|
(المطية) من الدَّوَابّ مَا يمتطى (تذكر وتؤنث) فالبعير مَطِيَّة والناقة مَطِيَّة (ج) مطايا ومطي
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المطيبون) خمس قبائل وهم بَنو عبد منَاف وَبَنُو أَسد وبن تيم وَبَنُو زهرَة وَبَنُو الْحَارِث سموا بذلك لِأَن بني عبد منَاف لما أَرَادوا أَخذ مَا فِي أَيدي بني عبد الدار من الحجابة والرفادة واللواء والسقاية وأبى بَنو عبد الدَّار عقد كل قوم على أَمرهم حلفا مؤكدا على أَلا يتخاذلوا ثمَّ خلطوا أطيابا وغمسوا أَيْديهم فِيهَا وتعاقدوا ثمَّ مسحوا الْكَعْبَة بِأَيْدِيهِم توكيدا فسموا المطيبين
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقَرْمَطِيْطُ: المُتَقارِبُ الخَطْوِ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المشجّر المطير:[في الانكليزية] Calligramme ،concrete ،poetry [ في الفرنسية] Calligramme ،poesie concrete بالياء المثناة التحتانية هو عندهم عبارة عن أن يؤتى في الحشو بأبيات مشجّرة وفي الصدر يكتبون أسماء الطيور ويرسمون أيضا صورها، ويسمّون ذلك المشجّر المطيّر. هكذا في جامع الصنائع، وإذا أردنا الاستعلام عن مثال المشجّر المطير فهو في المثال المرسوم التالي وقد اقتصرنا عليه لتوضيحه.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المشروطة:[في الانكليزية] Conditional proposition [ في الفرنسية] Propostion hypothetique ou conditionnelle عند المنطقيين تطلق على شيئين. أحدهما المشروطة العامّة وهي القضية التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بشرط وصف الموضوع، أي بشرط أن يكون ذات الموضوع متصفا بوصف الموضوع، أي يكون لوصف الموضوع دخل في تحقّق الضرورة. مثال الموجبة كقولنا كلّ كاتب متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا، فإنّ تحرك الأصابع ليس بضروري الثبوت لذات الكاتب، بل ضرورة ثبوته إنّما هي بشرط اتصافها بوصف الكتابة. ومثال السّالبة قولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا، فإنّ سلب سكون الأصابع عن ذات الكاتب ليس بضروري إلّا بشرط اتصافها بالكتابة هكذا في القطبي. وقد يقال المشروطة العامة على القضية التي حكم فيها بضرورة الثبوت أو بضرورة السّلب في جميع أوقات ثبوت الوصف، والفرق بينهما أنّ الأول يجب أن يكون للوصف مدخل في الضرورة بخلاف الثاني فإنّ الحكم فيها بامتناع الانفكاك في وقته فيجوز أن يستند إلى علّة غيره. فقولك كلّ كاتب متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا بالمعنى الأول صادق وبالمعنى الثاني كاذب، لأنّ حركة الأصابع ليست ضرورية للإنسان في وقت كتابته وهو وقت الظهر مثلا إذ الكتابة التي هي شرط تحقّق الضرورة ليست ضرورية لذات الكاتب في شيء من الأوقات، فما ظنّك بالشيء الذي هو مشروط بالكتابة وهو حركة الأصابع. فالمعنى الأول أعمّ من وجه من الثاني وقد ورد ما يوضّح هذا في لفظ الضرورة. وثانيهما المشروطة الخاصّة وهي المشروطة العامّة بالمعنى الأول مع قيد اللّادوام بحسب الذات فهي من القضايا الموجبة المركّبة، بخلاف المشروطة العامة فإنّها بكلا المعنيين من القضايا الموجّهة البسيطة. وإنّما قيد اللّادوام بحسب الذات لأنّ المشروطة العامّة هي الضرورة بحسب الوصف، والضرورة بحسب الوصف دوام بحسب الوصف، والدوام بحسب الوصف يمتنع أن يقيّد باللّادوام بحسب الوصف، فإن قيّد تقييدا صحيحا فلا بدّ أن يقول باللّادوام بحسب الذات حتى تكون النسبة فيها ضرورية ودائمة في جميع أوقات وصف الموضوع لا دائمة في بعض أوقات ذات الموضوع، فالشرطية الخاصة الموجبة كقولنا كلّ كاتب متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا لا دائما، فالجزء الأول منها هو المشروطة العامة الموجبة والجزء الآخر أي لا دائما هو السّالبة المطلقة العامّة، إذ مفهوم اللادوام هو قولنا لا شيء من الكاتب بمتحرّك الأصابع بالفعل، لأنّ إيجاب المحمول للموضوع إذا لم يكن دائما كان معناه أنّ الإيجاب ليس متحقّقا في جميع الأوقات، وإذا لم يتحقّق الإيجاب في جميع الأوقات تحقّق السلب في الجملة وهو معنى السالبة المطلقة العامة هكذا في القطبي. والسالبة كقولنا لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا لا دائما، فالجزء الأول مشروطة عامة سالبة، والثاني مطلقة عامة موجبة. أي قولنا كلّ كاتب ساكن الأصابع بالفعل وهو مفهوم اللادوام لأن السلب إذا لم يكن دائما لم يكن متحقّقا في جميع الأوقات، وإذا لم يتحقّق السّلب في جميع الأوقات تحقّق الإيجاب في الجملة وهو الإيجاب المطلق العام، وهذا هو معنى المطلقة العامة الموجبة هكذا في القطبي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَامَطِيرُ:
بفتح الميم الثانية، وكسر الطاء: بليدة من نواحي طبرستان قرب آملها، ينسب إليها المهدي بن محمد بن العباس بن عبد الله بن أحمد بن يحيى المامطيري أبو الحسن الطبري يعرف بابن سرهنك، قال شيرويه: قدم همذان في شوال سنة 440، روى عن أبي جعفر أحمد بن محمد صاحب عبد الرحمن بن أبي حاتم والحاكم أبي عبد الله وأبي عبد الرحمن السّلمي وذكر جماعة، قال: وحدثنا عنه محمد بن عثمان والميداني وأبو القاسم محمد بن جعفر القؤول وغيرهم، وكان صدوقا، وأبو الحسن علي بن أحمد ابن طازاد المامطيري، يروي عن عبد الله بن عتّاب ابن الرّقبي الدمشقي وغيره، روى عنه أبو سعد الماليني الحافظ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَطِيرَةُ:
بالفتح ثم الكسر، فعيلة من المطر، ويجوز أن يكون مفعلة اسم المفعولة من طار يطير: هي قرية من نواحي سامرّاء وكانت من متنزّهات بغداد وسامرّاء، قال البلاذري: وبيعة مطيرة محدثة بنيت في خلافة المأمون ونسبت إلى مطر بن فزارة الشيباني وكان يرى رأي الخوارج وإنما هي المطريّة فغيّرت وقيل المطيرة، وقد ذكرها الشعراء في أشعارهم فمن ذلك قول بعضهم: سقيا ورعيا للمطيرة موضع ... أنواره الحيريّ والمنثور وترى البهار معانقا لبنفسج، ... فكأنّ ذلك زائر ومزور وكأنّ نرجسها عيون كحّلت ... بالزعفران جفونها الكافور تحيا النفوس بطيبها فكأنها ... طعم الرضاب يناله المهجور ينسب إليها جماعة من المحدّثين، منهم: أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد الصيرفي المطيري، حدّث عن الحسن بن عرفة وعلي بن حرب وعباس الترتقي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسين بن جميع وغيرهم، كان ثقة، وتوفي سنة 335، والخطيب أبو الفتح محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد القزّاز المطيري، توفي في سنة 463، جمع جزءا رواه عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن مرده بن ناجية بن مالك التميمي الكوفي يعرف بابن النجار، سمعه سلبة أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُطَيْطَةُ:
بلفظ التصغير: موضع في شعر عدي بن الرقاع حيث قال: وكأنّ مخلا في مطيطة ثاويا ... بالكمع بين قرارها وحجاها الكمع: المطمئن من الأرض، والحجى: المشرف من الأرض. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَمْطِيرُ:
مدينة بطبرستان، قال محمد بن أحمد الهمذاني: مدينة طبرستان آمل وهي أكبر مدنها ثم ممطير وبينهما ستة فراسخ من السهل وبها مسجد ومنبر، وبين ممطير وآمل رساتيق وقرى وعمارات كثيرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُطِيل
من (ط و ل) الذي يمد الشيء، والذي يفضل على الغير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُطِيق
من (ط و ق) القادر على الشيء والمستطيع له. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صَامِطي
صورة كتابية صوتية من سَامِطي: نسبة إلى السامط: اللبن الذي تذهب حلاوته دون أن يتغير طعمه والحالف والمحد السكين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ مُطَيْلِع
من (ط ل ع) تصغير مَطْلِع: مكان الطلوع وزمانه، والمصعد، ومطلع الشيء وجهه الذي يؤتى منه؛ أو تصغير مَطلع النخل خرج طلعه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صُمْطِيّ
صورة كتابية صوتية من سُمْطِيّ نسبة إلى سُمْط: ثوب من الصوف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مطي
مَطِيَ(n. ac. مَطًا [ ]) a. Stretched himself. أَمْطَيَa. Mounted, rode. b. Made to ride. تَمَطَّيَa. see (مَطِيَ) b. [Fī], Strode along. c. Was long (day). إِمْتَطَيَa. see IV (a) مَطْو (pl. مِطَآء [] مَطِيّ [] أَمْطَآء [ 38A ] ) a. Long. b. Stick. مَطْوَة [] a. Hour; moment. مِطْو (pl. مِطَآء [] ) a. Equal, fellow; companion. b. Stalk of a raceme of dates. c. . Ear of millet. d. see 1 (b) مَطًا (pl. أَمْطَآء [] ) a. Back. مَطِيَّة [] (pl. مَطَيَا مَطِيّ & أَمْطَاْي) a. Beast of burden; steed, hack. مَطْوَآء [] a. Length; extent. مُطَوَآء [] a. Extension; stretching. أُمْطِيّ a. A kind of edible gum. b. A certain tree. c. Tall & straight. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي