نتائج البحث عن (النديم) 32 نتيجة

(النديم) المصاحب على الشَّرَاب المسامر (ج) ندام وندماء وَهِي نديمة
أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم
لأبي الحسن: علي بن محمد بن بسام الشاعر.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.
أدب النديم
لأبي الفتح: محمود بن الحسين المعروف: بكشاجم.
المتوفى: في حدود سنة خمسمائة.

تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم
للشيخ، أبي المظفر: يوسف بن محمد بن حمويه.

إسحاق النديم

سير أعلام النبلاء

1837- إسحاق النَّدِيم 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ إسحاق بن إبراهيم بن مَيْمُوْنٍ التَّمِيْمِيُّ, المَوْصِلِيُّ, الأَخْبَارِيُّ, صَاحِبُ المُوْسِيقَى وَالشِّعْرِ الرَّائِقِ وَالتَّصَانِيْفِ الأَدَبِيَّةِ مَعَ الفِقْهِ وَاللُّغَةِ وَأَيَّامِ النَّاسِ وَالبَصَرِ بِالحَدِيْثِ وَعُلُوِّ المَرْتَبَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ, وَبَقِيَّةَ بنِ الوَلِيْدِ, وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ, وَالأَصْمَعِيِّ, وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ حَمَّادٌ الرَّاوِيَةُ, وَشَيْخُهُ؛ الأَصْمَعِيُّ, وَالزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ, وَأَبُو العَيْنَاءِ, وَيَزِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ المُهَلَّبِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وَلَمْ يُكْثِرْ عَنْهُ الحُفَّاظُ؛ لاشْتِغَالِهِ عَنْهُمْ بِالدَّوْلَةِ. وَقِيْلَ: وُلِدَ سنة خمسين ومائة.
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "5/ 268"، وتاريخ بغداد "6/ 338"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "6/ 5"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 87"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 388"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 260 و280"، ولسان الميزان "1/ 350"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 82".
النحوي، اللغوي: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون النديم، أبو عبد الله.
من مشايخه: علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا وكان خصيصًا به وغيره.
من تلامذته: أبو العباس ثعلب وابن الأعرابي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الديارات: "وكان خصيصًا بالمتوكل ونديمًا له، وأنكر منه المتوكل ما أوجب نفيه عن بغداد ثم قطع أذنه، وكان السبب في ذلك أن الفتح بن خاقان كان يعشق شاهك خادم المتوكل، واشتهر الأمر فيه حتى بلغه، وله فيه أشعار ذكرت بعضها في ترجمة الفتح، وكان أبو عبد الله يسعى فيما يحبه الفتح، ونمى الخبر إلى المتوكل فاستدعى أبا عبد الله وقال له: إنما أردتك وأدنيتك لتنادمني
¬__________
* الوافي (6/ 198)، إنباه الرواة (1/ 30)، بغية الدعاة (1/ 291)، تاريخ الإسلام، (وفيات سنة 382 هـ) - ط. تدمري، الصلة (1/ 14)، معجم الأدباء (1/ 164)، جذوة المقتبس (1/ 188) و (2/ 641)، الأعلام (1/ 84)، روضات الجنات (1/ 234)، معجم المؤلفين (1/ 85)، بغية الملتمس (1/ 215).
(¬1) هو ابن حزم الظاهري شيخ الحميدي .. وقد ذكر ابن حزم لابن سيد في رسالته في فضل الأندلس (2/ 182) أ. هـ.
* الديارات (ص 6 وما بعدها)، معجم الأدباء (1/ 164)، إنباه الرواة (1/ 25)، الوافي (6/ 209)، بغية الوعاة (1/ 291)، لسان الميزان (1/ 236)، روضات الجنات (1/ 195)، أعيان الشيعة (7/ 232)، الأعلام (1/ 85)، معجم المؤلفين (1/ 87).

ليس لتقود على غلماني، فأنكر ذلك وحلف يمينًا حنث فيها، فطلّق من كانت حرة من نسائه، وأعتق من كان مملوكًا ولزمه حج ثلاثين سنة فكان يحج في كل عام. قال: فأمر المتوكل بنفيه إلى تكريت فأقام فيها أيامًا، ثم جاءه زرافة (¬1) في الليل على البريد فبلغه ذلك، فظنَّ أن المتوكل لما شرب بالليل وسكر أمر بقتله، فاستسلم لأمر الله، فلما دخل إليه قال له: قد جئتك في شيء ما كنت أحب أن أجيء في مثله، قال: وما هو؟ قال: أمير المؤمنين أمر بقطع أذنك، وقال قل له: لستُ أعاملك إلا كما يعامل الفتيان، فرأى ذلك أسهل مما ظنه من القتل فقطع غضروف أذنه من خارج ولم يستقصه .. "
أ. هـ.
• معجم الأدباء: "ذكره أبو جعفر الطوسي في (مصنفي الإمامية) وقال هو شيخ أهل اللغة ووجههم .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "أحد النحاة الأدباء من الأعراب .. وكان له شعر ولم يكن له شهرة المبرِّد، كان بصري النحو، .. " أ. هـ.
• أعيان الشيعة: "ووجدنا ترجمته - ابن حمدون النديم - في مخطوط منقول من تلخيص أخبار الشيعة للمرزباني فيه ترجمة سبعة وعشرين شاعرًا كتب أوله ما صورته: هذه نبذة اخترتها من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله، ولم يذكر تاريخ كتابته، .. والمرزباني هو محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المرزباني .. " أ. هـ.
• قال الزركلي في هامش الأعلام نقلًا عن "ضوء المشكاة": "وفيه: عن المجلسي أنه كان شيعيًا ومع التشيع كان خصيصًا بالمتوكل نديمًا له .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (264 هـ) أربع وستين ومائتين، وقيل نحو (255 هـ) خمس وخمسين ومائتين وقيل: كان حيًّا قبل (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين.
من مصنفاته: "أسماء الجبال والمياه والأودية" وكتاب "بني عقيل" وغير ذلك.

*ابن النديم هو أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم البغدادى مؤرخ، وصاحب كتاب الفهرست أقدم كتب التراجم وأفضلها.
وُلِد أبو الفرج ببغداد سنة (325 هـ = 937 م) ونسب إليها، وكان أبوه وراقًا، فتعلم منه ابنه هذه الصنعة، وبرع فيها، كما تتلمذ فى علوم الحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ والمنطق لأشهر علماء عصره، ومنهم أبو سعيد السيرافى وأبو الفرج الأصفهانى والحسن بن سوار الخمار وإسماعيل بن محمد الصفار.
وكان أبو الفرج معتزليًّا متشيِّعًا.
كما اشتهر بسعة الاطِّلاع، وساعده على ذلك طبيعة عمله وراقًا، حيث أتاحت له أيضًا الاتصال بالطبقة المثقفة فى مجتمعه وتوثيق الصلة بهم، وساعدته بعد ذلك على التصنيف.
وتعود شهرته إلى كتاب الفهرست الذى انتهى منه سنة (377 هـ = 987 م) وقد صنف فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها.
ويعد هذا الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها، فقد لخص فيه التراث الفكرى الإسلامى وجمع فيه أسماء الكتب التى صنفت حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، ويعد أول عمل ببليوغرافى أُلِّف بالعربية.
*الفهرست لابن النديم كتاب ألفه أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم.
وُلِد ببغداد نحو سنة (325 هـ)، وكان أبوه وراقًا فتعلم مهنة أبيه، كما تعلم الكثير من علوم عصره، ومات سنة (377 هـ)، وله عديد من المؤلفات أشهرها كتاب الفهرست.
ألفه ابن النديم سنة ( 377 هـ)، وقد تعرض فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها.
ويُعد الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها؛ إذ لخص فيه ابن النديم التراث الفكرى الإسلامى؛ حيث جمع فيه أسماء الكتب التى عرفها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، واعتمد فيه على صلته بالوراقة، وصلته بطبقة المثقفين فى عصره، كما يُعد الكتاب أول عمل بيليوجرافى أُلف بالعربية، وهو مصدر أصيل لدراسة الثقافة العربية منذ نشأتها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى.
ويضم الكتاب عشرة مقالات، ثم فرع كل مقالة إلى عدة فنون، يختلف عددها: المقالة الأولى: فى وصف لغات الأمم وخطوطها وأشكال كتاباتها، والذين صنفوا حول كتب الشرائع؛ من قرآن وإنجيل وتوراة وما يتصل بها من قراءات وتدوين.
المقالة الثانية: فى النحويين واللغويين ومصنفاتهم.
المقالة الثالثة: فى الأدباء والكتاب وأصحاب السير والولاة والملوك والندماء والمغنيين وكتبهم.
المقالة الرابعة: فى الشعر والشعراء وطبقاتهم من الجاهليين والإسلاميين والمحدثين.
المقالة الخامسة: فى علماء الكلام وشيوخ الفرق الدينية.
المقالة السادسة: فى الفقه والفقهاء والمحدثين وأئمة المذاهب.
المقالة السابعة: فى الفلاسفة والمنطقيين وأهل الحساب والفلكيين والموسيقيين والأطباء.
المقالة الثامنة: فى الأسمار والخرافات والسحر والشعوذة.
المقالة التاسعة: فى المذاهب والاعتقادات.
المقالة العاشرة: فى الكيميائيين والصنعويين.
وقد نُشرت الطبعة الأولى من الكتاب فى أوربا فى مدينة ليبزج سنة (871 م) بعناية المستشرق فلوجل، ثم طُبع الثانية بمصر، طبعته مطبعة الرحمانية

307 - عوف بن محلم، أبو المنهال الخزاعي النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - عوف بن محلّم، أبو المِنْهال الخُزاعيّ النّديم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان إخباريًا علامة، شاعرًا مجوِّدا. وكان عبد الله بن طاهر يقدّمه ويُكْرِمه. وكان أبوه طاهر لَا يكاد يفارق عَوْفًا. وأصله من حَرّان، وهو القائل:
إنّ الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
وبدلتني بالشطاط الحنا ... وكنت كالصعدة تحت السنان
منها:
فقرباني بأبي أنتما ... من وطني قبل اصفرار البنان
وقبل منعاي إلى نسوةٍ ... أوطانها حران والرَّقَّتَان
فأَذِن له عبد الله بن طاهر في السفر إلى وطنه، فمات في الطريق.

54 - إسحاق بن إبراهيم بن ميمون، أبو محمد التميمي الموصلي النديم صاحب الغناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - إسحاق بْن إبراهيم بْن ميمون، أبو محمد التّميميّ المَوْصِليّ النّديم صاحب الغناء. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان إليه الْمُنْتَهَى في معرفة الموسيقى، وله أدب وافر، وشعر رائق. وكان عالمًا بالأخبار وأيّام الناس، وغير ذلك من الفقه والحديث واللّغة، وفنون العلم.
سَمِعَ مِنْ: مالك، وهُشَيْم، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وبقيّة، وأبي معاوية، -[790]- والأصمعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه حمّاد الراوية، والأصمعيّ شيخه، والزُّبَيْر بْن بكّار، وأبو العَيْناء، وميمون بْن هارون، ويزيد بْن محمد المهلّبيّ، وآخرون. وَوُلِدَ سنة خمسين ومائة أو بعدها.
قال إبراهيم الحربيّ: كان ثقة عالِمًا.
وقال الخطيب: كان حُلْو النّادرة، حَسَن المعرفة، جيّد الشِّعْرِ، مذكورًا بالسَّخَاء. له كتاب " الأغاني " الذي رواهُ عنه ابنه حمّاد.
وعن إسحاق الْمَوْصِليّ قال: بقيتُ دهرًا من عُمْرِي أُغَلِّسُ كلَّ يومٍ إلى هُشَيْم، أو غيره من المحدِّثين، ثُمَّ أصير إلى الكِسَائيّ، أو الفَرّاء، أو ابن غَزالة فأقرأ عليه جُزْءًا من القرآن، ثُمَّ إلى أبي منصور زَلْزَل فيضاربني طريقتين أو ثلاثة، ثم آتي عاتكة بنت شهدة، فآخذ منها صوتًا أو صوتين، ثُمَّ آتي الأصمعيَّ وأبا عبيدة فأناشدهما وأستفيد منهما. فإذا كان العشي، رحتُ إلى أمير المؤمنين الرشيد.
وكان ابن الأعرابي يصفُ إسحاق النّديم بالعِلْم وَالصِّدْقِ وَالْحِفْظِ ويقول: أسمعتم بأحسن من ابتدائه:
هل إلى أن تنام عيني سبيلُ؟ ... إنّ عهدي بالنّوم عهدٌ طويلُ
وقال إسحاق: لَمّا خرجنا مع الرشيد إلى الرَّقَّةِ قال لي الأصمعيّ: كم حملت معك من كُتُبَك؟ قلتُ: ستة عشر صُنْدُوقًا، فكم حملت أنت؟ قال: معي صُنْدُوق واحد. وقال: رأيتُ كأن جريرًا ناولني كُبَّةً من شعر، فأدخلتها في فمي، فقال المعبر: هذا رجلٌ يقول من الشعر ما شاء.
وقيل: إن إسحاق النّديم كان يكرهُ أن يُنسب إلى الغناء ويقول: لأن أُضْرَبَ على رأسي بالمقارع، أحبُّ إليّ من أن يُقالَ عَنِّي مُغَنِّي.
وقال المأمون: لولا شُهْرَته بالغناء لولَّيتُه القضاء.
وقيل: كان لإسحاق المَوْصِليّ غُلامٌ اسمه فتح يستقي الماء لأهل داره دائمًا على بَغْلٍ، فقال يومًا: ما في هذا البيت أشقى مني ومنك، أنت تُطعمهم الخُبز، وأنا أسقيهم الماء. فضحك إسحاق وأعتقه، ووهبه البغل.
الصولي: حدثنا أبو العيناء، قال: حدثنا إسحاق الْمَوْصِليّ قال: جئتُ -[791]- أبا معاوية الضّرير، معي مائة حديث، فوجدتُ ضريرًا يحجبه لينفعه. فوهبته مائة درهم، فاستأذنَ لي. فقرأتُ المائة حديث، فقال لي أبو معاوية: هذا معيل ضعيف، وما وعدته يأخذه من أذناب النّاس، وأنتَ أنتَ. قلتُ: قد جعلتها مائة دينار. قال: أحسنَ اللَّه جزاءَك.
وقال إسحاق: أنشدت الأصمعي شعرًا لي، على أنّه لشاعر قديم:
هل إلى نظرة إليك سبيل ... يرو منها الصَّدَى ويُشْفَى الغليلُ
إنّ ما قلّ منكِ يَكثرُ عندي ... وكثيرٌ من الحبيب القليلُ
فقال: هذا الدّيباجُ الخُسرُوَانيّ. قلتُ: إنّه ابن ليلته. فقال: لا جَرَمَ فيه أَثرُ التَّوليد. قلتُ: ولا جَرَمَ فيك أَثَرُ الحَسَد.
وقال أبو عكرمة الضبي قال: حدثنا إسحاق الموصلي قال: دخلت على الرشيد فأنشدته:
وآمِرَةٍ بالبُخْلِ قلتُ لَها: اقْصِري ... فذلك شيء ما إليه سَبيلُ
أرَى النّاس خِلان الجواد، ولا أرى ... بَخيلًا له في العالَمين خليلُ
وَإِنِّي رأيتُ الْبُخْلَ يُزْري بأهله ... فأكرمُ نفسي أن يُقال بَخيلُ
ومَن خيرِ حالات الفتى لو علِمْته ... إذا نالَ شيئًا أن يكون ينيل
عطائي عطاء المكثرين تكرما ... ومالي كما قد تعلمين قليل
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى ... ورأي أمير المؤمنين جميل؟
قال: لا كيف إن شاء اللَّه. يا فَضْلُ، أَعْطِهِ مائة ألفَ دِرْهَمٍ. لله دَرُّ أبياتٍ تأتينا بِهَا، ما أجودَ أُصولها، وأحسن فُصولها. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين كلامُك أحسن من شِعْرِي. فقال: يا فضل أعطه مائة ألف أخرى. قال: فكان ذلك أول ما اعتقدته.
وهذه الكلمة لإسحاق: رضا المتجنّي غايةٌ ليس تُدْرَكُ، وَأَنْشَدَ:
ستذكُرني إذا جَرّبْتَ غَيْرِي ... وَتَعْلَم أنني لك كنتُ كَنْزا
بذلتُ لك الصَّفاءَ بكلّ جَهْدِي ... وكنتُ كما هويت فصرتُ جزّا
وَهُنْتُ عليكَ لَمّا كنتُ مِمّن ... يهونُ إذا أخوه عليه عَزَّا
ستندمُ إنْ هلكتُ وعِشْتَ بعدي ... وتعلمُ أنّ رَأْيَكَ كان عَجْزا -[792]-
وعن إسحاق قال: جاء مروان بْن أبي حفصة إليّ يومًا، فاستنشدني من شِعْرِي. فأنشدته:
إذا كانت الأحرار أصلي ومنصبي ... ودافع ضيمي خازم وابن خازم
عَطَسْتُ بأنْفٍ شامِخٍ وتناوَلَت ... يداي السّماءَ قاعدًا غيرَ قائِم
فجعل يستحسن ذلك، ويقول لأبي: إنّك لا تدري ما يقول هذا الغلام.
تُوُفّي إسحاق سنة خمس وثلاثين، وقد نادم جماعة من الخلفاء، وكان محببا إليهم.

393 - محمد بن عمر الرومي البغدادي الإخباري النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - محمد بن عمر الرُّوميُّ البَغْداديُّ الأخباريُّ النَّديم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
جالَسَ المعتصم والواثق. حكى عَنْهُ أَبُو العَيْناء، ويزيد بْن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وآخرون.
توفي بسامراء في شعبان سنة أربعين. -[926]-
وقد مضى:

123 - الجماز اسمه محمد بن عمرو الشاعر النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - الجَمَّاز اسمه محمد بن عَمْرو الشّاعر النّديم. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من أهل البصْرة، عُمِّر دهرا، وكان يقول: أَنَا أسنُّ من أبي نُوَاس.
طلبه المتوكلّ، فلمّا حضر قال: إني أريد أن استبرئك. فقال: بحَيْضةٍ يا أمير المؤمنين أم بحَيْضَتَين؟ ثُمَّ عبث به ابن خاقان، فقال: إنّ أميرَ المؤمنين قد عزم على أن يولّيك جزيرةَ القرود قال: أَفَعَلَيْكَ سمعٌ وطاعة؟
ومرَّ مع رفيقٍ له المغرب، فرآهما إمامٌ فشرعَ يقيم الصلاة، فقال: اصبر، أما نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تلّقي الْجَلب.
وحضر عند أمير سِماطًا، فجعل يحوّل إليه زبادي فارغة وناقصة فقال: أيّها الأمير نَحْنُ اليومُ عصبة ربّما فضل لنا شيء، وربما حواه أهل السهام.

561 - هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور، أبو عبد الله البغدادي الأخباري النديم المنجم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - هَارُون بن عَليّ بن يَحْيَى بن أبي منصور، أبو عبد الله البَّغْدَادِيّ الأخباريّ النّديم المنجِّم. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مصنّف كتاب " البارع في أخبار الشُّعراء المُولَدين "، افتتحهم ببشّار بن بُرْد. وهذه الكُتُب: خريدة العماد الكاتب، وكتاب الحظيريّ، وكتاب الثَّعالبيّ اليتيمة، وكتاب الباخَرْزيّ في الشُّعراء فروع عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ أصْلٌ نسجوا عَلَى مِنْواله.
وَكَانَ جدهم أَبُو منصور مَجُوسيًا، وَكَانَ منجّمًا للمنصور، وَكَانَ يَحْيَى بن أبي منصور منجّم المأمون ونديمه، وأسلم عَلَى يده. وَكَانَ عَليّ بن يَحْيَى من أعيان الشعراء.
وتوفي هارون شاباً في سنة سبع وثمانين.

556 - يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور، ابن المنجم، المتكلم النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

556 - يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور، ابن المنجم، المتكلم النّديم. [الوفاة: 291 - 300 ه]
من كبار المُعْتَزِلة ومصنِّفيهم. نادم المعتضد ثم ولده المكتفي، وله كتاب في الاعتزال وكتاب في أخبار الشعراء. -[1066]-
توفي سنة ثلاثمائة.

162 - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن البرمكي، جحظة النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - أحمد بن جعفر بن موسى بْن يحيى بْن خَالِد بْن بَرْمَك، أبو الحسن البرمكيّ، جحظة النديم. [المتوفى: 324 هـ]
كان أديبا بارعا أخباريا، متصرفا في فنون من العلم. وكان مقدما في صناعة الغناء، له أخبار ونوادر، وعاش مائة سنة، والأصحّ أنه عاش ستّا وتسعين سنة. جمَع أبو نَصْر بن المَرْزُبان أخباره وأشعاره.
وله:
أصبحتُ بين معاشر هجروا النَّدى ... وتقبّلوا الأخلاقَ مِن أسلافهمْ
قوم أحاول نيلهم فكأنّما ... حاولتُ نَتْفَ الشَّعْر من أنافهمْ -[486]-
هاتِ اسقنيها بالكبير وغَنِّني ... " ذَهب الّذين يُعاش في أكنافِهمْ "
وكان جحظة مشَّوها، فعمل فيه ابن الرّوميّ:
نُبِئت جَحْظَة يستعيرُ جُحوظهُ ... من فيل شطْرَنْجٍ ومن سَرطان
وَارَحْمَتا لمُنادِمِيه تَحَمَّلوا ... أَلَمَ العيونِ للذَّة الآذان
وقال الخطيب: أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الفرج الأصبهاني، والمعافي بْن زكريّا، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وغيرهم. وما أحسبُه روى شيئًا من المُسْنَد سامحه الله. ومن جيّد شعره:
وَلَيْلٍ في كواكبه حِرانٌ ... فليس لطُول مُدّتِه انقضاءُ
عدمتُ محاسنَ الإصباح فيه ... كأنّ الصبُّح جُودٌ أو وفاءُ
قال أبو الفرج صاحب " الأغاني ": كان جحظة متصرّفًا في فنون كثيرة، عارفًا بصناعة النّجوم، كثير الإصابة في أحكامها، مليح الشّعر، حلْو الطبْع، حاضر النادرة، بارعًا في لعب النَّرْد، حاذقًا بالطَّبْخ له فيه مصنَّف، عالمًا بأبنيات الملوك وزيهم في مجالسهم، كان لي وادا مخلصا، ولي آنسا متحققا، ولم يكن أحدٌ يتقدمه في صنعة الغناء وأكثرها مِن شِعره، فيقال: ما رأي مثل نفسه. فحدثني أنه أدخل على المعتمد على الله فغناه، فطرِب وأمر له بخمسمائة دينار، فكانت أول خمسمائة دينار رأيتها عندي جملة.
وأخباره كثيرة.

310 - هبة الله بن محمد بن يوسف بن يحيى بن علي بن المنجم البغدادي الإخباري النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - هِبَةُ الله بن محمد بن يوسف بن يحيى بن علي بن المنجّم البغدادي الإخباريّ النديم. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وأبو علي التَّنُوخيّ. وكان نديم الوزير المهلّبي.
تُوُفّي في رمضان. ذكره ابن النّجّار.

349 - أحمد بن علي بن وصيف، أبو الحسين بن خشكنانكة البغدادي، الكاتب الشاعر النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن وصيف، أَبُو الْحُسَيْن بْن خُشْكَنَانكَة البغداديُّ، الكاتب الشاعر النَّديم. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
صاحب كتاب " النثر الموصول بالنظم "، وكتاب " صناعة البلاغة ". وكان شيعيًّا مناظرًا، نادَمَ الوزير المهلّبي، وبقي إلى أيام الملك شرف الدولة، وقد نادَمَ ابن بقيّة الوزير.
فمن شعره:
سلمت بالجفون سلمى فسلمـ ... ـت إليها قلبا سليما سقيما
بالقوام القويم يهتزُّ لدنًا ... زاده الهزُّ فِي النَّقي تقويما
كم لها من مقاتلٍ وقتيلٍ ... وكلامٍ بِهِ تداوي الكَلُومَا
رُبَّ ليلٍ من شعرها ونهار ... من سَنا وجهها اتخذتُ نديما

376 - محمد بن إسحاق النديم البغدادي، أبو الفرج الأخباري الأديب الشيعي المعتزلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق النَّديم البغدادي، أَبُو الفرج الْأخباريّ الْأديب الشيعي المُعْتَزِلي، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
صاحب التصانيف.
فمن كُتُبه كتاب " الفهرسْت "، وكتاب " التشبيهات ". و" الفهرست " هُوَ فِي أخبار الْأدباء، ذَكَرَ أَنَّهُ صنفه في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، ولا أعلم مَتَى تُوُفِّي، وإنما كتبته هنا عَلَى التّوَّهُّم.

145 - محمد بن المظفر بن عبد الله بن المظفر بن نحرير، أبو الحسين البغدادي الخرقي الشاعر المشهور، النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - محمد بن المظفَّر بن عبد اللَّه بن المظفَّر بن نحرير، أبو الحسين البغداديّ الخِرقي الشّاعر المشهور، النديم. [المتوفى: 455 هـ]
له النظم والنثر والمعاني البديعة والغزل العذْب والمدح والهجو، ولا يكاد يوجد ديوانه.
روى عنه من شعره أبو منصور محمد بن محمد بن أَحْمَد العُكبَري، وأبو زكريَّا التِّبْرِيزِيّ، وأبو الحسين المبارك ابن الطُّيُوريّ، وشُجاع الذُّهلي، وأبو المعالي عثمان بن أبي عمامة، وغيرهم.
قال التِّبْرِيزيّ: أنشدنا ابن نحرير، وكان قد أنشد جلال الدولة ابن بُوَيْه ثلاثة شُعَراء أحدهم أعمى وابن نحرير أعور، فأعطى الأعمى صلةً، ولم يُعطِهِما شيئًا، فقال ابن نحرير: -[66]-
خدمت جلال الدّولة بن بهاء ... وعلّقتُ أمالي به ورجائي
وكُنّا ثلاثًا من ثلاث قبائل ... من العُورِ والعميانِ والبُصَرَاءِ
فلم يحظَ منّا كُلُّنا غيرُ واحدٍ ... كأنّ لَهُ فَضْلًا على الشُّعَرَاءِ
فقالوا ضريرٌ وهو موضع رحمةٍ ... وثَمّ له قومٌ من الشُّفَعَاءِ
فقلت على التَّقْدير: لي نصف ما به ... وإن أنصَفوا كُنَّا من النُّظَرَاءِ
فإن يُعط للعُميان فالدّاء شاملٌ ... وإن يعط للَأشعارِ أين عطائي؟
وقال أبو منصور محمد بن أحمد ابن النَّقّور: أنشدني ابن نحرير لنفسه:
تولًّع بالعشق حتَّى عشق ... فلمَّا استقلَّ به لم يُطقْ
فحين رأى أَدْمُعًا تُسْتَهَلُّ ... وأبصر أحشاءه تحترقْ
تَمَنَّى الْإِفَاقَةَ مِنْ سُكْرِهِ ... فلم يستطعها ولمّا يفقْ
رأى لجّة ظنّها موْجةً ... فلما توسَّط فيها غرقْ
وقال أبو نصر عبد اللَّه بن عبد العزيز: أنشدنا ابن نحرير لنفسه:
ولْما انْتَبَه الوَصْلُ ... ونامت أعيُن الهَجْرِ
ووافت ضَرة البَدْرِ ... وقد لَينها ضُرِّي
شَرِبْنَا الخَمْرَ مِنْ طَرفٍ ... ومن خدٍّ ومِنْ ثَغْرِ
وقُلْنَا قد صفا الدَّهْرُ ... وغابت أنجُمُ الغَدْرِ
دَهَتْنَا صَيْحَةُ الدِّيكِ ... ووافت غُرة الفجرِ
فقامت وهي لَا تدري ... إلى أين ولا أدري
فيا ليت الدُّجَى طال ... وكان الطُّولُ من عُمريّ
ومن شعره:
لساني كتومٌ لَأسراركم ... ولكنّ دمعي لسريّ مُذيع
فلولا دموعي كَتَمْتُ الهوى ... ولولا الهوى لم تكُن لي دموع
كتمتُ جوى حبُّكم في الحَشَى ... ولم تدْر بالسِّرِ مِنِّي الضلوع
وقال ابن خيرون: توفي ابن نحرير الشاعر في عاشر رمضان، وكان رافضيا، عاش ثمانيا وسبعين سنة.

58 - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو منصور العكبري الإخباري النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو منصور العُكْبريّ الإخْباريّ النّديم. [المتوفى: 472 هـ]
فارسيّ الأصل، كان راوية للأخبار والحكايات، مليح النادرة، حادّ الخاطر، طيب العشرة، من أولاد المحدّثين.
ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالكوفة من محمد بن عبد الله الْجُعْفيّ، وببغداد من هلال الحفار، وابن رزقُوَيْه، وأبي الحسين بن بِشْران.
روى عنه عبد الله النحَّويّ، والحسين سبطا الخيّاط، ويحيى ابن الطراح، وإسماعيل ابن السمرقندي.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا.
وقال عبد الله بن عليّ سبط الخيّاط: كان يتشيَّع. -[346]-
وقال ابن خَيْرُون: إنّه خلّط في غير شيء، وسمّع لنفسه فيه، وتُوُفّي في رمضان.
قال أبو سعْد السَّمعانيّ: قول ابن خَيْرُون لا يقدح فيه، لأنّ عُمدة قدْحه كَوْنه استعار منه جزءًا، فنقل فيه سماعَه وردّه، وما زالت الطَّلبة يفعلون ذلك.
قلت: وقع لنا المجتنى لابن دُرَيْد بعُلُوّ من طريقه، سمعناه من أبي حفص ابن القوّاس، عن الكِنْديّ إجازة، قال: أخبرنا سبط الخيّاط، قال: أخبرنا أبو منصور النّديم، قال: أخبرنا أبو الطّيّب محمد بن أحمد بن خَلَف بن خاقان العكبريّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن دريد. والنّديم أيضاً بنزول، عن أبي أيّوب الشّافعيّ، عن ابن الجّراح، عنه.

358 - الحسن بن الحسن بن علي الرئيس الأديب النديم النقيب قطب الدين أبو عبد الله العلوي ابن الأقساسي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - الحسن بن الحسن بن علي الرئيس الأديب النديم النقيب قطب الدين أبو عبد الله العلوي ابن الأقساسي البغدادي. [المتوفى: 645 هـ]
كان من ظرفاء وقته بدت منه كلمة فقال: " نريد حليقة حديد " على وجه التصحيف فبلغت الناصر فقال: لا تكفيه حليقة لكن حليقتان. فقيد وحمل فسجن بالكوفة ثم استخلف الظاهر فأطلقه وكان نديما للمستنصر.
مات سنة خمس.

485 - محمد بن الحسن بن علي بن إسماعيل بن عبد الله، الفقيه، زين الدين الغساني، النديم، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

485 - مُحَمَّد بْن الحَسَن بن عَليّ بن إسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه، الفقيه، زين الدِّين الغسّاني، النّديم، الشّافعيّ، [المتوفى: 697 هـ]
قاضي تدمُر.
وُلِدَ بتدمر سنة اثنتي عَشْرة، وقدِم دمشق فتفقّه بها، وأخذ عن ابن الصّلاح وتَفَقَّه عليه، وذكر أنه سمع منه، وكان متقنًا للفرائض، جيّد الفقه، تُوُفّي بتدمر، قاله البِرْزاليّ فِي شيوخه بالإجازة.
*ابن النديم هو أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم البغدادى مؤرخ، وصاحب كتاب الفهرست أقدم كتب التراجم وأفضلها.
وُلِد أبو الفرج ببغداد سنة (325 هـ = 937 م) ونسب إليها، وكان أبوه وراقًا، فتعلم منه ابنه هذه الصنعة، وبرع فيها، كما تتلمذ فى علوم الحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ والمنطق لأشهر علماء عصره، ومنهم أبو سعيد السيرافى وأبو الفرج الأصفهانى والحسن بن سوار الخمار وإسماعيل بن محمد الصفار.
وكان أبو الفرج معتزليًّا متشيِّعًا.
كما اشتهر بسعة الاطِّلاع، وساعده على ذلك طبيعة عمله وراقًا، حيث أتاحت له أيضًا الاتصال بالطبقة المثقفة فى مجتمعه وتوثيق الصلة بهم، وساعدته بعد ذلك على التصنيف.
وتعود شهرته إلى كتاب الفهرست الذى انتهى منه سنة (377 هـ = 987 م) وقد صنف فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها.
ويعد هذا الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها، فقد لخص فيه التراث الفكرى الإسلامى وجمع فيه أسماء الكتب التى صنفت حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، ويعد أول عمل ببليوغرافى أُلِّف بالعربية.
*الفهرست لابن النديم كتاب ألفه أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم.
وُلِد ببغداد نحو سنة (325 هـ)، وكان أبوه وراقًا فتعلم مهنة أبيه، كما تعلم الكثير من علوم عصره، ومات سنة (377 هـ)، وله عديد من المؤلفات أشهرها كتاب الفهرست.
ألفه ابن النديم سنة ( 377 هـ)، وقد تعرض فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها.
ويُعد الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها؛ إذ لخص فيه ابن النديم التراث الفكرى الإسلامى؛ حيث جمع فيه أسماء الكتب التى عرفها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، واعتمد فيه على صلته بالوراقة، وصلته بطبقة المثقفين فى عصره، كما يُعد الكتاب أول عمل بيليوجرافى أُلف بالعربية، وهو مصدر أصيل لدراسة الثقافة العربية منذ نشأتها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى.
ويضم الكتاب عشرة مقالات، ثم فرع كل مقالة إلى عدة فنون، يختلف عددها: المقالة الأولى: فى وصف لغات الأمم وخطوطها وأشكال كتاباتها، والذين صنفوا حول كتب الشرائع؛ من قرآن وإنجيل وتوراة وما يتصل بها من قراءات وتدوين.
المقالة الثانية: فى النحويين واللغويين ومصنفاتهم.
المقالة الثالثة: فى الأدباء والكتاب وأصحاب السير والولاة والملوك والندماء والمغنيين وكتبهم.
المقالة الرابعة: فى الشعر والشعراء وطبقاتهم من الجاهليين والإسلاميين والمحدثين.
المقالة الخامسة: فى علماء الكلام وشيوخ الفرق الدينية.
المقالة السادسة: فى الفقه والفقهاء والمحدثين وأئمة المذاهب.
المقالة السابعة: فى الفلاسفة والمنطقيين وأهل الحساب والفلكيين والموسيقيين والأطباء.
المقالة الثامنة: فى الأسمار والخرافات والسحر والشعوذة.
المقالة التاسعة: فى المذاهب والاعتقادات.
المقالة العاشرة: فى الكيميائيين والصنعويين.
وقد نُشرت الطبعة الأولى من الكتاب فى أوربا فى مدينة ليبزج سنة (871 م) بعناية المستشرق فلوجل، ثم طُبع الثانية بمصر، طبعته مطبعة الرحمانية

أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم
لأبي الحسن: علي بن محمد بن بسام الشاعر.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.
أدب النديم
لأبي الفتح: محمود بن الحسين المعروف: بكشاجم.
المتوفى: في حدود سنة خمسمائة.

تقويم النديم وعقبى النعيم المقيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تقويم النديم، وعقبى النعيم المقيم
للشيخ، أبي المظفر: يوسف بن محمد بن حمويه.

قهوة النديم ونقلدان المقام الكريم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قهوة النديم، ونقلدان المقام الكريم
مرتب على: مقدمة، وعشرة أبواب.

المسافر (زاد المسافر) كما في: (الفهرسة) لابن النديم)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المسافر (زاد المسافر) ، كما في: (الفهرسة) لابن النديم)
في الفروع.
لأبي الحسن بن منصور بن إسماعيل التميمي، الشاعر، الضرير.
المتوفَّى: سنة 306، ست وثلاثمائة.
في: مجلد متوسط.
غالبه: نصوص.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت