نتائج البحث عن (مند) 50 نتيجة

مندد: التهذيب: مَنْدَدٌ (* قوله «مندد» قال ياقوت بالفتح ثم السكون وفتح الدال وضبط في القاموس وشرحه بضم الميم) اسم موضع، ذكره تميم بن أَبي مقبل (* قوله «تميم بن أَبي مقبل» كذا بالأصل، والذي في شرح القاموس وكذا في معجم ياقوت ابن أَبيّ بن مقبل). فقال: عَفَا الدّارَ مِنْ دَهْماءَ، بَعْدَ إِقامةٍ، عَجاجٌ، بِخَلْفَيْ مَنْدَدٍ، مُتناوِحُ خَلْفاها: ناحيتاها من قولهم فأْس لها خَلْفان. ومَنْدَدٌ: موضع.
مندل: قال المبرد: المَنْدَل العود الرَّطْب، وهو المَنْدَلِيُّ؛ قال الأَزهري: هو عندي رباعي لأَن الميم أَصلية، قال: لا أَدري أَعربي هو أَو معرب.
سمندل: أَبو سعيد: السَّمَنْدَلُ طائر إِذا انقطع نَسْلُهُ وهَرِمَ أَلْقى نفسه في الجَمْر فيعود إِلى شَبابه، وقال غيره: هو دابَّة يدخل النار فلا تُحْرِقه.
سمندل
السَّمَنْدَلُ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أَبُو سَعيدٍ: طَائِرٌ بالْهِنْدِ، لَا يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ، ويُقالُ: فيهِ أَيْضا: السَّبَنْدَلُ، بالباءِ، عَن كُرَاعٍ، ويُقالُ: إِنَّهُ إِذا هَرِمَ وانْقَطَعَ نَسْلُهُ أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الجَمْرِ، فيَعُودُ إِلَى شَبابِهِ.
  • مند
مند
: (مُنْدُ، بالضَّمّ) أَهمله الجوهَرِيّ، وَقَالَ الصّاغانيّ (: ة من صَنْعَاءِ اليَمَنِ) فِي مِخْلاَف صُدَاءَ، كَذَا فِي مُعجم ياقوت.
(ومُنْدَدٌ) ، بضمّ الأَوّل وَفتح الثَّالِث (: ع) ذكره تَمِيم بن أُبَيّ بن مُقْبِل فَقَالَ:
عَفَا الدَّارَ مِنْ دَهْمَاءَ بَعْدَ إِقَامَةٍ
عَجَاجٌ بِخَلْفَيْ منْدَدٍ مُتَنَاوِحُكَذَا فِي التَّهْذِيب.
(وخُوَيْزَمَنْدَادُ) مَرّ ذِكْره (فِي فصل الخاءِ) المُعجمة، ومَرَّ الْكَلَام عَلَيْهِ.
(ومَيْمَنْدُ) ، بِفَتْح الميمَين، وَالْمَشْهُور ضمّ الثَّانِيَة، وَضَبطه ياقوت بِكَسْر الأُولَى وفتْح الثَّانِيَة (: ة قُرْبَ فَيْروزَابَادَ) ، قَالَ ياقوت: رُسْتَاقٌ بفارِسَ، (وأُخْرَى بِغَزْنَةَ) ، بَين بَامِيَانَ والغَوْر، (مِنْهَا) الْكَاتِب الماهر المُدَبِّر أَبو الْحسن (عَلِيُّ بن أَحْمَدَ) المَيْمَنْدِيّ (وَزِيرُ) السلطانِ الغازِي مَحمودِ (بنِ سُبَكْتَكِينَ) ، أَنار الله بُرهانَه، وأَخْبَارُه فِي التَّارِيخ اليَمِينيّ، قَالَ أَبو بكر بن العَمِيد يهجوه:يَا عَلِيّ بنَ أَحْمَدٍ لَا اشْتِيَاقَا
وأَنَا المَرْءُ لاَ أُحِبُّ النِّفَاقَا
لَمْ أَزَلْ أَكْرَهُ الفِرَاقَ إِلَى أَنْ
نِلْتُهُ مِنْكَ فَارْتَضَيْتُ الفِرَاقَا
حَسْبُنَا بِالخَلاَصِ مِنْكَ نَجَاحاً
وكَفَى بِالنَّجَاةِ منْك خَلاَقَا
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
مَنِيدُ، كأَمِير: موضعٌ بفارِسَ عَن العِمرانيّ، قَالَ ياقوت: هُوَ تَصْحِيف مَيْبُدَ.
سمند
: (السَّمَنْد) ، بِفتْحَتَيْنِ وَسُكُون، أَهمله الْجَمَاعَة. وَهُوَ: (الفَرَسُ، فارِسِيَّةٌ) ، ورُدَّ بأَنّه: فَرَسٌ لَهُ لوْن مخصوصٌ، إِذ يُقَال: أَسْب سَمَنْد. كَذَا فِي (شفاءِ الغليل) . فقد أَصاب المصنِّف فِي كَونه فارِسِيًّا. وأَخطأَ فِي تَفْسِيره بالفَرس. كَذَا قَالَه بعضُهم. وَنَقله عَنهُ شيخُنَا. وَقَالَ الصاغانيُّ:السَّمَنْد: كلمةُ فارسيّة. وَلم يزدْ على ذالك.
(وسَمَنْدُو: قَلْعَة بالرُّوم) ، وَهِي المعرُوفَة الْآن بِبِلغراد، كَذَا رأَيته فِي بعض المجاميع.
وطائر أَو دُوَيْبّة، وَيُقَال فِيهِ: سَمَنْدَر، وسَمَنْدَل. كَمَا فِي (الْعِنَايَة) . وَقَالُوا: سَمَيْدَر، بالتحتيّة.
(وَبِزِيَادَة راءٍ آخِرَهُ: د، قُرْبَ مُلْتَانَ) على الْبَحْر.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
أُسْمند، بِضَم فسكن: قَرْيَة بِسَمَرْقَنْد، مِنْهَا أَبو الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الحَمِيد، الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ، من فُحول الفقهاءِ، ورَد بغدادَ حاجًّا، وترجمَه ابْن النجَّار، فِي تَارِيخه.
منْدَل
المَنْدَلُ، قَالَ المُبَرِّدُ: هُوَ العُودُ الرَّطْبُ كالمَنْدَلِيِّ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ عِندي رُباعِيٌّ، لأَنَّ الميمَ أَصلِيَّةٌ، وَلَا أَدري أَعربِيٌّ هُوَ أَم مُعَرَّبٌ، وَسَيَأْتِي للمُصنِّفِ فِي ندل.
[مندل]نه: فيه: ثم أتيته "بالمنديل"، بكسر ميم: ما يحمل في اليد للوسخ والامتهان. ومنه: "لمناديل" سعد في الجنة، وهو جمعه، وأشار به إلى عظيم رتبته. ط: فإنها تتبذل بها بمسح الأيدي ونفض عن البدن ونحوهما، فهي كالخادم لعلى الثياب، فإذا كان أدناها خيرًا منه فما ظنها بعليها. ك: أي أدنى ثياب سعد بن معاذ الأوسي خير من هذه الجبة، وخصه لكون منديله كان من جنس ذلك الثوب لونًا، أو كان الحال يقتضي استمالة قلبه، أو كان يحب ذلك الجنس، أو كان اللامسون للجبة المتعجبون من الأنصار. ط: ومنه: لولا هذه الدنيا "لمندل" بنا هؤلاء، أي تمسح بنا، وهو كناية عن الابتذال.
مندَلَ يمندِل، مَنْدَلةً، فهو مُمندِل، والمفعول مُمندَل• مندلت طفلَها بالمنديل:1 -مسحت به وجهَه.2 -شدَّته على رأسه كالعمامة.

تمندلَ بـ يتمندل، تمندُلاً، فهو مُتمندِل، والمفعول مُتَمَنْدَل به• تمندل بالمنديل:1 -مُطاوع مندَلَ: مسَح به وجهَه أو غيرَه.2 -شدّه على رأسه كالعمامة "تمندلتِ الصبيّةُ بمنديل برتقاليّ".

مَنْدَل [مفرد]: ج منادِل:1 -ضرب من الكِهانة يُستدل به على الضائع أو المسروق "ضرب/ فتح المَنْدَل".2 -عود طيب الرائحة "أحضر جارنا المندَل من البلاد المجاورة".

مَنْدِيل/ مِنْديل [مفرد]: ج مَنادِيلُ: نسيج من قطن أو حرير أو نحوهما، مربّع الشّكل غالبًا يمسحُ به العرقُ أو الماءُ "لوّح المودِّعون بمناديلهم في محطّة القطار".
سمندل [مفرد]: (حن) حيوان زاحف من رتبة البرمائيّات، صغير الجسم، يشبه السِّحليَّة في شكلها العام.
شَمَنْدَر [جمع]: (نت) نبات زراعيّ من الفصيلة السرمقيَّة، ومنه أنواع، بعضها يستخرج السكّرُ من جذوره، وبعضها يأكلها الإنسان وتعلفها الماشية، ومن أسمائه أيضًا الشّوَنْدَر والبنجر.
مَنْدولين [مفرد]: (سق) ماندولين، آلة موسيقيّة تنتمي إلى فصيلة العود.
(الْمَنْدُوب) الرَّسُول (بلغَة أهل مَكَّة) وَمن يَنُوب فِي الْعَمَل عَن مجْلِس أَو هَيْئَة (محدثة) و (فِي الشَّرْع) الْمُسْتَحبّ
(السمندل)حَيَوَان من رُتْبَة البرمائيات صَغِير الْجِسْم غَالِبا يشبه العظاءة فِي شكلها الْعَام وطائر بِالْهِنْدِ لَا يَحْتَرِق بالنَّار فِيمَا زَعَمُوا ونسيج من ريش بعض الطُّيُور لَا يَحْتَرِق
(المندوحة) يُقَال أَرض مندوحة وَاسِعَة بعيدَة وَلَك عَن هَذَا المر مندوحة سَعَة وفسحة (ج) مناديح
(المندخ) من لَا يُبَالِي بِمَا قَالَه أَو قيل لَهُ من الْفُحْش
(المنداص) رجل منداص شرير يطلع على النَّاس دَائِما بِمَا يكْرهُونَ وَامْرَأَة منداص خَفِيفَة طياشة (ج) مناديص
(المندغ) الطعان بِالرُّمْحِ والسباب يُقَال رجل مندغ
(المندف والمندفة) خَشَبَة النداف الَّتِي يطْرق بهَا الْوتر ليرقق الْقطن
(المندل) الْعود الطّيب الرَّائِحَة والخف وَضرب من الكهانة يسْتَدلّ بِهِ على الضائع أَو الْمَسْرُوق (مو)(ج) منادل
(المنديل) نَسِيج من قطن أَو حَرِير أَو نَحْوهمَا مربع الشكل يمسح بِهِ الْعرق أَو المَاء (ج) مناديل
(المندمة) مَا يحمل على الندامة
(المنده) يُقَال رجل مَنْدَه شَدِيد النده كَثِيره
(المندية) الْكَلِمَة أَو الفعلة يندى لَهَا الجبين حَيَاء (ج) منديات
(م ن د) : (مَوَانِيدُ) الْجِزْيَةِ بَقَايَاهَا جَمْعُ مَانِيدُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.
  • مند
مَنْدَدٌ: اسْمُ مكانٍ في شِعْرِ ابنِ مُقْبِلٍ.
السمَنْدَلطائر يَدْخُلُ النارَ فلا يَحْتَرِقُ.
المَنْدَلُ والمَنْدَليضَرْبٌ من البَخُوْرِ والعُودِ المَوصُوفِ. والتمَنْدُلُ: مَسْحُ اليَدِ بالمِنْدِيْلِ.
خرّمَندية: عامية خَرْبَنْدِيَّة: المكارون (وهم يؤجرون الدواب للمسافرين) والملاحون (محيط المحيط).

سَمَندْ، سَمَندْر، سَمَندَل

تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي

سَمَندْ، سَمَندْر، سَمَندَل:
(باليونانية ساما نودفولا) وتعني سلمندر (والاسم الثالث بهذا المعنى عند فوك وبوشر) ولما كانوا ينسبون قديما إلى هذه الدابة قدرتها على العيش في النار فقد أطلقوا هذا الاسم على الفنيق أو العنقاء وهو طائر خرافي ينبعث من رماده بعد أن يحرق أتم شباباً وجمالا. (فليشر في مجلة لغة مصر القديمة تموز 1868 ص84) سمند، سمندر، سمندل نسيج لا يحترق ويقول بعض المؤلفين إنه ينسج من ريش طائر (الدميري في يونج ص31، ابن خلكان 11: 104) وهذا ما يعتقده الناس (ياقوت 1: 529) فيما يقوله المؤلفون في جلد هذا الحيوان الذي يوجد في الصين (القزويني 2: 36) وفي بلاد الغور (في كابل) (القزويني 2: 288) وإذا صدقنا ما يقوله القزويني.
فان هذا الحيوان يشبه الفأر، وهو لا يحترق ويخرج من النار نظيفا لامع اللون وهو في قول بعض المؤلفين فيما يقول صاحب محيط المحيط ((إن السمندل دابة دون الثعلب خلنجية اللون أي لونه شبيه بشجرة الخلنج (انظر خلنجي فيما تقدم) حمراء العينين ذات ذنب طويل ينسج من وبرها مناديل)) وتذكر هذه المناديل في كثير من الأحيان فإذا اتسخت ألقيت في النار فتخرج منها نظيفة. وقليل من العرب من عرف أصلها. أما الذين تكلموا عن طائر فقد فكروا بالفنيق أو العنقاء وهو طائر خرافي. وآخرون رأوا إنه أما السلمندر وهو لا يحترق وأما إنه حيوان آخر. وليس من الصعب أن نجد في السمندل حجر الفتيلة والحرير الصخري (امينت) أو الاسبست اللدن وهو مادة معدنية مركبة من فتائل طويلة تشبه الحرير ذات أهداب، وتركيبها الليفي والذي لا يتأثر بالنار جعل القدماء يستعملون منها نسيجاً غير قابل للاحتراق. ولهذا الغرض فهم يضعون الحرير الصخري (ألأميانت) في الماء الحار ويطرقونه ويندفونه ويجعلون منه خيوطاً تنسج كما تنسج غيرها من الخيوط، وهم يتخذون منها حصراً ومناديل يدخلونها في النار إذا اتسخت فتخرج نظيفة.
ولذلك فان المقدسي (ص303) وقد نقل منه ياقوت (1: 529) كان يعرف تمام المعرفة إنه يتكلم عن الامينت لا باسم سمندل بل باسم حجر الفتيلة.
وفي اوربا يطلقون عليه اسم سلمندر ويقول معجم الأكاديمية الفرنسية عن هذا الاسم: إنه الاسم الذي يطلق فيما مضى على الامينت اللدن، اتساعاً.
وانظر أيضاً دوكانج في ملدة سلمندرا.
ولابد أن أضيف أن العرب صنعوا أيضاً سجادات للصلاة من نسيج الامينت، ففي النويري (العباسيون (ص158) ثلاث مصليات من جلد السمندل.
قمنددور: قمندور (أسبانية) والجمع قمندورس: صاحب رتبة عالية في الفروسية، (الكالا، تاريخ البربر 2: 449).
قمنولون قمنولون: شرفة. (همبرت ص194).
مندبور: مندبور (بالفارسية): شقي، تعيس، متسول (هلو).
مند بونة: مند بونة: (باللاتينية mentha bona) ( وبالأسبانية yerba buena) : نعناع. انظر (المستعيني) وانظر مرماخوز (في هذا الجزء).
مندر: مندر الأرض: سواها بالاسطوانة المعدة لهذا الغرض أي عالجها بالمدحاة وساوى سطحها بها (بوشر، همبرت 179).
مندرونة: مرداس، اسطوانة، مدحاة كبيرة لتسوية الأرض (بوشر، همبرت 179).
مندغورة: مندغورة: (باليونانية مندراغوراس) وفي مصر لفاح. يبروج (ابن البيطار 3: 4 بولاق) (انظر سابزج في أول الجزء السادس متنا حاشية (المترجم).
مندق: احتفى، بجل (الكالا).
مندق: احترام، تبجيل (الكالا).
مندلي: مندلي: صفة نوع من أنواع خشب الالوة (جيلد مايستر 69).
مهمندار: مهماندار: (فارسية) ضابط في البلاط مهمته استقبال ومرافقة السفراء الأجانب والشخصيات المهمة (المقري 12: 712).
المندوب: هو المتفجع عليه بـ "يا" أو "وا"، وعند الفقهاء: هو الفعل الذي يكون راجحًا على تركه في نظر الشارع ويكون تركه جائزًا.
(منديل)- في الحديث: "لَمنَادِيلُ سَعْد بن مُعاذ في الجنَّه خَير من هَذا "المِنْدِيل مِن أَدْوَنِ الثِّياب يُمسَح به الغَمَر، ويُصان به الطَّعامُ وغيره.والنَّدْلُ: الوَسَخ، وتَندَّل: تمسَّح بالمِنْديل، والمِيم زائدة.
المندوب:[في الانكليزية] Mandatory [ في الفرنسية] Mandataire عند الأصوليين والفقهاء والمعتزلة ما عرفت. وعند النحاة هو الاسم الذي يتفجّع عليه أي يتحزّن لأجله بلفظ يا أو وا، وذلك التفجّع يسمّى ندبة، إلّا أنّ لفظ وا مختصّ بالنّدبة دون يا فإنّها مشتركة بينها وبين النداء، ثم المتفجّع عليه يشتمل ما يتفجّع على عدمه كالميت الذي يبكي عليه النادب وما يتفجّع على وجوده عند فقد المتفجّع عليه عدما كالمصيبة والويل اللاحقة للنادب لفقد الميت، فالحدّ شامل لقسمي المندوب مثل يا زيداه ويا عمرواه، ومثل يا حسرتاه ويا مصيبتاه ووا ويلاه، وحكم المندوب في الإعراب والبناء حكم المنادى. وقيل المندوب هو المنادى هكذا في الفوائد الضيائية والإرشاد.
أَسْمَنْد:بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، وسكون النون، ودال مهملة: من قرى سمرقند، ويقال لها سمند، بإسقاط الهمزة، ينسب إليها أبو الفتح محمد ابن عبد الحميد بن الحسن الأسمندي.
بِيمَنْد:
وهو ميمند: بلد بكرمان، وقيل بفارس، ذكر في الميم.
تَمِيتَمِنْدان:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وتاء أخرى، وكسر الميم، وسكون النون، والدال مهملة، وألف، ونون: مدينة بمكران عندها جبل يعمل فيه النوشادر، خبّرني بها رجل من أهلها.
دَمِنْدانُ:
مدينة كبيرة بكرمان واسعة، وبها أكثر المعادن معدن الحديد والنحاس والذهب والفضة والنوشاذر والتوتيا، ومعدنه بجبل يقال له دنباوند شاهق، ارتفاعه ثلاثة فراسخ، بالقرب من مدينة يقال لها جواشير على سبعة فراسخ منها، وفي هذا الجبل كهف عظيم مظلّ يسمع من داخله دويّ خرير من خرير الماء، ويرتفع منه بخار مثل الدخان فيلصق حواليه، فإذا كثف وكثر خرج إليه أهل المدينة وما قاربها فيقلع في كل شهر أو شهرين، وقد وكل السلطان به قوما حتى إذا اجتمع كله أخذ السلطان الخمس وأخذ أهل البلد باقيه فاقتسموه بينهم على سهام قد تراضوا بها، فهو النوشاذر الذي يحمل إلى الآفاق، هذا كله منقول من كتاب ابن الفقيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت