نتائج البحث عن (قَسْو) 50 نتيجة

الْقَاف وَالسِّين وَالْوَاو

قسا الْقلب يقسو قسوة: اشْتَدَّ وعسا.

وَاسْتعْمل أَبُو حنيفَة: الْقَسْوَة فِي الْأَزْمِنَة، فَقَالَ: " من أَحْوَال الازمنة فِي قسوتها ولينها..."وَلَيْلَة قاسية: شَدِيدَة الظلمَة.

والمقاساة: مكابدة الْأَمر الشَّديد.

وَيَوْم قسى: شَدِيد من حَرْب أَو شَرّ.

وَقرب قسي: شَدِيد، قَالَ:

وَهن بعد الْقرب القسي...مسترعفات بشمرذلي

وَدِرْهَم قسي: رَدِيء. وَالْجمع: قسيان، قلبت الْوَاو يَاء للكسرة قبلهَا: كقنية.

وَقد قسا يقسو، قَالَ الْأَصْمَعِي: كَأَنَّهُ إِعْرَاب قاشي.

وقسي بن مُنَبّه: أَخُو ثَقِيف.
قسو
: (و ( {{قَسَا قَلْبُه) }} يَقْسُو ( {{قَسْواً}} وقَسْوَةً {{وقَساوَةً}} وقَساءً) ، بالمدِّ: (صَلُبَ وغَلُظً) ، فَهُوَ {{قاسٍ؛ وقولُه تَعَالَى: {ثمَّ}} قَسَتْ قُلُوبُكم مِن بَعْد ذلكَ} : أَي غَلُظتْ ويَبِسَتْ وعَسَتْ، فتَأْوِيل {{القَسْوةِ فِي القَلْبِ ذَهاب اللِّيْن والرَّحْمة والخُشُوع مِنْهُ.
وأَصْلُ}}
القَسْوَة:الصَّلابَةُ مِن كلِّ شيءٍ.
(و) مِن المجازِ: {{قَسَا (الدِّرْهَمُ) }} يَقْسُو {{قَسْواً: (زافَ) ، أَي رَدأَ؛ (فَهُوَ}} قَسِيٌّ) ، كغَنِيَ، {{قِسْيانٌ) ، كصَبِيَ وصِبْيانٍ؛ قُلِبَتِ الواوُ للكسْرَةِ قَبْلها.
وقالَ الأصْمعِي: كأَنَّه إعْرابُ قاشِي؛ ومثْلُهُ لابنِ السيِّدِ فِي كتابِ الفرقِ.
وظاهِرُ كلامِ المصنِّفِ وغيرِهِ أنَّه عَرَبيٌّ. قالَ شَيْخُنا: ووَجْهُه على أنَّه فَعِيل من}}
القَسْوةِ أَي أَنَّه شَديدٌ صلبٌ لقلَّةِ فضَّتِه.
وقيلَ: دِرْهمٌ {{قَسِيٌّ ضَرْبٌ مِن الزُّيوفِ، أَي فِضَّته صُلْبة رَدِيئةٌ ليسَتْ بلَيِّنةٍ. وَفِي الحديثِ: (وَكَانَت زُيوفاً}} وقِسْياناً) ، وقالَ مُزَرِّد:
وَمَا زَوَّدُوني غَيْرَ سَحْقِ عِمامَةٍ
وخَمْسِمِىءٍ مِنْهَا {{قَسِيٌّ وزائِفُ ويقالُ أَيْضاً: دَرَاهِمُ}} قَسِيَّةٌ {{وقَسِيَّاتٌ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لأبي ذُؤَيب:
لَهَا صَواهِلُ فِي صُمِّ السِّلامِ كَمَا
صاحَ}}
القَسِيَّاتُ فِي أَيْدي الصَّياريفِ (و) يقالُ: (الذَّنْبُ {{مَقْساةٌ للقَلْبِ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي، (أَي}} يُقْسِيهِ {{إقْساءً) ؛) وَقد}} أَقْساهُ الذَّنْبُ: أَي جَعَلَه قاسِياً. وعنْدِي {{مَقْساةٌ: أَي مَا يَحْملُه على}} القَساوَةِ.
(و) مِن المجازِ: ( {{قَاساهُ) }} مُقاساةً: إِذا (كابَدَهُ) وعالَجَ شِدَّته.
(ويَوْمٌ) {{قَسِيٌّ، (وقَرَبٌ) }} قَسِيٌّ، (وعامٌ! قَسِيٌّ، كغَنِيَ) فِي الكُلِّ:أَي (شَديدٌ من حَرَ أَو بَرْدٍ أَوْ قَحْطٍ ونحوِه) .
(وَفِي الصِّحاحِ: يومٌ قَسِيٌّ أَي شديدٌ مِن حَرْبٍ أَو شَرَ. وبخطِّ أَبي سَهْل: من حَرَ أَو شَرَ؛ وقَرَبٌ {{قَسِيٌّ: شديدٌ؛ قالَ أَبو نُخَيْلة:
وهُنَّ بَعْد القَرَبِ}}
القَسِي ِّمُسْتَرْعِفاتٌ بشَمَرْذَليِّوعامٌ قَسِيٌّ: ذُو قَحْطٍ؛ نقلَهُ الأَزْهرِي؛ وأَنْشَدَ للراجزِ:
ويُطْعِمُونَ الشحمَ فِي العامِ {{القَسِيّ قُدماً إِذا مَا احْمَرَّ آفاقُ السُّمِيّ وأَصْبَحَتْ مِثْلَ حَواشِي الأَتْحَمِيّ وقالَ شَمِرٌ: العامُ}} القَسِيُّ الشَّديدُ لَا مَطَرَ فِيهِ.
( {{وقَسَا: ة بمِصْرَ) مِن أَعْمالِ جَزيرَةِ قويسنا.
(و) أَيْضاً: (قارَةٌ لتَمِيمٍ) ؛) جاءَ فِي شِعْرٍ، أَي فِي قوْلِ ابنِ أَحْمر:
بجَوَ من}}
قَساً ذَفِرِ الخُزامى
تَهادى الجِرْبِياء بِهِ الحَنِيناوهو حَبْلٌ مِن حِبالِ الدَّهْناءِ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لرجُلٍ من بَني ضبةَ:
لنا إبِلٌ لم تَدْرِ مَا الذُّعْرُ بَيْتُها
بتِعْشارَ مَرْعاها! قَسًا فصَرائِمُه هَكَذَا هُوَ فِي الصِّحاحِ.
وَفِي التَّهذِيب: قَسا، غَيْر مجْرَى: اسْمُ مَوْضِعٍ؛ وَقَالَ ذُو الرُّمّة:
سَرَتْ تَخْبِطُ الظَّلْماء من جانِبَيْ قَسا
وحُبَّ بهَا مِن خابِطِ الليلِ زائرُوقالَ أَيْضاً:ولكنَّني أُفْلِتُّ مِن جانِبَيْ {{قَسا
