نتائج البحث عن (لفأ) 43 نتيجة

طلفأ: الـمُطْلَنْفِئُ والطَّلَنْفَأُ والطَلَنْفَى: اللاَّزقُ بالأَرضِ اللاَّطِئُ بها. وقد اطْلَنْفَأَ اطْلِنْفاءً واطْلَنْفَى: لَزِقَ بالأَرض. وجَملٌ مُطْلَنْفِئُ الشَّرَفِ أَي لازِقُ السَّنام. والمُطْلَنْفِئُ: اللاطِئُ بالأَرض. وقال اللحياني: هو المُستَلْقِي على ظهره.
لفأ: لَفَأَت الريحُ السَّحابَ عن الماءِ، والترابَ عن وجه الأَرض، تَلْفَؤُه لَفْأً: فَرَّقَتْه وسَفَرَتْه. ولَفَأَ اللحمَ عن العظم يَلْفَؤُه لَفْأً ولَفاً، والْتَفَأَه كلاهما: قَشَرَه وجَلَفَه عنه، والقِطْعةُ منه لَفِيئَةٌ(1) (1 قوله «لفيئة» كذا في المحكم وفي الصحاح لفئة بدون ياء.) نحو النَّحْضة والهَبْرةِ والوذْرةِ، وكلُّ بَضْعةٍ لا عظم فيها لَفِيئةٌ، والجمع لَفِيءٌ، وجمع اللَّفِيئةِ من اللحم لَفايا مثل خَطِيئةٍ وخَطايا. وفي الحديث: رَضِيتُ مِن الوَفاءِ باللَّفاء. قال ابن الأَثير: الوفاء التمام، واللَّفاء النُّقصان، واشتقاقه من لَفَأْتُ العظم إِذا أَخذْتَ بعض لحمه عنه، واسم تلك اللَّحْمة لَفِيئة. ولَفَأَ العُودَ يَلْفَؤُه لَفْأً: قَشَرَه. ولَفَأَه بالعَصا لَفْأً: ضرَبَه بها. ولَفَأَه: رَدَّه. واللَّفَاءُ: التُّراب والقُماش على وجه الأَرض. واللَّفَاءُ: الشيءُ القَلِيلُ. واللَّفَاءُ: دون الحَقِّ. ويقال: أرْضَ مِن الوَفاءِ باللَّفَاءِ أَي بدون الحَقّ. قال أَبو زبيد: فما أَنا بالضَّعِيف، فَتَزْدَرِيني، * ولا حَظِّي اللَّفَاءُ، ولا الخَسِيسُ ويقال: فلان لا يَرْضَى باللَّفاءِ من الوَفاءِ أَي لا يَرْضى بدون وَفاء حَقِّه. وأَنشد الفرّاءُ: أَظَنَّتْ بَنُو جَحْوانَ أَنَّك آكِلٌ * كِباشي، وقاضِيَّ اللَّفاءَ فَقابِلُهْ؟ قال أَبو الهيثم يقال: لفَأْتُ الرجلَ إِذا نَقَصْتَه حَقَّه وأَعطَيْتَه دون الوَفاء. يقال: رَضِيَ من الوَفاءِ باللَّفاءِ. التهذيب: ولَفَأَه حَقَّه إِذا أَعْطاه أَقَلَّ مِن حقِّه. قال أَبو سعيد: قال أَبو تراب: أَحْسَبُ هذا الحرف من الأَضداد.
[ل ف أ] لَفَأَتِ الريحُ السَّحَابَ عن السَّماءِ والتُّرابَ عن وجهِ الأَرْضِ تَلْفَؤُهُ لَفْئًا فَرَّقْتُه وسَفَرْتهولَفَا اللَّحْمَ عن العِظَامِ يَلْفَؤُهُ لَفْئًا ولَفَأً والتَفَأَهُ كلاهما قَشَرَهُ والقِطْعَةُ منه لَفِيْئَةٌ وكُلُّ بَضْعَةٍ لا عَظْمَ فيها لَفِيْئَةٌ والجمع لَفِيْءٌ ولَفَأَ العُودَ يَلْفَؤُهُ لَفْئًا قَشَرَهُ وَلَفأَهُ بالعَصَا لَفْئًا ضربه بها ولَفَأَهُ رَدَّهُ واللِّفاءُ التُّرابُ والقُماشُ على وَجْهِ الأَرْضِ واللَّفَاءُ الشَّيْءُ القَليلُ واللَّفَاءُ دُونَ الحقِّ يقالُ ارْضَ منَ الوَفَاءِ باللَّفاء أي بدونِ الحقِّ قال أبو زُبَيْدٍ

(فما أنا بالضَّعِيفِ فَتَزْدَرِيني...ولاحَظِّي اللَّفَاءُ ولا الخَسِيسُ)
طلفأ
: (} الطَّلَنْفَأُ كَسَمَنْدَلٍ) {{والطَّلَنْفَى، يهمز وَلَا يهمز عَن ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الرجل (الكثيرُ الكَلامِ) .
(و) عَن أَبي زيدٍ يُقَال: (}} اطْلَنْفَأَ)
{{اطْلِنْفَاءً إِذا (لَزِقَ بالأَرضِ) ، و (يُقَال جَملٌ}} مُطْلَنْفِىءُ الشَّرَفِ) أَي (لاَصِقُ السَّنامِ) {{والمُطْلَنْفِىءُ: اللاَّطِيءُ بالأَرض وَكَذَلِكَ}} الطَّلَنْفَأُ! والطّلَنْفَى وَقَالَ اللحيانيُّ: هُوَ المُستَلْقِي على ظَهْرِه.
لفأ
: (} لَفَأَه) أَي العُودَ أَو اللَّحْمَ عَن العَظْمِ (كَمَنَعَه لَفْأً) بِالسُّكُونِ ( {{ولَفَاءً) كَسَحابٍ، وَفِي بعض النّسخ بِالتَّحْرِيكِ (: قَشَرَه وكَشَطَه) عَنهُ (}} كَالْتَفَأَهُ) ، والقِطعة مِنْهُ {{لَفِئَةٌ نَحْو الهَبْرَةِ والوَذْرَةِ، وكُلُّ بَضْعَةٍ لَا عَظْمَ فِيهَا لَفِئَةٌ، والجَمع}} لفأ وَجمع {{اللَّفِيئَة من اللَّحْم}} لَفَايَا، كخَطيئَة وخَطَايَا.(و) {{لَفَأَه بالعَصا (: ضَرَبَهُ) بهَا (و) لَفَأَه (: رَدَّهُ) وصَرَفه. عَمَّا أَراده (و) أَيضاً (: عَدَلَهُ عَنْ وَجْهِهِ) يُقَال لَفَأْتُ الإِبلَ، أَي عَدَلْتُ بهَا عَن وَجْهها. (و) لَفَأَه (: اغْتَابَهُ) كأَنه قَشَرَه، فَهُوَ مجازٌ. وَفِي (التَّهْذِيب) : لَفَأَه حَقَّه (و) لَكَأَه، إِذا (أَعْطَاهُ حَقَّهُ كُلَّهُ، أَو) لَفَأَه، إِذا أَعطا) أَقَلَّ مِن حَقِّهِ) قَالَه أَبو سعيدٍ. وَفِي (العُباب) : قَالَ أَبو تُرابٍ: أَحْسب هَذَا الْحَرْف من الأَضداد، فَحِينَئِذٍ (أَو) فِي كَلَام المؤلِّف لَيست للتنويع.
(و) }}
لفِىءَ (كَفَرِحَ: بَقِيَ، {{وأَلْفَأَه: أَبْقَاهُ) . نَقله الصَّاغَانِي.
(}} واللَّفَاءُ، كَسَحَابٍ)
: النُّقْصانُ، وَفِي الحَدِيث رَضِيتُ مِنَ الوَفَاءِ {{باللَّفَاءِ، قَالَ ابنُ الأَثير: الوَفاءُ: التَّمامُ، واللَّفَاءُ: النُّقْصَانُ، واشتقاقُه من}} لَفَأْتُ العَظْمَ إِذَا أَخذْتَ بعضَ لحْمِه عَنهُ و (: التُّرَابُ) ، والقُمَاش على وَجْهِ الأَرحض (والشَّيْءُ القَلِيلُ، ودُونَ الحَقِّ) وَيُقَال: ارْضَ مِنَ الوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ، أَي بِدُونِ الحَقِّ. قَالَ أَبو زُبَيْدٍ:
فَمَا أَنَا بِالضَّعِيفِ فَتَزْدَرِينِي
وَلاَ حَظِّى اللَّفَاءُ وَلاَ الخَسِيسُ
وَيُقَال: فُلانٌ لَا يَرْضَى باللَّفَاءِ مِن الوَقَاءِ، أَي لَا يَرضى بدونِ وَفَاءٍ حَقّه، أَنشد الفَرَّاءُ:
أَظَنَّتْ بَنُو جَحْوَانَ أَنَّكَ آكِلٌ
كِبَاشِي وَقَاصِيَّ اللَّفَاءَ فَقَابِلُهْ
قَالَ أَبو الهَيْثَمِ: يقالُ: لَفَأْت الرَّجُلَ، إِذا نَقَضْتَه حَقَّه وأَعطيتَه دون الوفَاءِ، يُقَال: رَضِيَ مِنَ الوَفَاءِ، باللَّفَاءِ، وأَورده الجوهريُّ فِي النَّاقِص، وَهَذَا موضِعُه كَمَا أَشار إِليه الصَّاغَانِي، وذَهَلَ المصنِّفُ أَن يَقُول: وَوَهِم الجوهريُّ. على عادَتِه، فتأَمَّلْ.
[طلفأ]أبو زيد: اطْلَنْفَأتُ اطْلِنْفاءً، إذا لَزقت بالأرض. وجملٌ مُطْلَنْفئُ الشرف، أي لازق السنام.
[لفأ]لَفَأتُ العودَ: قَشَرْتُهُ. ويقال لَفَأَتِ الريحُ السَحابَ عن وجه السماء. أبو زيد: لفأت اللحم عن العظم: جلفته عنه وقشرته.واللفئة : البضعة التي لا عَظمَ فيها نحو النحضة والهبرة والوذرة. أبو عمرو: لفأه: بالعصا: ضربه بها.
ابن دريد: الطَّلِنْفَأُ والطَّلَنْفى - يُهْمز ولا يُهْمَز -: الكثير الكلام.أبو زيد: أطْلَنْفَأْتُ: إذا لَزِقْتَ بالأرض. وجَمَلٌ مُطْلَنْفِئُ الشرف: أي لاصِقُ السّنام.
لَفَأْتُ الإبل: عَدَلْتُها عن وجْهِها.ولَفَأْتُ العُود: قَشَرْتُه؛ والرجُل: اغْتَبْتُه، قال أبو حِزام غالب ابن الحارث العُكْلي:يصَأْصِئُ من ثَأْرِهِ جابِئاً...ويَلْفَأُ مَنْ كانَ لا يَلْفَؤُهْولَفَأَتِ الريح السحاب عن وجه السماء: نحَّته. ولَفَأْتُ اللحم عن العَظْم: جَلَفْتُه عنه وقَشَرْتُه.ولَفَأَهُ حَقَّه: إذا أعطاه كُله؛ عن أبي عمرو، قال: ولَفَأَهُ حقّه: أعطاه أقل من حقِّه، وقال أبو تُراب: أحْسِبُ هذا الحرف من الأضداد، قال أبو الهيثم: ومنه قولهم: رضي من الوفاء باللَّفَاء.ولَفَأَه بالعصا: ضَربه بها، عن أبي عمرو.واللَّفِيْئَةُ: البَضْعَةُ التي لا عَظْمَ فيها؛ نحو النَّحْضَة والهَبْرَة والوَذْرة.ولَفِئَ: بقي. وألفَأَ: أبقى.والتركيب يدل على انكشاف شيء وكَشْفِه.
[لفأ]نه: فيه: رضيت من الوفاء "باللفاء"، الوفاء: التمام، واللفاء: النقصان، من لفأت العظم- إذا أخذت بعض لحمه عنه، واسم تلك اللحمة لفيئة، وجمعها لفايا كخطايا.
ل ف أ

" رضي من الوفاء باللّفاء ": وهو ما على وجه الأرض من القماش والتراب وهو: من لفأه حقه إذا انتقصه.
(لفأَ) : لَفَأْتُ الإِبِلَ:: عَدلْتُها عن وَجْهِهِا.
(لفأ)الْعود لفئا ولفاء قشره وَيُقَال لفأ الْعظم أَخذ بعض لَحْمه عَنهُ ولفأ اللَّحْم عَن الْعظم وَالرِّيح السَّحَاب عَن وَجه السَّمَاء كشطته وَيُقَال لفأت الرّيح التُّرَاب عَن وَجه الأَرْض فرقته وَفُلَانًا اغتابه كَأَنَّهُ قشره وَفُلَانًا رده وَصَرفه عَمَّا أَرَادَهُ وَيُقَال لفأت الْإِبِل عدلت بهَا عَن وَجههَا وَفُلَانًا حَقه أعطَاهُ حَقه كُله ونقصه حَقه وَأَعْطَاهُ دون الْوَفَاء (ضد) وَفُلَانًا بالعصا ضربه بهَا
  • الفأس
(الفأس) آلَة ذَات يَد ملساء من الْخشب وَسن عريضة من الْحَدِيد يحْفر بهَا ويعزق (مُؤَنّثَة) وفأس اللجام الحديدة المعترضة فِي فَم الْفرس وفأس الْفَم طرفه الَّذِي فِيهِ الْأَسْنَان وفأس الرَّأْس طرف مؤخره المشرف على الْقَفَا (ج) أفؤس وفؤوس
(الفأر) حَيَوَان تنْسب إِلَيْهِ الفصيلة الفأرية من رُتْبَة القوارض وَهُوَ يَشْمَل الجرذ والفأرة أَي الْكَبِير وَالصَّغِير وتسهمل الْهمزَة فَيُقَال فار (ج) فئران وفيران وفئرة وفأر الظّهْر لَحْمه ويكنى بقلة الفأر فِي الْبَيْت عَن الْفقر
(الْفَأْرَة) تطلق على الْوَاحِد من فصيلة الْفَأْرَة وَقيل يُطلق الفأر على الْمُذكر والفأرة على الْمُؤَنَّث وفأر الْمسك وعاؤه الَّذِي يجْتَمع فِيهِ وأداة للنجار يقشر بهَا الْخشب (محدثة)
(الفأل) قَول أَو فعل يستبشر بِهِ وتسهل الْهمزَة فَيُقَال الفال وَقد يسْتَعْمل فِيمَا يكره وَيُقَال لَا فأل عَلَيْك لَا ضير عَلَيْك (ج) أفؤل وفؤول
(الفأو) الصدع والانفراج بَين الجبلين
(اللفأة) الْقطعَة من اللَّحْم وَاسم الْجمع لفء
لفأ: اللَّفَاءُ مَمْدُوْدٌ: التُّرَابُ والقُمَاشُ على وَجْهِ الأرْضِ. ولَفَأَتِ الرِّيْحُ السَّحَابَ: كَشَفَتْهُ. ولَفَأْتُ الشَّحْمَ عن العَظْمِ والْتَفَأْتُه، والقِطْعَةُ لَفْأَةٌ.ولَفَأَه حَقَّه: إذا انْتَقَصَه. وقيل: أعطاه كلَّه.ولَفَأه بالعَصَا: ضَرَبَه بها.وعليه العَفَاءُ واللَّفَاءُ: أي ذُهِبَ به.ولَفَأْتُ العُوْدَ: إذا قَشَرْتَه أو قَطَعْتَه.واللَّفِيْءُ واللَّفِيْئَةُ: العَضَلُ من اللَّحْمِ في المَتْنِ، وجَمْعُها لَفَائِىءُ، واللَّفَاءُ من اللَّحْمِ: مِثْلُه.ولَفِىءَ عليه شَيْءٌ: أي بَقِيَ، وما أحْسَنَ لَفَاءَه: أي بَقَاءَه.
لفأ: لَفِئة: انظرها في ديوان الهذليين (2:57).
الفأزانية: الفأزانية في الهند: الخدم الذين يعتنون بشجر النارجيل وهو جوز الهند. (ابن بطوطة 209:2).
(لَفَأَ)- فِيهِ «رَضِيتُ مِنَ الْوَفَاء باللَّفَاء» الوَفاء: التَّمَام. واللَّفَاء: النُّقْصَان. واشْتِقَاقُه مِنْ لَفَأْتُ العَظْم، إِذَا أخَذْتَ بَعْض لَحْمه عَنْهُ. وَاسْمُ تِلْكَ اللَّحْمَة: اللَّفِيئة، وجَمْعُها: لَفَايَا، كَخَطايَا.
ديرُ الفَأرِ:
دير بأرض مصر على شاطئ النيل شاهق البناء إلى جانب دير الكلب، وهو حسن نزه كثير النخل والشجر إلّا أنه كثير الفأر جدّا مشهور بذلك قديما.
لفأ1 لَفَأَ, aor. ـَ inf. n. لَفْءٌ and لَفَآءٌ; and ↓ التفأ; He stripped off, or peeled off, (K,) meat from a bone. (Az, S.) b2: لَفَأَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ عَنْ وَجْهِ السَّمَآءِ (assumed tropical:) [The wind stripped off the clouds from the face of the sky]. (S.) b3: لَفَأَ, inf. n. لَفْءٌ, He peeled a bone (TA) or a stick. (S.) b4: لَفَأَ He beat (S, K) with a staff or stick. (S.) b5: He turned a person back, or away, from his purpose. (K.) b6: لَفَأَ i. q. إِغْتَابَ; (assumed tropical:) He traduced a person behind his back, or in his absence, but saying of him what was true. (K.) Thought to be tropical, from the same verb signifying “ he peeled. ” (TA.) A2: لَفِىءَ, aor. ـَ He, or it remained, or endured. (K.) A3: لَفَأَهُ حَقَّهُ He gave him the whole of what was due to him: (like لَكَأَهُ: T:) or لفأه signifies he gave him less than his due. (K.) Accord. to Aboo-Turab, the verb is used in these two contr. senses. (TA.) 4 الفأ He caused to remain, or endure. (K.) 8 إِلْتَفَاَ see 1.

لَفَآءٌ Deficiency: (IAth:) رَضِيتُ مِنَ الوَفَآءِ بِاللَّفَآءِ [I was content with a deficiency instead of full payment]: from a trad. (TA.) b2: Less than what is just, or right. (K.) b3: A little thing; a little. (K.) b4: Dust; earth. (K.) b5: Small bits of rubbish on the ground. (TA.) لَفِيْئَةٌ A piece of meat stripped off, or peeled off, from a bone: (TA:) a piece of meat in which is no bone: (S:) pl. لَفِىْءٌ [but this is rather a coll. gen. n., or it is doubtful] and لَفَايَا. (TA.)
الفَأْفَأُ، كَفَدْفَدٍ وبَلْبَالٍ: مُرَدَِّدُ الفاءِ، ومُكْثِرُهُ في كلامِهِ، وفيه فَأْفَأَةٌ.
لَفَأَهُ، كَمَنَعَهُ، لَفْئاً ولَفَاءً: قَشَره وكَشَطَهُ،كالْتَفَأَهُ، وضَرَبَه، ورَدَّهُ، وعَدَلَهُ عن وجْهِه، واغْتَابَه، وأعْطاه حَقَّه كُلَّه، أو أقَلَّ من حَقِّه. وكفَرِحَ: بَقِيَ.وأَلْفَأَهُ: أبْقاهُ.واللَّفَاءُ، كَسحابٍ: التُّرابُ، والشيءُ القَليلُ، ودونَ الحَقِّ.
الفَأْرُ: مج: فِئْرانٌ وفِئَرَةٌ، كعِنبَةٍ. وكصُرَدٍ: للذَّكَرِ،والفَأْرَةُ: له وللأُنْثَى، ورِيحٌ في رُسْغِ الدابَّةِ تَنْفَشُّ إذا مُسِحَتْ، وتَجْتَمِعُ إذا تُركَتْ،كالفُؤْرَةِ، بالضم، وشجرةٌ، ونافِجَةُ المِسْكِ، وبِلا هاءٍ: المِسْكُ، أو الصوابُ إِيرادُ فارةِ المِسْكِ في ف ور، لِفَوَرانِ رائِحَتِها، أو يجوزُ هَمْزُها، لأَنها على هيئةِ الفَأْرَةِ. وقيل لأَعرابِيٍّ: أتَهْمِزُ الفَأْرَةَ؟ فقال: الهِرَّةُ تَهْمِزُها.ولَبَنٌ فَئِرٌ، ككتفٍ: وقَعَتْ فيه الفَأْرَةُ.وأرضٌ فَئِرَةٌ ومَفْأَرَةٌ: كثيرَتُها.وفَأَرَ، كمنعَ: حَفَرَ، ودَفَنَ، وخَبَأ.والفِئْرَةُ، بالكسر،والفُؤارَةُ، كثُمامةٍ،والفَئِيرَةُ، والفِئَرَةُ، كعنبةٍ وتُتْرَكُ هَمْزَتُها: حُلْبَةٌ وتَمْرٌ يُطْبَخُ للنُّفساءِ. وسعيدُ بنُ فَأْرٍ: شيخٌ ليزيدَ بنِ هارونَ.وفَأْرٌ: د بِأرْمِينِيَّةَ.
الفَأْسُ: م، مُؤَنَّثَةٌج: أفْؤُسٌ وفُؤُوسٌ،وـ من اللِّجامِ: الحديدةُ القائِمَةُ في الحَنَكِ،وـ من الرأسِ: حَرْفُ القَمَحْدُوَةِ المُشْرِفُ على القَفَا، والشَّقُّ، والضَّرْبُ بالفَأْسِ، وإصابَةُ فَأْسِ الرأسِ، وأكلُ الطعامِ، فِعْلُهُنّ كمَنع.وفاسُ: د عظيمٌ بالمَغْرب، تُرِكَ هَمْزُها لكَثْرَةِ الاستعمالِ.
الفَأْلُ: ضِدُّ الطِّيرَةِ، كأَنْ يَسْمَعَ مَريضٌ يا سالِمُ، أو طالِبٌ يا واجِدُ، أو يُسْتَعْمَلُ في الخيرِ والشَّرِّج: فُؤُولٌ وأفْؤُلٌ. وقد تَفاءَلَ به، وتَفَأَّلَ.والافْتِئالُ: افْتِعالٌ منه.والتَّفْئيلُ: تَفْعيلٌ.ولا فَأْلَ عليكَ: لا ضَيْرَ.ورجُلٌ فَئِلُ اللَّحْمِ، ككتِفٍ: كثيرهُ. وككِتابٍ: لُعْبَةٌ للصبْيانِ، يَخْبَؤُونَ الشيءَ في التُّرابِ، ثم يَقْتَسِمونَه، ويقولون في أيِّها هو.
الفَأْوُ: الضَّرْبُ، والشَّقُّ،كالفَأْيِ،والصَّدْعُ بين الجَبَلَيْنِ، والوَطِيءُ بين الحَرَّتَيْنِ، والدارَةُ من الرِّمالِ، وبَطْنٌ من الأرضِ طَيِّبٌ، تُطِيفُ به الجِبالُ،وة بالصَّعيدِ، واللَّيْلُ، والمَغْرِبُ،وع بناحيَةِ الدَّوْلَجِ، والمَضِيقُ في الوادِي يُفْضِي إلى سَعَةٍ، والموضِعُ الأمْلَسُ.وأفْأَى: وقَعَ فيه، أو شَجَّ مُوضِحَةً.والانْفِياءُ: الاِنْفِتاحُ، والانْفِراج، والانْصداعُ.والفِئَةُ، كعِدَةٍ: الجماعةُج: فِئاتٌ وفِئُونَ.والفَأْوَى، كسَكْرَى: الفَيْشَةُ.والفائِيَةُ: المكانُ المُرْتَفِعُ المُنْبَسِطُ.
الفأس: مؤنثة، تصغيرها فؤيسةٌ، وجمعها ثلاث أفؤس.

الجُرَذ والفَأْر

المخصص

أَبُو حَاتِم الجُرْذُ أعْظَمُ من اليَرْبُوع وَهُوَ أكْدَرُ ذَنَبُه إِلَى السَّوَاد أَبُو عبيد الْجمع جِرْذانٌ وأرضٌ جَرِذَةٌ كَثِيرَة الجِرْذانِ أَبُو حَاتِم الفَأْرة أصغَرُ مِنْهُ غير وَاحِد هُوَ الفَأْر والجمعِ فِئَرة ابْن السّكيت هِيَ الفَأرة وَهَذَا مَكان فَئِرٌ أَبُو عبيد أرضٌ فَئِرَة النَّضر وَقد فَئِر الموضِعُ وولدُها الصَّغير دَرْص وَالْجمع دِرَصَة وأدْراصٌ ابْن دُرَيْد ودُرُوص وأدْرُصٌ وَقد تقدّم أَنه وَلدُ الهِرَّة والكَلْبة والذِّئبة صَاحب الْعين العَرِمُ الجُرَذ الذكَر غَيره الرَّكْن الفَأر وسُمِّيَ أَيْضا رُكَيْناً على لفظ التصغير أَبُو حَاتِم الفَأْرة تُسَمَّى الزَّبَابَة كلُّ فَأْرة زَبَابَة وَقيل الزَّبَاب جِنْس من الفَأْر لَا شَعَر عَلَيْهِ وَالْجمع الزَّبَابُ وَقيل الزَّبَاب الفَأْر قَالَ الْفَارِسِي قِيل لأَعْرابيّ الزَّبَابة والفَأْرة سواءٌ فَقَالَ إِن الزَّبَابة وَإِن الفَأْرَة ذهَب إِلَى الخِلاَف مِنهما وَأَرَادَ أَن الزَّبَابة زبابَةٌ وَأَن الفَأْرة فارةٌ والزَّبَابَة ضَرْب من الفِئَرة أَرَادَ الخُلْد وَقد وجدته بخَط أبي عَمْرو الشيبانِيِّ الخِلْد وَهِي الْفَأْرَة العَمْياء ابْن الْأَعرَابِي البِرُّ الفَأْر وَمِنْه قَوْلهم
مَا يَعْرِف هِرَّاً من بِرٍّ
وَقد تقدّم ابْن دُرَيْد التُّفَّة والزُّغْبَة دُوَيَّبة صغِيرةٌ شَبِيهة بالفأرة صَاحب الْعين التُّفَّة دُوَيْبَة على شَكْل جِرْو الكَلب يُقال لَهَا عَناق الأَرْض وَفِي الْمثل
اسْتَغْنَتْ التُّفَّة عَن الرُّفَّة
والرُّفَّة دُقَاق التِّبْن ابْن دُرَيْد العَضَل الْفَأْرَة فِي بعض اللُّغَات والجمعِ عِضْلانٌ

الرَّثِيمة الفأرةُ والمَرْنَب فَأْرَة فِي عِظَم اليَرْبُوعُ قصيرُ الذَنَب السيرافي اليَهْيَرُّ دُوَيْبَة أعظمُ من الجُرذ تكونُ فِي الصَّحَارِي ابْن دُرَيْد الفَأرة غُفَّة الهِرّ أَي قُوْته وأحسَب أَن بَعضهم فال بِهِ سُمِّيت الْفَأْرَة غُفَّة

التّطَيُّر والفأل

المخصص

ابْن السّكيت: هِيَ الطّيَرَة.
ابْن دُرَيْد: وَهِي الطُّوَرَة.
صَاحب الْعين: وَهِي الطِّيَرَة، قَالَ يُونُس: وَهِي قَليلَة.
صَاحب الْعين: وَقد تَطَيَّرْت بِهِ واطَّيَّرْت.
ابْن السّكيت: طائرُ اللهِ لَا طائِرُك وَلَا تقل لَا طَيرُك وحكاها غَيره، قَالَ الْخَلِيل: رَفَعُوهُ على إِرَادَة هَذَا طير الله وَفِيه معنى الدّعاء.
ابْن دُرَيْد: تفاءلت بالشّيء تبرَّكت بِهِ أَو تشاءمت.
ابْن السّكيت: تفاءلت.
أَبُو عُبَيْد: هُوَ الفأل وَجمعه فؤول وَقيل الفأل فِي الْخَيْر والطّيَرة فِي الشّر.
أَبُو عُبَيْد: القَعيد: الَّذِي يجيئك من ورائك وَمِنْه قَوْله: تَيْسٌ قَعيدٌ كالوَشيجةِ أعْضَبُ الوشيجة: عِرق الشّجرة شبه التّيس من ضُمره بهَا.
أَبُو زيد: وَهُوَ الكادِس.
صَاحب الْعين: وَهُوَ الكُداس.
ثَعْلَب: الكادس كالنّاثر والنّافر.
أَبُو عُبَيْد: الكَوادِس: مَا تُطُيِّرَ مِنْهُ كالفأل والعُطاس وَنَحْوه.
وَقَالَ: كَدَس يكدِس كدْساً وَأنْشد: وَلَو أنني كنت السّليم لعُدتني سَرِيعا وَلم تحبِسْكَ عني الكوادسُ

أَبُو زيد: عِفت الطّير عِيافة: زجرته فتشاءمت بِهِ أَو تبرَّكت.
سِيبَوَيْهٍ: قَالُوا عِيافةً فِراراً من الفُعول وَقد يكون للظبي إِذا سنح وَيكون بالحدس وَإِن لم تَرَ شَيْئا.
أَبُو زيد: حَزَوْنا الطّير حزواً وحَزَيْناها حَزْياً وزَجَرْناها نَزْجُرُها زَجْراً وَهُوَ عِنْدهم أَن ينعِق الْغُرَاب مُستقبِل الرَّجُل وَهُوَ يُرِيد حَاجَة فَيَقُول هَذَا خير فَيخرج أَو يَنْعِقَ مُسْتَدْبِرَه فَيَقُول هَذَا شَرّ فَلَا يخرج فَهَذَا الحَزْو والزجر وَإِن سنح لَهُ شَيْء عَن يَمِينه فيتيمن بِهِ أَو عَن يسَاره فيتشاءم بِهِ فَهُوَ الحزو والزجر.
قَالَ أَبُو عُبَيْد: وَسَأَلَ يُونُس رؤبة عَن السّانح والبارح فَقَالَ السّانح مَا ولاّك مَياسِرَه.
صَاحب الْعين: سنح يسنَح سُنوحاً وسُنُحاً وسُنْحاً والسَّنيح السّانح.
أَبُو حَاتِم: الْعَرَب تخْتَلف فِي عِيافة ذَلِك فَمنهمْ من يتيمن بالسّانح ويتشاءم بالبارح وَمِنْهُم من يُخَالف ذَلِك وَجَرت الطّير سُنُحاً أَي سوانح وَحَقِيقَته السّهولة.
صَاحب الْعين: سنحتْ لَهُ الظّباء وسنحت عَلَيْهِ وسنح لَهُ قَريضٌ وَنَحْوه عَرَض.
صَاحب الْعين: بَرَحَت الظّباء تبْرُح بُروحاً وَأنْشد: فهنَّ يبْرُحْنَ لَهُ بُروحاً وَتارَة يأتينه سُنوحا أَبُو عُبَيْد: من أمثالهم: من لي بالسّانح بعد البارح.
يضْرب للرجل يُسيء الرَّجُل فَيُقَال لَهُ سَوف يُحسن إِلَيْك فيُضرب هَذَا الْمثل حِينَئِذٍ وَأَصله أَن رجلا مرت بِهِ ظباء بارحة فَقيل إِنَّهَا سَوف تسنح فَقَالَ ذَلِك وَقَالَ: إِنَّه لكبارِحِ الأروى قَلِيلا مَا يُرى.
يَضرب للرجل إِذا أَبْطَأَ عَن الزّيارة وَذَلِكَ أَن الأروى تكون فِي الْجبَال فَلَا يقدر أحد عَلَيْهَا أَن تسنح لَهُ.
ابْن دُرَيْد: الجابِه: الَّذِي يلقاك بِوَجْهِهِ من الطّير والوحش يُتشاءم بِهِ وَهُوَ النّاطح والنّطيح أَيْضا.
صَاحب الْعين: العاطِس: الظّبي الَّذِي يستقبلك من أمامك.
وَقَالَ: عَيْثَرْتُ الطَّيْرَ: إِذا جَرَتْ لَك فزَجَرْتَها، وَأنْشد: لَعَمْرُ أَبِيك يَا صَخْر بن ليلى لقد عيثَرْت طَيرَك لَو تَعيفُ أَبُو عُبَيْد: يُقَال للرجل الَّذِي يتطير الخُثارِم وَأنْشد: وَلَيْسَ بهَيَّابٍ إِذا شدَّ رَحله يَقُول عَدَاني اليومَ واقٍ وحاتمُ وَلكنه يمْضِي على ذَاك مُقدماً إِذا صدّ عَن تِلْكَ الهَنَاتِ الخُثارِمُ الواقي: الصُّرَد والحاتم: الْغُرَاب.
ابْن دُرَيْد: الخُطْرُب والخُطارِب: التّفَؤُّل بِمَا لم يكن جَاءَ وَقد تَخَطْرَب.
صَاحب الْعين: التّفؤُّل بِمَا لم يكن جَاءَ وَقد تَخَطْرَب.
صَاحب الْعين: يُقَال فِي الطّيرة عِنْد انصباب الإِناء دافقُ خَسير.
أَبُو عُبَيْد: ذَبَائِح الْجِنّ أَن تُشترى الدّار أَو يُستخرج مَاء الْعين وَمَا أشبه ذَلِك فيُذبح لَهَا ذَبِيحَة للطيرة.
وَفِي الحَدِيث نهى عَن ذَبَائِح الْجِنّ.

59 - م 4: خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي الكوفي الفأفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - م 4: خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَأْفَاءُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، وَأَبِي بردة بْن أَبِي مُوسَى، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَوَلَدَاهُ عِكْرِمَةُ وَمُحَمَّدُ ابْنَا خَالِدٍ.
وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ الْمُسْنَدِ يَكُونُ لَهُ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ.
وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
وَهُوَ ابْنُ عَمِّ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ الْمَكِّيِّ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: يَقُولُونَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَطَعَ لِسَانَهُ، ثُمَّ قَتَلَهُ، يَعْنِي: لَمَّا افْتَتَحَ واسطًا.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ رَأْسًا فِي الْمُرْجِئَةِ، وَكَانَ يَبْغَضُ عَلِيًّا. -[637]-
قُلْتُ: وَكَانَ مِمَّنْ قَامَ وَقَعَدَ فِي قِتَالِ بَنِي الْعَبَّاسِ لَمَّا ظَهَرُوا، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ يَوْمًا، فَقَالَ: قُتِلَ مَظْلُومًا.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: دَخَلْتِ الْمُسَّودَةُ وَاسِطًا فَنَادَى مُنَادِيهِمُ: الناس آمِنُونَ إِلا الْعَّوَّامَ بْنَ حَوْشَبٍ، وَعَمْرَو بْنَ ذَرٍّ، وَخَالِدَ بْنَ سَلَمَةَ، فَأَمَّا خَالِدٌ فَقُتِلَ، وَأَمَّا الْعَوَّامُ فَهَرَبَ، وَكَانَ يُحَرِّضُ عَلَى قِتَالِهِمْ، وكان عمر بْنِ ذَرٍّ يَقُصُّ بِهِمْ وَيُحَرِّضُ بِوَاسِطَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ بَيْهَسِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: فِي سَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقِعْدَةِ بَعَثَ أَبُو جَعْفَرٍ خَازِمَ بْنَ خُزَيْمَةَ وَطَلَبَ خَالِدَ بْنَ سَلَمَةَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَنَادَى مُنَادِيهِمْ: خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ آمِنٌ، فَخَرَجَ فَقَتَلُوهُ غَدْرًا.

77 - أحمد بن محمد بن سليمان أبو الحسن البغدادي العلاف الفأفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - أَحْمَد بن محمد بن سُلَيْمَان أبو الحَسَن البَغْداديُّ العلاف الفأفاء. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: طالوت بن عبّاد، وهشام بن عمّار.
وَعَنْهُ: القاضي الأشناني، وإسماعيل بن علي الخطْبي، وآخرون.
تُوُفِّي سنة خمسٍ أَيْضًا.

6 - أحمد بن محمد بن سريج، أبو العباس الفأفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أحمد بن محمد بن سُرَيج، أبو العبّاس الفأفاء. [المتوفى: 301 هـ]
ثقة، من شيوخ إصْبهان.
سَمِعَ بنيسابور مِنْ: الحسن بن عيسى بن ماسرجِس، ومحمد بن رافع، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ.
وهو أقدَم من الفقيه أبي العبّاس بن سُرَيْج وفاةً وسماعًا.

87 - محمد بن علي بن حسين، أبو بكر ابن الفأفاء الرازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - محمد بن علي بن حسين، أبو بكر ابن الفأفاء الرّازي، [المتوفى: 363 هـ]
قاضي الدّيَنَور.
حدّث بهَمَذَان سنة ثلاثٍ وستّين بكتاب " الْجَرْح والتَّعديل " عن ابن أبي حاتم، وروى عن جماعة.
رَوَى عَنْهُ الكتاب: أبو طاهر بن سَلَمة، وابن فَنْجَوَيْه، وابن تُرْكان، وغيرهم.

566 - أشرف بن هاشم بن أبي منصور، أبو علي الهاشمي، البغدادي، المعروف بالفأفأ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

566 - أشرف بن هاشم بن أبي منصور، أبو علي الهاشمي، البغدادي، المعروف بالفأفأ. [المتوفى: 600 هـ]-[1194]-
سمع أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفِيّ، ويحيى ابن البناء. وكان يرجع إِلَى صَلاحٍ ودِين.
روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وغيره. وروى عَنْهُ الضّياء، وابن خليل، فقالا: ابن أَبِي هاشم.
وجاء عَنْهُ أنّه قال: اسمي عُبَيْد اللَّه، ولَقَبي أشرف. وله إجازة من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن.
تُوُفّي فِي المحرَّم. ولابن النّجّار منه إجازة.
ضرب من رديء التمر سمى بذلك، لأنه إنما على النوى قشرة رفيعة. جمع: مصير، كرغيف ورغفان، وجمع الجمع: مصارين.
«المصباح المنير (مصر) ص 574، (علمية)، وشرح الزرقانى على الموطأ 2/ 128».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت