المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْكَبِير) من أَسمَاء الله تَعَالَى وَهُوَ الْعَظِيم ذُو الْكِبْرِيَاء
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الاشتقاق الكبير: هو أن يكون بين اللفظين تناسبٌ في اللفظ والمعنى دون الترتيب، نحو: جبذ، من: الجذب.
|
|
الكبير:[في الانكليزية] Great ،contraction [ في الفرنسية] Grand ،contraction لغة بمعنى بزرگ وعند أهل العربية يطلق على قسم من الاشتقاق وعلى قسم من الإدغام وقد سبق. وعند أهل الجفر على قسم من الباب وعلى قسم من المخرج وقد مرّ أيضا.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الجمّل الكبير:[في الانكليزية]Textbook of devinatory sentences( art of telling the future or the good fortune with the letters of the alphabet )[ في الفرنسية]Traite des phrases divinatoires( art de predire l'avenir ou de la bonne aventure avec les lettres de l'alphabet )،onomancie عبارة عن أعداد الحروف بالحساب الأبجدي، هكذا يفهم من بعض رسائل الجفر.وفي الأقاليم السّبعة لأحمد الرازي ورد قوله:والمراد من الجمّل الصغير الحساب الأبجدي، والمراد من الجمّل الكبير هو أن يكون للحروف اعتبار ملفوظ لأنّه عبارة عن إسقاط الحرف الأوّل، وما بقي فيراعى في حسابها الجمّل الصغير. انتهى كلامه. وفي لطائف اللّغات:
حساب الجمّل له طريقان: صغير وكبير. فالمعروف والمتداول يقال له الصغير: وأمّا الكبير فيحسبونه بالبيّنات. وفي المنتخب:الجمّل بضم الجيم وتشديد الميم المفتوحة هو حساب أبجد وورد أيضا بالتخفيف كما هو مشهور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَبِيرَةُ:
بلفظ ضد الصغيرة: قرية بقرب جيحون اسمها بالفارسية ده بزرك أي القرية الكبيرة، ينسب إليها أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم القرشي الكبيري، يروي عن محمد بن بكر البغدادي، سمع منه بآمد جيحون، روى عنه محمد بن نصر بن إبراهيم الميداني. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْد الكَبِير
من (ك ب ر) من أسماء الله تعالى بمعنى العظيم ذي الكبرياء والترفع عن الانقياد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن الكَبِير
من (ك ب ر) الفائق في الحجم أو المنزلة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تَكْبِيرَات التَّشْرِيق: فِي أَيَّام التَّشْرِيق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكَبِيرَة: مَا كَانَ حَرَامًا مَحْضا، وَقد أورد الشَّيْخ أَبُو طَالب الْمَكِّيّ قدس سره فِي (قُوَّة الْقُلُوب) ، أَن الْكَبَائِر سَبْعَة عشر، أَرْبَعَة فِي الْقلب: وَهن: الاشراك، والاصرار على حب الْمعْصِيَة، وَالْقَصْد عِنْدَمَا يعْتَقد أَنَّهَا صَغِيرَة، واليأس من روح الله، وَأَرْبَعَة فِي اللِّسَان: وَهن: شَهَادَة الزُّور المعطلة للحق، وَالسحر، وَالْقسم الْكَاذِب، وَالْقَذْف الْمُوجب للحد. وَثَلَاثَة فِي الْبَطن: شرب الْخمر، وَمَال الْيَتِيم والربا، وَاثْنَتَانِ فِي الْفرج: الزِّنَا واللواط، وَاثْنَتَانِ فِي الْيَد: وهما فِي غَايَة السوء، السّرقَة وَالْقَتْل بِغَيْر حق، وَوَاحِدَة فِي الرجل: الْهَرَب من قتال الْكَافرين، وَآخر الْأَشْيَاء وتتعلق بِجَمِيعِ الْجَسَد وَهِي: (عقوق الْوَالِدين) .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكَبِيرَة: مَا كَانَ حَرَامًا مَحْضا شرع عَلَيْهَا عُقُوبَة بِنَصّ قَاطع فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَفِي تعدادها اخْتِلَاف فَإِنَّهُ روى عبد الله بن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّهَا تسع الشّرك بِاللَّه - وَقتل النَّفس بِغَيْر حق - وَقذف المحصنة - وَالزِّنَا - والفرار من الزَّحْف - وَالسحر - وَأكل مَال الْيَتِيم - وعقوق الْوَالِدين الْمُسلمين - والإلحاد فِي الْحرم -.وَزَاد أَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أكل الرِّبَا - وَزَاد أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ كرم الله وَجهه السّرقَة - وَشرب الْخمر - وَلَيْسَ المُرَاد بالشرك القَوْل بالإلهين بل المُرَاد بِهِ الْكفْر مُطلقًا سَوَاء كَانَ بإنكار الألوهية أَو النُّبُوَّة أَو شَيْء من أَحْكَامهَا وَإِنَّمَا خص بِالذكر لِكَثْرَة وجوده فِي بِلَاد الْعَرَب أَو لكَونه أَعلَى أَفْرَاد الْكفْر. قيل المُرَاد بِالسحرِ الْعَمَل بِهِ. وَأما التَّعْلِيم والتعلم فجوزه بَعضهم وَمنعه بَعضهم. وَالْحق أَن المُرَاد بِهِ التَّعْلِيم والتعلم وهما حرامان لَا الْعَمَل بِهِ فَإِنَّهُ كفر بالِاتِّفَاقِ وَحِينَئِذٍ ينْدَفع الِاعْتِرَاض بِأَن انحصار الْكَبِيرَة فِي التسع بَاطِل لِأَن المُرَاد بالشرك أما مُطلق الْكفْر فالسحر دَاخل فِيهِ فَتكون ثَمَانِي لَا تسعا وَإِلَّا فَتبقى أَنْوَاع الْكفْر سوى اعْتِقَاد الشَّرِيك فِي وجوب الْوُجُود كاتخاذ الْوَلَد وإنكار النُّبُوَّة وَإِثْبَات الحيز والجهة لله تَعَالَى خَارِجَة عَن الْكَبِيرَة فَافْهَم.وَقَالَ أفضل الْمُتَأَخِّرين الشَّيْخ عبد الْكَرِيم رَحمَه الله تَعَالَى وَيُؤَيّد مَا ذكرنَا يَعْنِي أَن المُرَاد بِالسحرِ هَا هُنَا تعلمه وتعليمه مَا وَقع فِي رِوَايَة أبي طَالب الْمَكِّيّ رَحمَه الله تَعَالَى أَن الْكَبِيرَة سَبْعَة عشر وَبَينهَا إِلَى أَن قَالَ أَرْبَعَة فِي اللِّسَان هِيَ شَهَادَة الزُّور - وَقذف المحصنة - وَالْيَمِين الْغمُوس - وَالسحر - حَيْثُ جعل السحر من الْكَبِيرَة الَّتِي فِي اللِّسَان وَمَا فِي اللِّسَان إِلَّا تَعْلِيمه وتعلمه انْتهى.وَلَا يخفى أَن هَذَا إِنَّمَا يتم إِذا كَانَ الْعَمَل بِالسحرِ فِي غير اللِّسَان وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَنَّهُ لَا بُد فِي الْعَمَل بِهِ من القَوْل بِاللِّسَانِ كأسامي الشَّيَاطِين وَغَيرهَا. وَقيل إِن الصَّغِيرَة والكبيرة اسمان إضافيان حَتَّى أَن كل سَيِّئَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا فَوْقهَا صَغِيرَة وبالنسبة إِلَى مَا دونهَا كَبِيرَة. وَالْحق أَن الْكَبَائِر مُمَيزَة عَن الصَّغَائِر بِالذَّاتِ كَمَا يدل عَلَيْهِ ظَاهر قَوْله تَعَالَى {{وَأَن تجتنبوا كَبَائِر مَا تنهون عَنهُ نكفر عَنْكُم سَيِّئَاتكُمْ}} لِأَنَّهُ لَا يتَصَوَّر حِين كَونهمَا إضافيين اجْتِنَاب الْكَبَائِر إِلَّا بترك جَمِيع المنهيات سوى وَاحِدَة هِيَ دون الْكل وَهَذَا خَارج عَن طوق الْبشر.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الكبيرة: كل معصية تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين، ورقة الديانة، أو كل ما توعد عليه بخصوصه في الكتاب أو السنة، أو ما فيه حد أو غير ذلك.
|
|
الكبير: واحد يقصر مقدار غيره عنه والكثير جمع يزيد على عدد غيره.
|
|
التكبير:قول القارئ (الله أكبر) قبل البسملة، وله صيغ تزيد على هذا اللفظ، والأشهر بدؤه من سورة الضحى، وقيل في جميع سور القرآن، وهو ليس من القرآن إجماعاً، ولكنه سنة مأثورة عند أهل مكة، وروي عن غيرهم، وليس بلازم لأحد من القراء.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَأْس كبِيرةالجذر: ر أ س
مثال: رَأْسه كبيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة. الصواب والرتبة: -رَأْسه كبير [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة أنَّ كلمة «رَأْس» مذكَّرة لا غير، نَصَّ على ذلك كل من التاج والمصباح، وشاهد استعمالها مذكَّرة قوله تعالى: {{وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا}} مريم/4، حيث ذكر الفعل «اشتعل»، وهو دليل على أنَّ الكلمة مذكَّرة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سُوق كبيرالجذر: س و ق
مثال: ذهب إلى السوق الكبيرالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -ذهب إلى السوق الكبير [فصيحة]-ذهب إلى السوق الكبيرة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والمصباح والتاج والوسيط جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففي التاج: «السُّوق بالضمّ ... مُؤنثة وتذكَّر». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
طَسْت كبيرالجذر: ط س ت
مثال: طَسْت كبيرالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. المعنى: إناء كبير مستدير من نحاس وغيره الصواب والرتبة: -طَسْت كبيرة [فصيحة]-طَسْت كبير [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «طَسْت» التأنيث بدليل تصغيرها على «طُسَيسة»، ولكن يجوز فيها التذكير، ذكر ذلك كل من معجم المؤنثات السماعية، ومعجم المذكَّر والمؤنث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَأْس كبيرالجذر: ك أ س
مثال: هَذا كَأس كبيرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «كَأْس» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة. الصواب والرتبة: -هَذه كَأْس كبيرة [فصيحة]-هَذا كَأْس كبير [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالقاموس واللسان والتاج والوسيط أن كلمة «كَأْس» مؤنثة، وعليه قوله تعالى: {{وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً}} الإنسان/17. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُسْتَشْفًى كبيرةالجذر: ش ف ي
مثال: هَذِه مُسْتَشْفًى كبيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة. الصواب والرتبة: -هذا مُسْتَشْفًى كبير [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة أنَّ كلمة «مُسْتَشْفًى» مذكَّرة لا غير، نَصَّ على ذلك كل من معجم المذكَّر والمؤنث ومعجم المؤنثات السماعية، ويؤيد ذلك أيضًا أنَّ الكلمة اسم مكان من فعل غير ثلاثي، وهو مذكَّر دائمًا، ولعلَّ من أنثها ظن أن ألفها زائدة للتأنيث. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التكبير: هو أن يقول: "اللهُ أكبَرُ".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تكبيرات التشريق: هي هذه "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد". ونسبت هذه التكبيرات إلى التشريق لوقوعها في أيامه وراجع التشريق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
حَذْف التكبير: في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ويحذف التكبير" أي لا يمده، وحقيقة الحذف الإسقاط.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكَبِيرة: هي ما كان حراماً محضاً شُرعَ عليها عقوبة محضة بنصٍّ قاطع في الدنيا والآخرة وقيل: غير ذلك من تعريفات، وليراجع كتاب الزواجر للهيثمي.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المسجد الكبير: حَدّه أن يكون طوله خمساً وعشرين خُطوة وعرضه من المحراب إلى حد الصحن خمس عشرة خطوة وفي رواية طوله ستّون ذراعاً وعرضه ثلاثون ذراعاً كذا في نوازل الفقيه أبي الليث رحمه الله تعالى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر المنير، في تخريج أحاديث الشرح الكبير
وهو: شرح (الوجيز). يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ كبير الدين العراقي
فارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحبير، في: (المعجم الكبير)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحرير، في شرح: (الجامع الكبير)
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث: (الشرح الكبير)
للوجيز له أيضا. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التفسير الكبير
المسمى: (بمفاتيح الغيب). يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص: (الجامع الكبير) في الفروع
للشيخ، الإمام، كمال الدين: محمد بن عباد بن ملك داد (داود) الخلاطي، الحنفي. المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة. أوله: (أحمد الله على الفقه في الدين... الخ). وهو: متن متين، معقد العبارة. وله شروح، منها: شرح: علي بن بلبان الفارسي، الحنفي. المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة. وهو: شرح طويل، أبدع فيه، وأجاد. وسماه: (تحفة الحريص). وشرح: الشيخ، الفاضل، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. ولم يكمله. أوله: (الحمد لله الذي زين الحقائق... الخ). وشرح: العلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. وشرح: الشيخ، الإمام، أبي العصمة: مسعود بن محمد بن محمد الغجدواني. المتوفى: سنة... وهو: شرح ممزوج، بالميم، والشين. ذكر فيه: أنه شرحه بعد ما تتبع: (شروح الجامع الكبير). ثم إن العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني. أراد تلخيص هذا الشرح، فشرع في اختصاره. فقالوا له: إن سعد الدين بعد ما يتم تلخيصه، كسد شرحك، ولم ينتشر. قال الشيخ: لكنه لا يتيسر له ذلك، فكان كما قال. وحالت المنية بينه وبين تمام هذه الأمنية. وشرح: العلامة، الهروي. المسمى: (بالتمحيص). وهو: شرح كبير ممزوج. في مجلدات. أوله: (الله أحمد على الفقه في الدين... الخ). قال: إن هذا الكتاب بالغ غاية الطلب والمراد، جامع خلاصة أبحاث الأقدمين، كاشف لأسرار (الجامع الكبير)، كاف لمعضله، وإن كتابه هذا بالغ نهاية المطلوب من شرحه. ومنها: شرح: مسمى: (بالتنوير). مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي آثر المتبصرين بأثره... الخ). وشرح: المسعودي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنوير، في شرح تلخيص: (الجامع الكبير)
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في الفروع
للإمام، المجتهد، أبي عبد الله: محمد بن الحسن الشيباني، الحنفي. المتوفى: سنة 187، سبع وثمانين ومائة. قال الشيخ: أكمل الدين: هو كاسمه لجلائل مسائل الفقه جامع كبير، قد اشتمل على عيون الروايات، ومتون الدرايات، بحيث كاد أن يكون معجزاً، ولتمام لطائف الفقه منجزاً، شهد بذلك بعد إنفاد العمر فيه، داروه ولا يكاد يلم بشيء من ذلك عاروه. ولذلك امتدت أعناق ذوي التحقيق نحو تحقيقه، واشتدت رغباتهم في الاعتناء بحلى لفظه وتطبيقه، وكتبوا له شروحاً، وجعلوه مبيناً مشروحاً. انتهى. منها: شرح الفقيه، أبي الليث: نصر بن أحمد السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة 373، ثلاث وسبعين وثلاثمائة. وشرح فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي، المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين وأربعمائة. وشرح القاضي، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي. المتوفى: سنة 432، اثنتين وثلاثين وأربعمائة. وشرح الإمام، برهان الدين: محمود بن أحمد، صاحب المحيط. وشرح شمس الأئمة: أبي محمد بن عبد العزيز، شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني. المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة. وشرح شمس الأئمة: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي. المتوفى: سنة 438، ثلاث وثمان وأربعمائة. وشرح محمد بن علي، الشهير: بابن عبدك الجرجاني. المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة. وشرحا السيد، الإمام، جمال الدين: محمود بن أحمد البخاري، المعروف: بالحصيري. المتوفى: سنة 636، ست وثلاثين وستمائة. أحدهما: مختصره الذي زاد فيه على ما في الجامع العالمي زهاء ألف وستمائة وثلاثين من المسائل، وكثيراً من القواعد الحسابية. وهو في مجلدين. أوله: (الحمد لله، شارع الأحكام... الخ). بالغ في الإيضاح بالنظائر، والشواهد، وإيراد الفروق، وتصحيح الحسابيات، أوجز العبارات تسهيلاً للحفظ. وثانيهما: المطول الذي بلغ في الجمع والتحقيق الغاية. وهو المسمى: (بالتحرير في شرح الجامع الكبير). وهو في ثمان مجلدات. ألفه: حين قرأ عليه عبد الملك المعظم: عيسى بن أبي بكر الأيوبي، صاحب الشام. المتوفى: سنة 624، أربع وعشرين وستمائة. وللملك المعظم المزبور، شرح (الجامع الكبير) أيضاً. وكان عادته أن يعطي مائة دينار لمن يحفظ الجامع الكبير، وخمسين دينار لمن يحفظ الجامع الصغير. ومنها: شرح الإمام، أبي نصر: أحمد بن محمد بن عمر العتابي، البخاري. المتوفى: سنة 586، ست وثمانين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله، الذي تكفل من توكل عليه 000 الخ). وله الجامع الكبير أيضاً. ومنها شرح الإمام، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالجصاص، الرازي. المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة. وشرح الإمام، افتخار الدين: عبد المطلب بن الفضل الهاشمي، الحلبي. المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. وهو شرح، ممزوج، وسط. أوله: (الحمد لله، الذي نور قلوب العلماء بمصابيح الحكم... الخ). وشرح الإمام، أبي جعفر: أحمد بن محمد الطحاوي. المتوفى: سنة 371، إحدى وسبعين وثلاثمائة. وشرح أبي عمرو: أحمد بن محمد الطبري، الحنفي. المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة. وشرح أبي عبد الله: محمد بن يحيى الجرجاني، الفقيه. المتوفى: سنة 398، ثمان وتسعين وثلاثمائة. وشرح القاضي، أبي حازم: عبد الحميد بن عبد العزيز. المتوفى: سنة 292، اثنتين وتسعين ومائتين. وشرح شيخ الإسلام، أبي بكر: أحمد بن منصور الأسبيجابي. المتوفى سنة 500، خمسمائة تقريباً. قال التقي: رأيت بخط بعضهم أن وفاته بعد الثمانين وأربعمائة. انتهى. وشرح الإمام، أبي بكر: محمد بن حسين، المعروف: بخواهر زاده البخاري. المتوفى: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة. وشرح الإمام: حسين بن يحيى الزندويستي. وشرح الإمام، علاء الدين، العالم: محمد بن عبد الحميد. المتوفى: سنة 552. السمرقندي. أوله: (الحمد لله، على آلائه ونعمائه... الخ). وهو في مجلدات. وشرح الإمام، فخر الدين: حسن بن منصور، الشهير: بقاضيحان. المتوفى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة. وشرح الإمام، ركن الدين، أبي الفضل: عبد الرحمن بن أبي محمد الكرماني. المتوفى: سنة 543، ثلاث وأربعين وخمسمائة. وشرح الإمام، أبي بكر: محمد بن أحمد الإسكاف. المتوفى: سنة 333. الزاهد، البلخي. وشرح الإمام، برهان الدين: علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني. المتوفى: سنة 593، ثلاث وتسعين وخمسمائة. وشرح القاضي: محمد بن الحسين الأرسابندي. المتوفى: سنة 512، اثنتي عشرة وخمسمائة. وشرح الصدر، الشهيد، حسام الدين: عمر بن عبد العزيز بن مازه. المتوفى شهيداً: سنة 536، ست وثلاثين وخمسمائة. وله تلخيصه. وتلخيص الجامع الكبير أيضاً. لكمال الدين: محمد بن عباد الخلاطي. المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة. وقد سبق مع شروحه. ومنها: شرح أبي المظفر: يوسف بن قزاوغلي، المعروف: بسبط بن الجوزي، الحنفي. المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة. وشرح أبي عمر: عثمان بن إبراهيم المارديني. المتوفى، سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة. وهو كبير. في عدة مجلدات. وشرح الإمام، رضي الدين: إبراهيم بن سليمان الحموي، القونوي، المنطقي، الرومي. المتوفى: سنة 832، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وهو في ست مجلدات. وشرح أبي العباس: أحمد بن مسعود القونوي. وهو في أربع مجلدات. سماه: (التقرير). ولم يكمل تبييضه. ثم كمله ولده أبو المحاسن: محمود. المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح تاج الدين: أحمد بن إبراهيم، المعروف: بابن البرهان الحلبي. المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشرح فخر الدين: عثمان بن علي بن يونس الزيلعي. المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. وشرح تاج الدين، علي بن سنجر بن سباك البغدادي. المتوفى في حدود: سنة 700، سبعمائة (661). شرح أكثره، ولم يتم. وشرح ناصر الدين: محمد بن أحمد بن عبد العزيز، المعروف: بابن الربوة الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وسبعمائة. سماه: (الدر النظيم المنير في حل إشكال الجامع الكبير). وشرح أبي عبد الله: محمد بن عيسى، المعروف: بابن أبي موسى. المتوفى: سنة 334، أربع وثلاثين وثلاثمائة (337). وشرح ظهير الدين الأسترابادي. وشرح القاضي، سراج الدين: عمر بن إسحاق الهندي. المتوفى: سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة. ولم يكمله. وشرح عبد الحميد العراقي. وشرح الإمام المسعودي. وشرح الصدر، مجد الدين: عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي. المتوفى: سنة 683. وشرح الإمام، أوحد الدين، النسفي، هو: أبو المعين: ميمون بن محمد بن معتمد. المتوفى: سنة 508. وشرح الإمام: علي القمي. وللجامع الكبير منظومات منها: نظم أحمد بن أبي المؤيد المحمودي، النسفي. أوله: (الحمد لله، الذي أنزل كتابه... الخ). ذكر فيه: أنه نظم أولاً، فمهد للنظم أساساً فاحكمه، ثم بنى عليه النثر، ثم لخص للنظم نسخة، وطرح النثر، وأورد في كل باب قصيدة. وأتمه: في محرم، سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة. وعدد أبياته: خمسة آلاف وخمسمائة وخمسة وخمسين بيتاً. وشرح هذا المنظوم للشيخ، الإمام، أبي القاسم: محمود بن عبيد الله بن صاعد الحارثي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة، وسماه: (تفهيم التحرير). ومنها: نظم أحمد بن عثمان بن إبراهيم الصبيح التركماني. المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. قلت: قال التقي في طبقاته: له شرح الجامع الكبير. انتهى. ونظم أبي الحسن: علي بن خليل الدمشقي، المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في فروع الحنفية أيضاً
لأبي الحسن: عبيد الله بن حسين الكرخي، الحنفي. المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة. ذكره في مختصره. وقال: من أراد مجاوزة ما في هذا الكتاب يعني: المختصر فلينظر في الجامع الصغير الذي ألفناه، وإن أراد أكثر من ذلك، فالكبير يستغرق ذلك كله. ثم إن الجامع الكبير لأصحابنا متعدد، وقد عدده صاحب الحقائق، وقال: منها الجامع الكبير، لفخر الإسلام: علي البزدوي، وللإمام قطب الدين، أبي الحسن: علي بن محمد الإسبيحابي. ولشيخ الإسلام: علاء الدين السمرقندي، وللصدر الحميد، ولفخر الدين: قاضيخان، وللعتابي. انتهى. والظاهر: أن له مصنفات بذلك الاسم كما لأبي الحسن الكرخي، غير الشروح المذكورة في جامع محمد بن الحسن. ومنها: الجامع الكبير في الفتاوى، للإمام، ناصر الدين، أبي القاسم: محمد بن يوسف السمرقندي. المتوفى: سنة 556، ست وخمسين وخمسمائة. ذكره في آخر الملتقط. وقال: تمامه في جمادى الأولى، سنة 548، ثمان وأربعين وخمسمائة. ولمحمد بن محمد القباوي، الحنفي، المتوفى تقريباً: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة. ولأبي عبد الله: محمد بن عيسى بن أبي موسى. المتوفى: سنة 334، أربع وثلاثين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في فروع الحنابلة
للقاضي، أبي يعلى، المذكور في الصغير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في الحديث
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري. المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين. ذكره ابن طاهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير، في معالم التفسير
للإمام، ناصر الدين، البستي، قوام السنة، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد بن الفاضل الأصفهاني، الحافظ. المتوفى: سنة 535. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في التفسير
للرماني، هو: أبو الحسن: علي بن عيسى النحوي. المتوفى: سنة 384. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في المنطق والطبيعي والإلهي
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. وهو كتاب، مبسوط. في نحو عشر مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في أخبار الأمم
لداود بن الجراح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في علم البيان
لابن الأثير: علي بن محمد الجزري، صاحب الكامل. المتوفى: سنة 630. أوله: (الحمد لله، مبدئ النعم أولاً وآخراً 000 الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع الكبير في أحكام النجوم
للخصيبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جاودان كبير
لفضل الله الحروفي. وهو كتاب، فارسي، منثور. ألفه في مذهبه. وهو مشهور. متداول بين الطائفة الحروفية. قلت: قال العلامة ابن حجر العسقلاني، في تاريخه المسمى بالأنباء: فضل الله بن أبي محمد التبريزي أحد المتقشفين من المبتدعة، كان سن الإلحادية، ثم ابتدع النحلة التي عرفت بالحروفية. فزعم أن الحروف هي عين الآدميين إلى خرافات كثيرة لا أصل لها، ودعا الأمير تيمور الأعرج إلى بدعته، فأراد قتله. فبلغ ذلك ولده لأنه من مستجيريه، فضرب عنقه بيده، فبلغ ذلك تيمور فاستدعى برأسه وجثته، فأحرقهما في هذه السنة، يعني: سنة 804، أربع وثمانمائة. انتهى. |