موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
مفرج الأحزان والكروب: الإيمان بالقدر.
|
سير أعلام النبلاء
|
3486- ابن مُفَرِّج 1:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ الحَافِظُ القَاضِي, أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مُفَرِّج الأُمَوِيُّ, مَوْلاَهُم القُرْطُبِيُّ، ويكنَّى أَيْضاً أَبَا بَكْرٍ. سَمِعَ أَبَا سَعِيْدٍ بنَ الأَعرَابِيِّ, وَقَاسِمَ بنَ أَصْبَغَ، وَخَيْثَمَةَ بنَ سُلَيْمَانَ، وَأَبَا المَيْمُوْنِ بنَ رَاشِدٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ الصَّموت, وَعِدَّةً. وَسَمِعَ بِالحِجَازِ وَالشَّامِ وَاليَمَنِ، وَكَانَ رفيقَ ابْن عَوْنِ اللهِ فِي الرِّحلَةِ. حدَّث عَنْهُ: شَيْخُهُ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو الوَلِيْدِ بنُ الفَرَضِي, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ شَاكِرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَبيْعٍ التَّمِيْمِيُّ, وَأَبُو عُمَرَ الطَّلََمَنكي, وخلق. وعدة شيوخه مائتان وثلاَثُونَ نَفْساً. قَالَ ابْنُ الفَرَضِي: اتَّصل بِصَاحِبِ الأَنْدَلُسِ, وَكَانَ ذَا مكَانَةٍ عِنْدَهُ, صنَّف لَهُ عِدَّةَ كتبٍ, فولَّاه القَضَاءَ. قَالَ: وَكَانَ حَافِظاً بَصِيْراً بأَسمَاءِ الرِّجَالِ وَأَحوَالِهُمْ, أَكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَفِيْفٍ: كَانَ ابن مُفَرِّج من أغنى الناس بِالعِلْمِ، وَأَحفَظِهِمْ لِلْحَدِيْثِ. مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي هَذَا الفَنِّ, مِنْ أَوثقِ المُحَدِّثِيْنَ وَأَجْوَدِهِمْ ضَبْطاً. وَقَالَ الحُمَيْدِيُّ: حَافظٌ جليلٌ مصنِّف, لَهُ كتبٌ فِي الفِقْهِ، وَفِي فَقهِ التَّابِعِيْنَ, وألَّف كِتَابَ "فِقْهِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ" فِي سَبْعِ مُجَلَّدَاتٍ, وَ"فِقْهِ الزُّهْرِيِّ" فِي عِدَّةِ أَجْزَاءٍ، وَجمعَ مُسْنَداً مِمَّا حَمَلَهُ عَنْ قَاسِمِ بنِ أَصْبَغَ فِي مُجَلَّدَاتٍ. قَالَ ابْنُ الفَرَضِي: مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ سِتٌّ وَسِتُّوْنَ سنة -رحمه الله. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 941"، والعبر "3/ 13"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 97". |
سير أعلام النبلاء
|
حيدرة بن مفرج، أخوه، ابن حمدين:
4957- حيدرة بن مفرج: ابن حسن، الوَزِيْرُ ابْنُ الصُّوْفِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، زَينُ الدَّوْلَةِ، وَزِيْرُ صاحب دمشق مجبر الدِّينِ أَبَقَ، وَأَخُو الوَزِيْرِ المُسيَّبِ بنِ الصُّوْفِيِّ. عمِلَ عَلَى أَخِيْهِ المُسَيَّبِ حَتَّى خلعَهُ مِنَ الوزَارَةِ، وَوَلِيَ مَكَانَهُ، فَظلَمَ وَتَمَرَّدَ، وَعسف وَارتَشَى، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَخدُومُهُ مُجِيرُ الدِّينِ، فَانزعجَ، وَطَلَبَهُ إِلَى القَلْعَةِ، فَعَدَلَ بِهِ الجَنْدَارِيَّةُ إِلَى حَمَّامِ القَلْعَةِ، فَذَبَحوهُ صَبْراً، وَنُصِبَ رَأْسُهُ عَلَى خَنْدَقهَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4958- أَخُوْهُ: الوَزِيْرُ العَمِيدُ أَبُو الذّوَّادِ المُسيَّبُ، كَانَ قَدِ امتنع بدمشق، وحشد وَجَيَّشَ، وَاسْتخدمَ الأَحدَاثَ، فَلاَطفَهُ مَلِكُ دِمَشْقَ، ثُمَّ عَزَلَهُ، وَنَفَاهُ إِلَى صَرْخَد، فَلَمَّا تَملَّكَ نورُ الدِّينَ، رَجَعَ إِلَى دِمَشْقَ متمرِّضاً، ثُمَّ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَكَانَ جَبَّاراً عَسُوفاً، لقَبُهُ مُؤيَّدُ الدَّوْلَةِ، وَدُفِنَ بِدَارِهِ بِدِمَشْقَ. 4959- ابن حمدين: مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، تَسَمَّى بِأَمِيْرِ المُسْلِمِيْنَ بعد هلاك ابن تاشفين، وشن الغارت عَلَى بِلاَدِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيَاضٍ، وَتركَ الجِهَادَ لسوءِ رَأْي وُزرَائِهِ، فَاشتعلَتِ الفِتْنَةُ، وَالمُرَابِطونَ بغَرْنَاطَةَ فِي أَلْفَي فَارِسٍ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ حَمْدِين الْتَقَى هُوَ وَيَحْيَى بنُ غَانِيَةَ، فَانْتصرَ ابْنُ غَانِيَةَ، وَانْهَزَمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى قُرْطُبَةَ، وَخذلَهُ أَصْحَابُهُ، فَاتَّبعَهُ ابْنُ غَانِيَةَ، وَأَحسَّ ابْنُ حَمْدِين بِالعجْزِ، فَفَرَّ إِلَى فرنجَوَاش، وَاسْتنجدَ بِالسُّليْطِين طَاغِيَةِ الرُّوْمِ، وَاشترَطَ لَهُ أَمْوَالاً، وَابْنُ غَانِيَةَ مُضَايقٌ لابْنِ حَمْدِين، فَجَاءَ الطَّاغِيَةُ فِي مائَةِ أَلْفٍ، فَفَرَّ ابْنُ غَانِيَةَ، وَدَخَلَ قُرْطُبَةَ، فَنَازلَ اللَّعِينُ وَابْنُ حَمْدِين قُرْطُبَةَ، فَتَقَدَّمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى أَهْلِهَا، فَمَالَ إِلَيْهِ خلقٌ، وَدَخَلَتْهَا الرُّوْمُ لعظَمِ شَوَارِعهَا، فَقتلُوا مَنْ وَجَدُوْهُ، وَتَفَرَّقتِ الكَلِمَةُ مَعَ أَنَّ أَهْلَهَا يَنِيفُوْنَ عَلَى أَرْبَعِ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ. قَالَ ابْنُ اليَسعِ الغَافِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْوَانَ بنَ مَسرَّةَ وَقَدْ سَأَلَهُ عَبْدُ المُؤْمِنِ عَنْ عِدَّةِ مُقَاتِلَةِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، فَقَالَ: أَحصينَا فِيْهَا مِمَّنْ يَحضرُ المَسَاجِدَ أَرْبَعَ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ، وَلَمَّا تَمَكَّنَ العَدُوُّ مِنْهَا زَحَفَ إلى القصر، فَقَاتَلَ ابْنُ غَانِيَةَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَكَانَ عِنْدَهُ نَمطٌ مِنَ الرُّوْمِ، فَأَخْرَجَهُ إِلَى ملكِ الرُّوْمِ طَالباً عَهْدَهُ عَلَى مَالٍ جَعَلَهُ لَهُ، فَحلَّ عَنْ قِتَالِهِ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ بِمَالِهِ، وَذَكَّرَ الملكَ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بن مُفَرِّج، أبو القاسم القرطبي، [المتوفى: 336 هـ]
والد الحافظ أبي عبد الله. رَوَى عَنْ: محمد بن وضّاح، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: ابنه. وهو مولى الإمام عبد الرحمن بن الحكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - وَهْبُ بْن مَسَرَّة بْن مُفّرج بْن بَكْر، أبو الحزم التميمي الأندلسي الحِجَاريُّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبة: محمد بْن وضّاح، وعُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى، وأحمد بْن الراضي، والأعناقيّ. وببلده من: أَبِي وَهْبُ بْن أَبِي نُخَيْلة، ومحمد بْن عَزْرَة. وكان حافظًا للفقه، بصيرًا بِهِ وبالحديث والعِلَل والرّجال مَعَ ورع وفضل. دارت عَلَيْهِ الفُتْيا بموضعه، وله أوضاع حسنة. واستُقْدِم إلى قرطبة وأخرجت إِلَيْهِ أصول ابن وضّاح التي سَمِعَ منها، فسُمِعت منه. وسمع منه عالم عظيم. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو محمد القَلَعيّ، وأحمد بْن العجوز والد الشَّيْخ عبد الرحيم، ومحمد بن علي ابن الشَّيْخ السَّبْتيّ، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن محمد بْن الْجَسُور، وأحمد بْن القاسم التَّاهرْتيّ، وأخرون. وتوفي ببلده بعد رجوعه من قُرْطُبَة فِي نصف شعبان، وسمع الإمامان، أَبُو محمد بْن حزم، وابن عَبْد البَرّ من أصحابه. وحدَّث بمُسْنَد ابن أَبِي شيبة. -[847]- وقد كانت منه هفوة فِي المعتقد فِي القدر، فنسأل اللَّه السّلامة فِي الدّين. قَالَ ابن الفَرَضيّ: محمد بن المفرج القرطبي تُرك لأنّه كَانَ يدعو إلى بدْعة وَهْبُ بن مسرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - محمد مفرّج بن عبد الله بن مفرّج، أبو عبد الله المَعَافري القُرْطُبي، المعروف بالقُبيّ. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، وبمصر من أبي جعفر النّحّاس، وعبد الملك بن بحر الجلاب، وبمكّة من أبي سعيد ابن الأعرابي، وَتُوُفِّي في رمضان. تركوا الأخذَ عنه؛ لأنّه كان يعتقد مذهبَ ابن مَسَرَّة ويدعو إليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن مُفرِّج، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر الأندلسي القُرْطُبي، [المتوفى: 380 هـ]
مولى بني أُمَيّة. سَمِعَ: قاسم بن أصبغ بقُرْطُبَة، وأبا سعيد ابن الأَعرابي بمكّة، ومحمد بن الصَّمُوت بمصر، وخَيثَمَة بأطْرابُلس، وأبا الميمون بن راشد بدمشق، وطبقتهم. -[483]- رَوَى عَنْهُ: الحافظ أبو سَعِيد عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن يونس الصَّدَّفي شيخه، وأبو الوليد عبد الله ابن الفَرَضي، وإبراهيم بن شاكر، وعبد الله بن الربيع التميمي، وأبو عمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكي، وعدّة شيوخه مائتان وثلاثون شيخًا. اتصل بصاحب الأندلس، وكان ذا مكانةٍ عنده. صنّف له عدة كتب، فولاه القضاء، وكان حافظًا بصيرًا بالرجال، أكثر الناسُ عنه من السماع. وتُوُفّي في رجب، عن ستٍّ وستّين سنة. قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف: كان ابن مفرّج من أعنى النّاس بالعِلم، وأحفظهم للحديث، ما رأيت مثله في هذا الفنّ، من أوثق المحدّثين بالأندلس وأجْودِهم ضبْطًا. وقال الحُمَيْدِي: هو القاضي أبو عبد الله، وقيل أبو بكر، حافظ جليل، صنف كُتُبًا في فِقه الحديث، وفي فِقْه التابعين، من ذلك " فقه الحَسَن البَصْري " في سبع مجلدات، و" فقه الزُّهْري " في أجزاء عديدة. وجمع " مُسْند قاسم بن أصبغ " في مجلَّدات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - عمر ابن القاضي أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن يحيى بن مفرِّج القُرْطُبيّ، أبو حفص. [المتوفى: 435 هـ]
سمع من أبيه الكثير، ومن أبي جعفر بن عَوْن الله، وغيرهما. وكان ثقة، روى عنه أبو مروان الطّبْنيّ، وقال: تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - مفرِّج بن محمد، أبو القاسم الصَّدَفيّ السَّرَقُسْطيّ. [المتوفى: 440 هـ]
رحل وسمع بمصر من أبي القاسم الْجَوْهَريّ " مُسْنَد الموطّأ "، ومن أبي الحسن عليّ بن محمد الحلبيّ. وكان شيخا صالحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - الحسن بن محمد بن مفرِّج، أبو بكر المَعَافِريّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي عبد الله بن أبي زمْنِين، وعبّاس بن أَصْبَغ، وعبد الرحمن بن فُطَيْس، وعُني بالرّواية والتّقييد والسّماع والتّاريخ، وجمع كتابًا سمّاه " كتاب الاحتفال في تاريخ أعلام الرّجال " في أخبار الخلفاء والقضاة والفقهاء. وكان مولده في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وتوفي بعد الثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن زكريّا بن زكريّا بن مفرّج بن يحيى بن زياد بن عبد اللَّه بن خالد بن سعد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الزُّهْريّ الْإِفليليّ ثُمّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 441 هـ]
وإفليل التي والده منها قرية من قرى الشّام. روى عن أبيه، وأبي عيسى اللَّيْثيّ، وأبي محمد الفاسي، وأبي زكريا بن عائذ، وأبي بكر الزُّبيديّ، وأحمد بن أبّان بن سيد، وجماعة. وولي الوزارة للمستكفي بالله، وكان إماما حافظا للغة والأشعار، قائما عليها، لا سيما شِعر أبي تمّام، وأبي الطيّب المُتَنبيّ، وكان ذكرا للَأخبار وأيّام النّاس، بارعًا في اللُّغة، صادق اللَّهجة. وُلِد في شوّال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. روى عنه: أبو مروان الطبني، وأبو سراج، وآخرون، وأقرأ الْأدب مُدّة، وله مصنف في " شرح معاني شعر المُتنبّي "، وغير ذلك. وتوُفّي في ذي القعدة بقرطبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - أحمد بن محمد بن مفرّج، أبو العبّاس الأنصاري القُرْطُبيّ، يُعرف بابن رُمَيْلَة. [المتوفى: 479 هـ]
كان معنيا بالعِلم، وصحبة الشّيوخ. وله شعر حسن في الزُّهد، وفيه عبادة. واستُشهد بوقعة الزّلّاقة، مقبِلًا غير مُدبْر رحمه الله، وكانت يوم الجمعة ثاني عشر رجب على مقربةٍ من بَطَلْيُوس، قُتِل فيها من الفرنج ثلاثون ألف فارس، ومن الرَّجَّالة ما لا يحصى؛ وهي من الملاحم المشهورة كما تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - مفرج بن الحسين الأرْدَبيليّ، أبو الفضل الخطيب. [المتوفى: 490 هـ]
قدِم بغداد، وسمع من عبد الملك بن بِشْران، وحدَّث في هذا العام. روى عنه إسماعيل السَّمَرْقَنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - مُحَمَّد بْن المفرّج بْن إِبْرَاهِيم، أبو عَبْد اللَّه البَطَلْيُوسيّ المقرئ. [المتوفى: 494 هـ]
قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْ أَبِي عَمْرو الدّانيّ فيما كَانَ يزعمُ، وذكر أنّ لَهُ رحلة إلى المشرق روى فيها عَن الأهوازيّ، وكان يكذب فيما ذكره من ذلك كله، وقد وقف على ذلك أصحابنا، وأنكروا ما ذكره وتُوُفّي بالمَرِيّة. قلت: وقد روى أبو القاسم بْن عيسى القراءات، وليس هُوَ بثقة، عن عبد المنعم بن الخلوف، عن أبيه، عن ابن المفرج هذا. وعن عبد المنعم بن الخلوف عن سليمان بن يحيى المقرئ عن ابن المفرج. وزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى مكّيّ، وأبي عَمْرو الدّانيّ، وأبي عليّ الأهوازيّ، وأبي عَبْد اللَّه محمد بن الحسين الكارزيني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - محمد بْن أحمد بْن مسعود بْن مفرّج، أبو عَبْد الله الأندلُسيّ، الشّلْبيّ، الفقيه. [المتوفى: 501 هـ]
كَانَ مُفتي تِلْكَ النّاحية، تفقَّه عَلَى أَبِيهِ، وسمع صحيح الْبُخَارِيّ بإشبيلية مِن أبي عَبْد الله بْن منظور، وكان بصيرًا بالفتوى، إمامًا، ثقة، تُوُفّي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - يحيى بْن المفرّج، أبو الحُسَيْن اللَّخْميّ، المقدسي، الفقيه، الشافعي، [المتوفى: 502 هـ]
قاضي الإسكندريّة. تفقَّه عَلَى الفقيه نصر المقدسيّ، وحدَّث عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - الحسن بن إبراهيم بن محمد بن مفرِّج بن الغيث بن تقي، أبو علي الجُذاميُّ المالقيُّ الحافظ. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن علي بن المُشَرِّف الأنماطي. قال ابن السَّمعاني: كانت له معرفة تامة بالحديث، وسمعت أنه كان يحفظ الصَّحيحين. دخل بغداد وأصبهان ونيسابور، ولقي أصحاب ابن ريذة وابن غيلان. روى عنه أبو موسى المديني، وقال: قل مَنْ رأيت في العلم مثله، سمعته يقول: ولدت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، جاءنا نعيه إلى بغداد في سنة خمس وعشرين، توفي بنيسابور، وكان من أئمة العربية واللغة على قانون السَّلف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - خَلَف بن مُفَرِّج بن سعيد، أبو القاسم ابن الجنان الشّاطبيّ الكِنانيّ. [المتوفى: 525 هـ]
عاش تسعين سنة إلّا أشْهُرًا، وروى عن: أبي الوليد الباجيّ، وأبي عبد الله بن سعدون، وطاهر بن مُفَوَّز، وكان فقهًا، مشاوَرًا، مدرّسًا، روى عنه: أبو عبد الله بن مغاور، وعبد الغنيّ بن مكّيّ، وأبو عبد الله المكناسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - مفرِّج بن الحَسَن، أبو الذّوّاد الكِلابيّ، رئيس دمشق، وابن رئيسها، ويُعْرف بابن الصُّوفيّ محيي الدّين. [المتوفى: 530 هـ]
روى عن: الفقيه نصر المقدسيّ، وأبي الفضل بن الفرات، قرأ عليه أبو البركات بن عبد " صحيح البخاريّ ". وكان ذا بِرّ ومعروف وحشمة، ولي الوزارة، بعد قتل أبي علي المزدقاني، لتاج الملوك بوري، ثم صادره وآذاه، ثم أعاده إلى المنصب، إلى أن مات بوريّ، فوَزَرَ بعده لابنه شمس الملوك إسماعيل، ثمّ قُتِلَ ظُلْمًا في رمضان، أغلظ للأمراء فقتلوه، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - يعيش بن مفرج اللخمي اليابري، أبو البقاء، [المتوفى: 530 هـ]
نزيل إشبيلية. سمع سنة خمسٍ وتسعين وأربعمائة " جامع الترمذي " بيابرة من أبي القاسم الهَوْزَنيّ، وحجّ، فسمع من: أبي عبد الله الرّازيّ، وأبي طاهر السِّلَفيّ. روى عنه: أبو بكر بن خير، وسمع منه في هذه السنة أبو القاسم بن بَشْكُوال كتاب " المحدِّث الفاصل "، بسماعه من السِّلَفيّ، فابن بَشْكُوال في هذا الكتاب في طبقة شيخنا أبي الفتح القرشي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - حمزة بن الحَسَن بن مفرّج، أبو يَعْلَى الأزْديّ، الدّمشقيّ، المقرئ، [المتوفى: 534 هـ]
الدّلّال في الكتب. سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء، وأبا عبد الله بن أبي الحديد، وسهل بن بِشْر. روى عنه: ابن عساكر، وعبد الخالق بن أسد. تُوُفّي في صَفَر، وكان مستورًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - الحسين بن مفرّج بن حاتم، الواعظ، أبو عليّ المقدسيّ. [المتوفى: 535 هـ]
أحد فُقهاء الشّافعيَّة بالثغر المحروس، وهو عم والد الحافظ ابن المفضل، ذكره في " الوَفَيَات "، وقال: تُوُفّي في نصف شعبان، روى عن: القاضي الرشيد المقدسيّ، روى عنه: ابنه أبو عبد الله، وأبي، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو محمد العثمانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - محمد بن مفرّج بن سليمان، الشيخ أبو عبد الله الصّنْهاجيّ. [المتوفى: 536 هـ]
سمع يسيرًا من: أبي الوليد الباجيّ، وأبي عبد الله بن شبرين، أخذ عنه: القاضي عِياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عليّ بْن المفرّج بْن حاتم، أبو الحسن المقدسي، [المتوفى: 544 هـ]
جدّ الحافظ عليّ بن المفضل. سَمِعَ من القاضي الرشيد المقدسيّ. وفيها وُلد الحافظ المذكور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - نابت بن مُفرّج بن يوسف أبو الزهر الخثْعميّ، الشّاعر البَلَنْسيّ، [المتوفى: 545 هـ]
نزيل مصر. -[884]- تفقّه بها عَلَى مذهب الشّافعيّ، وله شِعر في الذُّرْوة. ورَّخ السِّلَفّي موته في رجَبْ بمصر سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - حَيْدَرَةُ بْن المفرّج بْن الحَسَن، الوزير زَين الدّولة ابن الصُّوفيّ، [المتوفى: 548 هـ]
أخو الرئيس الوزير مُسيَّب. لم يزل إلى أن عمل عَلَى أخيه وقلعه من وزارة صاحب دمشق مُجير الدّين، ووُلّي في منصبه، فأساء السّيرة، وظلم، وعَسَف، وارتشى، ومُقِت في العام الماضي والآن، وبلغ ذَلكَ مجير الدّين، فطلبه إلى القلعة عَلَى العادة، فعدل بِهِ الجُندارية إلى الحَمّام وذُبح صبْرًا، ونُصب رأسُه على حافة الخندق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - المُسَيَّب بْن أَبِي الذَّوَّاد المفرّج بْن الحَسَن الكلابي ابن الصوفي، [المتوفى: 549 هـ]
رئيس دمشق ووزيرها. لَهُ ذِكْر في الحوادث، وأنّه امتنع بدمشق وجيّش، واستخدم الأحداث، حتّى لاطَفَه صاحب دمشق، ثمّ عزله ناحية، ثمّ أبعده إلى صَرْخَد، فلمّا تملّك نور الدّين دمشقَ قدِمَها متمرِّضًا، ثم مات. وكان جبارًا ظالما، كذا قَالَ أبو يَعْلَى حمزة بْن أسد التّميميّ في تاريخه، وهو مؤيَّد الدّولة ابن الصوفي رئيس دمشق ووزيرها في دولة مجير الدّين أبق. تُوُفّي في ربيع الأوّل، ودُفن بداره بدمشق، وسُرَّ النّاس بموته، فإنّه كَانَ ظالمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - هبة اللَّه بْن عبد العزيز بْن المفرّج بْن عَمْرو بْن مَسْلَمَة، أبو المعالي التُّنوخيّ، الدمشقي، العدل، الطيبي. [المتوفى: 556 هـ]
سمع هبة الله ابن الأكفانيّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرى. وقد حجّ مرّات. وكان صالحًا، كثير الصَّدَقَة، توفي في رجب، ودفن بقاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - مُحَمَّد بْن حمزة بْن الْحَسَن بْن المفرّج، أبو عَبْد اللَّه بْن أبي يَعْلَى الْأَزْدِيّ الدّمشقيّ الشروطي. [المتوفى: 560 هـ]-[175]-
سمع أَبَاهُ، وعليّ بْن طاهر النَّحْويّ، وسُبَيْع بن المسلم المقرئ. مات فِي شعبان، وله إحدى وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن مفرّج، أَبُو القاسم الأندلسيّ الشِّلْبيّ، المعروف بالقَنْطَريّ. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ أَبَا بَكْر بْن غالب، وأبا الْحُسَيْن بْن صاعد، وجماعة، وبإشبيلية أَبَا الحكم بن برجان، وأبا بكر ابن العربيّ، وبقُرْطُبة ابن مُغِيث، وابن أَبِي الخصال، وطائفة. قَالَ الأَبّار: كَانَ من أهل المعرفة الكاملة بصناعة الحديث، بَعيد الصّيت فِي الحفظ والإتقان، جَمَّاعة للكُتُب، وقد شُوِّور فِي الإحكام، روى عَنْهُ يعيش بْن القديم الشِّلْبيّ، وغيره، وتُوُفّي بمَرّاكُش فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن الْحَسَن بْن المفرج، أَبُو مُحَمَّد الكناني، الدمشقي، المؤدب، [الوفاة: 571 - 580 هـ]
إمام مسجد ابن لبيد بالفسقار. سمع أبا الحسن ابن الموازيني، ومحمد بْن علي بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العلاء المصيصي. قال أَبُو المواهب بْن صَصْرَى: وكانت لَهُ حلقة بالجامع يقرئ بها الصبيان، وكان شيخًا صالحًا. وقال ابْن خليل: وُلِد فِي رجب سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة. قلت: رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة، وأجاز لجماعة، وتُوُفي سنة نيفٍ وسبعين، وقد جاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - أَحْمَد بْن المفرج بْن درع التكريتي. [المتوفى: 583 هـ]
حدَّث عَنْ أبي شاكر مُحَمَّد بْن سعد، وغيره. وتُوُفّي بتكريت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - مفرج بْن سعادة، أَبُو الفَرَج الإشبيلي، المعروف بغلام أَبِي عَبْد اللَّه البَرْزاليّ. [المتوفى: 584 هـ]
رَوَى عَنْ ميمون بْن ياسين، وأبي القاسم الهَوْزَنيّ، ونعمان بْن عَبْد اللَّه. وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عَتّاب. وكان محدّثًا، حافظًا، متقنًا، نبيلًا. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن أَبِي مَرْوَان، وأبو مُحَمَّد بْن جَهْوَر، وأَبُو بَكْر بْن عُبيد. وكان حيًا في هَذِهِ السَّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - المفضل بْن عَلِيّ بْن مفرج بْن حاتم بْن الْحَسَن. القاضي الأنجب أَبُو المكارم المقدسيّ، الأصل الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 584 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسمائة، وحدث عَنْ عمّه الْحُسَيْن بْن مفرج المقدسيّ. رَوَى عَنْهُ ابنه الحافظ أَبُو الْحَسَن، وغيره. وتُوُفّي فِي رجب بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - حاتم بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُفَرِّج بْن حاتم، الفقيه أَبُو المحاسن المقدسيّ الأصل، الإسكندرانيّ. [المتوفى: 589 هـ]
ابن عم الحافظ عَلِيّ بْن المفضل. تُوُفّي فِي الكهولة، ولا أعلمه رَوَى شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مفرّج، أبو عَبْد اللَّه البنانيّ البَلَنْسِيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن الجيّار. [المتوفى: 593 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أَبِي الأصبغ ابن المرابط، وأبي بَكْر بْن نَمَارة. وسمع منهم ومن أَبِي الْحَسَن بْن هُذَيْل. أَخَذَ عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن خيرة، وأبو الرَّبِيع بْن سالم الكَلاعيّ. وكان رجلًا صالحًا فاضلًا. تُوُفّي فِي رجب عن نيِّفٍ وسبعين سنة، وشيّعه الخلْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - مفرّج بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم، أبو الخليل الأنصاري، الإشبيلي، الضرير. [المتوفى: 594 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي بَكْر بن خَيْر، ونَجَبة بن يحيى. وحدَّث عن عَبْد الكريم بْن غُلَيْب، وفتح بْن مُحَمَّد بْن فتح، وسليمان بْن أَحْمَد اللَّخْميّ، وجماعة. سمع من بعضهم، وأجازوا له كلهم. وأقرأ القراءات، وقد أجاز لبعضهم في هذه السنة. لم تحفظ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عَبْد الرحيم بْن عليّ بْن الْحسن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن المفرّج بْن أَحْمَد. القاضي الفاضل أبو عليّ، ابن القاضي الأشرف أَبِي الْحَسَن، اللَّخميّ البَيْسانيّ، العَسْقلانيّ المولد، المصريّ الدّار، [المتوفى: 596 هـ]
الكاتب، صاحب ديوان الإنشاء فِي الدّولة الصّلاحيَّة وبعدها. وُلِد فِي منتصف جُمادى الآخرة سنة تسعٍ وعشرين وخمسمائة، ولقبه محيي الدين. وفي نسبته إِلَى بَيْسان تجوُّز، فإنّه ليس منها، وإنّما وُلّي أَبُوهُ قضاءها، فلهذا نُسب إليها. انتهت إِلَى القاضي الفاضل براعة الإنشاء، وبلاغة التّرسُّل، وله في ذلك معان مبتكَرَة لم يُسبق إليها مع كثرتها. قال القاضي شمس الدّين ابن خَلَّكان: نُقِل عَنْهُ أنَّه قال: إنّ مُسَوَّدات رسائِله فِي المجلّدات والتّعليقات فِي الأوراق، إذا جمعِت ما تقصّر عن مائة مجلَّد. وله نَظْمٌ كثير. واشتغل بصناعة الإنشاء على الموفق يوسف ابن الخلّال شيخ الإنشاء للمتأخرين من خلفاء بني عُبَيْد. ثُمَّ إنه خدم بثغر الإسكندرية فِي شبيبته، وأقام بها مدة. -[1074]- قال عمارة اليمني: ومن محاسن العادل ابن الصالح بْن رُزّيك: خروج أمره إِلَى والي الإسكندرية بتسيير القاضي الفاضل إِلَى الباب، واستخدامه فِي ديوان الجيش، فإنّه غرس منه للدّولة، بل للِملَّة، شجرةً مباركة متزايدة النَّمَاء، أصلها ثابتٌ وفرعُها فِي السّماء. وقال العماد الكاتب: وتمّت الرّزيَّة الكبرى وفجيعة أَهْل الدّين والدّنيا بانتقال القاضي الفاضل من دار الفناء إلى دار البقاء، فِي داره بالقاهرة، فِي سادس ربيع الآخر. وكان ليلتئذٍ صلّى العشاء، وجلس مع مدرس مدرسته، وتحدَّث معه ما شاء، وطالت المسامرة، وانفصل إِلَى منزله صحيح البدَن، وقال لغلامه: رتّب حوائجَ الحمَّامْ، وعرّفني حتّى أقضي منّي المنامْ. فوافاه سحرًا للإعلام، فما اكترث بصوت الغلام، ولم يدر أن كلم الحمام حمى من الكلام، وأن وثوقه بطهارته من الكوثر أغناه عن الحمّام، فبادر إليه ولده فألفاه وهو ساكت باهت، فلبِث يومه لا يُسمع له إلّا أنين خفِيّ، ثُمَّ قضى سعيدًا ولم يبق في مدة حياته عملًا صالحًا إلّا وقدَّمه، ولا عهدًا فِي الجنَّة إلّا أحكمه، ولا عقدًا فِي البرّ إلا أبرمه، فأنْ صَنائعه فِي الرِّقاب، وأوقافه على سبل الخيرات متجاوزة الحساب، ولا سيّما أوقافه لفكاك أسرى المسلمين إِلَى يوم الحساب، وأعان الطّلبة الشّافعيَّة والمالكيَّة عند داره بالمدرسة، والأيتام بالكتاب. وكان للحقوق قاضيًا، وَفِي الحقائق ماضيًا. سلطانُه مُطاع، والسلطان له مطيع، ما افتتح الأقاليم إلا بأقاليد آرائه، ومقاليد غناه وغنائه، وكنتُ من حسناته محسوبًا، وإلى مناسب آلائه منسوبًا، أعرِف صناعته، ويعرف صناعتي، وأعارضُ بِضاعتَه الثّمينة بمُزْجاة بِضاعتي. وكانت كتابته كتائبَ النّصر، وبراعته رائعة الدّهر، ويراعته بارئة للبرّ، وعبارته نافثة فِي عُقَد السِّحْر، وبلاغته للدّولة مجمّلة، وللمملكة مكمّلة، وللعصْر الصّلاحيّ على سائر الأعصار مفضّلة، وهو الّذي نسخ أساليب القدماء بما أقدمه من الأساليب، وأعربه من الإبداع، وأبدعه من الغريب. وما ألفيته كرَّر دعاءً فِي مكاتبة، ولا ردد لفظًا فِي مخاطبةٍ. بل تأتي فصوله مبتكَرَة مبتدعة مبتَدَهة، لا مفتكرة بالعُرف والعرفان، مُعَرَّفة لا نِكرة. وكان الكرام في ظله يقيلون، ومن عثرات النوائب بفضله يستقيلون، -[1075]- وبعز حمايته يعزون. فإلى من بعده الوفادة؟ وممن الإفادة؟ وفي من السيادة؟ ولمن السعادة؟ وقال ابن خلكان في ترجمته: وزر للسلطان صلاح الدين. ومن شعره عند وصوله إلى الفرات يتشوق إلى النيل: بالله قُلْ للنّيل عنيَ: إنّني ... لم أشْفِ من ماء الفرات غليلَا وسل الفؤاد فإنه لي شاهد ... إن كان جفني بالدّموع بخيلا يا قلبُ كم خلفتَ ثم بثينة ... وأعيذ صبْرَك أن يكون جميلا وكان الملك الْعَزِيز ابن صلاح الدّين يميل إِلَى القاضي الفاضل فِي أيّام أَبِيهِ، واتّفق أنّه أحبّ قَيْنَةً وشُغِفَ بها، وبلغ صلاح الدّين، فمنعه من صُحبتها، ومنَعها منه، فحزن ولم يَسْتجرِ أن يجتمع بعد هَذَا بها، فسيّرت له مع خادمٍ كُرَة عنبر، فكسرها فوجد فيها زرّ ذَهَب، فلم يفْهم المُرادَ به، وجاء القاضي الفاضلَ فعرفه الصورة، فعمل القاضي في ذلك: أهدت لك العنبر فِي وسطه ... زِرٌّ من التِّبْر دقيق اللّحامْ فالزّرّ فِي العنبر معناهما ... زُرْ هكذا مُستترًا فِي الظّلام وله: بِتْنا على حالٍ يسُرُّ الهَوى ... وربّما لا يمكن الشرحُ بوّابُنا الليلُ، وقلنا له: ... إنْ غبتَ عنا دخل الصبحُ وله: وسيف عتيق للعلاء فَإِنْ تقل: ... رأيتُ أَبَا بَكْر، فقُلْ: وعتيقُ فزُرْ بابه، فهْو الطّريق إِلَى النَّدى ... ودعْ كلّ بابٍ ما إليه طريقُ ولهبة الملك ابن سناء المُلْك فِيهِ - وقد ولي الوزارةَ - من قصيدة: -[1076]- قال الزّمان لغَيرْه إذْ رامها: ... تَرِبَتْ يمينُك لستَ من أربابها اذهبْ طريقَك لستَ من أربابها ... وارجِعْ وراءَك لستَ من أترابها وبِعِزّ سيّدنا وسيدّ غيرِنا ... ذَلَّتْ من الأيّام شَمْسُ صِعابها وأَتَتْ سعادتُه إِلَى أبوابه ... لا كالّذي يسعى إِلَى أبوابها فلْتَفْخرِ الدّنيا بِسائس مُلْكِها ... منهُ ودارسِ عِلْمها وكتابها صَوَّامِها قَوّامِها عَلّامِها ... عمالها بذالها وهابها وبلغنا أنه كُتُبه الّتي ملكها بلغت مائة ألف مجلَّد، وكان يحصّلها من سائر البلاد. وذكر القاضي ضياء الدّين القاسم بْن يحيى الشّهْرزُوريّ أن القاضي الفاضل لمّا سمع أنّ العادل أَخَذَ الدّيار المصريَّة دعا على نفسه بالموت خشية أن يستدعِيَهُ وزيره صفي الدين ابن شُكْر، أو يجري فِي حقّه إهانة، فأصبح ميتًا. وكان له معاملة حَسَنَة مع اللَّه وتهجُّدٌ باللّيل. وقال العماد فِي الخريدة: وقبل شروعي فِي أعيان مصر، أقدّم ذِكر مَن جميعُ أفاضل العصر كالقطرة فِي بحره، المولى القاضي الأجلّ، الفاضل الأسعد، أبو علي عبد الرحيم ابن القاضي الأشرف أبي المجد علي ابن البيساني، صاحب القرآن، العديم الأقران، واحد الزّمان إِلَى أن قال: فهو كالشّريعة المحمّدية نَسَخَتِ الشّرائع، يخترع الأفكارَ، ويفترع الأبكار، وهو ضابط المُلْك بآرائه، ورابطُ السِّلْك بآلائه. إن شاء أنشأ فِي يومٍ ما لو دُوِّن، لكان لأهل الصّناعة خيرَ بِضاعة. أينَ قُسٌّ من فصاحتِهِ، وقَيْسٌ من حصافته؟ ومَن حاتمٌ وعَمْرو فِي سَماحتِه وحماستِه؟ لا منَّ فِي فِعله، ولا مَيْن فِي قوله، ذو الوفاء والمروءة، والصفاء والفُتُوَّة، والتُّقَى والصّلاح، والنَّدَى والسّماح. وهو من أولياء اللَّه الذّين خُصّوا بكرامته، وأخلصوا لولايته. وهو مع ما يتولّاه مِن أشغال المملكة، لا يفتر عن المواظبة على نوافل صَلَواته، ونوافِل صِلاته. يختم كلّ يومٍ القرآنَ المَجِيد، ويضيف إليه ما شاء اللَّه من المَزِيد، وأنا أوثر أن أُفرد لنظْمه ونثْره كتابًا، فإنّني أغار من ذِكره مع الّذين هُمْ كالسُّها فِي فَلَك شَمْسه وذُكائه، وكالثَّرى عند ثريا علمه وذكائه، فإنّما تبدو النّجوم إذا لم تُبرز الشّمسُ -[1077]- حاجبها. وإنه لا يؤثر أيضًا إثبات ذلك، فأنا ممتثلٌ لأمره المُطاع، ملتزمٌ له قانون الاتّباع، لا أعرف يدًا مَلَكتني غير يده، ولا أتصدّى إلّا لِما جعلني بصَدَده. قلت: وكان رحمه اللَّه أحدب. فحدثني شيخنا جمال الدّين الفاضليّ أنّ القاضي الفاضل ذهب فِي الرّسْليَّة إلى صاحب الموصل، فحضر، وأُحضِرت فواكه، فقال بعض الكبار منكِّتًا على الفاضل: خِياركم أحدب. فقال الفاضل: خَسُّنا خيرٌ مِن خِياركم. وحدَّثني الفاضليّ فِي آخر سنة إحدى وتسعين أنّ القاضي والعِماد الكاتب كانا فِي الموكب، فقال القاضي الفاضل: أمّا الغُبار فإنّه ... ممّا أثارَتْهُ السَّنابكْ وقال للعماد: أجِز. فقال: فالجوُّ منه مغبرٌ ... لكنْ تباشير السّنابكْ يا دهر لي عبد الرحيـ ... ـم فلا أُبالي مسَّ نابِكْ قلت: وقد سمع أَبَا طاهر السَّلَفيّ، وأبا مُحَمَّد العثمانيّ، وأبا الطاهر بن عوف، وأبا القاسم ابن عساكر الحافظ، وعثمان بن سعيد بْن فَرَج العَبْدَريّ. قال المنذريّ: وَزَرَ للسّلطان صلاح الدّين، ورَكَن إليه رُكونًا تامًا، وتقدّم عنده كثيرًا. وكان كثير البِرّ والمعروف والصَّدَقَة. وله آثار جميلةٌ ظاهرة، مع ما كان عليه من الإغضاء والاحتمال. تُوُفّي فِي ليلة سابع ربيع الآخر. وقال الموفَّق عَبْد اللّطيف: ذِكْر خبر القاضي الفاضل كانوا ثلاثة إخوة: واحدٌ منهم خَدَم فِي الإسكندريَّة وبها مات، وخلّف من الخواتيم صناديق. ومن الحُصْر والقُدُور والخَزَف بيوتًا مملوءة. وكان مَتَى رَأَى خاتمًا أو سمع به تسبَّب فِي تحصيله. وأما الآخر فكان له هَوَسٌ مُفْرِط فِي تحصيل الكتب، كان عنده زُهاء مائتي ألفِ كتاب، مِن كلّ كتابٍ نُسَخ. والثّالث القاضي الفاضل، وكان له غَرَام بالكتابة، وبتحصيل الكتب أيضًا، وكان له الدِّين والعَفَاف والتُّقَى، مواظبٌ على أوراد اللّيل، والصّيام والتّلاوة. ولمّا ملك أسدُ الدّين -[1078]- احتاج إِلَى كاتبٍ، فأحضره، فأعجبه نفاذُه وسَمْتُه ونُصْحُه، فلمّا مَلَك صلاحُ الدّين استخلصه لنفسه، وحَسُنَ اعتقادُه فِيهِ. وكان قليل اللّذّات، كثير الحَسَنات، دائم التّهجُّد، يشتغل بالأدب والتّفسير. وكان قليل النَّحْو، لكنْ له دُرْبَةٌ قويَّة توجب له قِلَّة اللَّحْن، وكتبَ من الإنشاء ما لم يكتبْه أحدٌ. أعرفُ عند ابن سناء المُلْك من إنشائه اثنين وعشرين مجلّدًا. وعند ابن القطّان - أحد كُتّابه - عشرين مجلّدًا. وكان متقلّلًا فِي مَطْعمه ومَنْكَحه، ومَلْبَسه. لباسُه البياض، لا يبلغ جميع ما عليه دينارين. ويركب معه غلامٌ ورِكابيّ. ولا يمكِّن أحدًا أن يَصْحَبَه. ويُكْثر تشييع الجنائز، وعيادَة المرضى، وزيارَةَ القبور. وله معروف معروف في السر والعلانية. وكان ضعيف البنية، رقيق الصورة، له حَدْبَة يغطّيها الطَّيْلَسان. وكان فِيهِ سوء خُلُق يُكْمِد به فِي نفسه، ولا يضرّ أحدًا به. ولأصحاب الفضائل عنده نَفاق، يُحسن إليهم ولا يَمُنّ عليهم. ولم يكن له انتقام من أعدائه إلّا بالإحسان إليهم، وبالإعراض عَنْهُمْ. وكان دخْله ومعلومُه فِي السّنة نحو خمسين ألف دينار، سوى متاجر الهند والمغرب، وغيرهما. مات مسكوتًا، أحوج ما كان إِلَى الموت عند تولّي الإقبال، وإقبال الإدبار، وهذا يدل على أن لله به عناية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - عَبْد الرَّحِيم بن المفرّج بن عَليّ بن مسلمة، أبو محمد الدمشقي الصوفي، [المتوفى: 598 هـ]
أخو الرشيد. سمع حسان بن تميم، وأجازه ابن البطي وطائفة، وحدث في هذه السنة ولا أعلم متى توفي، روى عنه عبد العزيز بن عثمان الإربلي وغيره، ويوسف بن خليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
634 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مفرّج بْن سعادة، أبو بَكْر وأبو عَبْد اللَّه الإشبيليّ، الْمُقْرِئ، [المتوفى: 600 هـ]
نزيل تِلِمْسان. قال الأّبار: أخذ القراءات عن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي العبّاس بْن حرب. وسمع منهما، ومن القاضي أبو بكر ابن العربيّ، وأبي بَكْر بْن مُدير. ولم يسمع من شريح إلا الموطأ وصحيح الْبُخَارِيّ. وكان مقرئًا فاضلًا، ومحدّثًا ضابطًا. أَخَذَ الناسُ عَنْهُ، وعُمّر وأسنّ. وحكى أبو العبّاس ابن المزيّن أنّه لقِيه بتِلِمسان، وأنّه أجاز له فِي ربيع الآخر سنة ستّمائة. وفيها تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - مُحَمَّد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث، الشّيخُ الصّالحُ أَبُو عَبْد الله ابن الأجلّ الصّالح أَبِي الثّناء الأنصاريّ الأرتاحيّ، ثُمَّ المصريّ الأَدَميّ الحنبليّ. [المتوفى: 601 هـ]
قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم: كَانَ ذكر ما يدلّ عَلَى أنّ مولده سنة سبع وخمسمائة تخمينًا. سَمِعَ من أَبِي الحَسَن عليّ بْن نصر الأرتاحيّ بمصر، والمبارك بْن عليّ الطّبّاخ بمكَّة. وأجاز لَهُ أَبُو الحَسَن عليّ بْن الحسين الفراء في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، فحدث بها مُدةً طويلة. وكتب عَنْهُ جماعةٌ من الحفّاظ. وهو أوَّلُ شيخ سَمِعْتُ منه الحديثَ بإفادة والدي. وأجاز لي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وهو من بيت القرآن والحديث والصّلاح. تُوُفّي في العشرين من شعبان. قلت: روى عَنْهُ الحافظ عبد الغني، والحافظ ابن المُفَضّل، والحافظ الضّياء، والرشيدُ العَطّار، وابنُ خليل، ونَسيبُهُ لاحق بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أحمد بن حمد الأرتاحيّ، وعليُّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن القَطّان، وسِبْطه أَحْمَد بْن حامد بْن أَحْمَد الأرتاحيّ، وأبو حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدّين عَبْد الملك بن درباس، وأَبُو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم، وأَبُو الحَسَن عليُّ بْنُ شجاع العبّاسيّ، والنّظام عثمانُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رشيق الرَّبَعي، والمعين أحمد ابن زين الدّين، والخطيبُ عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيسيّ، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن مهلهل الْجِيتِيّ، وخلق سواهم. وأجاز لابن أَبِي الخير. -[48]- قَالَ الضّياء مُحَمَّد: كَانَ شيخنا هذا ثقةً ديِّنًا ثَبتًا، حسَن السّيرة، ولم يوجد لَهُ فيما نعلم شيء عالٍ سوى إجازة الفَرّاء. وقد كنّا نسمع عَلَيْهِ بعض الأوقات باللّيل، ولا يكاد يملُّ من التَّسْمِيع رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - حسن بْن أَحْمَد بْن مفرّج، أَبُو عليّ البَكْريّ الأندلسيّ الإِشبيلي، المعروف بالزَّرْقالَّة. [المتوفى: 603 هـ]
سَمِعَ من يوسف بْن لبيب، وولي الأحكام بأُشُبُونة. وكان أديبًا طبيبًا، موفَّقًا في العلاج، بارعًا في الطّبّ، فاق أهلَ عصره في تمييز النّبات. وله حَظٌّ صالح من قرض الشِّعر. وعاش بِضعًا وثمانين سنة. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سَعْد بْن مفرّج، أَبُو عَبْد الله الهَمْدانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 604 هـ]
من أهل الجزيرة الخضراء، كَانَ بصيرًا بالفرائض والحساب. روى عَنْ أَبِي نصر فتح بْن مُحَمَّد الْجُذاميّ المقرئ، ومات في رمضان. سَمِعَ " التّجريدَ " لابنِ الفحام من أبي نصر، قال: حَدَّثَنَا مؤلَفُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن مفرج، أبو عبد الله ابن غطوس الأنصاري الأندلسي البلنسي الناسخ. [المتوفى: 610 هـ]
قال الأبار: انفرد في وقته بالبراعة في كتابة المصاحف ونقطها، فيقال: إنه كتب ألف مصحف، ولم يزل الملوك والكبار يتنافسون فيها إلى اليوم. وكان قد آلى على نفسه أن لا يكتب حرفا من غير القرآن، وخلف أباه وأخاه في هذه الصناعة، مع الخير والصلاح والانقطاع. توفي حول سنة عشر. وكان يغلب عليه الغفلة. |