نتائج البحث عن (لَوَتَ ) 16 نتيجة

(لَوَتَ)اللَّامُ وَالْوَاوُ وَالتَّاءُ لَسْتُ أَحُقُّ صِحَّتَهُ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ كَلَامِهِمْ عِنْدِي، لَكِنَّ نَاسًا زَعَمُوا أَنَّهُ يُقَالُ: لَاتَ يَلُوتُ، إِذَا أَخْبَرَ بِغَيْرِ مَا سُئِلَ عَنْهُ. وَيَقُولُونَ: اللَّوْتُ: الْكِتْمَانُ. وَفِيهِمَا نَظَرٌ.

طالوت بن عباد

سير أعلام النبلاء

1805- طالوت بن عَبَّاد 1:
الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، الثِّقَةُ، أَبُو عُثْمَانَ البَصْرِيُّ, الصَّيْرَفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: فَضَّالِ بنِ جُبَيْرٍ2، صَاحِبِ أبي أمامة الباهلي, وعن الربيع بنِ مُسْلِمٍ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ, وَأَبِي هِلاَلٍ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمٍ، وَاليَمَانِ أَبِي حُذَيْفَةَ وَسَعِيْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ, وَجَمَاعَةٍ, وَلَهُ: نُسْخَةٌ مَشْهُوْرَةٌ، عَالِيَةٌ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَعَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَيَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ سَعِيْدِ بنِ بَشِيْرٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي الفَرَجِ بنِ الجَوْزِيِّ: ضَعَّفَهُ عُلَمَاءُ النَّقْلِ, فَهَفْوَةٌ مِنْ كِيْسِ أَبِي الفَرَجِ. فَإِلَى السَّاعَةِ, مَا وَجَدْتُ أَحَداً ضَعَّفَهُ. وَحَسْبُكَ بِقَولِ المُتَعَنِّتِ فِي النَّقْدِ أَبِي حَاتِمٍ فِيْهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَافِظِ بنُ بَدْرَانَ، وَيُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ, قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُوْسَى بنُ عَبْدِ القَادِرِ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ البُسْرِيِّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا طَالُوْتُ بنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنِ الحَسَنِ, عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا تَوَاجَهَ المُسْلِمَانِ بسَيْفَيْهِمَا، فَالقَاتِلُ وَالمَقْتُوْلُ فِي النار" 3.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 3157"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 2178"، والعبر "1/ 427"، وميزان الاعتدال "2/ 334"، ولسان الميزان "3/ 205-206"، وشذرات الذهب "2/ 90".
2 ترجمته في "ميزان الاعتدال" "3/ ترجمة 6705"، وقال: قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة, وهي نحو عشرة أحاديث. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصل لها. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث.
3 صحيح: أخرجه أحمد "5/ 43 و51"، والبخاري"31" و"6875" و"7083"، ومسلم "2888" "15"، وأبو داود "4268"، والبيهقي "8/ 190", والبغوي "2549" من طرق عن حماد بن زيد، عن أيوب ويونس، عن الحسن, عن الاحنف بن قيس، عن أبي بكرة، به مرفوعًا.
*لوت (نهر) نهر يقع فى الجزء الجنوبى من فرنسا، وينبع من سلسلة جبال سيفين، ويجرى غربًا حتى يصل إلى نهر عارون ويبلغ طوله نحو (480) كم.
*عين جالوت (معركة) بعد سقوط «بغداد» زحف التتار بقيادة «هولاكو» تجاه «سوريا» واحتلوا «حلب»، وقتلوا خمسين ألفًا من سكانها، ثم احتلوا «حماة» و «دمشق» وعقدوا معاهدة مع «أنطاكية» (على حدود الروم) للتحالف ضد المسلمين، ولم يكتفِ «هولاكو» بذلك، بل أرسل إلى ملك «مصر» يطلب منه التسليم، ويهدده بالقضاء على جيوش المسلمين كلها إن لم يُسرع بذلك، فقد رأى «هولاكو» أثر تهديداته بهذه الصورة على مقر الخلافة فى «بغداد»، وظن أن يجد الصدى نفسه لدى حكام «مصر»، ويدخل «مصر» بسهولة ودون مقاومة مثلما دخل «بغداد»، إلا أن «سيف الدين قطز» أجبره على أن يفيق من أحلامه بصاعقة لم تكن متوقعة، فقد مزق رسالته وقتل رسله وعلق رءوسهم على مداخل «القاهرة»، وتوعده بالموت والهلاك إن لم يرحل عن هذه البلاد التى قتل من مسلميها ما لايُحصَى عدده، وجعل الدماء أنهارًا فى «بغداد» والشام.
خرج «المظفر قطز» فى أواخر شهر شعبان سنة (658هـ) لملاقاة التتار الذين وصلت طلائعهم إلى غزة بقيادة «كتبغا»، ودارت رحى المعركة بين الطرفين فى «عين جالوت» بفلسطين فى رمضان من سنة (658هـ)، وأظهر فرسان المماليك، والجند المصريون شجاعة بالغة بقيادة السلطان «المظفر قطز» وبجواره «بيبرس» أعظم فرسان المماليك البحرية.
وتجدر الإشارة إلى الارتباك الشديد الذى حدث بين صفوف المسلمين فى بدايةالمعركة، فلما رأى «قطز» ذلك عمل على رفع معنويات جنده وشد عزيمتهم، وألقى خوذته عن رأسه إلى الأرض، وصاح بأعلى صوته: واإسلاماه .
.
واإسلاماه؛ فاستجاب له الجند، ودوت الصيحة فى ميدان المعركة، ورفع المسلمون أصواتهم بالتكبير .
.
الله أكبر .
.
الله أكبر، وعمدوا إلى قتال عدوهم، وجاهدوا بإخلاص وثقة فى سبيل الله للحفاظ على الدين والأرض والمال والولد، فكتب الله لهم النصر المؤزر على جحافل التتار، وقضوا عليهم قضاء مبرمًا.

المصريون يهزمون المغول في موقعة عين جالوت في عهد قطز وقيادة بيبرس البندقداري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المصريون يهزمون المغول في موقعة عين جالوت في عهد قطز وقيادة بيبرس البندقداري.
658 رمضان - 1260 م
الملك المظفر قطز صاحب مصر لما بلغه أن التتار قد فعلوا بالشام ما فعلوه، وقد نبهوا البلاد كلها حتى وصلوا إلى غزة، وقد عزموا على الدخول إلى مصر، بادرهم قبل أن يبادروه وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدموا عليه، فخرج في عساكره وقد اجتمعت الكلمة عليه، حتى انتهى إلى الشام واستيقظ له عسكر المغول وعليهم كتبغانوين، وكان إذ ذاك في البقاع فاستشار الأشرف صاحب حمص والمجير ابن الزكي، فأشاروا عليه بأنه لا قبل له بالمظفر حتى يستمد هولاكو فأبى إلا أن يناجزه سريعا، فساروا إليه وسار المظفر إليهم، فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان، فاقتتلوا قتالا عظيما، فكانت النصرة ولله الحمد للإسلام وأهله، فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته، واتبعهم الجيش الإسلامي يقتلونهم في كل موضع، وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا، وكذلك الأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، وكان أتابك العسكر، وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه، واستأمن الأشرف صاحب حمص، وكان مع التتار وقد جعله هولاكو خان نائبا على الشام كله، فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص، وكذلك رد حماة إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها، وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع أمير العرب، واتبع الأمير بيبرس البند قداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان، إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلب، وهرب من بدمشق منهم يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان، فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم، وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا، وأيد الله الإسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون، فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتهبوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى، وملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا، وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة، وهمت طائفة بنهب اليهود، فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان، وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله، وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين.

163 - د: عبد السلام بن أبي حازم شداد، أبو طالوت العبدي، القيسي، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - د: عَبْد السلام بْن أَبِي حازم شَدَّاد، أَبُو طالوت العبديُّ، القَيْسيُّ، البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس، وغزوان بْن جرير، وأبي عثمان النهدي. وفي " سنن أبي داود " روايته عَن أَبِي برزة الأسلمي، وذلك ممكن؛ لأنه يَقُولُ: رأيت هودج عائشة -[134]- يوم الجمل كأنه قنفذ من السهام.
رَوَى عَنْهُ: وكيع، وأبو بدر السكوني، والأنصاري، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أعلمه إلا ثقة.
وقال ابْن حبان: ولد أبوه شداد يوم قبض النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
قُلْتُ: حديثه أعلى شيء وقع فِي " السنن "، وهو فِي ذكر الحوض ".

193 - طالوت بن عباد، أبو عثمان البصري الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - طالوت بْن عَبّاد، أبو عثمان البَصْريُّ الصَّيْرفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فضال بْن جُبَيْر، عن أبي أمامة الباهلي. وعن الربيع بْن مسلم، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وأبي هلال محمد بْن سُلَيم، واليَمَان أبي حُذَيْفة، وسعيد بْن إبراهيم، وجماعة.
وله نسخة مشهورة وقعت لنا بعلو.
رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم الرازي وعبدان الأهوازي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بْن محمد الحِنّائيّ، وعليّ بْن سعيد بْن بشير الرازي، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقَالَ غيره: تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين. -[843]-
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ، وَيُوسُفُ بْنُ أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، قال: أخبرنا سعيد بن البناء، قال: أخبرنا علي بن البسري، قال: حدثنا أبو طاهر الذهبي، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» ".

276 - عثمان بن طالوت بن عباد الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عثمان بْن طالوت بْن عبّاد الصَّيْرَفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[883]-
توفي في حياة والده.
عَنْ: عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث، وأزهر السّمّان، وقريش بن أنس، والأصمعي.
وَعَنْهُ: أبو عبد البخاري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وهاشم بن مرثد الطبراني.
وكان صدوقا.
توفي سنة أربع وثلاثين.

334 - ق: عمار بن طالوت بن عباد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - ق: عمار بن طالوت بن عباد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو عثمان.
يَرْوِي عَنْ: أبي عاصم النّبيل، وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجِشُون، ومحمد بن أبي عدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإبراهيم بن أورمة، وعَبْدان الأهوازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، وآخرون.
*لوت (نهر) نهر يقع فى الجزء الجنوبى من فرنسا، وينبع من سلسلة جبال سيفين، ويجرى غربًا حتى يصل إلى نهر عارون ويبلغ طوله نحو (480) كم.
*عين جالوت (معركة) بعد سقوط «بغداد» زحف التتار بقيادة «هولاكو» تجاه «سوريا» واحتلوا «حلب»، وقتلوا خمسين ألفًا من سكانها، ثم احتلوا «حماة» و «دمشق» وعقدوا معاهدة مع «أنطاكية» (على حدود الروم) للتحالف ضد المسلمين، ولم يكتفِ «هولاكو» بذلك، بل أرسل إلى ملك «مصر» يطلب منه التسليم، ويهدده بالقضاء على جيوش المسلمين كلها إن لم يُسرع بذلك، فقد رأى «هولاكو» أثر تهديداته بهذه الصورة على مقر الخلافة فى «بغداد»، وظن أن يجد الصدى نفسه لدى حكام «مصر»، ويدخل «مصر» بسهولة ودون مقاومة مثلما دخل «بغداد»، إلا أن «سيف الدين قطز» أجبره على أن يفيق من أحلامه بصاعقة لم تكن متوقعة، فقد مزق رسالته وقتل رسله وعلق رءوسهم على مداخل «القاهرة»، وتوعده بالموت والهلاك إن لم يرحل عن هذه البلاد التى قتل من مسلميها ما لايُحصَى عدده، وجعل الدماء أنهارًا فى «بغداد» والشام.
خرج «المظفر قطز» فى أواخر شهر شعبان سنة (658هـ) لملاقاة التتار الذين وصلت طلائعهم إلى غزة بقيادة «كتبغا»، ودارت رحى المعركة بين الطرفين فى «عين جالوت» بفلسطين فى رمضان من سنة (658هـ)، وأظهر فرسان المماليك، والجند المصريون شجاعة بالغة بقيادة السلطان «المظفر قطز» وبجواره «بيبرس» أعظم فرسان المماليك البحرية.
وتجدر الإشارة إلى الارتباك الشديد الذى حدث بين صفوف المسلمين فى بدايةالمعركة، فلما رأى «قطز» ذلك عمل على رفع معنويات جنده وشد عزيمتهم، وألقى خوذته عن رأسه إلى الأرض، وصاح بأعلى صوته: واإسلاماه ..
واإسلاماه؛ فاستجاب له الجند، ودوت الصيحة فى ميدان المعركة، ورفع المسلمون أصواتهم بالتكبير ..
الله أكبر ..
الله أكبر، وعمدوا إلى قتال عدوهم، وجاهدوا بإخلاص وثقة فى سبيل الله للحفاظ على الدين والأرض والمال والولد، فكتب الله لهم النصر المؤزر على جحافل التتار، وقضوا عليهم قضاء مبرمًا.

طالوت بن عباد الصيرفى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صاحب تلك النسخة العالية، شيخ معمر، ليس به بأس.
قال أبو حاتم: صدوق، وأما ابن الجوزي فقال من غير تثبت: ضعفه علماء النقل.
قلت: إلى الساعة أفتش فما وقعت بأحد ضعفه.
وقد وقع لي حديثه بعلو في المنتقى
من حديث المخلص.
ومات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وله أكثر من تسعين سنة.
[طاهر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت