نتائج البحث عن (كتف) 50 نتيجة

كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مثل كَذِبٍ وكِذْبٍ: عظم عريض خلف المَنْكِب، أُنثى وهي تكون للناس وغيرهم. وفي الحديث: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لكم كتاباً، قال: الكتف عظم عريض يكون في أَصل كتف الحيوان من الناس والدوابّ كانوا يكتُبون فيه لقِلة القَراطِيس عندهم. وفي حديث أَبي هريرة، رضي اللّه عنه: ما لي أَراكم عنها مُعْرِضين؟ واللّه لأَرْمِيَنَّها بين أَكتافكم يروى بالتاء والنون، فمعنى التاء أَنها كانت على ظهورهم وبين أَكتافهم لا يقدِرون أَن يُعْرِضوا عنها لأَنهم حاملوها فهي معهم لا تُفارِقهم، ومعنى النون أَنه يرميها في أَفْنِيتهم ونواحِيهم فكلما مروا فيها رأَوها فلا يَقْدِرون أَن يَنْسَوْها. والكَتِفُ من الإبل والخيل والبغال والحمير وغيرها: ما فوق العَضُد، وقيل: الكتفان أَعلى اليدين، والجمع أَكتاف؛ سيبويه: لم يجاوزوا به هذا البناء، وحكى اللحياني في جمعه كِتَفةً. والأَكْتف من الرجال: الذي يشتكي كتفه. ورجل أَكتف بيّنُ الكَتَفِ أَي عريض الكَتِف، وفي المحكم: عظيم الكتف. ورجل أَكتف: عظيم الكتف كما يقال أَرْأَسُ وأَعْنَقُ، وما كان أَكْتَفَ ولقد كَتِف كَتَفاً: عظُمت كَتِفُه. وإني لأَعلم من أَين تؤكل الكَتِفُ؛ تضربه كل شيء علمته. والكُتاف: وجع في الكتِف. وقال اللحياني: بالدابة كُتافٌ شديد أَي داء في ذلك الموضع. والكَتَفُ: عَيْب يكون في الكَتِف. والكتَف: انْفِراجٌ في أَعالي كتف الإنسان وغيره مما يلي الكاهِل، وقيل: الكَتَفُ في الخيل انفراج أَعالي الكَتِفَين من غَراضِيفها مما يلي الكاهل، وهو من العيوب التي تكون خِلْقة. أَبو عبيدة: فرس أَكتف وهو الذي في فُروع كَتِفيه انفراج في غراضيفها مما يلي الكاهل. الجوهري: الأَكْتَفُ من الخيل الذي في أَعالي غَراضِيف كتفيه انفراج. والكَتَفُ، بالتحريك: نقصان في الكتف، وقيل: هو ظَلَع يأْخذ من وجع الكَتِفِ، كَتِفَ كَتَفاً وهو أَكْتَف. وكَتِفَ البعير كتَفاً وهو أَكتفُ إذا اشتكى كَتِفه وظَلع منها. اللحياني: بالبعير كتَفٌ شديد إذا اشتكى كَتِفه. يقال جمل أَكتَف وناقة كَتْفاء. وكَتفه يَكْتِفه كتْفاً: أَصاب كَتِفه أَو ضربه عليها. والكَتَف: مصدر الأَكْتف وهو الذي انضمت كَتِفاه على وسط كاهله خِلْقة قبيحة. وكتَفَت الخيلُ تَكْتِف كتْفاً وكَتَّفَت وتكَتَّفَت: ارتفعت فُروع أَكتافها في المشي، وعُرِضَت على ابن أُقَيْصِرٍ أَحد بني أَسد بن خزيمة خيل فأَوْمأَ إلى بعضها وقال: تجيء هذه سابقة، فسأَلوه: ما الذي رأَيت فيها؟ فقال: رأَيتها مشت فكتَفتْ، وخبَّت فوجَفَت، وعدَت فنَسَفَت فجاءت سابقة. والكَتِفان: اسم فرس من ذلك؛ قالت بنت مالك ابن زيد ترثيه: إذا سَجَعَتْ، بالرَّقْمَتَيْنِ، حَمامةٌ، أَو الرَّسِّ تَبْكي فارِسَ الكَتِفانِ وكتَفتِ المرأَة تَكتِف: مشت فحرَّكت كتفيها. قال الأَزهري: وقولهم مشت فكتَفَت أَي حركت كتِفيْها يعني الفرس. والكِتافُ: مصدرُ المِكْتاف من الدوابّ، والمِكْتاف من الدوابّ: الذي يَعقِر السرجُ كتفَه، والاسم الكِتاف، والكَتَّافُ: الذي ينظر في الأَكتاف فيُكَهِّنُ فيها. والكَتْف: المشي الرُّوَيْد؛ قال الأَعشى: فأَفْحَمْته حتى اسْتَكان كأَنَّه قريحُ سِلاح، يَكتِف المشي، فاترُ أَنشده ابن بري. ابن سيده: كتَف يَكْتِف كَتْفاً وكَتِيفاً مشى مَشْياً رُوَيْداً؛ قال لبيد: وسُقْت رَبيعاً بالقَناة كأَنه قريح سلاح، يكتف المشي، فاتر والكُتْفان والكِتْفان: الجراد بعد الغَوْغاء، وقيل: هو كُتْفان وكِتْفان إذا بدا حَجْم أَجنحته ورأَيت موضعَه شاخِصاً، وإن مسَسْتَه وجدت حَجْمه، واحدته كتفانة، وقيل: واحده كاتِف والأُنثى كاتفة. أَبو عبيدة: يكون الجراد بعد الغوفاء كتفاناً؛ قال أَبو منصور: سماعي من العرب في الكتفان من الجراد التي ظهرت أَجنحتها ولمّا تَطِرْ بعد، فهي تَنْقُزُ في الأَرض نَقَزاناً مثل المَكْتُوف الذي لا يَستعين بيديه إذا مشى. ويقال للشيء إذا كثر: مثلُ الدَّبى والكُِتفان. والغَوْغاء من الجراد: ما قد طار ونبتت أَجنحته. الأَصمعي: إذا استبان حجم أَجنحة الجراد فهو كتفان، وإذا احمرّ الجراد فانسلخ من الأَلوان كلها فهي الغَوْغاء. الجوهري: الكُتفان الجراد أَوّل ما يطير منه، ويقال: هي الجراد بعد الغوغاء أَولها السِّرْو ثم الدَّبى ثم الغوغاء ثم الكتفان؛ قال ابن بري: وقد يثقل في الشعر؛ قال صخر أَخو الخَنْساء: وحَيّ حريد قد صَبَحْتُ بِغارةٍ، كرِجْل الجَرادِ أَو دَبًى كُتُفانِ والكَتْفُ والكَتَفانُ: ضرب من الطيَران كأَنه يردّ جناحيه ويضمهما إلى ما وراءه. والكَتْفُ: شدّك اليدين من خلف. وكتَف الرجلَ يَكْتِفه كتْفاً وكتّفه: شدَّ يديه من خلفه بالكِتاف. والكِتافُ: ما شُدَّ به؛ قالت بعض نساء الأَعراب تصف سحاباً: أَناخَ بذي بَقَرٍ بَرْكَه، كأَنَّ على عضُدَيْه كِتافا وجاء به في كِتاف أَي في وِثاق. والكِتافُ: الحَبل الذي يُكتف به الإنسان. وفي الحديث: الذي يصلّي وقد عقَص شعره كالذي يصلّي وهو مكْتوف؛ هو الذي شدّت يداه من خلفه يشبه به الذي يَعْقِد شعره من خلفه. والكِتافُ: وثاق في الرحْل والقَتَب وهو إسارُ عُودين أَو حِنْوين يُشدّ أَحدهما إلى الآخر. والكتْف: أَن يشدَّ حِنْوا الرَّحل أَحدهما على الآخر. وكتّف اللحم تَكْتِيفاً: قطَّعه صغاراً، وكذلك الثوب، وكتَّفه بالسيف كذلك. الجوهري: والكَتِيفةُ ضبَّة الباب وهي حديدة عريضة. ابن سيده: والكَتِيفُ والكَتيفة حديدة عريضة طويلة وربما كانت كأَنها صحيفة، وقيل: الكتيف الضبة؛ قال الأَعشى: بيْنما المَرْء كالرُّديْني ذي الجُبْـ ـبَةِ سَوَّاه مُصْلِحُ التَّثْقِيفِ أَو كَقِدْحِ النُّضار لاَّمَه القَيـ ـن، ودانى صُدوعه بالكتيفِ رَدَّه دَهْرُه المُضَلَّل، حتى عادَ من بعدِ مَشْيِه للدَّلِيفِ قوله بالكتِيف يعني كتائفَ رِقاقاً من الشَبه؛ وقيل: الكتِيفة الضبَّة، وقيل: الضبة من الحديد، وجمعها كتِيف وكُتُفٌ. وكَتف الإناء يكْتِفُه كتْفاً وكتَّفه: لأَمَه بالكتِيف؛ قال جرير: ويُنْكِرُ كفَّيْه الحُسامُ وحَدُّه، ويَعْرِفُ كفَّيْه الإناءُ المُكَتَّفُ شمر: ويقال للسيف الصفيح كَتِيف؛ قال أَبو دُواد: فَوَدِدْتُ لو أَني لَقِيتُك خالِياً، أَمْشِي، بكَفِّي صَعْدَةٌ وكَتِيفُ أَراد سيفاً صَفِيحاً فسماه كَتِيفاً. قال خالد بن جَنْبَة: كَتِيفةُ الرحْل واحدة الكتائف، وهي حديدة يُكْتَفُ بها الرحْل. وقال ابن الأَعرابي: أُخذ المَكْتوف من هذا لأَنه جَمع يديه. والكتيفة: كلْبَة الحدَّاد. والكَتِيفةُ: السَّخِيمةُ والحِقْد والعداوة وتجمع على الكتائف؛ قال القطامي:أَخُوك الذي لا يَمْلِكُ الحِسَّ نفسُه، وتَرْفضُّ عند المُخْطِفاتِ الكتائفُ ويروى المُحْفِظات. وكِتافُ القَوْس: ما بين الطائف والسِّيةِ، والجمع أَكْتِفةٌ وكُتُفٌ.
الْكَاف وَالتَّاء وَالْفَاء

الْكَتف، والكتف: عظم عريض خلف الْمنْكب، أُنْثَى، وَهِي تكون للنَّاس وَغَيرهم.

والكتف من الْإِبِل وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير، وَغَيرهَا: مَا فَوق الْعَضُد.

وَقيل: الكتفان: أَعلَى الْيَدَيْنِ.

وَالْجمع: أكتاف، سِيبَوَيْهٍ، لم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء، وَحكى اللحياني فِي جمعه: كتفة.

وَرَجا اكتف: عَظِيم الْكَتف.

وَمَا كَانَ اكتف.

وَلَقَد كتف كَتفًا: أَي عظمت كتفه.

وَإِنِّي لأعْلم من أَيْن تُؤْكَل الكنف: تضربه لكل شَيْء عَلمته.

والكتاف: وجع فِي الْكَتف.

وَقَالَ اللحياني: بالدابة كتاف شَدِيد: أَي دَاء فِي ذَلِك الْموضع.

والكتف: عيب يكون فِي الْكَتف.

والكتف: انفراج فِي اعالى كَتِفي الْإِنْسَان وَغَيره مِمَّا يَلِي الْكَاهِل.

وَقيل: الْكَتف فِي الْخَيل: انفراج أعالي الْكَتِفَيْنِ من غراضيفها مِمَّا يَلِي الْكَاهِل، وَهُوَ من الْعُيُوب الَّتِي تكون خلقَة.

والكتف: نُقْصَان فِي الْكَتف.

وَقيل: هُوَ ضلع يَأْخُذ من وجع الْكَتف.

كتف كَتفًا، وَهُوَ أكتف.وكتف الْبَعِير كَتفًا، وَهُوَ أكتف: إِذا اشْتَكَى كتفه وظلع مِنْهَا.

وكتفه يكتفه كَتفًا: أصَاب كتفه، أَو ضربه عَلَيْهَا.

وكتفت الْخَيل تكتف كَتفًا، وكتفت: ارْتَفَعت فروع أكتافها فِي الْمَشْي. وَعرضت على ابْن أقيصر أحد بني أَسد بن خُزَيْمَة خيل فَأَوْمأ إِلَى بَعْضهَا وَقَالَ: " تَجِيء هَذِه سَابِقَة، فَسَأَلُوهُ: مَا الَّذِي رَأَيْت فِيهَا؟ فَقَالَ: رَأَيْتهَا مشت فكتفت، وخبت فوجفت، وعدت فنسفت، فَجَاءَت سَابِقَة ".

والكتفان: اسْم فرس، من ذَلِك، قَالَت بنت مَالك بن زيد ترثيه:

إِذا سجعت بالرقمتين حمامة...أَو الرس تبْكي فَارس الكتفان

وكتفت الْمَرْأَة تكتف: مشت فحركت كتفها.

والمكتاف من الدَّوَابّ: الَّذِي يعقر السرج كتفه.

وَالِاسْم: الكتاف.

والكتاف: الَّذِي ينظر فِي الأكتاف فيتكهن فِيهَا.

وكتف يكتف كَتفًا، وكتيفا: مَشى مشيا رويدا، قَالَ لبيد:

وسقت ربيعاً بالقناة كَأَنَّهُ...قريح سلَاح يكتف الْمَشْي فاتر

والكتفان: الْجَرَاد بعد الغوغاء.