أَزُورُ امْرأً مَحْضاً كرِيماً يَمانِيايُقْصَرُ (ويُمَدُّ) ، كِلاهُما عَن ثَعْلب.
قَالَ ابنُ سِيدَه:}}
وقَساءٌ مَوْضِعٌ أَيْضاً؛ وَقد قيلَ: هُوَ {{قَسًى بعَيْنِه.
(و) }}
قُساءٌ، (كغُرابٍ: جَبَلٌ) ؛) عَن ابنِ برِّي.
قالَ الوَزيرُ المَغْربي: قُساءُ اسْمُ موضِعٍ، غيْرُ مَصْروفٍ.
قَالَ ابنُ الأعْرابي: وكلُّ اسْمٍ على فُعالٍ فإنَّه يَنْصَرِفُ، فأَمَّا قُساء فَلَا يَنْصرفُ لأنَّه فِي الأصْلِ {{قُسَواء على فُعَلاء. (}} وأَقْسَى: سَكَنَهُ) ، أَي هَذَا المَوْضِع؛ عَن ابنِ الْأَعرَابِي.
(و) {{قِساءٌ، (ككِساءٍ: ع) عنْدَ ذاتِ العُشَرِ من مَنازِلِ حاجِّ البَصْرَةِ بينَ ماوِيَةَ واليَنْسوعة؛ كَذَا فِي التكْمِلَةِ، وَهُوَ يَنْصرفُ؛ قالَهُ الوَزيرُ.
وقالَ أَبُو عليَ القالِي:}}
قِسَاءٌ اسْمُ جَبَلٍ، يَنْصرفُ؛ كَذَا قَالَ ابنُ الأنْبارِي. وَقد قَصَرَه ذُو الرُّمّة فقالَ:
أُولَئِكَ أشباه القلاصِ الَّتِي طوتْ
بِنَا البُعدَ من نعفى {{قَسَا فالمصانعِ (}} والأَقْسَيانُ: نَبْتٌ.
(و)
أَيْضاً: (عَلَمٌ.
( {{وقَسِيُّ بنُ مُنَبِّهٍ، كغَنِيَ: أَخُو ثَقِيفٍ) ؛) كَذَا فِي المُحْكم.
وَفِي الصِّحاح: لَقَبُ ثَقيفٍ. قالَ أَبو عبيدٍ: لأنَّه مَرَّ على أبي رِغال وَكَانَ مُصَدِّقاً فقَتَله فقيلَ:}}
قَسَا قَلْبه فسُمِّي {{قَسِيًّا؛ قالَ شاعِرُهم:
نحنُ}}
قَسِيُّ! وقَسا أَبُونا قُلْت: وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهالجَوْهري وَهُوَ المُوافِقُ لقوْلِ أَئِمَّةِ النَّسَبِ.
قَالَ أَبو عبيدٍ القاسِمُ بنُ سَلام مِن النَّسَّابَة: وَلَد مُنَبِّهُ بنُ بكْرِ بنِ هوَازن ثَقِيفاً، واسْمُه {{قَسِيٌّ، وأُمُّه أُمَيْمة بنْتُ سعْدِ بنِ هُذَيْل بنِ مدركة، إِلَى آخِرِ مَا قَالَ.
(وذُو قَسِيَ) ، كغَنِيَ: (طَرِيقُ اليَمَنِ إِلَى البَصْرَةِ.
(}}
وقُسَياءُ، كشُرَكاءَ: جَبَلٌ)
أَو وادٍ باليَمامَةِ.
( {{وقُسَيَّانُ، كعُلَيَّانَ: وادٍ) قُرْبَ اليَمامَةِ، (أَو صَحْراءُ) بهَا.
(و) }}
قُسَيانُ، (كعُثْمانَ: ع بالعَقِيقِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
حَجَرٌ قاسٍ: صُلْبٌ.
وأَرضٌ {{قاسِيَةٌ: لَا تُنْبتُ شَيْئا.
ورجُلٌ}}
قسياوة على فعلاوة؛ حَكَاهُ أَبو حيَّان عَن اللَّحياني.
{{والقَسِيَّةُ: الشَّديدَةُ.
وعَشِيَّةٌ}}
قَسِيَّةٌ: بارِدَةٌ.
ولَيْلَةٌ {{قاسِيَةٌ: شَديدَةُ الظَّلْمةِ.
}}
والقَسِيُّ: الشيءُ المَرْذُول.
ومِن مجازِ المجازِ قَوْلُ الشَّعْبي لأبي الزِّنادِ: تَأْتِينا بِهَذِهِ الأحادِيث {{قَسِيَّة وتَأْخُذُها منَّا طازِجَةً، أَي تأْتِينا رَدِيئةً وتأْخُذُها خالِصَةً مُنقَّاة.
وسِرْنا سَيْراً}}
قَسِيًّا: أَي شَديداً.
وكلامٌ {{قَسِيٌّ كَمَا يقالُ زائِفٌ وبَهْرجٌ.
وذُو}}
قُساء، بالضمِّ: جَبَلٌ عنْدَ ذاتِ العُشَرِ مَنْزِل لحاجِّ البَصْرَةِ بينَ ماوِية والينسوعة؛ قالَ الفَرَزْدق:
وَقَفْتُ بأَعْلى ذِي قُساء مَطِيَّتيأُمَيِّلُ فِي مَرْوانَ وابنِ زِيادِوقالَ نَهْشلُ بنُ حَرِّيَ:تَضَمَّنها مَشارِفُ ذِي {{قُساءٍ مَكانَ النَّصْلِ من بَدَنِ السِّلاحِوقُرِىءَ: {وجَعَلْنا قُلُوبَهم}} قَسِيّة} ، وَهِي الَّتِي ليسَتْ بخالِصَةِ الإيمانِ.
وَفِي ياقوت: {القِسَى، كإلَى: مَوْضِعٌ؛ كَذَا عَن ابنِ السيِّد.
[قسور]نه: فيه: «القسور» و «القسورة»، الرماة من الصيادين، أو هما الأسد أو كل شديد - أقوال.
قسا/ قسا على يَقسُو، اقْسُ، قَسَاوَةً وقَسْوةً وقَسْوًا، فهو قاسٍ وقَسيّ، والمفعول مقسوّ عليه• قَسَا الحَجَرُ: صَلُب واشتدّ وغلُظ "قَسَا الزمنُ/ قلبُه- {{فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ}}: ذهبت منه الرحمة واللِّين".• قسَا الأستاذُ على تلاميذه: عاملهم بقسوة وشدَّة "قسَا الدهرُ على فلان- كان قاسيًا عليه/ معه/ في معاملته/ أثناء كلامه- فَقَسَا ليزدجروا ومن يكُ حازمًا...فليقسُ أحيانًا على مَن يرحمِ".

قاسى/ قاسى من يقاسِي، قاسِ، مُقاسَاةً، فهو مُقاسٍ، والمفعول مُقَاسًى• قاسَى الشّخصُ الألمَ/ قاسَى الشّخصُ من الألم: كابده وعانى شدَّته، عانى بسبب الألم "قاسَى آلامَ المرض/ المحَن والمصائب/ الجوعَ- قاسَوا الآلامَ في المعركة".

قسَّى يقسِّى، قَسِّ، تقسيةً، فهو مقسٍّ، والمفعول مقسًّى• قسَّى قلبَه: جعله قاسيًا، جافًّا، خاليًا من الرَّحمة قليل الإحساس والشُّعور "قسَّته التَّجاربُ والشَّدائد التي مرَّ بها".

تقسية [مفرد]: مصدر قسَّى.

قاسٍ [مفرد]: ج قَاسُون وقُسَاة وقُسيّ، مؤ قاسية، ج مؤ قاسِيات وقَواسٍ: اسم فاعل من قسا/ قسا على: " {{وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قُسِيَّةً}} [ق]: يابسة صلبة" ° أَرْض قاسية: لا تنبت شيئًا- لَيْلَةٌ قاسية: شديدة الظُّلمة.

قَسَاوة [مفرد]: ج قَسَاوات (لغير المصدر):1 -مصدر قسا/ قسا على.2 -غِلْظة وقلَّة رَحْمة "قَسَاوة الجنود على الأسرى- قَسَاوة العادات/ الطِّباع".

قَسْو [مفرد]: مصدر قسا/ قسا على.

قَسْوة [مفرد]: مصدر قسا/ قسا على.

قَسِيّ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قسا/ قسا على: "قلبٌ قَسِيّ- شتاء قَسِيّ: شديد البرودة".
قسورة1 [مفرد]: ج قساوِر وقساوِرَة: أسد قويّ شديد " {{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ. فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ}} ".

قسورة2 [جمع]: رماة صيّادون " {{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ. فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ}} ".
عِرْقسُوس [مفرد]: شراب معروف يصنع من مسحوق جذور السُّوس "يحبّ شرابَ العِرْقسُوس".
ق سورة والقساور وهو الأسد من القسر.

ومن المجاز: قسور العشب كما يقال استأسد، وعن عبض العرب: وجدت عشباً قسوراً، وغلام قسور وقسورة: قويَ وانتهى شبابه. ويعزى إلى عليّ رضي الله عنه:

أنا الذي سمتني أمي حيدره...أضركم ضرب غلامٍ قسوره
ق سو
حجر قاسٍ: صلب " وهو أقسى من الصخر ".

ومن المجاز: قسا قلبه عليّ، وفيه قسوة وقساوة. وقاسيت الأمر: عالجت شدّته. وقست الدارهمتقسو: ردؤت. ودرهمٌ قسيٌّ، ودراهم قسية: لأن ما خلص فضّة فيه لين والردئ جاسٍ صلب. قال أبو زبيد الطائيّ:

لها صواهل في صم السلام كما...صاح القسيّات في أيدي الصياريف

الضمير للمساحي التي حفر بها قبر عثمان رضي الله عنه. وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال لأصحابه: كيف يدرس العلم، فقالوا: كما يخلق الثوب ويقسو الدرهم، فقال: لا ولكن دروس العلم يموت العلماء.

ومن مجاز المجاز: قول الشّعبيّ لأبي الزّناد: تأتينا بهذه الأحاديث قسيّةً وتأخذها منّا طازجةً وهذا كلام قسيٌّ، كما يقال: كلامٌ زائفٌ وبهرجٌ. ويوم قسيٌّ وليلٌ قسيّ: شديد من بردٍ أو شدّة ظلمةٍ أو شرّ، وهذه عشيةٌ قسيةٌ: باردة، وقسا ليلنا: أظلم، وعامٌ قسي: قحط. وسرنا سيراً قسياً. وأرض قاسية: لا تنبت شيئاً.
(قسور) الرجل أسن والنبت كثر والتف
(قسور)(انْظُر قسر)(القسور والقسورة) (انْظُر قسر)
(القسور) الْأسد وَمن الغلمان الْقوي الشَّاب والرامي من الصيادين (ج) قساورة
(القسورة) الْأسد والعزيز الْغَالِب وكل شَدِيد (ج) قساور وقساورة
(الأقسومة) الْحَظ والنصيب (ج) أقاسيم
(الْقَسْوَة) الغلظ والصلابة والشدة فِي كل شَيْء وجمود الْقلب وَعدم رَحمته
  • قسو
(ق س و) : (دِرْهَمٌ قَسِيٌّ) أَيْ رَدِيءٌ ذُو غِشٍّ مِنْ نُحَاسٍ وَغَيْرِهِ وَجَمْعُهُ قِسْيَانُ كَصَبِيِّ وَصِبْيَان.
قسو
القَسْوَة: الصَّلاَبَةُ في كلِّ شَيْءٍ، قَسَا يَقسو فهو قاس. وقَلْبٌ قاسٍ.
ولَيْلَة قاسِيَةٌ: شدِيدةُ الظُّلْمَة. والمُقَاساةُ: مُعَالَجةُ الأمْرِ الشَّدِيدِ ومُكابَدَتُّه.
والقِسْيَانُ من الدراهِم: التي خالَطَها غِش، واحِدُها قَسِيٌ، ويقال قَسا الدِّرْهَمُ يَقْسُو، وأصْلُ قِسْيَانٍ: قِسْوَانٌ.
والقَسِيُّ: الشَّدِيْدُ البَعِيْدُ، قَرَبٌ قَسِيٌّ.
وقَسَا - مَقْصور -: اسْمُ جَبَلٍ. وقُرِىء: " جَعلْنا قُلُوبَهُم قَسِيَّةً " وهي التي ليست بخالِصَةِ الإيمانِ؛ كالدَّراهِم القَسِيَّة.
قسو: قسا عليه: صار ضده، قاومه (كوسج طرائف ص82) وفيه: قسا قلبي عليه.
قسا على فلان: كان قاسيا فظا عليه (فوك).
قسى (بالتشديد): جعله صلبا قاسيا. (بوشر، محيط المحيط، معجم الطرائف).
قسى: جعله أليما غاشما. (فوك).
قسى: قاسى، كابد، عاني، تألم، تعذب (فوك).
قسى: قاسى المأبون: انبعثت منه رائحة كريهة (الكالا).
قاسى: هو ما يسمى باللاتينية fello ( الكالا).
تقسى: اغتم، تكدر، حزن. ففي ألف ليلة (برسل 7: 79): لا تتقسى، وفي ماكن: لا تحزن. (انظر بعد ذلك: قسوة ومقسى).
قسوة: الغلظ والصلابة والشدة في كل شيء، وجمود القلب وعدم رحمته. (المعجم اللاتيني- العربي ومنه قصوة، فوك، البيان 1: 86 في المقدمة).
قساوة: قسوة، (فوك، الكالا).
قاس: في معجم بوشر: رجل قاصي (كذا).
رجل عبوس، صارم. وعديم الرحمة (فوك، الكالا) وفي المعجم اللاتيني-العربي: قاصى القلب.
مقسى، وهي مقسية: حزين. (ألف ليلة برسل 7: 122) وفي ماكن (4: 197، 201، 284): حزين.
قسور: قسور: أسد، والجمع قساورة. (فوك).
قسور: صفة للأسد، يقال: أسد قسور، أي شديد (كوسج طرائف ص76).
  • قسو
القَسْوَةُ: غلظ القلب، وأصله من: حجر قَاسٍ، والْمُقَاسَاةُ: معالجة ذلك. قال تعالى:ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ[البقرة/ 74] ، فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ[الزمر/ 22] ، وقال: وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ [الحج/ 53] ، وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً [المائدة/ 13] ، وقرئ: قَسِيَّةً أي: ليست قلوبهم بخالصة، من قولهم: درهم قَسِيٌّ، وهو جنس من الفضّة المغشوشة، فيه قَسَاوَةٌ، أي: صلابة، قال الشاعر:صاح القَسِيَّاتُ في أيدي الصيّاريف
ق س و: قَسَا يَقْسُو إذَا صَلُبَ وَاشْتَدَّ فَهُوَ قَاسٍ وَقَسِيٌّ عَلَى فَعِيلٍ وَالْقَسْوَةُ اسْمٌ مِنْهُ.
(قَسْوَرَ)- فِيهِ ذِكْرُ «القَسْوَرة» قِيلَ: القسْور والقسْورة: الرُّمَاة مِنَ الصَّيَّادِين.وَقِيلَ: هُما الْأَسَدُ. وَقِيلَ: كلُّ شَدِيدٍ.
القَسُومِيَّات:
بالفتح، قال صاحب العين: الأقاسيم الحظوظ المقسومة بين العباد، الواحدة أقسومة، فإن كان مشتقّا فإن الكلمة لما طالت أسقطت ألفها لتخفّف عليهم، وهو قال: القسوميات عادلة عن طريق فلج ذات اليمين وهي ثمد فيها ركايا كثيرة، والثمد: ركايا تملأ فتشرب مشاشتها من الماء ثم تردّه، قال زهير:
فعرّسوا ساعة في كثب أسنمة، ... ومنهم بالقسوميات معترك
(قسورة) : قال بن جرير: (حدثنا محمد بن خداش حدثني سالم بن قنبة حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن يزيد عن يونس بن مهران عن ابن عباس قال: الأسد يقال له بالحبشية قسورة) .
قَسُومَة
من (ق س م) مؤنث قَسُوم مبالغة من قَسَم بمعنى جزأ الشيء وجعله نصفين، أو حسن وجهه.
مَقْسُوم
من (ق س م) المجزأ نصفين، والأمر المقدر والمنظور فيه كيف يفعل، والمعطى نصيبه.
قَسْوِيّ
من (ق س و) نسبة إلى القَسْوَة بمعنى الغلظ والصلابة والشدة في كل شيء وجمود القلب وعدم رحمته.
قَسُومِي
من (ق س م) نسبة إلى قَسوم بمعنى الحسن الوجه، ومن يقسم الشيء ويعطي كل واحد نصيبه.
قَسُّومة
من (ق س م) صيغة تمليح وتدليل لبعض الأعلام من مادة قسم مثل قاسم وقسمية وغيرهما.
قَسُوس
من (ق س س) الناقة التي ترعى وحدها والتي لا تدر حتى تعزل عن الإبل.
قَسْوَرِيّ
من (ق س ر) نسبة إلى قَسْور، أو نسبة إلى قَسْوَرة بمعنى الأسد، والعزيز الغالب، وكل شديد.
قَسْوَر
من (ق س ر) الأسد، ومن الغلمان: القوي الشاب، والرامي من الصيادين.
قَسْو
من (ق س و) الشدة والصلابة.
قَسْو
من (ق س و) إشتداد الشيء وقساوة القلب.
بَقْسُو
من (ب ق س) صورة كتابية صوتية من البَقْس بمعنى شجر من الفصيلة البقسية يشبه الآس خشبة صلب يعمل به بعض الأدوات.
عَرْقسوس
صورة كتابية صوتية من عرق السوس: نبات عشبي تسحق جذوره السكرية وتستعمل في الطب.
القِسْوَدُّ، كقِثْوَلٍّ: الغليظُ الرَّقَبَةِ، القَوِيُّ.
قسو
قَسَا(n. ac. قَسْو
قَسْوَة
قَسَاْوَة)

a. Was hard (heart).
b. Was bad, spurious (money).
قَسَّوَa. Hardened.
b. [acc. & 'Ala], Hardened against (heart).

قَاْسَوَa. Endured, supported, bore.
b. [ coll. ], Was hard, harsh with.

أَقْسَوَa. see II (a)
قَاسٍ (pl.
قُسَاة [] )

a. Hard; unfeeling; severe.

قَسَاوَة []
a. Hardness; hardheartedness; severity.

قَسِيّ [] (pl.
قِسْيَان [] )

a. see 21b. Bad, spurious (money).
مَقْسَاة لِلْقَلْب
a. Heart-hardening (crime).
قَسْوَر
a. A certain plant.
b. Lion.

قَسْوَرَة
a. see supra
(a)b. (pl.
قَسَاْوِ4ُ)
, Mighty, strong; courageous.
c. Lion.
d. Shooter, caster, slinger.

قِسْيَبّ
a. see under
قَسَبَ
القسوة: غلظ القلب، ذكره الراغب. وقال الحرالي: اشتداد المتصلب والمتحجر.
عِرْقِسُوسالجذر: ع ر ق س و س

مثال: يحب شراب العِرْقسوسالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -يُحِبّ شراب عِرْق السُّوس [فصيحة]-يُحِبّ شراب العِرْقسوس [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «السوس» كما في التاج، و «عِرق السوس» كما في الوسيط، ويمكن تصحيح الكلمة المرفوضة على أنها رُكِّبت فصارت كالكلمة الواحدة.
المقرئ: إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن قسوم (¬1) اللَّخمي الإشبيلي، أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو عمرو بن عظيمة صاحب شريح، وأَبو عبد الله بن زرقون وغيرهما.
¬__________
* الأنساب (5/ 463)، معجم الأدباء (1/ 87)، معجم البلدان (5/ 274)، إنباه الرواة (1/ 170)، الوافي (6/ 34)، المفتى الكبير (1/ 239)، النجوم (4/ 3)، بغية الوعاة (1/ 414)، الأعلام (1/ 49)، معجم المؤلفين (1/ 41).
* تكملة الصلة لابن الأبار (1/ 171)، معرفة القراء (2/ 638)، غاية النهاية (1/ 17).
(¬1) في غاية النهاية: ابن قسرم (بالراء) وهر تحريف.

كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان فقيهًا أصوليًا ناسكًا صادقًا بالحق، تغلب عليه العبادة، وهو أخو أبي بكر بن فسوم، وقد حدث عنه في تأليفه بحكايات".
وقال: "توفي .. بعد وفاة أخيه أبي بكر بنحو ثلاثة أعوام، وكان بينهما في المولد مثل ذلك" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (642 هـ) اثنتين وأربعين وستمائة عن سن عالية.

معنى القسوة والغلظة والفظاظة لغة واصطلاحا:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

معنى القسوة والغلظة والفظاظة لغة واصطلاحاً:.
معنى القسوة لغة:.
قال ابن منظور (القساء مصدر قسا القلب يقسو قساء والقسوة الصلابة في كل شيء .. وقسا قلبه قسوة وقساوة وقساء بالفتح والمد وهو غلظ القلب وشدته وأقساه الذنب ويقال الذنب مقساةٌ للقلب، -وقال- ابن سيده قسا القلب يقسو قسوة اشتد وقسا فهو قاسٍ) (¬1)..
معنى القسوة اصطلاحاً:.
قال ابن منظور: (القسوة في القلب ذهاب اللين والرحمة والخشوع منه) (¬2)..
وقال الجاحظ: (القساوة: وهو خلق مركب من البغض والشجاعة والقساوة وهو التهاون بما يلحق الغير من الألم والأذى) (¬3)..
وقال القاري: (قساوة للقلب وهي النبو عن سماع الحق والميل إلى مخالطة الخلق وقلة الخشية وعدم الخشوع والبكاء وكثرة الغفلة عن دار البقاء) (¬4)..
معنى الغلظة لغة واصطلاحاً:.
معنى الغلظة لغة:.
قال ابن منظور: (الغلظ ضد الرقة في الخلق والطبع والفعل والمنطق والعيش ونحو ذلك غلظ يغلظ غلظاً صار غليظاً واستغلظ مثله وهو غليظ وغلاظ والأنثى غليظة وجمعها غلاظٌ .. ورجل غليظ فظ فيه غلظة ذو غلظة وفظاظةٍ وقساوة وشدة) (¬5)..
معنى الغلظة اصطلاحاً:.
قال الشوكاني (غلظ القلب: قساوته، وقلة إشفاقه، وعدم انفعاله للخير) (¬6)..
معنى الفظاظة لغة واصطلاحاً:.
معنى الفظاظة لغة:.
والفظاظة والغلظة بمعنى واحد قال الصاحب بن عباد: (رجلٌ فظ ذو فظاظةٍ: أي غلظٍ في منطقه وتجهمٍ. والفظاظة والفظظ: خشونة الكلام) (¬7)..
معنى الفظاظة اصطلاحا:.
قال الفيروز آبادي: (الفظ: الغليظ الجانب، السيئ الخلق، القاسي الخشن الكلام) (¬8)..
¬_________.
(¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (15/ 180)..
(¬2) ((لسان العرب)) لابن منظور (15/ 180)..
(¬3) انظر ((تهذيب الأخلاق))، للجاحظ (30)..
(¬4) ((مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح))، للملا علي القاري (4/ 1556)..
(¬5) ((لسان العرب))، لابن منظور (7/ 449)..
(¬6) ((فتح القدير))، للشوكاني (1/ 451)..
(¬7) ((العين)) للخليل بن أحمد (8/ 153)..
(¬8) ((القاموس المحيط)) للفيروز آبادي (ص697).

ذم القسوة والغلظة والفظاظة في القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ذم القسوة والغلظة والفظاظة في القرآن والسنة.
ذم القسوة والغلظة والفظاظة في القرآن الكريم:.
- قال تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة: 74]..
قال الشوكاني: (القسوة: الصلابة واليبس، وهي: عبارة عن خلوها من الإنابة، والإذعان لآيات الله، مع وجود ما يقتضي خلاف هذه القسوة) (¬1)..
قال السعدي: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم أي: اشتدت وغلظت، فلم تؤثر فيها الموعظة، مِّن بَعْدِ ذَلِكَ أي: من بعد ما أنعم عليكم بالنعم العظيمة وأراكم الآيات، ولم يكن ينبغي أن تقسو قلوبكم، لأن ما شاهدتم، مما يوجب رقة القلب وانقياده، ثم وصف قسوتها بأنها كَالْحِجَارَةِ التي هي أشد قسوة من الحديد، لأن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار، ذاب بخلاف الأحجار). وقوله: أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً أي: إنها لا تقصر عن قساوة الأحجار) (¬2)..
قال الطبري: فيقوله: أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً يعني فقلوبكم كالحجارة صلابة ويبسا وغلظا وشدة، أو أشد قسوة) (¬3)..
قال الرازي: وقوله: أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (إنما وصفها بأنها أشد قسوة لوجوه .. - منها- أن الحجارة ليس فيها امتناع مما يحدث فيها بأمر الله تعالى وإن كانت قاسية بل هي منصرفة على مراد الله غير ممتنعة من تسخيره، وهؤلاء مع ما وصفنا من أحوالهم في اتصال الآيات عندهم وتتابع النعم من الله عليهم يمتنعون من طاعته ولا تلين قلوبهم لمعرفة حقه .. وكأن المعنى أن الحيوانات من غير بني آدم أمم سخر كل واحد منها لشيء وهو منقاد لما أريد منه وهؤلاء الكفار يمتنعون عما أراد الله منهم .. -و- الأحجار ينتفع بها من بعض الوجوه، ويظهر منها الماء في بعض الأحوال، أما قلوب هؤلاء فلا نفع فيها البتة ولا تلين لطاعة الله بوجه من الوجوه) (¬4)..
- وقوله تعالى: فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [الأنعام: 43]..
قال الألوسي: (ومعنى قَسَتْ الخ استمرت على ما هي عليه من القساوة أو ازدادت قساوة) (¬5)..
قال ابن كثير: (قال الله تعالى: فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ أي: فهلا إذ ابتليناهم بذلك تضرعوا إلينا وتمسكنوا إلينا وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ أي: ما رقت ولا خشعت وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ أي: من الشرك والمعاصي) (¬6)..
قال ابن عاشور: (ولكن اعتراهم ما في خلقتهم من المكابرة وعدم الرجوع عن الباطل كأن قلوبهم لا تتأثر فشبهت بالشيء القاسي - والقسوة: الصلابة - وقد وجد الشيطان من طباعهم عوناً على نفث مراده فيهم فحسن لهم تلك القساوة وأغراهم بالاستمرار على آثامهم وأعمالهم) (¬7)..
- وقال تعالى: لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [الحج: 53]..
¬_________.
(¬1) ((فتح القدير)) للشوكاني (1/ 118)..
(¬2) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) للسعدي (1/ 55)..
(¬3) ((جامع البيان في تأويل القرآن)) للطبري (2/ 234)..
(¬4) ((مفاتيح الغيب)) للرازي (3/ 556)..
(¬5) ((روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني)) للألوسي (4/ 143)..
(¬6) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير القرشي (3/ 256)..
(¬7) ((التحرير والتنوير)) لابن عاشور (7/ 229).

من أقوال السلف والعلماء في القسوة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

من أقوال السلف والعلماء في القسوة.
- قال مالك بن دينار: (أربع من علم الشقاوة قسوة القلب وجمود العين وطول الأمل والحرص على الدنيا) (¬1)..
- وقال سهل بن عبدالله: (كل عقوبة طهارة إلا عقوبة القلب فإنها قسوة) (¬2)..
- وسئل ذا النون: (ما أساس قسوة القلب للمريد فقال ببحثه عن علوم رضي نفسه بتعليمها دون استعمالها والوصول إلى حقائقها) (¬3)..
- وقال عبد الله الداري: (كان أهل العلم بالله والقبول منه يقولون .. وإن الشبع يقسي القلب ويفتر البدن) (¬4)..
- وقال أبو عبد الله الساجي: (الذكر لغير ما يوصل إلى الله قسوة في القلب) (¬5)..
- وقال حذيفة المرعشي: (ما ابتلي أحد بمصيبة أعظم عليه من قسوة قلبه) (¬6)..
- وقال الأوزاعي: (إن معاني معالي المسائل تحدث قسوة في القلوب وغفلة وإعجابا) (¬7)..
- وقال ابن القيم: (ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله، خلقت النار لإذابة القلوب القاسية، أبعد القلوب من الله القلب القاسي) (¬8)..
¬_________.
(¬1) ((الزهد وصفة الزاهدين)) لابن الأعرابي (1/ 47)..
(¬2) ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء))، لأبي نعيم (10/ 208)..
(¬3) ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء))، لأبي نعيم (9/ 361)..
(¬4) ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء))، لأبي نعيم (6/ 288)..
(¬5) ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء))، لأبي نعيم (9/ 317)..
(¬6) ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء))، لأبي نعيم (10/ 168)..
(¬7) ((شعب الإيمان)) للبيهقي (3/ 324) لعله يقصد بذلك التعمق والتكلف في البحث عن معاني ربما لا تحتملها النصوص وكذلك تصدر أنصاف المتعلمين لمعالي المسائل أي كبار المسائل التي لا يعلمها ولا يتكلم فيها إلا الراسخون في العلم فإن كلا الأمرين يؤدي لقسوة القلب لانشغاله بما لا يفيد والغفلة عما ينبغي الاهتمام به والإعجاب بالنفس لعلمها بهذه المعاني وتكلمها في معالي المسائل وكبارها..
(¬8) الفوائد، ابن القيم (1/ 97).

ما يباح من القسوة والغلظة والفظاظة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ما يباح من القسوة والغلظة والفظاظة.
(اللين ورقة القلب هي الأصل في الكلام والتعامل حتى مع المخالفين كما قال تعالى: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [العنكبوت: 46]. ولكن قد يعدل عنه إلى غيره حسب ما تقتضيه الحكمة ومقامات الأحوال) (¬1)..
قال أبو حامد الغزالي: (قال سفيان لأصحابه: تدرون ما الرفق؟ قالوا: قل يا أبا محمد، قال: أن تضع الأمور في مواضعها: الشدة في مواضعها واللين في موضعه والسيف في موضعه والسوط في موضعه؛ وهذه إشارة إلى أنه لا بد من مزج الغلظة باللين والفظاظة بالرفق) (¬2)..
وقال الجاحظ: (القساوة مكروهة من كل أحد إلا من الجند وأصحاب السلاح والمتولين للحروب؛ فإن ذلك غير مكروه منهم إذا كان في موضعه) (¬3)..
وهذه المواطن التي يباح فيها القسوة والغلظة والفظاظة تخضع لقاعدة مراعاة المصالح والمفاسد..
قال فضل إلهي: (ولا يظنن أحد أنه إذا وجدت تلك الأحوال أو بعضه شرع في استخدام الشدة والقسوة في الدعوة من غير النظر إلى العواقب والنتائج .. بل يجب مراعاة ما يتوقع حدوثه عند استخدام الشدة والقسوة فإن تأكد لديه أن لجوءه إلى الشدة سيكون سبب حدوث منكر أعظم من المنكر الذي أراد إزالته أو ترك معروف أهم منه فليس له أن يلجأ إليها آنذاك) (¬4) والكلام وإن كان عن الدعوة فإنه عام في جميع الأحوال..
والمواطن التي تباح فيها القسوة والغلظة والفظاظة هي كالتالي:.
1 - في الجهاد:.
جاء في قصة الحديبية حينما قال عروة بن مسعود الثقفي للرسول صلى الله عليه وسلم: ((فإني والله لأرى وجوها، وإني لأرى أوشابا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك. فقال له أبو بكر امصص بظر اللات، أنحن نفر عنه وندعه فقال من ذا قالوا أبو بكر. قال أما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك)) (¬5)..
الموقف الثاني:.
((تناول عروة بن مسعودٍ الثقفي لحية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمغيرة بن شعبة واقفٌ على رأس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديد – أي لابس سلاح المقاتل من درع ونحوه - قال: فقرع يده ثم قال أمسك يدك عن لحية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل والله لا تصل إليك. قال ويحك ما أفظك وأغلظك)) (¬6)..
2 - مجادلة الظالم المتعد من أهل الكتاب:.
قال تعالى: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [العنكبوت: 46]..
3 - مخاطبة المرأة للأجانب للضرورة:.
¬_________.
(¬1) انظر: ((أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة)) لمحمد بن إبراهيم الحمد (55) بتصرف..
(¬2) ((إحياء علوم الدين))، لأبي حامد الغزالي (3/ 186)..
(¬3) ((تهذيب الأخلاق)) للجاحظ (30)..
(¬4) ((من صفات الداعية مراعاة أحوال المخاطبين)) لفضل إلهي (180)..
(¬5) رواه البخاري (2731)..
(¬6) رواه أحمد (4/ 323) (18930). من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما. والحديث أصله في البخاري (2731).
علامات قسوة القلب والغلظة.
1 - عدم التأثر بالقرآن الكريم:.
قال تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر: 23]..
2 - جمود العين وقلة دمعها من خشية الله:.
قال تعالى مادحاً المؤمنين من أهل الكتاب: وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ [المائدة: 83]..
قال ابن القيم: (متى أقحطت العين من البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن قحطها من قسوة القلب وأبعد القلوب من الله القلب القاسي) (¬1)..
عدم الاعتبار بالموت والضحك عند القبور:.
قال الغزالي: (الآن لا ننظر إلى جماعة يحضرون جنازة إلا وأكثرهم يضحكون ويلهون ولا يتكلمون إلا في ميراثه وما خلفه لورثته ولا يتفكر أقرانه وأقاربه إلا في الحيلة التي بها يتناول بعض ما خلفه ولا يتفكر واحد منهم إلا ما شاء الله في جنازة نفسه وفي حاله إذا حمل عليها ولا سبب لهذه الغفلة إلا قسوة القلوب بكثرة المعاصي والذنوب حتى نسينا الله تعالى واليوم الآخر والأهوال التي بين أيدينا فصرنا نلهو ونغفل ونشتغل بما لا يعنينا) (¬2)..
3 - الكبر وعدم قبول الحق:.
كما في حديث حارثة بن وهبٍ وفيه أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((أهل النار كل جواظٍ عتل مستكبرٍ)) (¬3)..
قال المناوي: (إذ القلب القاسي لا يقبل الحق وإن كثرت دلائله) (¬4)..
4 - عدم الاهتمام بما يصيب الآخرين من أذى والسعادة بذلك:.
قال الجاحظ: (والقساوة وهو التهاون بما يلحق الغير من الألم والأذى) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((بدائع الفوائد)) لابن القيم (3/ 743)..
(¬2) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (4/ 484)، ((فيض القدير)) للمناوي (4/ 482)..
(¬3) رواه البخاري (6657)..
(¬4) ((فيض القدير)) للمناوي (1/ 122)..
(¬5) ((تهذيب الأخلاق) للجاحظ (30).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت