|
النقباء: هم الذين تحققوا بالاسم الباطن، فأشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر؛ لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر، وهم ثلاثة أقسام: نفوس علوية، وهي الحقائق الأمرية، ونفوس سفلية وهي:الخلقية ونفوس وسطية، وهي الحقائق الإنسانية، وللحق تعالى في كل نفس منها أمانة منطوية على أسرار إلهية وكونية، وهم ثلاثمائة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرةُ قُباءَ:
قبلي المدينة، لها ذكر في الحديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رُقَباءٌالجذر: ر ق ب
مثال: عَلَيْنا رُقَباءٌ كثيرونالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -علينا رُقَباءُ كثيرون [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «رُقباء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
النقباء في الأرض: اثنا عشر نقيبا في كل زمن، لا يزيدون ولا ينقصون، بعدد بروج الفلك. كل نقيب عالم بخاصية برج، وبما أودع فيه من الأسرار والتأثيرات، وما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة والثابتة. ولهم علوم الشرائع المنزلة واستخراج خبايا النفوس وغوائلها، ومعرفة مكرها وخدعها. ويعرفون من إبليس ما لا يعرفه من نفسه. وإذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص بالأرض علم أهو سعيد أم شقي، رضي الله عنهم. النقرس: بكسر النون والراء، ضر معروف، وهو ورم يحدث في مفاصل القدم وفي إبهامها أكثر، ولا يجتمع مدة ولا ينضج لأنه في عضو غير لحمي.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نُقَباءٌالجذر: ن ق ب
مثال: عَنْ كل دولة حَضَر نُقَباءٌالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -عن كل دولة حَضَر نُقَباءُ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «نُقَباء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَباء: بالفتح ثوب يُلبس فوق الثياب وقيل: يلبس فوق القميص ويُتمنطق عليه، وبالكسر المقدار. يقال: "بينهما قباء قوسين " وبمعناه في القرآن الحكيم {{قَابَ قَوْسَيْنِ}} [النجم:9] وقُباء بالضم مع مدٍّ وقصرٍ ويُنَوَّن ولا يُنون: قرية على ستة أميال تقريباً من المدينة المنورة بها أولُ مسجد أُسِّس على التقوى.
|
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أبي حبيبة الأشهلي
كان يسكن قباء وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن سعد: عبد الله بن أبي حبيبة بن [الأزعر] بن زيد بن [العطاف] بن ضبعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. 1626 - حدثني عمي وإبراهيم بن هاني قالا: نا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: حدثني محمد بن يعقوب الأنصاري عن محمد بن إسماعيل قال: قلنا لعبد الله بن أبي حبيبة: ما أدركت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا فجئت وأنا غلام حدث - يعني السن - حتى جلست عن يمينه وجلس أبو بكر عن يساره ثم دعا بماء فشرب ثم ناولني عن يمينه ثم قام فصلى فرأيته يصلي في نعليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - محمد بن أبي تمام عليّ بن الحسن، نقيب النُّقباء، نور الهدى العبّاسيّ الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 426 هـ]
نقيب العبّاسيّين، والد طرّاد الزّيْنبيّ وإخوته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - طراد بن محمد بن علي بن الحَسَن بْن مُحَمَّد، النّقيب، الكامل، أبو الفوارس بْن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمّام الهاشْميّ العبّاسيّ الزينبي البغداديّ، نقيب النُّقَباء. [المتوفى: 491 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: ساد الدَّهْر رُتْبةً وعُلُوًّا وفضلًا ورأيا وشهامة. ولي نقابة العباسيّين بالبصرة، ثمّ انتقل إلى بغداد. وكان من أكفى أهل الدَّهْر، متّعه اللَّه بسمعه وبصره وقوّته وحواسِّه. وكان يترسّل من الدّيوان إلى الملوك، وحدَّثَ بأصبهان كذلك، وصارت إِلَيْهِ الرحلة من الأقطار. وأملى بجامع المنصور، -[706]- وكان يحضر مجلسَ إملائه جميعُ أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفُقهاء. ولم يُرَ ببغداد عَلَى ما ذُكِر مثل مجالسه بعد أَبِي بَكْر القَطِيعيّ. وأملى سنة تسعٍ وثمانين بمكّة، والمدينة، وألحق الصِّغار بالكبار. سمع هلال بْن مُحَمَّد الحفّار، وأبا نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وأبا الحُسين بْن بِشْران، والحسين بْن عُمَر بْن برهان، وأبا الفرج أحمد بن محمد بن المسلمة، وأبا الحسن الحمامي، وابن رزقويه. وتفرد بالرواية عن هلال وجماعة. روى عنه أبو الحسن محمد وأبو القاسم علي الوزير ولداه، وأحمد بْن المقرّب الكَرْخيّ، ويحيى بْن ثابت البقّال. وشُهْدَة بنت الإبريّ، وخلْق كثير آخرهم وفاة أبو الفضل خطيب المَوْصِل. وقال أبو عليّ الصَّدَفيّ: كَانَ أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة، وكنا نبكر إليه، فيتعذر علينا السّماع منه والوصول إِلَيْهِ، وعند بابه الحُجّاب، ولعلّ زِيّ بعضهم فوق زِيّه. وكنّا نقرأ عَلَيْهِ وهو يركع، إذ لَيْسَ عند مثله ما يردّ. وربّما اتّبعناه ونحن نقرأ عَلَيْهِ إلى أنّ يركب. وقال السِّلَفيّ: كَانَ حنفيًّا من جِلّة النّاس وكُبَرائهم، ثقة فاضلًا، ثبتًا، لم أَلْحَقْه. وقال أبو الفضل بْن عطّاف: كَانَ شيخنا طِراد شيخًا حَسَنًا، حَسَن اليقظة، سريع الفِطْنة، جميل الطّريقة في الرّواية، ثقة في جُمَيْع ما حدَّث بِهِ. وقال غيره: ولد في شوال سنة ثمانً وتسعين وثلاثمائة. وقال ابن ناصر: توفي في سلخ شوال، ودُفن بداره، ثمّ نُقِل في السّنة الآتية إلى مقابر الشّهداء. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، قال: أخبرنا أبو محمد بن قدامة، قال: أخبرتنا شهدة بقراءتي عليها، قالت: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ عُمَرَ توضأ من بيت نصرانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عليّ بن طِراد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن، الوزير الكبير، أبو القاسم ابن نقيب النّقباء الكامل أبي الفوارس الهاشميّ، العبّاسيّ، الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 538 هـ]
وزير الخليفتين المسترشد، والمقتفيّ. وُلِد في شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وأجاز له أبو جعفر ابن المسلمة، وسمع من: أبيه، وعمّه أبي نصر، وأبي القاسم ابن البُسْريّ، ورزق الله التّميميّ، وجماعة. -[688]- قال ابن السَّمْعانيّ: كان صدرًا، مهيبًا، وقورًا، حادّ الفراسة، دقيق النَّظَر، ذا رأيٍ وتدبير، ومعرفة بالأمور العظام، وكان شجاعًا جريئًا، خلع الراشد الّذي استُخْلف بعد أن قُتِلَ أبوه المسترشد، وجمع النّاس على خلْعه، وعلى مبايعة المقتفيّ لأمر الله في يومٍ واحد، وكان النّاس يتعجّبون من ذلك، ولم يزل أمرُه مستقيمًا، وأحواله على التّرقّي إلى أن تغيَّر عليه المقتفيّ لأمر الله، وأراد القبض عليه، فالتجأ إلى دار السّلطان مسعود بن محمد، إلى أن قدِم السّلطان بغداد، فأمر بحمله إلى داره مكرّمًا، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة، وكان طلْق الوجه، دائم البِشْر، كثير التّلاوة والصّلاة؛ وكلّ من كان له عليه رسم وإدرار من القرّاء والصُّلَحاء كان يوصله إليهم بعد العزْل، إلى أن توفاه الله حميدًا مُكرَمًا، قرأتُ عليه الكثير من الكُتُب والأجزاء، وكنت أُلازمه، وأحضر مجلسه مرَّتين في الأسبوع، أقرأ عليه، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول، وتُوُفّي في أوّل رمضان، ودُفن في داره، ثمّ نُقِل إلى تُربته بالحربيَّة سنة أربعٍ وأربعين. قلت: وروى عنه: أبو منصور مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي النَّرْسيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وابن سُكَيْنَة، وجماعة، وأوصى إلى ابن عمّه قاضي القضاة عليّ بن الحسين الزَّيْنبيّ. وكان يُضرب المثل بحُسْنه في صِباه؛ ولأبي عبد الله البارع فيه: قالوا: عليٌّ ملك الحَسَن قد ... أقسم أنْ لَا يشربَ الخمرا قلت: فما يصنع في ريقه ... قد حنث البدْرُ وما برّا لو طلب الأجرَ لما صفف الأ ... صداغ ما زنّر الخصْرا لِتَبْكِ شمسُ الرّاح من نُسْكِهِ ... فإنّها قد فارقتْ بدرا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - محمد ابن نقيب النّقباء طلحة بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الشّريف أَبُو المظفَّر العبّاسيّ، الزَّينبيّ. [المتوفى: 601 هـ]
صَدْرٌ رئيس، ناب في النّقابة بعد أخيه أَبِي الحُسَن عليّ، ثُمَّ صار حاجبًا بالدّيوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
من الثياب، ويطلق الآن على ثوب من الحرير أو القطن أو نحوهما واسع سابغ مشقوق المقدم، له كتان طويلان مشقوقا الطرفين يلبس ويضم جانب منه على جانب ويحزم فوقه بمنطقة وتلبس فوقه جبّة.
وقيل: هو ثوب ضيق من ثياب المعجم، ويقال: أول من لبسه سليمان- عليه السلام-. وقباء- بضم القاف-: موضع بقرب المدينة المنورة من جهة الجنوب نحو ميلين، وهي تقصر وتمد وتصرف ولا تصرف. «المصباح المنير (قبو) ص 489 (علمية)، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 94، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 371، والنظم المستعذب 1/ 192، والمطلع ص 172». |