نتائج البحث عن (لُوِيَ ) 50 نتيجة

يَلْوِي بِـالجذر: ل و ي

مثال: رآه وهو يَلْوِي بِرأسه إعراضًاالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «لَوَى» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: يميله

الصواب والرتبة: -رآه وهو يَلْوِي بِرأسه إعراضًا [فصيحة]-رآه وهو يَلْوِي رأسه إعراضًا [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «لَوَى» متعديًا بنفسه، وبحرف الجرّ «الباء» للمعنى المذكور؛ ففي المصباح: «لَوَى رأسه وبرأسه: أماله»، وفي الوسيط مثل ذلك.
(بَلَوِيٌّ)الْبَاءُ وَاللَّامُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ، أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا إِخْلَاقُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي نَوْعٌ مِنَ الِاخْتِبَارِ، وَيُحْمَلُ عَلَيْهِ الْإِخْبَارُ أَيْضًا.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَقَالَ الْخَلِيلُ: بَلِيَ يَبْلَى فَهُوَ بَالٍ. وَالْبِلَى مَصْدَرُهُ. وَإِذَا فُتِحَ فَهُوَ الْبَلَاءُ، وَقَالَ قَوْمٌ هُوَ لُغَةٌ. وَأَنْشَدَ:

وَالْمَرْءَ يُبْلِيهِ بَلَاءَ السِّرْبَالْ...مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْأَحْوَالْ

وَالْبَلِيَّةُ: الدَّابَّةُ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُشَدُّ عِنْدَ قَبْرِ صَاحِبِهَا، وَتُشَدُّ عَلَى رَأْسِهَا وَلِيَّةٌ، فَلَا تُعْلَفُ وَلَا تُسْقَى حَتَّى تَمُوتَ. قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:كَالْبَلَايَا رُءُوسُهَا فِي الْوَلَايَا...مَانِحَاتِ السَّمُومِ حُرَّ الْخُدُودِ

وَمِنْهَا مَا يُعْقَرُ عِنْدَ الْقَبْرِ حَتَّى تَمُوتَ. قَالَ:

تَكُوسُ بِهِ الْعَقْرَى عَلَى قِصَدِ الْقَنَا...كَكَوْسِ الْبَلَايَا عُقِّرَتْ عِنْدَ مَقْبَرِ

وَيُقَالُ مِنْهُ بَلَّيْتُ الْبَلِيَّةَ. قَالَ الْيَزِيدِيُّ: كَانَتِ الْعَرَبُ تَسْلَخُ رَاحِلَةَ الرَّجُلِ بَعْدَ مَوْتِهِ، ثُمَّ تَحْشُوهَا ثُمَامًا ثُمَّ تَتْرُكُهَا عَلَى طَرِيقِهِ إِلَى النَّادِي. وَكَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تُبْعَثُ مَعَهُ، وَأَنَّ مَنْ لَمْ يُفْعَلْ بِهِ ذَلِكَ حُشِرَ رَاجِلًا.

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ بَلَّى عَلَيْهِ السَّفَرُ وَبَلَّاهُ. وَأَنْشَدَ:

قَلُوصَانِ عَوْجَاوَانِ بَلَّى عَلَيْهِمَا...دُءُوبُ السُّرَى ثُمَّ اقْتِحَامُ الْهَوَاجِرِ

يُرِيدُ بَلَاهُمَا.

قَالَ الْخَلِيلُ: تَقُولُ نَاقَةٌ بِلْوُ سَفَرٍ، مِثْلَ نِضْوِ سَفَرٍ، أَيْ قَدْ أَبْلَاهَا السَّفَرُ. وَبِلْيُ سَفَرٍ، عَنِ الْكِسَائِيِّ.

وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَقَوْلُهُمْ بُلِيَ الْإِنْسَانُ وَابْتُلِيَ، وَهَذَا مِنَ الِامْتِحَانِ، وَهُوَ الِاخْتِبَارُ. وَقَالَ:

بُلِيتُ وَفُِقْدَانُ الْحَبِيبِ بَلِيَّةٌ...وَكَمْ مِنْ كِرِيمٍ يُبْتَلَى ثُمَّ يَصْبِرُ

وَيَكُونُ الْبَلَاءُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا، وَهُوَ يَرْجِعُ إِلَى هَذَا ; لِأَنَّ بِذَلِكَ يُخْتَبَرُ فِي صَبْرِهِ وَشُكْرِهِ.وَقَالَ الْجَعْدِيُّ فِي الْبَلَاءِ إِنَّهُ الِاخْتِبَارُ:

كَفَانِي الْبَلَاءُ وَإِنِّي امْرُؤٌ...إِذَا مَا تَبَيَّنْتُ لَمْ أَرْتَبِ

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: هِيَ الْبِلْوَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلْوَى. وَقَالُوا فِي قَوْلِ زُهَيْرٍ:

فَأَبْلَاهُمَا خَيْرَ الْبَلَاءِ الَّذِي يَبْلُو

مَعْنَاهُ أَعْطَاهُمَا خَيْرَ الْعَطَاءِ الَّذِي يَبْلُو بِهِ عِبَادَهُ.

قَالَ الْأَحْمَرُ: يَقُولُ الْعَرَبُ: نَزَلَتْ بَلَاءِ، عَلَى وَزْنِ حَذَامِ.

وَمِمَّا يُحْمَلُ عَلَى هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: أَبْلَيْتُ فُلَانًا عُذْرًا، أَيْ أَعْلَمْتُهُ وَبَيَّنْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَلَا لَوْمَ عَلَيَّ بَعْدُ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَبْلَيْتُهُ يَمِينًا أَيْ طَيَّبْتُ نَفْسَهُ بِهَا. قَالَ أَوْسٌ:

كَأَنَّ جَدِيدَ الدَّارِ يُبْلِيكَ عَنْهُمُ...نَقِيُّ الْيَمِينِ بَعْدَ عَهْدِكَ حَالِفُ

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُبْلِيكَ يُخْبِرُكَ. يَقُولُ الْعَرَبُ: أَبْلِنِي كَذَا، أَيْ أَخْبِرْنِي ; فَيَقُولُ الْآخَرُ: لَا أُبْلِيْكَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ، حِينَ ذَكَرَتْ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ، فَسَأَلَهَا عُمَرُ: أَمِنْهُمْ أَنَا؟ فَقَالَتْ: لَا، وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ. أَيْ لَنْ أُخْبِرَ» .

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي، أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي.ذِكْرُ مَا شَذَّ عَنْ هَذَيْنِ الْأَصْلَيْنِ: قَالَ الْخَلِيلُ: تَقُولُ: النَّاسُ بِذِي بَلِيٍّ وَذِي بِلِيٍّ، أَيْ هُمْ مُتَفَرِّقُونَ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: هُمْ بِذِي بَلِيَّانِ أَيْضًا، وَذَلِكَ إِذَا بَعُدَ بَعْضُهُمْ [عَنْ بَعْضٍ] وَكَانُوا طَوَائِفَ مَعَ غَيْرِ إِمَامٍ يَجْمَعُهُمْ. وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ لَمَّا عَزَلَهُ عُمَرُ عَنِ الشَّامِ: " ذَاكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِي بَلِيٍّ، وَذِي بَلَّى ". وَأَنْشَدَ الْكِسَائِيُّ فِي رَجُلٍ يُطِيلُ النَّوْمُ:

يَنَامُ وَيَذْهَبُ [الْأَقْوَامُ] حَتَّى...يُقَالَ [أَتَوْا] عَلَى ذِي بِلِّيَانِ

وَأَمَّا بَلَى فَلَيْسَتْ مِنَ الْبَابِ بِوَجْهٍ، وَالْأَصْلُ فِيهَا بَلْ.

وَبَلِيُّ ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَافِّ بْنِ قُضَاعَةَ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ بَلَوِيٌّ. وَالْأَبْلَاءُ: اسْمُ بِئْرٍ. قَالَ الْحَارِثُ:

فَرِيَاضُ الْقَطَا فَأَوْدِيَةُ الشُّرْ...بُبِ فَالشُّعْبَتَانِ فَالْأَبْلَاءُ
(غَلَوَيَ)الْغَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ فِي الْأَمْرِ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ وَمُجَاوَزَةِ قَدْرٍ. يُقَالُ: غَلَا السِّعْرُ يَغْلُو غَلَاءً، وَذَلِكَ ارْتِفَاعُهُ. وَغَلَاالرَّجُلُ فِي الْأَمْرِ غُلُوًّا، إِذَا جَاوَزَ حَدَّهُ. وَغَلَا بِسَهْمِهِ غَلْوًا، إِذَا رَمَى بِهِ سَهْمًا أَقْصَى غَايَتِهِ. قَالَ:

كَالسَّهْمِ أَرْسَلَهُ مِنْ كَفِّهِ الْغَالِي

وَتَغَالَى الرَّجُلَانِ: تَفَاعَلَا مِنْ ذَلِكَ. وَكُلُّ مَرْمَاةٍ عِنْدَ ذَلِكَ غَلْوَةٌ. والدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا غَلْوًا، وَاغْتَلْتِ اغْتِلَاءً، وَغَالَتْ غِلَاءً. وَفِي أَمْثَالِهِمْ: " جَرْيُ الْمُذَكِّيَاتِ غِلَاءٌ ". وَتَغَالَى النَّبْتُ: ارْتَفَعَ وَطَالَ. وَتَغَالَى لَحْمُ الدَّابَّةِ، إِذَا انْحَسَرَ عَنْهُ وَبَرُهُ. وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ قُوَّةٍ وَسِمَنٍ وَعُلُوٍّ. وَغَلَتِ الْقِدْرُ تَغْلِي غَلَيَانًا. وَالْغُلَوَاءُ: أَنْ يَمُرَّ عَلَى وَجْهِهِ جَامِحًا. قَالَ:

لَمْ تَلْتَفِتْ لِلِدَاتِهَا...وَمَضَتْ عَلَى غُلَوَائِهَا

وَأَمَّا الْغَالِيَةُ مِنَ الطِّيبِ فَمُمْكِنٌ أَنَّ يَكُونَ مِنْ هَذَا، أَيْ هِيَ غَالِيَةُ الْقِيمَةِ. يَقُولُونَ: تَغَلَّلْتُ وَتَغَلَّيْتُ مِنَ الْغَالِيَةِ.
(لُوِيَ)اللَّامُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، يَدُلُّ عَلَى إِمَالَةٍ لِلشَّيْءِ. يُقَالُ: لَوَى يَدَهُ يَلْوِيهَا. وَلَوَى بِرَأْسِهِ: أَمَالَهُ. وَاللَّوِيُّ: مَا ذَبَلَ مِنَ الْبَقْلِ، وَسُمِّيَ لَوِيًّا لِأَنَّهُ إِذَا ذَبَلَ الْتَوَى وَمَالَ. وَاللِّوَاءُ مَعْرُوفٌ، وَسُمِّيَ لِأَنَّهُ يُلْوَى عَلَى رُمْحِهِ. وَاللَّوِيَّةُ: مَا ذُخِرَ مِنْ طَعَامٍ لِغَيْرِ الْحَاضِرِينَ، كَأَنَّهُ أُمِيلَ عَنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ. وَأَلْوَى بِالشَّيْءِ، إِذَا أَشَارَ بِهِ كَالْيَدِ وَنَحْوِهِ. وَأَلْوَى بِالشَّيْءِ: ذَهَبَ بِهِ، وَكَأَنَّهُ أَمَالَهُ إِلَى نَفْسِهِ. وَالْأَلْوَى: الرَّجُلُ الْمُجْتَنِبُ الْمُنْفَرِدُ، لَا يَزَالُ كَذَلِكَ، كَأَنَّهُ مَالَ عَنِ الْجُلَسَاءِ إِلَى الْوُحْدَةِ. وَاللَّيَّاءُ، الْأَرْضُ الْبَعِيدَةُ مِنَ الْمَاءِ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا كَأَنَّهَا مَالَتْ عَنْ نَهْجِ الْمَاءِ. وَلَوَاهُ دَيْنَهُ يَلْوِيهِ لَيًّا وَلَيَّانًا، وَهُوَ الْبَابُ. قَالَ:

تُطِيلِينَ لَيَّانِي وَأَنْتَ مَلِيَّةٌ...وَأُحْسِنُ يَا ذَاتَ الْوِشَاحِ التَّقَاضِيَا

وَلِوَى الرَّمْلِ: مُنْقَطَعُهُ. وَأَلْوَى الْقَوْمُ، إِذَا بَلَغَوْا لِوَى الرَّمْلِ. وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الرِّيحَ تَلْوِيهِ كَيْفَ شَاءَتْ. وَيَقُولُونَ: أَكْثَرْتُ مِنَ الْحَيِّ وَاللَّيِّ. قَالُوا: فَالْحَيُّ: الْوَاضِحُ مِنَ الْكَلَامِ، وَ [اللَّيُّ] : الَّذِي لَا يُهْتَدَى لَهُ.

محمد عبد الرحمن العلوي = النح محمد ...

تكملة معجم المؤلفين

- العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع - ط 2 - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1390 هـ، 282 ص.
- تأملات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة - ط 3، بيروت: المكتبة العصرية، 1400 هـ، 200 ص.
- في فلسفة ابن رشد: الوجود والخلود - ط 3 - بيروت: دار الكتب اللبناني، 1393 هـ، 208 ص.

محمد عبد الرحمن العلوي = النح محمد ...
محمد عبد الرحمن الكردي
(1352 - 1408 هـ) (1933 - 1988 م)
العالم، الأديب، البليغ.
حفيد العالم المشهور "محمد أمين الكردي" صاحب "تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب".
حصل من الأزهر على درجة الدكتواره في البلاغة العربية .. له مؤلفات عن
روى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع، عن علي بن جهم البلوي، عن أبيه، قال: وافينا رسول اللَّه ﷺ فسألنا من نحن؟
فقلنا: نحن بنو عبد مناف. فقال: «أنتم بنو عبد اللَّه» .
إسناده ضعيف، قال أبو حاتم: عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته.
وقال ابن مندة: ذكرته فيمن اسمه الزبرقان وله فضيلة، كذا قال، ولم أره في كتابه فيمن اسمه الزبرقان.

ز جعفر أبو زمعة البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

صحابي، بايع تحت الشّجرة، ثم سكن مصر.
واختلف في اسمه، فقيل جعفر، وقيل عبد، هكذا استدركه ابن الأثير، وقال: ذكره أبو موسى في عبد، ولم يذكره في جعفر. انتهى.
قلت: وقد غلط فيه ابن الأثير غلطا بيّنا، وذلك أن أبا موسى قال ما نصّه: عبد بن زمعة البلويّ ممّن بايع تحت الشّجرة، سكن مصر، اختلف في اسمه، قال جعفر: قيل:
اسمه عبد. انتهى.
فكأن نسخة ابن الأثير كان فيها تحريف، وجعفر الّذي نقل أبو موسى عنه هو المستغفريّ، وأبو موسى كثير النقل عنه في كتابه، فلهذا ربما لم ينسبه.

رويفع بن ثابت البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الطّبريّ في وفد بليّ، وأنهم نزلوا عليه سنة تسع، وهو غير رويفع بن ثابت الأنصاريّ، قاله ابن فتحون.
[قلت: وسيأتي في قصته في الكنى في حرف الضّاد المعجمة في ترجمة أبي الضبيب.]
«2»

زهير بن قيس البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن يونس: يقال إن له صحبة، يكنى أبا شداد. شهد فتح مصر.
وروى عن علقمة بن رمثة البلوي، وروى عنه سويد بن قيس- وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين، وذكر له قصّة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها: إنه قال لعبد العزيز- وهو أمير على مصر وقد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء، فأجابه زهير: أتقول لرجل جمع ما أنزل اللَّه على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا؟ ونهض إلى برقة، فلقي الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا.

ز سعيد بن يزيد البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي خيثمة، وابن شاهين في الصّحابة، وغايرا بينه وبين الّذي قبله، ووحّدهما غيرهما.

عبد اللَّه بن عامر البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني ساعدة من الأنصار.
ذكره أبو عمر مختصرا، وقال: شهد بدرا.
قلت: ولعله عبد اللَّه بن طارق الماضي قريبا.
حليف الأنصار «6» .
ذكره المستغفريّ وأبو نعيم في الصحابة، وساقا من طريق الحسن البصري: حدثني ابن لأبي ثعلبة [زاد أبو نعيم الخشنيّ] «7» أنّ أباه حدثه، قال: صلّينا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقام رجل خلفه، فقال: سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ... الحديث، وفيه:
فشخص بصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى السماء، ثم التفت فقال: «من صاحب الكلام؟» فقال رجل من الأنصار من بليّ يقال له عتيبة: أنا يا رسول اللَّه. فقال: «والّذي نفس محمّد بيده، ما خرج آخرها من فيك حتّى نظرت إلى اثني عشر ملكا يبتدرونها» .

علسة بن عدي البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر. ذكره ابن يونس.
روى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع، عن علي بن جهم البلوي، عن أبيه، قال: وافينا رسول اللَّه ﷺ فسألنا من نحن؟
فقلنا: نحن بنو عبد مناف. فقال: «أنتم بنو عبد اللَّه» .
إسناده ضعيف، قال أبو حاتم: عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته.
وقال ابن مندة: ذكرته فيمن اسمه الزبرقان وله فضيلة، كذا قال، ولم أره في كتابه فيمن اسمه الزبرقان.

ز جعفر أبو زمعة البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

صحابي، بايع تحت الشّجرة، ثم سكن مصر.
واختلف في اسمه، فقيل جعفر، وقيل عبد، هكذا استدركه ابن الأثير، وقال: ذكره أبو موسى في عبد، ولم يذكره في جعفر. انتهى.
قلت: وقد غلط فيه ابن الأثير غلطا بيّنا، وذلك أن أبا موسى قال ما نصّه: عبد بن زمعة البلويّ ممّن بايع تحت الشّجرة، سكن مصر، اختلف في اسمه، قال جعفر: قيل:
اسمه عبد. انتهى.
فكأن نسخة ابن الأثير كان فيها تحريف، وجعفر الّذي نقل أبو موسى عنه هو المستغفريّ، وأبو موسى كثير النقل عنه في كتابه، فلهذا ربما لم ينسبه.

رويفع بن ثابت البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الطّبريّ في وفد بليّ، وأنهم نزلوا عليه سنة تسع، وهو غير رويفع بن ثابت الأنصاريّ، قاله ابن فتحون.
[قلت: وسيأتي في قصته في الكنى في حرف الضّاد المعجمة في ترجمة أبي الضبيب.]
«2»

زهير بن قيس البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن يونس: يقال إن له صحبة، يكنى أبا شداد. شهد فتح مصر.
وروى عن علقمة بن رمثة البلوي، وروى عنه سويد بن قيس- وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين، وذكر له قصّة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها: إنه قال لعبد العزيز- وهو أمير على مصر وقد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء، فأجابه زهير: أتقول لرجل جمع ما أنزل اللَّه على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا؟ ونهض إلى برقة، فلقي الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا.

ز سعيد بن يزيد البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي خيثمة، وابن شاهين في الصّحابة، وغايرا بينه وبين الّذي قبله، ووحّدهما غيرهما.

عبد اللَّه بن عامر البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني ساعدة من الأنصار.
ذكره أبو عمر مختصرا، وقال: شهد بدرا.
قلت: ولعله عبد اللَّه بن طارق الماضي قريبا.
حليف الأنصار «6» .
ذكره المستغفريّ وأبو نعيم في الصحابة، وساقا من طريق الحسن البصري: حدثني ابن لأبي ثعلبة [زاد أبو نعيم الخشنيّ] «7» أنّ أباه حدثه، قال: صلّينا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقام رجل خلفه، فقال: سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ... الحديث، وفيه:
فشخص بصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى السماء، ثم التفت فقال: «من صاحب الكلام؟» فقال رجل من الأنصار من بليّ يقال له عتيبة: أنا يا رسول اللَّه. فقال: «والّذي نفس محمّد بيده، ما خرج آخرها من فيك حتّى نظرت إلى اثني عشر ملكا يبتدرونها» .

علسة بن عدي البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر. ذكره ابن يونس.

عنبس بن ثعلبة البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، فقال: شهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس، ولا يعرف له رواية.
العين بعدها الواو

ز عبد الرحمن بن عائش البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد من طريق بكر بن عمر: سمعت أبا ثور الفهميّ يقول: قدم علينا عبد الرحمن بن عائش البلوي، وكان ممن بايع تحت الشجرة، فصعد المنبر، فذكر عثمان ... الحديث.
كذا قال، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصواب عن عبد الرحمن بن عديس، بمهملات مصغرا، (وهو) «2» معروف الصحبة كما مضى في القسم الأول.
6713 ز- عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأشهلي:.
تقدم التنبيه على ما وقع فيه في عبد اللَّه بن عبد الرحمن، ويزاد على ذلك أنّ الأزدي ذكره فيمن وافق اسمه اسم أبيه، فقال عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهل، وقد تقدم أن الرواية سقط منها قوله: عن أبيه، عن جده. واللَّه أعلم.
6714

لقيط بن عصر البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

هو النعمان بن عصر. يأتي في حرف النون.

مطعم بن عبيدة البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

:
ذكره ابن يونس، وقال: صحابيّ، روى عنه ربيعة بن لقيط. وأخرج ابن مندة حديثه من طريق ابن لهيعة، عن إسحاق بن ربيعة بن لقيط، عن أبيه، قال: خرجت إلى عبد اللَّه بن عمرو في الفتنة، فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلويّ فقال: عهد إليّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن أسمع وأطيع، وإن كان عليّ أسود مجدّع الأطراف.
قال ابن مندة: حديث غريب.

مغيث بن عبيد البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تقدم في معتّب، بالعين المهملة ثم المثناة المكسورة.
والد أبي رمثة: رفاعة بن يثربيّ.
ذكره الطّبرانيّ.
وأخرج أبو داود والطّبرانيّ، من طريق سفيان الثّوري، عن إياد بن لقيط السّدوسي: سمعت أبا رمثة يقول: جئت مع أبي إلى النّبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «ابنك هذا» ؟ قال: نعم. قال: «أتحبّه؟ أما إنّه لا يجني عليك ولا تجني عليه» .
الياء بعدها الحاء
: ذكره ابن يونس، وقال: له صحبة، وشهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية. وقال علي بن قديد: رأيت على باب داره هذه دار أبي درة البلوي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.

أبو الرّمداء البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال بالموحدة بدل الميم ثم معجمة- تقدم في الأسماء، وأنّ اسمه ياسر.
: سماه العسكري عبيدا بالتصغير ابن أرقم، وعند أبي موسى بغير تصغير ولا اسم أب.
ذكره البغويّ، وابن السّكن، وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا
من طريق ابن لهيعة عن عبيد اللَّه بن المغيرة، عن أبي قيس مولى بني جمح: سمعت أبا زمعة البلوي، وكان من أصحاب الشجرة ممّن بايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أتى يوما إلى الفسطاط، فقام في الرحبة وقد بلغه عن عبد اللَّه بن عمرو بعض التشديد، فقال: لا تشدّدوا على الناس، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «قتل رجل من بني إسرائيل تسعا وتسعين نفسا» «4» ... الحديث
بطوله، وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف، وما عرفت ما سبب ذلك، ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم.

أبو الزّهراء البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

: صحابي، شهد فتح مصر، ذكره ابن مندة عن ابن يونس، وأظنه تصحيفا، وإنما هو أبو الزعراء، فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزّعراء، وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي.

أبو الشموس البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

. قال ابن السّكن: له صحبة ورواية، ولا يوقف على اسمه. وقال البغوي: سكن الشام. وقال ابن حبّان: يقال له صحبة.
قلت: قد علّق له البخاري حديثا، ووصله في كتاب الكنى المفردة، ووقع لنا بعلو في المعجم الكبير للطبراني بسند فيه ضعف، وهو
من طريق سليمان بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم نهى أصحابه عن بئر الحجر ... الحديث.
قال البغويّ: وليس لأبي الشموس غير هذا الحديث، وفي إسناده ضعف.

أبو الضّبيس البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن دخل مصر من الصحابة.
وذكر الواقديّ من طريق محمد بن سعد مولى بني مخزوم، عن رويفع بن ثابت البلوي، قال: قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع، فبلغني قدومهم، فأنزلتهم عليّ، فدخلوا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال شيخ منهم يقال أبو الضّبيس: يا رسول اللَّه، إني رجل أرغب في الضيافة، فهل لي من أجر في ذلك؟ قال: «نعم، وكلّ معروف إلى غنيّ أو فقير صدقة» .
حليف الأوس «1» ، من بني جحجبى، ثم من بني عمرو ابن عوف.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. قيل: اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وقيل عبد الرحمن بن عبد اللَّه.

‏<br> جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد بن مرى بن إراشة البلوي السوادي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني سواد، فخذ من بلي، له صحبه، وعداده في الأنصار، ذكره ابن الكلبي وغيره، وهو من رهط كعب ابن عجرة.

من م.

في هامش م: سواد هذا بالضم. وكعب بن عجرة من بنى غنم بن سواد، وعمرو بن سواد. بالفتح والتشديد لا غير. والمواد بالكسر والتشديد في حديث عبد الله بن مسعود وغير ذلك سواد- بالفتح والتخفيف. وزاد عبد الغنى أحمد بن سواد بالتشديد أيضا (ظهر الاستيعاب ج م )

‏<br> عبد الله بْن زِيَاد بْن عَمْرو بْن زمزمة بْن عَمْرو البلوي، هُوَ المجذر بْن زِيَاد.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبد الله بْن سَلَمَة العجلاني البلوي، ثُمَّ الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني عَمْرو بْن عوف، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن سَلَمَة بْن مَالِك بْن الْحَارِث بْن عدي بْن الجد بْن العجلان ابن ضبعة، من بلي، شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قتله عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري فيما ذكر ابْن إِسْحَاق وغيره. وقال فِيهِ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاق: عَبْد الله ابن سلمة بكسر اللام ، ولذلك ذكره الدار قطنى فِي المؤتلف والمختلف من الأسماء، قال أَبُو عُمَر: قتل يَوْم أحد شهيدا، وحمل هُوَ والمجذّر بن زياد على

سورة يونس، آية .

في أسد الغابة: يؤمره.

صفحة .

في أسد الغابة: قال الدار قطنى وابن ماكولا: هو سلمة- بكسر اللام.



ناصح واحد فِي عباءة واحدة، فعجب الناس لهما، فنظر إليهما رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: ساوى بينهما عملهما. وقال مُوسَى بْن عقبة: عَبْد اللَّهِ بْن سَلَمَة بْن مَالِك بْن الْحَارِث بْن زَيْد من بني العجلان الأَنْصَارِيّ، شهد بدرا، ولم يقل:

إنه من بلي حليف لهم، قصر على ذَلِكَ، وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء بني عَمْرو بْن عوف.

‏<br> مرة بْن الْحُبَاب بْن عدي بْن الجد بْن العجلان البلوي الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بلي، حليف لبني عَمْرو بْن عوف. وقال الطبري: مرة بْن الْحُبَاب ابن العجلان: شهد أحدا مع النَّبِيّ ﷺ وقال ابن الكلبي : مرة ابن الْحُبَاب بْن عدي بْن العجلان شهد بدرا مع النَّبِيّ ﷺ. وقاله غير ابْن الكلبي أيضا.

‏<br> معتب بْن عُبَيْد بْن إِيَاس البلوي الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لهم، ذكره ابْن إِسْحَاق وموسى بْن عقبة فيمن شهد بدرا من بني ظفر من الأنصار. وَقَالَ فِيهِ مُحَمَّد بْن سَعْد، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَمَّار: مغيث. وقد ذكرناه فِي باب مغيث.

‏<br> أَبُو عقيل البلوي الأَنْصَارِيّ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني ثعلبة بْن عَمْرو بْن عوف قَالَ الطبري: هُوَ من ولد عبيلة بْن قسميل بْن فزار بْن بلي، كَانَ اسمه عبد العزى فسماه النَّبِيّ ﷺ عبد الرحمن

‏<br> أَبُو عقيل البلوي الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة حليف بني جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بْن عوف. وَكَانَ اسمه فِي الجاهلية عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن عدو الأوثان ... شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. واستشهد يوم اليمامة. اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة يقال له عَبْد الرَّحْمَنِ عدو الأوثان، غلبت عَلَيْهِ كنية أَبُو عقيل، كَانَ كاتبًا، وقد ذكرناه فِي باب عَبْد الرَّحْمَنِ.

والحمد للَّه تعالى.
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد الاستوائي (¬1) أبو حامد الدلويّ.
ولد: سنة (358 هـ) ثمان وخمسين وثلاثمائة ظنًّا.
¬__________
* إنباه الرواة (1/ 130)، السير (17/ 538)، العبر (3/ 170)، تاريخ الإسلام (وفيات 430) ط. تدمري، الشذرات (5/ 150).
* الصلة (1/ 52 - 53)، غاية النهاية (1/ 113)، تاريخ الإسلام (وفيات 432) ط. تدمري.
* تاريخ بغداد (4/ 377)، الأنساب (1/ 134)، اللباب (1/ 40)، معجم الأدباء (2/ 508)، السير (17/ 582)، تاريخ الإسلام (وفيات 434) ط تدمري، الوافي (7/ 351)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 60)، بغية الوعاة (1/ 358) واسمه فيه: أحمد بن محمّد بن محمود بن دلّويه.
(¬1) نسبة إلى استوى وهي ناحية بنيسابور كثيرة القرى.

من مشايخه: أبو أحمد محمّد بن محمّد بن الحامد الحافظ، وأبو سعيد بن عبد الوهاب الرازي وغيرهما.
من تلامذته: الخطيب البغدادي، والدارقطني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قدم بغداد فسمع من الدارقطني وطبقته واستوطن بغداد إلى حين وفاته، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي وفي الأصول مذهب الأشعري، وله حظ من معرفة الأدب والعربية، وحدث شيئًا يسيرًا، كتب عنه وكان صدوقًا" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان الدلوي أديبًا فاضلًا، وكثيرًا ما توجد كتب الأدب. بخطه، وكان صحيح النقل جيد الضبط معتبر الخط في الغالب" أ. هـ.
• البغية: "كان ذا حظ من العربية وكان شافعيًّا أشعريًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (434 هـ) أربع وثلاثين وأربعمائة.

المفسر: أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم
¬__________
* بلوغ المرام (33)، التحف شرح الزلف (120)، غاية الأماني (1/ 204)، الأعلام (1/ 268)، معجم المؤلفين (1/ 323)، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن (522)، معجم المفسرين (1/ 82).

الحسني العلوي، الناصر لدين الله.
كلام العلماء فيه:
* بلوغ المرام: "قام بأمر الإمامة الإمام الناصر لدين الله أحمد بن يحيى بن الحسين، وأجمع عليه علماء مذهبه في سنة 301، وكان من أهل العلم والعمل، ومن أهل المجد والفضل، وله التصانيف الدقيقة، والأقوال المشروحة، والجد، والاجتهاد، في نكال أعداء رب العباد، وساعدته الأيام، ووالته السنون والأعوام، وعضده نصر الله التام، فكانت أيامه غرة في جبين الزمان، وبيانًا لأهل البيان، قاد الجيوش والعساكر، وجحفل الأجناد والدساكر، ودخل (عدن) في ثلاثين ألفًا، وقاتل الباطنية في وجه، وقتلهم في (جهة)، وفل حديدهم، وقلل عديدهم، وكان بينه وبينهم وقعات، ومن أعظمها (وقعة نعاش) وصاحب القرامطة (عبد الحميد المسوري) و (ابن أبي الملاحف)، وغيرهما، وصاحب الناصر (أحمد بن محمّد بن الضحاك الحاشدي) وقتل من القرامطة في هذه الوقعة سبعة آلاف، ولم يقتل من أصحابه سوى رجل من همدان، غلط به أصحابه، قالوا: ولمّا التقى الجمعان، وتراءت الفئتان، وأقاموا أيامًا لا يتقاتلون، خرج رجل من حزب الناصر، فتوسط المجلسين، ونادى بأعلى صوته: "اللهم إن كنّا على حق، وهم على باطل، فانصرنا عليهم، وإن كانوا على حق، ونحن على باطل، فانصرهم علينا"، فقال كل من العسكرين: "آمين" فكان ما ترى ... " أ. هـ.
* الأعلام: "إمام زيدي (¬1) يماني، من علمائهم وبسلائهم، ولي الإمامة سنة (301 هـ) بعد اعتزال أخيه (محمد بن يحيى)، وجهز جيشًا في (30) ألفًا دخل به "عدن" وقاتل القرامطة فظفر بهم واستمر موفقًا إلى أن توفي بصعدة" أ. هـ.
وفاته: سنة (325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الرد على الإباضية" و"الرد على القدرية" وكتاب "علوم القرآن" و"تفسير القرآن" وغيرها.

اللغوي، المفسر: أنيس بن محمد بن عبد الغني، الشهير بالطالوي الحنفي.
ولد: سنة (1242 هـ) اثنتين وأربعين ومائتين وألف وقيل (1243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ هاشم التاجي، وعبد القادر الخطيب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء دمشق: "فقيه، حنفي، مشارك ... أدرك الطبقة العليا من علماء دمشق ... برع في الفقه والفرائض، وعلم الحساب والأصول، وأتقن فن التحديث والتفسير ... ولع بالتردد على الحكام والأمراء، وكان يميل إلى مسلك الزهد" أ. هـ.
¬__________
* الأعلام (2/ 18)، معجم المؤلفين (1/ 401)، العراق في الشعر العربي والمهجري (221)، طبعة الإرشاد - بغداد (1965 م).
* تاريخ علماء دمشق (1/ 248)، معجم المؤلفين (1/ 413)، الأعلام الشرقية (1/ 285).

وفاته: سنة (1327 هـ) سبع وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "شرح الهداية الطالوية في العقيدة الإسلامية"، و "رسائل" و "مولد شريف"، و "نثر الدرر الألمعية".

النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: حامد بن عبد الفتاح البالوي.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "عالم بالقراءات، من فضلاء الروم" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (1173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة وألف.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 491)، إشارة التعيين (81)، البلغة (78)، الشذرات (7/ 676)، كشف الظنون (2/ 1347 و 1870)، معجم المؤلفين (1/ 519)، نفح الطيب (3/ 328)، الأعلام (2/ 155)، أزهار الرياض (3/ 172).
(¬2) في بغية الوعاة: القرطبي، وقرطاجنة: شرقي الأندلس أ. هـ. من الأعلام.
* الأعلام (2/ 162)، معجم المؤلفين (1/ 521)، معجم المطبوعات لسركيس (521).

من مصنفاته: "زبدة العرفان في وجوه القرآن" في القراءات العشر وبهامشه تعليقات كثيرة.

اللغوي، المفسر: الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين العلوي الهاشمي، أبو محمد الأطروشي، ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان.
ولد: سنة (225 هـ) خمس وعشرين ومائتين.
¬__________
* الأصنام (88) وفيه اسمه الحسن بن عُليل بن الحسن، وقال: اسم أبيه علي، ولقبه عُليل أ. هـ. إنباه الرواة (1/ 317) وفيه اسمه: الحسن بن عُلَيْل بن الحسين بن علي بن حُبيش بن سعد، الأعلام (2/ 200).
* الكامل (8/ 81)، تاريخ الطبري (5/ 679)، السلوك (1/ 1 / 23)، تأسيس الشيعة (337)، روضات الجنات (2/ 256)، معجم المفسرين (1/ 142)، هدية العارفين (1/ 269).

كلام العلماء فيه:
* الكامل: "وكان الأطروشي زيدي المذهب، شاعرًا مغلقًا ظريفًا علّامة إمامًا في الفقه والدين، كثير المجون، حسن النادرة حُكي عنه أنه استعمل عبد الله بن المبارك على جُرجان، وكان يرمى بالأُبنة (¬1) فاستعجزه الحسن يومًا في شغل له وأنكره عليه، فقال: أيّها الأمير! أنا أحتاج إلى رجال أجلاد يعينوني، فقال: قد بلغني ذلك" أ. هـ.
* تاريخ الطبري: ذكره ضمن حوادث سنة (302 هـ) قال: "وفيها تنحى الحسن بن علي العلوي الأطروشي بعد غلبته على طبرستان عن آمل، وصار إلى سالوس فأقام بها. ووجّه صعلوك صاحب الرّي إليه جيشًا، فلم يكن لجيشه بها ثبات، وعاد الحسن بن علي إليها ولم ير الناس مثل عدل الأطروشي وحسن سيرته وإقامته الحق" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "شاعر، مشارك في التفسير والفقه والكلام والحديث والأدب والأخبار واللغة" أ. هـ.
* تأسيس الشيعة: "المعروف بالناصر للحق، إمام الزيدية بزعمهم، وليس هو منهم بنص العلامة ابن المطهر في خلاصة الرجال، قال شيخنا البهائي لم يكن راضيًا بتلك الإمامة وذكره النجاشي وقال إنه منا وأنه صنف كتابًا في الإمامة صغير وآخر كبير، وله كتاب مواليد الأئمة الاثني عشرية بنص الشيخ أبي علي في منتهى المقال، وهو جد السيدين المرتضى والرضى الأعلى لأمهما لأن أمهم فاطمة بنت أحمد بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم وهو أبو محمد الأطروشي شيخ الطالبين وعالمهم وزاهدهم وأديبهم وشاعرهم" أ. هـ.
* روضات الجنات: "له تفسير كبير يوجد عنه النقل من تفاسير الزيدية كثيرًا وذلك لحسن اعتقادهم به وركونهم إليه بحيث ذكره ابن شهرآشوب في باب النون من "المعالم" بعنوان الناصر للحق إمام الزيدية وليس ما ذكره بقادح فيه لما نقل من تصريح شيخنا البهائي بأنه لم يكن نفسه راضيًا بتلك الإمامة وقال: إنه كان من أكابر سادات أفاضل الشيعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (304 هـ) أربع وثلاثمائة، وقيل: (302 هـ) اثنين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" في مجلدين، احتج فيه بألف بيت من ألف قصيدة.

المفسر: سليمان بن إبراهيم بن حمزة، أبو أيوب البَلْوي.
من مشايخه: أبو عمر الطلمنكي، وحسون
¬__________
* الأعلام (3/ 119).
* حلية البشر (2/ 680)، تاريخ علماء دمشق (1/ 89)، أعيان دمشق (338)، منتخبات التواريخ لدمشق (2/ 722).
* معجم المفسرين (1/ 214)، الصلة (1/ 196)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 203).

القاضي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان مجودًا للقرآن، عالمًا بكثير من معانيه متصرفًا في فنون من العربية، حسن الفهم، خيرًا فاضلًا، وكان زوجًا لابنة أبي عمر الطلمنكي ... وكان محسنًا في العبادة، مطبوعًا فيها .. " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "فقيه مالكي محدث، عالم بعلوم القرآن، من أهل مالقة بالأندلس، روى عن شيوخها" أ. هـ.
وفاته: سنة (435 هـ) خمس وثلاثين وأربعمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت