نتائج البحث عن (كَنَزَ ) 50 نتيجة

كَنْز الدِّين
من (ك ن ز) المال المدفون تحت الأرض أو ما يحرز فيه المال، ومن (د ي ن)، فيكون المعنى زخر الدين ونفعه وثروته.
الْكَنْز المخفي: هُوَ الهوية الأحدية الْمكنون فِي الْغَيْب. الكنود: من يعد المصائب وينسى الْمَوَاهِب.
الكنز المخفي: عند أهل الحقيقة: الهوية الأحدية المكنونة في الغيب، وهو أبطن كل باطن.
(كَنَزَ)الْكَافُ وَالنُّونُ وَالزَّاءُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَجَمُّعٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ نَاقَةٌ كِنَازُ اللَّحْمِ، أَيْ مُجْتَمِعَةٌ. وَكَنَزْتُ التَّمْرَ فِي وِعَائِهِ أَكْنِزُهُ. وَكَنَزْتُ الْكَنْزَ أَكْنِزُهُ. وَيَقُولُونَ فِي كَنْزِ التَّمْرِ: هُوَ زَمَنُ الْكَنَازِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: لَمْ يُسْمَعْ هَذَا إِلَّا بِالْفَتْحِ، أَيْ إِنَّهُ لَيْسَ هَذَا مِمَّا جَاءَ عَلَى فِعَالٍ وَفَعَالٍ كَجِدَادٍ وَجَدَادٍ.

رمز من رموز الطيبة. وهو يرمز إلى عاصم وحمزة والكسائي وخلف وابن عامر.

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.
767 ربيع الأول - 1365 م
كثر فساد أولاد الكنز وطائفة العكارمة بأسوان، وسواكن ومنعوا التجار، وغيرهم من السفر، لقطعهم الطريق، وأخذهم أموال الناس، وأن أولاد الكنز قد غلبوا على ثغر أسوان، وصحراء عيذاب وبرية الواحات الداخلة، وصاهروا ملوك النوبة، وأمراء العكارمة، واشتدت شوكتهم، ثم قدم ركن الدين كرنبس من أمراء النوبة، والحاج ياقوت ترجمان النوبة، وأرغون مملوك فارس الدين، برسالة متملك دنقلة، بأن ابن أخته خرج عن طاعته، واستنجد ببني جعد من العرب، وقصدوا دنقلة فاقتتلا قتالاً كثيراً، قتل فيه الملك وانهزم أصحابه، ثم أقاموا عوضه في المملكة أخاه، وامتنعوا بقلعة الدو فيما بين دنقلة وأسوان، فأخذ ابن أخت المقتول دنقلة، وجلس على سرير المملكة، وعمل وليمة، جمع فيها أمراء بني جعد وكبارهم، وقد أعد لهم جماعة من ثقاته، ليفتكوا بهم، وأمر فأخليت الدور التي حوال دار مضيفهم، وملأها حطباً، فلما أكلوا وشربوا، خرجت جماعة بأسلحتهم، وقاموا، على باب الدار، وأضرم آخرون النار في الحطب، فلما اشتعلت، بادر العربان بالخروج من الدار، فأوقع القوم بهم، وقتلوا منهم تسعة عشر أمير في عدة من أكابرهم، ثم ركب إلى عسكرهم، فقتل منهم مقتلة كبيرة، وانهزم باقيهم، فأخذ جميع ماكان معهم واستخرج ذخائر دنقلة وأموالها، وأخلاها من أهلها، ومضى إلى قلعة الدو، وسألا أن ينجدهما السلطان، على العرب، حتى يستردوا ملكهما، والتزم بحمل مال في كل سنة إلى مصر، فرسم السلطان بنجدتهم وأخذ في تجهيز العسكر من سادس عشر شهر ربيع الأول، وساروا في رابع عشرينه، وهم نحو الثلاثة آلاف فارس، فأقاموا بمدينة قوص ستة أيام، واستدعوا أمراء أولاد الكنز من ثغر أسوان ورغبوهم في الطاعة، وخوفوهم عاقبة المعصية، وأمنوهم، ثم ساروا من قوص، فأتتهم أمراء الكنوز طائعين عند عقبة أدفو، فخلع عليهم الأمير أَقتمر عبد الغني وبالغ في إكرامهم، ومضى بهم إلى أسوان، وسارت العساكر، تريد النوبة، على محازاتها في البر، يوماً واحداً، وإذا برسل متملك النوبة قد لاقتهم، وأخبروهم بأن العرب قد نازلوا الملك، وحصره بقلعة الدوه فبادر الأمير أقتمر عبد الغني لانتقاء العسكر، وسار في طائفة منهم جريدة، وترك البقية مع الأثقال، وجد في سيره، حتى نزل بقلعة أبريم، وبات بها ليلته، وقد اجتمع بملك النوبة، وعرب العكارمة، وبقية أولاد الكنز، ووافاه بقية العسكر، فدبر مع ملك النوبة على أولاد الكنز، وأمراء العكارمة، وأمسكهم جميعاً، وركب متملك النوبة في الحال، ومعه طائفة من المماليك، ومضى في البر الشرقي إلى جزيرة ميكائيل، حيث إقامة العكارمة، وسار الأمير خليل بن قوصون في الجانب الغربي، ومعه طائفة، فأحاطوا جميعاً بجزيرة ميكائيل عند طلوع الشمس، وأسروا من بها من العكارمة، وقتلوا منهم عدة بالنشاب والنفط، وفر جماعة نجا بعضهم، وتعلق بالجبال وغرق أكثرهم، وساق بن قوصون النساء والأولاد، والأسرى والغنائم، إلى عند الأمير أَقتمر، ففرق عدة من السبي في الأمراء، وأطلق عدة، وعين طائفة للسلطان، ووقع الاتفاق على أن يكون كرسي ملك النوبة بقلعة الدو، لخراب دنقلة، ولأنه يخاف من عرب بني جعد أيضاً إن نزل الملك بدنقلة أن يأخذوه فكتب الأمير أقتمر عبد الغني محضراً برضاء ملك النوبة بإقامته بقلعة الدو، واستغنائه عن النجدة، وأنه أذن للعسكر في العود إلى مصر، ثم ألبسه التشريف السلطاني، وأجلسه على سرير الملك بقلعة الدو، وأقام ابن أخته بقلعة أبريم، فلما تم ذلك جهز ملك النوبة هدية للسلطان، وهدية للأمير يَلْبُغا الأتابك، ما بين خيل، وهجن، ورقيق، وتحف، وعاد العسكر ومعهم أمراء الكنز، وأمراء العكارمة في الحديد، فأقاموا بأسوان سبعة أيام، ونودي فيها بالأمان والإنصاف من أولاد الكنز، فرفعت عليهم عدة مرافعات، فقبض على عدة من عبيدهم ووسطوا، ورحل العسكر من أسوان، ومروا إلى القاهرة، فقدموا في ثاني شهر رجب، ومعهم الأسرى، فعرضوا على السلطان، وقيدوا إلى السجن، وخلع على الأمير عبد الغني، وقبلت الهدية.

رمز الحقايق في شرح: (كنز الدقايق)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رمز الحقايق العبرانية وكنز المعارف السريانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رمز الحقايق العبرانية، وكنز المعارف السريانية
ذكره البوني.

الفوز المعتز بكنز العز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوز المعتز، بكنز العز
رسالة.
في غوامض الأسرار.
للشيخ: عبد الخالق بن أبي قاسم المصري.
المتوفى: سنة ...
وهي رسالة على: اثني عشرة نحلة، كلها في التصوف.
كنز الأخبار
لمحمد بن بشرويه البلخي.
المتوفى: سنة ...
وللشريف: إدريس بن علي بن عبد الله.
المتوفى: سنة 714.
ذكره: الخزرجي في (تاريخ اليمن) .

كنز الأخبار ولاقح الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأخبار، ولاقح الأفكار
في التاريخ.
تركي.
لمصطفى، المتخلص: بعالي.
كتبه: في ست سنين.
ثم جرد منه: كتابا.
سماه: (فصول الحل، والعقد) .
نبَّه فيه: بذكر انقراض الدول، وسببه، لما رأى الخلل في النظام، في عصر السلطان: محمد بن مراد.
في: حدود سنة 1000، ألف.

كنز الاختصاص ودرة الغواص في معرفة الخواص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الاختصاص، ودرة الغواص، في معرفة الخواص
للشيخ، الفاضل، عز الدين: علي بن أيدمر الجلدكي، من رجال القرن الثامن.
المتوفى: سنة 762.
صنفه: بدمشق.
أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب أوليائه بذكره المصون ... الخ) .
ذكر: أنه بوب اثني عشر بابا.
وستر ما يجب ستره بالقلم الهندي.
وقسم قسمين:
قسم: في الحيوان.
وقسم: في الجماد.
وأورد في أوله: ما يدل على أن الخواص ثابتة.
وكتب: (الخواص)) ، و (مقدمة من الطبيعيات) .
والباقي أكثرها من: الطب، والحروف.

كنز الأسرار وذخائر الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأسرار، وذخائر الأبرار
في: علم الحروف، والأوفاق.
لهرمس الهرامسة.
وهو: خامس كتابه في علم الحرف. (2/ 1513)
وهو: كتاب جليل من أصول هذا الفن.
وهو الذي استخرج منه:
الشيخ، أبو عبد الله: يعيش بن إبراهيم الأموي.
كتاب (الاستنطاقات) .
وشرحه:
تنكلوشا البابلي.
شرحا غريبا.
وكذلك: ثابت بن قرة الحراني.
وحنين بن إسحاق القباوي.
وهو: كتاب جليل الأصل، في علم الأوفاق، والحروف.

كنز الأسرار ولواقح الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأسرار، ولواقح الأفكار
لأبي عبد الله: محمد بن سعيد بن عمر بن سعيد الصنهاجي، القاضي بأزمور، المعروف: بابن مشابذ.
أوله: (الحمد لله الوهاب الفتاح ... الخ) .
وهو على: أربعة أركان.
الأول: في العالم العلوي.
وفيه: عشرة فصول.
الثاني: في السفلي.
وهو على: أربع مقدمات، وأربعة أركان.
وفيه: فصول أيضا.
الثالث: في العمر، وفي الأحكام التكليفية.
الرابع: في الحشر، والنشر.
وفيه: فصول أيضا.

كنز الأسما في علم المعما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الأسما، في علم المعما
لقطب الدين: محمد بن علاء الدين: علي المكي.
رسالة.
أولها: (أول ما ينطلق به اللسان: آخر دعوى ساكني الجنان ... الخ) .
وتوفي: سنة 988.
وصنف:
عبد المعين بن أحمد، الشهير: بابن البكا البلخي.
كتابا صغيرا.
سماه: (الطراز الأسمى، على كنز المعما) .
فصار: كالشرح له.
أتمه: في سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
كنز الاشتها
فارسي.
منظوم.
لجمال الدين، أبي إسحاق، المعروف: بالحلاج، أحمد بن عبد الله، المعروف: ببسحق، الحلاج، الشيرازي.
المتوفى: سنة 827.
أوله: (سباس بي قياس ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لم يجد شيئا إلا وقد قالوا ونظموا وصنفوا فيه.
فنظم في: أوصاف الأطعمة.
الكنز الأكبر
في: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
لزين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر الدمشقي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 865.

كنز الألحان في علم الأدوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الألحان، في علم الأدوار
تأليف: عبد القادر بن غيبي المراغي.
المتوفى: سنة 838.

كنز الألواح الروحانية وسر الأفراح النورانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الإمام في معرفة السير والأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الإمام، في معرفة السير والأحكام
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي، الحافظ.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.

الكنز الباهر في شرح حروف الملك الظاهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز البدائع
تركي.
منظوم.
لكواهي: محمد بن عبد الله.
المتوفى: سنة 929.
شاعر من شعراء الروم.
جمع فيه: الأمثال المستعملة، في اللسان التركي.

كنز البلاغة في الإنشاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز البلاغة، في الإنشاء
فارسي.
مختصر.
لأحمد بن علي بن أحمد.
المتوفى: سنة ...
كنز البلاغة
مجلد.
لعماد الدين: إسماعيل بن الأثير الحلبي.
ومختصره:
لولده.
كنز الجواهر
لابن الحاج: محمد بن محمد.
المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة.
وهو: كتاب كبير.
فيه: أشياء من: التواريخ، والمحاضرات، والحكايات، (كالمستطرف) ، لأعلى الترتيب.

الكنز الخفي في بيان مقامات الصوفي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز الخفي، في بيان مقامات الصوفي
لحسام الدين: علي بن حسين البدليسي.
المتوفى: سنة 900.
رسالة.
أولها: (إن أجلى ما يتجلى به الأعيان ... الخ) .
وهو مطَّويّ على: مقدمة، وثمانية أنماط، وخاتمة.

الكنز الداني في زبدة التصوف نظما ونثرا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكنز الداني، في زبدة التصوف، نظما ونثرا
للشيخ، الإمام: علي بن أحمد، المعروف: بالكيزواني.

كنز الدرر في حروف أوائل السور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الدرر، في حروف أوائل السور
لتاج الدين بن الدريهم، علي بن محمد الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
كنز الدقائق
في فروع الحنفية.
للشيخ، الإمام، أبي البركات: عبد الله بن أحمد، المعروف: بحافظ الدين النسفي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أعز العلم في الأعصار، وأعلى حزبه في الأمصار ... الخ) .
لخص فيه: (الوافي) .
بذكر ما عم وقوعه، حاويا لمسائل الفتاوى والواقعات.
وجعل الحاء: علامة لأبي حنيفة.
والسين: لأبي يوسف.
والميم: لمحمد.
والزاي: لزفر.
والفاء: للشافعي.
والكاف: لمالك.
والواو: لرواية أصحابنا.
وزيادة الطاء: للإطلاقات.
واعتنى به الفقهاء.
فشرحه:
الإمام، فخر الدين، أبو محمد: عثمان بن علي الزيلعي.
وسماه: (تبيين الحقائق، لما فيه ما اكتنز من الدقائق) .
وتوفي: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي شرح قلوب العارفين بنور هدايته ... الخ) .
واختصر هذا الشرح:
المولى: أحمد بن محمود.
وهو: إيجاز بلا إخلال.
ومحيي الدين: أحمد الخوارزمي.
سماه: باسمه أيضا.
والقاضي، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني.
شرحا مختصرا.
وتوفي: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة.
سماه: (رمز الحقائق) .
أوله: (إن أجل ما يستهل به اللسان بالبيان ... الخ) .
ذكر فيه: أنه امتحن بحاسد، ثم زال.
فشرحه: شكرا لله - تعالى -.
والعلامة: زين العابدين بن نجم المصري.
وسماه: (البحر الرائق، في شرح كنز الدقائق) .
وصل فيه: إلى آخر (كتاب الدعوى) .
كذا ذكره في بعض تصانيفه.
لكن في النسخ المتداولة ما يدل على أنه بلغ إلى باب: الإجارة الفاسدة.
وتوفي: سنة 970، سبعين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي دبر الأنام بتدبيره القوي ... الخ) .
ومعين الدين الهروي، المعروف: بمنلا مسكين.
المتوفى: سنة 954.
والقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي.
المتوفى: سنة 921، إحدى وعشرين وتسعمائة.
والخطاب بن أبي القاسم القره حصاري.
المتوفى: في حدود سنة 730، ثلاثين وسبعمائة.
وشرحه:
قرق أمره.
شرحا نافعا.
وتوفي: سنة 860، ستين وثمانمائة.
وشمس الدين: محمد بن علي القوجحصاري.
المتوفى: سنة ...
والقاضي، زين الدين: عبد الرحيم بن محمود بن العيني.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
وعلي بن محمد، الشهير: بابن الغانم المقدسي.
المتوفى: سنة 1004، أربع وألف.
أورد فيه: مؤاخذات على ابن نجيم.
ولم يتم.
وشرح:
المولى: مصطفى بن بالي، المعروف: ببالي زاده، حال كونه مدرسا بإحدى الثمان شرحا.
وسماه: (الفرائد، في حل المسائل والقواعد) .
المشهور: (بمراد خانية) .
وأتمه في: عرفة، سنة 1036، ست وثلاثين وألف.
أوله: (سبحان من خص عباده بجلائل النعم ... الخ) .
ونظم (الكنز) .
ابن الفصيح: أحمد بن علي الهمداني.
وسماه: (بمستحسن الطرائق) .
وتوفي: سنة 755، خمس وخمسين وسبعمائة.
وشرح:
الشيخ: علي بن غانم المقدسي.
هذا النظم.
وسماه: (أوضح رمز، على نظم الكنز) .
وتوفي: سنة 1004.
وشرحه:
الشيخ، قوام الدين، أبو الفتوح: مسعود بن إبراهيم الكرماني.
المتوفى: بمصر، سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.
وشرح:
عبد الرحمن بن عيسى العمري، المفتي بمكة المكرمة.
منه: (كتاب الحج) .
في جزء مستقل.
سماه: (فتح مسالك الرمز، في شرح مناسك الكنز) .
مجردا من: الخلاف.
وشرح (الكنز) :
ابن السلطان، قطب الدين، أبو عبد الله: محمد بن عمر الصالحي، الحنفي، الدمشقي، مفتي الشام.
المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة.
وعليه تعليقات:
لتلميذه، الشيخ: محمد البهنسي.
المتوفى: سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة.
ومن شروحه:
(المعدن) .
ومن شروحه:
(الإيضاح) .
للشيخ: يحيى القوجحصاري.
وهو: شرح بقوله.
أوله: (الحمد لله الذي رزقنا دينا قويما ... الخ) .
ومختصر (شرح الزيلعي) :
للشيخ، الإمام، جمال الدين: يوسف بن محمود بن محمد الرازي.
سماه: (كشف الدقائق) .
وشرحه:
عز الدين: يوسف بن محمود بن محمد الرازي.
سماه: (كشف الدقائق) .
وشرحه:
رشيد الدين.
وشرحه:
عز الدين: يوسف بن محمود الرازي، الطهراني.
بالقول.
في مجلدين.
وفرغ من تأليفه: في السابع عشر من شوال، سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة، بالقاهرة.
وهو: (مختصر الزيلعي) .
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان ... الخ) .
ومن شروح (الكنز) :
شرح: العلامة، بدر الدين: محمد بن عبد الرحمن العيسى، الديري، الحنفي.
وسماه: (المطلب الفائق) .
أوله: (الحمد لله الذي لعناية ... الخ) .
وهو: مختصر، كبير، ممزوج.
تمامه في: سبع مجلدات.
ومن شروحه:
شرح: الرضي، أبي حامد: محمد بن أحمد بن الضياء المكي.
المتوفى: سنة 858، ثمان وخمسين وثمانمائة.
وهو أخو صاحب: (البحر العميق) .
ومن شروحه:
(المستخلص) .
لإبراهيم بن محمد القاري، الحنفي.
وهو: شرح ممزوج.
فرغ منه في: رجب، سنة 907، سبع وتسعمائة.
ومن شروح (الكنز) :
(النهر الفائق، بشرح كنز الدقائق) .
لمولانا، سراج الدين: عمر بن نجيم.
المتوفى: سنة 1005.
أوله: (أحمدك يا من أظهر ما شاء لمن شاء من كنوز هدايته ... الخ) .
ذكر فيه: أن (الكنز) جمع غرر هذا الفن وقواعده.
فشرحه، وأودع فيه: حقائق لباب آراء المتقدمين، وفوائد (2/ 1517) أفكار المتأخرين.
قال: لا سيما شيخنا، الأخ: زين الدين، ختام المتأخرين.
وهو: شرح ممزوج من (كتاب الطهارة) ، والديباجة متروكة.
ولما وصل إلى فصل الحبس من: (كتاب القضاء) ، حبس عن إتمامه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت