نتائج البحث عن (مرب) 50 نتيجة

مرب: مَـأْرِبُ: بلادُ الأَزْدِ التي أَخْرَجَهُم منها سَيْلُ العَرِم، وقد تكررت في الحديث؛ قال ابن الأَثير: وهي مدينة باليمن، كانت بها بَلْقِـيسُ.
[م ر ب] مارِبٌ بِلادُ الأَزْدِ الَّتِي أَخْرَجَهُم منها سَيْلُ العَرِمِ انقضى الثلاثي الصحيح
مرب
: ( {مَأْرِبٌ، كمَنْزِلٍ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، والصّاغَانيّ، وصاحِبُ اللِّسَان هُنَا. وَقد ذَكرُوهُ فِي أَرب. وَهِي (بِلادُ الأَزْدِ) الّتي أَخْرَجهُمْ مِنْهَا سَيْلُ العَرِمِ. وَقد تكرّرت فِي الحَدِيث. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: وَهِي مدينةٌ باليَمَن، وَكَانَت بهَا بِلْقِيسُ.
أَعاد هاذه المادّةَ هُنَا بِنَاء على أَنّ المِيم أَصليّةٌ، والهمزةَ زائدةٌ. ومثلُه فِي البارع والمُحْكَم. وَقد تقدّم أَنَّ الهمزةَ هِيَ الأَصل والميمَ زائدةٌ، وَهُوَ الصَّوَابُ الّذِي جرى عَلَيْهِ الجُمْهُورُ.
ويقالُ: إِنّ مأْرِبَ: عَلَمٌ على مُلُوكِ اليَمَنِ، أَو غير ذَلِك.
مربن
:) ماربان: قَرْيةٌ بأَصْبَهَانَ، مِنْهَا: أَبو عليَ أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ رستم شيخُ صالِحٍ سَمِعَ الحدِيثَ، ماتَ سَنَة 291.
(المربع) كل مَا لَهُ أَرْبَعَة أَرْكَان و (فِي الهندسة) مَا لَهُ أَربع أضلاع مُتَسَاوِيَة وزواياه مُتَسَاوِيَة (مج) وَرجل مربع الحاجبين كثير شعرهما كَأَن لَهُ أَرْبَعَة حواجب وَهِي مربعة

(المربع) عَصا يَأْخُذ رجلَانِ بطرفيها ليحملا بهَا الْحمل على الدَّابَّة (ج) مرابع

(المربع) الْموضع يُقَام فِيهِ زمن الرّبيع والمطر فِي الرّبيع (ج) مرابع
(المربى) (انْظُر ربو)
(المربى) مَا يعْقد بالسكر أَو الْعَسَل من الْفَوَاكِه وَنَحْوهَا (ج) مربيات (مو)
(المرباب) الأَرْض الْكَثِيرَة النَّبَات
(المرب) المرباب وَالْمحل وَمَكَان الْإِقَامَة والاجتماع
(المربد) موقف الْإِبِل ومحبسها وَبِه سمي مربد الْبَصْرَة كَانَ سوقا لِلْإِبِلِ وَكَانَ الشُّعَرَاء يَجْتَمعُونَ فِيهِ وَمَا يجفف فِيهِ التَّمْر (ج) مرابد
(المربط) مَا ترْبط بِهِ الدَّوَابّ (ج) مرابط
(المرباع) ربع الْغَنِيمَة الَّذِي كَانَ يَأْخُذهُ الرئيس فِي الْجَاهِلِيَّة وَفِي الحَدِيث قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعدي بن حَاتِم قبل إِسْلَامه (إِنَّك لتأكل المرباع وَهُوَ لَا يحل لَك فِي دينك) والوسيط الْقَامَة والماشية الَّتِي تَلد فِي الرّبيع وَالْمَكَان ينْبت نَبَاته فِي أول الرّبيع (ج) مرابيع
(المربعة) الأَرْض ذَات اليرابيع والكثيرة اليرابيع (ج) مرابع

(المربعة) المربع (ج) مرابع
(المربوع) الْوَسِيط الْقَامَة والمصاب بحمى الرّبع وَهِي مربوعة (ج) مرابيع
(المربال) الأَرْض الْكَثِيرَة الربل (ج) مرابيل
  • المِرْبَدُ
المِرْبَدُ:
بالكسر ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، ودال مهملة: وهذا اسم موضع هكذا وليس بجار على فعل على أن ابن الأعرابي روى أن الرابد الخازن ولو كان منه لقيل المرابد على زنة اسم المفعول مثل المقاتل من القاتل فمجيئه على غير جريان الفعل دليل على أنه موضع هكذا، وذهب القاضي عياض إلى أن أصله من ربد بالمكان إذا أقام به، فقياسه على هذا أن يكون مربد، بفتح الميم وكسر الباء، فلم يسمع فيه ذلك فهو أيضا غير قياس، ودخل أبو 7- 5 معجم البلدان دار صادر
القاسم نصر بن أحمد الحميري على أبي الحسين بن المثنّى في آخر حريق كان في سوق المربد فقال له أبو الحسين ابن المثنى: يا أبا القاسم ما قلت في حريق المربد؟
قال: ما قلت شيئا، فقال له: وهل يحسن بك وأنت شاعر البصرة والمربد من أجلّ شوارعها وسوقه من أجلّ أسواقها ولا تقول فيه شيئا؟ فقال: ما قلت ولكني أقول، وارتجل هذه الأبيات:
أتتكم شهود الهوى تشهد، ... فما تستطيعون أن تجحدوا
فيا مربديّون ناشدتكم ... على أنّني منكم مجهد
جرى نفسي صعدا نحوكم، ... فمن أجله احترق المربد
وهاجت رياح حنيني لكم، ... وظلّت به ناركم توقد
ولولا دموعي جرت لم يكن ... حريقكم أبدا يخمد
وفي حديث النبي، صلّى الله عليه وسلّم: أن مسجده كان مربدا ليتيمين في حجر معاذ بن عفراء فاشتراه منهما معوّذ بن عفراء فجعله للمسلمين فبناه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، مسجدا، قال الأصمعي: المربد كل شيء حبست فيه الإبل ولهذا قيل مربد النعم بالمدينة وبه سمي مربد البصرة وإنما كان موضع سوق الإبل وكذلك كلّ ما كان من غير هذا الموضع أيضا إذا حبست فيه الإبل، وأنشد الأصمعي يقول:
أتيت بأبواب القوافي كأنني ... أصيد بها سربا من الوحش نزّعا
عواصي إلا ما جعلت وراءها ... عصا مربد يغشى نحورا وأذرعا
قال: يعني بالمربد ههنا عصا جعلها معترضة على الباب تمنع الإبل من الخروج سمّاها مربدا لهذا وهو أنكر ذلك عليه، وقيل: إنما أراد عصا معترضة على باب المربد فأضاف العصا المعترضة إلى المربد ليس أن العصا مربد. والمربد أيضا: موضع التمر مثل الجرين.
ومربد النّعم: موضع على ميلين من المدينة وفيه تيمم ابن عمر. ومربد البصرة: من أشهر محالّها وكان يكون سوق الإبل فيه قديما ثم صار محلة عظيمة سكنها الناس وبه كانت مفاخرات الشعراء ومجالس الخطباء، وهو الآن بائن عن البصرة بينهما نحو ثلاثة أميال وكان ما بين ذلك كله عامرا وهو الآن خراب، فصار المربد كالبلدة المفردة في وسط البرية، وقدم أعرابيّ البصرة فكرهها فقال:
هل الله من وادي البصيرة مخرجي ... فأصبح لا تبدو لعيني قصورها
وأصبح قد جاوزت سيحان سالما، ... وأسلمني أسواقها وجسورها
ومربدها المذري علينا ترابه ... إذا سحجت أبغالها وحميرها
فنضحي بها غبر الرؤوس كأننا ... أناسيّ موتى نبش عنها قبورها
وينسب إليها جماعة من الرّواة، منهم: سماك بن عطية المربدي البصري، يروي عن الحسن وأيوب، روى عنه حمّاد بن زيد حديثه في الصحيحين، وأبو الفضل عباس بن عبد الله بن الربيع بن راشد مولى بني هاشم المربدي، حدث عن عباس بن محمد وعبد الله بن محمد بن شاكر، حدث عنه ابن المقري وذكر أنه سمع منه بمربد البصرة، والقاضي أبو عمرو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي البصري، قال
السلفي: كان ينزل المربد، حدث عن أبيه وأبي عليّ محمد بن أحمد اللؤلؤي وعليّ بن إسحاق الماذراني، حدث عنه أبو بكر الخطيب ووثّقه، وتوفي في ذي القعدة سنة 413.
خَمْرَبرت:
بلد من نواحي خلاط غير خرتبرت.

دَارُ المُرَبَّعَة

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَارُ المُرَبَّعَة:
بدار الخلافة ببغداد، وهي من بناء المطيع لله أيضا.
مِرْبَاطُ:
بالكسر ثم السكون، وباء موحدة، وآخره طاء مهملة: فرضة مدينة ظفار، بينها وبين ظفار على ما حدّثني رجل من أهلها مقدار خمسة فراسخ، ولما لم تكن ظفار مرسى ترسى فيه المراكب وكان لمرباط مرسى جيد كثر ذكره على أفواه التجار، وهي مدينة مفردة بين حضرموت وعمان على ساحل البحر لها سلطان برأسه ليس لأحد عليه طاعة، وقرب مدينته جبل نحو ثلاثة أيام في مثلها فيه ينبت شجر اللّبان وهو صمغ يخرج منه ويلقط ويحمل إلى سائر الدنيا، وهو غلّة الملك يشارك فيه لاقطيه، كما ذكرناه في ظفار، وأهلها عرب وزيّهم زيّ العرب القديم وفيهم صلاح مع شراسة في خلقهم وزعارة وتعصب وفيهم قلّة غيرة كأنهم اكتسبوها بالعادة وذلك أنه في كل ليلة تخرج نساؤهم إلى ظاهر مدينتهم ويسامرن الرجال الذين لا حرمة بينهم ويلاعبنهم ويجالسنهم إلى أن يذهب أكثر الليل فيجوز الرجل على زوجته وأخته وأمه وعمته وإذا هي تلاعب آخر وتحادثه فيعرض عنها ويمضي إلى امرأة غيره فيجالسها كما فعل بزوجته، وقد اجتمعت بكيش بجماعة كثيرة منهم رجل عاقل أديب يحفظ شيئا كثيرا وأنشدني أشعارا وكتبتها عنه، فلما طال الحديث بيني وبينه قلت له: بلغني عنكم شيء أنكرته ولا أعرف صحته، فبدرني وقال: لعلك تعني السمر؟ قلت: ما أردت غيره، فقال: الذي بلغك من ذلك صحيح وبالله أقسم انه لقبيح ولكن عليه نشأنا وله مذ خلقنا الفنا ولو استطعنا أن نزيله لأزلناه ولو قدرنا لغيّرناه ولكن لا سبيل إلى ذلك مع ممرّ السنين عليه واستمرار العادة به.
مربالا:
ناحية قرب خلاط لها ذكر في كتاب الفتوح:
ان حبيب بن مسلمة نزلها فجاءه بطريق خلاط بكتاب عياض بن غنم بأنه قد أمنه على نفسه وبلاده وقاطعه على إتاوة فأمضى حبيب بن مسلمة ذلك.
مُرْبِخ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الباء الموحدة، وخاء معجمة، قال أبو منصور: مربخ رمل بالبادية بعينه، وقال أبو الهيثم: سمي جبل مربخ مربخا لأنه يربخ الماشي فيه من التعب والمشقة أي يذهب عقله كالمرأة الرّبوخ التي يغشى عليها من شدة الشهوة، وقال الليث: ربخت الإبل في المربخ أي فترت في ذلك الرمل من الكلال، وأنشد بعضهم:
أمن جبال مربخ تمطّين ... لا بدّ منه فانحدرن وارقين
أو يقضي الله رمايات الدّين
وقال نصر: مربخ رمل مستطيل بين مكة والبصرة.
ومربخ أيضا: جبل آخر عند ثور مما يلي القبلة، وقال العمراني: مربخ، بفتح الميم والباء، رمل من رمال زرود، وعن جار الله بضم الميم وكسر الباء.
المَرْبَعُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم باء موحدة مفتوحة، وعين مهملة: جبل قرب مكة، قال الأبحّ ابن مرّة الهذلي أخو ابن خراش:
لعمرك ساري بن أبي زنيم ... لأنت بعرعر الثأر المنيم
يريد سارية وهو الذي ناداه عمر على المنبر يا سارية الجبل.
عليك بنو معاوية بن صخر، ... وأنت بمربع وهم بضيم
وقيل: مربع موضع بالبحرين، عن أبي بكر بن موسى.
مِرْبَعٌ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الباء الموحدة، مال مربع: بالمدينة في بني حارثة وكان به أطم.

