نتائج البحث عن (مَطَري) 14 نتيجة

(القمطرير) المقمطر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّا نَخَاف من رَبنَا يَوْمًا عبوسا قمطريرا}}
(المطرية) أَدَاة كالمظلة تَقِيّ الْمَطَر (مج)
ماءٌ خَمْطَرِيرٌ أي كثير.
ويَوْمٌ قَمْطَرِيْرٌ: شَدِيدٌ فاشي الشَّرَ، وقد اقْمَطَرَّ، وشَر قُمَاطِرُ وقِمْطِرٌ ومُقْمَطِرٌّ.
جومطريقا وجومطريقي.:
(يونانية) علم الهندسة (مخطوطة الاسكوريال 535).
مطريج: مطريج: هي باللاتينية matrix ( دوكانج في الفقرة الثانية) وبالأسبانية matriz وبعد أل التعريف العربية: almatriche: ترعة السقي (انظر مادة مشرب واحذف مادة almatriche من معجم الأسبانية 160).
مطريطاوس: مطريطاوس: (يونانية) حمى الغب (ابن البيطار 1: 492) في حميات الربع والمطبقة والمطريطاوس.
المَطَرِيّةُ:
من قرى مصر عندها الموضع الذي به شجر البلسان الذي يستخرج منه الدّهن فيها والخاصيّة في البئر، يقال إن المسيح اغتسل فيها، وفي جانبها الشمالي عين شمس القديمة مختلطة ببساتينها رأيتها ورأيت شجر البلسان وهو يشبه بشجر الحنّاء والرّمّان أول ما ينشأ، ولها قوم يجرحونها ويستقطرون ماءها من سوقها في آنية لطيفة من زجاج ويجمعونه بجدّ واجتهاد عظيم يتحصل منه في العام مائتا رطل بالمصري، وهناك رجل نصرانيّ يطبخه بصناعة يعرفها لا يطّلع عليها أحد ويصفي منها الدهن، وقد اجتهد الملوك به أن يعلّمهم فأبى وقال: لو قتلت ما علّمته أحدا ما بقي لي عقب فأما إذا أشرف عقبي على الانقراض فأنا أعلّمه لمن شئتم، وتكون الأرض التي ينبت فيها هذا نحو مد البصر في مثله محوّط عليه، والخاصيّة في البئر التي يسقى منها فإنني شربت من مائها وهو عذب وتطعّمت منه دهنيّة لطيفة، ولقد استأذن الملك الكامل أباه العادل أن يزرع شيئا من شجر البلسان فأذن له فغرم غرامات كثيرة وزرعه في أرض متصلة بأرض البلسان المعروف فلم ينجح ولا خلص منه دهن البتّة، فسأل أباه أن يجري ساقية من البئر المذكورة ففعل فأنجح وأفلح، وليس في الدنيا موضع ينبت فيه البلسان ويستحكم دهنه إلا بمصر فقط، ولكن حدّثني من رأى شجر البلسان الذي بمصر وكان دخل الحجاز فقال: هو شجر البشام بعينه إلا أنّا ما علمنا أن أحدا استخرج منه دهنا.
ق م ط ر [قمطريرا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: عَبُوساً قَمْطَرِيراً .قال: الذي ينقبض وجهه من شدة الوجع.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:ولا يوم الحساب وكان يوما...عبوسا في الشّدائد قمطريرا
مَطَري
من (م ط ر) نسبة إلى المَطَر؛ أو نسبة إلى مَطَرة.
ماءٌ خَمْطَرِيرٌ، كخَمْجَرِيرٍ، وزْناً ومعنًى.
{{عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}}قال: يا ابن عباس، أخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}}قال: الذي ينقبض وجهه من شدة الوجع، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:ولا يوم الحساب وكان يوماً. . . عبوساً في الشدائد قمطريراً(ك، ط، تق)= الكلمة من آية الإنسان 10، في الأبرار:{{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًاعَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا}} السؤال فيما يبدو عن قمطرير.وحيدة في القرآن كله، صيغة ومادة.وتفسيرها بالذي ينقبض وجهه من شدة الوجع، لا يدبو قريبا في صفة يوم عبوس قمطرير، وقد فسره البخاري في سورة الإنسان: بالشديد. يقال يوم قمطرير ويوم قماطر. والعبوس والقمطرير العصيب، أشد ما يكون من الأيام في البلاء. قال ابن حجر: هو كلام أبي عبيدة بتمامه. وقال الفراء: والقمطرير الشديد، يقال يوم قمطرير وقماطر (فتح الباري 8 / 483 ومعاني القرآن للفراء 3 / 216) وأورده ابن السكيت في باب نعوت الأيام وشدتها من (تهذيب الألفاظ: 422) وفسره الراغب بشديد. وإنما يجئ تقبض الوجه من الشدة والبلاء والضيق كما في (تعذيب الألفاظ) وقاله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة (فتح الباري) .

195 - ق: عثمان بن مطر الشيباني البصري المطري الرهاوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - ق: عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمَطَرِيُّ الرُّهَاوِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ بَغْدَادَ.
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَحَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، وَزَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ.
وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وسريج بْنُ يُونُسَ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو داود، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت