نتائج البحث عن (لمأ) 50 نتيجة

لمأ: تَلَمَّأَتْ به الأَرضُ وعليه تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قد تَلَمَّأَتْ * عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ ويقال: قد أَلْمأْتُ على الشيءِ إِلماءً إِذا احْتَوَيْتَ عليه. ولَمَأَ به: اشتمل عليه. وأَلْمَأَ اللِّصُّ على الشيءِ: ذَهَب به خُفْيةً. وأَلْمَأَ على حَقِّي: جَحَده. وذهَب ثوبي فما أَدْري من أَلـمَأَ عليه. وفي الصحاح: مَن أَلـمَأَ به، حكاه يعقوب في الجَحْد، قال: ويتكلم بهذا بغير جَحد. وحكاه يعقوب أَيضاً: وكان بالأَرض مَرْعًى أَو زرع، فهاجت به دَوابُّ، فأَلْمَأَتْه أَي تَرَكَتْه صعِيداً ليس به شيء. وفي التهذيب: فهاجَتْ به الرّياحُ، فأَلمأَتْه أَي تَرَكَتْه صَعِيداً. وما أَدْرِي أَين أَلْمَأَ مِن بِلاد اللّه أَي ذَهَب. وقال ابن كَثْوةَ: ما يَلْمَأُ فَمُه بكلمة وما يَجْأَى فَمُه بكلمة، بمعناه. وما يَلْمَأُ فم فلان بكلمة، معناه: أَنه لا يَسْتَعْظِمُ شيئاً تَكَلَّمَ به من قَبِيح. ولَمَأَ الشيءَ يَلْمَؤُه: أَخذَه بأَجْمَعِه. وأَلْمأَ بما في الجَفْنة، وتَلَمَّأَ به، والتَمَأَه: اسْتَأْثَرَ به وغَلَب عليه. والتُمِئَ لونُه: تَغيَّر كالتُمِعَ. وحكى بعضهم: الْتَمَأَ كالتَمَع. ولَمَأَ الشيءَ: أَبْصَرَه كَلَمَحَه. وفي حديث المولد: فَلَمَأْتُها نُوراً يُضِيءُ له ما حَوْلَه كَإِضاءة البَدْرِ. لَمَأْتُها أَي أَبْصَرْتُها ولَمَحْتُها. واللَّمءُ واللَّمحُ: سُرْعة إِبصار الشيء.
[ل م أ] تَلَمَّأَتْ بِهِ الأرضُ وعَلَيه اشتَمَلَتْ واسْتَوَتْ وَأَلْمَأَ اللِّصُّ عَلَى الشَّيْءِ ذَهَبَ بِهِ خُفْيَةً وَأَلْمَأَ عَلَى حَقِّي جَحَدَهُ وَذَهب ثَوبي فَمَا أَدْرِي مَنْ أَلْمَأَ عَلَيهِ حَكَاهُ يَعْقُوبُ في الجَحْدِ قالَ وَقَدْ يُتَكَلَّمُ بِهَذَا بَغَيْرِ جَحْدٍ وحَكَى يعْقُوبُ أيضًا كَانَ بالأرضِ مَرْعًى أَو زَرْعٌ فَهَاجَتْ بِهِ دَوَابُّ فَأَلْمَأَتْهُ أَي تَرَكَتْهُ صَعِيدًا لَيْسَ بِهِ شَيءٌ وَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَلْمَأَ مِن بِلاَدِ اللهِ أي ذَهَبَ وَلَمأَ الشَّيءَ يَلْمَؤُهُ أَخَذَهُ بِأَجْمَعِهِ وَأَلْمَأَ بِمَا في الجَفْنَةِ وَتَلَمَّأَ بِهِ وَالتَمَأَهُ اسْتَأَثَرَ بِهِ وَغَلَبَ عَلَيه والتُمِئَ لَوْنُه كالتُمِعَ وحَكى بَعْضُهُم التَمأَ كالتَمَعَ وَلَمأ الشَّيءَ أَبْصَرُه كَلَمَحَهُ وفي الحَدِيثِ فَلَمَأْتُهَا تَضِيءُ نُورًا كإضَاءَةِ البَدْرِ حَكَاهُ الهَرَوِيُّ في الغريبين
لمأ
: ( {{لَمَأَهُ، وَعَلْيِه، كَمنَعَه: ضَرَبَ عَلَيْهِ يَدَهُ مُجَاهَرَةً وَسِرًّا) الْوَاو بِمَعْنى أَو (و) }} لَمَأَ (الشَّيْءَ) {{يَلْمَؤُه (: أَخَذَهُ أَجْمَعَ) واستأْصَلَه (و) لَمَأَ الشْيءَ: أَبْصَرَه، مثل (لَمَحَه) وَفِي حَديث المَوْلِد:}} فَلَمَأْتُها نُوراً يُضِيءُ لَهُ مَا حَوْلَه كَإِضاءَةِ البَدْرِ. {{لَمَأْتُها: أَبْصَرْتُها ولَمَحْتُها.}} واللَّمْءُ واللَّمْحُ: سُرْعةُ إِبصارِ الشْيءَ.( {{وتَلمَّأَتِ الأَرْضُ بِه، وعَلَيْهِ) }} تَلَمُّؤًا (: اشْتَمَلَتْ وَاسْتَوَتْ وَوَارَتْهُ) قَالَ هُدْبَةُ بن خَشْرَمٍ:وَلِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صَالِح قَدْ {{تَلَمَّأَتْ
عَلَيْهِ فَوَارَتْهُ بِلَمَّاعَةٍ قَفْرِ
(}} وَأَلْمَأَ)
اللصُّ (عَلَيْهِ) أَي الشيءِ (: ذَهَبَ بِهِ) وَقيل: ذَهَب بِهِ (خُفْيَةً، و) أَلْمَأَ فُلانٌ (عَلَيَّ حَقِّي: جَحَدَهُ) وأَنكَره (و) حُكيَ يَعْقُوب أَيضاً: كانَ بالأَرْضِ مَرْعى أَو زَرْعٌ فَهاجَتِ (الدَّوَابُّ بِالمَكَانِ) {{فَأَلْمَأَتْهُ، أَي (تَرَكَتْهُ صَعِيداً خَالِياً) لَيْسَ بِهِ شَيْء (و) أَلْمَأَ (عَلَيْهِ: اشْتَمَلَ، أَوْ إِذا عُدِّيَ بِالبَاءِ فَبِمَعْنَى ذَهَبَ بِهِ) وَيُقَال: ذَهَب ثَوْبِي فَمَا أَدْرِي مَنْ}} أَلْمَأَ بِهِ، كَذَا فِي (الصِّحَاح) (و) إِذا عُدِّيَ (بِعَلَى، فَبِمَعْنَى اشْتَمَلَ) يُقَال: مَنْ {{أَلْمَأَ عَلَيْهِ؟ وَالَّذِي فِي (الصِّحَاح) : من أَلْمَأَ بِهِ، يَعْنِي بالباءِ، حَكَاهُ يَعقُوب فِي الجَحْدِ، قَالَ: ويُتَكَلَّمُ بِهَذَا بغيرِ جَحْدٍ. وَفِي (اللِّسَان) : أَلمَأْتُ على الشَّيْءِ}} إِلمَاءً، إِذا احْتَوَيْتَ عَلَيْهِ.! وأَلْمَأَ بِهِ: اشْتَمَل عَلَيْهِ.( {{وَالْتَمَأَ بِمَا فِي الجَفْنَةِ) الأَوْلَى قَوْلُ غيرِه: بِمَا فِي الإِناءِ: (اسْتَأْثَرَ) بِهِ وغَلَبَ عَلَيْهِ (كَأَلْمَأَ) بِهِ (}} وَتَلَمَّأَ) بِهِ.
( {{والْتُمِىءَ لَوْنُه: تَغَيَّرَ) كالْتُمِعَ، أَي مَبْنِيًّا للْمَفْعُول، فَكَانَ يَنْبَغِي للمصنّف ضَبْطُه على عَادَته، وحَكى بعضُهم الْتَمَأَ، كالْتَمَعَ.
(}} والمَلْمُؤَةُ)
كمَقْبُرَةٍ (: المَوْضِعُ يُؤْخَذُ) كَذَا فِي النُّسْخَة، ومثلُه فِي (التكملة) ، وَفِي بَعْضهَا (يُوجَد) بِالْجِيم وَالدَّال الْمُهْملَة (فِيه الشَّيْءُ، و) هُوَ أَيضاً (الشَّبْكَةُ) للصيَّادِ، قَالَ الشَّاعِر:
تَخَيَّرْت قَوْلِي عَلَى قُدْرَةٍ
كَمُلْتَمِسِ الطَّيْرِ بِالْمَلْمُؤَهْ
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
قَالَ (زيد) ابنُ كَثْوَةَ: مَا يَلْمَأُ فَمُهُ بِكَلِمَةٍ، أَي لَا يَسْتَعْظِمُ شَيْئاً تَكَلَّم بِهِ مِن قَبِيحٍ، نَقله الصَّاغَانِي:
[لمأ]ألمَأَ به: اشتمل عليه، يقال: ذهب ثوبي فما أدري مَنْ ألمأ به. ابن السكيت: هذا يُتَكَلَّمُ به بغير جَحْدٍ، سَمِعْتُ الطَّائي يقول: كان بالأرض مَرْعًى فهاجت به دَوابٌّ ألمَأَتْهُ، أي تَرَكتْه صَعيداً ليس به شئ. ويقال: ما أدى أين أَلْمَأَ من بلاد الله. وألمَأَ اللص على الشئ فذهب به. وتَلَمَّأَتِ الأرض عليه: اسْتَوَت عليه ووارَتْهُ. والتُمِئُ لونُ الرجلِ: تغَيَّر، بوزن التمع .
لَمَأْتُ عليه ولَمَأْتُه لَمْأً: إذا ضَربْت عليه يدك مُجاهرةً وسِرّاً.والمَلْمُؤَةُ: الموضع الذي يُؤخذ فيه الشيء. والمَلْمُؤةُ: الشبكة أيضاً، قال أبو حزام غالب بن الحارث العُكليُّ:تَخَيَّرْتُ قَوْلي على قُدْرَةٍ ... كَمُلْتَمِسِ الطَّيْرِ بالمَلْمُؤَهْوقال زيد بن كَثْوَةَ: ما يَلْمَأُ فمه بكلمة: أي لا يستعْظِم شيئاً تكلَّم به من قبيح، وفي حديث المولِد:فَلَمَأْتُها نُوراً يُضِيءُ له...ما حَوْلَه كإضاءَةِ البَدْرِأي أبصَرْتُها؛ بمنزلة: لَمَحْتُها.وألْمَأَ به: اشتمل عليه، ويقال: ذهب ثوبي فما أدري من ألْمَأَ به والْمَأَ عليه. قال ابن السِّكِّيت: هذا لا يُتكلَّم به بغير جَحْدٍ، سمعت الطائي يقول: كان بالأرض مَرعى فهاجت به دواب ألْمَأَتْه: أي تركَتْه صعيداً ليس به شيءٌ، ويقال: ما أدري أين ألْمَأَ من بلاد الله.وألْمَأ اللص على الشيء فذهب به.وتَلَمَّأتِ الأرض عليه: استوت عليه، قال هُدْبة بن خَشْرَم:وللأرْضِ كم من صالحِ قد تَلَمَّأَتْ...عليه فَوارَتْه بَلمّاعةٍ قَفْرِويروى: توادَّأتْ.والتُمِئَ لون الجرل: تغير؛ مثال التُمِعَ.والتركيب يدل على الاشتمال.
ل م أ

ألمأ اللص على الشيء: ذهب به، وما أدري أين ألمأ من بلاد الله: ذهب.
(المأتم) الْجَمَاعَة من النَّاس فِي حزن أَو فَرح وَغلب اسْتِعْمَاله فِي الأحزان (ج) مآتم
  • الْمَأْثُور
(الْمَأْثُور) مَا ورث الْخلف عَن السّلف والْحَدِيث الْمَرْوِيّ
(المأبض) بَاطِن الرّكْبَة والمرفق (ج) مآبض
(المأباة) من الطَّعَام وَالشرَاب مَا يؤبى تنَاوله ومدعاة الإباء (ج) مآب
(المأجل) حَوْض وَاسع يجمع فِيهِ المَاء ثمَّ يفجر إِلَى الْمزَارِع وَغَيرهَا (ج) مآجل
(المأخذ) الْمنْهَج وَمَا يعاب على الْعَمَل وَالْعَامِل (ج) مآخذ ومآخذ الطير وَنَحْوه أَمَاكِن صَيْده ومآخذ الشَّيْء مصادره
(المأدبة والمأدبة) الطَّعَام يصنع لدَعْوَة وَفِي الحَدِيث إِن هَذَا الْكتاب مأدبة الله فِي أرضه
(الْمَأْذُون) موثق عُقُود الزواج وَالطَّلَاق (مج)
(المأزق) الْمضيق الْحَرج (ج) مآزق
(المأزم) الطَّرِيق الضّيق بَين الجبلين (ج) مآزم
(المأسدة) الْمَكَان تكْثر فِيهِ الْأسود وتألفه (ج) مآسد
(المأساة) (التراجيدية) مسرحية عنيفة التَّأْثِير بليغة الأسلوب سامية المغزى تقتبس غَالِبا من التَّارِيخ أَو الأساطير وتنتهي بخاتمة مَحْزَنَة (ج) مآس (مج)
(المأصر) سلسلة تمد على النَّهر لمنع السفن من الْمُرُور والحاجز فِي طَرِيق العابرين لمنع الْمُرُور أَو أَخذ العشور (ج) مآصر
(المأكلة) مَا يُؤْكَل والطعمة والمرتزق (ج) مآكل
(المألكة والمألكة) الرسَالَة (ج) مآلك
(الْمَأْمُور) أحد رجال الإدارة المصرية (مج)
(المأنوس) الَّذِي فِيهِ أنس يُقَال مَكَان مأنوس
(المأوزة) الأَرْض الَّتِي يكثر فِيهَا الإوز (ج) مآوز
(المأوى) الَّذِي يؤوى إِلَيْهِ يُقَال فلَان مأوى المحاويج (ج) مآو
(المأيمة) يُقَال الْحَرْب مأيمة للنِّسَاء لِأَنَّهَا تقتل الرِّجَال فتدع النِّسَاء أيامى
(لمأه)لمئا أَخذه بأجمعه وَيُقَال مَا يلمأ فَمه بِكَلِمَة لَا يستعظم شَيْئا تكلم بِهِ من قَبِيح
(ألمأ) عَلَيْهِ احتوى عَلَيْهِ واللص على الشَّيْء ذهب بِهِ خُفْيَة وَيُقَال ذهب ثوبي فَمَا أَدْرِي من ألمأ بِهِ من ذهب بِهِ خُفْيَة وَعلي حَقي جَحده وَبِمَا فِي الْجَفْنَة اسْتَأْثر بِهِ وَالدَّوَاب الْمَكَان تركته صَعِيدا خَالِيا وَيُقَال مَا أَدْرِي أَيْن ألمأ من بِلَاد الله ذهب
(تلمأت) الأَرْض بِهِ وَعَلِيهِ اشْتَمَلت واستوت ووارته وَبِمَا فِي الْجَفْنَة اسْتَأْثر بِهِ
(المأج) الأحمق المضطرب وَالْمَاء الْملح
(المأد) الناعم من كل شَيْء يُقَال غُصْن مأد لين ناعم وفتى مأد غض الشَّبَاب ومأد الشَّبَاب نعْمَته والنز الَّذِي يظْهر فِي الأَرْض قبل أَن يَنْبع
(المأق والماق) طرف الْعين مِمَّا يَلِي الْأنف وَهُوَ مجْرى الدمع (ج) آماق وأمآق
(المأقة) شبه الفواق يَأْخُذ الْإِنْسَان كَأَنَّهُ نفس يقلعه من الصَّدْر عِنْد الْبكاء والنشيج وَشدَّة الغيظ وَالْغَضَب
(المأن) مَا رق من طرف الكبد وخشبة فِي رَأسهَا حَدِيدَة تثار بهَا الأَرْض
(المأنة) السُّرَّة وَمَا حولهَا من الْبَطن (ج) مأنات ومؤون
الأدعية المأثورة: هي ما ينقله الخلف عن السلف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت