كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بأخبار شيخ البخاري: محمد بن سلام
للإمام، الحافظ: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري. المتوفى: سنة 656. |
سير أعلام النبلاء
|
1755- محمد بن سلام 1: "خ"
ابن الفرج، الإِمَامُ الحَافِظُ، النَّاقِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ مَوْلاَهُمْ، البُخَارِيُّ, البِيْكَنْدِيُّ. رَأَى مَالِكَ بنَ أَنَسٍ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لَهُ السَّمَاعُ مِنْهُ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي الأَحْوَصِ سَلاَّمِ بنِ سُلَيْمٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ, وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَأَبِي إِسْحَاقَ الفَزَارِيِّ, وَعِيْسَى بنِ مُوْسَى غُنْجَارَ, وَزَائِدَةَ بنِ أَبِي الرّقَادِ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ وَاصِلٍ, وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ بُجَيْرٍ, وَأَحْمَدُ بنُ الضُّوْءِ, وَحُمَيْدُ بنُ النَّضْرِ, وَطُفَيْلُ بنُ زَيْدٍ النَّسَفِيُّ, وَخَلْقٌ مِنْ أَهْلِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ وَأَئِمَّةِ الأَثَرِ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ الهَيْثَمِ الشَّاشِيُّ: قَالَ لِي يَحْيَى بنُ يَحْيَى: بِخُرَاسَانَ كَنْزَانِ: كَنْزٌ عِنْدَ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَمٍ البِيْكَنْدِيِّ, وَكَنْزٌ عِنْدَ إِسْحَاقَ بنِ راهويه. وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ السَّمَرْقَنْدِيُّ, عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مُبَشِّرٍ الكَرْمِيْنِيِّ, قَالَ: انكَسَرَ قَلَمُ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَمٍ البِيْكَنْدِيِّ فِي مَجْلِسِ شَيْخٍ, فَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى: قَلَمٌ بِدِيْنَارٍ, فَطَارَتْ إِلَيْهِ الأَقلاَمُ. قُلْتُ: كَانَ مُحْتَشِماً, ذَا أَمْوَالٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ البِيْكَنْدِيُّ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ يَقُوْلُ: كَانَ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمٍ فِي مَنْزِلِهِ, فَدُقَّ بَابُهُ, فَخَرَجَ, فَقَالَ الشَّخْصُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ, أَنَا جِنِّيٌّ, رَسُوْلُ مَلِكِ الجِنِّ إِلَيْكَ, يُسَلِّمُ عَلَيْكَ, وَيَقُوْلُ: لاَ يَكُوْنُ لَكَ مَجْلِسٌ إِلاَّ يَكُوْنُ مِنَّا فِي مَجْلِسِكَ أَكْثَرُ مِنَ الإِنسِ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ: هَذِهِ حِكَايَةٌ مُسْتَفِيْضَةٌ عِنْدَنَا مَشْهُوْرَةٌ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَمٍ, قَالَ: لَمْ أَجْلِسْ فِي سُوقِ بِيْكَنْدَ مُنْذُ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً. وَقَالَ سَهْلُ بنُ المُتَوَكِّلِ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ سَلاَمٍ يَقُوْلُ: أَنَا مُحَمَّدُ بن سلام -بالتخفيف. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 314"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1508"، والأنساب للسماعني "2/ 374"، والكاشف "3/ ترجمة 4974"، والعبر "1/ 395"، وتهذيب التهذيب "9/ 212"، وتقريب التهذيب "2/ 168"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6191"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 57". |
سير أعلام النبلاء
|
1770- محمد بن سَلام ٍ1:
العَلامة، أَبُو عَبْدِ اللهِ الجُمَحِيُّ، وَوَلاَؤُهُم لِقُدَامَةَ بنِ مظعونٍ. كَانَ عَالِماً, أَخْبَارِيّاً, أَدِيْباً, بَارِعاً. حَدَّثَ عَنْ: مُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ, وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ, وَأَبِي عَوَانَةَ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ، وَثَعْلَبٌ, وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ وَأَبُو خَلِيْفَةَ, وَعَدَدٌ كثير. قَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: صَدُوْقٌ. قُلْتُ: صَنَّفَ كِتَابَ "طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ". قَالَ الحُسَيْنُ بنُ فَهْمٍ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلاَّمٍ بَغْدَادَ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ، فَاعتَلَّ عِلَّةً شَدِيْدَةً، فَأَهْدَى إِلَيْهِ الرُّؤَسَاءُ أَطِبَّاءهُم, وَكَانَ مِنْهُم ابْنُ مَاسُوَيْه الطَّبِيْبُ, فَلَمَّا رَآهُ, قَالَ: مَا أَرَى مِنَ العِلَّةِ كَمَا أَرَى مِنَ الجَزَعِ. قَالَ: وَاللهِ مَا ذَاكَ لِحِرصٍ عَلَى الدُّنْيَا مَعَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ فِي غَفْلَةٍ حَتَّى يُوقَظَ بِعِلمِهِ. فَقَالَ: لاَ تَجْزَعْ فَقَدْ رَأَيْتُ فِي عِرْقِكَ مِنَ الحَرَارَةِ الغَرِيْزِيَّةِ وَقُوَّتِهَا مَا إِنْ سَلَّمَكَ اللهُ مِنَ العَوَارِضِ, بَلَّغَكَ عَشْرَ سِنِيْنَ أُخْرَى، قَالَ ابْنُ فَهْمٍ: فَوَافَقَ كَلاَمُهُ قَدَراً، فَعَاشَ كَذَلِكَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ أَبُو خَلِيْفَةَ: ابْيَضَّتْ لِحْيَةُ مُحَمَّدِ بنِ سَلاَّمٍ وَرَأْسُهُ, وَلَهُ سَبْعٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ يَقُوْلُ: أَفْنَيتُ ثَلاَثَةَ أَهْلِيْنَ مَاتُوا, وَهَا أَنَا فِي الرَّابِعَةِ وَلِيَ أَوْلاَدٌ. قُلْتُ: عَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1510"، وتاريخ بغداد "5/ 327"، والأنساب للسمعاني "3/ 299"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 204"، وميزان الاعتدال "3/ 567"، والعبر "1/ 409"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 114-115"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 260"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 115"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 71". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن سلّام بن عبيد الله بن سالم الجُمَحي بالولاء أبو عبد الله.
¬__________ * الأعلام (6/ 141)، أعيان القرن الثالث عشر (188)، معجم المؤلفين (3/ 317). * ترتيب المدارك (4/ 712)، معرفة القراء (1/ 380)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 485) ط. تدمري، العبر (3/ 120)، الوافي (3/ 114)، الديباج (2/ 235) و (2/ 304)، المقفى (5/ 681)، الشذرات (5/ 80)، الأعلام (6/ 146)، معجم المؤلفين (3/ 326)، مشاهير التونسيين (373)، غاية النهاية (2/ 147). * تاريخ بغداد (5/ 327)، الأنساب (2/ 85)، معجم الأدباء (6/ 2540)، الكامل (7/ 26)، اللباب (1/ 236)، إنباه الرواة (3/ 143)، السير (10/ 651)، ميزان الاعتدال (6/ 170)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 232) ط. تدمري، العبر (1/ 409)، الوافي (3/ 114)، البداية والنهاية (10/ 308)، لسان الميزان (5/ 187)، النجوم (2/ 260)، بغية الوعاة (1/ 115)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 156)، الشذرات (3/ 142)، الأعلام (6/ 146)، معجم المؤلفين (3/ 326). ولد: سنة (150 هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: حمَّاد بن سلمة ومبارك بن فضالة وأبو عوانة وغيرهم. من تلامذته: أحمد بن أبي خيثمة وثعلب وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قال ابن قانع: كان أديبًا عالمًا عارفًا بارعًا. وقال صالح جَزَرَة: صدوق" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "قال محمّد بن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: لا يكتب عن محمّد بن سلَّام الحديث، رجلٌ يرمى بالقدر، إنما يكتب عنه الشعر فأما الحديث فلا" أ. هـ. * الأعلام: "إمام في الأدب من أهل البصرة .. كان يقول بالقدر. فقال أهل الحديث: يكتب عنه الشعر، أما الحديث فلا" أ. هـ. من أقواله: في تاريخ الإسلام: "قال الحسين بن فَهُم: قدم علينا محمّد بن سلَّام بغداد سنة اثنتين وثلاثين، فاعتلّ علة شديدة فأهدى إليه الرؤساء أطباءهم وكان منهم ابن ماسُويه. فلما رآه قال: ما أرى من العلة كما أرى من الجَزَع. فقال: والله ما ذاك بحرصٍ على الدنيا مع اثنتين وثمانين سنة ولكن الإنسان في غفلة حتى يوقظ بعلمه، فقال: لا تجزع فقد رأيت في عرَقك من الحرارة الغريزية وقوتها ما إن سلمك الله من العوارض بلغك عشر سنين أخرى، قال ابن فهم: فوافق كلامه قدرًا فعاش كذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: "طبقات الشعراء الجاهليين والإسلاميين" و"غريب القرآن" وغيرها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن سلام الجمحى هو أبو عبيد محمد بن سلام الجُمحى البصرى.
أحد أئمة اللغة والأدب فى القرنين الثانى والثالث الهجريين. وُلِد بالبصرة سنة (139 هـ). وعاش فى بغداد، ونشأ فى بيت يُعنَى باللغة والأدب، ودرس على كثير من أعيان عصره من أهل اللغة والأدب، مثل: خلف الأحمر والمفضل الضَّبِّى ويونس بن حبيب. ويُعد ابن سلام أول من ألَّف كتابًا يتناول تاريخ الأدب العربى، ويعالج قضية الانتحال فى الشعر الجاهلى، وهو كتاب طبقات فحول الشعراء ، كما أثرى ابن سلام المكتبة العربية بعدة مؤلفات أخرى منها: بيوتات العرب. وتُوفِّى ابن سلام ببغداد سنة (231 هـ = 846 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القاضي المؤرخ أبي عبدالله محمد بن سلامة المعروف بالقضاعي.
454 ذو القعدة - 1062 م توفي القاضي المؤرخ أبو عبدالله محمد بن سلامة بن جعفر المعروف بالقضاعي، كان إمامًا في الفقه والحديث، قدم للمكتبة العربية مسنده المعروف بمسند القضاعي، واشتغل بالتاريخ، فكتب كتابًا في خطط مصر، اعتمد عليه المقريزي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ، أَبُو مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْقَعْقَاعُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ فَرْوَةَ الأَسْلَمِيُّ. وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ مَعَ عُمَرَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ وَخَيْبَرَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. وَفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا كَعْبُ ضَعِ الشَّطْرَ "، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. -[829]- وقال غير واحد: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ، إِلا خَلِيفَةَ فَقَالَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ. وَقَدْ طَوَّلَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ تَرْجَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، وساقها في كراس، ونصر أَنَّهُ لا صُحْبَةَ لَهُ، وَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا بَلْ أَفَادَنَا الْعِلْمُ بِأَنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَقَدْ علقت حاشية في ذلك على تَرْجَمَتِهِ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - خ: محمد بن سلّام بن الفرج البخاريّ البِيكَنْديّ الحافظ، أبو عبد الله، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني سُلَيم. طوّف وكتب الكثير عن أبي الأحوص سلام بن سليم، ومالك بن أنس رآه فلم يسمع منه، وهُشَيْم، وإسماعيل بن عيّاش، وابن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، وزائدة بن أبي الرّقاد، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن موسى غُنْجار، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وخلْق. وَعَنْهُ: البخاري، والدّارميّ، وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن بُجَيْر أبو عُمَر، وأحمد بن الضوء، وحُمَيْد بن النَّضْر، وطُفَيْل بن زيد النَّسَفيّ، وخلْق لا نعرفهم من أهل ما وراء النَّهْر. قال أحمد بن الهيثم الشّاشيّ: قال لي يحيى بن يحيى: بخُراسان كَنْزان؛ كنزٌ عند محمد بن سلّام البِيكَنْديّ، وكنز عند إسحاق بن رَاهَوَيْه. وروى محمد بن يوسف السَّمَرْقَنْديّ عن محمد بن مُيَسَّر الكِرْمينيّ قال: انكسر قلم محمد بن سلّام البِيكَنْديّ في مجلس شيخٍ، فأمر أن يُنادَى: قلم بدينار، فطارت إليه الأقلام. وقال محمد بن يعقوب البِيكَنْديّ: سَمِعْتُ عليّ بن الحسين يقول: كان محمد بن سلَام في منزله، فَدُقَّ بَابُهُ فخرج، فقال: يا أبا عبد الله، أنا جنّيّ، ورسول ملك الجن إليك، يسلم عليك ويقول: لا يكون لك مجلسٌ إلّا يكون منّا في مجلسك أكثر من الأنس. قال محمد بن يعقوب: وهذه حكاية عندنا مستفيضة مشهورة. وعن محمد بن سلّام قال: لم أجلس في سوق بِيكَنْد منذ أربعين سنة. وقال سهل بن المتوكّل: سمعته يقول: أنا محمد بن سلام؛ بالتخفيف. -[675]- وقيل: قُلِعت عين محمد بن سلّام في غَزَاة. وقال سَهْل بن المتوكّل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أنفقتُ في طلب العِلْم أربعين ألفًا، وأنفقتُ في نشره أربعين ألفًا، وليت ما أنفقت في طلبه كان في نشره، أو كما قال. وقال عُبَيْد الله بن شُرَيح: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أحفظ نحوًا من خمسة آلاف حديث. قال غُنْجار: وكان له مصنّفات في كلّ بابٍ من العِلْم، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مَوَدة وأُخُوَّة، وكلّ واحدٍ منهما مخالف للآخر في المذهب. وقال عُبَيْد الله بن واصل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: كتبت عن أربعمائة شيخ. وقال عليّ بن الحسين: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أدركت مالك بن أنس، فإذا النّاس يقرأون عليه، فلم أسمع منه لذلك. قلت: كان عامّة مشايخ ذلك الوقت إنّما يَرْوُون من لَفْظهم. وقد دخل ابن سلَام خُوارَزْمَ مع غُنْجار، وسمعا بها من عبد الكريم بن الأسود البصْريّ، والمغيرة بن موسى. قال حاضر بن الليث: حدثنا عيسى بن موسى، ومحمد بن سلَام، قالا: حدثنا المغيرة بن موسى، عن سعيد بن بشير، عن قَتَادَة، فذكر حديثًا. وقال سهل بن المتوكل: حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا مغيرة البَصْريُّ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، فذكر حديثًا. وقال محمد بن إسماعيل البخاريّ: مات في سابع صفر سنة خمسٍ وعشرين. وقال يحيى بن جعفر البِيكَنْديّ: وُلِد محمد بن سلَام في السّنة التي مات فيها سُفْيان الثوري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن سلّام الْجُمَحيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
في الطبقة الآتية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - محمد بْن سلام بْن عُبَيْد اللَّه، أبو عبد الله الْجُمَحِيّ، مولاهم البَصْرِيّ الأخباريّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو عَبْد الرَّحْمَن. ولاؤهم لقُدامة بْن مظعون. قَالَ ابن قانع: بين محمد وبين أخيه في الوفاة أيام، قدم محمد بغداد فتوفي بها. وكان أديبا عالما بارعًا. صنَّفَ كتاب طبقات الشعراء. وحدَّث عَنْ حمّاد بْن سَلَمة، ومبارك بْن فضالة، وأبي عوانة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وثعلب، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، وآخرون كثيرون آخرهم أبو خليفة الجمحي. قال صالح جَزَرَة: صدوق. وقال الْحُسَيْن بْن فَهْم: قَدِمَ علينا محمد بْن سلام بغداد سنة اثنتين وعشرين، فاعتل علة شديدة، وأهدى إِلَيْهِ الرؤساء أطباءَهم، وكان منهم ابن ماسُوَيْه، فلمّا رآه قَالَ: ما أرى مِنَ العلة كما أرى من الْجَزَع. فقال: والله ما ذاكَ بحرصٍ عَلَى الدُّنْيَا مَعَ اثنتين وثمانين سنة، ولكنّ الْإِنْسَان فِي غَفْلة حتّى يوقظ بعِلْمه. فقال: لا تجزع، فقد رأيت فِي عَرَقك من الحرارة الغريزيّة وقوّتها ما إن سلَّمك اللَّه من العوارض بلّغك عشر سِنين أخرى. قَالَ ابن فَهْم: -[918]- فوافق كلامُه قَدَرًا، فعاش كذلك. ومات سنة اثنتين وثلاثين. وقال أبو خليفة: ابيضت لحية محمد بن سلام ورأسه، وله سبع وعشرون سنة. وقال غيره: توفِّي سنة إحدى وثلاثين. وكان يقول: أفنيت ثلاثة أهلين ماتوا، وها أنا في الرابعة ولي أولاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وولاؤه لبني هاشم. -[1169]- سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ. رَوَى عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع. قال النسائي: لا بأس به. قلت: وقع لنا حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - محمد بْن سلَام بْن السَّكَن البيكندي الصغير. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[177]-
يَرْوِي عَنْ: الحسن بْن سوار البَغَوِيّ، وعَلِيّ بْن الْجَعْد. وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه بْن واصل الْبُخَارِيّ، وغيره. يقال: إنّه تُوُفّي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عبد الله بن محمد بن سلام، أَبُو بَكْر الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي توبة بن نافع الحلبي، وَمحمد بن سَعِيد بن سابق. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الصحاف، والأصبهانيون. -[768]- تُوُفِّي سنة إحدى أَيْضًا. ومن الرواة عَنْهُ: أبو بكر القباب، وأحمد بن جعفر بن معبد. فيه ضعف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - أحمد بن محمد بن سلام بن عبدُوَيْه، أبو بكر البغداديَّ، [المتوفى: 302 هـ]
نزيل مصر. عَنْ: لُوَيْن، ومحمد بن بكّار، وعبد الأعلى بن حمّاد. وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، والحسن بن الخَضِر الأسْيوطيّ. وكان رجلًا فاضلًا صالحًا، قد عَمي. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - عَبْد الحَكَم بْن أحمد بْن محمد بن سلّام، أبو عثمان الصَّدَفيّ، مولاهم، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: عيسى زُغْبة، وأبي الطاهر بْن السَّرْح، وذي النون الْمَصْرِيّ، وغيرهم. قَالَ ابن يونس: كَانَ صدوقًا إلّا إنّه انقطع من أوائل أصوله شيء، ولم يكن ممّن يميز، فحدث بما لم يسمع: فثبتّناه فرجع، وكان كثير الحديث. قَالَ لي: وُلِدتُ سنة تسعٍ وعشرين ومائتين. قلتُ: رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأَزْدِيُّ الْحَجْرِيُّ الْمَصْرِيُّ الطَّحَاوِيُّ الْفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ، الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ. [المتوفى: 321 هـ]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ. سَمِعَ: هَارُونَ بْنَ سَعِيدٍ الأَيْلِيَّ، وَعَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ رِفَاعَةَ، وَيُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَمحمد بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وَعِيسَى بْنَ مَثْرُودٍ، وَبَحْرَ بْنَ نَصْرٍ، وَطَائِفَةً مِنْ أَصْحَابِ ابن وهب، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ الإِخْمِيمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ القاسم الخشاب، وأبو بكر ابن الْمُقْرِئِ، وَالْمَيَانِجيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الزَّجَّاجُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محمد الْجَوْهَرِيُّ قَاضِي الصَّعِيدِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَمحمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مَطْرُوحٌ. وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ سنة ثَمَانٍ وَسِتِّينَ، فَلَقِيَ قَاضِيهَا أَبَا خَازِمٍ فَتَفَقَّهَ بِهِ وَبِغَيْرِهِ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: وُلِدَ سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْقِعْدَةِ. قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، فَقِيهًا عَاقِلًا، لَمْ يَخلّف مِثْله. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ: انْتَهَتْ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ رياسة أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ بِمِصْرَ. أَخَذَ الْعِلْمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَأَبِي خازم، وَغَيْرِهِمَا. وَكَانَ شَافِعِيًّا يَقْرَأُ عَلَى الْمُزَنِيِّ، فَقَالَ لَهُ يَوْمًا: وَاللَّهِ لَا جَاءَ مِنْكَ شَيْءٌ. فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ، وَانْتَقَلَ إِلَى ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ. فَلَمَّا صَنَّفَ مُخْتَصَرَهُ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ، لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَفَّرَ عَنْ يمينه. -[440]- وَمَنْ نَظَرَ فِي تَصَانِيفَ أَبِي جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلِمَ مَحلَّهُ مِنَ الْعِلْمِ وَسَعَةِ مَعْرِفَتِهِ. وَقَدْ نَابَ فِي الْقَضَاءِ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ محمد بْنِ عَبْدَةَ قَاضِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ سنة نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَتَرَقَّت حالهُ فَحَدَّثَ أَنَّهُ حَضَرَ رجلٌ معتبرٌ عِنْدَ الْقَاضِي محمد بْنِ عَبْدَةَ فَقَالَ: أَيْش رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ؟ فَقُلْتُ أَنَا: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قتيبة قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إِنَّ الله ليغار للمؤمن فليغر ". وحدثنا به إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ مَوْقُوفًا. فَقَالَ لِي الرَّجُلُ: تَدْرِي مَا تَقُولُ؟ تَدْرِي مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: مَا الْخَبَرُ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ الْعَشِيَّةَ مَعَ الْفُقَهَاءِ فِي مَيْدَانِهِمْ، وَرَأَيْتُكَ الْآنَ فِي مَيْدَانِ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَقَلَّ مَنْ يَجْمَعُ ذَلِكَ. فَقُلْتُ: هَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَإِنْعَامِهِ. صَنَّفَ رَحِمَهُ اللَّهُ " الآثَارَ "، و " معاني الآثار "، و " اختلاف العلماء "، و " الشروط "، " وَأَحْكَامَ الْقُرْآنِ ". وَكَانَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَدْ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ قَاضِيًا عَلَى مِصْرَ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَنَفِيَّةِ وَعَلَيْهِ تَخَرَّجَ الطَّحَاوِيُّ. وَالْمُزَنِيُّ هُوَ خَالِ الطَّحَاوِيِّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن سلّام، أبو بكر الخُشَنيُّ مولاهم، الدّمشقيّ المعدل، المعروف بابن البصّال. [المتوفى: 323 هـ]
أصلهم من خراسان، وكان نائب أبي محمد بن زَبْر القاضي على قضاء دمشق. رَوَى عَنْ: شعيب بن عَمْرو، وصالح بن أحمد بن حنبل، وبكار بن قُتَيْبة، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، وأبو هاشم المؤدب، وعبد الوهّاب الكلابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - الحسن بن علي ابن الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطّحاوي. [المتوفى: 360 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أحمد بْن محمد بْن سلامة بْن عَبْد الله، أبو الحسين السُّتيتي، الدّمشقيّ الأديب المعروف بابن الطّحّان. [المتوفى: 417 هـ]
روى عَنْ خيثمة بن سليمان، وأبي الطيب المتنبي الشاعر، وأبي القاسم الزجاجي النحوي. روى عنه أبو سعد السمان، ومحمد بن إبراهيم بن حذلم، ومحمد بن أبي نصر الطالقاني، وعبد العزيز الكتاني، وعلي بن أبي العلاء، وآخرون. قال: كنتُ أنام في مجلس خيثمة فينبهني أبي، فأنظر إلى خيثمة شيخ عظيم الهامة، كبير الآذان، كبير الأنف. -[279]- قال الكتاني: مولده سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في شوال، وكان يُتهم بالتشيع، فحلف لنا أنه بريء مِن ذَلِكَ، وأنه مِن موالي يزيد بْن معاوية، وأنّه قد زار قبر يزيد، وكانت لَهُ أُصول حسنة. وذكر أنّه مِن وُلِد سُتيتة مولاة يزيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - محمد بن سلامة بن جعفر بن عليّ، القاضي أبو عبد اللَّه القُضاعي الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 454 هـ]
قاضي مصر ومُصنِّف كتاب " الشِّهاب ". سمع أبا مسلم محمد بن أَحْمَد الكاتب، وأحمد بن ثَرْثال، وأبا الحسن بن جهضم، وأبا محمد ابن النّحاس، وخلقًا بعدهم. روى عنه الحُميدي، وأبو سعد عبد الجليل السّاويّ، ومحمد بن بركات السَّعِيديّ، وسهل بن بشر الإسفراييني، وأبو عبد الله الرّازيّ في مشيخته، وأبو القاسم النسيب، وجماعة كثيرة من المغاربة. قال الأمير ابن ماكولا: كان مُتَفَنِّنًا في عِدّة علوم، ولم أر بمصر من يجري مجراه. وقال غيث الأَرْمَنَازيّ: كان ينوب في الحُكم بمصر، وله تصانيف، منها " تاريخ مختصر " في خمس كراريس، من مبتدأ الخلق إلى زمانه. وله كتاب " أخبار الشّافعيّ ". وقال غيره: له " معجم شيوخه "، وكتاب " دستور الحُكْم ". كتب عنه الحُفّاظ كأبي بكر الخطيب، وأبي نصر بن ماكولا. وقال الفقيه نصر المقدسيّ: قدم علينا أبو عبد الله القضاعي صور رسولاً من المصريين إلى بلد الرّوم، فذهب ولم أسمع منه. ثم إنّي رويتُ عنه بالْإِجازة. وقال الحبَّال: تُوُفِّي في ذي الحجّة بمصر. -[54]- وقال السِّلفي: كان من الثقات الأثبات، شافعيّ المذهب والاعتقاد، مرضي الجملة. قلت: وقد روى عن شيخٍ لقيه بالقُسْطَنْطِينيّة لمّا ذَهَبَ إليها رسولًا. أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنْ هبة الله بن علي، قال: أخبرنا محمد بن بركات السعيدي، قال: أخبرنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سلامة القُضَاعي، قال: أخبرنا أبو مسلم الكاتب، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا إسحاق أبو حمزة العطار، قال: حدثنا الْحَسَنُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصين، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَطْل الْغَنِيِّ ظُلم، وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شينٌ فِي وَجْهِهِ، ومسألة الغني نار ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - علي بن محمد بن سلامة، أبو الحسن الرَّوحائيُّ المقرئ، [المتوفى: 529 هـ]
ورَوْحا: قرية من قُرى رحبة مالك بن طَوْق. سمع رزق الله التَّميمي، وأبا الحسن الخلعي، وجال في طلب الحديث والقراءات ثم سكن مصر. قال السِّلفي: كان موصوفاً بحسن القراءة، وجوْدة المعرفة بوجوه -[491]- القراءات، وسمع بقراءتي على أبي صادق مرشد، وانتقيتُ من أجزائه، وتوفي في شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - علي بن محمد بن سلامة، أبو الحسن ابن البالسي. [المتوفى: 540 هـ]
ولد بالعراق سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، ونشأ بدمشق، وحدَّث عَنْ: أبي البركات أحمد بن طاوس، وهو مدفون بمقبرة الكهف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - مُحَمَّد بن سلامة بن نصر بن مِقدام، أَبُو عَبْد اللَّه المقدسي العَطَّار. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من الخضر بن طاووس، وَأَبِي المجد الفضل ابن البانياسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - مُحَمَّد بْن سلامةَ بْن عَبْد اللَّه بْن عَلي، أَبُو مُحَمَّد الحرّانيّ العطار. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة اثنتينِ وستينَ وخمسمائة. وسمع من أَحْمَد بْن أَبِي الوفاء. وتُوُفّي فِي منتصف ذي العقدة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن سلام الجمحى هو أبو عبيد محمد بن سلام الجُمحى البصرى.
أحد أئمة اللغة والأدب فى القرنين الثانى والثالث الهجريين. وُلِد بالبصرة سنة (139 هـ). وعاش فى بغداد، ونشأ فى بيت يُعنَى باللغة والأدب، ودرس على كثير من أعيان عصره من أهل اللغة والأدب، مثل: خلف الأحمر والمفضل الضَّبِّى ويونس بن حبيب. ويُعد ابن سلام أول من ألَّف كتابًا يتناول تاريخ الأدب العربى، ويعالج قضية الانتحال فى الشعر الجاهلى، وهو كتاب طبقات فحول الشعراء ، كما أثرى ابن سلام المكتبة العربية بعدة مؤلفات أخرى منها: بيوتات العرب. وتُوفِّى ابن سلام ببغداد سنة (231 هـ = 846 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإعلام، بأخبار شيخ البخاري: محمد بن سلام
للإمام، الحافظ: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري. المتوفى: سنة 656. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن أبي هريرة.
لا يعرف. وعنه ابن أبي فديك. قال البخاري: لا يتابع على حديثه. قلت: متنه مرفوع: أربعة يمشون في سخط الله: المتشبه من الرجال بالنساء، والذي يأتي البهيمة، والذي يمشى بالنميمة، والذي يأتي الرجال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان من أئمة الادب.
ألف طبقات الشعراء. روى () عن حماد بن سلمة، ومبارك بن فضالة، وجماعة. وعنه عبد الله ابن أحمد بن حنبل، وثعلب، وأحمد بن علي الأبار، وعدة. قال أبو خليفة: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن ثابت، عن أنس - أن النبي ﷺ قال لام عطية: إذا خفضت فأشمى ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج. قال ثعلب: رأيت يحيى بن معين عند ابن سلام فسأله () عن هذا الحديث. روى أبو خليفة عن الرقاشي، قال: أحاديث محمد بن سلام عندنا مثل حديث أيوب عن محمد عن أبي هريرة. قال أبو خليفة: وقال لي أبي مثل ذلك. وقال صالح جزرة: صدوق. وقال محمد بن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: لا يكتب عن محمد بن سلام الحديث، رجل يرمى بالقدر، إنما يكتب عنه الشعر، فأما الحديث فلا. قال أبو خليفة: ابيضت لحية محمد بن سلام ورأسه، وله سبع وعشرون سنة. قال موسى بن هارون: توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عيسى بن يونس.
قال ابن مندة: له غرائب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن يحيى بن بكير، عن مالك بخبر موضوع.
|