وَقيل: هُوَ كتفان إِذا بدا حجم أجنحته، وَرَأَيْت مَوْضِعه شاخصا، وَإِن مَسسْته وجدت حجمه.

واحدته: كتفانة، وَقيل: واحده: كاتف.

وَالْأُنْثَى: كاتفة.

والكتف، والكتفان: ضرب من الطيران، كَأَنَّهُ يرد جناحيه ويضمهما إِلَى مَا وَرَاءه.

وكتف الرجل يكتفه كَتفًا، وكتفه: شدّ يَدَيْهِ من خَلفه.

والكتاف: مَا شدّ بِهِ، قَالَت بعض نسَاء الْأَعْرَاب تصف سحابا:

اناخ بِذِي بقر بركه...كَأَن على عضديه كتافا

وَجَاء بِهِ فِي كتاف: أَي فِي وثاق.والكتاف: وثاق فِي الرحل والقتب، وَهُوَ إسار عودين أَو حنوين يشد أَحدهمَا إِلَى الآخر.

وكتف اللَّحْم: قطعه صغَارًا، وَكَذَلِكَ: الثَّوْب.

وكتفه بِالسَّيْفِ: كَذَلِك.

والكتيف، والكتيفة: حَدِيدَة عريضة طَوِيلَة وَرُبمَا كَانَت كَأَنَّهَا صحيفَة.

وَقيل: هِيَ الضبة، قَالَ الْأَعْشَى:

أَو كقدح النضار لأمه القي...ن ودانى صدوعه بالكتيف

يَعْنِي: كتائف رقاقا، من الشّبَه.

وَقيل: الْكَتِيفَة: الضبة.

وَجَمعهَا: كتيف، وكتف.

وكتف الْإِنَاء يكتفه كَتفًا، وكتفه، لأمه بالكتيف، قَالَ جرير:

وينكر كفيه الحسام وَحده...وَيعرف كفيه الْإِنَاء المكتف

والكتيفة: كلبة الْحداد.

والكتيفة: الحقد والعداوة، قَالَ:

أَخُوك الَّذِي لَا يملك الْحس نَفسه...وترفض عِنْد المخطفات الكتائف

ويروى: " المحفظات ".

وكتاف الْقوس: مَا بَين الطَّائِف والسية.

وَالْجمع: أكتفة وكتف.
كتف
الكَتِفُ، كفَرِحٍ، ومثْلٍ، وحَبْلٍ واقتْصَرَ الجوهريُّ والصاغانيُّ على الأَوَّلَيْنِ، وقالَ: مثل كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَريضٌ خَلْفَ المَنْكِبِ، مؤنَّثَةٌ، وَهِي تَكونُ للنّاسِ وغَيْرِهم، قالَ الشاعرُ:
(إِنٍ ي امْرُؤٌ بالزَّمانِ مُعْتَرِفُ...عَلَّمَنِي كَيْف تُؤْكَلُ الكَتِفُ)يُضْرَبُ لكُلِّ شَيءٍ عَلِمْتَهُ، وَفِي الحَدِيث: ائْتُونِي بكَتِفٍ ودَواةٍ أَكْتُبْ لكم كِتاباً. قالَ ابنُ الأَثِيرِ: الكَتِفُ: عظْمٌ عَرِيضٌ فِي أَصْلِ كَتِفِ الحَيَوانِ من النّاسِ والدَّوابِ، كانُوا يَكْتُبُونَ فِيهِ لِقلَّةِ القَراطِيسِ عنْدَهُم. ج: كِتَفَةٌ، وأَكْتافٌ كقِرَدَةٍ وأَصْحابٍ الأُولى حَكاها اللِّحيانيُّ، والثانِيَةُ عَن سِيبَوَيْهِ، وقالَ: لم يُجاوِزوُا بِهِ هَذَا البِناءَ. والكَتْفُ، بِالْفَتْح: ظَلَعٌ يَأْخُذُ من وَجَعٍ فِي الكَتِفِ قالهُ ابنُ السَّكِّيتِ. هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصوابُ بالتَّحْرٍ كِ، كَمَا فِي اللِّسانِ، ونصُّه: بالتَّحْريكِ: نُقْصانٌ فِي الكَتِفِ، وَقيل: هُوَ ظَلَعٌ يأْخُذُ من وَجعِ الكَتِف، ومثلُه نَصُّ الصِّحاح. وَقد كَتِفَ الفَرَسُ، وكَذا الجَمَلُ يَكْتَفُ كتَفاً، وَهُوَ أَكْتَفُ: إِذا اشْتَكَى كتِفَهُ، وظَلَعَ مِنْهَا. وقالَ اللِّحْيانِيُّ: بالبَعِيرِ كَتفٌ شديدٌ: إِذا اشْتَكى كَتِفَه، يُقالَ: جَملٌ أَكْتَفُ، وَهِي كَتْفاءُ. والكُتْفُ، بالضّمِّ: جمعُ الأَكْتَفِ من الخَيْلِ وَهُوَ الَّذِي فِي فُرُوعِ كَتِفَيْه انْفِراجٌ فِي غَراضِيفِهما مِمَّا يَلي الكاهِلَ، وَهُوَ من العُيوبِ التِي تكونَ خِلْقَةً، قالهُ أَبو عُبَيْدةَ. والكُتْفُ أَيْضا: جَمْعُ الكِتافِ للحَبْلِ الَّذِي يُكَتَّفُ بِهِ الإِنْسانُ ككِتابٍ وكُتْبٍ. والكُتْفُ أَيْضا: جمعُ الكَتِيفِ كأَمِيرٍ للضَّبَّةِ ويُجْمَعُ أَيْضا على كُتُفٍ، بضَمَّتَيْنِ.
وذُو الكَتِفِ، كفَرِحٍ هُوَ: أَبو السِّمْطِ مَرْوانُ بن سُلَيمانَ بن يَحْيَى ابنِ أَبِي حفْصَةَ يَزِيدَ بنِ مَرْوانَ ابنِ الحَكَمِ وأَصْلُهُم يَهودٌ، من موالِي السَّمَوْأَلِ بنِ عادِيا، وهم يَدَّعُونَ أَنَّهُم موالِي عُثْمانَ بنِ عَفّانَ رَضِي اللهُ عَنهُ، وإِنَّما أَعتَقَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ أَبا حَفْصَةَ يومَ الدّارِ، ويُقالُ: إِنَّ عُثْمانَ رَضِي اللهُ عَنهُ اشْتَراه غُلاماً من سَبْيِاصْطَخْرَ، ووَهَبَه لمَرْوانَ بنِ الحَكَمِ لُقِّبَ ذَا الكَتِفِ ببَيْتٍ قالَهُ. وَذُو الأَكْتافِ: سابُورُ بنُ هُرْمُزَ ابنِ نَرْسِي بنِ بَهْرامَ لُقِّب بهِ لأَنّهُ سارَ فِي أَلْفٍ قالَ ابنُ قُتَيْبَةَ: لمّا بَلَغَ سابُورُ سِتَّ عَشَرةَ سنة أَمَرَ أَنْ يَخْتارُوا لَهُ أَلفَ رجُلٍ من أَهْلِ النَّجْدَةِ، ففَعَلُوا، فأَعْطاهم الأَرْزاقَ، ثمَّ سارَ بِهِم إِلَى نَواحِي العَربِ الَّذِينَ كانُوا يَعِيثُونَ فِي الأرضِ، فقَتَلَ مَنْ قَدَرَ عَلَيْهِم هَكَذَا فِي النّسخ، وصوابُه عَلَيْهِ وَهُوَ نصُّ كِتابِ المَعارِفِ لابنِ قُتَيْبَةَ ونَصُّ العُبابِ ونَزَع أَكْتافَهُم. والكَتّافُ كشَدّادٍ: الحَزاءُ وَهُوَ النّاظِرُ بالكَتِفِ ونصُّ العُبابِ فِي الكَتِفِ، زادَ فِي اللِّسانِ فيُكَهِّنُ فِيهَا. وكَتِفَ الرَّجُلُ كفَرحَ: عَرُضَ كَتِفُه وَفِي المُحْكَمِ: عَظُمَ كَتِفُ، فَهُوَ أَكْتَفُ،)
كَمَا يُقال: أَرْأَسُ وأَعْنَقُ، وَمَا كانَ أَكْتَفَ ولَقَدْ كَتِفَ. وكَتِفَ الفَرَسُ: إِذا حَصَل فِي أَعالِي غَراضِيفِ كَتِفَيْهِ مِمَّا يَلي الكاهِلَ انْفِراجٌ فَهُوَ أَكْتَفُ، قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَهُوَ من العُيُوبِ الَّتِي تَكُونَ خِلْقَةً، وَقد تَقَدَّم. والكُتافُ، كغُرابٍ: وَجَعُ الكَتِفِ عَن ابنِ دُرَيْدٍ. والكُتْفانُ كعُثْمانَ هَكَذَا ضَبَطَه الجَوهَريُّ والصاغانِيُّ والأَزْهَرِيُّ، وَقَوله: ويُكْسَرُ لم أَجِدُ من تعرًّض لَهُ، وإِنَّما ذكرَ ابنُ بَرِّيّ فِيهِ بضَمَّتَيْنِ لضَرُورةِ الشِّعْرِ، كَمَا سَنُورِدُه فِي المُسْتَدْركات: الجَرادُ أَوَّلُ مَا يَطِيرُ مِنْهُ، الواحِدَةُ كُتْفانَةٌ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وزادَ ويُقالُ: هُوَ الجَرادُ بعدَ الغَوْغاءِ، أَوَّلُها، السِّروُ، ثمَّ الدَّبَى، ثمَّ الغَوْغاءُ، ثمَّ الكُتْفانُ أَو واحِدَةُ الكُتْفانِ من الدَّبَى: كاتِفَةٌ والذَّكَر كاتِفٌ، قالهُ الأَصْمَعِيّ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: سُمِّيَ بِهِ لأَنّه يَتَكَتَّفُ فِي مَشْيِهِ، أَي يَنْزُو، وقالَ غيرُه: هُوَ كُتْفانٌ، إِذابَدَا حَجْمُ أَجْنِحَتِه، ورأَيتَ موضِعَه شاخِصاً، وإِن مَسِسْتَه وجَدْتَ حَجْمَه، وقالَ أَبو عُبَيْدَة: يكونُ الجَرادُ بعدَ الغَوْغاءِ كُتْفاناً، قَالَ الأزهريُّ: سَماعِي من العَرَب فِي الكُتْفانِ من الجَرادِ الَّتِي ظَهَرتْ أجنِحَتُها ولمّا تَطِرَ بَعدُ، فَهِيَ تَنْقُزُ فِي الأَرْضِ نَقَزاناً، مثل المَكْتُوف الَّذِي لَا يَسْتَعِينُ بيدَيْه إِذا مَشَى، وقالَ الأَصْمعِيُّ: إِذا اسْتبانَ حَجْمُ أَجْنِحَةِ الجَرادِ فَهُوَ كُتْفانٌ، وإِذا احْمَرَّ الجَرادِ فَهُوَ كُتْفانٌ، وإِذا احْمَرَّ الجَرادُ فانْسَلَخَ من الأَلْوانِ كُلِّها فَهِيَ الغَوْغاءُ. وَكَتَفَ، كَضَرَب وفَرِحَ: مَشَى رُوَيْداً هكَذا نَقَلَه الفَرَّاءُ فِي نَوادِرِه، واقْتَصَرَ الجوهريُّ على الأَوّلِ فإنَّه قالَ: والكَتْفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيِّ شاهِداً على يَكْتِفُ كيَضْرِبُ قولَ الأعْشَى:
(فأَفْحَمْتُه حَتّى اسْتَكانَ كأَنَّه...قَرِيحُ سِلاحٍ يَكْتِفُ المَشْيَ فاتِرُ)
وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه للَبيدٍ:
(وسُقْتُ رَبيعاً بالقَناةِ كأَنَّه...قَرِيحُ سِلاحٍ يَكْتِفُ المَشْيَ فاتِرَ)
وكَتَفَ كضَرَبَ كَتْفاً: رَفَقَ فِي الأَمْرِ. وكَتَفَ كَتْفاً: شَدَّ حِنْوَى الرَّحْلِ أَحَدَهُما عَلى الآخرِ نَقَلَهُ الجوهريُّ، وَهُوَ مَجازٌ. وكَتَفَ فُلاناً: شَدَّ يَدَيْهِ إِلَى خَلْفُ بالكِتافِ، وَهُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بهِ قالَتْ بعْضُ نِساءِ الأَعْرابِ تَصِفُ سَحاباً:
(أَناخَ بذِي بَقَرٍ بَرْكَهُ...كأَنَّ على عَضُدَيْهِ كِتافَا)وَفِي الحَديثِ: الَّذِي يُصَلِّي وقَدْ عَقَصَ شَعْرَه كالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ: هَذَا الَّذِي شُدَّتْ يَدَاهُ من خَلْفِه، يُشَبِّه بِهِ الَّذِي يَعْقِدُ شَعْرَه من خَلْفِه.وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الكِتافُ: حَبْلٌ يُشَدُّ بهِ وَظِيفُ البَعِيرِ إِلَى كَتِفَيْهِ. وكَتَفَ فلَانا: ضَرَب كَتِفَه أَو أَصابَها، فَهُوَ مَكْتُوفٌ. وكَتَفَ كَتْفاً: مَشى رُوَيْداً)
وَهُوَ مُكرَّرٌ مَعَ مَا سبَقَ لَهُ. أَو كَتَفَ كَتْفاً: مَشى مُحَرِّكاً كَتِفَيْهِ وَفِي الأًساسِ مَنْكِبَيْه، وَفِي اللِّسان: وكَتَفَت المَرْأَةُ تَكْتِفُ: مَشَتْ فحَرَّكَتْ كَتِفَيْها، قَالَ الأزْهَرِيُّ: وقولُهم: مَشَتْ فكَتَفَتْ: أَي حَرَّكَت كَتِفَيْها يعنِي الفَرَسَ. قلتُ: ومثلُه للزِّمَخْشَرِيِّ وابنِ دُرَيْدٍ. وكَتَفَ السِّرْجُ الدَّابَّةَ كَتْفاً: جَرَحَ كَتِفَها فَهِيَ مِكْتافٌ. وكَتَفَ الأمْرَ: كَرِهَهُ عَن ابنِ عَبّاد. وكَتَفَت الخَيْلُ: ارْتَفَعَتْ فُرُوعُ أَكْتافِها فِي المَشْيِ، فَهِيَ تَكْتِفُ كَتْفاً، وعُرِضَتْ على ابنِ أُقَيْصِرٍ أَحدِ بني أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ خَيْلُ، فأَوْمَأَ إِلَى بَعْضِها، وقالَ: تَجِيءُ هَذِه سابِقَةً، فسَأَلُوه: مَا الَّذِي رَأَيْتَ فِيها فقالَ: رَأَيْتُها مَشَتْ فكَتَفَتْ، وخَبَّتْ فوَجَفَتْ، وعَدَتْ فنَسَفَتْ، فجاءَتْ سابِقَةً. وكَتَفَ الإِناءَ يَكْتِفُه كَتْفاً: لأَمَه بالكَتِيفِ وَهُوَ صَفِيحةٌ رَقِيقَةٌ كأَنَّها شَبَهٌ ككَتَّفَ تَكْتِيفاً فَهُوَ إِناءٌ مَكْتُوفٌ ومُكَتَّفٌ: أَي مُضَبَّبٌ، قَالَ جَريرٌ:
(ويُنْكِرُ كَفَّيْهِ الحُسامُ وحَدُّه...ويَعْرِفُ كَفَّيْهِ الإِناءُ المُكَتَّفُ)
وكَتَفَ الطائِرُ كَتْفاً، وكَتَفاناً الأَخِيرُ بالتَّحْرِيكِ عَن اللَّيْثِ: طارَ رادّاً جَناحَيْهِ، ضامّاً لَهُما إِلَى مَا وَراءه. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الكاتِفُ: الكارِهُ وَقد كَتَفَه. والكَتَفانُ، مُحَرَّكةً: سُرْعَةُ المَشْيِ عَن ابنِ عَبّادٍ. وكُتَيْفَةُ كجُهَيْنَةَ: ع، ببلادِ باهِلَةَ قَالَ امرُؤُ القَيْسِ:
(فكَأَنَّما بَدْرٌ وَصِيلُ كُتَيْفَةٍ...وكأَنَّما مِنْ عاقِلٍ أَرْمامُ)
يَقُولُ: قَطَعتُْ هذَيْن المَوْضِعَيْن اللَّذَيْنِ ذَكَر على بُعْدِ مَا بَيْنَهُما قَطْعاً سَريعاً حَتّى كأَنَّ كُلَّ واحدٍ مُتَّصِلٌ بصاحِبه، وعاقِلٌ وأَرْمامٌ: مَوضِعان مُتباعِدانِ، وقالَ أَيْضا:
(فأَضْحَى يَسُحُّ الماءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ...يَكُبُّ على الأَذْقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ)
والكَتِيفُ، كأَمِيرٍ: السَّيْفُ الصَّفِيحُ عَن شَمِرٍ، وأَنْشَدَ لأَبِي دُوادٍ الإِيادِيِّ:
(نُبِّئْتُ أَنَّ أَخا رِياحٍ جاءَنِي...زَيْداً لِنابَيْهِ علىَّ صَرِيفُ)

(فَوَدَدْتُ لَو أَنِّي لَقِيتُكَ خَالِيا...أَمْشِي بكَفيِّ صَعْدَةٌ وكتِيف)
أَرَادَ سَيْفاً صَفِيحاً، فسمّاهُ كَتِيفاً. والكَتِيفُ: ضَبَّةُ الحَديدِ جمعُه كَتِيفٌ، وكُتُفٌ. والكتِيفَةُ بهاءٍ: ضبَّةُ البابِ قَالَ الجَوْهرِيُّ: وَهِي حَدِيدةٌ طَوِيلةٌ عَرِيضَةٌ، ورُبّما كانَتْ كأَنّها صَفِيحَةٌ قَالَ الأَعْشَى:
(أَو إِناءِ النُّضارِ لاحَمَهُ القَيْ...نُ ودَانَى صُدُوعَه بالكتِيفِ)
يعنِي بالكَتِيفِ كَتائِفَ رِقاقاً من الشَّبَهِ.والكَتِيفَةُ: السَّخِيمَةُ والحِقْدُ والعَداوةُ، وَهُوَ من مَجازِ المَجازِ، ويُجْمَعُ على الكَتائِفِ، قَالَ القُطامِيُّ:)
(أَخُوكَ الَّذِي لَا تَمْلِكُ الحِسَّ نَفْسُه...وتَرْفَضُّ عندَ المُحْفِظاتِ الكَتائِفُ)
وقالَ أَبو عَمرٍ و: الكَتِيفَةُ: الجَماعَةُ من النّاسِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الكَتِيفَةُ: كَلْبَتَا الحَدّادِ. وَمن المَجازِ: إِناءٌ مَكْتُوفٌ أَي: مُضَبَّبٌ وكذلِك مُكتَّفٌ، وَقد تقدمَ شاهِدُه. وكَتَّفَ اللَّحْمَ تَكْتِيفاً: قَطَّعَه صِغاراً قالَه الأَمَوِيُّ. وكَتَّفَت الفَرَسُ تَكْتِيفاً: مَشَتْ فحَرَّكَتْ كَتِفَيْها فِي المَشْيِ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ، أَو مَنْكِبَيْها، قَالَه الزَّمخشريُّ. وتَكَتَّفَ الكُتْفانُ فِي مَشْيهِ: إِذا نَزَا والمِكْتافُ من الدّوابِّ: دابَّةُ يَعْقِرُ السَّرْجُ كَتِفَها والاسمُ الكِتافُ بالكسرِ، قَالَه الصاغانيُّ. والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ على عَرضٍ فِي حَدِيدَة أَو عَظْمٍ، وَقد شَذّ عَنهُ الكُتْفانُ.
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: الأَكْتَفُ من الرِّجالِ: مَنْ يَشْتَكِي كَتِفَه. والكَتَفُ مُحَرَّكَةً: عَيْبٌ فِي الكَتِفِ، وَقيل: هُوَ نُقْصانٌ فِيهِ. والأَكْتَفُ: الَّذِي انْضَمَّتْ كَتِفاهُ على وَسَطِ كاهِلِه خِلْقَةً قَبيحَةً. وتَكَتَّفَت الخَيْلُ: ارتفَعَتْ فُروعُ أَكْتافِها. والكَتِفانُ، بفتحٍ فكسرٍ: اسْم فَرَسٍ، قَالَت بنتُ مالِكِ بنِ زَيْدٍ تَرْثِيهِ:
(إِذا سَجَعَتْ بالرَّقْمَتَيْنِ حَمامَةٌ...أَو الرَّسِّ تَبْكِي فارِسَ الكَتِفانِ)والكِتافُ، ككِتابٍ: مصدرُ المِكْتافِ من الدّوابِّ، وَقيل: هُوَ اسمٌ. والكَتِيفُ، كأَمِيرٍ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ، نٌ قله ابنُ سِيدَه. والكُتُفانُ بِضَمَّتَيْنِ: لغةٌ فِي الكُتْفانِ كعُثْمانَ للجَرادِ، قَالَ ابنُ بَرِّي: هُوَ فِي ضَرُورةِ الشِّعْرِ، قَالَ صَخْرٌ أَخُو الخَنْساءِ:
(وحَيٍّ حَرِيدٍ قد صَبَحْتُ بغارَةٍ...كرِجْلِ الجَرادِ أَو دَبىً كُتُفانِ)
وكَتَّفَه تَكْتِيفاً: شدَّ يَدَيْهِ من خَلْفُ بالكِتاف، فَهُوَ مُكَتَّفٌ، يُقَال: مَرَّ بهِم مُكَتَّفِينَ. وجاءَ بهِ فِي كِتافٍ: أَي وِثاقٍ، وقِيلَ الكِتافُ: وِثاقٌ فِي الرِّحْلِ والقَتَبِ. وكَتَّفَ الثوبَ تَكْتِيفاً: قَطَّعَه صِغاراً، وكَتَّفَه بالسَّيْفِ كَذَلِك. وَقَالَ خالِدُ بن جَنْبَةَ: كَتِيفَةُ الرَّحْلِ: واحِدَةُ الكَتائِفِ، وَهِي حَدِيدَةٌ يُكْتَفُ بهَا الرَّحْلُ، وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: أُخِذَ المَكْتُوفُ من هَذَا، لأَنَّه جَمَعَ يَدَيْهِ. وكِتافُ القَوْسِ، بالكسرِ: مَا بَيْنَ الطّائِفِ والسِّيَةِ، والجَمْعُ: أَكْتِفَةٌ وكُتُفٌ.
[كتف]الكتف والكتف. مثال كذب وكذب، والجمع الاكتاف. يقال رجلٌ أكْتفُ بيِّن الكَتَفِ، أي عريض الكَتِفِ. والأكْتفُ أيضاً من الخيل: الذي في أعالي عراضيف كتفه انفراج.والكتيفة: ضبة الباب، وهي حديدة عريضة. ومنه قول الأعشى: أو إناءُ النُضار لاحمه القين ودانى صدوعه بالكَتيفِ والكَتيفَةُ: السخيمةُ والحقدُ. قال القَطامي: أَخوكَ الذي لا تَملِكُ الحِسَّ نَفْسُهُ وتَرْفَضُّ عند المُحْفظاتِ الكَتائفُ والكُتفانُ: الجراد أول ما يطير منه، الواحدة كتفانة، ويقال هي الجراد بعد الغوغاء، أولهاالسرو، ثم الدبا، ثم الغوغاء، ثم الكتفان. والكتف: المشيُ الرويد. وقد كَتَفتِ الخيل وتكتف، إذا ارتفعت فروع أكتافها في المشي. والكَتْفُ أيضاً: أن يشد حنوا الرجل أحدهما على الآخر. وكَتَفتُ الرجل، إذا شددت يديه إلى خَلف بالكِتافِ، وهو حبلٌ. والكَتَفُ بالتحريك: ظَلْعٌ يأخذ من وجعٍ في الكَتِفِ، عن ابن السكيت. يقال: جملٌ أكْتَفُ، وناقة كتفاء.
باب الكاف والتاء والفاء معهما ك ت ف، ك ف ت، ف ت ك مستعملات

كتف: الكَتِفُ: عظم عريض خلف المنكب تؤنث، وتجمع [على] أكتاف. والكِتْفُ: شد اليدين من خلف، والفعل: التَّكْتيف. والكَتَفُ: مصدر الأكتف، وهو الذي انضمت كتفاه على وسط كاهله، وهي خلقة قبيحة. والكِتْافُ: مصدر المِكْتافِ من الدواب، وهو الذي يعقر السرج كَتِفَهُ. والكِتاف: وثاق في الرحل والقتب، وهو أسرُ عودين أو حنوين يشد أحدهما[إلى] الآخر. والكَتيفةُ: حديدة طويلة عريضة كأنها صفيحة، قال حسان:

سيوف الهند لم تضرب كتيفاً

أي: لم تطبع طبع الكتائف. والكَتَفانُ: ضرب من الطيران. كأنه يضم جناحيه من خلف شيئاً. والكُتْفانُ من الجراد: أول ما يطير وتستوي أجنحته، الواحدة بالهاء.

فتك: الفَتْك: أن تهم بالشيء فتركبه، وإن كان قتلاً، قال:

وما الفَتْكُ إلا أن تهم فتفعلا

والفاتكُ: الذي يرتكب ما تدعوه إليه نفسه من الجنايات، والجميع الفُتّاك، قال:

وإذ فَتَكَ النعمان بالناس محرماً...فملىء من عوف بن كعب سلاسله

أي: فتك بهم فأسرهم.

كفت: الكَفْتُ: صرفك الشيء عن وجهه، تكفِتُهُ فينكَفِتُ، أي: يرجع راجعاً. كَفَتَ يكْفِتُ كِفاتاً وكَفَتاناً. والكِفاتُ من العدو والطيران كالحيدان في شدة. وكفات الأرض: ظهرها للأحياء وبطنها للأموات.والمُكَفِّتُ: الذي يلبس درعين بينهما ثوب. والكَفْتُ: تقليب الشيء ظهراً لبطن، وبطناً لظهر. وانكفتوا إلى منازلهم، أي: انقلبوا. وكَفَّت إليك ولدك، أي: ضمهم إليك.. وهو يكفت في مشيه، أي: يقصر. وشد كَفيتٌ: أي: سريع.
الكَتِفُ والكِتْفُ - مثال كَذِب وكِذْبٍ -، وهي مؤنثة. وفي حديث النبي - صلى الله عليه سلم - أنه أُتي بكَتِفٍ مُؤرَّبة فأكلها وصلّى ولم يتوضَّأْ، قال:إنّي امْرُؤ بالزَّمانِ مُعْتَرِفُ...عَلَّمَني كَيْفَ تُؤْكَلُ الكَتِفُوذو الكَتِفِ: مروان سليمان بن يحيى بن أبي حَفْصة - واسمه يزيد - بن مروان بن الحَكَم، وأصلُهُم يهود من موالي السَّمَوْءل بن عادِياءَ، وهم يَدَّعون أنهم موالي عُثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وإنّما أعْتَقَ مروان بن الحكم أبا حفصة يوم الدار، ويُقال إن عثمان - رضي الله عنه - اشتراه غُلاما من سَبْيَ اصطَخْرَ ووهبه لمروان بن الحكم، يُكَنّى أبا السِّمط، وكان يُلَقَّب ذا الكَتِفِ لبيت قاله.وجمْع الكَتِفِ: أكْتافٌ.وذو الأكتاف: سابور بن هُرمُز بن نرسي بن بهرَام. قال ابن قُتيبة: لما بلغ سابور ست عشرة سنة أمر أن يختاروا له ألف رجل من أهل النجدة ففعلوا، فأعطاهم الأرزَاق ثم سار بهم إلى نواحي العرب الذين يَعِيثون في أرضهم فقتل من قدر عليه ونزع أكتافهم، فلُقِّب ذا الأكتاف.والكَتّافُ: النّاظِر في الكَتِفِ.ورجل أكْتَفُ بيِّن الكَتَفِ: أي عَريض الكَتِفِ.والأكْتَفُ - أيضاً - من الخيل: الذي في أعالي غَرَاضِيْفِ كَتِفَيْه انْفِرَاجٌ.وقال الليث: المِكْتَافُ من الدّ؟ واب: الذي يَعْقِر السرج كِتفه.وقال ابن دريد: الكُتَافُ - بالضم -: وَجَعُ الكَتِفِ.والكَتَفُ: ظَلْعٌ يأخذ من وجعٍ في الكَتِفِ؛ عن ابن السِّكِّيت، جمل أكْتَفُ.والكُتْفَانُ: الجراد أول ما يَطير منه، الواحدة: كُتْفانَةٌ. ويقال: هو الجرادُ بعد الغَوْغاء، أولها السِّرو ثم الدَّبى ثم الغَوْغاء ثم الكُتْفانُ. وقال ابن دريد: إنّما سمي كُتْفاناً لأنه يتَكَتَّفُ في مشيه أي ينزو. وقال الأصمعي: واحد الكُتْفانِ من الدَّبى: كاتِفَةٌ.وقال الفرّاء في نوادره: كَتَفَ يَكْتِفُ كَتْفاَ - كضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْباً - وكَتِفَ يَكْتَفُ كَتَفاً - مثال تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً -: إذا مشى مَشياً رُويداً.وكَتَفَتِ الخيل: إذا ارتفعت فروع أكْتافِها.والكَتْفُ: أن يُشَدَّ حِنوا الرَّحْلِ أحدهما على الآخر.وكَتَفْتُ الرجل: إذا شدَدْت يديه إلى خلف بالكِتَافِ وهو حبل. وقال ابن دريد: الكِتَافُ حبل يُشَدُّ به وظِيْفُ البعير إلى كَتِفَيْه.والكاتِفُ: الكارِه.وقال الليث: الكَتَفَانُ ضَرْب من الطيران كأنه يَضم جناحيه من خلف شيئاً.وقال ابن عبّاد: الكَتَفَانُ - أيضاً - من المشي: السرعة.وكُتَيْفَةُ - مُصغرة -: من بلاد باهلة، قال امرؤ القيس:فكأنَّما بَدْرٌ وَصِيْلُ كُتَيْفَةٍ...وكأنَّما من عاقِلٍ أرْمَامُيقول: قطعتُ هذين الموضعين اللذين ذكر على بُعْد ما بينهما قطْعا سريعاً حتى كأن كل واحد مُتصل بصاحبه، وعاقل وأرمام: موضِعان مُتباعدان. وقال أيضاً:فأضْحى يَسُحُّ الماءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ...يَكُبُّ على الأذْقانِ دَوْحَ الكَنَهْبُلِويروى: " من كل فِيْقَةٍ " و " من كل تَلْعةٍ ".وقال ابن عبّاد: كَتَفْتُ الأمر: كَرِهْتُه.وقال شَمِرٌ: يقال للسيف الصَّفيح: كَتِيْفٌ، قال أبو داود جارية بن الحجاج الإياديّ:نُبِّئْتُ أنَّ أخا رِياحٍ جاءني...زَبِداً لِنابَيْهِ عَلَيَّ صَرِيْفُفَوَدِدْتُ لو أنّي لَقِيْتُكَ خالِياً...أمْشي بكَفّي صَعْدَةٌ وكَتِيْفُأراد سَيفاً صَفِيْحاً سماه كُتِيْفاً.والكَتِيْفَةُ: ضبّة الباب وهي حديدة عَرِيْضَةٌ، قال الأعشى:بَيْنَما المَرْءُ كالرُّدَيْنيِّ ذي الجُبْ...بَةِ سَوّاهُ مَصْلِحُ التَّثْقِيْفِأو إنَاءِ النُّضَارِ لاحَمَهُ القَيْ...نُ ودانى صُدُوْعَهُ بالكَتِيْفِرَدَّهُ دَهْرُهُ المُضَلِّلُ حتّى...عادَ من بَعْدِ مَشْيِهِ للدَّلِيْفِيقال: إناء مَكْتُوْفٌ: أي مُضَبَّبٌ.والكَتِيْفَةُ - أيضاً -: السَّخِيْمَةُ والحِقد، قال القطاميّ:أخُوْكَ الذي لا تَمْلِكُ الحِسَّ نَفْسُهُ...وتَرْفَضُّ عند المُحْفظاتِ الكَتَائفُوقال أبو عمرو: الكَتِيْفَةُ: الجماعة من الناس.وقال ابن دريد: الكَتِيْفَةُ اللحم صِغارا قلْت: كَتَّفْتُه تَكْتِيْفاً.وقال ابن دريد: كَتَّفَتِ الفَرَس: إذا مشت فحرّكت كَتِفَيْها.وتَكَتَّفَ الكُتْفَانُ في مشيه: إذا نَزَا.والتركيب يدل على عِرض في حديدة أو عَظمٍ، وقد شَذّ عن هذا التركيب الكُتْفانُ.
[كتف]فيه: الذي يصلي وقد عقص شعره كالذي يصلي وهو "مكتوف"، هو من شدت يداه من خلفه، فشبه به من يعقد شعره من خلفه. وفيه: ائتوني "بكتف" ودوات أكتب لكم كتابًا، هو عظم عريض في أصل كتف الحيوان، كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم. وح: والله لأرمينها بين "أكتافكم"، يروى بتاء بمعنى أنه إذا كانت على ظهورهم وبين أكتافهم لا يقدرون أن يعرضوا عنها لأنهم حاصلوها، وبنون بمعنى أنه يرميها في أفنيتهم ونواحيهم فكلما مروا فيها رأوها فلا يقدرون أن ينسوها. ن: لأرمين أي لأصرحن بها بينكم واوجعكم بالتقريع. وح: فوضعها في ظهري بين "كتفي"، بتشديد ياء التثنية. ج: ومنه: انظر إلى ملحقها عند صدع في "كتف". ك: أكل عندها "كتفًا"، أي لحم كتف.
ك ت ف: (الْكَتِفُ) وَ (الْكِتْفُ) مِثْلُ كَبِدٍ وَكِبْدٍ، وَالْجَمْعُ (الْأَكْتَافُ) . وَ (كَتَفَهُ) شَدَّ يَدَيْهِ إِلَى خَلْفُ (بِالْكِتَافِ) وَهُوَ حَبْلٌ وَبَابُهُ ضَرَبَ.
كتَفَ يَكتِف، كَتْفًا، فهو كاتف، والمفعول مَكْتوف• كتَف الجُنْديُّ الأسيرَ: شدّ يديه إلى خلْف كِتفَيْه وأوثقه، كَتَّفه، قيّده بحبل ° مكتوف اليدّ/ مكتوف اليدين: عاجز، لا حيلة له.

كتِفَ يَكتَف، كَتَفًا، فهو أكتفُ• كتِف الرَّجلُ: عرُضت كَتِفُه وعظُمت.• كتِف الحيوانُ: اشتكى كتِفَه وظلَع منها.

تكاتفَ يتكاتف، تكاتُفًا، فهو مُتكاتِف• تكاتف القومُ: تضامنوا وتعاونوا وساعد بعضُهم بعضًا "تكاتف الناسُ في إنقاذ الغريق- يتكاتفون في السّرّاء والضّرّاء- تكاتفوا على إنجاز دراسة اجتماعيّة شاملة".

تكتَّفَ/ تكتَّفَ في/ تكتَّفَ لـ يتكتّف، تَكتُّفًا، فهو مُتكتِّف، والمفعول مُتكتَّف فيه• تكتَّف الشَّخصُ: شُدَّت يداه إلى خلف كتِفَيْه وأُوثق.• تكتَّف في صلاته/ تكتَّف للصَّلاة: ضمَّ يديه إلى صدره.

كاتفَ يكاتف، مُكاتَفةً، فهو مُكاتِف، والمفعول مُكاتَف• كاتفه على الأمر/ كاتفه في الأمر: ساعده وعاضده "كاتف جارَه في تنظيم بيته".

كتَّفَ يكتِّف، تكتِيفًا، فهو مُكتِّف، والمفعول مُكتَّف• كتَّف الجُنْديُّ الأسيرَ: كتَفَه؛ شَدَّ يديه إلى خلف كتفيه وأوثقه "كتَّف اللِّصُّ صاحبَ الدار وأخذ متاعَه".

أَكْتَفُ [مفرد]: ج كُتْف، مؤ كتفاءُ، ج مؤ كتفاوات وكُتْف: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كتِفَ: عريض الكتف، من يشتكي كتفه.

كُتاف [مفرد]: (طب) وجع الكتِف "أصيب بالكتاف إذ تعرَّض للبرد".

كِتاف [مفرد]: ج أكْتِفَة وكُتُف: ما شُدّ به من حَبْل ونحوِه.

كَتْف [مفرد]: مصدر كتَفَ.

كَتَف [مفرد]: مصدر كتِفَ.

كَتِف/ كِتْف [مفرد]: ج أكتاف وكُتوف:1 -(شر) عَظْم عريض خلف المنكب يربط الذِّراع بالجذع، تكون للإنسان والحيوان (مؤنّثة وقد تُذكّر) "عريض الكَتِفَيْن- حمل الطفل على كتفه" ° أراه عَرْض أكتافه: ذهب وتركه- حقيبة كَتِف/ حقيبة كِتْف: حقيبة يد، لها شريط طويل لحملها على الكتف- خلَع كتفه: أتعبها وأجهدها- كتفًا لكتِف: متحاذيين/ معًا- هزَّ كتفيه: استخفَّ بالأمر- يَعْرِف من أين تُؤكل الكتِفُ [مثل]: داهية يأتي الأمورَ مأتاها، يعرف كيف يستفيد من الفُرَص.2 -سند ودِعامة "فلان له كتف في الإدارة- بنى كتفًا للحائط" ° على أكتاف فلان: بمساعدته أو باستغلاله.
ك ت ف

أخذه فكتفه، وكتّفهم، ومرّوا به مكتوفاً، وبهم مكتّفين، وخذ الكتاف فاكتفه. وشدّهم كتافاً. ورجلٌ أكتف: عظيم الكتف وقال ابن الأقيصر الأسديّ في نعت فرس: إنّها مشت فكتفت، وخبّت فوجفت، وعدت فنسفت؛ الكتف: مشيٌ رويد يحرّك فيه منكبيه، والنسف: أن يدني منكبيه من الأرض.

ومن المجاز: كتف الحنوين: شدّهما بالكتاف. وكتف الباب والإناء: ضبّبه، وباب وإناء مكتوف بالكتيفة وهي الضبة، وبالكتائف والكتيف.

ومن مجاز المجاز: في قلبه كتيفة وكتائف: حقد.
(كتف) الرجل شدّ يَدَيْهِ من خَلفه بالكتاف (مج)
(كتف)الرجل كَتفًا وكتيفا مَشى رويدا محركا كَتفيهِ والطائر كَتفًا وكتفانا طَار رادا جناحيه ضاما لَهما إِلَى مَا وَرَاءه وَفُلَانًا أصَاب كتفه أَو ضربه عَلَيْهَا وَيُقَال كتف السرج الدَّابَّة جرح كتفها وَفُلَانًا كَتفًا وكتافا شدّ يَدَيْهِ من خَلفه بالكتاف والإناء كَتفًا لأمه بالكتيف وَيُقَال كتف الْبَاب ضببه

(كتف) الرجل كَتفًا عرضت كتفه وعظمت وَالْحَيَوَان اشْتَكَى كتفه وظلع مِنْهَا فَهُوَ أكتف وَهِي كتفاء (ج) كتف
(تكتف) ضم يَدَيْهِ إِلَى صَدره يُقَال تكتف فِي صلَاته
(اكْتفى) بالشَّيْء اسْتغنى بِهِ وقنع وبالأمر اضطلع بِهِ
(الِاكْتِفَاء الذاتي) (فِي الاقتصاد) أَن تَسْتَغْنِي الدولة بإنتاجها عَن الاستيراد من غَيرهَا (محدثة)
(ك ت ف) : (الْكَتِفُ) عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ الْمَنْكِبِ (وَكَتَّفَهُ) شَدَّ يَدَيْهِ إلَى مَا خَلْفَ أَكْتَافِهِمَا مِنْ بَابِ ضَرَبَ (وَمِنْهُ) قَوْلُهُ وَلَوْ كَانَ جَاءَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ مَكْتُوفٌ وَالْكِتَافُ الشَّدُّ وَالْحَبْلُ أَيْضًا (وَمِنْهُ) أَنْتِ طَالِقٌ مِنْ قَيْدٍ أَوْ غُلٍّ أَوْ كِتَافٍ.
كتف
الكَتِفُ: عَظْمٌ عَرِيْضٌ خَلْفَ المَنْكِبِ، يُؤَنَّثُ. والكَتِفُ: الذي يَشْتَكي كَتِفَه. ومَثَلٌ: فلانٌ يَعْلَمُ من أيْنَ تُؤكَلُ الكَتِفُ ومن حَيْثُ. والكَتْفُ: شَدُّ اليَدَيْن من خَلْفٍ. والكَتّافُ: الناظِرُ في الكَتِفِ.
ٍوالكَتَفُ: مَصْدَرُ الأكْتَفِ وهو الذي انْضَمَّتْ كَتِفاه على وَسَطِ كاهِلِه خِلْقَة قَبِيْحَة.
والمِكْتَافُ من الدَّوابِّ: الذي يَعْقِرُ السَّرْجُ كَتِفَه.
والكِتَافُ: وِثَاق في الرحْل والقَتَبِ. وهو - أيضاً -: خَيْطٌ يُكْتَفُ به الانسانُ. وقيل: هو داءٌ في كَتِفَي الدابَّةِ.
والكَتَفَانُ: ضَرْبٌ من الطَّيَرَانِ كأنَّه يَضُم جَنَاحَيْهِ من خَلْف شَيْئاً.
وهو - أيضاً -: من المَشْي والسُّرْعَةِ.
ويقولون: اكْتِفْ: أي ارْفُقْ.
والكَتْفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ. وأنْ يَبْسُطَ الماشي يَدَيْهِ ويُحَرِّكَ.
والكَتِيْفَةُ: حَدِيْدَةٌ طَوِيلةٌ عَريضَة. وهي - أيضاً -: الحَسِيْكَةُ والحِقْدُ، وجَمْعُه كَتائفُ.
وإِنَاءُ مَكْتُوْفٌ: أي مُضَبَّبٌ بالحَديد.
والكُتْفَانُ: الجَرَادُ أوَّلَ ما يَطِيْرُ وتَسْتَوي أجْنِحَتُه، والواحدة كُتْفانَةُ.
وكَتَفْتُ الأمْرَ: أي تَكَرَهْته. والكاتِفُ: الكارِهُ.
وكَتَفْتُ اللَّحْمَ: قطَّعْته صِغاراً، وكذلك الثّوْب.
وكَتَّفْتُه بالسَّيْفِ: ضَرَبْته.
كتف: كتف. كتف فلاناً شدَّ يديه إلى خلف كتفيه موثقاً بالكِتاف. والمصدر كِتاف أيضا (محيط المحيط)، وفي تاريخ البربر (168:1): شدُّوه كِتافاً.
كتَّف (بالتشديد) شدَّ يديه وراء ظهره بالكتاف (معجم الطرائف، فوك، بوشر).
كتَّف: ربط، أوثق قيَّد. (هلو).
كتَّف يديه: شبَّك يديه على صدره علامة على الاحترام (بوشر، بوسييه). كلما وردت الكلمة في ألف ليلة في (25:12) منها مثلاً فان لين يترجمها بما معناه: شبك يده فوق ظهره. إن أصل الكلمة ووجود عبارات مثل ما جاء في ألف ليلة (844:1) وهو مكتّف اليدين إلى ورائه يؤيد، في ما يظهر، لنه الصواب. (أنظر: تكتَّف) وكلمة مُكَتَّف وحدها تدل على هذا المعنى. ففي ألف ليلة (831:1): وقف مكتفاً. ونجد عند برسل (269:3) أيضاً وأيديه مكتّفة.
تكتَّف: مطاوع كتف. (فوك).
تكتَّف: شبك يديه على صدره علامة للاحترام.
(بوشر) وانظر: مادة كتَّف. ويؤيد رأي بوشر ما جاء في محيط المحيط وهو: تكتَّف فلان في الصلوة ونحوها ضَمَّ يديه إلى صدره. (ألف ليلة برسل 190:3).
كِتْف وكَتِف. تستعمل مجازاً بمعنى سناد، ودعامة، وعون. عماد ركن. فعند جاكسون (تمبكتو ص382): السلطان ينادي جنوده يا كتفي أي يا أكتافي، أو سندي أو قوّتي.
منحوا العدوَّ الأكتافَ: هي terga dare باللاتينية، أي هربوا أمام العدوّ. (مملوك1، 105:1)، ويقال: منح الله المسلمين أكتاف المشركين. أي جعل المشركين يفرون أمام المسلمين. (مملوك 1، 1، كليلة ودمنة ص7، ى عبد الواحد ص206).
كَتْف وكَتِف والجمع كُتوف: لوح من خشب سميك (فوك) وهذه الكلمة قد وردت في الأغاني بمعنى لوح خشب للكتابة كما نبهني إليه السيد دي غويا. ففي الأغاني (50:7) من طبعة بولاق: ثم قال هات دواة وكتفاً فأتيته بهما فجعل يملي عليَّ قولَه. وقد دلَّت الكتف على هذا المعنى لأنهم كانوا قديماً يكتبون علة عظم الكتف. (أنظر: تاريخ القرآن لنولدكه ص191) وفي المعاجم العربية مادة لوح: اللوح الكتف إذا كُتِبَ عليها.
كتف: سفح، منحدر، ضلع الجبل، سلسلة جبال. (بوشر).
كتف الجبل: منحدر الجبل. (بوشر).
كتفه خنزير مملحة: (جانبون). كتف خنزير مملحة (بوشر).
كتفي: عضدي، ذراعي. (بوشر).
شال كتفي: شال مطرز من جانبيه بصور سعف النخل مع حواشٍ وكِتاف. (بوشر).
كِتاف: جمعها كتافات (فوك، بوسييه).
كَتِيف: لطيف، شفيق، رؤوف، ودود (؟).
(المعجم الجغرافي).
كَتَّافية: جرح يسببه الرحل أو القتب أو الإكاف أو البرذعة أو الجُل على كتف الدابّة.
(بوسييه).
الكتافية: فرس مجروح الكتف. (دوماس حياة العرب ص189).
تكاتيف (جمع) حبال تُربط بها الأيدي خلف الظهر. ففي رياض النفوس (93و): وقال للناس حلُّوا تكاتيفهم ففعلوا.
(كتف)- في حديث عُثْمان - رضي الله عنه -: "الذي يُصَلِّي وقد عَقَصَ شَعْرَه كالّذى يُصَلّى وهو مَكتوفٌ".: أي مَشدُودةٌ يَداه مِن خَلْفٍ، بحيث الكَتِف بالكِتَاف؛ وهو حَبْلٌ يُكتَف به الإنسانُ وغَيرُه.- في الحديث: "ائتُونى بكَتِفٍ ودَواةٍ أَكتُب لكم كِتَاباً"الكَتِفُ: عَظْم عَرِيضٌ خَلْف المنكَبَيْن ، يريد به كَتِف البَعير، وكانوا يكتُبُون فيه وفي نحوه من الأدَم وغَيره، لِقلَّة القَراطِيسِ عندهم.
الاكتفاء:[في الانكليزية] Ellipsis [ في الفرنسية] Ellipse بالفاء هو عند أهل المعاني نوع من أنواع الحذف وهو أن يقتضي المقام ذكر شيئين بينهما تلازم وارتباط، فيكتفى بأحدهما عن الآخر لنكتة ويختصّ غالبا بالارتباط العطفي كقوله تعالى سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ أي والبرد، وخصص الحرّ بالذكر لأن الخطاب للعرب وبلادهم حارة والوقاية عندهم من الحرّ أهم لأنه أشد من البرد عندهم؛ وقوله: بِيَدِكَ الْخَيْرُ أي والشرّ، وإنّما خصّ الخير بالذكر لأنه مطلوب العباد ومرغوبهم؛ وقوله: إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ أي ولا والد بدليل أنه أوجب للأخت النصف، وإنما ذلك مع فقد الأب لأنه يسقطها، كذا في الإتقان في نوع الحذف.
المكتفي:[في الانكليزية] Self -sufficient [ في الفرنسية] Auto -suffisant عند الحكماء هو ما أعطي به ما يتمكّن من تحصيل كمالاته كالنفوس السماوية كذا في حكمة العين في بيان الكيفيات المختصّة بالكميّات، فإنّ النفوس السماوية دائما في اكتساب الكمالات بتحريك الأجرام السماوية التي تتمكّن بها من تحصيل كمالاتها واحدا بعد واحد كما في شرحه.
ك ت ف: الْكَتِفُ مَعْرُوفَةٌ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ وَالْجَمْعُ أَكْتَافٌ وَكَتَفْتُهُ كَتْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَكِتَافًا بِالْكَسْرِ شَدَدْتُ يَدَيْهِ إلَى خَلْفِ كَتِفَيْهِ مُوثَقًا بِحَبْلٍ وَنَحْوِهِ وَالتَّشْدِيدُ مُبَالَغَةٌ وَكَتَفْتُهُ ضَرَبْتُ كَتِفَهُ وَالْكِتَافُ بِالْكَسْرِ أَيْضًا الْحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ.
(كَتِفٌ)(س) فِيهِ «الَّذِي يُصَلِّي وَقَدْ عَقَص شَعره كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوف»المَكْتُوف: الَّذِي شُدَّت يَداه مِن خَلْفِه، فَشُبِّه به الذي يَعْقِد شَعْرَه من خَلْفِه.(س) وَفِيهِ «ائتُوني بكَتِفٍ وَدَوَاةٍ أكْتُب لَكُمْ كِتاباً» الكَتِف: عَظْم عَرِيضٌ يَكُونُ فِي أَصْلِ كَتِف الْحَيَوَانِ مِنَ النَّاس والدَّوَابّ، كَانُوا يَكْتُبون فِيهِ لِقِلَّة القراطِيس عِنْدهم.وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «مَا لِي أراكُم عَنْهَا مُعْرِضِين! وَاللَّهِ لأرْمِيَنَّهاَ بَيْنَ أَكْتَافِكم» يُرْوَى بِالتَّاءِ والنُّون.فمَعْنى التَّاء أنَّها إِذَا كانَت عَلَى ظُهُورِهِم وَبَيْن أكتافِهم لَا يَقْدِرُون أَنْ يُعْرِضوا عَنْهَا؛ لأنَّهم حامِلُوها، فَهِيَ مَعهم لَا تُفارقُهم.ومَعْنَى النُّون أنَّها يَرْميها فِي أفْنِيَتِهم ونواحِيهم، فَكُلَّما مَرُّوا فِيهَا رَأوها فَلَا يَقْدِرُون أَنْ يَنْسَوها.
كتف

كَتِفٌ [The shoulder-blade;] a wide bone behind the shoulder-joint. (Mgh.) b2: [Hence, The shoulder itself.] See طُرَّةٌ and مُؤُرَّبٌ.

كُِتْفاَنٌ

, as an epithet applied to the locust, see in TA, voce مُسَيَّحٌ. See also جَرَادٌ.

كِتَافٌ of a زَبِيل: see حَتِىٌّ.

كَتِيفَةٌ i. q.

ضَبَّةٌ A broad piece of iron. A poet speaks of a wooden vessel of which a fracture is mended with a كتيفة. (S.)
  • اكتفل
(اكتفل) بالشَّيْء جعله نَاحيَة كفله وَالْبَعِير جعل عَلَيْهِ كفلا ثمَّ ركب عَلَيْهِ
كَتْفان
من (ك ت ف) العريض الكتفين، والمشتكي كتفيه.
الكَتِفُ، كفَرِحٍ ومِثْلٍ وحَبْلٍ، ج: كقِرَدَةٍ وأصحابٍ.والكَتْفُ، بالفتح: طَلَعٌ يأخُذُ من وجَعٍ في الكَتِفِ، والفَرَسُ، والجَمَلُ: أكْتَفُ، وهي: كَتْفاءُ، وبالضم: جَمْعُ الأكْتَفِ من الخَيْلِ،والكتافِ: للحَبْلِ،والكتيفِ: للضَّبَّةِ. وذُو الكَتِفِ، كفَرِحٍ: أبو السِّمْطِ مَرْوانُ بنُ سليمانَ بنِ يَحْيَى بنِ يَزيدَ بنِ مَرْوانَ بنِ الحكَم، لُقِّبَ ببَيْتٍ قاله.وذُو الأكْتافِ: سابورُ بنُ هُرْمُزَ، لُقِّبَ لأِنه سارَ في ألفٍ إلى نواحي العَرَبِ الذين كانوا يَعيثونَ في الأرضِ، فَقَتَلَ من قَدَرَ عليهم، ونَزَعَ أكتافَهُم. وكشَدَّادٍ: الحَزَّاءُ بالكَتِفِ. وكفَرِحَ: عَرُضَ كَتِفُه،وـ الفَرَسُ: حَصَلَ في أعاليغَراضِيفِ كَتِفَيْهِ انْفِراجٌ. وكغُرابٍ: وجَعُ الكَتِفِ. وكعثمانَ، ويُكْسَرُ: الجَرادُ أوَّلُ ما يَطيرُ منه، الواحِدَةُ: كُتْفانَةٌ أو كاتِفَةٌ،لأنه يَتَكَتَّفُ في مَشْيِهِ، أي: يَنْزُو.وكتِفَ، كضَرَبَ وفَرِحَ: مَشَى رُوَيْداً. وكضَرَبَ: رَفَقَ في الأمْرِ، وشَدَّ حِنْوَيِ الرحْلِ أحدَهُما على الآخَرِ،وـ فلاناً: شَدَّ يَدَيْهِ إلى خَلْفُبالكِتافِ، وهو: حَبْلٌ يُشَدُّ به،وـ فلاناً: ضَرَبَ كَتِفَهُ، ومَشَى رُوَيْداً، أو مُحرِّكاً كَتِفَيْهِ،وـ السَّرْجُ الدابَّةَ: جَرَحَ كَتِفَها،وـ الأمرَ: كَرِهَهُ،وـ الخَيْلُ: ارْتَفَعَتْ فُروعُ أكتافِها،وـ الإِناءَ: لأَمَهُ بالكَتيفِ،ككَتَّفَ تَكْتيفاً،وـ الطائِرُ كَتْفاً وكَتَفاناً: طارَ رادّاً جَناحَيْهِ، ضامّاً لهما إلى ما وَراءَهُ.والكاتِفُ: الكارِهُ.والكَتَفانُ، مُحرَّكةً: سُرْعَةُ المَشْيِ.وكجُهَيْنَةَ: ع بِبلادِ باهِلَةَ. وكأميرٍ: السَّيْفُ الصَّفيحُ، ط وضَبَّةُ الحَديدِ ط، وبهاءٍ: ضَبَّةُ البابِ، وهي حَديدَةٌ طويلَةٌ عَريضَةٌ، ورُبَّما كانتْ كأَنَّها صَفيحَةٌ، والسَّخيمَةُ، والحِقْدُ، والجماعَةُ، وكَلْبَتا الحَدَّادِ.وإِناءٌ مَكْتوفٌ: مُضَبَّبٌ.وكتَّفَ اللَّحْمَ تَكْتيفاً: قطَّعَهُ صِغاراً،وـ الفَرَسُ: مَشَتْ فَحرّكَتْ كتِفيْها.وتَكَتَّفَ الكُتْفانُ في مَشْيِهِ: نَزَا.والمِكْتافُ: دابَّةٌ يَعْقِرُ السَّرْجُ كَتِفَها.
كتف
كَتَفَ(n. ac. كَتْف
كِتَاْف)

a. Hit, struck on the shoulder; hurt, rubbed the shoulder
of (saddle).
b. Tied his hands behind his back, pinioned;
gagged.
c. Walked slowly; moved the shoulders in walking.
d.(n. ac. كَتْف
كَتَفَاْن)
, Flapped its wings (bird).
e. Mended (vessel).
f. [Fī], Was gentle to.
كَتِفَ(n. ac. كَتَف)
a. Was broad-shouldered, wide-shouldered; had large
shoulder-blades.

كَتَّفَa. see I (b) (e).
c. Moved the shoulders; was high-shouldered (
horse )
.
d. Cut small.

تَكَتَّفَa. see II (c)b. Hopped (locust).
c. [Fī] [ coll. ], Crossed, folded
the arms at (prayer).
كَتْفa. see 2
كِتْف
(pl.
كِتَفَة
أَكْتَاْف
38)

a. Shoulder-blade, omoplate; shoulder.

كَتَفa. Breadth, broadness of the shoulders.
b. Pain, stiffness in the shoulders.

كَتِفa. see 2
أَكْتَفُa. Broad-shouldered; wide-shouldered.

كَاْتِفa. Abhorring.

كَاْتِفَةa. Locust.

كِتَاْف
(pl.
كُتُف)

a. Manacle; hand-cuff; fetter; cord.

كُتَاْفa. see 4 (b)
كَتِيْف
(pl.
كُتُف)

a. Plate, sheet ( of metal ).
b. Broad.

كَتِيْفَة
( pl.
كَتَاْئِفُ)

a. Bolt.
b. Pincers, pliers, tongs.
c. Hatred, malignity.

كِتْفَاْن
كُتْفَاْنa. Young locust.

مِكْتَاْفa. Shoulder-sore (animal).
كَتِف أيمنالجذر: ك ت ف

مثال: أَحَسَّ بألِم في الكتف الأيمنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «كَتِف» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة: -أحسَّ بألم في الكتف اليُمْنى [فصيحة]-أحسَّ بألم في الكتف الأيمن [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة القديمة والحديثة كاللسان والتاج والوسيط أن كلمة «كَتِف» مؤنثة، وعدَّها مجمع اللغة المصري من أشهر ما نقل من الأسماء واجبة التأنيث. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث»، فضلاً عن نَصِّ معجم المؤنثات السماعية أنها مؤنثة وقد تُذَكَّر.

الاكتفا، في مغازي المصطفى – صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاكتفا، في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة
للحافظ، أبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وستمائة.
ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره.
الاكتفا، في القراءة
لأبي طاهر: إسماعيل بن خلف المقري، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنشأنا بقدرته... الخ).
بسطه كل البسط، وجعله كافيا للمبتدي.
ثم لخص منه: كتابا مختصرا، فيما اختلف فيه القراء السبعة كالعنوان له، والترجمة عنه.

الاكتفا، في قراءة نافع وأبي عمرو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاكتفا، في قراءة نافع وأبي عمرو
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
(كَتَفَ)الْكَافُ وَالتَّاءُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عِرَضٍ فِي حَدِيدَةٍ أَوْ عَظْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَتِيفَةُ، وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُضَبُّ بِهَا. وَمِنْهُ الْكَتِفُ وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمَا ذَكَرْنَاهُ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ أَكْتَفُ: عَظِيمُ الْكَتِفِ. وَقَوْلُهُمْ: كَتَفَ الْبَعِيرُ فِي الْمَشْيِ فَإِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا بَسَطَ يَدَيْهِ بَسْطًا شَدِيدًا، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا بِبَسْطِهِ مَوْضِعَيْ كَتِفَيْهِ. وَالْكَتْفُ: أَنْ يُشَدَّ حِنْوًا الرَّحْلِ أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ بِالْكِتَافِ، وَذَلِكَ كَبَعْضِ مَا ذَكَرْنَاهُ. وَكَتَفْتُ اللَّحْمَ، كَأَنَّكَ قَطَعْتُهُ عَلَى تَقْدِيرِ.الْكَتِفِ أَوِ الْكَتِيفَةِ. وَكَذَلِكَ كَتَفْتُ الثَّوْبَ إِذَا قَطَعْتُهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلضِّغْنِ وَالْحِقْدُ كَتِيفَةٌ، فَذَلِكَ مِنَ الْبَابِ أَيْضًا، وَهُوَ مِنْ عَجِيبِ كَلَامِهِمْ: أَنْ يَحْمِلُوا الشَّيْءَ عَلَى مَحْمُولِ غَيْرِهِ. وَالْمَعْنَى فِي هَذَا أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ الضِّغْنَ ضَبًّا، لِأَنَّهُ يُضِبُّ عَلَى الْقَلْبِ. فَلَمَّا كَانَتِ الضَّبَّةُ فِي هَذَا الْقِيَاسِ بِمَعْنَى أَنَّهَا تُضَبُّ عَلَى الشَّيْءِ وَكَانَتْ تُسَمَّى كَتِيفَةً، سَمَّوُا الضِّغْنَ ضَبًّا وَكَتِيفَةً، وَالْجَمْعُ كَتَائِفُ. [قَالَ] :

أَخُوكَ الَّذِي لَا يَمْلِكُ الْحِسَّ نَفْسُهُ...وَتَرْفَضُّ عِنْدَ الْمُحْفِظَاتِ الْكَتَائِفُ

وَأَمَّا الْكُِتْفَانُ مِنَ الْجَرَادِ فَهُوَ أَوَّلُ مَا يَطِيرُ مِنْهُ. وَهُوَ شَاذٌّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ.

المَنْكِب والكتَفِ وَمَا فيهمَا

المخصص

ابْن دُرَيْد ضَوَاحي الرجل، مَا ضَحِيَ للشمس كالمَنْكِبين والكَتِفين وَمَا أشبهَهُما وَأنْشد الْأَصْمَعِي: سَمِينِ الضَّوَاحِي لم تُؤَرِّقْه لَيْلَةً وأنْعَم أبْكارُ الهُمُوم وَعُونُها وأنشده ابْن الْأَعرَابِي لم تؤرِّقه لَيْلةٌ رفعا على أَن الْفِعْل لليلة فَقَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ خَطَأ الْفِعْل لأبْكارِ الهُمُوم وَإِنَّمَا هُوَ سَمِين الضَّواحي لم تؤرِّقْه أبكارُ الهُموم وعونُها لَيْلَة وأنْعَم أَي زَاد على ذَلِك، ثَابت، المَنْكِب مُجْتَمَع الرَّأْس والعَضُد والكَتِف وطَرَفِ التَّرْقُوَة صَاحب الْعين، يكونُ المَنْكِبُ للْإنْسَان وَغَيره.
أَبُو حَاتِم، مَنْكِبُ الْإِنْسَان مُجْتَمَع رأسِ الكَتِف ورَأسِ العَضُد، سِيبَوَيْهٍ، المَنْكِب اسْم للعُضْو لَيْسَ للمصدر وَلَا للمَكان لِأَن فعله نَكَبَ يَنْكُب ونَكِب يَنْكَب وَكِلَاهُمَا مَنْكَب فِي الموضِع والمَصدَرِ، غَيره، العِطْف: المَنْكِب وَجمعه أَعْطافٌ، صَاحب الْعين، الأسْدَرانِ المَنْكِبانِ وَقد تقدم أَنَّهُمَا عِرْقان فِي العُنُق، ثَابت، وَمن المَنْكِب إِلَى أصل العُنُق العاتِقَانِ، أَبُو عبيد، العاتق مذَكَّر وَقد أُنِّث، أَبُو حَاتِم، وَلَيْسَ بثَبْت وَزَعَمُوا أَن هَذَا الْبَيْت مَصْنوع: لَا صُلْح بَيْنِي فاعْلَمُوه وَلَا بَيْنَكُمُ مَا حَمَلت عاتِقِي وَالْجمع عُتْق وعَواتِقُ وَرجل أمْيَل العاتِق، أَي مُعْوجُّ مَوضِع الرِّدَاء ثَابت، وحَبْل العاتِق العَصَبة المُمْتدَّة من العُنُق إِلَى المَنْكِب صَاحب الْعين، الواهِنُ، عِرْق مستَبْطِنٌ حَبْلَ العاتق إِلَى الكَتِف وَرُبمَا أُوجِع فَيُقَال هِنِي يَا واهنَة أَي اسكُنِي، أَبُو حَاتِم، المَطْنَب العاتِق والطُّنْبانِ عصَبَتانِ مُكْتَنِفتان ثُغْرة النَّحْر تَمْتدَّان إِذا التَفَتَ الإنسانُ، الْأَصْمَعِي، هُوَ الطُّنْب وَالْجمع أطْناب، صَاحب الْعين، كل عَصَبة طُنُب ثَابت والبوادِرُ من الْإِنْسَان وَغَيره اللَّحْمة الَّتِي بَين المَنْكِبَين والعُنُق وَأنْشد: وجاءتِ الخيْلُ مُحْمَرّاً بَوَادِرُها والمَرَادِغ مَا بيْنَ العُنُق إِلَى التَّرْقُوَة واحدتها مَردَغة وحكاها غَيره بِالْعينِ وَقَالَ: هِيَ مَا بَرَز من الْإِنْسَان للشمس كالكَتِفين وَنَحْوهمَا، ثَابت، وَكَذَلِكَ البَأْدَلَة وَأنْشد: فَتَىً قُدّ قَدّ السيْفِ لَا مُتَآزِفٌ وَلَا رَهِلٌ لَبَّاتُه وبَادِلُه ابْن دُرَيْد، الذَّواقِنُ مَا انحطَّ عَن التَّرْقُوتَين عَن يَمِين وشمال، ثَابت، الحَيْد والمُشَاشَة مَا أشرفَ فِي المَنْكِب وكُلُّ عظم مُمْكن التَمُّشش لَا مُخَّ فِيهِ، فَهُوَ مُشَاش، أَبُو عُبَيْدَة، الناهِضُ، رأسُ المَنْكِب وَقيل هُوَ اللَّحم المُجْتَمِع ظاهِرَ العَضُد من أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلهَا وهما ناهِضانِ وَالْجمع نواهِضُ، ثَابت، الإبْط، باطِن المَنْكِب، أَبُو عبيد، هُوَ يُذَكَّر ويُؤَنَّث، قَالَ أَبُو حَاتِم: سَأَلت بعض فُصَحاء الْعَرَب عَن تأْنيثِ الإبْط فَأنكرهُ أشدَّ الإنْكار فَقلت إِنَّه حُكِي لنا أَن بعضَ الْعَرَب قَالَ رَفَع السوطَ حَتَّى بَرَقَت إبْطَه فَقَالَ لَيْسَ هَذَا من العرَبِيَّة إِنَّمَا هُوَ حَتَّى وضَحَ إبْطُه، قَالَ: وَالْجمع آباطٌ وتَأَبَّطت الشيءَ حَمَلْته هُنَالك والإِبَاط مَا تَأَبَّطْته، ثَابت، والمَغْبِن الإبْط وَهُوَ العِرْض وَقيل كل مَوْضِع من الجسَد يَسِيل مِنْهُ العَرَق عِرْض وَالْجمع أعْراض وَمِنْه الحَدِيث عَن أهل الْجنَّة لَا يَبُولون وَلَا يَتَغَوَّطُون إِنَّمَا هُوَ عَرَق يَجْرِي من أعَراضِهم مِثْلَ المِسْك وَرجل خَبِيث العِرْض ولهذه اللَّفْظَة تَحْرِير سآتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله والعطف الإبْط وَالْجمع عُطُوف وأعْطاف قَالَ: كأنَّهم إِذا فاحَتِ العُطُوفُ مَتْيَسَةٌ أنَبَّها خَرِيفُ

الخَرِيف أحد وَقْتَي الْغنم الَّتِي تَهِيج فيهمَا وَقد تقدم أَن العِطْف المَنْكِب، ثَابت، الكَتِف العَظْم بِمَا فِيهِ، أَبُو حَاتِم، هِيَ أُنْثى، ثَابت، وَالْجمع أكْتاف والكُتَاف وجَع فِي الكَتِف والكَتَف، عَيْب يكون فِي الكَتِف والكَتَف، انْفِراج يكون فِي أعالي كَنِفَي الْإِنْسَان وَغَيره مِمَّا يَلِي الكاهِلَ والكَتَف أَيْضا نُقْصانٌ فِي الكَتِف وَقيل هُوَ ظَلْع يأخُذ من وجَع الكَتِف كَتِف كَتَفاً فَهُوَ أكتفُ وَالْأُنْثَى كَتْفاءُ وَقد كَتَفتْه أكْتِفه كَتْفاً أصبْتُ كَتِفَه والأكْتف من الرِّجَال الَّذِي قَصُرت كتفُه ودَانَت الأخْرى فَلم تَمُجْ ثَابت، وَفِي الكَتِف العَيْر وَهُوَ الشاخِص فِي وَسَطها وَجَمعهَا عِيَرة وَقد اسْتَعْملهُ ابْن السّكيت فِي القَدَم والنَّصْل والوَرَقة، أَبُو حَاتِم: كَتِف مُعْيِرة ورُبَّ كَتِف لَا عَيْر لَهَا، أَبُو زيد، لَوْح الكَتِف، مَا مَلُس مِنْهَا عِنْد مُنْقَطَع عَيْرها من أَعْلَاهَا ثَابت، اللَّوْح عظْم طرَف الكَتِف، غَيره اللَّوْح الكتِف إِذا كُتِب عَلَيْهَا، ابْن السّكيت، هُوَ كل عظم عرِيض وَجمعه ألْواح، ثَابت، وفيهَا الغُرْضُوف وَيُقَال الغُضْروف، وَهُوَ الْعظم الرَّقِيق الَّذِي فِي أَسْفَل الكَتِف وَقد تقدم فِي غير مَا عُضْو وفيهَا النَّغْض، وَهُوَ تَحُّرك الغُضْرُوف نَغَضت كتفُه نُغُوضاً ونَغَضاناً، وَقَالَ: طَعَنه فِي نَغْض كتفِه ومَرْجِع كتفه وَهُوَ حَيْثُ يتحرَّك الغُرْضوف مِمَّا يَلِي إبْطَه من كَتِفه، الْأَصْمَعِي، فَرْع الْكَتف مَا تَحَرَّك مِنْهَا وعَلا وَالْجمع فُرُوع ونَغْضُها حَيْثُ يَجيءُ فَرْعُها ويَذْهب.
أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ أعْلى مُنْقَطَع الغُرْضوف من الْكَتف وَقيل النَّغْضانِ اللَّذَان يَنْغُضان من أسفَلِ الْكَتف يَتَحرَّكان إِذا مَشى، ثَابت وفيهَا الصَّفْحانِ والصَّفْحنان، وَهُوَ مَا انْحَدر عَن العَيْر من جانِبَي الْكَتف، غير وَاحِد، وَهِي الصِّفاح وَقد تقدم الصَّفْحان والصَّفْحتان فِي الْعُنُق، الرزاحي، الأخْراب أطْراف أعْيار الكَتِفَين السُّفَّلُ، ثَابت، وفيهَا الأللان وهما اللَّحْمتان المُطارَقتان من عَن يَمِين العَيْر ويَساره على وَجْه الكَتِف إِذا قُشِرت إِحْدَاهمَا عَن الأُخرى سَالَ بَينهمَا ماءٌ، قَالَ: وَقَالَت امْرَأَة لَا تُهْدنَّ إِلَى ضَرَّتِك الكَتِفَ فإنَّ الماءَ يَجْرِي بَين أَلليْها أَي أعْطِها شرّاً مِنْهَا، صَاحب الْعين، كَتِف بَدَّاءُ عريضة.
ابْن دُرَيْد، الفَرِيصَة لَحْمة فِي مَرْجع الكتِفِ تُرْعَد عِنْد الفَزَع وَالْجمع فَرائِصُ وفِرَاص، الْأَصْمَعِي، هِيَ لحْمَة عِنْد نَغْض الكَتِف فِي وَسَط الجَنْب عِنْد مَنْبِض الْقلب وَقد فَرَصْته أفْرُصُه فَرْصاً، أصَبْت فَرِيَصته وفَرِص فَرَصاً وفُرِص فَرْصاً شَكَى فَرِيصَتَه والراسِلانِ عِرْقانِ فِي الكَتِفَيْن أَو الكنفانِ بعَيْنهما، صَاحب الْعين، مَرْجِعُ الْكَتف، مِمَّا يَلِي إبطَه مِنْهُ وَهُوَ تلقاءَ مَنابِضِ الْقلب وَأنْشد: وتَطْعَن الأعناقَ والمَراجِعَا أَبُو عُبَيْدَة، أخْرما الكَتِفين رُؤُسهما من قِبَل العَضُدين مِمَّا يَلِي الوابِلَةَ.
أَبُو حَاتِم، هما طَرَفا أسفَلِ الْكَتِفَيْنِ اللَّذَان اكتنفا كُعْبُرة الْكَتف والكُعْبُرة بَينهمَا، الْأَصْمَعِي، الأخْرم منْقَطعَ عَيْر الْكَتف حَيْثُ يَنْجَدِع، ثَابت، الحُقُّ النُّقْرة الَّتِي فِي رَأس الْكَتف والحُقُّ أَيْضا، مَدْخَل رَأس الْفَخْذ فِي الوَرِك والوابِلَةُ رأسُ العَضُد الَّذِي فِي الحُقِّ وَأنْشد: كأنَّه جَيْأَلٌ عَرْفاءُ عارَضَها كَلْبٌ ووابِلَة دَسْماءُ فِي فِيها أَبُو عُبَيْدَة، الزِّرَّان الوابِلَتانِ، أَبُو حَاتِم: المَحالَة النُّقرة الَّتِي فِي كُعْبُرة الكَتِف وَقد تقدّمت فِي الفَمِ والأُذُن ابْن دُرَيْد، الوَقْب والوَقْبة نُقْرة الكَتِف وكل نُقْرة فِي الجَسَد وَقْبة ووَقْب وَالْجمع وُقُوب ووِقَابٌ، الكلابيون، الفَرَاشَة، مَا شَخَص من فُرُوع الْكَتِفَيْنِ فِيمَا بَين أصل الْعُنُق ومُسْتَوَى الظهرِ وَقد تقدم أنَّها فِي الحَنَك.

المكتفى بالله

سير أعلام النبلاء

2447- المكتفي بالله 1:
الخليفة أبو محمد علي بن المعتضد بالله أبي العباس أحمد بن الموفق طلحة بن المُتَوَكِّلِ العَبَّاسِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ يُضْرَبُ بحسْنه المَثَلُ فِي زَمَانِهِ.
كَانَ مُعتدلَ القَامَة دُرِّيَّ اللَّوْنَ أَسْوَدَ الشَّعر حَسَنَ اللِّحْيَة.
بُوْيِع بِالخِلاَفَة عِنْد موت وَالده بِعَهْدٍ مِنْهُ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ، فَاسْتَخلف سِتَّةَ أَعْوَامٍ وَنِصْفاً.
وَتُوُفِّيَ أَبُوْهُ وَهَذَا غَائِبٌ، فَقَامَ لَهُ بِالبَيْعَة الوَزِيْر أَبُو الحسين القاسم بن عبيد الله وَضَبَطَ لَهُ، مَا خَلَّف أَبُوْهُ فِي بُيوت المَال فَكَانَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَب المِصْرِيّ عَشْرَة آلاَف أَلف دِيْنَار وَمن الجَوَاهِر مَا قيمتُه مِثْلُ ذَلِكَ، وَمن الدَّرَاهِم وَالخيل وَالثِّيَاب نسبَةُ ذَلِكَ وَقَسَّم القَاسِم فِي الجُنْد العَطَاء فسكنوا، وقدم المتكفي بَغْدَادَ مُنْحدراً فِي سُمَيْرِيَّة، وَكَانَ يَوْماً مشهوداً سَقَط طَائِفَةٌ مِنَ الجِسْر فِي دِجْلَة مِنْهُم أَبُو عُمَرَ القَاضِي فَأُخْرِجَ سَالماً، وَنَزَلَ المُكْتَفِي بِقَصْر الخِلاَفَة، وَتَكَلَّمْتِ الشُّعَرَاء فَخَلَع عَلَى القَاسِم سبعَ خِلع، وَقَلَّده سيفاً وَهَدَمَ المَطَامِير الَّتِي عَمِلهَا أَبُوْهُ، وَصَيَّرهَا مَسَاجِد، وَرَدَّ أَملاَك النَّاس إِلَيْهِم وَكَانَ أَبُوْهُ قَدْ أَخذهَا لعمل قَصْر، وَأَحُسْن السِّيْرَةِ فَأَحَبَّه النَّاس.
وَفِيْهَا: عَسْكَرَ مُحَمَّد بن هَارُوْنَ وَبيض وَالتُّقَى مُتَوَلِّي الرَّيّ فَهَزم جَيْشه، وَقَتَله وَقَتَلَ وَلَدَيْهِ وَقُوَّاده، وَتملك.
وَدَامت الزَّلزلَة بِبَغْدَادَ أَيَّاماً.
وهَبَّت بِالبَصْرَةِ رِيْحٌ قَلَعت أَكْثَر نخلهَا.
وَظهر زَكْرَوَيْه القِرْمطي، وَاسْتَغْوَى عَرب السَّوَاد وَأَخَاف السُّبُل، وَقَطَع الطُّرُق.
وَأَمَّا ابْن هارون: فاشتد بأسه، وبلغ عسكره مئة أَلْف فَسَارَ لِحَرْبِهِ عَسْكَرُ خُرَاسَان فَهَزمُوهُ إِلَى الدَّيْلَم وَتفلَّلَّ ذَلِكَ الْجمع فَالتَجَأَ فِي نَحْوٍ مِنْ أَلفٍ إِلَى الدَّيْلَم.
وَقَوي أَمر أَبِي عَبْدِ اللهِ الشِّيْعِيّ دَاعِي العُبَيْدِيَّة بِالمَغْرِب.
وَصَلَّى المكتفي بالناس يوم الأضحى بالمصلى.
وَقُتِلَ الأَمِيْر بدر وَكَانَ المعتضدُ يُحِبُّه وَكَانَ شُجَاعاً جَوَاداً، وَقَدْ كَانَ القَاسِمُ الوَزِيْر هَمَّ عِنْد موت الْمُعْتَضد بنقلِ الخِلاَفَة إِلَى غَيْر ابْنه، وَنَاظَرَ بَدْراً فِي ذَلِكَ فَأَبَى عَلَيْهِ ثُمَّ خَافَ مِنْهُ، وَمَاتَ الْمُعْتَضد وَاتَّفَقَ غَيْبَة بَدْر بفَارِس، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ المكتفِي شَيْء فَأَشَار القَاسِم عَلَى المكْتَفِي أَنْ يَأْمر بِإِقَامَة بَدْرٍ هُنَاكَ، وَخَوَّف المكتفِي مِنْهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَعَ يَانس الموفقي، وَبَعَثَ إِلَيْهِ بِخِلَعٍ وَعَشْرَةِ آلاَف أَلف دِرْهَم فَقَالَ: لاَ بُدَّ مِنَ القُدُوم لأُشَاهد مَوْلاَيَ فَقَالَ الوَزِيْر للمكتفِي: قَدْ جَاهَرَك، وَلاَ نَأْمَنه وَكَاتَبَ الوَزِيْر الأُمَرَاء الَّذِيْنَ مَعَ بَدْر بِالمجِيْء فَأَرُوا بدراً الكُتُبَ، وَقَالُوا: قُمْ مَعَنَا حَتَّى نَجْمَعَ بَيْنَكُمَا ثُمَّ فَارقوهُ وَقدمُوا ثُمَّ جَاءَ بدرٌ فَنَزَلَ وَاسطاً فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو خَازم القَاضِي وَقَالَ: اذهبْ إِلَى بدر بالأمان، والعهود فامتنع أبو خازم
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 316"، والعبر "2/ 102"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 31"، وفوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "3/ 5-6"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 183"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 219".
*المكتفى بالله هو أبو محمد على بن المعتضد، تولى الخلافة فى (ربيع الآخر سنة 289هـ= مارس سنة 902م) عقب وفاة أبيه، وعمره خمس وعشرون سنة، ورغم أنه كان حسن السيرة محبوبًا لدى الرعية فإنه لم يكن يتمتع بما كان يتمتع به أبوه «المعتضد»، من قوة الشخصية والحزم، فكانت خلافته تمهيدًا لعودة الأمور إلى أوضاعها السابقة، وفترة انتقالية بين «صحوة الخلافة» وانتكاستها.
وقد شهد عهد «المكتفى» أحداثًا كثيرة، منها: ازدياد خطر القرامطة وتهديدهم للشام و «الحجاز» و «اليمن»، وقد جرت على يد زعيمهم «زكرويه بن مهرويه» مذابح بشعة ضد حجاج بيت الله الحرام وعامة الناس، ونشروا الفزع فى أنحاء العالم الإسلامى، واستطاع «زكرويه» أن يهزم جيشًا للخليفة «المكتفى»، وأن يقتل منه عددًا كبيرًا، فأعد له «المكتفى» جيشًا حشد فيه أكفأ القواد، نجح فى قتل «زكرويه» وكثيرًا من أتباعه عام (294هـ= 907م)، وتتبعهم فى «العراق»، ولكنه لم يستطع القضاء عليهم تمامًا، فظلوا من بعده مصدر خطر مؤكد على كيان الخلافة.
ومما شهده عصر «المكتفى» أيضًا من أحداث: تولية «المكتفى» «أبى الهيجاء عبدالله بن حمدان التغلبى» ولاية «الموصل» والبلاد التابعة لها سنة (293هـ=906م)، وكان ذلك مقدمة لاستقلال الحمدانيين بالموصل - فيما بعد - وضمهم «حلب» إليها، ونشأة «الأسرة الحمدانية».
تُوفِّى «المكتفى» وفاة طبيعية فى (ذى القعدة سنة 295هـ= أغسطس سنة 908م)، وترك خزانة الدولة ممتلئة بالأموال، وقد أرجع المؤرخون ذلك إلى الجهد الذى بذله أبوه «المعتضد» فى جلب أسباب الاستقرار الاقتصادى إلى الدولة، وحسن سيرة «المكتفى بالله».

المكتفي بالله علي بن المعتضد 289 هـ ـ 295 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المكتفي بالله علي بن المعتضد 289 هـ ـ 295 ه

المكتفي بالله : أبو محمد علي بن المعتضد ولد في غرة ربيع الآخر سنة أربع و ستين و مائتين و أمه تركية اسمها جيجك و كان يضرب بحسنها المثل حتى قال بعضهم :

( قايست بين جمالها و فعالها ... فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي )

( و الله لا كلمتها و لوانها ... كالشمس أو كالبدر أو كالمكتفي )

و عهد إليه أبوه فبويع في مرضه يوم الجمعة بعد العصر لإحدى عشرة بقيت من ربيع الآخر سنة تسع و ثمانين

قال الصولي : و ليس من الخلفاء من اسمه علي إلا هو و علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لا من يكنى أبا محمد سوى الحسن بن علي و الهادي و المكتفي

و لما بويع له عند موت أبيه كان غائبا بالرقة فنهض بأعباء البيعة الوزير أبو الحسن القاسم بن عبيد الله و كتب له فوافى بغداد في سابع جمادى الأولى و مر بدجلة في سمارية و كان يوما عظيما و سقط أبو عمر القاضي من الزحمة في الجسر و أخرج سالما و نزل المكتفي بدار الخلافة و قالت الشعراء و خلع على قاسم الوزير سبع خلع و هدم المطامير التي اتخذها أبوه و صيرها مساجد و أمر برد البساتين و الحوانيت التي أخذها أبوه من الناس ليعملها قصرا إلى أهلها و سار سيرة جميلة فأحبه الناس و دعوا له

و في هذه السنة زلزلت بغداد زلزلة عظيمة دامت أياما و فيها هبت ريح عظيمة بالبصرة قلعة عامة نخلها و لم يسمع بمثل ذلك

و فيها خرج يحيى بن زكرويه القرمطي فاستمر القتال بينه و بين عسكر الخليفة إلى أن قتل في سنة تسعين فقام عوضه أخوه الحسين و أظهر شامة في وجهه زعم أنها آيته و جاءه ابن عمه عيسى بن مهرويه و زعم أن لقبه المدثر و أنه المعني في السورة و لقب غلاما له [ المطوق بالنور ] و ظهر على الشام وعاث و أفسد و تسمى بأمير المؤمنين المهدي و دعي له على المنابر ثم قتل الثلاثة في سنة إحدى و تسعين

و في هذه السنة فتحت أنطالية ـ باللام ـ من بلاد الروم عنوة و غنم منها ما لا يحصى من الأموال

و في سنة اثنتين زادت دجلة زيادة لم يرى مثلها حتى خربت بغداد و بلغت الزيادة أحدا و عشرين ذراعا

و من شعر الصولي يمدح المكتفي و يذكر القرمطي :

( قد كفى المكتفي االخلي ... فة ما كان قد حذر )

إلى أن قال :

( آل عباس انتم ... سادة الناس و الغرر )

( حكم الله أنكم ... حكماء على البشر )

( و أولو الأمر منكم ... صفوة الله و الخير )

( من رأى أن مؤمنا ... من عصكم فقد كفر )

( أنزل الله ذاكم ... قبل في محكم السور )

قال الصولي : سمعت المكتفي يقول في علته : و الله ما آسي إلا على سبعمائة ألف دينار صرفتها من مال المسلمين في أبنية ما احتجت إليها و كنت مستغنيا عنها أخاف أن أسأل عنها و إني أستغفر الله منها

مات المكتفي شابا في ليلة الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس و تسعين و خلف ثمانية أولاد ذكور و ثمان بنات

و ممن مات في أيامه من الأعلام : عبد الله بن أحمد بن حنبل و ثعلب إمام العربية و قنبل المقرئ و أبو عبد الله البوشنجي الفقيه و البزار صاحب المسند و أبو مسلم الكجي و القاضي أبو حازم و صالح جزرة و محمد بن نصر المروزي الإمام و أبو الحسين النوري شيخ الصوفية و أبو جعفر الترمذي شيخ الشافعية بالعراق

و رأيت في تاريخ نيسابور لعبد الغافر عن أبي الدنيا قال : لما أفضت الخلافة إلى المكتفي كتبت إليه بيتين :

( إن حق التأديب حق الأبوه ... عند أهل الحجى و أهل المروه )

( و أحق الرجال أن يحفظوا ذا ... ك و يرعوه أهل البيت النبوه )

قال : فحمل إلي عشرة آلاف درهم و هذا يدل على تأخر ابن أبي الدنيا إلى أيام المكتفي

المستكفي بالله عبد الله بن المكتفي بن المعتضد 333 هـ ـ 334 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المستكفي بالله عبد الله بن المكتفي بن المعتضد 333 هـ ـ 334 ه

المستكفي بالله : أبو القاسم عبد الله بن المكتفي بن المعتضد أمه أم ولد اسمها أملح الناس بويع له بالخلافة عند خلع المتقي في صفر سنة ثلاث و ثلاثين و عمره إحدى و أربعون سنة و مات تورون في أيامه و معه كاتبه أبو جعفر بن شيرزاد فطمع في المملكة و حلف العساكر لنفسه فخلع عليه الخليفة ثم دخل أحمد بن بويه بغداد فاختفى ابن شيرزاد و دخل ابن بويه دار الخلافة فوقف بين يدي الخليفة فخلع عليه و لقبه [ معز الدولة ] و لقب أخاه عليا [ عماد الدولة ] و أخاهما الحسن [ ركن الدولة ] و ضرب ألقابها على السكة و لقب المستكفي نفسه [ إمام الحق ] و ضرب ذلك على السكة ثم إن معز الدولة قوي أمره و حجر على الخليفة و قدر له كل يوم برسم النفقة خمسة آلاف درهم فقط و هو أول من ملك العراق من الديلم و أول من أظهر السعاة ببغداد و أغرى المصارعين و السباحين فانهمك شباب بغداد في تعلم المصارعة و السباحة حتى صار السباح يسبح و على يده كانون و فوقه قدرة فيسبح حتى ينضج اللحم

ثم أن معز الدولة تخيل من المستكفي فدخل عليه في جمادى الآخرة سنة أربع و ثلاثين فوقف ـ و الناس و وقوف على مراتبهم ـ فتقدم اثنان من الديلم إلى الخليفة فمد يديه إليها ظنا أنهما يريدان تقبيلهما فجذباه من السرير حتى طرحاه إلى الأرض و جراه بعمامته و هاجم الديلم دار الخلافة إلى الحرم و نهبوها فلم يبق فيها شيء و مضى معز الدولة إلى منزله و ساقوا المستكفي ماشيا إليه و خلع و سملت عيناه يومئذ و كانت خلافته سنة و أربعة أشهر و أحضروا الفضل بن المقتدر و بايعوه ثم قدموا ابن عمه المستكفي فسلم عليه بالخلافة و أشهد على نفسه بالخلع ثم سجن إلى أن مات سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة و له ست و أربعون سنة و شهران و كان يتظاهر بالتشيع

وفاة الخليفة العباسي المعتضد بالله وتولي ابنه علي المكتفي الخلافة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العباسي المعتضد بالله وتولي ابنه علي المكتفي الخلافة.
289 ربيع الأول - 902 م
أصيب المعتضد بمرض واشتد به المرض فجدد على ابنه علي المكتفي البيعة، وأحضر عبد الواحد بن الموفق وأخذ عليه البيعة فوكل به، فلما توفي أحضر يوسف بن يعقوب وأبا حازم وأبا عمر محمد بن يوسف بن يعقوب، فتولى غسله محمد بن يوسف، وصلى عليه الوزير، ودفن ليلاً في دار محمد بن طاهر، وجلس الوزير في دار الخلافة للعزاء، وجدد البيعة للمكتفي، فكانت مدة خلافة المعتضد سبع سنين وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوماً، ولما توفي المعتضد كتب الوزير إلى أبي محمد علي بن المعتضد، وهو المكتفي بالله، يعرفه بذلك بأخذ البيعة له، وكان بالرقة، فلما وصله الخبر أخذ البيعة على من عنده من الأجناد، ووضع لهم العطاء وسار إلى بغداد، ووجه إلى النواحي من ديار ربيعة ومضر ونواحي العرب من يحفظها ودخل بغداد لثمان خلون من جمادى الأولى.

وفاة الخليفة العباسي المكتفي بالله وتولي المقتدر بالله الخلافة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العباسي المكتفي بالله وتولي المقتدر بالله الخلافة.
295 ذو القعدة - 908 م
هو المكتفي بالله بن المعتضد بن الأمير أبي أحمد الموفق بن المتوكل على الله، وليس من الخلفاء من اسمه علي سواه بعد علي بن أبي طالب، وليس من الخلفاء من يكنى بأبي محمد سوى الحسن بن علي بن أبي طالب وهو، في أيامه فتحت أنطاكية وكان فيها من أسارى المسلمين بشر كثير وجم غفير، ولما حضرته الوفاة سأل عن أخيه أبي الفضل جعفر بن المعتضد فأحضره في يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة منها وأحضر القضاة وأشهدهم على نفسه بأنه قد فوض أمر الخلافة إليه من بعده، ولقبه بالمقتدر بالله، ثم مات بعد عدة أيام وكانت خلافته ست سنين وستة أشهر وتسعة عشر يوما، ثم تولى الخلافة المقتدر بالله أبو الفضل جعفر بن المعتضد فجددت له البيعة بعد موت أخيه وقت السحر لأربع عشرة ليلة خلت من ذي القعدة من هذه السنة وعمره إذ ذاك ثلاث عشرة سنة وشهر واحد وإحدى وعشرون يوما، ولم يل الخلافة أحد قبله أصغر منه.

اعتقال الخليفة العباسي المتقي وعزله وخلافة ابن عمه المستكفي عبدالله بن علي المكتفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتقال الخليفة العباسي المتقي وعزله وخلافة ابن عمه المستكفي عبدالله بن علي المكتفي.
333 - 944 م
زاد الخلاف بين أمير الأمراء توزون وبين الخليفة المتقي فراسل الأخير الإخشيد صاحب مصر وطلب منه أن يحضر إليه فأشار إليه أن يراسل توزون ويعرض عليه الصلح، فوافق كما طلب منه المسير إلى مصر فلم يرض ورجع الخليفة إلى بغداد فاستقبله توزون فغدر به وأدخله إلى مخيم وكحل عينيه بميل محمى فسمل عينيه وأدخله إلى بغداد وهو كذلك، وأحضر عبدالله بن المكتفي وبايعه بالخلافة وأجبر المتقي على مبايعته كذلك وحبس المتقي في جزيرة بالنهر حتى توفي فيه بعد خمس وعشرين سنة عام 357هـ، وكانت خلافة المتقي لله ثلاث سنين وخمسة أشهر وثمانية عشر يوماً.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت