معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
آلَيت جُهدًاالجذر: أ ل ي
مثال: مَا آليت جهدًا في خدمتكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «آليت» ليست بالمعنى المقصود. المعنى: قَصَّرت الصواب والرتبة: -ما أَلَوْتُ جهدًا في خدمتك [فصيحة]-ما أَلَّيْتُ جهدًا في خدمتك [فصيحة مهملة] التعليق: تقول العرب: أَلاَ الرجل يألو إذا قَصَّر، ويقال: أَلَّى أيضًا، ولا يستخدم ذلك إلا في مجال النفي. أما آليت فهي بمعنى حلفت. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَيَتَ)اللَّامُ وَالْيَاءُ وَالتَّاءُ كَلِمَتَانِ لَا تَنْقَاسَانِ: إِحْدَاهُمَا: اللِّيتُ: صَفْحَةُ الْعُنُقِ، وَهُمَا لِيَتَانِ. وَالْأُخْرَى اللَّيْتُ، وَهُوَ النَّقْصُ. يُقَالُ: لَاتَهُ يَلِيتُهُ: نَقَصَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا. وَاللَّيْتُ: الصَّرْفُ، يُقَالُ لَاتَهُ يَلِيتُهُ. قَالَ:
وَلَيْلَةٍ ذَاتِ دُجًى سَرِيتُ...وَلَمْ يَلِتْنِي عَنْ سُرَاهَا لِيتُ وَلَيْتَ: كَلِمَةُ التَّمَنِّي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
-
روى ابن السّكن وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: «لا» ، قال: ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب اللَّه، قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما. وعلق ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. انتهى. وعبد الرّحمن متروك الحديث. قلت: مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
-
روى ابن السّكن وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: «لا» ، قال: ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب اللَّه، قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما. وعلق ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. انتهى. وعبد الرّحمن متروك الحديث. قلت: مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بصيغة التصغير، وآخره مثناة.
ذكره ابن فتحون هكذا. وسيأتي في القاف وآخره موحدة. الفاء بعدها الواو والياء |
معجم القواعد العربية
|
معناه: ليتني أشعر وأعلمُ، فـ "أشْعُر" هو خبَرُ لَيْت، وناب شِعْري عن أَشعر، والياء المضافُ إليه في شِعْري نَابَتْ عن اسم "لَيْت" والعربُ تِستَعْمِلُها وتُريد بها القَسَم والتأكيد.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - ن ق: قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو رَوْحٍ الْعَامِرِيُّ الذهلي، يقال: هو فليت العامري. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: جَسَرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ. صَدُوقٌ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
نعرب نحو: «ليت أنّ المطر ينهمر» كالتالي: «ليت»: حرف تمنّ ونصب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «أنّ»: حرف مصدريّ وتوكيد ونصب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «المطر»: اسم «أنّ» منصوب بالفتحة الظاهرة. «ينهمر»: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، وجملة «ينهمر» في محل رفع خبر «أنّ». والمصدر المؤوّل من «أنّ» واسمها وخبرها سدّ مسدّ اسم «ليت» وخبرها، أو في محل نصب اسم «ليت»، والخبر محذوف تقديره: حاصل. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
تعرب على النحو التالي: «ليت»: حرف تمنّ ونصب مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «شعري»: اسم «ليت» منصوب بالفتحة المقدّرة على آخره منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلّم، وهو مضاف. والياء ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة. وخبر «ليت» محذوف تقديره: حاصل. |