المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تحرير المقالالجذر: ح ر ر
مثال: قام الكاتب بتحرير المقالالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة، وعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: كتابته الصواب والرتبة: -قام الكاتب بكتابة المقال [فصيحة]-قام الكاتب بتحرير المقال [صحيحة] التعليق: (انظر: حَرَّر محضرًا). |
|
مُقَالالجذر: ق و ل
مثال: كَلام مُقَالالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم المفعول من الفعل «أقال»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من اسم المفعول من الفعل «قالَ». المعنى: مُخْبَر بِه الصواب والرتبة: -كَلام مَقُول [فصيحة]-كَلام مُقَال [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «قالَ» واسم المفعول «مقول». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد أجاز مجمع اللغة المصري كلمات مشابهة مثل: مُصاغ، ومُقاد، ومُهاب، ومُصان، وغيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز المقال، في الاحتراز من الضلال
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر المقال والبيان، في الكلام على الميزان
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير المقال، في مسألة الاستبدال
رسالة. للشيخ: زين العابدين بن إبراهيم، الشهير: بابن نجيم الحنفي، المصري. المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال
مختصر أيضا. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي، الشافعي. أوله: (الحمد لله فاتح ما انغلق... الخ). فرغ من تأليفه: في صفر، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق المقال، في شرح: (لامية الأفعال)
يأتي. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم مقالات الفرق
هو: علم باحث عن ضبط المذاهب الباطلة المتعلقة بالاعتقادات الإلهية وهي على ما أخبر به نبينا صلى الله عليه وسلم عن هذه الأمة اثنتان وسبعون فرقة. وموضوعه وغايته وغرضه ومنفعته ظاهرة جدا وقد تكفل بتفصيل مجملاته القاضي عضد الدين في آخر كتاب الموقف من علم الكلام وممن أورد فرق المذاهب في العلم كلها: محمد الشهرستاني في كتاب الملل والنحل وله نهاية الأقدام في علم الكلام والمناهج والبينات وكتاب المصارعة وتلخيص الأقسام لمذاهب الأنام. وشهرستان مدينة بخراسان ولنا كتاب مختصر في بيان فرق الإسلام سميناه خبية الأكوان في افتراق الأمم على المذاهب والأديان وهو نفيس نافع جدا وفقنا الله للقول الصدق والمذهب الحق وأن لا تزل أقدامنا عن الصراط السوي والمنهج الواضح القوي والمسلك القويم النبوي والطريق المستبين السني ويسر لنا الاهتداء بهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والاقتفاء بمن اتبع سنته واختار شريعته واقتدى بسيرته اللهم آمين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
5303- عبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» :
ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: هل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
5303- عبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» :
ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: هل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وذكر جمع من الرافضة أنه مات مسلما، وتمسكوا بما نسب إليه من قوله:
ودعوتني وعلمت أنّك صادق ... ولقد صدقت فكنت قبل أمينا ولقد علمت بأنّ دين محمّد ... من خير أديان البريّة دينا [الكامل] قال ابن عساكر في صدر ترجمته: قيل إنه أسلم، ولا يصحّ إسلامه. ولقد وقفت على تصنيف لبعض الشيعة أثبت فيه إسلام أبي طالب، منها ما أخرجه من طريق يونس بن بكير، [215] عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد اللَّه بن سعيد بن عباس، عن بعض أهله، عن ابن عباس، قال: لما أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبا طالب في مرضه قال له: «يا عمّ، قل لا إله إلّا اللَّه- كلمة أستحلّ بها لك الشّفاعة يوم القيامة» «1» . قال: يا ابن أخي، واللَّه لولا أن تكون سبة علي وعلى أهلي من بعدي يرون أني قلتها جزعا عند الموت لقلتها، لا أقولها إلا لأسرك بها. فلما ثقل أبو طالب رئي يحرّك شفتيه، فأصغى إليه العباس فسمع قوله، فرفع رأسه عنه، فقال: قد قال واللَّه الكلمة التي سأله عنها. ومن طريق إسحاق بن عيسى الهاشميّ، عن أبيه: سمعت المهاجر مولى بني نفيل يقول: سمعت أبا رافع يقول: سمعت أبا طالب يقول: سمعت ابن أخي محمد بن عبد اللَّه يقول: «إنّ ربّه بعثه بصلة الأرحام، وأن يعبد اللَّه وحده، لا يعبد معه غيره» ، ومحمد الصدوق الأمين. ومن طريق ابن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن أبي عامر الهوزني- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خرج معارضا جنازة أبي طالب، وهو يقول: «وصلتك رحم» . ومن طريق عبد اللَّه بن ضميرة، عن أبيه، عن علي- أنه لما أسلم قال له أبو طالب: الزم ابن عمك. ومن طريق أبي عبيدة معمر بن المثنى، عن رؤية بن العجاج، عن أبيه، عن عمران بن حصين- أن أبا طالب قال لجعفر بن أبي طالب لما أسلم قبل جناح ابن عمك، فصلى جعفر مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. ومن طريق محمّد بن زكريّا الغلابيّ، عن العباس بن بكار، عن أبي بكر الهذلي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة، وهو شيخ قد عمي، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: ألا تركت الشيخ حتى آتيه «1» . قال: أردت أن يأجره اللَّه، والّذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، ألتمس بذلك قرة عينك. وأسانيد هذه الأحاديث واهية، وليس المراد بقوله في الحديث الأخير إثبات إسلام أبي طالب، فقد أخرج عمر بن شبة في كتاب مكة، وأبو يعلى، وأبو بشر سمويه في فوائده، كلهم من طريق محمّد بن سلمة، عن هشام بن حسان، عن محمّد بن سيرين، عن أنس في قصة إسلام أبي قحافة، قال: فلما مدّ يده يبايعه بكى أبو بكر، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما يبكيك؟» قال: لأن تكون يد عمك مكان يده ويسلم ويقرّ اللَّه عينك أحبّ إليّ من أن يكون. وسنده صحيح. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وعلى تقدير ثبوتها فقد عارضها ما هو أصحّ منها. أما الأول ففي الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبيه- أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعنده أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية، فقال: «يا عمّ، قل لا إله إلا اللَّه كلمة أحاج لك بها عند اللَّه» . فقال له أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملّة عبد المطلب، فلم يزالا به حتى قال آخر ما قال: هو على ملّة عبد المطلب، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك» «2» . فنزلت: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ [التوبة: 113] الآية. ونزلت: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [القصص: 56] . فهذا هو الصحيح برد الرواية التي ذكرها ابن إسحاق، إذ لو كان قال كلمة التوحيد ما نهى اللَّه تعالى نبيّه عن الاستغفار له. وهذا الجواب أولى من قول من أجاب بأن العباس ما أدّى هذه الشهادة وهو مسلم، وإنما ذكرها قبل أن يسلم، فلا يعتد بها، وقد أجاب الرافضيّ المذكور عن قوله: وهو على ملة عبد المطلب بأن عبد المطلب مات على الإسلام، واستدل بأثر مقطوع عن جعفر الصادق. وسأذكره بعد، ولا حجة فيه، لانقطاعه وضعف رجاله. وأما الثاني وفيه شهادة أبي طالب بتصديق النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فالجواب عنه وعما ورد من شعر أبي طالب في ذلك أنه نظير ما حكى اللَّه تعالى عن كفار قريش: وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا [النمل: 14] ، فكان كفرهم عنادا، ومنشؤه من الأنفة والكبر، وإلى ذلك أشار أبو طالب بقوله: لولا أن تعيّرني قريش. وأما الثالث وهو أثر الهوزنيّ فهو مرسل، ومع ذلك فليس في قوله: «وصلتك رحم» ما يدلّ على إسلامه، بل فيه ما يدلّ على عدمه، وهو معارضته لجنازته، ولو كان أسلم لمشى معه وصلّى عليه. وقد ورد ما هو أصحّ منه، وهو ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ، وصححه ابن خزيمة من طريق ناجية بن كعب، عن علي، قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقلت: إن عمك الضال قد مات. فقال لي: «اذهب فواره» ، ولا تحدّثني شيئا حتّى تأتيني» «1» . ففعلت ثم جئت فدعا لي بدعوات. وقد أخرجه الرّافضيّ المذكور من وجه آخر عن ناجية بن كعب، عن علي بدون قوله: الضال. وأما الرابع والخامس، وهو أمر أبي طالب ولديه باتباعه فتركه ذلك هو من جملة العناد، وهو أيضا من حسن نصرته له وذبه عنه ومعاداته قومه بسببه. وأما قول أبي بكر فمراده لأنا كنت أشدّ فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، أي لو أسلم. ويبين ذلك ما أخرجه أبو قرّة موسى بن طارق، عن موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة يقوده يوم فتح مكة، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ألا تركت الشّيخ حتّى تأتيه؟» قال أبو بكر: أردت أن يأجره اللَّه، والّذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب لو كان أسلم مني بأبي. وذكر ابن إسحاق أنّ عمر لما عارض العباس في أبي سفيان لما أقبل به ليلة الفتح، فقال له العباس: لو كان من بني عدي ما أحببت أن يقتل. فقال عمر: إنا بإسلامك إذا أسلمت أفرح مني بإسلام الخطاب، يعني لو كان أسلم. ثم ذكر الرّافضيّ من طريق راشد الحماني، قال: سئل أبو عبد اللَّه- يعني جعفر بن محمّد الصادق من أهل الجنة؟ فقال: الأنبياء في الجنة، والصالحون في الجنة، والأسباط في الجنة، وأجل العالمين مجدا محمّد صلى اللَّه عليه وسلّم، يقدم آدم فمن بعده من آبائه، وهذه الأصناف يحدثون به ويحشر عبد المطلب به نور الأنبياء، وجمال الملوك، ويحشر أبو طالب في زمرته، فإذا ساروا بحضرة الحساب وتبوّأ أهل الجنة منازلهم، ودحر أهل النار ارتفع شهاب عظيم لا يشكّ من رآه أنه غيم من النار، فيحضر كلّ من عرف ربّه من جميع الملل، ولم يعرف نبيه، ومن حشر أمة وحده، والشيخ الفاني، والطفل، فيقال لهم: إن الجبّار تبارك وتعالى يأمركم أن تدخلوا هذه النار، فكلّ من اقتحمها خلص إلى أعلى الجنان، ومن كع «1» عنها غشيته. أخرجه عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن يعلى بن أسد، عن أبي صالح الحمادي، عن أبيه، عن جده: سمعت راشدا الحماني ... فذكره. وهذه سلسلة شيعية غلاة في رفضهم، والحديث الأخير ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة، ومن ولد أكمه أعمى أصم، ومن ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ونحو ذلك، وأن كلّا منهم يدلي بحجة ويقول: لو عقلت أو ذكرت لآمنت، فترفع [216] لهم نار، ويقال لهم: ادخلوها، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما، ومن امتنع أدخلها كرها. هذا معنى ما ورد من ذلك. وقد جمعت طرقه في جزء مفرد، ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعا فينجو، لكن ورد في أبي طالب ما يدفع ذلك، وهو ما تقدم من آية براءة، وما ورد في الصحيح عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: ما أغنيت عن عمّك أبي طالب! فإنه كان يحوطك ويغضب لك، فقال: «هو في ضحضاح «2» من النّار، ولولا أنا لكان في الدّرك الأسفل» «3» . فهذا شأن من مات على الكفر، فلو كان مات على التوحيد لنجا من النار أصلا. والأحاديث الصحيحة، والأخبار المتكاثرة طافحة بذلك، وقد فخر المنصور على محمّد بن عبد اللَّه بن الحسن لما خرج بالمدينة وكاتبه المكاتبات المشهورة، ومنها في كتاب المنصور: وقد بعث النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وله أربعة أعمام، فآمن به اثنان أحدهما أبي، وكفر به اثنان أحدهما أبوك. ومن شعر عبد اللَّه بن المعتز يخاطب الفاطميين: وأنتم بنو بنته دوننا ... ونحن بنو عمّه المسلم [المتقارب] وأخرج الرّافضيّ أيضا في تصنيفه قصة وفاة أبي طالب من طريق علي بن محمّد بن متيم: سمعت أبي يقول: سمعت جدي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول: تبع أبو طالب عبد المطلب في كل أحواله حتى خرج من الدنيا وهو على ملّته، وأوصاني أن أدفنه في قبره، فأخبرت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: اذهب فواره. وأتيته لما أنزل به فغسلته وكفنته، وحملته إلى الحجون فنبشت عن قبر عبد المطلب، فوجدته متوجها إلى القبلة فدفنته معه. قال متيم: ما عبد علي ولا أحد من آبائه إلا اللَّه إلى أن ماتوا. أخرجه عن أبي بشر المتقدم ذكره عن أبي بردة السلمي، عن الحسن بن ما شاء اللَّه، عن أبيه، عن علي بن محمّد بن متيم. وهذه سلسلة شيعية من الغلاة في الرّفض، فلا يفرح به، وقد عارضه ما هو أصح منه مما تقدم فهو المعتمد، ثم استدل الرافضيّ بقول اللَّه تعالى: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ، أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: 157] قال: وقد عزّره أبو طالب بما اشتهر وعلم، ونابذ قريشا وعاداهم بسببه مما لا يدفعه أحد من نقلة الأخبار، فيكون من المفلحين. انتهى. وهذا مبلغهم من العلم، وإنا نسلم أنه نصره وبالغ في ذلك، لكنه لم يتبع النّور الّذي أنزل معه، وهو الكتاب العزيز الداعي إلى التوحيد، ولا يحصل الفلاح إلا بحصول ما رتب عليه من الصفات كلها. وقال المرزباني: مات أبو طالب في السنة العاشرة من المبعث، وكان له يوم مات بضع وثمانون سنة. وذكر ابن سعد، عن الواقدي- أنه مات في نصف شوال منها. وقد وقعت لنا رواية أبي طالب عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيما أخرجه الخطيب في كتاب رواية الآباء عن الأبناء، من طريق أحمد بن الحسن المعروف بدبيس: حدثنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم العلويّ، حدثني عم أبي الحسين بن محمّد، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، قال: سمعت أبا طالب يقول: حدثني محمّد ابن أخي، وكان واللَّه صدوقا، قال: قلت له: بم بعثت يا محمّد؟ قال: «بصلة الأرحام، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة» . قال الخطيب: لم أكتبه بهذا الإسناد إلا عن هذا الشيخ، ودبيس المقرئ صاحب غرائب، وكثير الرواية للمناكير. ز وقال الخطيب أيضا: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمّد بن فارس بن حمدان، حدثنا علي بن السراج البرقعيدي، حدثنا جعفر بن عبد الواحد القاص، قال: قال لنا محمّد بن عباد، عن إسحاق عن عيسى، عن مهاجر مولى بني نوفل، سمعت أبا رافع أنه سمع أبا طالب يقول: حدثني محمّد أن اللَّه أمره بصلة الأرحام، وأن يعبد اللَّه وحده لا يعبد معه أحد، ومحمّد عندي الصدوق الأمين. قال الخطيب: لا يثبت هذا الحديث أهل العلم بالنقل، وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وجعفر ذاهب الحديث. وقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا إسحاق الأزرق، حدثنا عبد اللَّه بن عون، عن عمرو بن سعيد- أنّ أبا طالب قال: كنت بذي المجاز مع ابن أخي، فأدركني العطش، فشكوت إليه ولا أرى عنده شيئا، قال: فثنى وركه، ثم نزل فأهوى بعصاه إلى الأرض، فإذا بالماء، فقال: اشرب يا عم، فشربت. ومما لم يذكره الرّافضيّ من الأحاديث الواردة في هذا الباب ما أخرجه تمام الرازيّ في فوائده، من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عمر- رفعه- أنه إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي، وأمّي، وعمّي أبي طالب، وأخ لي كان في الجاهلية. وقال تمّام: الوليد منكر الحديث. قال ابن عساكر: والصحيح ما أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدريّ- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ذكر عنده أبو طالب فقال: «ينفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النّار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه» . |
|
في الفرنسية/ discours du Univers
في الانكليزية/ discourse of Universe المقال عمل فكري يتم بواسطة عمليات فكرية متدرجة ومتعاقبة، ويرادفه القول (راجع: القول 2). قال ليبنيز: المقال هو الانتقال من قضية إلىاخرى في نظام (- frag et opuscules, Leibniz 495 Couturat. ed, inedits ments). وعالم المقال جملة المعاني أو بالاحرى جملة العناصر والأصناف المنطقية التي يراعيها الفكر في الحكم أو الاستدلال، مثال ذلك قولنا: و لا واحد من الحيوان بناطق فهو قول صادق بالنسبة إلىعالم الحيوان، كاذب بالنسبة إلى عالم الأساطير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيجاز المقال، في الاحتراز من الضلال
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحر المقال والبيان، في الكلام على الميزان
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحرير المقال، في مسألة الاستبدال
رسالة. للشيخ: زين العابدين بن إبراهيم، الشهير: بابن نجيم الحنفي، المصري. المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال
مختصر أيضا. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي، الشافعي. أوله: (الحمد لله فاتح ما انغلق ... الخ) . فرغ من تأليفه: في صفر، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحقيق المقال، في شرح: (لامية الأفعال)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جهار مقالة
فارسي. لنظام الدين: أحمد بن علي العروضي، السمرقندي، الشاعر. ذكر فيه أنه لا بد للملك من الكاتب، والشاعر، والمنجم، والطبيب، فذكر لكل صنف مقالة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حسن المقال، على عشر خصال
لأمين الدين: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي، الحنفي. سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان مقالي
تركي. يقال له: مصطفى بيك. من بلدة آلاشهر. المتوفى: سنة 997 سبع وتسعين وتسعمائة. وله في (الزبدة) : أربعة عشر بيتا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الشريعة، لرد المقالة الشنيعة
في ذم علم السحر، وتعلمه. لأمين الدين: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زبدة المقال، في فضائل الأصحاب والآل
لمحمد بن أبي طلحة، المذكور. مختصر. على: أربعة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السحر الحلال، في غرائب المقال
في فقه الشافعي. للشيخ، الإمام، شهاب الدين: محمود بن أحمد الزنجاني. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل المقال، فيما بين الشريعة والطبيعة من الاتصال
وهو: كتاب يبحث فيه عن العلم الإلهي. لابن الرشد: محمد بن أحمد بن محمد: أبي الوليد بن رشد الأندلسي. المتوفى: سنة 595. أوله: (حمدا لله بجمع محامده ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل المقال، في أبنية الأفعال
لمحمد بن يحيى، المعروف: بابن هشام الخضراوي. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل المقال، في هدايا العمال
لعله: لتقي الدين السبكي. كما يفهم من تعبير ولده في: (معيد النعم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قفل المقال، في هدايا العمال
مكرر. حيث مر في: (فصل المقال) . للشيخ: تقي الدين السبكي، المذكور. رسالة. مختصرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقال الشافي
لبقراط. وهو: رسالته. إلى: دمطريوس الملك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالات الأربع، في القضايا بالنجوم على الحوادث
لبطلميوس الحكيم. ترجمه: إسحاق بن حنين. وشرحه: أبو الحسن: علي بن رضوان المغربي، الطبيب. لكن فيه: لحن كثير، وفساد معنى، وخلل من الشارح. وفي كل مقالة: أبواب. فأبواب الأولى: أربعة وعشرون. وأبواب الثانية: ثلاثة عشر. وأبواب الثالثة: أربعة عشر. وأبواب الرابعة: تسعة. وهو: كتاب عظيم النفع، كالأصل في علم النجوم. وفي العدد وخواصه: لبرقطوس الإسكندري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالات الصابونية
في الموعظة. أولها: (الحمد لله الذي صور ظاهر الإنسان بأحسن التصوير والتقويم ... الخ) . رتبها على: أربع مقالات. في كل منها: أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالات العشر
في مداواة العين، وأحوالها. لحنين بن إسحاق الطبيب، العبادي. المتوفى: سنة 260، ستين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم مقالات الفرق
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالات، في أصول الديانات
لأبي الحسن: علي بن حسين المسعودي. المتوفى: سنة 346، ست وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالات
للشيخ، أبي منصور: محمد بن محمد الماتريدي. المتوفى: سنة 333، ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. ولزفر بن هذيل الإمام. ولأبي القاسم: عبد الله بن محمود الكعبي، المعتزلي، البلخي. المتوفى: سنة 319. ابتدأ بتأليفها: سنة 279، تسع وسبعين ومائتين، كما ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالات
للشيخ، علاء الدولة: أحمد بن محمد السمناني. المتوفى: سنة 736، ست وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة، في أخذ ارتفاع القطب
لحسن بن حسين، أبي الهيثم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقالة حسين الكفوي
في مولانا: مظفر، المدرس بمدرسة: أبي أيوب الأنصاري. أنشأها بلسان نديمه: شجاع الدين. وأتى فيها: بما يفضي لسامعه العجب، من لطائف محاورة: المدرس، مع معيده، وقارئه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقالة شري العبيد
لروفس الكبير. |
|
المقالة
في استعمال: حجر الباد زهر الحيواني. على: ستة فصول. (1) في المقدمات. (2) في أن تعليل الخواص غير جائز. (3) في أن الجذب الذي بطريق المشاكلة باطل. (4) ما نقله الرئيس عن جالينوس. (5) في أدوية وصفت: بالترياقية. (6) في ذكر شيء من منافع الحجر الباد زهر. وخاتمة: وهي في تلخيص ما ذكر. للشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد القوصوني، الطبيب. المتوفى: سنة ... أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة في أوصلي شجاع
لمولانا: لطفي. المقتول: سنة 900، تسعمائة. وأوصلي: كلمة رومية، معناها: الحمار الضخم. وهي: رسالة لطيفة. بالتركية. جمع فيها: جميع ما يتعلق بالحمار، من ضروب الأمثال، وغيرها، بمناسبة اقتضاء الكلام. وله مع المولى المذكور: لطيفة. مشهورة في: (الحمام) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة، في الباه
لكمال الدين الحمصي: مظفر بن علي. المتوفى: سنة 612. المذكور في: (الرسالة الكاملة) . وهي مستقصاة في فنها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة، في الجدري
لإبراهيم بن بكس الطبيب، العراقي. وله مقالة: في أن الماء القراح، أبرد من ماء الشعير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة، في الحساب
لكوشيار بن لبان الجبلي. أولها: (الحمد لله كفاء منه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة: في الدواء، والغذاء، ومعرفة طبقاتها
للموفق، أبي محمد: عبد اللطيف بن يوسف الموصلي، ثم البغدادي، المذكور في: (الإنصاف) ، الفيلسوف. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. وله مقالة في الجوهر، والعرض، وفي النفس، وفي العطش، وفي الماء، وفي الركات، وفي شفاء الصدور، وفي الراوند. حررها بحلب، وفي السقنقور، وفي الحنطة، وفي الشراب، وفي الكرم، وفي البحران، وفي الكلمة والكلام، وفي الرد على اليهود والنصارى، وفي ميزان الأدوية والأدواء، من جهة الكيفيات، وفي المغني، وفي النفس، والصوت، وفي تدبير الحرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة: في الرقة، وأهويتها، وأحوال طبائعها
لبدر الدين: مظفر بن عبد الرحمن البعلبكي. المتوفى: في حدود سنة 660، ستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقالة: في القوى الإنسانية
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله، المعروف: بابن سينا. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. وله مقالة في خطأ من قال: أن الكمية جوهر، ومن قال: أن شيئا هو جوهر، وعرض معا. |