مُرَبَّعَةُ الخُرْسِيِّ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مُرَبَّعَةُ الخُرْسِيِّ:
أما مربعة فكأنه يراد به الموضع المربّع، وأمّا الخرسي، فبضم الخاء، وراء ساكنة، وسين مهملة، وهي نسبة إلى خراسان، يقال:
خرسيّ وخراسيّ وخراسانيّ، عن صاحب كتاب العين: وهي محلة في شرقي بغداد، فكان الخرسيّ هذا صاحب شرطة بغداد وأظنه في أيام المنصور.

مُرَبَّعَةُ أبي العبّاس

معجم البلدان لياقوت الحموي

مُرَبَّعَةُ أبي العبّاس:
أيضا ببغداد بين الحربية وباب البصرة متصلة بشارع باب الشام، منسوبة إلى أبي العباس الفضل بن سليمان الطوسي أحد النقباء السبعين.

مُرَبَّعَةُ الفُرْس

معجم البلدان لياقوت الحموي

مُرَبَّعَةُ الفُرْس:
بضم الفاء، وسكون الراء، وسين مهملة، جمع فارسيّ: ببغداد أيضا متصلة بمربعة أبي العباس وهم قوم أقطعهم المنصور هذا الموضع لما اختط بغداد.
مَرْبَلُّه:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، ولام مشددة مضمومة، وهاء ساكنة: هي ناحية من أعمال قبرة بالأندلس.
مَرْبُوط:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وآخره طاء مهملة: من قرى الإسكندرية.
مَرْبولة:
موضع في شعر امرئ القيس حيث قال:
عفا شطب من أهله فغرور ... فمربولة إنّ الديار تدور
فجزع محيلات كأن لم تقم بها ... سلامة حولا كاملا وقدور
مُرْبَيْطَر:
بالضم ثم السكون، وباء موحدة مفتوحة، وياء مثناة من تحت ساكنة، وطاء مفتوحة، وراء:
مدينة بالأندلس بينها وبين بلنسية أربعة فراسخ وفيها الملعب، وهو إن صح ما ذكروه من أعجب العجائب، وذلك أن الإنسان إذا صعد فيه نزل وإذا نزل فيه صعد، ينسب إليها قاضيها ابن خيرون المربيطري، وسفيان بن العاصي بن أحمد بن عباس بن سفيان بن عيسى بن عبد الكبير بن سعيد الأسدي المربيطري، سكن قرطبة يكنّى أبا بحر، روى عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ وأبي العباس العذري وأكثر عنه وعن أبي الليث نصر بن الحسن السمرقندي وأبي الوليد الباجي وغيرهم جماعة، وكان من أجلّة العلماء وكبار الأدباء من أهل الرواية والدراية، سمع الناس منه كثيرا وحدث عنه جماعة ولقيه ابن بشكوال وحدث عنه، ومات لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة 520، ومولده سنة 440.
مُرْبِي
من (ر ب ي) من يأتي بالربا ومن يأخذ مما أعطي، ومن يقمو على رابية.
مُرَبِّي
من (ر ب ي) من يُغَذي وينشيء ومن ينمي الشيء، ومؤدب الطفل ومعلمه، ومن يرب الشيء ويعقده بالسكر.
مُرَبَى
من (ر ب ي) من يغذي ويُنْشَأ ومن تنمي قواه الجسدية والعقلية والخلقية وما يرب ويعقد بالسكر من الفواكه.
مَرْبَوِيّ
من (ر ب و) نسبة إلى المَرْبَى بمعنى المنشأ، ومكان التعامل بالربا.
مَرْبُود
من (ر ب د) المحبوس المقيم بالمكان، والمختلط سواده بكدرة.
مِرَبَّة
صورة كتابية صوتية من مِرَبَّى: ما يعقد بالسكر أو العسل من الفواكه ونحوها.
مُرْبِحيّ
من (ر ب ح) نسبة إلى مُرْبِح بمعنى الشي الذي يُكسب ومن يعطي الربح، والرجل الذي ينحر لضيفانه الرب أي ولد الناقة أو البقرة الصغيرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت