِبر. ابْن دُرَيْد: الجَعِظُ - الْعَظِيم فِي نَفسه. صَاحب الْعين: عنُد الرجل فَهُوَ عنيد - تجَاوز قدْرَه وَمِنْه جبّأ عنيد والمعاندة والعِناد - أَن يعرف الرجل الشيءَ فيأباه وَلَا يقبَله. أَبُو عبيد: عدا طورَه - جَاوز طوره وكل مَا جاوزْته فقد عدَوْتَه وتعدّيته وعدى - جَاوز أمرا إِلَى غَيره وعَدّ عَن هَذَا الْأَمر - دعْه وخُذ فِي غَيره وَقَالُوا عتا الرجل عُتوّاً وعِتياً - استكبر وَجَاوَزَ الحدّ وتعتّى - لم يطِع. وَقَالَ: اجْلَخمّ الرجل - إِذا استكبر. صَاحب الْعين: المُنتَفِخ - الممتلئ كِبراً وغضباً وَقد انتفخ عَلَيْهِ. السيرافي: الطِّرِمّاح - المتكبر وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل وَهُوَ الأعرف. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 97 نوعها: مكية آيها: 6 مكي وشامي، 5 الباقي ألفاظها: 30 ترتيب نزولها: 25 بعد عبس مدغمها الكبير: 2 |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو الهواء الذي في داخل الحلق والفم. والمخرج المقدر هو مخرج حروف المد الثلاثة. واعتبر مخرجها مقدرا لأنها لا تعتمد على شيء من أجزاء الفم بحيث ينقطع الصوت عند ذلك الجزء. ولهذا قبلت تلك الحروف الزيادة والمط. (راجع: حروف المد). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: منصور بن محمد بن عبد الله بن المقدر التميمي، أبو الفتح الأصبهاني.
من مشايخه: أبو بكر عبد الله بن محمد القبَّاب، والصاحب ابن عباد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كتبت عنه وكان معتزليا داعية خبيث المذهب، يزري أصحاب الحديث ويستهزيء بالآثار، وكان يزعم أن أباه محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بحر بن خالد بن صفوان بن عمر بن الأهتم التميمي" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان نحويًّا أديبا متكلما كثير الرواية حريصًا على العلم، قدم بغداد واستوطن وقرأ بها العربية وصحب الصاحب ابن عباد، وكان معتزليا متظاهرًا بالاعتزال وصنف كتاب ذم الأشاعرة" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أديب، نحوي، متكلم" أ. هـ. وفاته: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: له كتاب في ذم الأشاعرة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
وأما الخمس التي فيها مقدر شرعي فهي:
6 - الموضحة: وهي التي وصلت إلى العظم وأوضحته، وديتها المقدرة شرعاً: خمس من الإبل. 7 - الهاشمة: وهي التي توضح العظم وتهشمه، وفيها عشر من الإبل. 8 - المُنَقِّلَة: وهي التي توضح العظم وتهشمه وتنقله، وفيها خمس عشرة من الإبل. 9 - المأمومة: وهي التي تصل إلى جلدة الدماغ، وفيها ثلث الدية. 10 - الدامغة: وهي التي تخرق جلدة الدماغ، وفيها ثلث الدية أيضاً. * إذا كان الجرح في سائر البدن، فإن بلغ الجوف ففيه ثلث الدية، وإن لم يبلغ الجوف ففيه خصومة. * الجائفة: هي الجرح الذي يصل إلى باطن الجوف، أو الظهر، أو الصدر، أو الحلق ونحوها، وفيها ثلث الدية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر المهدي بعمل المصانع وبناء القصور في طريق مكة وقصر المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
161 - 777 م أمر المهدي ببناء القصور في طريق مكة وأمر بتوسيع القصور التي كان بناها السفاح كما قام بتجديد الأميال والبرك ومصانع المياه وحفر الركايا كل ذلك تسهيلا للمسافرين في طرقهم، كما أمر أن تقصر كل المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يزاد على ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الإصبهانيّ المقِّدر البنّاء، أبو الخير البَاغْبان. [المتوفى: 559 هـ]
شيخ مُسْنِد، عالي الإسناد، مشهور، سمع أَبَا عَمْرو بن منده، وأبا عيسى بن زياد، والمطهر البزّانيّ، وأبا بَكْر بْن ماجة، وحكيم بْن محمد الإسفراييني، حدُّث عَنْهُ "بمُسِنَد الشّافعيّ" بسماعه من جَدّه لأمه علي بن محمد السقاء. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وجامع بْن خُمارْتَاش، وصالح بْن أَحْمَد، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفتح النّجّار، ومحمد بْن مكّيّ الحنبليّ، وأحمد بْن صالح بْن أَحْمَد الهَرَويّ، وداود بْن مَعْمَر، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه المستملي الخانيّ، وعبد البرّ بْن أبي العلاء، ومحمود بن أحمد المعلم، ومعمر بن محمد -[161]- ابن مبشّر، وأبو الوفاء محمود بْن مَنْدَهْ الإصبهانيّون. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة كريمة ثُمَّ عجيبة الباقداريَّة. قال أبو مَسْعُود الحاجّيّ: تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال. وقال ابن نقطة: كان ثقة، صحيح السَّماع، حدُّث بحضرة أبي العلاء الحافظ، وسمع منه " مُسْنَد الشّافعيّ " أشياخنا أبو مُسْلِم أَحْمَد بْن شِيرُوَيْه، وعليّ ومحمد ابنا عبد الرشيد بن بنيمان، وعبد السّلام بْن شُعَيب الوطيسيّ، وغيرهم بهَمَذان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أقدار واهب القدر، في المعاني والبيان
للمولى: يوسف بن حسين الكرماستي. المتوفى: سنة ست وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان القدر، بين سنة وشهور ومنازل وقمر
لأبي عبد الله: محمد بن أبي القاسم الأندلسي، المعروف: بابن ظفر المكي، الصقلي. المتوفى: سنة 598. وهو: مختصر. على: عشرين بابا. عشرة أبواب: في علم الميقات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشحيذ الأذهان، في رد قدر الإمكان
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعظيم قدر الصلاة
للإمام، المجتهد: محمد بن إدريس الشافعي. المتوفى: سنة 204، أربع ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء العليل، في القضاء والقدر والحكمة والتعليل
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله ذي الأفضال والإنعام ... الخ) . بسط الكلام فيه: كل البسط، وأطال كما هو دأبه. ورتبه على: ثلاثين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قدر الأثمان، في أصل منبع آل عثمان
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قدر الإمكان
في حديث الاعتكاف. للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. رد عليه ولده: تاج الدين عبد الوهاب. وسماه: (تشحيذ الأذهان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأخيار، في ابتداء الدنيا وقدر القوي الجبار
لعلاء الدين بن عيسى الأردبيلي، تلميذ: الطيبي، الأنصاري. (2/ 1939) ويليه: (نبذة، في ذكر النيل وعجائبه) . مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي أوجد المخلوقات من العدم ... الخ) . وترجمته: بالتركية. كالمتن، والشرح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقه أحمد ويحيى، وزاد يحيى: كان قدريا.
وقال مروان بن محمد: قال سعيد ابن عبد العزيز: هو قدري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقه أحمد، وابن معين.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: روى عن الحسن، وعنه شيبان بن فروخ، وهدبة، وخلق كثير. قال أبو داود: كان يذهب إلى القدر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه يعقوب بن عتبة.
[وهو غيلان بن مسلم، كان من بلغاء الكتاب] () . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Predestination قضاء وقدر جبرية
|