معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَقِيلُ صَيْدٍ:
جبل عظيم، والنقيل بلغة أهل اليمن: العقبة، وهو بين مخلاف جعفر وبين حقل ذمار، وعمل فيه سيف الإسلام عتبا سهل به طلوعه، وفي رأسه قلعة تسمى سمارة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَيَلَ)الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ قَيَّلٌ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ. وَالْقِيلُ وَالْقَالُ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُمَا اسْمَانِ لَا مَصْدَرَانِ. وَاقْتَالَ عَلَى فُلَانٍ ; إِذَا تَحَكَّمَ. وَمَعْنَاهُ عِنْدَنَا أَنَّهُ يُشَبَّهُ بِالْمَلِكِ الَّذِي هُوَ قَيْلٌ. قَالَ:وَمَاءُ سَمَاءٍ كَانَ غَيْرَ مَحَمَّةٍ...وَمَا اقْتَالَ فِي حُكْمٍ عَلَيَّ طَبِيبُ
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ الْقَيْلُ: شُرْبُ نِصْفِ النَّهَارِ. وَالْقَائِلَةُ: نَوْمُ نِصْفِ النَّهَارِ. وَقَوْلُهُمْ: تَقَيَّلَ فُلَانٌ أَبَاهُ: أَشْبَهَهُ، إِنَّمَا الْأَصْلُ تَقَيَّضَ، وَاللَّامُ مُبْدَلَةٌ مِنْ ضَادٍ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُمَا كَانَا فِي الشَّبَهِ قَيْضَيْنِ. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الثقيلُ الأولُ: أدوار يُمكن أَن يتَلَفَّظ فِي زمَان كل دور مِنْهَا بِثمَانِيَة أَسبَاب ثقال.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الثقيل الثَّانِي: مَا يُسَاوِي زمَان كل دور مِنْهَا زمَان الثقيل الأول.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
ثقيلُ الرَمَلَ: مَا يكون زمَان كل دور من أدوارها اثنى عشر سَببا ثقالا.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: الثِقَل - نقيض الخِفّة وَقد ثَقُل ثِقَلاً وثَقالة فَهُوَ ثَقيل وَالْجمع ثِقال.
أَبُو عبيد: ألْقى عَلَيْهِ بَعاعَه - أَي ثِقْله وَنَفسه. ابْن دُرَيْد: بَعاعه وبعَعُه كَذَلِك وَقيل بععه - مَتَاعه وَمَا مَعَه. أَبُو عبيد: رماني بأرواقه وجراميزِه وكُبّته وَألقى عَلَيْهِ لَطاتَه وعبالّته وأوقَه - أَي ثِقْله. ابْن السّكيت: آقَني أوْقاً وآدني أوْداً. ابْن دُرَيْد: وأيْداً. غَيره: أصبح فلَان بَعْلاً على أَهله - أَي ثِقْلاً. ابْن السّكيت: فدَحَني يفدَحُني فدْحاً - أثقلَني. صَاحب الْعين: أما قَوْلهم مُفْدَح فَلَا وَجه لَهُ لِأَنَّهُ لَا يُقَال أفْدَح. الْأَصْمَعِي: الفادِحة - النَّازِلَة. ابْن السّكيت: بهظَني يبهظُني بهْظاً وأفرَحَني وَأنْشد: إِذا أَنْت لم تبرَح تؤدّي أَمَانَة وتحمِل أُخْرَى أفرَحَتْك الودائع وأصل المُفرَح الْفَقِير وَقد تقدم والعِبْء - الثِقْل وَجمعه أعباء وَأنْشد: كَمَا نيط بجوزِ المحمَّل الأعباءُ وَهُوَ كل مَا أثقلَك مَا غُرْم أَو حَمالة والعِبءُ أَيْضا - العِدْل الْوَاحِد وَمَا عبأتُ بِهِ عبْأً - لم يُثقِلْني وَلَا باليتُه. ابْن دُرَيْد: كل ثقيل - دِلَّخْم. ابْن السّكيت: القِرَة - الثَقْل وَأنْشد: لمّا رأتْ حليلَتي عَيْنَيْهِ ولِمّتي كَأَنَّهَا حَليّهْ تَقول هَذَا قِرةٌ عليّهْ وَقَالَ: إِن عليّ مِنْهُ لكَتالاً. قَالَ: وَحكى ابْن الْأَعرَابِي أَنه يُقَال زوّجناك امْرَأَة على أَن تُقيم لَهَا كَتالها - أَي مَا يصلحها من عيشها وَيُقَال تكاءَدَني الْأَمر وتكأّدَني - إِذا ثقُل عَلَيْك وشقّ وَيُقَال للعَقَبة الشاقّة المصْعَد كؤود وتصعّدَني الْأَمر مثله. وَقَالَ: ناء بِي الحِمْل - إِذا أثقلك وَأنْشد: إِلَّا عَصا أرْزَن طارَت بُرايَتُها تنوءُ ضربتُها بالكفّ والعضُد أَبُو عبيد: لطثَه الحِمل - لهدَه وثقُل عَلَيْهِ. وَقَالَ: غنَظْته أغنِظُه غنْظاً - جهدْتُه وشققْت عَلَيْهِ. ابْن دُرَيْد: هُوَ الغَنْظ والغنَظ. أَبُو زيد: الغِناظ - المشقّة والجَهْد. أَبُو عبيد: الغَنْظ - أَن يُشرِف الرجل على الْمَوْت ثمَّ يفلِت والغَنْظ والغنَظ - الهمّ اللَّازِم وَقد غنَظَه الهمّ وأغنَظَه - لزِمَه. وَقَالَ: تجشّمْت الْأَمر - تكلّفْته على مشقّة. ابْن دُرَيْد: جشْمُه وجشَمه - ثِقلُه وَقد جشِمْت الْأَمر جشْماً وجَشامة - تكلّفْته وأجشَمْته غَيْرِي وجشّمته. ابْن دُرَيْد: ألْقى عَلَيْهِ جشْمَه وجشَمه - أَي ثقله. صَاحب الْعين: وَإِذا ثقُل على الْقَوْم أَمر واغتمّوا بِهِ فَهُوَ جِنازة عَلَيْهِم. أَبُو عَمْرو: ألْقى عَلَيْهِ شراشِرَه - أَي أثقاله وَقد تقدم أَنَّهَا المحبّة والنّفْس. ابْن السّكيت: تجسّمْت الْأَمر - ركبْت جسيمَه وَكَذَلِكَ تجسّمت الرّمْل والجبل - أَي ركبْت أعظَمه. ابْن دُرَيْد: كظّني الْأَمر كظّاً وكَظاظة - بهظَني. صَاحب الْعين: رجل كظّ - تبْهظه الْأُمُور. ابْن جني: الكِظاظ - الشدَّة والتعب. صَاحب الْعين: ألْقى عَلَيْهِ كَلّه - أَي ثِقْله وناقة مطبّعة - أَي مُثقَلة بحِملها. وَقَالَ: ركوْت على الْبَعِير الحِمْل - ضاعَفْته عَلَيْهِ والعَوْل - الثِقْل من قَوْلهم عالَني الْأَمر عَوْلاً وَمِنْه قَوْلهم ويْلَه وعوْلَه وَمن ذَلِك قَوْلهم عوِّلْ عليّ مَا شِئت - أَي حمّلْني. وَقَالَ: أجْأثَه حِملُه - أثقَله. وَقَالَ: أرْكَيْت على فلَان قولا أَو حِملاً - ضاعَفْته عَلَيْهِ وأثقَلْته بِهِ. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَحْمد بن يحيى وَمِنْه ارتِكاء السّحاب - إِذا امْتَلَأَ وثَقُل بِالْمَاءِ وَأنْشد فِي صفة سَحَاب: وخيّم بالسّكران يَوْمَيْنِ وارتكى يجرّ كَمَا جرّ المكيثَ المسافرُ ابْن السّكيت: الوِقْر - الثقْل يُحمَل على ظهر أَو رَأس. ابْن دُرَيْد: جمعه أوْقار. ابْن السّكيت: امْرَأَة موقَرَة - إِذا حملَتْ حَمْلاً ثقيلاً. غَيره: استوقَر وِقْرَه طَعَاما - أَخذه. وَقَالَ: أوسَقْت البعيرَ - أوقرته. صَاحب الْعين: الوَسْق - العِدْل. أَبُو زيد: الوَسْق - العِدْلان لِأَن الوَسْقَين أَرْبَعَة أعدال. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو حَاتِم وَمِنْه قيل للطائر الميساق لِأَن جناحَيْه لَهُ كالوَسْق وَقد قدمت ذَلِك. أَبُو زيد: لأضْطرنّك إِلَى ترك وقُحاحك وجهدِك ومجهودِك. أَبُو زيد: أفرَطْت عَلَيْهِ - حمّلته مَا لَا يُطيق. صَاحب الْعين: أبطَرْته ذرْعه كَذَلِك والسّخْر - شدّة المشقّة والعَناء. أَبُو زيد: فلَان ضمنٌ على أَصْحَابه وَأَهله - أَي كَلّ. وَقَالَ: رجل ذُو مذمّة ومذِمّة - أَي كل على النَّاس. |
معجم الصحابة للبغوي
|
5 - أنس بن مالك.
من بني [قشير] بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة [وقيل أبو أمية نزل البصرة]. 17 - حدثنا شيبان وهدبة بن خالد واللفظ لشيبان [حدثنا أبو هلال] الراسبي نا عبد الله بن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني [عبد الله] بن كعب أحد بني قشير قال: أغارت |
معجم الصحابة للبغوي
|
جارية بن قدامة
عم الأحنف بن قيس وقد قيل: ابن عمه نزل البصرة. 324 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا يحيى بن سعيد القطان عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن جابر بن قدامة: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قل لي شيئا ينفعني [وأقلل لعلي أعقله] قال: " لا تغضب " قال: فقال ذلك مرارا كل ذلك يقول له: " لا تغضب. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عقيل حبحاب الأنصاري.
525 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال حدثني أبي نا أبو بكر بن عبد الله الهذلي عن الحسن البصري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ياأيها الناس تصدقوا ". فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف وقال: قد تركت عيالي أربعة آلاف وجاء عاصم بن عدي بسبعين وسقا وقام رجل من الأنصار يكنى أبا عقيل ةاسمه الحبحاب فقال: يارسول الله مالي من مال ولكن أجرت نفسي من بني فلان [وبت] أجر الجرين في عنقي على صاعين من تمر فتركت صاعا لعيالي وجئت بصاع أقدمه // 125 // إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقرب به إلى ربي فقال: " أنثره في الصدقة " فقال القوم: جاء بتمرات يحملهما فسخروا منه فأنزل الله تبارك وتعالى {{الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات}} وهو عبد الرحمن بن عوف وعاصم بن عدي {{والذين لا يجدون إلا جهدهم}} أبو عقيل {{فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم}}. |
معجم الصحابة للبغوي
|
زياد بن عياض الأشعري
وقد قيل: عياض ليس فيه زياد. 890 - حدثني علي بن مسلم ومحمد بن عبد الملك الواسطي قالا: نا يزيد بن هارون أنا شريك عن المغيرة عن عامر عن زياد بن عياض الأشعري قال: كل شيء رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله قد رأيتكم تفعلونه غير أني لا أراكم تقلسون في العيدين. 891 - حدثنا داود بن عمرو الضبي نا شريك عن مغيرة عن عامر قال: مر عياض الأشعري في يوم عيد فقال: ما لي لا أراكم تقلسون فإنه من السنة. 892 - حدثني زياد بن أيوب نا هشيم عن مغيرة عن الشعبي عن عياض الأشعري مثل حديث داود بن عمرو عن شريك قال زياد بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو العباس [وقد] قيل: أبو يحيى سهل بن سعد الساعدي
سكن المدينة ومات بها آخر من مات بها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. 989 - حدثني جدي نا حسين بن محمد نا محمد بن مطرف عن أبي حازم أنه قال لسهل بن سعد: ياأبا العباس. 990 - حدثني جدي وأحمد بن زهير قالا: نا إبراهيم بن المنذر نا أبو ضمرة قال: سمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان سهل بن سعد كثيرا يتزوج تزوج خمس عشرة امرأة فذكروا أن امرأة قالت له: ياأبا يحيى أو ياأبا العباس هكذا قال. قال أبو ضمرة: وسمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان سهل يقول: لو مت لم تسمعوا أحدا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
طلحة والد عقيل بن طلحة
له صحبة ولم يرو شيئا. 1353 - حدثني أحمد بن زهير نا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن عقيل بن طلحة وكان لطلحة - يعني أباه - صحبة. 1354 - قال أحمد بن زهير: حدثني ابن معين نا الحسن بن رافع حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: كان عقيل بن طلحة في الديوان وكان ثابت البناني يطلب له المرفق من السلطان حفظا لأبيه رحمه الله. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة [نسيبة] بنت كعب. 1602 - حدثنا كامل بن طلحة أبو يحيى الجحدري أخبرنا [] ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه ح ونا أبو خيثمة [] بن أيوب وابن البزار وابن المقري وغيرهم قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عقيل بن أبي طالب الهاشمي
حدثنا أحمد بن محمد القاضي قال: كان عقيل أسن من جعفر [بعشر سنين وكان جعفر أسن من علي] بعشر سنين ومات عقيل في خلافة معاوية. 1863 - حدثني [العقيلي عن جده] عن جابر أن عقيلا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم [فقال: " مرحبا بك أبا يزيد كيف أصبحت؟ قال: صبحك الله] " بخير يا أبا القاسم. حدثنا محمد بن عباد المكي نا [] عن أبي إسحاق عن أبي جعفر: أن عمر قال لعقيل: يا أبا يزيد. 1864 - حدثني [عمي نا] أبو نعيم نا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن أبي إسحاق: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعقيل: " يا أبا يزيد |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن أبي عقيل
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1923 - حدثنيه [] ومحمد بن علي وغيرهما قالوا: نا أحمد بن يونس نا زهير نا أبو خالد بن يزيد [الأسدي] حدثني عون بن أبي جحيفة السوائي عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي [عن عبد الرحمن بن] أبي عقيل قال: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد [ثقيف فأنخنا] بالباب وما في الناس أبغض من رجل يلج عليه فما خرجنا حتى [ما كان في الناس أحد] //438// أحب إلينا يعني ممن دخلنا عليه فقال قائل منا: يا رسول الله ألا [سألت ربك ملكا كملك] سليمان؟ فضحك ثم قال: " لعل لصاحبكم عند الله عز وجل أفضل من ملك سليمان إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها ثم إن الله تعالى |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن قهد
واسم قهد: خالد. وقيل إنه جد يحيى بن سعيد الأنصاري. أخبرنا عبد الله قال: نا عبد الله بن سعيد الكندي قال: نا ابن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن قيس بن قهد الأنصاري أن إماما لهم اشتكى أياما فصلى قاعدا فصلينا بصلاته. قال أبو القاسم: ولا أعلم روي عن قيس بن قهد غير هذا الحديث ولم يسنده.//9// |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو صفوان مالك بن عمير
وقيل عميرة. 2068 - أخبرنا عبد الله قال: نا هارون بن عبد الله قال: نا أبو داود وأبو عامر والأسود بن عامر ويحيى بن أبي بكير كلهم عن شعبة عن سماك قال: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير يقول: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل قبل الهجرة بثلاثة دراهم فوزن لي وأرجح. وهذا لفظ أبي داود. أخبرنا عبد الله قال: نا يعقوب وأحمد ابنا إبراهيم قالا: نا ابن مهدي. وحدثنا أحمد بن إبراهيم قال: نا بهز وأبو داود قالوا نا شعبة عن سماك قال: سمعت أبا صفوان يقول: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1028- حبحاب أبو عقيل الأنصاري
د ع: حبحاب أَبُو عقيل الأنصاري هو الذي لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر صدقة، فأنزل اللَّه تعالى: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ}} الآية. روى سَعِيد، عن قتادة في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ}} ، قال: جاء عبد الرحمن بْن عوف بنصف ماله إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، هذا نصف مالي أتيتك به، وتركت نصفه لعيالي، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بارك اللَّه لك فيما أعطيت، وما أبقيت، فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى إلا رياء وسمعة، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار، يقال له: الحبحاب أَبُو عقيل، فقال: يا نبي اللَّه، بت أجر بالجرير عَلَى صاعين من تمر، فأما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا، فقال له المنافقون: إن كان اللَّه ورسوله لغنيين عن صاع أَبِي عقيل، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ}} الآية. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2759- عباد بن أخضر، وقيل ابن أحمر
ب ع س: عباد بْن أخضر، وقيل: ابن أحمر. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كان إذا أخذ مضجعه قرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} حتى يختمها. ذكره الحضرمي، في المفاريد، وابن أَبِي شيبة في الوحدان. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3732- عقيل بن أبي طالب
ب د ع: عقيل بْن أَبِي طَالِب واسم أَبِي طَالِب: عَبْد مناف بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بنعبد مناف الْقُرَشِيّ الهاشمي، ابْنُ عم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخو عليّ وجعفر لأبويهما، وهو أكبرهما، وكان أكبر من جَعْفَر بعشر سنين، وجعفر أكبر من عليّ بعشر سنين، قاله مُحَمَّد بْن سعد، وغيره، يكنى أبا يزيد، أمه فاطمة بِنْت أسد بْن هاشم. قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني أحبك حبين، حبًا لقرابتك، وحبًا لما كنت أعلم من حب عمي إياك ". وكان عقيل ممن خرج مَعَ المشركين إِلَى بدر مكرهًا، فأسر يومئذ وكان لا مال لَهُ ففداه عمه الْعَبَّاس، ثُمَّ أتى مسلمًا قبل الحديبية، وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثمان، وشهد غزوة مؤتة، ثُمَّ رجع فعرض لَهُ مرض، فلم يسمع لَهُ بذكر فِي غزوة الفتح ولا حنين، ولا الطائف، وَقَدْ أعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر مائة وأربعين وسقًا كل سنة. وَقَدْ قيل: إنه ممن ثبت يَوْم حنين مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان سريع الجواب المسكت، للخصم، وله فِيهِ أشياء حسنة لا نطول بذكرها، وكان أعلم قريش بالنسب، وأعلمهم بأيامها، ولكنه كان مبغضًا إليهم، لأنَّه كَانَ يعد مساويهم. وكانت لَهُ طنفسة تطرح لَهُ فِي مسجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويجتمع النَّاس إِلَيْه فِي علم النسب وأيام العرب، وكان يكثر ذكر مثالب قريش، فعادوه لذلك، وقالوا فِيهِ بالباطل، ونسبوه فِيهِ إِلَى الحمق، واختلقوا عَلَيْهِ أحاديث مزورة، وكان مما أعانهم عَلَيْهِ مفارقته أخاه عليًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ومسيره إِلَى معاوية بالشام، فقيل: إن معاوية، قَالَ لَهُ يومًا: هَذَا أَبُو يزيد لولا علمه بأني خير لَهُ من أخيه، لما أقام عندنا، فَقَالَ عقيل: أخي خير لي فِي ديني، وأنت خير لي فِي دنياي، وَقَدْ آثرت دنياي، وأسأل اللَّه خاتمة خير بمنه. وإنما سار إِلَى معاوية، لأنه زوج خالته فاطمة بِنْت عتبة بْن رَبِيعة. (1069) وَلِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: قرأت عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ، وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْصِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْمُرْهِبِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَزِمَهُ دَيْنٌ، فَقَدِمَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْكُوفَةَ، فَأَنْزَلَهُ وَأَمَرَ ابْنَهُ الْحَسَنَ فَكَسَاهُ، فَلَمَّا أَمْسِ دَعَا بِعَشَائِهِ، فَإِذَا خُبْزٌ وَمِلْحٌ وَبَقْلٌ، فَقَالَ عَقِيلٌ: مَا هُوَ إِلا مَا أَرَى؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَتَقْضِي دَيْنِي؟ قَالَ: وَكَمْ دَيْنُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ أَلْفًا، قَالَ: مَا هِيَ عِنْدِي، وَلَكِنِ اصْبِرْ حَتَّى يَخْرُجَ عَطَائِي، فَإِنَّهُ أَرْبَعَةُ آلافٍ فَأَدْفَعُهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ لَهُ عَقِيلٌ: بُيُوتُ الْمَالِ بِيَدِكَ وَأَنْتَ تُسَوِّفُنِي بِعَطَائِكَ! فَقَالَ: أَتَأْمُرُنِي أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ بِأَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَدِ ائْتَمَنُونِي عَلَيْهَا؟ ! قَالَ: فَإِنِّي آتٍ مُعَاوِيَةَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَأَتَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا يَزِيدَ، كَيْفَ تَرَكْتَ عَلِيًّا، وَأَصْحَابَهُ؟ قَالَ: كَأَنَّهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ، إِلا أَنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ، وَكَأَنَّكَ وَأَصْحَابَكَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ، إِلا أَنِّي لَمْ أَرَ أَبَا سُفْيَانَ فِيكُمْ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَعَدَ مُعَاوِيَةُ عَلَى سَرِيرِهِ، وَأَمَرَ بِكُرْسِيٍّ إِلَى جَنْبِ السَّرِيرِ، ثُمَّ أَذِنَ لِلنَّاسِ فَدَخَلُوا، وَأَجْلَسَ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، ثُمَّ أَذِنَ لِعَقِيلٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ الْخَسِيسَةَ وَتَمَّمَ النَّقِيصَةَ! هَذَا الَّذِي كَانَ أَبُوهُ يُخْصِي بَهْمَنَا بِالأَبْطَحِ، لَقَدْ كَانَ بِخِصَائِهَا رَفِيقًا، فَقَالَ الضَّحَّاكُ، إِنِّي لَعَالِمٌ بِمَحَاسِنِ قُرَيْشٍ، وَإِنَّ عَقِيلا عَالِمٌ بِمَسَاوِيهَا، وَأَمَرَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَخَذَهَا وَرَجَعَ روى هاشم بْن مُحَمَّد بْن السائب الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ فِي قريش أربعة يتنافر النَّاس إليهم ويتحاكمون: عقيل بْن أَبِي طَالِب، ومخرمة بْن نوفل الزُّهْرِيّ، وَأَبُو جهم بْن حذيفة العدوي، وحويطب بْن عَبْد العزي العامري، وكان الثلاثة يعدون محاسب الرجل إِذَا أتاهم، فإذا كَانَ أكثر محاسن نفروه عَلَى صاحبه، وكان عقيل يعد المساوئ، فأيما كَانَ أكثر مساوئ تركه، فيقول الرجل: وددت أني لم آته، أظهر من مساوئ ما لم يكن النَّاس يعلمون. روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، والحسن الْبَصْرِيّ، وغيرهما، وهو قليل الحديث. (1070) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَقَالَ: مَهْ! لا تَقُولُوا ذَلِكَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: " قُولُوا: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا " وتوفي عقيل فِي خلافة معاوية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3733- عقيل بن مالك
عقيل بْن مَالِك الحميري من أبناء الملوك، كَانَ جارًا لبني حنيفة، وكان مسلمًا مجتهدًا، فأوصاهم بالإقامة عَلَى الْإِسْلَام حين أرادوا الردة، فأبوا عَلَيْهِ، قَالَ وثيمة، ذكره ابْنُ الدباغ فيما استدركه عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3734- عقيل بن مقرن
ب س: عقيل بْن مقرن المزني يكنى أبا حكيم، أخو النعمان، وسويد، ومعقل بني مقرن، تقدم نسبه، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه. قَالَ الواقدي: وممن نزل الكوفة من الصحابة عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم. وقَالَ الْبُخَارِيّ: عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم المزني، وكذلك قَالَ أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4164- عيسى بن عقيل الثقفي
ب د ع: عِيسَى بْن عقيل الثقفي وقيل: ابْن معقل. روى عَنْهُ زياد بْن علاقة، أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لي يُقال لَهُ: حازم، فسماه عَبْد الرَّحْمَن. قَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: يخرجونه فِي المسند، وهو وهم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. عقيل: بفتح العين، وكسر القاف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5263- النعمان قيل ذي رعين
س: النعمان قيل ذي رعين رسول حمير إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1631) أخبرنا أبو جَعْفَر بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: وقدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك، ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر، وبعث إليه زرعة ذا يزن مالك بن مرارة الرهاوي، بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله. أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا ذكر عن ابن إسحاق، قَالَ: وأظن الصحيح أن النعمان قيل ذي رعين، والحارث، ونعيما من ملوك حمير، هم الَّذِينَ بعثوا الكتاب والرسول إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس النعمان رسول ملوك حمير، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6112- أبو عقيل البلوي
ب س: أبو عقيل واسمه عبد الرحمن بن عبد الله البلوي ثم الأنصاري الأوسي حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف. كان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عبد الرحمن. وقد ذكرناه في عبد الرحمن. قال الطبري: هو من ولد عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي. وقد ذكره ابن إسحاق وجعله من حلفاء بني جحجبى. (1925) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس، ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فذكر جماعة، ثم قال: ومن بني جحجبى بن كلفة بن عوف: أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة من قضاعة. وروى ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، مثله. وزاد في نسبه فقال: ثعلبة بن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عبد الله بن تيم بن إراش بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي. وهكذا في رواية سلمة عن ابن إسحاق. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: قال جعفر: أراه الذي قتل باليمامة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6114- أبو عقيل المليلي
ب س: أبو عقيل المليلي وقيل الجعدي (1926) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله البراني، أخبرنا أبو عمرو بن حكيم، أخبرنا أبو جعفر محمد بن هشام بن البحتري، أخبرنا أحمد بن مالك بن ميمون، أخبرنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، أخبرنا هزيم بن السفر، عن بلال بن الأشقر، من مسور بن مخزمة، قال: " خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب. فنزلنا الأبواء، فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق، فقال الشيخ: أيها الركب، قفوا، فقال عمر: قل يا شيخ. قال: أفيكم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عمر: أمسكوا لا يتكلمن أحد، ثم قال: أتعقل يا شيخ؟ قال: العقل ساقني إلى ههنا. وقال له عمر: متى توفي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وقد توفي؟ قال: نعم. فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه. قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: أبو بكر. قال: نحيف بني تيم؟ قال: نعم. قال: أفيكم هو؟ قال: لا. قال: وقد توفي؟ قال: نعم. قال: فبكى حتى سمعنا لبكائه نشيجا. قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: عمر ابن الخطاب. قال: فأين كانوا عن أبيض بني أمية؟ يريد عثمان فإنه كان ألين جانبا وأقرب، قال: قد كان ذاك! قال: إن كانت صداقة عمر لأبي بكر لمسلمته إلى خير، أفيكم هو؟ قال: هو الذي يكلمك منذ اليوم. قال: فأغثني، فإني لم أجد مغيثا. قال عمر: من أنت، بلغك الغوث؟ قال: أنا أبو عقيل أحد بني مليل، لقيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ردهة بني جعل، دعاني إلى الإسلام فآمنت به، وساقني شربة من سويق، شرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا عطشت وبردها إذا ضحيت، ثم تيممت في رأس الأبيض بقطيعة غنم لي، أصلي وأصوم رمضان، حتى ألمت بنا هذه السنة، فما أبقت منها إلا شاة واحد كنا ننتفع بدرتها، فعيبها الذئب البارحة الأولى، فأدركنا كاتها، وبلغناك ببعض، فأغث أغاثك الله عَزَّ وَجَلَّ فقال عمر: بلغك الغوث أدركني على الماء. قال المسور: فنزلنا المنزل، وكأني أنظر إلى عمر مقعيا، على قارعة الطريق، آخذا بزمام ناقته، لم يطعم طعاما، بل ينتظر الشيخ ومن معه. فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء، فوصف له الشيخ، وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى أهله، حتى أعود إليك إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ المسور: فقضينا حجنا وانصرفنا، فلما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماء وسأله عن الشيخ، فقال: أتاني وهو موعوك فمرض عندي ثلاثا، فمات فدفنته، وهذا قبره. قال: فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب حتى وقف على القبر، فصلى عليه، ثم أعتنقه وبكي، وحمل أهله معه، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض ". أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر اختصره، وساقه أبو موسى كذا مطولا |
تكملة معجم المؤلفين
|
بدأ حياته العلمية بالتعليم، ثم موظفاً في مجلس النواب.
من مؤلفاته: - بين الحقيقة والخيال، 1938 م. - الديمقراطية حكم الشعب، 1938 م (¬1) إسحاق عقيل عزوز (1330 - 1415 هـ) (1911 - 1994 م) عالم، تربوي. ولد في مكة المكرمة. تنقل في الوظائف التربوية بوزارة المعارف، واختير لعضوية مجلس الشورى، وتولى الإشراف على مدارس الفلاح، وعين عام 1380 هـ وكيلاً لإمارة مكة المكرمة، وظل مشرفاً على مدارس الفلاح حتى وفاته. له كتب ومؤلفات كثيرة، منها في المجال التربوي بالاشتراك مع إبراهيم نوري: "الهجاء" للصف ¬__________ (¬1) معجم أعلام الدروز 2/ 10. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع عند الطبرانيّ: والصّواب حبحاب. وقد تقدم على الصّواب في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبد الرحمن.
ذكره الطّبريّ، وأنه نزل الكوفة، وكان أحد الأمراء الأربعة الذين توجهوا في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين مادة للأحنف بمرو الشاهجان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مقرن المزني.
قال ابن سعد والطبري «2» والعدوي: له صحبة، واستدركه ابن فتحون. وقال أبو علي بن السكن في ترجمة سويد بن مقرّن: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود «3» بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي، نسبه ابن الكلبي.
وقال ابن عبد البرّ: له صحبة صحيحة. وقد روى عنه أيضا هشام بن المغيرة. وأخرج البخاريّ والحارث بن أبي أسامة، وابن مندة من طريق عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن، عن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في وفد ثقيف وما في الناس رجل أبغض إلينا من رجل يلج عليه، فما برحنا حتى ما في الناس أحبّ إلينا من رجل يدخل عليه ... الحديث. |
|
بفتح أوله، ابن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي.
أخو عليّ وجعفر، وكان الأسنّ، يكنى أبا يزيد. تأخر إسلامه إلى عام الفتح، وقيل أسلم بعد الحديبيّة، وهاجر في أول سنة ثمان، وكان أسر يوم بدر ففداه عمه العباس. ووقع ذكره في الصحيح في مواضع. وشهد غزوة مؤتة، ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين، كأنه كان مريضا، أشار إلى ذلك ابن سعد، لكن روى الزبير بن بكار بسنده إلى الحسن بن علي أن عقيلا كان ممّن ثبت يوم حنين. وكان عالما بأنساب قريش ومآثرها ومثالبها، وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد المدينة، وكان سريع الجواب المسكت، وكان قد فارق عليّا، ووفد إلى معاوية في دين لحقه. وروى هشام بن الكلبيّ بسنده إلى ابن عباس، قال: كان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات: عقيل، ومخرمة، وحويطب، وأبو جهم، وكان عقيل يعدّ المساوي، فمن كانت مساوية أكثر يقرّ صاحبه عليه، ومن كانت محاسنة أكثر يقره على صاحبه. ولعقيل حديث كامل، أخرج له النسائي وابن ماجة حديثا، قال ابن سعد: قالوا: مات في خلافة معاوية. قلت: وفي تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أوّل خلافة يزيد قبل الحرّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو حكيم «1» .
ذكره البخاريّ في الصحابة، وذكره الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم. وزعم ابن قانع أنه أبو حاتم. روى حديث: «إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه» . فتصحف عليه كنيته، وذلك معدود من أوهامه. العين بعدها الكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل علاثة» .
قيل: هو عمّ خارجة بن الصلت. وقيل: اسم عمه عبد اللَّه بن حثير، بمهملة ثم مثلثة ساكنة ثم ياء تحتانية مفتوحة. يأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى. 5669 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حضر عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره الطّبرانيّ في مسند الشاميين، ولم يذكره في المعجم الكبير، فأخرج من طريق محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن جده، حدثني يحيى بن عقيل أن أباه قال: بينما نحن عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذ أقبل رجل جريء يتخطّى الناس، فدنا حتى سلم، ووضع ركبته على ركبة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث بطوله في السؤال عن الإسلام والإيمان، وفي آخره: فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ذلكم جبريل، أتى النّاس في صورة رجل من بني آدم علّمهم دينهم، ثمّ رجع» «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: روى عنه زياد بن علاقة أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بابن له به لمم اسمه حارثة، فسماه عبد الرحمن.
قلت: وأخرج حديثه أبو علي بن السكن تبعا للبغوي، وقال: ليس بمعروف في الصحابة، وهو معدود في الكوفيين، ثم ساق من طريق حماد الحنفي، قال: واسمه مفضل بن صدقة، كوفي، صالح الحديث عن زياد بن علاقة. وقال: لم يحدث به عن زياد غيره. انتهى. وكذا ذكره ابن مندة من طريق أبي حماد الحنفي، عن زياد، وقال: إن كان محفوظا. وقال: وقيل عيسى بن معقل. وأما ابن السكن فتردّد في ضبط عقيل أهو بالتصغير أو بوزن عظيم، والثاني هو المعتمد، وبه جزم ابن ماكولا تبعا للخطيب، وقال: له صحبة. وعيسى بن معقل آخر تابعي، أخرج له أبو داود، وهو أسدي لا ثقفي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من أبناء الملوك.
كان جارا لبني حنيفة فثبّتهم على الإسلام أيام الردّة، فخالفوه، وقال فيهم، وكان صاحب لسان وبيان، فوعظهم ونهاهم عن الردة، وقال في ذلك شعرا منه: وقال رجال قد عدا القوم قدرهم ... عقيل، ولو أنصفت لم أعدكم قدري فلا تأمنوا الصّدّيق واللَّه غالب ... على أمره إنّ العتيق أبو بكر ثم لحق بخالد بن الوليد فشهد معه حروبه. ذكره وثني في «الردة» واستدركه ابن الدباغ «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل شيئا، فذكره بعضهم في الصحابة. أخرج أبو جعفر النحاس، من طريق محمد بن عبد الرحمن القرشي- أحد المتروكين، عن عمرو بن سعيد المؤدّب، عن العباس بن الفضل، عن أبي «4» كرز الموصلي، عن عقيل «5» - أنّ آمنة أمّ النبي صلى اللَّه عليه
وآله وسلم أتاها آت في منامها، فقال لها: إنك قد حملت بسيد البريّة، فسمّيه محمدا، وعلّقي عليه هذا الكتاب، فاستيقظت وعند رأسها كتاب في قصبة حديد فيه: استرعيتك ربّك ... فذكر كلاما كثيرا، وفي آخره: من كان معه هذا لم يبال بأي أرض اللَّه بات. 6460 ز- عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم «1» بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤيّ بن «2» الحارث بن أسامة بن لؤيّ: له إدراك. وذكر الزّبير أنه قتل يوم الجمل مع عائشة. العين بعدها الكاف 6461 ز- عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة «3» بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي: ذكره المرزبانيّ [في «معجم الشعراء» وقال: إنّه مخضرم] «4» . 6462 - عكرمة «5» بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة «6» بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي: [الشاعر] . [أدرك الجاهلية والإسلام] «7» ، ذكره المرزبانيّ «8» . العين بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع عند الطبرانيّ: والصّواب حبحاب. وقد تقدم على الصّواب في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبد الرحمن.
ذكره الطّبريّ، وأنه نزل الكوفة، وكان أحد الأمراء الأربعة الذين توجهوا في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين مادة للأحنف بمرو الشاهجان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مقرن المزني.
قال ابن سعد والطبري «2» والعدوي: له صحبة، واستدركه ابن فتحون. وقال أبو علي بن السكن في ترجمة سويد بن مقرّن: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود «3» بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي، نسبه ابن الكلبي.
وقال ابن عبد البرّ: له صحبة صحيحة. وقد روى عنه أيضا هشام بن المغيرة. وأخرج البخاريّ والحارث بن أبي أسامة، وابن مندة من طريق عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن، عن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في وفد ثقيف وما في الناس رجل أبغض إلينا من رجل يلج عليه، فما برحنا حتى ما في الناس أحبّ إلينا من رجل يدخل عليه ... الحديث. |
|
بفتح أوله، ابن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي.
أخو عليّ وجعفر، وكان الأسنّ، يكنى أبا يزيد. تأخر إسلامه إلى عام الفتح، وقيل أسلم بعد الحديبيّة، وهاجر في أول سنة ثمان، وكان أسر يوم بدر ففداه عمه العباس. ووقع ذكره في الصحيح في مواضع. وشهد غزوة مؤتة، ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين، كأنه كان مريضا، أشار إلى ذلك ابن سعد، لكن روى الزبير بن بكار بسنده إلى الحسن بن علي أن عقيلا كان ممّن ثبت يوم حنين. وكان عالما بأنساب قريش ومآثرها ومثالبها، وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد المدينة، وكان سريع الجواب المسكت، وكان قد فارق عليّا، ووفد إلى معاوية في دين لحقه. وروى هشام بن الكلبيّ بسنده إلى ابن عباس، قال: كان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات: عقيل، ومخرمة، وحويطب، وأبو جهم، وكان عقيل يعدّ المساوي، فمن كانت مساوية أكثر يقرّ صاحبه عليه، ومن كانت محاسنة أكثر يقره على صاحبه. ولعقيل حديث كامل، أخرج له النسائي وابن ماجة حديثا، قال ابن سعد: قالوا: مات في خلافة معاوية. قلت: وفي تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أوّل خلافة يزيد قبل الحرّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو حكيم «1» .
ذكره البخاريّ في الصحابة، وذكره الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم. وزعم ابن قانع أنه أبو حاتم. روى حديث: «إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه» . فتصحف عليه كنيته، وذلك معدود من أوهامه. العين بعدها الكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل علاثة» .
قيل: هو عمّ خارجة بن الصلت. وقيل: اسم عمه عبد اللَّه بن حثير، بمهملة ثم مثلثة ساكنة ثم ياء تحتانية مفتوحة. يأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى. 5669 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حضر عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره الطّبرانيّ في مسند الشاميين، ولم يذكره في المعجم الكبير، فأخرج من طريق محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن جده، حدثني يحيى بن عقيل أن أباه قال: بينما نحن عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذ أقبل رجل جريء يتخطّى الناس، فدنا حتى سلم، ووضع ركبته على ركبة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث بطوله في السؤال عن الإسلام والإيمان، وفي آخره: فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ذلكم جبريل، أتى النّاس في صورة رجل من بني آدم علّمهم دينهم، ثمّ رجع» «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: روى عنه زياد بن علاقة أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بابن له به لمم اسمه حارثة، فسماه عبد الرحمن.
قلت: وأخرج حديثه أبو علي بن السكن تبعا للبغوي، وقال: ليس بمعروف في الصحابة، وهو معدود في الكوفيين، ثم ساق من طريق حماد الحنفي، قال: واسمه مفضل بن صدقة، كوفي، صالح الحديث عن زياد بن علاقة. وقال: لم يحدث به عن زياد غيره. انتهى. وكذا ذكره ابن مندة من طريق أبي حماد الحنفي، عن زياد، وقال: إن كان محفوظا. وقال: وقيل عيسى بن معقل. وأما ابن السكن فتردّد في ضبط عقيل أهو بالتصغير أو بوزن عظيم، والثاني هو المعتمد، وبه جزم ابن ماكولا تبعا للخطيب، وقال: له صحبة. وعيسى بن معقل آخر تابعي، أخرج له أبو داود، وهو أسدي لا ثقفي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من أبناء الملوك.
كان جارا لبني حنيفة فثبّتهم على الإسلام أيام الردّة، فخالفوه، وقال فيهم، وكان صاحب لسان وبيان، فوعظهم ونهاهم عن الردة، وقال في ذلك شعرا منه: وقال رجال قد عدا القوم قدرهم ... عقيل، ولو أنصفت لم أعدكم قدري فلا تأمنوا الصّدّيق واللَّه غالب ... على أمره إنّ العتيق أبو بكر ثم لحق بخالد بن الوليد فشهد معه حروبه. ذكره وثني في «الردة» واستدركه ابن الدباغ «3» . |